معجم أحاديث الإمام المهدي - ج 3

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 1 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
معجم أحاديث الإمام المهدي عليه السلام
تأليف ونشر
مؤسسة المعارف الاسلامية
الجزء الثالث
أحاديث الأئمة
عليهم السلام
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 2 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
اسم الكتاب : معجم أحاديث الإمام المهدي عليه السلام - الجزء الثالث
المؤلف : الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الاسلامية
تحت اشراف سماحة حجة الاسلام والمسلمين الشيخ علي الكوراني
نشر : مؤسسة المعارف الاسلامية
الطبعة : الأولى 1411 ه‍ . ق
المطبعة : بهمن
العدد : 2000 نسخة
السعر : 500 تومان
حقوق الطبع محفوظة لمؤسسة المعارف الاسلامية
قم المقدسة - تلفون 32009
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 3 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
أحاديث الأئمة عليهم السلام
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 4 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
بسم الله الرحمن الرحيم
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 5 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

أحاديث الإمام علي عليه السلام

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 6 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 7 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

الفتن قبل المهدي عليه السلام

561 - ( جعلت في هذه الأمة خمس فتن : فتنة عامة ، ثم فتنة خاصة ، ثم فتنة
عامة ، ثم فتنة خاصة . ثم تأتي الفتنة العمياء الصماء المطبقة التي يصير
الناس فيها كالانعام ) ] *
561 المصادر :
* : عبد الرزاق : ج 11 ص 356 - 357 ح‍ 20733 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر ،
عن طارق ، عن منذر الثوري ، عن عاصم بن ضمرة ، عن علي قال : -
* : ابن أبي شيبة : ج 15 ص 24 ح‍ 19004 - حدثنا أبو أسامة ، عن منذر ، عن عاصم بن
ضمرة ، عن علي قال : - كما في عبد الرزاق بتفاوت يسير ، وفيه ( وضع الله في هذه الأمة . .
ثم فتنة تموج كموج البحر ، يصبح الناس فيها كالبهائم ) .
* : ابن راهويه : على ما في المطالب العالية .
* : ملاحم ابن المنادي : ص 75 - بسند آخر عن أبي القاسم محمد بن علي بن الحنفية بن أبي
طالب عليه السلام أنه قال ( يكون خمس فتن ، فتنة عامة وفتنة خاصة وفتنة سوداء مظلمة
يكون الناس فيها كالبهائم ، ما يذكر الرابعة ولا الخامسة ) .
* : الحاكم : ج 4 ص 437 - كما في عبد الرزاق ، بسنده إليه ، وقال ( هذا حديث صحيح
الاسناد ولم يخرجاه ) .
وفي : ص 504 - 505 - كما في عبد الرزاق بتفاوت بسند آخر عن علي عليه السلام : - وفيه
( تكون في . . ثم تكون فتنة سوداء مظلمة يكون الناس فيها كالبهائم ) وقال ( هذا حديث
صحيح الاسناد ولم يخرجاه ) .
* : مختصر إتحاف السادة المهرة في زوائد المسانيد العشرة للبوصيري : على ما في هامش
المطالب العالية .
* : المطالب العالية : ج 4 ص 277 ح‍ 4429 - كما في عبد الرزاق بتفاوت يسير ، عن ابن
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 8 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
[ راهويه ، وقال ( وأقر به أبو أسامة فقال : نعم ) وفيه ( جعل الله . . ثم تجئ فتنة سوداء
مظلمة . . كالبهائم ) .
* : جمع الجوامع : ج 2 ص 30 - كما في ابن أبي شيبة بتفاوت يسير ، وقال ( ابن أبي شيبة ،
ونعيم ، وابن راهويه ، وابن المنادى ) .
ملاحظة : ( تقدم هذا الحديث والذي بعده بصيغة وأخرى في أحاديث النبي صلى الله عليه وآله رقم 43 وما بعده
وقد تكون جميعها حديثا واحدا )
* * *
562 - ( الفتن أربع : فتنة السراء ، وفتنة الضراء ، وفتنة كذا - فذكر معدن
الذهب - ثم يخرج رجل من عترة النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يصلح الله
على يديه أمرهم ) ] *
562 - المصادر :
* : ابن حماد : ص 9 - 10 - حدثنا ابن وهب ، عن ابن لهيعة ، عن الحرث بن يزيد قال : سمعت
عبد الله بن زرير الغافقي يقول : سمعت عليا رضي الله عنه يقول : -
* : عقد الدرر : ص 57 ب‍ 4 ف‍ 1 - عن ابن حماد .
* : عرف السيوطي ، الحاوي : ج 2 ص 67 - عن ابن حماد ، وقال ( بسند صحيح على شرط
مسلم ) .
* : جمع الجوامع : ج 2 ص 30 - عن نعيم ، وقال ( وسنده صحيح على شرط مسلم ) .
* : برهان المتقي : ص 111 ب‍ 4 ف‍ 2 ح‍ 3 - عن عرف السيوطي ، الحاوي .
* : ملاحم ابن طاووس : ص 22 ب‍ 8 - عن ابن حماد بتفاوت يسير ، وفي سنده ( ابن وهيب ، ابن رزين )
563 - ( لتملأن الأرض ظلما وجورا ، حتى لا يقول أحد الله الله ، يستعلن به ،
ثم لتملأن بعد ذلك قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ) *
563 - المصادر :
* : عبد الرزاق : ج 11 ص 373 ح‍ 20776 - أخبرنا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن أبي
إسحاق ، عن عاصم بن ضمرة ، عن علي قال : -
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 9 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
* : أمالي الطوسي : ج 1 ص 391 وبالاسناد ( الشيخ المفيد أبو علي الحسن بن محمد الطوسي
رضي الله عنه ، قال : أخبرنا والدي رحمه الله قال ) أخبرنا ابن الحمامي قال : حدثنا محمد بن
جعفر القارئ قال حدثنا محمد بن إسماعيل بن يوسف السلمي قال : حدثنا سعيد بن أبي مريم
قال : أخبرنا محمد بن جعفر بن كثير قال : حدثنا موسى بن عقبه ، عن أبي إسحاق ، عن
عاصم بن ضمرة ، عن علي عليه السلام أنه قال : كما في عبد الرزاق بتفاوت ، وفيه ( حتى لا
يقول أحد الله إلا مستخفيا ، ثم يأتي الله بقوم صالحين يملؤونها قسطا وعدلا . . ) .
* : البحار : ج 51 ص 117 ب‍ 2 ح‍ 17 عن أمالي الطوسي .
* : بشارة الاسلام : ص 39 ب‍ 1 عن أمالي الطوسي .
* : منتخب الأثر : ص 484 ف‍ 8 ب‍ 1 ح‍ 1 عن البحار
564 - ( ينقض الدين حتى لا يقول أحد لا إله إلا الله - وقال بعضهم - حتى لا
يقال : الله الله ، ثم يضرب يعسوب الدين بذنبه ، ثم يبعث الله قوما قزع
( كذا ) كقزع الخريف ، إني لأعرف اسم أميرهم ومناخ ركابهم ) ] *
564 - المصادر :
* : ابن حماد : ص 108 حدثنا أبو معاوية ، وأبو أسامة ، ويحيى بن اليمان ، عن الأعمش ، عن
إبراهيم التيمي ، عن أبيه ، عن علي رضي الله عنه قال :
* : ابن أبي شيبة : ج 15 ص 23 ح‍ 19000 حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن إبراهيم
التيمي ، عن الحارس بن سويد ، عن علي قال : - وفيه ( ينقص الاسلام حتى لا يقال . . فإذا
فعل ذلك ضرب يعسوب . . فإذا فعل ذلك بعث قوم يجتمعون كما يجتمع قزع الخريف . .
والله إني لأعرف )
* : فتن زكريا : على ما في ملاحم ابن طاووس .
* : الغريبين ، الهروي : على ما في نهاية ابن الأثير .
* : غريب الحديث للقاسم الهروي : ج 1 ص 115 وج‍ 2 ص 132 بعضه مرسلا عن علي :
* : تهذيب اللغة ، الأزهري : ج 1 ص 185 بعضه مرسلا عن علي :
* : غريب الحديث ، ابن الجوزي : ج 2 ص 241 بعضه مرسلا عن علي :
* : النهاية : ج 2 ص 170 بعضه ، عن الغريبين للهروي .
* : ابن أبي الحديد : ج 19 ص 104 كما في ابن أبي شيبة بتفاوت ، وفيه ( فإذا كان ذلك ضرب
يعسوب الدين بذنبه ، فيجتمعون إليه كما يجتمع قزع الخريف ) . وقال ( وهذا الخبر من أخبار
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 10 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
الملاحم التي كان يخبر بها عليه السلام ، وهو يذكر فيه المهدي الذي يوجد عند أصحابنا في
آخر الزمان . . فإن قلت : فهذا يشيد مذهب الإمامية في أن المهدي خائف مستتر ، ينتقل في
الأرض ، وأنه يظهر آخر الزمان ، ويثبت ويقيم في دار ملكه قلت : لا يبعد على مذهبنا أن
يكون الإمام المهدي الذي يظهر في آخر الزمان . مضطرب الامر ، منتشر الملك في أول أمره
لمصلحة يعلمها الله تعالى ، ثم بعد ذلك يثبت ملكه وتنتظم أموره ) .
* : لسان العرب : ج 8 ص 271 بعضه مرسلا عن علي :
* : ينابيع المودة : ص 437 ب‍ 74 عن نهج البلاغة .
* *
* : الفضل بن شاذان : على ما في غيبة الطوسي .
* : نهج البلاغة ، صالح : ص 517 عبده : ج 4 ص 57 كما في ابن أبي الحديد .
* : غيبة الطوسي : ص 284 عنه ( الفضل بن شاذان ) عن محمد بن علي ، عن وهيب بن
حفص ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام ( يقول ) كان أمير المؤمنين عليه السلام
يقول : وفيه ( لا يزال الناس ينقصون حتى لا يقال ( الله ) فإذا كان ذلك ضرب . . فيبعث الله
قوما من أطرافها يجيئون قزعا . . لأعرفهم وأعرف أسماءهم وقبائلهم واسم أميرهم ، وهم
قوم يحملهم الله كيف شاء من القبيلة الرجل والرجلين ، حتى بلغ تسعة ، فيتوافون من الآفاق
ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا ، عدة أهل بدر ، وهو قول الله ( أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا ،
إن الله على كل شئ قدير ) حتى أن الرجل ليحتبي فلا يحل حبوته حتى يبلغه الله ذلك ) .
* : ملاحم ابن طاووس : ص 80 ب‍ 181 عن ابن حماد ، بتفاوت يسير ، وفيه ( . . تنقض الفتن
حتى ) .
وفي : ص 176 ب‍ 37 كما في ابن أبي شيبة ، بتفاوت يسير ، وقال ( فيما ذكره زكريا في
ترجمة أخبار جوامع ، عن مولانا علي بن أبي طالب عليه السلام في الإشارة إلى المهدي
عليه السلام قال حدثنا علي بن الحسن الذهلي . . ثم بقية سند ابن أبي شيبة ) .
* : ابن ميثم البحراني : ج 5 ص 370 عن نهج البلاغة ، وقال ( أقول : أومى بقوله ذلك إلى
علامات ذكرها في آخر الزمان لظهور صاحب الامر ، واستعار له لفظ اليعسوب وهو في الأصل
أمير النحل ملاحظة لشبهه به ) .
* : البحار : ج 51 ص 113 ب‍ 2 ح‍ 9 عن ابن أبي الحديد .
وفي : ج 52 ص 334 ب‍ 27 ح‍ 65 عن غيبة الطوسي .
* : منتخب الأثر : ص 161 - 162 ف‍ 2 ب‍ 1 ح‍ 62 عن نهج البلاغة .
وفي : ص 476 ف‍ 7 ب‍ 5 ح‍ 7 عن غيبة الطوسي
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 11 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
[ 565 - ( تمتلئ الأرض ظلما وجورا حتى يدخل كل بيت خوف وحرب ، يسألون
درهمين وجريبين فلا يعطونه ، فيكون تقتال بتقتال ، وتسيار بتسيار حتى
يحيط الله بهم في قصره ، ثم تملأ الأرض عدلا وقسطا ) ] *
565 - المصادر :
* : ابن أبي شيبة : ج 15 ص 89 ح‍ 19193 حدثنا وكيع ويزيد بن هارون قالا : أخبرنا
عمران بن حدير ، عن رفيع أبي كبيرة قالا : سمعت أبا الحسن عليا يقول : وقال ( وقال
وكيع : حتى يحيط الله بهم في قصره ) .
* : جمع الجوامع : ج 2 ص 170 عن ابن أبي شيبة ، وفيه ( . . تملأ . . خوف وحزن . . قتال
بقتال ويسار بيسار . . في قصرهم ) .
* : كنز العمال : ج 14 ص 586 ح‍ 39659 عن ابن أبي شيبة ، وفيه ( . . في مصره ) .
* : المغربي : ص 578 ح‍ 85 كما في كنز العمال ، عن ابن أبي شيبة ، وفيه ( . . يسألون
الحق )
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 12 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

* وصف آخر الزمان *

[ 566 - ( . . والله ليظهرن عليكم هؤلاء باجتماعهم على باطلهم ، وتخاذلكم عن
حقكم ، حتى يستعبدونكم ( كذا ) كما يستعبد الرجل عبدا ، إذا شهد
جزمه ، وإذا غاب سبه ، حتى يقوم الباكيان ، الباكي لدينه والباكي لدنياه ،
وأيم الله لو فرقوكم تحت كل حجر لجمعكم لشر يوم لهم ، والذي خلق
الحبة وبرأ النسمة لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لطول الله ذلك اليوم حتى
يملك الأرض رجل مني يملأ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما ،
فإذا كان ذلك لم تظنوا ( تطعنوا ) فيه برمح ولم تضربوا فيه بسيف ولم
ترموا فيه بسهم ولم ترموا فيه بحجر ، فاحمدوا الله ، فإذا كان ذلك
ورأيتم الرجل من بني أمية غرق في البحر فطأوه على رأسه فوالذي خلق
الحبة وبرأ النسمة لو لم يبق منهم إلا رجل واحد لبغى لدين الله عز وجل
شرا ) ] * 556 - المصادر :
* : أمالي الشجري : ج 2 ص 84 أخبرنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن بن علي بن محمد
أبي الفهم التنوخي بقرائتي عليه قال : حدثنا أبو الحسين علي بن الحسن بن جعفر بن العطار
البزار قراءة عليه قال : أخبرنا أبو جعفر محمد بن الحسيني الخثعمي قال : حدثنا عباد بن
يعقوب قال : أخبرنا عمر بن شبيب المسلي ، عن محمد بن سلمة ، عن كهيل ، عن أبيه ، عن
أبي إدريس ، عن مسبب بن خيثمة عن علي عليه السلام قال ( في حديث ) : -
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 13 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
[ 567 - ( وينادي منادي الجرحى على القتلى ودفن الرجال ، وغلبة الهند على
السند ، وغلبة القفص على السعير ، وغلبة القبط على أطراف مصر ،
وغلبة أندلس على أطراف أفريقية . وغلبة الحبشة على اليمن . وغلبة
الترك على خراسان . وغلبة الروم على الشام . وغلبة أهل أرمينية .
وصرخ الصارخ بالعراق : هتك الحجاب وافتضت العذراء ، وظهر علم
اللعين الدجال . ثم ذكر خروج القائم عليه السلام ) ] *
567 - المصادر :
* : مناقب ابن شهرآشوب : ج 2 ص 274 مرسلا عن علي عليه السلام :
* : البحار : ج 41 ص 319 ب‍ 114 ح‍ 42 عن مناقب ابن شهرآشوب ، وفيه ( . . وغلبة أهل
أرمينية على أرمينية )
* * *
568 - ( ألا بأبي وأمي ، هم من عدة أسماؤهم في السماء معروفة وفي الأرض
مجهولة . ألا فتوقعوا ما يكون من إدبار أموركم ، وانقطاع وصلكم ،
واستعمال صغاركم . ذاك حيث تكون ضربة السيف على المؤمن أهون من
الدرهم من حله . ذاك حيث يكون المعطى أعظم أجرا من المعطي . ذاك
حيث تسكرون من غير شراب ، بل من النعمة والنعيم ، وتحلفون من غير
اضطرار ، وتكذبون من غير إحراج . ذاك إذا عضكم البلاء كما يعض
القتب غارب البعير . ما أطول هذا العناء ، وأبعد هذا الرجاء ) ] *
568 - المصادر :
* : نهج البلاغة ، صالح : ص 277 خطبة 187 - عبده : ج 2 ص 126 .
* : ابن ميثم البحراني : ج 4 ص 182 - 183 .
* : منهاج البراعة : ج 11 ص 141 - 142 .
* : في ظلال نهج البلاغة : ج 3 ص 79 - 80 .
* : منتخب الأثر : ص 314 ف‍ 2 ب‍ 47 ح‍ 3 عن نهج البلاغة .
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 14 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
* : صفين ، المدائني : على ما في معجم ألفاظ نهج البلاغة .
* : ربيع الأبرار ، الزمخشري ( مخطوطة ) : على ما في معجم ألفاظ نهج البلاغة .
* : ابن أبي الحديد : ج 13 ص 95 .
* : ينابيع المودة : ص 437 ب‍ 74 عن نهج البلاغة ، وليس فيه ( ذاك حيث يكون المعطى
أعظم أجرا من المعطي )
[ 569 - ( لا يظهر القائم حتى يكون أمور الصبيان وتضييع حقوق الرحمان ويتغنى
بالقرآن بالتطريب والألحان فإذا قتلت ملوك بني العباس أولي الغمار
والالتباس أصحاب الرمي عن الأقواس بوجوه كالتراس وخربت البصرة ،
وظهرت العشرة ، قال سلمان قلت وما العشرة يا أمير المؤمنين ؟ قال
منها : خروج الزنج وظهور الفتنة ، ووقايع بالعراق ، وفتن الآفاق ،
والزلازل العظيمة ، مقعدة مقيمة ، ويظهر الحندر والديلم بالعقيق
والصيلم ، وولاية القصاح بعقب الفم الجناح وظهور آيات مفتريات في
النواحي والجنابات ، وعمران الفسطاط بعين القرب والأقباط ، ويخرج
الحائك الطويل بأرض مصر والنيل ، قال سلمان فقلت : وما الحائك
الطويل ؟ قال : رجل صعلوك ليس من أبناء الملوك ، تظهر له معادن
الذهب ، ويساعده العجم والعرب ، ويأتي له من كل شئ حتى يلي
الحسن ويكون في زمانه العظائم والعجائب ، وإذا سار بالعرب إلى الشام
وداس بالبرذون أرحام السيل بين جيشه ، ووصل جبل القاعوس في
جيشه ، فيجري به بعض الأمور فيسرع الأسلاف ولا يهنيه طعام ولا شراب
حتى يعاود بأيلون مصر وكثرة الآراء والظنون ولا تعجز العجوز ، وشيد
القصور وعمر جبل الملعون وبرقت برقة فردت واتصل الأشرار بين عين
الشمس وحلوان ، وسمع من الأشرار الاذان فصعقت صاعقة برقة وأخرى
ببلخ والبرقة وقاتل الاعراب البوادي ، وجرت السفياني خيله وجند الجنود
وبند البنود ، هناك يأتيه أمر الله بغتة لغلبة الأوباش وتعيش المعاش ،
وتنتقص الأطراف ويكثر الاختلاف ، وتخالفه طليعة بعين طرطوس
وبقاصية أفريقية ، هناك تقبل رايات مغربية أو مشرقية فأعلنوا الفتنة في
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 15 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
البرية ، يا لها من وقعات طاحنات من النبل والاكمات وقعات ذات رسون
ومنابت اللون بعمران بني حام بالقمار الادغام وتأويل العين بالفسطاط من
التربت من غير العرب والأقباط بأدبجة الديباج ونطحة النطاح بأحراث
المقابر ودروس المعابر وتأديب المسكوب على السن المنصوب باقصاح
رأس العلم والعمل في الحرب بغلبة بني الأصفر على الانعار وقع المقدار
فما يغني الحذر . هناك تضطرب الشام وتنتصب الاعلام وتنتقص التمام
وسد غصن الشجرة الملعونة الطاغية فهنالك ذل شامل وعقل ذاهل وختل
قابل ونبل ناصل حتى تغلب الظلمة على النور وتبقى الأمور من أكثر
الشرور ، هنالك يقوم المهدي من ولد الحسين لا ابن مثله لا ابن ، فيزيل
الردى ويميت الفتن وتتدارس الركبتين ( كذا ) هناك يقضي لأهل الدين
بالدين . قال سلمان ثم انضجع ووضع يده تحت رأسه يقول : شعار
الرهبانية القناعة ) ] *
569 - المصادر :
* : دلائل الإمامة : ص 253 - 254 - وأخبرني أبو الحسين محمد بن هارون ، عن أبيه قال :
حدثنا أبو علي الحسن بن محمد النهاوندي قال : حدثنا العباس بن مطر الهمداني قال : حدثنا
إسماعيل بن علي المقري قال : حدثنا محمد بن سليمان قال : حدثني أبو جعفر العرجي ، عن
محمد بن يزيد ، عن سعيد بن عباية ، عن سلمان الفارسي قال : خطبنا أمير المؤمنين
بالمدينة ، وقد ذكر الفتنة وقربها ثم ذكر قيام القائم من ولده وأنه يملؤها عدلا كما ملئت جورا ،
قال سلمان فأتيته خاليا فقلت : يا أمير المؤمنين متى يظهر القائم من ولدك ؟ فتنفس الصعداء
وقال : -
* : العدد القوية : ص 75 ح‍ 126 - مرسلا وقال ( قال سلمان الفارسي رضي الله عنه : أتيت أمير
المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام خاليا فقلت يا أمير المؤمنين متى القائم من ولدك ؟
فتنفس الصعداء وقال : - وفيه ( . . ويتغنى بالقرآن ، فإذا قتلت ملوك بني العباس أولي العمى
والالتباس . . وخربت البصرة هناك يقوم القائم من ولد الحسين ( عليه السلام ) ) .
* : البحار : ج 52 ص 275 ب‍ 25 ح‍ 168 - عن العدد القوية .
* : نفس الرحمن في فضائل سلمان : ص 103 ب‍ 11 - عن العدد القوية .
* : منتخب الأثر : ص 248 ف‍ 2 ب‍ 25 ح‍ 6 - عن دلائل الإمامة ، ملخصا .
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 16 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
وفي : ص 435 ف‍ 2 ب‍ 6 ح‍ 13 - عن نفس الرحمن .
ملاحظة : ( بسبب اضطراب النص لم يمكن اعراب عدد من كلماته ، ومثل هذا الاضطراب من
الراوي أو الناسخ يضيع الفائدة المطلوبة من الحديث مع الأسف )
[ 570 - ( لا يطهر الله الأرض من الظالمين حتى يسفك الدم الحرام . - ثم ذكر أمر
بني أمية وبني العباس في حديث طويل - ثم قال : إذا قام القائم
بخراسان ، وغلب على أرض كوفان وملتان ، وجاز جزيرة بني كاوان ،
وقام منا قائم بجيلان وأجابته الآبر والديلم‍ ( ان ) ، وظهرت لولدي رايات
الترك متفرقات في الأقطار والجنبات ، وكانوا بين هنات وهنات . إذا
خربت البصرة ، وقام أمير الامرة بمصر فحكى عليه السلام حكاية طويلة -
ثم قال : إذا جهزت الألوف ، وصفت الصفوف وقتل الكبش الخروف
هناك يقوم الآخر ، ويثور الثائر ، ويهلك الكافر ، ثم يقوم القائم المأمول ،
والامام المجهول ، له الشرف والفضل ، وهو من ولدك يا حسين ، لا ابن
مثله يظهر بين الركنين ، في دريسين باليين يظهر على الثقلين ، ولا يترك
في الأرض دمين ، طوبى لمن أدرك زمانه ، ولحق أوانه ، وشهد
أيامه ) ] *
المفردات : ( القائم بخراسان ، قد يكون المقصود به أبو مسلم الخراساني ، أو الخراساني الذي يقوم قرب
ظهور المهدي عليه السلام ملتان : بضم الميم وسكون اللام بلد قرب غزنة كما في معجم البلدان ، ولم
نجد فيه جزيرة بني كاوان نعم يوجد كاودان وكاوردان وهما قريتان في طبرستان من قرى آمل .
وثوبين دريسين أي دارسين باليين ) .
570 - المصادر :
* : النعماني : ص 274 - 276 ب‍ 14 ح‍ 55 - أخبرنا علي بن أحمد قال : حدثنا عبيد الله بن
موسى العلوي قال : حدثنا عبد الله بن حماد الأنصاري قال : حدثنا إبراهيم بن عبيد الله بن
العلاء قال : حدثني أبي ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام ( أن أمير المؤمنين
عليه السلام حدث عن أشياء تكون بعده إلى قيام القائم ، فقال الحسين : يا أمير المؤمنين متى
يطهر الله الأرض من الظالمين ؟ فقال أمير المؤمنين عليه السلام :
* : البحار : ج 52 ص 235 - 237 ب‍ 25 ح‍ 104 - عن النعماني
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 17 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
[ 571 - ( إذا كان زعيم القوم فاسقهم ، وأكرم الرجل اتقاء شره ، وعظم أرباب
الدنيا ، واستخف بحملة كتاب الله ، وكانت تجارتهم الربا ، ومأكلهم
أموال اليتامى ، وعطلت المساجد ، وأكرم الرجل صديقه وعق أباه ،
وتواصلوا على الباطل وعطلوا الأرحام ، واتخذوا كتاب الله مزامير ، وتفقه
لغير الدين ، وأكل الرجل أمانته واؤتمن الخائن ، وخون الامناء ،
واستعملت كلمة السفهاء ، وزخرفت المساجد ، وزخرفت الكنائس ،
ورفعت الأصوات في المساجد ، واتخذت طاعة الله بضاعة ، وكثر القراء
وقل الفقهاء ، واشتد سب الأتقياء ، فعند ذلك توقعوا ريحا حمراء ،
وخسفا ومسخا وقذفا وزلازل وأمورا عظاما وقال ( وكان علي بن الحسين
عليهما السلام إذا ذكر هذا الحديث بكى بكاء شديدا ويقول قد رأيت
أسباب ذلك والله المستعان ) ] *
571 - المصادر :
* : أمالي الشجري : ج 2 ص 260 - قال : أخبرنا الشريف أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسن
الحسني البطحائي بقراءتي عليه بالكوفة قال : أخبرنا محمد بن جعفر التميمي قراءة عليه قال :
أخبرنا محمد بن محمد بن سعيد قال : أخبرني الحسن بن علي بريع قال : حدثنا القاسم بن
عبد الله العبدي قال : حدثنا أبي قال : سمعت عبد الرحيم بن نصر البارقي قال : سمعت الامام
أبا الحسين زيد بن علي عليهما السلام يقول : قال علي بن أبي طالب عليه السلام : -
* * *
[ 572 - ( يأتي على الناس زمان ، لا يعز فيه إلا الماحل ، ولا يستظرف إلا
الفاجر ، ولا يضعف إلا المنصف ، يتخذون الفئ مغنما ، والصدقة
مغرما ، والعبادة استطالة على الناس ، وصلة الرحم منا والعلم متجرا ،
فعند ذلك يكون سلطان النساء ومشورة الإماء ، وإمارة الصبيان ) ] *
572 - المصادر :
* : الكامل للمبرد : ج 1 ص 177 - على ما في معجم ألفاظ نهج البلاغة ، ولم نجده في طبعة دار
الفكر .
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 18 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
* : محاضرات الأدباء ، الراغب الأصفهاني : ج 1 ص 89 - على ما في معجم ألفاظ نهج
البلاغة .
* : الآداب ، ابن شمس الخلافة : ص 10 - على ما في معجم ألفاظ نهج البلاغة .
* : مطالب السؤول : ج 1 ص 150 - مرسلا ، وفيه ( . . لا يعرف فيه إلا الماحل ولا يظرف فيه
إلا الفاجر ولا يؤتمن فيه إلا الخائن ، ولا يخون إلا المؤمن . . وصلة الرحم منا ، والعبادة
استطالة على الناس وتعديا ، وذلك يكون ) .
* *
* : تاريخ اليعقوبي : ج 2 ص 209 - مرسلا عن أمير المؤمنين :
* : الكافي : ج 8 ص 69 ح‍ 25 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن موسى بن عمر
الصيقل ، عن أبي شعيب المحاملي ، عن عبد الله بن سليمان ، عن أبي عبد الله عليه السلام
( قال : ) قال أمير المؤمنين عليه السلام ( ليأتين على الناس زمان يظرف فيه الفاجر ، ويقرب
فيه الماجن ، ويضعف فيه المنصف ، قال : فقيل له : متى ذاك يا أمير المؤمنين ؟ فقال : إذا
اتخذت الأمانة مغنما ، والزكاة مغرما ، والعبادة استطالة ، والصلة منا ، قال : فقيل : متى ذلك
يا أمير المؤمنين ؟ فقال : إذا تسلطن النساء ، وسلطن الإماء ، وأمر الصبيان ) .
* : نهج البلاغة ، صالح : ص 485 خطبة 102 - مرسلا ، وفيه ( لا يقرب فيه إلا الماحل ولا
يظرف فيه إلا الفاجر ، ولا يضعف فيه إلا المنصف . . يعدون الصدقة فيه غرما وصلة الرحم
منا ، والعبادة استطالة على الناس . . فعند ذلك يكون السلطان بمشورة النساء ، وإمارة
الصبيان ، وتدبير الخصيان ) .
* : غرر الحكم ، الآمدي : ص 363 - مرسلا بتفاوت .
* : ابن ميثم البحراني : ج 5 ص 291 حكم 93 - عن نهج البلاغة .
* : البحار : ج 41 ص 331 ب‍ 114 ح‍ 51 - عن الكافي .
وفي : جد 52 ص 265 ب‍ 25 ح‍ 151 - عن الكافي .
* : منتخب الأثر : ص 437 ف‍ 6 ب‍ 2 ح‍ 18 - عن نهج البلاغة
* * *
[ 573 - ( أين تذهب بكم المذاهب ، وتتيه بكم الغياهب وتخدعكم الكواذب ؟
ومن أين تؤتون ، وأنى تؤفكون ؟ فلكل أجل كتاب ، ولكل غيبة إياب ،
فاستمعوا من ربانيكم وأحضروه قلوبكم ، واستيقظوا إن هتف بكم ،
وليصدق رائد أهله ، وليجمع شمله ، وليحضر ذهنه ، فلقد فلق لكم الامر
فلق الخرزة وقرفه قرف الصمغة ، فعند ذلك أخذ الباطل مآخذه ، وركب
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 19 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
الجهل مراكبه وعظمت الطاغية ، وقلت الداعية ، وصال الدهر صيال
السبع العقور ، وهدر فنيق الباطل بعد كظوم ، وتواخي الناس على
الفجور ، وتهاجروا على الدين ، وتحابوا على الكذب ، وتباغضوا على
الصدق . فإذن كان ذلك كان الولد غيظا ، والمطر قيظا ، وتفيض اللئام
فيضا ، وتغيض الكرام غيضا ، وكان أهل ذلك الزمان ذئابا ، وسلاطينه
سباعا ، وأوساطه أكالا ، وفقراؤه أمواتا ، وغار الصدق ، وفاض الكذب
واستعملت المودة باللسان ، وتشاجر الناس بالقلوب ، وصار الفسوق
نسبا ، والعفاف عجبا ، ولبس الاسلام لبس الفرو مقلوبا ) ] *
573 - المصادر :
* : نهج البلاغة ، صالح : ص 157 خطبة 108 - عبده : ج 1 ص 208 خطبة 104 .
* : غرر الحكم : ص 209 - على ما في معجم ألفاظ نهج البلاغة ، ولم نجده فيه .
* : ابن ميثم البحراني : ج 3 ص 41 - عن نهج البلاغة .
* : منتخب الأثر : ص 436 ف‍ 6 ب‍ 2 ح‍ 17 - عن نهج البلاغة .
* *
* : ربيع الأبرار ، للزمخشري : ج 1 ، باب تبدل الأحوال ، مخطوط ، على ما في معجم ألفاظ
نهج البلاغة .
* : ابن أبي الحديد : ج 7 ص 189 - 190 - عن نهج البلاغة
* * *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 20 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

الحرب والطاعون قبل ظهور المهدي عليه السلام

[ 574 - ( بين يدي القائم موت أحمر ، وموت أبيض ، وجراد في حينه ، وجراد
في غير حينه ، أحمر كالدم . فأما الموت الأحمر فبالسيف ، وأما الموت
الأبيض فالطاعون ) ] *
574 - المصادر :
* : الفضل بن شاذان : على ما في غيبة الطوسي .
* : النعماني : ص 277 - 278 ب‍ 14 ح‍ 61 - أخبرنا علي بن الحسين قال : أخبرنا محمد بن
يحيى ، عن محمد بن حسان الرازي ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن إبراهيم بن أبي
البلاد ، عن علي بن محمد بن الأعلم الأزدي ، عن أبيه ، عن جده قال : قال أمير المؤمنين
عليه السلام : -
* : الارشاد : ص 359 - كما في النعماني بتفاوت يسير مرسلا عن محمد بن أبي البلاد ، عن
علي بن محمد الأزدي ، عن أبيه ، عن جده ، قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : - وفيه
( . . كألوان الدم . . فالسيف ) .
* : غيبة الطوسي : ص 267 - كما في الارشاد بتفاوت يسير ، عن الفضل بن شاذان وقال ( روى )
الفضل ، عن علي بن أسباط ، عن محمد بن أبي البلاد ، عن علي بن محمد الآودي ، عن
أبيه ، عن جده ( قال ) قال أمير المؤمنين عليه السلام : -
* : إعلام الورى : ص 427 ب‍ 4 ف‍ 1 - كما في غيبة الطوسي ، بسند الارشاد .
* : الخرائج : ج 3 ص 1152 ب‍ 20 ح‍ 58 - كما في غيبة النعماني ، مرسلا عن أمير المؤمنين
عليه السلام : -
* : عقد الدرر : ص 65 ب‍ 4 ف‍ 1 - كما في الارشاد بتفاوت يسير مرسلا عن علي بن محمد الآودي
عن أبيه ، عن جده ، وفيه ( بين يدي المهدي ) .
* : كشف الغمة : ج 3 ص 249 - عن الارشاد بتفاوت يسير .
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 21 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
* : مستجاد الحلي : ص 548 - 549 - عن الارشاد .
* : الفصول المهمة : ص 301 ف‍ 12 - عن الارشاد ظاهرا بتفاوت يسير وفيه ( . . علي بن يزيد
الأزدي ) .
* : الصراط المستقيم : ج 2 ص 249 ب‍ 11 ف‍ 8 - عن الارشاد ، مختصرا .
* : منتخب الأنوار المضيئة : ص 30 ف‍ 3 - عن الخرائج .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 726 ب‍ 34 ف‍ 6 ح‍ 49 - عن غيبة الطوسي بتقديم وتأخير .
وفي : ص 738 ب‍ 34 ف‍ 9 ح‍ 114 - عن النعماني بتفاوت يسير ، وفي سنده ( أحمد بن
أنس بدل محمد بن حسان الرازي ) وفيه ( . . كألوان الدم ) .
* : البحار : ج 52 ص 211 ب‍ 25 ح‍ 59 - عن غيبة الطوسي ، والنعماني ، والارشاد .
* : بشارة الاسلام : ص 48 ب‍ 2 - عن غيبة النعماني ، وغيبة الطوسي ، وفيه ( محمد بن الحسن
الرازي . . بين يدي المهدي ) .
* : كشف النوري : ص 175 ف‍ 2 - عن عقد الدرر ، وفيه ( بين يدي المهدي ) .
* : منتخب الأثر : ص 441 ف‍ 6 ب‍ 3 ح‍ 8 - عن الارشاد
* * *
[ 575 - ( لا يخرج المهدي حتى يقتل ثلث ، ويموت ثلث ، ويبقى ثلث ) ] *
575 - المصادر :
* : ابن حماد : ص 91 - حدثنا يحيى بن اليمان ، عن كيسان الرواشي القصار ، وكان ثقة ، قال
حدثني مولاي قال : سمعت عليا رضي الله عنه يقول : -
* : الداني : ص 94 - حدثنا عبد الرحمن بن عثمان ، حدثنا أحمد بن ثابت ، حدثنا سعيد ، حدثنا
نصر ، حدثنا علي ، حدثنا خالد بن سلام الشامي ، عن يحيى بن اليمان ، عن كيسان
الرواسي ، حدثني مولاي علي بن أبي طالب قال : - كما في ابن حماد .
* : عقد الدرر ، ص 63 ب‍ 4 ف‍ 1 - وقال ( أخرجه الإمام أبو عمرو عثمان بن سعيد المقري في
سننه ، ورواه الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد في كتاب الفتن ) .
* : عرف السيوطي ، الحاوي : ج 2 ص 68 - عن ابن حماد .
* : جمع الجوامع : ج 2 ص 103 - عن ابن حماد .
* : برهان المتقي : ص 111 ب‍ 4 ف‍ 2 ح‍ 4 - عن عرف السيوطي ، الحاوي .
* : كنز العمال : ج 14 ص 587 ح‍ 39663 - عن ابن حماد .
* : فرائد فوائد الفكر : ص 7 ب‍ 3 قال ( أخرجه أبو عمرو عثمان بن سعيد في سننه ونعيم بن
حماد . وفي أثر ابن سيرين حتى يقتل من كل تسعة سبعة ) .
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 22 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
* : المغربي : ص 578 ح‍ 83 - عن ابن حماد .
* * *
* : ملاحم ابن طاووس : ص 58 ب‍ 110 - عن ابن حماد ، وفيه ( . . الرقاشي القصاب ) وفيه
( ثلاثا بدل ثلث ) .
* : كشف النوري : ص 175 ف‍ 2 - عن عقد الدرر .
* : بشارة الاسلام : ص 77 ب‍ 2 - عن عقد الدرر ، وفيه ( . . ثلاث ويموت ويبقى ثلاث ) .
* : منتخب الأثر : ص 453 ف 6 ب‍ 5 ح‍ 6 - عن برهان المتقي .
[ 576 - ( إذا أراد الله أن يظهر آل محمد ، بدأ الحرب من صفر إلى صفر ، وذلك
أوان خروج المهدي عليه السلام . قال ابن عباس : يا أمير المؤمنين ، ما
أقرب الحوادث الدالة على ظهوره ؟ فدمعت عيناه وقال : إذا فتق بثق في
الفرات ، فبلغ أزقة الكوفة ، فليتهيأ شيعتنا للقاء القائم ) ] *
576 - المصادر :
* : كتاب عبد الله بن بشار : على ما في الصراط المستقيم .
* : الصراط المستقيم : ج 2 ص 258 ب‍ 11 ف‍ 11 - عن كتاب عبد الله بن بشار رضيع الحسين
عليه السلام مرسلا :
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 578 ب‍ 32 ف‍ 55 ح‍ 742 - 743 - عن الصراط المستقيم
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 23 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

علامات ظهور المهدي عليه السلام

[ 577 - ( إن بين يدي القائم سنين خداعة ، يكذب فيها الصادق ، ويصدق فيها
الكاذب ، ويقرب فيها الماحل - وفي حديث : وينطق فيها الرويبضة -
فقلت : وما الرويبضة وما الماحل ؟ قال : أوما تقرؤون القرآن قوله ( وهو
شديد المحال ) قال : يريد المكر ، فقلت : وما الماحل ، قال : يريد
المكار ) ] *
577 - المصادر :
* : النعماني : ص 278 ب‍ 14 ح‍ 62 - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال : حدثنا علي بن
الحسن التيملي من كتابه في رجب سنة سبع وسبعين ومائتين قال : حدثنا محمد بن عمر بن يزيد
بياع السابري ومحمد بن الوليد بن خالد الخزاز جميعا قالا : حدثنا حماد بن عثمان ، عن
عبد الله بن سنان قال : حدثني محمد بن إبراهيم بن أبي البلاد ، قال : حدثنا أبي ، عن أبيه ،
عن الأصبغ بن نباتة قال : سمعت عليا عليه السلام يقول :
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 738 ب‍ 34 ف‍ 9 ح‍ 115 - عن النعماني بتفاوت ، وفيه ( إن قبل قيام
القائم . . ) .
* : البحار : ج 52 ص 245 ب‍ 25 ح‍ 124 - عن النعماني
* * *
[ 578 - ( ثم يقع التدابر في ( و ) الاختلاف بين أمراء العرب والعجم ، فلا يزالون
يختلفون إلى أن يصير الامر إلى رجل من ولد أبي سفيان - إلى أن قال
عليه السلام - ثم يظهر أمير الامرة وقاتل الكفرة السلطان المأمول ، الذي
تحير في غيبته العقول ، وهو التاسع من ولدك يا حسين ، يظهر بين
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 24 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
الركنين ، يظهر على الثقلين ولا يترك في الأرض الادنين ( دمين ) ، طوبى
للمؤمنين الذين أدركوا زمانه ولحقوا أوانه ، وشهدوا أيامه ، ولاقوا
أقوامه ) ] *
578 - المصادر :
* : كتاب الغيبة ، الفضل بن شاذان : على ما في كشف النوري .
* : كشف النوري : ص 221 - 222 - وقال : أخرج أبو محمد الفضل بن شاذان النيسابوري
المتوفى في حياة أبي محمد العسكري والد الحجة عليه السلام في كتابه في الغيبة : حدثنا
الحسن بن رباب قال حدثنا أبو عبد الله عليه السلام حديثا طويلا عن أمير المؤمنين عليه السلام
أنه قال في آخره :
* : منتخب الأثر : ص 466 ف‍ 6 ب‍ 10 ح‍ 2 - عن كشف النوري . وفيه ( حدثنا الحسن بن
محبوب عن علي بن رباب )
* * *
[ 579 - ( ألا وإني ظاعن عن قريب ومنطلق إلى المغيب ، فارتقبوا الفتنة الأموية
والمملكة الكسروية وإماتة ما أحياه الله وإحياء ما أماته الله ، واتخذوا
صوامعكم بيوتكم ، وعضوا على مثل جمر الغضا ، فاذكروا الله ذكرا كثيرا
فذكره أكبر لو كنتم تعلمون .
ثم قال : وتبنى مدينة يقال لها الزوراء بين دجلة ودجيلة والفرات ، فلو
رأيتموها مشيدة بالجص والآجر مزخرفة بالذهب والفضة واللازورد
المستسقا والمرمر والرخام و أبواب العاج والأبنوس والخيم والقباب
والشارات وقد عليت بالساج والعرعر والصنوبر والخشب وشيدت بالقصور
وتوالت عليها ملك ( ملوك ) بني الشيصبان أربعة وعشرون ملكا على عدد
سني الملك الكديد ، فيهم السفاح والمقلاص والجموع والخدوع والمظفر
والمؤنث والنظار والكبش والمهتور والعشار والمصطلم والمستصعب
والعلام والرهباني والخليع والسيار والمسرف والكديد والأكتب والمترف
والأكلب والوشيم والظلام والعيوق ، وتعمل القبة الغبراء ذات القلاة
الحمراء في عقبها قائم الحق يسفر عن وجهه بين الأقاليم كالقمر المضئ
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 25 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
بين الكواكب الدرية . ألا وإن لخروجه علامات عشرا : أولها طلوع
الكوكب ذي الذنب ويقارب من الحاوي ويقع فيه هرج ومرج وشغب وتلك
علامات الخصب ، ومن العلامة إلى العلامة عجب ، فإذا انقضت العلامات
العشر إذ ذاك يظهر بنا القمر الأزهر وتمت كلمة الاخلاص لله على
التوحيد . . . نعم إنه لعهد عهده إلي رسول الله صلى الله عليه وآله أن
الامر يملكه اثنا عشر إماما تسعة من صلب الحسين ولقد قال النبي صلى
الله عليه وآله : لما عرج بي إلى السماء نظرت إلى ساق العرش فإذا
مكتوب عليه : لا اله إلا الله محمد رسول الله أيدته بعلي ونصرته بعلي
ورأيت اثني عشر نورا فقلت : يا رب أنوار من هذه ؟ فنوديت يا محمد هذه الأنوار
الأئمة من ذريتك ، قلت : يا رسول الله أفلا تسميهم لي ؟ قال : نعم أنت
الامام والخليفة بعدي تقضي ديني وتنجز عداتي ، وبعدك ابناك الحسن
والحسين وبعد الحسين ابنه علي زين العابدين وبعد علي ابنه محمد يدعى
الباقر ، وبعد محمد ابنه جعفر يدعى بالصادق ، وبعد جعفر موسى يدعى
بالكاظم ، وبعد موسى ابنه علي يدعى بالرضا ، وبعد علي ابنه محمد
يدعى بالزكي ، وبعد محمد ابنه علي يدعى بالنقي ، وبعده ابنه الحسن
يدعى بالأمين ، والقائم من ولد الحسن سميي وأشبه الناس بي ، يملؤها
قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما ) ] *
579 - المصادر :
* : كفاية الأثر : ص 213 - 219 - حدثني علي بن الحسن بن مندة قال : حدثنا محمد بن الحسين
المعروف الكوفي المعروف بأبي الحكم قال : حدثنا إسماعيل بن موسى بن إبراهيم قال :
حدثني سليمان بن حبيب قال : حدثني شريك ، عن حكيم بن جبير ، عن إبراهيم ، عن
علقمة بن قيس قال : خطبنا أمير المؤمنين عليه السلام على منبر الكوفة خطبة اللؤلؤة فقال فيما
قال في آخرها :
* : فتن السليلي : على ما في ملاحم ابن طاووس .
* : مناقب ابن شهرآشوب : ج 2 ص 273 - بعضه ، مرسلا عنه عليه السلام .
* : ملاحم ابن طاووس : ص 136 ب‍ 58 - آخره ، عن فتن السليلي ، وقال : ذكر السليلي أنه
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 26 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
خطب بها قبل خروجه من البصرة بخمسة عشر يوما ، وفيه ( . . وتمت الفتنة الغبراء والقلادة
الحمراء وفى عنقها قائم الحق ثم يسفر عن وجه بين ، أصبحت الأقاليم كالقمر المضئ . .
علامات عشرا فأولهن . . المذنب . . وأي قرب ويتبع به هرج وشغب فتلك أول علامات
المغيب . . العشر فيها القمر الأزهر وتمت كلمة الاخلاص بالله رب العالمين ) وقال ( هذا آخر
ما ذكره منها ) .
* : مشارق البرسي : ص 164 - 166 - وقال : ومن ذلك ما ورد عنه في خطبة الافتخار ، رواها
الأصبغ بن نباتة قال : خطب أمير المؤمنين عليه السلام فقال في خطبته : وفي آخرها ( . .
وإني ظاعن عن قريب ، فارتقبوا . والدولة الكسروية ثم تقبل دولة بني العباس بالفرح
والباس ، وتبنى . . الزوراء . . ملعون من سكنها ، منها تخرج طينة الجبارين تعلى فيها
القصور ، وتسبل الستور ، ويتعلون بالمكر والفجور ، فيتداولها بنو العباس 42 ملكا على عدد
سنى الملك ، ثم الفتنة الغبراء ، والقلادة الحمراء في عنقها قائم الحق ، ثم أسفر عن وجهي
بين أجنحة الأقاليم كالقمر المضئ بين الكواكب ، ألا وإن لخروجي . . أولها تحريف الرايات
في أزقة الكوفة ، وتعطيل المساجد ، وانقطاع الحاج ، وخسف وقذف بخراسان ، وطلوع
الكوكب المذنب واقتران النجوم ، وهرج ومرج وقتل ونهب ، فتلك علامات عشر ، ومن
العلامة . . فإذا تمت العلامات قام قائمنا ، قائم الحق ) .
* : إثبات الهداة : ج 1 ص 598 ب‍ 9 ف‍ 27 ح‍ 568 - بعضه ، عن كفاية الأثر .
وفي : ج 2 ص 442 ب‍ 11 ف‍ 14 ح‍ 128 - بعضا آخر ، عن كفاية الأثر أيضا .
* : غاية المرام : ص 57 ب‍ 13 ح‍ 62 - كما في كفاية الأثر ، عن ابن بابويه .
* : مدينة المعاجز : ص 154 - كما في كفاية الأثر ، عن ابن بابويه .
* : البحار : ج 36 ص 354 ب‍ 41 ح‍ 225 - عن كفاية الأثر .
وفي : ج 41 ص 318 ب‍ 114 ح‍ 42 - عن مناقب ابن شهرآشوب .
وفي : ص 329 ب‍ 114 ح‍ 50 - عن كفاية الأثر .
وفي : ج 52 ص 267 - 268 ب‍ 25 ح‍ 155 - عن كفاية الأثر .
* : العوالم : ج 15 الجزء 3 ص 199 - 202 ح‍ 181 - عن كفاية الأثر .
* : بشارة الاسلام : ص 57 ب‍ 2 - عن البحار .
وفي : ص 58 - 59 ب‍ 2 - عن مناقب ابن شهرآشوب
* * *
[ 580 - ( إذا وقعت النار في حجازكم ، وجرى الماء بنجفكم فتوقعوا ظهور
قائمكم ) ] *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 27 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
580 - المصادر :
* : عجائب البلدان : على ما في الصراط المستقيم .
* : الصراط المستقيم : ج 2 ص 258 ب‍ 11 ف‍ 11 - عن عجائب البلدان مرسلا عن الصادق عن
آبائه عليهم السلام أن عليا عليه السلام قال :
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 578 ف‍ 55 ح‍ 746 - عن الصراط المستقيم
[ 581 - ( . . يا جابر إذا صاح الناقوس ، وكبس الكابوس ، وتكلم الجاموس ،
فعند ذلك عجائب وأي عجائب إذا أنارت النار ببصرى ، وظهرت الراية
العثمانية بوادي سوداء ، واضطربت البصرة وغلب بعضهم بعضا ، وصبا
كل قوم إلى قوم ، وتحركت عساكر خراسان ، ونبع شعيب بن صالح
التميمي من بطن الطالقان ، وبويع لسعيد السوسي بخوزستان ، وعقدت
الراية لعماليق كردان ، وتغلبت العرب على بلاد الأرمن والسقلاب ،
وأذعن هرقل بقسطنطينة لبطارقة سينان ، فتوقعوا ظهور مكلم موسى من
الشجرة على الطور ، فيظهر هذا ظاهر مكشوف ، ومعاين موصوف . . .
ثم بكى صلوات الله عليه وقال : واها للأمم ، إما شاهدت رايات بني عتبة
مع بني كنام السائرين أثلاثا ، المرتكبين جبلا جبلا مع خوف شديد
وبؤس عتيد ، ألا وهو الوقت الذي وعدتم به ، لأحملنهم على نجائب ،
تحفهم مراكب الأفلاك ، كأني بالمنافقين يقولون نص علي على نفسه
بالربانية ، ألا فاشهدوا شهادة أسألكم بها عند الحاجة إليها ، أن عليا نور
مخلوق وعبد مرزوق ، ومن قال غير هذا فعليه لعنة الله ولعنة اللاعنين ،
ثم نزل وهو يقول : تحصنت بذي الملك والملكوت ، واعتصمت بذي
العزة والجبروت ، وامتنعت بذي القدرة والملكوت ، من كل ما أخاف
وأحذر ، أيها الناس ما ذكر أحدكم هذه الكلمات عند نازلة أو شدة إلا
وأزاحها الله عنه ) ] *
581 - المصادر :
* : مشارق البرسي : ص 166 - 170 - مرسلا ، قال ( ومن خطبة له عليه السلام تسمى التطنجية ،
ظاهرها أنيق ، وباطنها عميق ، فليحذر قارئها من سوء ظنه ، فإن فيها من تنزيه الخالق ما لا
يطيقه أحد من الخلائق ، خطبها أمير المؤمنين عليه السلام بين الكوفة والمدينة ، فقال :
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 28 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
* : الايقاظ من الهجعة : ص 375 ب‍ 10 ح‍ 140 - بعضها ، عن مشارق البرسي .
ملاحظة : ( ( هذه الخطبة وغيرها تفرد بروايتها البرسي رحمه الله فيما نعلم ، ولم يذكر لها سندا وفيها
ألفاظ عديدة لم نعرف معناها وكذلك سعيد السوسي ، ومن الملفت فيها أنها تذكر خروج شعيب بن
صالح من جبال الطالقان الواقعة غربي طهران وقد وردت روايات أنه يكون قائد قوات الخراساني الذي
يظهر سنة ظهور المهدي عليه السلام ويمهد له ، ثم يكون شعيب هذا قائد قوات الإمام المهدي
عليه السلام )
* * *
[ 582 - ( يا ابن عباس قد سمعت أشياء مختلفة ، ولكن حدث أنت رضي الله
عنك قال نعم ، قال أول فتنة من المائتين إمارة الصبيان ، وتجارات كثيرة
وربح قليل ، ثم موت العلماء والصالحين ، ثم قحط شديد ، ثم الجور
وقتل أهل بيتي الظماء بالزوراء ، الشقاق ونفاق الملوك وملك العجم .
فإذا ملكتكم الترك فعليكم بأطراف البلاد وسواحل البحار ، والهرب
الهرب ، ثم تكون في سنة خمسين ومائتين وخمس وثلاث فتن البلاد فتنة
بمصر ، ألويل لمصر . والثانية بالكوفة ، والثالثة بالبصرة . وهلاك البصرة
من رجل ينتدب لها لا أصل له ولا فرع ، فيصير الناس فرقتين ، فرقة معه
وفرقة عليه ، فيمكث فيدوم عليهم سنين ، ثم يولى عليكم خليفة فظ
غليظ ، يسمى في السماء القتال ، وفي الأرض الجبار ، فيسفك الدماء ثم
يمزج الدماء بالماء ، فلا يقدر على شربه ، ويهجم عليهم الاعراب ، وعند
هجوم الاعراب يقتل الخليفة ، فيفشو الجور والفجور بين الناس ،
وتجيئكم رايات متتابعات كأنهن نظام منظومات انقطعن فتتابعن . فإذا قتل
الخليفة الذي عليكم فتوقعوا خروج آل أبي سفيان ، وإمارته عند هلال
مصر ، وعند هلال مصر خسف بالبصرة ، خسف بكلاها وبأرجاها .
وخسفان آخران بسوقها ومسجدها معها ، ثم بعد ذلك طوفان الماء ، فمن
نجا من السيف لم ينج من الماء ، إلا من سكن ضواحيها وترك باطنها .
وبمصر ثلاثة خسوف ، وست زلازل وقذف من السماء ، ثم بعد ذلك
الكوفة ، ويكون السفياني بالشام ، فإذا صار جيشه بالكوفة ، توقع لخير
آل محمد صلى الله عليه وآله تحت الكعبة ، فيتمنى الاحياء عند ذلك أن أمواتهم في
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 29 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
الحياة يملؤها عدلا كما ملئت جورا ) ] *
582 - المصادر :
* : فتن السليلي : على ما في ملاحم ابن طاووس .
* : ملاحم ابن طاووس : ص 124 ب‍ 39 - عن فتن السليلي بإسناده قال : حدثنا عمر بن
عبد الوهاب قال حدثنا أبو بكر محمد بن عبد المؤمن ، قال حدثنا أحمد بن محمد بن غالب ،
قال حدثنا الخليل بن سالم البزاز ، قال حدثني عمي العلاء بن رشيد ، قال حدثنا عبد الواحد بن
زيد عن الحسن ، عن أخبره ، أن علي بن أبي طالب عليه السلام قال لابن عباس :
* * * [ 583 - ( تكون فتن ، ثم تكون جماعة على رأس رجل من أهل بيتي ، ليس له
عند الله خلاق ، فيقتل أو يموت فيقوم المهدي ) ] *
583 - المصادر :
* : ابن حماد : ص 92 - حدثنا المعتمر بن سليمان ، عن رجل ، عن عمار بن محمد ، عن
عمر بن علي ، أن عليا قال : -
* : عرف السيوطي ، الحاوي : ج 2 ص 75 - عن ابن حماد .
ملاحظة : ( قال في ميزان الاعتدال : ج 4 ص 142 - في معتمر بن سليمان ( بن خراش ) أنه
يخطئ من حفظه . وقال في : ج 3 ص 168 - في عمار بن محمد ( الثوري الجوزجاني ) عن ابن
حبان أنه استحق الترك ، وقال في الجرح والتعديل : ج 6 ص 393 - عن ابن أبي حاتم ، نا
عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن عمار بن محمد ابن أخت سفيان فقال ليس بقوي . وقال في
تهذيب التهذيب : ج 7 ص 406 - قلت : وقال ابن حبان : ممن فحش خطأوه وكثر وهمه فاستحق
الترك ) .
وليس في أحاديث الفريقين ما يشمل على ذم رجل من آل النبي صلى الله عليه وآله تكون على يده جماعة .
ويشبه أن تكون هذه الرواية موضوعة لمصلحة الأمويين بعد نجاح ثوره العباسيين
* * *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 30 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

حال الشيعة قبل ظهور المهدي عليه السلام

[ 584 - ( يا مالك بن ضمرة كيف أنت إذا اختلفت الشيعة هكذا - وشبك أصابعه
وأدخل بعضها في بعض - فقلت : يا أمير المؤمنين ما عند ذلك من خير ،
قال : الخير كله عند ذلك ، يا مالك عند ذلك يقوم قائمنا فيقدم سبعين
رجلا يكذبون على الله وعلى رسوله صلى الله عليه وآله ، فيقتلهم ، ثم
يجمعهم الله على أمر واحد ) ] *
584 - المصادر :
* : النعماني : ص 206 ب‍ 12 ح‍ 11 - وأخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال : حدثنا علي بن
الحسن التيملي قال : حدثنا محمد وأحمد ابنا الحسن ، عن أبيهما ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن
أبي كهمس عن عمران بن ميثم ، عن مالك بن ضمرة قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام :
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 537 ب‍ 32 ف‍ 27 ح‍ 491 - عن النعماني بتفاوت يسير ، إلى قوله
( يقوم قائمنا ) وقال ( ورواه بإسناد آخر ) .
* : البحار : ج 52 ص 115 ب‍ 21 ح‍ 34 - عن النعماني ، وسقط منه راويان من أول السند .
* : بشارة الاسلام : ص 48 ب‍ 1 - عن النعماني
* * *
[ 585 - ( كونوا كالنحل في الطير ، ليس شئ من الطير إلا وهو يستضعفها ، ولو
علمت الطير ما في أجوافها من البركة لم تفعل بها ذلك ، خالطوا الناس
بألسنتكم وأبدانكم ، وزايلوهم بقلوبكم وأعمالكم ، فوالذي نفسي بيده ما
ترون ما تحبون حتى يتفل بعضكم في وجوه بعض ، وحتى يسمي بعضكم
بعضا كذابين ، وحتى لا يبقى منكم - أو قال من شيعتي - إلا كالكحل في
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 31 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
العين ، والملح في الطعام ، وسأضرب لكم مثلا وهو مثل رجل كان له
طعام فنقاه وطيبه ، ثم أدخله بيتا وتركه فيه ما شاء الله ، ثم عاد إليه فإذا هو
قد أصابه السوس ، فأخرجه ونقاه وطيبه ، ثم أعاده إلى البيت فتركه ما شاء
الله ، ثم عاد إليه فإذا هو قد أصابته طائفة من السوس فأخرجه ونقاه وطيبه
وأعاده ، ولم يزل كذلك حتى بقيت منه رزمة كرزمة الأندر لا يضره
السوس شيئا ، وكذلك أنتم تميزون حتى لا يبقى منكم إلا عصابة لا تضرها
الفتنة شيئا ) ] *
المفردات : زايلوهم : أي انفصلوا عنهم وتميزوا . الأندر : بضم الهمزة وفتح الدال : الكدس أو الكومة من
القمح خاصة .
585 - المصادر :
النعماني : ص 209 - 210 ب‍ 12 ح‍ 17 - أخبرنا أبو سليمان أحمد بن هوذة بن أبي هراسة
الباهلي قال : حدثنا إبراهيم بن إسحاق النهاوندي قال : حدثنا عبد الله بن حماد الأنصاري ،
عن صباح المزني ، عن الحارث بن حصيرة ، عن الأصبغ بن نباتة ، عن أمير المؤمنين
عليه السلام أنه قال : - وروى مثله بتفاوت يسير في مقدمة الكتاب - 25 قال : ( ما أخبرنا به
أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الكوفي وهذا الرجل ممن لا يطعن عليه في الثقة ولا في
العلم بالحديث والرجال الناقلين له قال : حدثنا علي بن الحسن التيملي من تيم الله قال :
حدثني أخواي أحمد ومحمد ابنا الحسن بن علي بن فضال ، عن أبيهما ، عن ثعلبة بن
ميمون ، عن أبي كهمس ، عن عمران بن ميثم ، عن مالك بن ضمرة قال : -
وأشار إليه في صفحة 210 أيضا .
* : البحار : ج 52 ص 115 ب‍ 21 ح‍ 37 - عن النعماني .
* : بشارة الاسلام : ص 50 ب‍ 2 - عن النعماني
* * *
[ 586 - ( ( كيف ) أنتم إذا بقيتم بلا إمام هدى ، ولا علم يرى ، يبرأ بعضكم من
بعض ) ] *
586 - المصادر :
* : غيبة الطوسي : ص 207 - جعفر بن محمد بن مالك الكوفي ، عن محمد بن الحسين بن أبي
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 32 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
الخطاب ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، عن عبد الله بن عبد الرحمن الأصم ، عن
عبد الرحمن بن سيابة ، عن عمران بن ميثم ، عن عباية بن ربعي الأسدي ( قال : ) سمعت
أمير المؤمنين عليه السلام يقول : -
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 510 ب‍ 32 ف‍ 12 ح‍ 334 - عن غيبة الطوسي ، وفيه ( كيف أنتم ) .
* : البحار : ج 51 ص 111 ب‍ 2 ح‍ 5 - عن غيبة الطوسي ، وفيه ( كيف أنتم ) .
* *
* : ابن حماد : ص 91 - حدثنا ابن اليمان ، عن شيخ من بني فزارة ، عمن حدثه ، عن علي قال :
( لا يخرج المهدي حتى يبصق بعضكم في وجه بعض ) .
* : جمع الجوامع : ج 2 ص 103 - عن ابن حماد .
* : عرف السيوطي ، الحاوي : ج 2 ص 68 - عن ابن حماد .
* : كنز العمال : ج 14 ص 587 ح‍ 39663 - عن ابن حماد ، وفيه ( بعضهم ) .
* : المغربي : ص 578 ح‍ 84 - عن ابن حماد ، وفيه ( بعضهم )
* * *
[ 587 - ( كأني بكم تجولون جولان الإبل تبتغون مرعى ولا تجدونها يا معشر
الشيعة ) ] *
587 - المصادر :
* : النعماني : ص 192 ب‍ 10 ح‍ 3 - وبه ( حدثنا به علي بن الحسين قال : حدثنا محمد بن يحيى
العطار قال : حدثنا محمد بن حسان الرازي ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن محمد بن
سنان ، عن أبي الجارود ، عن عبد الله الشاعر - يعني ابن عقبة - قال : سمعت عليا عليه السلام
يقول : -
* : كمال الدين : ج 1 ص 302 - 303 ب‍ 26 ح‍ 12 - حدثنا الحسين بن أحمد بن إدريس رضي
الله عنه قال : حدثنا أبي ، عن جعفر بن محمد بن مالك الفزاري ، عن عباد بن يعقوب ، عن
الحسن بن حماد ، عن أبي الجارود ، عن يزيد الضخم قال : سمعت أمير المؤمنين عليه السلام
يقول : - كما في النعماني بتفاوت يسير ، وفيه ( . . النعم ، تطلبون المرعى فلا تجدونه ) .
وفي : ص 303 ب‍ 26 ح‍ 14 - حدثنا محمد بن أحمد الشيباني رضي الله عنه قال : حدثنا
محمد بن جعفر الكوفي قال : حدثنا سهل بن زياد الآدمي قال : حدثنا عبد العظيم بن عبد الله
الحسني رضي الله عنه ، عن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن
الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 33 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
عليهم السلام قال ( للقائم منا غيبة أمدها طويل ، كأني بالشيعة يجولون جولان النعم في
غيبته ، يطلبون المرعى فلا يجدونه ، ألا فمن ثبت منهم على دينه ولم يقس قلبه لطول أمد غيبة
إمامه ، فهو معي في درجتي يوم القيامة ) ثم قال عليه السلام ( إن القائم منا إذا قام لم يكن لاحد
في عنقه بيعة ، فلذلك تخفى ولادته ويغيب شخصه ) . ثم قال : حدثنا علي بن أحمد بن
موسى رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن جعفر الكوفي عن عبد الله بن موسى الروياني ، عن
عبد العظيم بن عبد الله الحسني ، عن محمد بن علي الرضا ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن أمير
المؤمنين عليهم السلام : بهذا الحديث مثلا سواء .
وفي : ص 304 ب‍ 26 ح‍ 17 - حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا علي بن إبراهيم ، عن
أبيه ، عن محمد بن سنان ، عن زياد المكفوف ، عن عبد الله بن أبي عقبة الشاعر قال : سمعت
أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام يقول : - كما في النعماني .
وفيها : ح‍ 18 - حدثنا أبي ومحمد بن الحسن رضي الله عنهما قالا : حدثنا سعد بن عبد الله ،
عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن محمد بن سنان ، عن أبي الجارود زياد بن
المنذر ، عن عبد الله بن أبي عقبة الشاعر قال : سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول : - كما
في النعماني .
* : إعلام الورى : ص 400 ب‍ 2 ف‍ 2 - عن رواية كمال الدين الثانية .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 463 ب‍ 32 ف‍ 5 ح‍ 113 - عن رواية كمال الدين الأولى .
وفي : ص 464 ب‍ 32 ف‍ 5 ح‍ 115 - عن رواية كمال الدين الثانية .
* : البحار : ج 51 ص 109 ب‍ 2 ح‍ 1 - عن رواية كمال الدين الثانية
وفي : ص 114 ب‍ 2 ح‍ 13 - عن النعماني .
* : منتخب الأثر : ص 255 ف‍ 2 ب‍ 27 ح‍ 3 - عن رواية كمال الدين الثانية
* * *
[ 588 - ( لا تنفك هذه الشيعة حتى تكون بمنزلة المعز لا يدري الخابس على أيها
يضع يده ، فليس لهم شرف يشرفونه ، ولا سناد يستندون إليه في
أمورهم ) ] *
588 - المصادر :
* : النعماني : ص 191 ب‍ 10 ح‍ 1 - حدثنا به علي بن الحسين قال : حدثنا محمد بن يحيى
العطار قال : حدثنا محمد بن حسان الرازي ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن محمد بن
سنان ، عن أبي الجارود ، عن مزاحم العبدي ، عن عكرمة بن صعصعة ، عن أبيه قال : كان
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 34 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
علي عليه السلام يقول : -
* : البحار : ج 51 ص 114 ب‍ 2 ح‍ 12 - عن النعماني ، وفيه ( محمد بن الحسن الرازي بدل
محمد بن حسان الرازي )
* * *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 35 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

النداء باسم المهدي عليه السلام

[ 589 - ( إذا نادى مناد من السماء إن الحق في آل محمد ، فعند ذلك يظهر
المهدي على أفواه الناس ، ويشربون حبه ، ولا يكون لهم ذكر
غيره ) ] *
589 - المصادر :
* : ابن حماد : ص 92 - حدثنا الوليد ورشدين ، عن ابن لهيعة ، عن أبي قبيل ، عن أبي رومان ،
عن علي رضي الله عنه قال : -
* : الملاحم لابن المنادي : ص 44 - عن ابن حماد .
* : الطبراني : على ما في بيان الشافعي ، وعقد الدرر .
* : مناقب المهدي : على ما في عقد الدرر ، وبيان الشافعي .
* : أخبار المهدي ، أبو العلاء الهمداني : على ما في الصراط المستقيم .
* : بيان الشافعي : ص 512 ب‍ 16 - قال ( أخبرنا الحافظ يوسف بن خليل بحلب ، أخبرنا أبو
منصور محمود بن إسماعيل الصيرفي ، أخبرنا أبو الحسين بن فاذشاه ، أخبرنا سليمان بن
أحمد ، أخبرنا عبد الرحمن ، أخبرنا نعيم ) ثم بقية سند ابن حماد . إلى قوله : يظهر
المهدي ، وقال ( قلت : رواه الحافظ الطبراني في المعجم ، وأخرجه أبو نعيم في مناقب
المهدي عليه السلام ) .
* : عقد الدرر : ص 52 ب‍ 4 ف‍ 1 - كما في ابن حماد ، وقال ( أخرجه الإمام أبو الحسين أحمد بن
جعفر بن المنادي في كتاب الملاحم ، وأخرجه الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد في كتاب
الفتن انتهى حديثه عند قوله فتلك إمارة خروج السفياني ، وأخرجه الإمام أبو عمرو الداني في
سننه في حديث عمار بن ياسر ، بمعناه ) . وفيه ( . . ويشربون ذكره ) .
وفي : ص 106 ب‍ 4 ف‍ 3 - مرسلا عنه عليه السلام إلى قوله يظهر المهدي .
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 36 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
وفي : ص 136 ب‍ 6 - إلى قوله : يظهر المهدي أيضا ، وقال ( أخرجه الحافظ أبو القاسم
الطبراني في معجمه ، والحافظ أبو نعيم الأصبهاني في مناقب المهدي ، ورواه الحافظ أبو
عبد الله نعيم بن حماد في كتاب الفتن ) .
* : عرف السيوطي ، الحاوي : ج 2 ص 68 - عن ابن حماد .
* : جمع الجوامع : ج 2 ص 103 - عن نعيم ، وابن المنادي .
* : كنز العمال : ج 14 ص 588 ح‍ 39665 - عن ( نعيم ، وابن المنادي في الملاحم ) .
* : برهان المتقي : ص 73 ب‍ 1 ح‍ 4 - عن عرف السيوطي ، الحاوي .
* : فرائد فوائد الفكر : ص 8 ب‍ 3 - بعضه ، مرسلا ، عنه عليه السلام ، وقال ( وذكروا أن نداء
المنادي يسمعه من بالمشرق والمغرب حتى لا يبقى راقد إلا استيقظ ) .
* : المغربي : ص 561 - وقال ( وأخرج نعيم بن حماد في الفتن ، وابن المنادي في الملاحم ،
عن علي ) ثم قال ( وهذا يفسر المبهم في حديث طلحة بن عبد الله الذي ليس فيه تصريح
بالمهدي كما قاله الطاعن ، ويعضده ويقويه ، والله أعلم ) .
وفي : ص 578 - 579 ح‍ 87 - وقال : ( رواه نعيم بن حماد في الفتن ، وابن المنادي في
الملاحم ) .
* *
* : ملاحم ابن طاووس : ص 59 ب‍ 112 - عن ابن حماد ، وفيه ( . . يسرون ) ) .
* : كشف النوري : ص 174 ف‍ 2 - عن عقد الدرر .
* : بشارة الاسلام : ص 76 ب‍ 2 - عن عقد الدرر .
* : منتخب الأثر : ص 163 ف‍ 2 ب‍ 1 ح‍ 66 - عن بشارة الاسلام .
وفي : ص 443 ف‍ 6 ب‍ 2 ح‍ 19 - عن ملاحم ابن طاووس
* * *
[ 590 - ( إذا التقى السفياني والمهدي للقتال ، يومئذ يسمع صوت من السماء : ألا
إن أولياء الله أصحاب فلان يعني المهدي ) ] *
590 - المصادر :
* : ابن حماد : ص 93 - حدثنا عبد الله بن مروان ، عن سعيد بن يزيد التنوخي ، عن الزهري
قال : وقال ( قال الزهري : وقالت أسماء بنت عميس : إن إمارة ذلك اليوم أن كفا من السماء
مدلاة ينظر إليها الناس ) .
* : أخبار المهدي ، لأبي العلاء الهمداني : على ما في الصراط المستقيم .
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 37 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
* : عقد الدرر : ص 106 ب‍ 4 ف‍ 3 - عن ابن حماد .
* : الصراط المستقيم : ج 2 ص 259 ب‍ 11 ف‍ 12 - عن أخبار المهدي ، لأبي العلاء
الهمداني ، مرسلا عن أبي رومان ، قال علي عليه السلام ( إذا التقى فلان المهدي ، يسمع
صوت من السماء ) .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 615 ب‍ 32 ف‍ 15 ح‍ 161 - عن الصراط المستقيم ، وفيه ( . .
والمهدي )
* * *
[ 591 - ( بعد الخسف ينادي مناد من السماء إن الحق في آل محمد في أول
النهار ، ثم ينادي مناد في آخر النهار إن الحق في ولد عيسى ، وذلك نخوة
من الشيطان ) ] *
591 - المصادر :
* : ابن حماد : ص 93 - حدثنا الوليد ورشدين : عن ابن لهيعة ، عن أبي قبيل ، عن أبي رومان ،
عن علي رضي الله عنه قال : -
* : كتاب أخبار المهدي ، أبو العلاء الهمداني : على ما في الصراط المستقيم .
* : ملاحم ابن طاووس : ص 61 - 62 ب‍ 122 - عن ابن حماد .
* : الصراط المستقيم : ج 2 ص 259 ب‍ 11 ف‍ 12 - عن أخبار المهدي لأبي العلاء الهمداني ،
وفيه ( . . وفي آخر النهار الحق في ولد عيسى ، وذلك ونحوه من الشيطان ، ويظهر المهدي
على أفواه الناس ، ويشربون حبه ) .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 615 ب‍ 32 ف‍ 15 ح‍ 160 - عن الصراط المستقيم .
ملاحظة : ( قد يفهم من هذه الرواية أن النصارى ( ولد عيسى ) هم الذين يدبرون أمر النداء الأرضي
في آخر النهار لابطال تأثير النداء السماوي في أول النهار )
* * *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 38 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

اسم المهدي عليه السلام ونسبه وبعض أوصافه

[ 592 - ( إن ابني هذا سيد ، كما سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم سيدا ،
وسيخرج الله من صلبه رجلا باسم نبيكم ، يشبهه في الخلق والخلق
يخرج على حين غفلة من الناس ، وإماتة للحق وإظهار للجور ، والله لو
لم يخرج لضربت عنقه ، يفرح بخروجه أهل السماوات وسكانها ، وهو
رجل أجلى الجبين ، أقنى الانف ، ضخم البطن ، أزيل الفخذين ، بفخذه
اليمنى شامة ، أفلج الثنايا ، ويملا الأرض عدلا كما ملئت ظلما
وجورا ) ] *
592 - المصادر :
* : ابن حماد : ص 103 - حدثنا غير واحد ، عن ابن عياش ، عمن حدثه ، عن محمد بن جعفر ،
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : ( سمى النبي صلى الله عليه وسلم الحسن
( الحسين ) سيدا ، وسيخرج ( الله ) من صلبه رجلا اسمه اسم نبيكم ، يملأ الأرض عدلا كما
ملئت جورا ) .
* : أبو داود : ج 4 ص 108 ح‍ 4290 - حدثت عن هارون بن المغيرة قال : ثنا عمرو بن أبي
قيس ، عن شعيب بن خالد ، عن أبي إسحاق قال : قال علي رضي الله عنه ، ونظر إلى ابنه
الحسن فقال : ( إن ابني هذا . . النبي صلى الله عليه وسلم . . يسمى باسم نبيكم ، يشبهه
في . . ثم ذكر قصة يملأ الأرض عدلا ) .
* : الترمذي : على ما في عقد الدرر ، ولم نجده في فهارسه .
* : النسائي : على ما في عقد الدرر ، ولم نجده في فهارسه .
* : فتن السليلي : على ما في ملاحم ابن طاووس .
* : البيهقي في البعث والنشور : على ما في عقد الدرر .
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 39 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
* : الجمع بين الصحاح الستة : على ما في العمدة ، والطرائف .
* : جامع الأصول : ج 11 ص 49 ح‍ 7814 - عن أبي داود .
* : مختصر أبي داود : ج 6 ص 162 ح‍ 4121 - عن أبي داود .
* : عقد الدرر : ص 23 - 24 ب‍ 1 - كما في أبي داود بتفاوت ، وليس فيه ( يشبهه في الخلق
والخلق ) وقال ( وعن الأعمش ، عن أبي وائل قال : نظر علي إلى الحسن عليهما السلام
فقال ) .
وفي : ص 24 ب‍ 1 - كما في أبي داود بتفاوت يسير ، وقال ( أخرجه الإمام أبو داود في سننه ،
والامام أبو عيسى الترمذي في جامعه ، والامام أبو عبد الرحمن النسائي في سننه ) وذكر في
هامشه أنه لم يجد الحديث في الترمذي والنسائي ، ونحن لم نجده فيهما أيضا .
وفي : ص 31 ب‍ 2 - كما في أبي داود ، عن البيهقي في البعث والنشور .
وفي : ص 38 ب‍ 3 - كما في النعماني بتفاوت يسير ، مرسلا عن أبي وائل .
* : مشكاة المصابيح : ج 3 ص 26 ف‍ 3 ح‍ 26 - عن أبي داود .
* : المنار المنيف : ص 144 ف‍ 50 ح‍ 329 - عن أبي داود .
* : فتن ابن كثير : ج 1 ص 38 - عن أبي داود .
* : مقدمة ابن خلدون : ص 248 ف‍ 53 - عن أبي داود .
* : أسنى المطالب ، الجزري : ص 130 - بسنده إلى أبي داود ، وفيه ( . . ونظر إلى ابنه
الحسين ) .
* : عرف السيوطي ، الحاوي : ج 2 ص 59 - كما في أبي داود وقال : ( وأخرج أبو داود ،
ونعيم بن حماد في الفتن عن علي ) وفيه ( كما ملئت جورا ) .
* : الدر المنثور : ج 6 ص 58 - عن أبي داود بتفاوت يسير .
* : جمع الجوامع : ج 2 ص 35 - عن أبي داود ، ونعيم بن حماد .
* : ذيل صواعق ابن حجر : ص 237 - عن أبي داود .
* : كنز العمال : ج 13 ص 647 ح‍ 37636 - عن أبي داود وابن حماد .
* : مرقاة المفاتيح : ج 5 ص 186 - عن مشكاة المصابيح .
* : فرائد فوائد الفكر : ص 4 ب‍ 2 - مرسلا عن أبي وائل ، عن علي عليه السلام .
* : لوائح السفاريني : ج 2 ص 4 - كما في رواية عقد الدرر الثالثة ، وقال ( وفي حديث أبي
وائل ، عن علي رضي الله عنه قال ) .
* : عون المعبود : ج 11 ص 381 ح‍ 4269 - عن أبي داود .
* : ينابيع المودة : ص 432 ب‍ 72 - عن مشكاة المصابيح .
* : الإذاعة : ص 137 - عن أبي داود .
* : العطر الوردي : ص 49 - عن أبي داود .
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 40 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
* : التاج الجامع للأصول : ج 5 ص 343 ح‍ 7 - عن أبي داود .
* : المغربي : ص 495 - عن مقدمة ابن خلدون . وقال في ص 496 ( . . فصحيح أو حسن بلا
شك ولا ريبة ) وأفاض في بيان ذلك .
* : عقيدة أهل السنة والأثر في المهدي المنتظر : ص 16 - عن أبي داود .
* : الرد على من كذب بالأحاديث الصحيحة الواردة في المهدي : ص 27 - عن أبي داود .
* *
* : الفضل بن شاذان : على ما في سند غيبة الطوسي .
* : النعماني : ص 214 - 215 ب‍ 13 ح‍ 2 - أخبرنا علي بن أحمد قال : حدثنا عبيد الله بن موسى
العلوي ، عن بعض رجاله ، عن إبراهيم بن الحكم بن ظهير ، عن إسماعيل بن عياش ، عن
الأعمش ، عن أبي وائل قال : نظر أمير المؤمنين علي عليه السلام إلى الحسين عليه السلام
فقال : -
* : غيبة الطوسي : ص 115 - 116 - كما في النعماني بتفاوت يسير قال ( وبهذا الاسناد ( جماعة
عن التلعكبري ) عن أحمد بن علي الرازي ، عن أحمد بن إدريس ، عن علي بن محمد بن
قتيبة ، عن الفضل بن شاذان ، عن إبراهيم بن الحكم بن ظهير ، عن إسماعيل بن عياش ، عن
الأعمش ، عن أبي وائل ( قال ) : نظر أمير المؤمنين عليه السلام إلى ابنه الحسين عليه السلام
فقال : - وفيه ( . . كما سماه الله . . إماتة من الحق وإظهار من الجور . . أهل السماء
وسكانها ، يملأ الأرض عدلا ) وليس فيه ( . . وهو رجل أجلى . . أفلج الثنايا ) .
* : العمدة : ص 434 ح‍ 912 - عن الجمع بين الصحاح الستة ، وفيه ( قال علي عليه السلام
ونظر إلى ابنه الحسين وقال . . كما سماه رسول الله صلى الله عليه وآله ، وسيخرج من صلبه
رجل يسمى باسم نبيكم ، يشبهه في الخلق ولا . . يملأ الأرض عدلا ) .
* : الطرائف : ج 1 ص 177 ح‍ 279 - كما في العمدة ، عن الجمع بين الصحاح .
* : ملاحم ابن طاووس : ص 144 ب‍ 76 - عن فتن السليلي ، بسنده : حدثنا عمر بن عبد الوهاب
الآدمي قال أخبرنا محمد بن هارون السهروردي قال : حدثنا أبو علي الحسن بن محمد
الأنصاري من ولد عمير بن الحمام قال : أخبرنا علي بن بهرام قال : حدثنا موسى بن إبراهيم ،
قال : حدثنا موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن جده قال : دخل الحسين بن علي على علي بن
أبي طالب عليه السلام وعنده جلساؤه فقال : وفيه ( . . هذا سيدكم ، سماه . . وليخرجن
رجلا من صلبه ، شبهي شبهه في الخلق والخلق يملأ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت . . قيل
له : ومتى ذلك يا أمير المؤمنين ؟ فقال : هيهات إذا خرجتم عن دينكم كما تخرج المرأة عن
وركيها لبعلها ) .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 505 ب‍ 42 ف‍ 12 ح‍ 308 - عن غيبة الطوسي .
* : البحار : ج 51 ص 120 ب‍ 2 ح‍ 22 - عن غيبة الطوسي .
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 41 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
ملاحظة : ( لعل أصل ما ورد في مصادر السنة من أن المهدي من ذرية الحسن لا من ذرية الحسين
عليهم السلام هذا الحديث وشبهه ، وتصحيف الحسن بالحسين وبالعكس كثير في المصادر حتى بعد
استعمال التنقيط ، فكيف قبله )
* * *
[ 593 - ( يخرج رجل من ولدي في آخر الزمان أبيض اللون ، مشرب بالحمرة ،
مبدح البطن عريض الفخذين ، عظيم مشاش المنكبين ، بظهره شامتان ،
شامة على لون جلده ، وشامة على شبه شامة النبي صلى الله عليه وآله ، له
إسمان : اسم يخفى واسم يعلن ، فأما الذي يخفى فأحمد ، وأما الذي
يعلن فمحمد ، إذا هز رايته أضاء لها ما بين المشرق والمغرب ، ووضع
يده على رؤوس العباد فلا يبقى مؤمن إلا صار قلبه أشد من زبر الحديد ،
وأعطاه الله تعالى قوة أربعين رجلا ، ولا يبقى ميت إلا دخلت عليه تلك
الفرحة ( في قلبه ) وهو في قبره ، وهم يتزاورون في قبورهم ، ويتباشرون
بقيام القائم صلوات الله عليه ) ] *
593 - المصادر :
* : كمال الدين : ج 2 ص 653 ب‍ 57 ح‍ 17 - حدثنا علي بن أحمد بن موسى رضي الله عنه
قال : حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي قال : حدثنا محمد بن إسماعيل البرمكي قال :
حدثنا إسماعيل بن مالك ، عن محمد بن سنان ، عن أبي الجارود زياد بن المنذر ، عن أبي
جعفر محمد بن علي الباقر ، عن أبيه ، عن جده عليهم السلام قال : قال أمير المؤمنين
عليه السلام - وهو على المنبر - : -
* : إعلام الورى : ص 434 ب‍ 4 ف‍ 4 - كما في كمال الدين بتفاوت يسير ، قال ( وروى محمد بن
سنان ، عن أبي الجارود زياد بن منذر ، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام ، عن أبيه ، عن جده
قال : قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام على المنبر : وفيه ( . . حمرة . . لون
شامة النبي صلى الله عليه وآله . . فإذا هز . . أعطاه الله تعالى . . ولا يبقى مؤمن إلا دخل
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 42 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
في قلبه وفي قبره ) .
* : الخرائج : ج 3 ص 1149 - 1150 ح‍ 58 - كما في إعلام الورى بتفاوت يسير ، مرسلا .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 490 - 491 ب‍ 32 ف‍ 5 ح‍ 230 - بعضه ، عن كمال الدين بتفاوت
يسير في السند .
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 582 ب‍ 20 - كما في كمال الدين بتفاوت يسير ، عن ابن بابويه وفيه
( . . فإذا هز رأسه . . ولا يبقى ميت من المؤمنين ) .
وفي : ص 585 - 586 - كما في روايته الأولى بتفاوت يسير ، عن ابن بابويه .
وفي : ص 617 - 618 - عن ابن بابويه ، ملخصا .
* : البحار : ج 51 ص 35 ب‍ 4 ح‍ 4 - عن كمال الدين ظاهرا ، وإن كان الرمز الموجود في
نسختنا لغيبة الطوسي .
* : منتخب الأثر : ص 186 ف‍ 2 ب‍ 4 ح‍ 2 - عن كمال الدين
* * *
[ 594 - ( رجل أجلى الجبين ، أقنى الانف ، ضخم البطن ، أزيل الفخذين ، أبلج
الثنايا بفخذه اليمنى شامة ) ] * 594 - المصادر :
* : الغريبين ، للهروي : على ما في نهاية ابن الأثير .
* : غريب الحديث ، ابن الجوزي : ج 1 ص 449 - قال : ( وقال علي عليه السلام في صفة
المهدي : أزيل الفخذين ، والمراد انفراج فخذيه وتباعد ما بينهما وهو الزيل ) .
* : مجمع الغرائب : على ما في عرف السيوطي .
* : النهاية : ج 2 ص 325 - عن الغريبين للهروي .
* : ابن أبي الحديد : ج 1 ص 281 - 282 وقال ( وروى قاضي القضاة رحمه الله تعالى ، عن
كافي الكفاة أبي القاسم إسماعيل بن عباد رحمه الله ، بإسناد متصل بعلي عليه السلام أنه ذكر
المهدي وقال إنه من ولد الحسين عليه السلام ، وذكر حليته فقال ) : - ثم قال ( وذكر هذا
الحديث بعينه عبد الله بن قتيبة في كتاب غريب الحديث ) .
وفي : ج 19 ص 130 - مرسلا عنه عليه السلام ، وأشار إلى رواية ابن قتيبة إياه .
* : عرف السيوطي ، الحاوي : ج 2 ص 85 - وقال ( قال عبد الغافر الفارسي في مجمع
الغرائب ، وابن الجوزي في غريب الحديث ، وابن الأثير في النهاية ، في حديث علي ، أنه
ذكر المهدي من ولد الحسن وأنه منفرج الفخذين .
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 43 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
* : الفتاوى الحديثية : ص 30 - وقال : ( قال عبد الغافر ، وابن الجوزي ، وابن الأثير في ذكر
علي : أن المهدي من ولد الحسن وأنه منفرج الفخذين ) .
* : برهان المتقي : ص 101 ب‍ 3 ح‍ 9 - عن عرف السيوطي .
* : ينابيع المودة : ص 497 - 498 ب‍ 96 - عن ابن أبي الحديد .
* : منتخب الأثر : ص 151 ف‍ 2 ب‍ 1 ح‍ 30 - عن ابن أبي الحديد .
ملاحظة : ( ورد هذا الحديث جزءا من حديث رقم 592 كما رأيت ، وأوردناه هنا مستقلا لأن هذه
المصادر روته كذلك )
* * *
[ 595 - ( صاحب هذا الامر الشريد الطريد الفريد الوحيد ) ] *
595 - المصادر :
* : كمال الدين : ج 1 ص 303 ب‍ 26 ح‍ 13 - حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن موسى بن
عمران رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي قال : حدثنا سعد بن عبد الله ،
عن محمد بن عبد الحميد ، و عبد الصمد ( عبد الله ) بن محمد جميعا ، عن حنان بن سدير ،
عن علي بن الحزور ، عن الأصبغ بن نباتة قال : سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول : -
* : مقتضب الأثر : ص 31 - قال ومما حدثني به هذا الشيخ الثقة أبو الحسين عبد الصمد بن علي
وأخرجه إلي من أصل كتابه وتاريخه في سنة خمس وثمانين ومائتين سماعة من عبيد بن كثير أبي
سعد العامري قال : حدثني نوح بن دراج ، عن يحيى بن الأعمش ، عن زيد بن وهب ، عن
ابن أبي جحيفة السوائي من سواءة بن عامر ، والحرث بن عبد الله الحارثي الهمداني ،
والحرث بن شرب ، كل حدثنا أنهم كانوا عند علي بن أبي طالب عليه السلام ، فكان إذا أقبل
ابنه الحسن عليه السلام يقول : مرحبا يا بن رسول الله ، وإذا أقبل الحسين يقول : بأبي أنت
وأمي يا أبا ابن خيرة الإماء ، فقيل له : يا أمير المؤمنين ما بالك تقول هذا للحسن وتقول هذا
للحسين ؟ ومن ابن خيرة الإماء ؟ فقال : ذاك الفقيد الطريد الشريد محمد بن الحسن بن
علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين هذا ، ووضع يده
على رأس الحسين ( عليه السلام ) ) .
* : كنز الفوائد : ص 175 - كما في كمال الدين مرسلا وفيه ( . . هو ) .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 463 ب‍ 32 ف‍ 5 ح‍ 114 - عن كمال الدين بتفاوت يسير في سنده .
وفي : ص 571 ب‍ 32 ف 45 ح‍ 688 - عن كنز الفوائد .
وفي : ص 609 ب‍ 32 ف‍ 9 ح‍ 128 - عن مقتضب الأثر بتفاوت يسير .
* : البحار : ج 51 ص 110 ب‍ 2 ح‍ 4 - عن مقتضب الأثر بتفاوت يسير في سنده .
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 44 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
وفي : ص 120 ب‍ 2 ح‍ 21 - عن كمال الدين .
* : منتخب الأثر : ص 240 ف‍ 2 ب‍ 22 ح‍ 6 - عن البحار
* * *
[ 596 - ( . . ومن ولدي مهدي هذه الأمة ) * ] 596 - المصادر :
* : معاني الأخبار : ص 58 - 60 ح‍ 9 - حدثنا أبو العباس محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني
رحمه الله قال : حدثنا عبد العزيز بن يحيى الجلودي بالبصرة قال : حدثني المغيرة بن محمد
قال : حدثنا رجاء بن سلمة ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر محمد بن
علي عليهما السلام قال : خطب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه بالكوفة بعد
منصرفه من النهروان ، وبلغه أن معاوية يسبه ويلعنه ويقتل أصحابه ، فقام خطيبا فحمد الله وأثنى
عليه ، وصلى على رسول الله صلى الله عليه وآله ، وذكر ما أنعم الله على نبيه وعليه ، ثم قال
( في حديث طويل ) : -
* : بشارة المصطفى : ص 12 - 13 - " أخبرنا الشيخ أبو محمد الحسن بن الحسين بن الحسن بن
الحسين بن علي بن بابويه رحمه الله بالري سنة عشرة وخمسمائة ، عن عمه محمد بن الحسن ،
عن أبيه الحسن بن الحسين ، عن عمه الشيخ السعيد أبي جعفر محمد بن علي ( ره ) ثم بسند
الصدوق المتقدم عن أمير المؤمنين عليه السلام : - كما في معاني الأخبار بتفاوت يسير .
* : المحتضر ، الحسن بن سليمان الحلي : ص 41 - 43 - عن معاني الأخبار ، وفيه ( . . وأنا
الذي ) .
* : البحار : ج 35 ص 45 - 47 ب‍ 2 ح‍ 1 - عن معاني الأخبار .
* : نور الثقلين : ج 5 ص 598 - 600 ح‍ 34 - عن معاني الأخبار .
* : منتخب الأثر : ص 189 ف‍ 2 ب‍ 5 ح‍ 5 - عن معاني الأخبار والمحتضر
* * *
[ 597 - ( الحادي عشر من ولدي ، يملؤها عدلا كما ملئت جورا وظلما ) ] *
597 - المصادر :
* : العدد القوية : ص 70 ح‍ 107 - قال : روى الأصبغ عن أمير المؤمنين عليه السلام
قال : -
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 45 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
[ 598 - ( سأل عمر أمير المؤمنين عليه السلام عن المهدي فقال : يا ابن أبي طالب
أخبرني عن المهدي ما اسمه ؟ قال : أما اسمه فلا ، إن حبيبي وخليلي عهد
إلي أن لا أحدث باسمه حتى يبعثه الله عز وجل ، وهو مما استودع الله
عز وجل رسوله في علمه ) ] *
598 - المصادر :
* : عقد الدور : ص 41 ب‍ 3 - مرسلا عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام : - وفي
أوله ( سئل أمير المؤمنين علي عليه السلام ، عن صفة المهدي فقال : هو شارب مربوع . . ) .
* : فرائد فوائد الفكر : ص 4 ب‍ 2 - كما في عقد الدرر ، مرسلا عن أبي جعفر محمد بن علي : -
* : لوائح السفاريني : ج 2 ص 5 - كما في عقد الدرر ، مرسلا عن محمد بن علي : -
* : غالية المواعظ ، الآلوسي : ج 1 ص 83 - عن السفاريني ظاهرا .
* *
* : كمال الدين : ج 2 ص 648 ب‍ 56 ح‍ 3 - حدثنا أبي ومحمد بن الحسن رضي الله عنهما قالا
حدثنا سعد بن عبد الله ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن إسماعيل بن أبان ، عن عمرو بن
شمر ، عن جابر بن يزيد الجعفي قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : -
* : الارشاد : ص 363 - كما في كمال الدين بتفاوت يسير ، مرسلا عن عمرو بن شمر عن جابر
الجعفي : وفيه ( قال أخبرني عن صفته ، قال : هو شاب مربوع حسن الوجه ، حسن الشعر ،
يسبل شعره على منكبيه ، ويعلو نور وجهه سواد شعر لحيته ورأسه ، بأبي ابن خيرة الإماء ) .
* : غيبة الطوسي : ص 281 - كما في الارشاد بتفاوت يسير ، عن سعد بن عبد الله ثم بقية سند
الصدوق .
* : إعلام الورى : ص 434 ب‍ 4 ف‍ 4 - كما في الارشاد ، مرسلا عن عمرو بن شمر :
* : روضة الواعظين : ج 2 ص 266 - كما في الارشاد .
* : الخرائج : ج 3 ص 1152 ب‍ 20 ح‍ 58 - آخره ، كما في الارشاد بتفاوت يسير ، مرسلا .
* : كشف الغمة : ج 3 ص 245 - عن الارشاد .
* : المستجاد : ص 556 - عن الارشاد .
* : الصراط المستقيم : ج 2 ص 253 ب‍ 11 ف‍ 9 - عن الارشاد .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 490 ب‍ 32 ف‍ 5 ح‍ 228 - عن كمال الدين ، وفيه ( . . عن المهدي
من ولدك ما اسمه ؟ ) .
وفي : ص 730 ب‍ 34 ف‍ 7 ح‍ 71 - عن غيبة الطوسي ، وفيه ( . . فإن حبيبي عهد ) .
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 46 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
* : البحار : ج 51 ص 33 ب‍ 3 ح‍ 13 - عن كمال الدين ، وقال ( ورواه الطوسي في الغيبة من
طريق سعد مثله ) .
وفي : ص 36 ب‍ 4 ح‍ 6 - عن غيبة الطوسي ، وقال ( ورواه النعماني في الغيبة عن عمرو بن
شمر مثله ) ولم نجده في غيبة النعماني .
* : مستدرك الوسائل : ج 12 ص 286 ب‍ 31 ح‍ 16 - أوله ، عن إعلام الورى .
* : المهدي : ص 80 ف‍ 3 - عن عقد الدرر .
* : منتخب الأثر : ص 187 ف‍ 2 ب‍ 4 ح‍ 4 - عن كتاب المهدي .
ملاحظة : ( فهم بعض العلماء من أمثال هذه الرواية حرمة تسمية المهدي عليه السلام باسمه ، وإن
كان الأغلب يقولون بجوازه ، والمفهوم من روايات التكتم على اسمه عليه السلام والامر بعدم ذكره أن
ظروف غيبته الأولى وظهوره تكون شديدة يبحث فيها أعداؤه عنه ويطلبونه طلبا حثيثا حتى أنهم يعتقلون
كل من كان يظن أو يحتمل أنه هو . وبذلك يمكن تفسير الروايات المتفاوتة التي وردت في اسمه وأنه
عبد الله أو أحمد أو محمد وكذا في اسم أبيه عليه وعلى آبائه السلام ، وإن كان الامر عندنا ثابتا لا
خلاف فيه )
* * *
[ 599 - ( المهدي رجل منا ، من ولد فاطمة رضي الله عنها ) ] *
599 - المصادر :
* : ابن حماد : ص 103 - حدثنا أبو هارون ، عن عمرو بن قيس الملائي عن المنهال بن عمرو ،
عن زر بن حبيش ، سمع عليا رضي الله عنه ، يقول :
* : عرف السيوطي ، الحاوي : ج 2 ص 78 - عن ابن حماد .
* : جمع الجوامع : ج 2 ص 104 - عن ابن حماد .
* : برهان المتقي : ص 95 ب‍ 2 ح‍ 23 - عن عرف السيوطي .
* : كنز العمال : ج 14 ص 591 ح‍ 39675 - عن ابن حماد .
* : منتخب كنز العمال : ج 6 ص 34 - عن ابن حماد .
* : ملاحم ابن طاووس : ص 75 ب‍ 162 - عن ابن حماد ، وفي سنده ( قبيل الملائي بدل قيس
الملائي ) .
* : منتخب الأثر : ص 193 ف‍ 2 ب‍ 6 ح‍ 7 - عن منتخب كنز العمال ، وملاحم ابن طاووس
* * *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 47 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
[ 600 - ( هو من عترة النبي صلى الله عليه وسلم ) ] *
600 - المصادر :
* : ابن حماد : ص 103 - حدثنا ابن وهب ، عن ابن لهيعة ، عن الحرث بن يزيد ، عن ابن زرين
الغافقي ، سمع عليا رضي الله عنه يقول : -
* : فتن زكريا بن يحيى : على ما في ملاحم ابن طاووس .
* : ملاحم ابن طاووس : ص 164 ب‍ 19 - عن فتن زكريا بن يحيى بسنده إلى ابن حماد ، وفيه
( هو رجل )
* * *
[ 601 - ( المهدي مولده بالمدينة ، من أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ،
اسمه اسم أبي ، ومهاجره بيت المقدس كث اللحية ، أكحل العينين ،
براق الثنايا ، في وجهه خال ، أقنى أجلى ، في كتفه علامة النبي ، يخرج
براية النبي صلى الله عليه وسلم من مرط مخملة سوداء ، مربعة فيها حجر
لم تنشر منذ توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا تنشر حتى يخرج
المهدي ، يمده الله بثلاثة آلاف من الملائكة يضربون وجوه من خالفهم
وأدبارهم ، يبعث وهو ما بين الثلاثين إلى الأربعين ) ] *
601 - المصادر :
* : ابن حماد : ص 101 - حدثنا عبد الله بن مروان ، عن الهيثم بن عبد الرحمن ، عمن حدثه ،
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : -
* : الطبراني : على ما في بيان الشافعي .
* : مناقب المهدي : على ما في بيان الشافعي .
* : بيان الشافعي : ص 515 - 516 ب‍ 19 - كما في ابن حماد بتفاوت يسير ، بسنده إلى نعيم بن
حماد ، وفيه ( . . فيها حجم بدل حجر ) وليس فيه ( . . عمن حدثه . . واسمه اسم أبي ) وقال
( رواه الطبراني في معجمه ، وأخرجه أبو نعيم في مناقب المهدي ) .
* : عقد الدرر : ص 37 ب‍ 3 - عن ابن حماد ، وفيه ( . . واسمه اسم نبي . . من خالفه ) .
* : عرف السيوطي ، الحاوي : ج 2 ص 73 - عن ابن حماد ، وفيه ( . . واسمه اسم نبي ) .
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 48 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
* : جمع الجوامع : ج 2 ص 104 - عن نعيم ، وفيه ( . . اسمه اسم نبي . . من مرط معلمة ) .
* : صواعق ابن حجر : ص 167 ب‍ 11 ف‍ 1 - أوله مرسلا .
* : برهان المتقي : ص 100 ب‍ 3 ح‍ 6 - عن عرف السيوطي .
* : كنز العمال : ج 14 ص 589 ح‍ 39671 - عن ابن حماد ، وفيه ( . . اسمه اسم نبي . .
معلمة ) .
* : فرائد فوائد الفكر : ص 4 ب‍ 2 - بعضه ، عن ابن حماد .
وفي : ص 11 ب‍ 4 - عن ابن حماد إلى قوله بيت المقدس ، وفيه ( . . اسمه اسم نبي ) .
* : الإشاعة : ص 88 - ملخصا ، عن ابن حماد .
* : لوائح السفاريني : ص 7 - بعضه ، عن الإشاعة .
وفي : ص 11 - أوله ، عن ابن حماد .
* : غالية المواعظ : ج 1 ص 83 - بعضه ، مرسلا عنه عليه السلام
* : المغربي ، ص 580 ح‍ 91 عن ابن حماد ، وفيه ( . . اسمه اسم نبي ) .
* *
* : ملاحم ابن طاووس : ص 73 ب‍ 160 - عن ابن حماد ، وفي سنده ( القاسم بن عبد الرحمن
بدل الهيثم بن عبد الرحمن ) وفيه ( . . اسمه اسم أبيه )
ملاحظة : ( ينفرد هذا الحديث بأنه يذكر أن مولد المهدي عليه السلام في المدينة ، بينما الروايات
الواردة في مصادر السنة لا تعينه ، والواردة من مصادرنا تجمع على أنه ولد في سامراء ، وإن كان
مسكنه المدينة كما ورد في بعضها )
* * *
[ 602 - ( هو فتى من قريش ، آدم ، ضرب من الرجال ) ] *
602 - المصادر :
* : ابن حماد : ص 101 - حدثنا ابن وهب ، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة التيمي ، عن طاووس
قال : قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : -
* : عرف السيوطي ، الحاوي : ج 2 ص 73 - عن ابن حماد ، وفيه ( المهدي مني ) .
* : جمع الجوامع : ج 2 ص 104 - عن ابن حماد ، وفيه ( المهدي ) .
* : كنز العمال : ج 14 ص 590 ح‍ 39672 - عن ابن حماد ، وفيه ( المهدي ) .
* : ملحم ابن طاووس : ص 37 ب‍ 161 - عن ابن حماد ، وفي سنده ( التميمي بدل التيمي )
وليس فيه ( ادم )
* * *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 49 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
[ 603 - ( ليخرجن رجل من ولدي ، عند اقتراب الساعة ، حتى تموت قلوب
المؤمنين كما تموت الأبدان ، لما لحقهم من الضر والشدة في الجوع
والقتل ، وتواتر الفتن والملاحم العظام ، وإماتة السنن ، وإحياء البدع ،
وترك الامر بالمعروف والنهي عن المنكر . فيحيي الله ( ب‍ ) المهدي -
محمد بن عبد الله - السنن التي قد أميتت ، ويسر بعدله وبركته قلوب
المؤمنين ، وتتألف إليه عصب من العجم وقبائل من العرب ، فيبقى على ذلك
سنين ليست بالكثيرة ، دون العشرة ، ثم يموت ) ] *
603 - المصادر :
* : ملاحم ابن المنادي : ص 91 - وفي رواية الأعمش ، عن خثيمة بن عبد الرحمن ، أن علي بن
أبي طالب عليه السلام قال : -
* : عرف السيوطي ، الحاوي : ج 2 ص 84 - عن ابن المنادي ، ولم يسنده إلى علي ( ع ) ،
وفيه ( . . فيحيي الله تعالى . . ( من ) العجم . . سنين دون العشرة ) .
* : كنز العمال : ج 14 ص 591 ح‍ 39678 - عن ابن المنادي ، وفيه ( . . حين تموت . . من
العجم ) .
* : المغربي : ص 581 ح‍ 96 - عن ابن المنادي في الملاحم
* * *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 50 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

[ مقام المهدي عليه السلام عند الله تعالى

[ 604 - ( ألا أخبركم بأفضل خلق الله عند الله يوم يجمع الرسل ؟ قلنا : بلى يا
أمير المؤمنين ، قال : أفضل الرسل محمد ، وإن أفضل الخلق بعدهم
الأوصياء ، وأفضل الأوصياء أنا ، وأفضل الناس بعد الرسل والأوصياء
الأسباط ، وإن خير الأسباط سبطا نبيكم ، يعني الحسن والحسين ، وإن
أفضل الخلق بعد الأسباط الشهداء ، وإن أفضل الشهداء حمزة بن
عبد المطلب ، قال ذلك النبي ، وجعفر بن أبي طالب ذو الجناحين ،
مخضبان ، بكرامة خص الله عز وجل بها نبيكم ، والمهدي منا في آخر
الزمان لم يكن في أمة من الأمم مهدى ينتظر غيره ) ] *
604 - المصادر :
* : دلائل الإمامة : ص 256 - وأخبرني أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى قال : حدثنا
محمد بن جرير الطبري قال : حدثنا عيسى بن عبد الرحمن قال : أخبرنا الحسن بن الحسين
العرني قال : حدثنا يحيى بن يعلى الأسلمي وعلي بن القاسم الكندي ويحيى بن المساور ، عن
علي بن المساور ، عن علي بن الجزور ، عن الأصبغ بن نباتة قال : كنا مع علي بالبصرة ، وهو
على بغلة رسول الله ، وقد اجتمع هو وأصحاب محمد فقال : -
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 574 ب‍ 32 ف‍ 48 ح‍ 720 - آخره ، كما في دلائل الإمامة عن مناقب
فاطمة وولدها .
* : منتخب الأثر : ص 171 ف‍ 2 ب‍ 1 ح‍ 90 - آخره ، عن دلائل الإمامة
* * *
[ 605 ( منا سبعة خلقهم الله عز وجل لم يخلق في الأرض مثلهم : منا رسول
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 51 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
الله صلى الله عليه وآله ، سيد الأولين والآخرين وخاتم النبيين ، ووصيه
خير الوصيين وسبطاه خير الأسباط حسنا وحسينا ( كذا ) وسيد الشهداء حمزة
عمه ، ومن قد طاف مع الملائكة جعفر ، والقائم ) ] *
605 - المصادر :
* : قرب الإسناد : ص 13 - 14 ( محمد بن عيسى ) عن عبد الله بن ميمون القداح ، عن
جعفر ، عن أبيه قال : قال علي بن أبي طالب عليه السلام :
* : البحار : ج 22 ص 275 ب‍ 5 ح‍ 24 - عن قرب الإسناد ، وفيه ( طار بدل طاف ) .
* : منتخب الأثر : ص 173 ف‍ 2 ب‍ 1 ح‍ 98 - عن قرب الإسناد
[ 606 - ( . . يا كميل ، ما من علم إلا وأنا أفتحه ، وما من سر إلا والقائم
( عليه السلام ) يختمه . . ) ] *
606 - المصادر :
* : تحف العقول : ص 171 - 176 مرسلا عنه عليه السلام في وصيته عليه السلام لكميل بن
زياد :
* : بشارة المصطفى : ص 24 - 31 - أخبرنا الشيخ أبو البقاء إبراهيم بن الحسين بن إبراهيم
البصري بقرائتي عليه في المحرم سنة ست عشرة وخمسمائة بمشهد مولانا أمير المؤمنين علي بن
أبي طالب عليه السلام قال : حدثنا أبو طالب محمد بن الحسن بن عتبة قال : حدثا أبو الحسن
محمد بن الحسين بن أحمد قال : أخبرنا محمد بن وهبان الدبيلي قال : حدثنا علي بن
أحمد بن كثير العسكري قال : حدثني أحمد بن المفضل أبو سلمة الأصفهاني قال : أخبرني
راشد بن علي بن وايل القرشي قال : حدثني عبد الله بن حفص المدني قال : أخبرني محمد بن
إسحاق ، عن سعيد بن زيد بن أرطاة قال : لقيت كميل بن زياد ، وسألته عن فضل أمير المؤمنين
علي بن أبي طالب عليه السلام ، فقال ألا أخبرك بوصية أوصاني بها يوما . هي خير لك من
الدنيا بما فيها ، فقلت : بلى قال لي علي من كلام طويل له عليه السلام ، وفيه ( . . يا كميل
لابد لماضيكم خير من أوبة ، ولابد لنا فيكم من غلبة . . يا كميل وأنتم ممتعون بأعدائكم . .
فإذا كان والله يومكم وظهر صاحبكم لم يأكلوا والله معكم ولم يردوا مواردكم ولم يقرعوا أبوابكم
ولم ينالوا نعمتكم ، أذلة خاسئين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا ) .
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 52 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 529 ب‍ 32 ف‍ 23 ح‍ 447 - بعضه بتفاوت يسير ، عن بشارة
المصطفى .
* : البحار : ج 77 ص 266 ب‍ 11 ح‍ 1 - عن بشارة المصطفى بتفاوت يسير ، وفي سنده
( أحمد بن أحمد بن الفضل ) .
* : مستدرك الوسائل : ج 15 ص 166 - 167 ب‍ 61 ح‍ 1 - بعضه بتفاوت يسير ، عن بشارة
المصطفى ، وفيه ( . . ما من شئ إلا والقائم )
* * *
[ 607 - ( يا بني ، إني ميت من ليلتي هذه ، فإذا أنا مت فغسلني وكفني وحنطني
بحنوط جدك ، وضعني على سريري ، ولا يقربن أحد منكم مقدم
السرير ، فإنكم تكفونه ، فإذا المقدم ذهب فاذهبوا حيث ذهب ، فإذا وضع
المقدم فضعوا المؤخر ، ثم تقدم أي بني فصل علي وكبر سبعا ، فإنها لن
تحل لاحد من بعدي إلا لرجل من ولدي يخرج في آخر الزمان يقيم
اعوجاج الحق ، فإذا صليت فخط حول سريري ، ثم احفر لي قبرا في
موضعه إلى منتهى كذا وكذا ، ثم شق لحدا فإنك تقع على ساجة منقورة ،
ادخرها لي أبي نوح ، وضعني في الساجة ، ثم ضع علي سبع لبنات كبار
ثم أرقب هنيهة ثم انظر فإنك لن تراني في لحدي ) ] *
607 - المصادر :
* : المدائني : على ما في سند فرحة الغري .
* : كتاب جعفر بن مبشر : على ما في سند فرحة الغري .
* : فرحة الغري : ص 32 - 34 - وقال ( وذكر جعفر بن مبشر في كتابه ، في نسخة عتيقة عندي ما
صورته قال : قال المدايني : عن أبي زكريا ، عن أبي بكر الهمداني ، عن الحسين بن علوان ،
عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن نباتة و عبد الله بن محمد ، عن علي بن اليمان ، عن أبي
حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر محمد بن علي ، والقاسم بن محمد المقري ، عن عبد الله بن
زيد ، عن المعافا ، عن عبد السلام ، عن أبي عبد الله الجدلي ، قالوا : استنفر علي بن أبي
طالب عليه السلام الناس في قتال معاوية في الصيف ، وذكر الحديث مطولا ، وقال في آخره أبو
عبد الله الجدلي ، وقد حضره عليه السلام وهو يوصي الحسن فقال : -
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 53 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 560 ب‍ 32 ف‍ 36 ح‍ 626 - بعضه ، عن فرحة الغري .
* : البحار : ج 42 ص 215 ب‍ 127 ح‍ 16 - عن فرحة الغري ، بأسانيد المدائني الثلاثة إلا أن
فيها عن المعافا بن عبد السلام .
وفي : ص 292 ب‍ 127 - عن بعض الكتب القديمة عن محمد بن الحنفية : - في حديث طويل
وفيه ( . . واعلم أنه لا يحل ذلك على أحد غيري إلا على رجل يخرج في آخر الزمان ، اسمه
القائم المهدي من ولد أخيك الحسين ، يقيم اعوجاج الحق ) .
* : مستدرك الوسائل : ج 2 ص 267 ب‍ 6 ح‍ 1930 - عن فرحة الغري ، وذكر الأسانيد الثلاثة
للمدائني ، وفيها ( المعافا بن عبد السلام ) .
وفي : ص 268 ب‍ 6 ح‍ 1932 - عن البحار ، نقلا عن كتاب وفاة أمير المؤمنين عليه السلام
لأبي الحسن بن علي بن عبد الله بن محمد البكري
* * *
[ 608 - ( إن الله حين شاء تقدير الخليفة وذرء البرية وإبداع المبدعات نصب
الخلق في صور كالهباء قبل دحو الأرض ورفع السماء ، وهو في انفراد
ملكوته وتوحد جبروته فأتاح ( فأساح ) نورا من نوره فلمع ، و [ نزع ] قبسا من ضيائه فسطع ، ثم اجتمع النور في وسط تلك الصور الخفية فوافق
ذلك صورة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، فقال الله عز من قائل :
أنت المختار المنتخب ، وعندك مستودع نوري وكنوز هدايتي ، من أجلك
أسطح البطحاء ، وأمرج الماء ، وأرفع السماء ، وأجعل الثواب والعقاب
والجنة والنار ، وأنصب أهل بيتك للهداية ، وأوتيهم من مكنون علمي ما لا
يشكل عليهم دقيق ولا يعييهم خفي ، وأجعلهم حجتي على بريتي ،
والمنبهين على قدرتي ووحدانيتي ، ثم أخذ الله الشهادة عليهم بالربوبية
والاخلاص بالوحدانية فبعد أخذ ما أخذ من ذلك شاب ببصائر الخلق
انتخاب محمد وآله ( فقبل أخذ ما أخذ جل شأنه ببصائر الخلق انتخب
محمد وآله ) وأراهم أن الهداية معه والنور له والإمامة في آله ، تقديما
لسنة العدل ، وليكون الاعذار متقدما ، ثم أخفى الله الخليقة في غيبه ،
وغيبها في مكنون علمه ، ثم نصب العوامل وبسط الزمان ، ومرج الماء ،
وأثار الزبد ، وأهاج الدخان ، فطفا عرشه على الماء ، فسطح الأرض على
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 54 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
ظهر الماء [ وأخرج من الماء دخانا فجعله السماء ] ثم استجلبهما إلى
الطاعة فأذعنتا بالاستجابة ، ثم أنشأ الله الملائكة من أنوار أبدعها ،
وأرواح اخترعها ، وقرن بتوحيده نبوة محمد صلى الله عليه وسلم فشهرت
في السماء قبل بعثته في الأرض ، فلما خلق آدم أبان فضله للملائكة ،
وأراهم ما خصه به من سابق العلم من حيث عرفه عند استنبائه إياه أسماء
الأشياء ، فجعل الله آدم محرابا وكعبة وبابا وقبلة أسجد إليها الأبرار
والروحانيين الأنوار ، ثم نبه آدم على مستودعه ، وكشف له [ عن ] خطر ما
ائتمنه عليه ، بعد ما سماه إماما عند الملائكة ، فكان حظ آدم من الخير ما
أراه من مستودع نورنا ، ولم يزل الله تعالى يخبئ النور تحت الزمان إلى
أن فضل محمدا صلى الله عليه وسلم في ظاهر الفترات ، فدعا الناس
ظاهرا وباطنا ، وندبهم سرا وإعلانا ، واستدعى عليه السلام التنبيه على
العهد الذي قدمه إلى الذر قبل النسل ، فمن وافقه وقبس من مصباح النور
المقدم اهتدى إلى سره ، واستبان واضح أمره ، ومن أبلسته الغفلة استحق
السخط ، ثم انتقل النور إلى غرائزنا ، ولمع في أئمتنا ، فنحن أنوار السماء
وأنوار الأرض ، فبنا النجاء ، ومنا مكنون العلم ، وإلينا مصير الأمور ،
وبمهدينا تنقطع الحجج ، خاتمة الأئمة ، ومنقذ الأمة ، وغاية النور ،
ومصدر الأمور ، فنحن أفضل المخلوقين ، وأشرف الموحدين ، وحجج
رب العالمين ، فليهنأ بالنعمة من تمسك بولايتنا ، وقبض على عروتنا ) ] *
608 - المصادر :
* : مروج الذهب : ج 1 ص 32 - 33 فهذا ما روي عن أبي عبد الله جعفر بن محمد ، عن أبيه
محمد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن علي ، عن أمير المؤمنين
علي بن أبي طالب كرم الله وجهه : -
* : تذكرة الخواص : ص 128 - 130 أخبرنا أبو طاهر الخزيمي ، أنبأنا أبو عبد الله الحسين بن
علي أنبأنا عبد الله بن عطاء الهروي ، أنبأنا عبد الرحمن بن عبيد الثقفي ، أنبأنا الحسين بن
محمد الدينوري ، أنبأنا عبد الله بن إبراهيم الجرجاني ، أنبأنا محمد بن علي بن الحسين
العلوي ، أنبأنا أحمد بن عبد الله الهاشمي ، حدثنا الحسن بن علي بن محمد بن علي بن
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 55 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي عليهم السلام قال : خطب أبي أمير
المؤمنين يوما بجامع الكوفة خطبة بليغة في مدح رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : -
وفيه ( وبمهدينا تقطع الحجج ، فهو خاتم الأئمة . . وغامض السر ، فليهن من استمسك بعروتنا وحشر
على محبتنا ) .
* : البحار : ج 57 ص 212 - 214 ب‍ 1 ح‍ 184 - عن مروج الذهب بتفاوت .
* : منتخب الأثر : ص 147 ف‍ 2 ب‍ 1 ح‍ 15 - بعضه عن تذكرة الخواص
* * *
[ 609 - ( وأخذوا يمينا وشمالا ، ضعنا في مسالك الغي ، وتركا لمذاهب الرشد ،
فلا تستعجلوا ما هو كائن مرصد ، وتستبطئوا ما يجئ به الغد . فكم من
مستعجل بما إن أدركه ود أنه لم يدركه . وما أقرب اليوم من تباشير غد يا
قوم هذا أبان ورود كل موعود ، ودنو من طلعة ما لا تعرفون . ألا إن من
أدركها منا يسري فيها بسراج منير ، ويحذو فيها على مثال الصالحين ،
ليحل فيها ربقا ويعتق فيها رقا ، ويصدع شعبا ، ويشعب صدعا ، في سترة
عن الناس ، لا يبصر القائف أثره ولو تابع نظره ، ثم ليشحذن فيها قوم
شحذ القين النصل ، تجلى بالتنزيل أبصارهم ، ويرمى بالتفسير في
مسامعهم ، ويغبقون كأس الحكمة بعد الصبوح ) ] *
609 - المصادر :
* : نهج البلاغة - صالح : ص 208 ، خطبة 150 : -
* : البحار : ج 51 ص 116 ب‍ 2 ح‍ 16 - عن نهج البلاغة ، وفيه ( طعنا ) .
* : ينابيع المودة : ص 437 ب‍ 74 - عن نهج البلاغة وفيه ( منا المهدي يسري في الدنيا ) .
* : منتخب الأثر : ص 270 ف‍ 29 ب‍ 2 ح‍ 2 - عن ينابيع المودة . وعن نهج البلاغة
* * *
[ 610 - ( أيها الناس إن قريشا أئمة العرب أبرارها لأبرارها وفجارها لفجارها ، ألا
ولابد من رحا تطحن على ضلالة وتدور ، فإذا قامت على قطبها طحنت
بحدها ، ألا وإن لطحنها روقا ، وروقها حدتها ، وفلها على الله ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 56 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
[ عز وجل . ألا وإني وأبرار عترتي وأهل بيتي أعلم الناس صغارا وأحلم
الناس كبارا ، معنا راية الحق من تقدمها مرق ومن تأخر عنها محق ومن
لزمها لحق ، وإنا أهل بيت الرحمة وبنا فتحت أبواب الحكمة وبحكم الله
حكمنا وبعلم الله علمنا ومن صادق سمعنا ، فإن تتبعونا تنجوا وإن تتولوا
يعذبكم الله بأيدينا ، بنا فك الله ربق الذل من أعناقكم ، وبنا يختم لا
بكم ، بنا يلحق التالي وإلينا يفئ الغالي ، ولولا أن تستعجلوا وتستأخروا
القدر لأمر قد سبق في البشر ، لحدثتكم بشباب من الموالي وأبناء العرب
ونبذ من الشيوخ كالملح في الزاد وأقل الزاد الملح .
فينا معتبر ولشيعتنا منتظر ، وإنا وشيعتنا نمضي إلى الله عز وجل بالبطن
والحمى والسيف ، وإن عدونا يهلك بالداء والدبيلة وبما شاء الله من البلية
والنقمة . وأيم الله أن لو حدثتكم بكل ما أعلم لقالت طائفة ما أكذب
وأرجم ، ولو انتقيت منكم مائة قلوبهم كالذهب ثم انتقيت من المائة عشرة
ثم حدثتهم فينا أهل البيت حديثا لينا لا أقول فيه إلا حقا ولا أعتمد فيه إلا
صدقا ، لخرجوا وهم يقولون علي من أكذب الناس ، ولو اخترت من
غيرهم عشرة فحدثتهم في عدونا وأهل البغي علينا أحاديث كثيرة لخرجوا
وهم يقولون علي من أصدق الناس ! هلك خاطب الخطب وحاص صاحب
العصب وبقيت القلوب تقلب ، منها مشغب ، ومنها مجدب ، ومنها
مخصب ، ومنها مشتت .
يا بني ليبر صغاركم كباركم وليرؤف كباركم بصغاركم ، ولا تكونوا كالغواة
الجفاة الذين لم يتفقهوا في الدين ولم يعطوا في الله عز وجل محض
اليقين ، كبيض في أداحي . ويح الفراخ فراخ آل محمد من خليفة جبار
عتريف مترف مستخف بخلفي وخلف الخلف ، وبالله لقد علمت تأويل
الرسالات وإنجاز العداة وتمام الكلمات ، وليكونن من أهل بيتي رجل يأمر
بأمر الله قوي يحكم بحكم الله وذلك بعد زمان مكلح مفضح يشتد فيه
البلاء وينقطع فيه الرجاء ويقبل فيه الرشاء ، فعند ذلك يبعث الله عز وجل
رجلا من شاطئ دجلة لأمر حزبه يحمله الحقد على سفك الدماء ، قد كان
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 57 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
في ستر وغطاء ، فيقتل قوما هو عليهم غضبان شديد الحقد حران ، في
سنة بخت نصر ، يسومهم خسفا ويسقيهم كأسا مصبرة سوط عذاب وسيف
دمار ، ثم يكون بعده هنات وأمور مشتبهات . ألا إن من شط الفرات إلى
النجفات بابا إلى القطقطانيات ، في آيات وآفات متواليات ، يحدثن شكا
بعد يقين يقوم بعد حين ، تبنى المدائن وتفتح الخزاين وتجمع الأمم ،
ينفذها شخص البصر وطمح النظر ، وعنت الوجوه وكشف البال حين يرى
مقبلا مدبرا ، فيا لهفاه على ما أعلم ، رجب شهر ذكر ، رمضان تمام
السنين ، شوال يشال فيه من القوم ، ذو القعدة يقتعدون فيه ، ذو الحجة
الفتح من أول العشر . ألا إن العجب كل العجب بعد جمادى في ( و )
رجب ، جمع أشتات وبعث أموات ، وحديثات هونات هونات بينهن
موتات ، رافعة ذيلها ، داعية عولها ، معلنة قولها ، بدجلة أو حولها .
ألا إن منا قائما عفيفة أحسابه ، سادة أصحابه ، تنادوا عند اصطلام أعداء
الله باسمه واسم أبيه في شهر رمضان ثلاثا ، بعد هرج وقتال ، وضنك
وخبال وقيام من البلاء على ساق ، وإني لاعلم إلى من تخرج الأرض
ودايعها ، وتسلم إليه خزائنها ، ولو شئت أن أضرب برجلي فأقول اخرجوا
من هيهنا بيضا ودروعا . كيف أنتم يا بني هنات إذا كانت سيوفكم بأيمانكم
مصلتات ، ثم رملتم رملات ليلة البيات ، ليستخلفن الله خليفة يثبت على
الهدى ولا يأخذ على حكمه الرشا ، إذا دعا دعوات بعيدات المدى ،
دامغات المنافقين ، فارجات عن المؤمنين . ألا إن ذلك كائن على رغم
الراغمين ، والحمد لله رب العالمين ) *
610 - المصادر :
* : ملاحم ابن المنادي : ص 64 - 65 - بلغني عن إبراهيم بن سليمان بن حيان بن مسلم بن هلال
الدباس الكوفي قال : نبأ علي بن أسباط المصري قال : نبأ علي بن الحسين العبدي ، عن
سعد الإسكاف ، عن الأصبغ بن نباتة قال : خطب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
بالكوفة فحمد الله تعالى وأثنى عليه ثم قال : -
* : البيان والتبيين : ص 238 - بعضه ، قال ( قال أبو عبيدة : وروى فيها جعفر بن محمد : ان
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 58 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
أبرار عترتي وأطايب أرومتي أحلم الناس صغارا وأعلمهم كبارا ، ألا وإنا من أهل بيت من علم
الله علمنا ، وبحكم الله حكمنا ، ومن قول صادق سمعنا ، وإن تتبعوا آثارنا تهتدوا ببصائرنا ،
وإن لم تفعلوا يهلككم الله بأيدينا ، معنا راية الحق من تبعنا لحق ومن تأخر عنا غرق . ألا وإن
بنا ترد دبرة كل مؤمن ، وبنا تخلع ربقة الذل من أعناقكم ، وبنا فتح وبنا ختم لا بكم ) .
* : ابن أبي الحديد : ج 1 ص 276 - عن البيان والتبيين ، وفيه ( . . أعلم الناس . . وإنا أهل
بيت . . من تأخر عنها غرق . . ألا وبنا يدرك ترة . . وبنا فتح لا بكم ، ومنا يختم لا بكم ) وقال في
شرحه ص 281 : ( أما تتمة المروية عن جعفر بن محمد عليهما السلام فواضحة الألفاظ ، وقوله
في آخرها : وبنا تختم لا بكم ، إشارة إلى المهدي الذي يظهر في آخر الزمان ، وأكثر
المحدثين على أنه من ولد فاطمة عليها السلام ، وأصحابنا المعتزلة لا ينكرونه وقد صرحوا
بذكره في كتبهم واعترف به شيوخهم ، إلا أنه عندنا لم يخلق بعد وسيخلق ) .
* : كنز العمال : ج 14 ص 592 ح‍ 39679 - عن ملاحم ابن المنادي بتفاوت يسير .
* *
* : المسترشد : ص 75 - 76 - مرسلا عن علي عليه السلام أنه قال لما ولي الأمر : ( أهلك الله
فرعون وهامان وقارون . والذي نفسي بيده لتخلخلن خلخلة ولتبلبلن بلبلة ولتغربلن غربلة
ولتساطن سوطة القدر حتى يعود أعلاكم أسفلكم وأسفلكم أعلاكم ، ولقد عدتم كهيئتكم يوم
بعث فيكم نبيكم صلى الله عليه وآله ، ولقد تبينت ( نبئت ) بهذا الموقف وبهذا الامر وما كتمت
رحمة ولا سقطت وسمة ، هلك من ادعى وخاب من افترى ، اليمين والشمال مضلة ، الطريق
والمنهج ما في كتاب الله وآثار النبوة ، ألا إن أبغض عبد خلقه الله إلى الله لعبد وكله إلى
نفسه ، ورجل قمش في أشباه الناس علما فسماه الناس عالما ، حتى إذا ورد من آجن وارتوى
من غير طائل ، قعد قاضيا للناس لتخليص ما اشتبه من غيره ، فإن قاس شيئا بشئ لم يكذب
بصره ، وإن أظلم عليه شئ كتم ما يعرف من نفسه لكيلا يقال لا يعرف ، خباط عشوات ومفتاح
جهالات ، لا يسأل عما لا يعلم فيسأل ، ولا ينهض بعلم قاطع ، يذري الرواية إذراء الريح
الهشيم ، تصرخ منه المواريث ، يحل بقضائه الفرج الحرام ، ويحرم بقضائه الفرج الحلال ،
لا يلي ( بلي ) بتصدير ما ورد عليه ، ولا ذاهل عما فرط عنه . ألا إن العلم الذي هبط به آدم
وجميع ما فضلت به الأنبياء عليهم السلام في عترة نبيكم ، فأين يتاه بكم وأين تذهبون . يا
معشر من نجا من أصحاب السفينة هذا مثلها فيكم ، كما نجا في هاتيك من نجا فكذلك من
ينجو في هذه منكم من ينجو ، ويل لمن تخلف عنهم ، إنهم لكم كالكهف لأصحاب الكهف ،
سموهم بأحسن أسمائهم ، وبما سموا به في القرآن ، هذا عذب فرات سائغ شرابه اشربوا وهذا
ملح أجاج فاحذروا ، إنهم باب حطة فأدخلوا ، ألا إن الأبرار من عترتي وأطائب أرومتي أعلم
الناس صغارا وأعلمهم ( وأحلمهم ) كبارا ، من علم الله علمنا ، ومن قول صادق سمعنا ،
فإن تتبعوا آثارنا تهتدوا ببصائرنا ، وإن تدبروا عنا يهلككم الله بأيدينا أو بما شاء ، معنا راية
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 59 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
الحق من تبعها لحق ومن تخلف عنها محق ، وبنا ينير الله الزمان الكلف ، وبنا يدرك الله ترة
كل مؤمن ، وبنا يفك الله ربقة الذل عن أعناقكم ، وبنا يختم الله لا بكم ) .
* : تحف العقول : ص 115 - بعضه ، مرسلا عن علي عليه السلام : - وفيه ( . . بنا فتح الله
عز وجل وبنا يختم الله وبنا يمحو الله ما يشاء وبنا يدفع الله الزمان الكلب وبنا ينزل الغيث لا
يغرنكم بالله الغرور ، لو قد قام قائمنا لأنزلت السماء قطرها ولا خرجت الأرض نباتها وذهبت
الشحناء من قلوب العباد ، واصطلحت السباع والبهائم ، حتى تمشي المرأة بين العراق والشام
لا تضع قدميها إلا على نبات ، وعلى رأسها زنبيلها لا يهيجها سبع ولا تخافه ) .
* : الارشاد : ص 128 - كما في البيان والتبيين بتفاوت يسير وزيادة وقال : ( ما رواه الخاصة والعامة
عنه ، وذكر ذلك أبو عبيدة معمر بن المثنى وغيره ممن لا يتهمه خصوم الشيعة في روايته ، أن
أمير المؤمنين عليه السلام قال في أول خطبة خطبها بعد بيعة الناس له على الامر وذلك بعد قتل
عثمان بن عفان : -
* : غاية المرام : ص 208 ب‍ 26 ح‍ 20 - عن ابن أبي الحديد .
* : البحار : ج 32 ص 9 - 10 ب‍ 1 ح‍ 3 - عن الارشاد .
وفي : ص 11 ب‍ 1 ح‍ 5 - بعضه ، عن ابن أبي الحديد
* * *
[ 611 - ( إذا درج الدارجون ، وقل المؤمنون وذهب المجلبون ، فهناك هناك ،
فقال : يا أمير المؤمنين ممن الرجل ؟ فقال : من بني هاشم من ذروة طود
العرب ، وبحر مغيضها إذا وردت ، ومخفر أهلها إذا أتيت ، ومعدن
صفوتها إذا اكتدرت . لا يجبن إذا المنايا هكعت ، ولا يخور إذا المنون
اكتنعت ، ولا ينكل إذا الكماة اصطرعت ، مشمر مغلولب ظفر ضرغامة
حصد مخدش ذكر ، سيف من سيوف الله ، رأس ، قثم ، نشو رأسه في
باذخ السؤدد وغارز مجده في أكرم المحتد ، فلا يصرفنك عن بيعته
صارف عارض ينوص إلى الفتنة كل مناص إن قال فشر قائل وإن سكت
فذو دعاير .
ثم رجع إلى صفة المهدي عليه السلام فقال : أوسعكم كهفا ، وأكثركم
علما ، وأوصلكم رحما ، اللهم فاجعل بعثه خروجا من الغمة ، وأجمع به
شمل الأمة . فإن خار الله لك فاعزم ولا تنثن عنه إن وفقت له ، ولا
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 60 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
تجوزن عنه إن هديت إليه ، هاه - وأومأ بيده إلى صدره - شوقا إلى
رؤيته ) ] *
611 - المصادر :
* : النعماني : ص 212 - 214 ب‍ 13 ح‍ 1 - حدثنا علي بن أحمد قال : حدثني عبيد الله بن موسى
العلوي ، عن أبي محمد موسى بن هارون بن عيسى المعبدي قال : حدثنا عبد الله بن
مسلمة بن قعنب قال : حدثنا سليمان بن بلال قال : حدثنا جعفر بن محمد عليهما السلام ،
عن أبيه ، عن جده عن الحسين بن علي عليهم السلام قال : جاء رجل إلى أمير المؤمنين
عليه السلام ، فقال له : يا أمير المؤمنين نبئنا بمهديكم هذا ؟ فقال : -
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 537 ب‍ 32 ف‍ 27 ح‍ 492 - عن غيبة النعماني .
* : البحار : ج 51 ص 115 ب‍ 2 ح‍ 14 - عن غيبة النعماني . وفيه ( العبدي بدل المعبدي . .
عبد الله بن مسلم . . هلال . . يا أمير المؤمنين عليك السلام . . ومجفو أهلها إذا أتت . .
هلعت ، ولا يحور إذا المؤمنون اكتنفت ) .
* : منتخب الأثر : ص 309 ف 44 ب‍ 2 ح‍ 2 - عن غيبة النعماني
* * *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 61 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

غيبة المهدي عليه السلام

612 - ( لا والله ما رغبت فيها ولا في الدنيا يوما قط ، ولكني فكرت في مولود
يكون من ظهري ، الحادي عشر من ولدي ، هو المهدي الذي يملأ الأرض
عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما ، تكون له غيبة وحيرة يضل فيها أقوام
ويهتدي فيها آخرون . فقلت : يا أمير المؤمنين وكم تكون الحيرة
والغيبة ؟ قال : ستة أيام أو ستة أشهر أو ست سنين . فقلت : وإن هذا
لكائن ؟ فقال : نعم كما أنه مخلوق ، وأنى لك بهذا الامر يا أصبغ ،
أولئك خيار هذه الأمة مع أبرار هذه العترة . فقلت : ثم ما يكون بعد
ذلك ؟ فقال : ثم يفعل الله ما يشاء ، فإن له بداءات وإرادات وغايات
ونهايات ) ] *
612 - المصادر :
* : الكافي : ج 1 ص 338 ح‍ 7 - علي بن محمد ، عن عبد الله بن محمد بن خالد قال : حدثني
منذر بن محمد بن قابوس ، عن منصور بن السندي ، عن أبي داود المسترق ، عن ثعلبة بن
ميمون ، عن مالك الجهني ، عن الحارث بن المغيرة ، عن الأصبغ بن نباتة قال : أتيت أمير
المؤمنين عليه السلام فوجدته متفكرا ينكت في الأرض ، فقلت : يا أمير المؤمنين ما لي أراك
متفكرا تنكت في الأرض أرغبة منك فيها ؟ فقال : -
* : الهداية الكبرى : ص 88 - عنه قدس الله روحه عن الحسن بن محمد بن جمهور ، عن أبيه ،
عن محمد بن عبد الله بن مهران الكرخي ، عن هامان بن الابلي ، عن جعفر بن محمد بن يحيى
الرهاوي ، عن سعيد بن المسيب ، عن الأصبغ : - كما في الكافي بتفاوت ، وفيه ( . . من
يكون من ظهري الحادي عشر من ولدي وهو المهدي . . ثم ماذا ؟ قال يفعل الله ما يشاء ، من
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 62 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
الرجعة البيضاء والكرة الزهراء ، وإحضار الأنفس الشح ، والقصاص ، والاخذ بالحق
والمجازاة بكل ما سلف ، ثم يغفر الله لمن يشاء ) .
* : إثبات الوصية : ص 225 - كما في الكافي بتفاوت وقال : وعنه ( سعد بن عبد الله ) يرفعه إلى
الأصبغ بن نباتة ) : وفيه ( دخلت إلى أمير المؤمنين فوجدته مفكرا . . مفكرا يا أمير المؤمنين ؟
قال : أفكر . . يكون له غيبة تضل . . ثم قال بعد كلام طويل : أولئك ) .
وفي : ص 229 - كما في الكافي بتفاوت يسير ، بسنده عن الأصبغ بن نباتة : - وفيه ( له غيبة
وفي أمره حيرة . . يا مولاي . . وذلك إذا فقد الباب بينه وبين شيعتنا تكون الحيرة ) .
* : النعماني : ص 60 ب‍ 4 ح‍ 4 - كما في الكافي ، عن الكليني بتفاوت يسير ، وفي سنده ( نصر
بدل منذر ) وفيه ( . . سبت من الدهر . . قلت أدرك ذلك الزمان ) ؟
* : كمال الدين : ج 1 ص 288 ب‍ 26 ح‍ 1 - كما في الكافي بتفاوت يسير ، عن أبيه ومحمد بن
الحسن بسند مشترك بينهما ، وبسند آخر عن محمد بن الحسن إلى مالك الجهني ، عن
الحارث بن المغيرة النصري ، عن الأصبغ بن نباتة : -
* : كفاية الأثر : ص 219 - كما في كمال الدين بتفاوت ، عن محمد بن علي بأحد طريقيه عن
الأصبغ بن نباتة : - إلى قوله ( ويهتدي فيها آخرون ) .
* : دلائل الإمامة : ص 289 - كما في الكافي بتفاوت يسير ، إلى قوله ( هذه العترة ) بسند آخر عن
الأصبغ : وفيه ( يكون من ظهر الحادي عشر ) .
* : الاختصاص : ص 209 - كما في الكافي بتفاوت يسير ، بسند آخر عن الأصبغ : -
* : رسائل المفيد : ص 400 - وقال ( هذا الخبر الذي روته العامة والخاصة وهو خبر كميل بن
زياد ) .
وفيه ( . . ما رغبت فيها ساعة قط . . التاسع من ولد الحسين ( عليه السلام ) هو الذي يملأ
الأرض قسطا وعدلا كما . . يكون له غيبة يرتاب فيها المبطلون ، يا كميل بن زياد ، لابد له من
حجة ، إما ظاهر مشهور شخصه وإما باطن مغمور ، لكيلا تبطل حجج الله ) والظاهر أن ما ذكره
أول حديث الأصبغ المذكور ، وآخر حديث كميل المشهور .
* : غيبة الطوسي : ص 103 - 104 - كما في الكافي بتفاوت يسير ، بسندين آخرين عن
الأصبغ : -
* : إعلام الورى : ص 400 ب‍ 2 ف‍ 2 - عن كمال الدين .
* : المجموع - محمد بن الحسين المرزباني - : على ما في ملاحم ابن طاووس .
* : ملاحم ابن طاووس : ص 185 - عن كتاب ( المجموع ) إلى قوله ( ويهتدي فيها آخرون ) .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 443 ب‍ 32 ح‍ 20 - ما عدا آخره ، عن الكافي ، وقال ( ورواه الشيخ
في كتاب الغيبة ) .
وفي : ص 461 ب‍ 32 ف‍ 5 ح‍ 108 - عن كمال الدين وقال ( ورواه علي بن محمد القمي في
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 63 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
كتاب الكفاية بالاسناد نحوه ، ورواه الشيخ في كتاب الغيبة ) .
* : البحار : ج 51 ص 117 ب‍ 2 ح‍ 18 - عن كمال الدين بتفاوت يسير ، وأورد مثله عن
الكافي ، وغيبة الطوسي ، والنعماني ، والاختصاص بأسانيدها .
* : بشارة الاسلام : ص 37 - 38 ب‍ 1 - عن غيبة الطوسي .
* منتخب الأثر : ص 247 ف‍ 2 ب‍ 25 ح‍ 2 - عن كفاية الأثر
* * *
[ 613 - ( الحمد لله الناشر في الخلق فضله ، والباسط ( فيها ) بالجود يده ، نحمده
في جميع أموره ، ونستعينه على رعاية حقوقه ، ونشهد أن لا إله غيره ،
وأن محمدا عبده ورسوله ، أرسله بأمره صادعا وبذكره ناطقا ، فأدى أمينا
ومضى رشيدا ، وخلف فينا راية الحق من تقدمها مرق ومن تخلف عنها
زهق ومن لزمها لحق ، دليلها مكيث الكلام بطئ القيام سريع إذا قام .
فإذا أنتم ألنتم له رقابكم ، وأشرتم إليه بأصابعكم جاءه الموت فذهب به ،
فلبثتم بعده ما شاء الله حتى يطلع الله لكم من يجمعكم ويضم نشركم ،
فلا تطمعوا في غير مقبل ولا تيأسوا من مدبر ، فإن المدبر عسى أن تزل به
إحدى قائمتيه وتثبت الأخرى ، فترجعا حتى تثبتا جميعا .
ألا إن مثل آل محمد صلى الله عليه وآله كمثل نجوم السماء إذا خوى
نجم طلع نجم ، فكأنكم قد تكاملت من الله فيكم الصنائع ، وأراكم ما
كنتم تأملون ) ] *
613 - المصادر :
* : نهج البلاغة - صالح : ص 145 - 146 خطبة 100 : -
* : ابن ميثم البحراني : ج 3 ص 6 خطبة 97 - عن نهج البلاغة ، وقال ( وهذا الفضل يشتمل على
إعلامهم بما يكون بعده من أمر الأئمة وتعليمهم ما ينبغي أن يفعل الناس معهم ، ويمنيهم بظهور
إمام من آل محمد عقيب آخر ، ووعدهم بتكامل صنايع الله فيهم بما يأملونه من ظهور إمام
منتظر . . إشارة إلى منة الله عليهم بظهور الإمام المنتظر وإصلاح أحوالهم بوجوده ، ووجدت له
عليه السلام في أثناء بعض خطبه في اقتصاص ما يكون بعده فصلا يجري مجرى الشرح لهذا
الوعد ، وهو أن قال : ( يا قوم اعلموا علما يقينا أن الذي يستقبل قائمنا من أمر جاهليتكم ليس بدون
ما استقبل الرسول من أمر جاهليتكم ، وذلك أن الأمة كلها يومئذ جاهلية إلا من رحم الله ، فلا
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 64 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
تعجلوا فيعجل الخرق بكم ، واعلموا أن الرفق يمن ، وفي الأناة بقاء وراحة والامام أعلم بما
ينكر ، ولعمري لينزعن عنكم قضاة السوء ، وليقبض عنكم المراضين ( كذا ) وليعزلن عنكم
أمراء الجور ، وليطهرن الأرض من كل غاش ، وليعملن فيكم بالعدل ، وليقومن فيكم
بالقسطاس المستقيم ، وليتمنأن ( كذا ) أحياؤكم لأمواتكم رجعة الكرة عما قليل فيعيشوا إذن
فإن ذلك كائن ) .
* : ابن أبي الحديد : ج 7 ص 84 خ‍ 99 - وفي : ص 94 - ( . . ثم يطلع الله لهم من يجمعهم
ويضمهم ، يعني من أهل البيت عليه السلام ، وهذا إشارة إلى المهدي الذي يظهر في آخر الوقت ،
وعند أصحابنا أنه غير موجود الآن وسيوجد ، وعند الإمامية أنه موجود الآن . قوله عليه السلام :
فلا تطمعوا في غير مقبل ، ولا تيأسوا من مدبر ، ظاهر هذا الكلام متناقص ، وتأويله أنه نهاهم عن
أن يطمعوا في صلاح أمورهم على يد رئيس غير مستأنف الرياسة ، وهو معنى مقبل أي قادم ،
تقول : سوف أفعل كذا في الشهر المقبل وفي السنة المقبلة ، أي القادمة ، يقول : كل
الرئاسات التي تشاهدونها فلا تطمعوا في صلاح أموركم بشئ منها ، وإنما تنصلح أموركم على
يد رئيس يقدم عليكم ، مستأنف الرياسة خامل الذكر ، ليس أبوه بخليفة ، ولا كان هو ولا أبوه
مشهورين بينكم برياسة ، بل يتبع ويعلو أمره ، ولم يكن قبل معروفا هو ولا أهله الأدنون ، وهذه
صفة المهدي الموعود به . ومعنى قوله : ولا تيأسوا من مدبر ، أي وإذا مات هذا المهدي وخلفه
بنوه بعده ، فاضطرب أمر أحدهم فلا تيأسوا وتتشككوا ، وتقولوا لعلنا أخطأنا في اتباع هؤلاء ،
فإن المضطرب الامر منا تستثبت دعائمه ، وتنتظم أموره ، وإذا زلت إحدى رجليه ثبتت الأخرى
فثبتت الأولى أيضا . ويروى : فلا تطعنوا في عين مقبل أي لا تحاربوا أحدا منا ولا تيأسوا من
إقبال من يدبر أمره منا . ثم ذكر عليه السلام أنهم كنجوم السماء ، كلما خوى نجم طلع نجم ،
خوى : مال للمغيب . ثم وعدهم بقرب الفرج فقال : أن تكامل صنائع الله عندكم ، ورؤية ما
تأملونه أمر قد قرب وقته ، وكأنكم به وقد حضر وكان ، وهذا على نمط المواعيد الإلهية بقيام
الساعة فإن الكتب المنزلة كلها صرحت بقربها ، وإن كانت بعيدة عندنا ، لان البعيد في معلوم
الله قريب ، وقد قال سبحانه ( إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا ) .
* : البحار : ج 51 ص 120 ب‍ 2 ح‍ 23 - عن نهج البلاغة .
* : منهاج البراعة : ج 7 ص 156 خ‍ 99 - عن نهج البلاغة .
* : شرح نهج البلاغة ( المقتطف من البحار ) : ج 1 ص 334 - عن نهج البلاغة .
ملاحظة : ( أوردنا تفسير ابن أبي الحديد للنص ليعلم كم ابتعد عن معناه الواضح ، فأمير المؤمنين
عليه السلام لم يتحدث أبدا عن موت المهدي عليه السلام وملك أولاده بعده وانحرافهم ، بل تحدث
عن مرحلة الانحراف في الأمة وعودة الجاهلية ثم ظهور الاسلام والعدل على يد المهدي
عليه السلام ) .
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 65 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
[ 614 - ( أما والله ، لأقتلن أنا وابناي هذان ، وليبعثن الله رجلا من ولدي في آخر
الزمان يطالب بدمائنا ، وليغيبن عنهم تمييزا لأهل الضلالة حتى يقول
الجاهل : ما لله في آل محمد من حاجة ) ] *
614 - المصادر :
* : النعماني : ص 140 - 141 ب‍ 10 ح‍ 1 - حدثنا محمد بن همام قال : حدثنا جعفر بن محمد بن
مالك قال : حدثنا إسحاق بن سنان قال : حدثنا عبيد بن خارجة ، عن علي بن عثمان ، عن
فرات بن أحنف ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد ، عن آبائه عليهم السلام قال : زاد الفرات
على عهد أمير المؤمنين عليه السلام ، فركب هو وابناه الحسن والحسين عليهم السلام ، فمر
بثقيف ، فقالوا : قد جاء علي يرد الماء ، فقال علي عليه السلام : -
* : إثبات الوصية : ص 224 - وعنه ( عبد الله بن جعفر الحميري ) ، عن محمد بن علي الصيرفي
أبي سمية ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن فرات بن أحنف قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام
وقد ذكر القائم من ولده فقال : ( أما إنه ليغيبن حتى يقول الجاهل ما لي في آل محمد
حاجة ) .
* : كمال الدين : ج 1 ص 302 وص‍ 303 ب‍ 26 ح‍ 9 وح‍ 15 - آخره ، بسندين آخرين عن
الأصبغ بن نباتة ، وفيه ( . . أما ليغيبن حتى ) .
* : دلائل الإمامة : ص 292 - 293 - آخره ، كما في النعماني بتفاوت يسير ، بسند آخر عن
فرات بن الأحنف : -
* : غيبة الطوسي : ص 207 - آخره ، كما في النعماني بتفاوت يسير ، بسند آخر عن فرات بن
أحنف : -
* : إعلام الورى : ص 400 ب‍ 2 ف‍ 2 - عن كمال الدين .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 463 ب‍ 32 ف‍ 5 ح‍ 11 - عن كمال الدين ، وفيه ( ضرار بن
أحنف ) .
وفي : ص 510 ب‍ 32 ف‍ 12 ح‍ 333 - عن غيبة الطوسي ، وفيه ( حتى يقول القائل ) .
وفي : ص 532 ب‍ 32 ف‍ 27 ح‍ 462 - عن النعماني ، وليس في سنده ( جعفر بن محمد بن
مالك ) وفيه ( إسحاق بن بنان بدل إسحاق بن سنان ) .
* : البحار : ج 51 ص 112 ب‍ 2 ح‍ 7 - عن النعماني .
وفي : ص 119 ب‍ 2 ح‍ 19 - عن كمال الدين بتفاوت يسير في سنده
* * *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 66 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
[ 615 - ( صاحب هذا الامر من ولدي هو الذي يقال مات أو هلك ؟ لا ، بل في أي
واد سلك ؟ ) ] *
615 - المصادر :
* : ( الفضل بن شاذان ) : على ما في سند غيبة الطوسي .
* : النعماني : ص 156 ب‍ 10 ح‍ 18 - حدثنا علي بن الحسين قال : حدثنا محمد بن يحيى قال :
حدثنا محمد بن حسان الرازي ، عن محمد بن علي الكوفي قال : حدثنا عيسى بن عبد الله بن
محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبيه أمير المؤمنين
عليه السلام ، أنه قال : -
* : غيبة الطوسي : ص 261 - قال ( وروى ( الفضل بن شاذان ) عن أحمد بن عيسى العلوي ، عن
أبيه ، عن جده قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : - وفيه ( . . مات قتل ، لا بل هلك ، لا
بل بأي . . ) .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 514 ب‍ 32 ف‍ 12 ح‍ 349 - عن غيبة الطوسي .
وفي : ص 533 ب‍ 32 ف‍ 27 ح‍ 468 - عن النعماني بتفاوت يسير ، وفي سنده ( محمد بن
الحسن الرازي بدل محمد بن حسان الرازي ) .
* : البحار : ج 51 ص 114 ب‍ 2 ح‍ 11 - عن النعماني ، وفيه ( محمد بن الحسن الرازي . .
مات هلك . . ) .
* : منتخب الأثر : ص 262 ف‍ 2 ب‍ 27 ح‍ 16 - عن البحار ، وأشار إلى رواية غيبة الطوسي
* * *
[ 616 - ( التاسع من ولدك يا حسين هو القائم بالحق ، المظهر للدين ، والباسط
للعدل ، قال الحسين : فقلت له : يا أمير المؤمنين . وإن ذلك لكائن ؟
فقال عليه السلام : إي والذي بعث محمدا صلى الله عليه وآله بالنبوة ،
واصطفاه على جميع البرية ، ولكن بعد غيبة وحيرة ، فلا يثبت فيها على
دينه إلا المخلصون المباشرون لروح اليقين الذين أخذ الله عز وجل
ميثاقهم بولايتنا ، وكتب في قلوبهم الايمان وأيدهم بروح منه ) ] *
616 - المصادر :
* : كمال الدين : ج 1 ص 304 ب‍ 26 ح‍ 16 - حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي الله
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 67 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
عنه قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه ، عن علي بن معبد ، عن الحسين بن
خالد ، عن علي بن موسى الرضا ، عن أبيه موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر بن محمد ، عن
أبيه محمد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن علي ، عن أبيه أمير
المؤمنين علي بن أبي طالب عليهم السلام أنه قال : -
* : إعلام الورى : ص 400 ب‍ 2 ف‍ 2 - عن كمال الدين .
* : كشف الغمة : ج 3 ص 311 - عن إعلام الورى .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 464 ب‍ 32 ف‍ 5 ح‍ 117 - عن كمال الدين بتفاوت يسير ، وفي سنده
( علي بن سعيد ، بدل علي بن معبد ) .
* : البحار : ج 51 ص 110 ب‍ 2 ف‍ 2 - عن كمال الدين بتفاوت يسير .
* : نور الثقلين : ج 5 ص 271 ح‍ 73 - عن كمال الدين بتفاوت يسير .
* : بشارة الاسلام : ص 50 ب‍ 2 - عن كمال الدين .
* : منتخب الأثر : ص 205 ف‍ 2 ب‍ 10 ح‍ 5 - عن كمال الدين
* * *
[ 617 - ( يا كميل إن هذه القلوب أوعية فخيرها أوعاها ، إحفظ عني ما أقول :
الناس ثلاثة ، عالم رباني ، ومتعلم على سبيل نجاة ، وهمج رعاع أتباع
كل ناعق ، يميلون مع كل ريح ، لم يستضيئوا بنور العلم ، ولم يلجؤوا
إلى ركن وثيق .
يا كميل ، العلم خير من المال ، العلم يحرسك وأنت تحرس المال ،
والعلم يزكو على الانفاق والمال تنقصه النفقة يا كميل ، محبة العلم دين
يدان به ، تكسبه الطاعة في الحياة ، وجميل الأحدوثة بعد الموت ، ومنفعة
المال تزول بزواله ، والعلم حاكم والمال محكوم عليه .
يا كميل ، مات خزان المال وهم أحياء ، والعلماء باقون ما بقي الدهر ،
أعيانهم مفقودة وأمثالهم في القلوب موجودة ، ها إن ههنا لعلما ( جما ) -
وأومأ إلى صدره بيده - لم أصب له حملة ، بلى أصيب لقنا غير مأمون
( عليه ) يستعمل آلة الدين في الدنيا ، يستظهر بحجج الله على أوليائه ،
وبنعم الله على معاصيه ، أو منقادا لحملة الحق لا بصيرة له في أحنائه ،
يقدح الشك في قلبه بأول عارض من شبهة ( ألا ) لا ذا ولا ذاك ، أو
منهوما باللذة سلس القياد للشهوة ، أو مغرما بالجمع والادخار ، ليسا من
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 68 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
رعاة الدين ( في شئ ولا من ذوي البصائر واليقين ) أقرب شئ شبها بهما
الانعام السائمة . كذلك يموت العلم بموت حامليه . اللهم بلى لا تخلو
الأرض من قائم لله بحجة إما ظاهرا مشهورا وإما خائفا مغمورا ، لئلا
تبطل حجج الله وبيناته . وكم ذا وأين أولئك ؟ أولئك والله الأقلون عددا
والأعظمون عند الله قدرا ، بهم يحفظ الله حججه وبيناته حتى يودعوها
نظراءهم ، ويزرعوها في قلوب أشباههم ، هجم بهم العلم على حقيقة
الامر فباشروا روح اليقين ، فاستلانوا ما استوعره المترفون ، وأنسوا بما
استوحش منه الجاهلون ، صحبوا الدنيا بأبدان أرواحها معلقة بالمحل
الاعلى ، أولئك خلفاء الله في أرضه والدعاة إلى دينه . آه آه شوقا إلى
رؤيتهم ، أستغفر الله لي ولك ، انصرف إذا شئت ) ] *
617 - المصادر :
* : العقد الفريد : ج 2 ص 81 - حدثنا أيوب بن سليمان قال : حدثنا عامر بن معاوية ، عن
أحمد بن عمران الأخنس ، عن الوليد بن صالح الهاشمي ، عن عبد الله بن عبد الرحمن
الكوفي ، عن أبي مخنف عن كميل النخعي : - كما في الغارات بتفاوت يسير .
* : المصاحف ، لابن الأنباري : على ما في جمع الجوامع .
* : عيون الأخبار ، ابن قتيبة : ج 2 ص 383 - آخره من قوله ( هجم بهم العلم ) مرسلا .
* : المحاسن والمساوئ ، البيهقي : ص 40 - على ما في المعجم المفهرس لألفاظ نهج
البلاغة ، ولم نجده فيه .
* : تهذيب اللغة ، الأزهري : ص 70 - على ما في المعجم المفهرس لألفاظ نهج البلاغة .
* : قوت القلوب ، أبو طالب المكي : ج 1 ص 134 - كما في العقد الفريد مرسلا ، من قوله
( القلوب أوعية ) ) إلى قوله ( وا شوقاه إلى رؤيتهم ) .
* : حلية الأولياء : ج 10 ص 108 - 109 بعضه ، وقال ( كما روي عن علي بن أبي طالب في
حديث كميل بن زياد ) .
* : أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي : على ما في سند مناقب الخوارزمي .
* : المختصر ، ابن عبد البر : ص 29 - على ما في المعجم المفهرس لألفاظ نهج البلاغة ولم
نجده فيه .
* : تاريخ بغداد : ج 6 ص 379 - كما في العقد الفريد ، إلى قوله ( يستعمل آلة الدين للدنيا ) قال :
( أخبرني محمد بن أحمد بن رزق ، حدثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي ، حدثنا
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 69 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
بشر بن موسى ، حدثنا عبيد بن الهيثم : حدثنا إسحاق بن محمد بن أحمد أبو يعقوب النخعي ،
حدثنا عبد الله بن الفضل بن عبد الله بن أبي الهياج بن محمد بن أبي سفيان بن الحارث بن
عبد المطلب قال : حدثنا هشام بن محمد بن السائب أبو منذر الكلبي ، عن أبي مخنف لوط بن
يحيى ، عن فضيل بن خديج ، عن كميل بن زياد قال : -
* : الحجة ، المقدسي : على ما في جمع الجوامع .
* : ابن عساكر : على ما في جمع الجوامع .
* : أمالي الشجري : ج 1 ص 66 - كما في العقد الفريد بتفاوت يسير ، بسند آخر عن كميل : -
* : مناقب الخوارزمي : ص 263 - 264 - بسنده إلى البيهقي ، ثم بسندين عن كميل : -
* : صفة الصفوة : ج 1 ص 329 - مرسلا عن كميل بن زياد : - كما في الغارات بتفاوت يسير .
* : التفسير الكبير ، الفخر الرازي : ج 2 ص 192 - مرسلا عن كميل إلى قوله ( والمال محكوم
عليه ) .
* : العلم ، للمرهبي : على ما في جمع الجوامع .
* : مطالب السؤول : ج 1 ص 139 - 140 ف‍ 10 - كما في العقد الفريد بتفاوت يسير ، مرسلا .
* : تذكرة الخواص : ص 141 - بسند آخر عن كميل ، بروايتين .
* : ابن أبي الحديد : ج 18 ص 346 - وقال في ص 351 ( . . ثم استدرك فقال : اللهم بلى ،
لا تخلو الأرض من قائم بحجة الله تعالى كيلا يخلو الزمان ممن هو مهيمن لله تعالى على عباده
ومسيطر عليهم ، وهذا يكاد يكون تصريحا بمذهب الإمامية ، إلا أن أصحابنا يحملونه على أن
المراد به الابدال الذين وردت الاخبار النبوية عنهم أنهم في الأرض سائحون ، فمنهم من
يعرف ، ومنهم من لا يعرف ، وأنهم لا يموتون حتى يودعوا السر وهو العرفان عند قوم آخرين
يقومون مقامهم ) .
ملاحظة : ( تعبير قائم لله بحجة أو قائم بحجة الله تعالى ) يعني أنه صاحب مشروع ومذهب وهو أمر
لا ينطبق على الابدال الذين قصدهم ابن أبي الحديد .
* : جمع الجوامع : ج 2 ص 93 - عن ابن الأنباري في المصاحف ، والمرهبي في العلم ، ونصر
في الحجة ، وحلية الأولياء ، وابن عساكر .
* *
* : الغارات : ج 1 ص 147 - 154 - حدثنا محمد قال : حدثنا الحسن قال : حدثنا إبراهيم
قال : وحدثني أبو زكريا يحيى بن صالح الحريري قال : حدثني الثقة ، عن كميل بن زياد
قال : أخذ أمير المؤمنين عليه السلام بيدي وأخرجني إلى ناحية الجبان ، فلما أصحر تنفس
الصعداء وقال : -
* : تاريخ اليعقوبي : ج 2 ص 205 - كما في الغارات بتفاوت يسير ، مرسلا .
* : بصائر الدرجات : ص 486 ب‍ 10 ح‍ 15 - حدثنا محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ،
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 70 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
عن هشام بن سالم ، عن أبي إسحاق الهمداني قال : حدثني الثقة من أصحابنا ، أنه سمع أمير
المؤمنين عليه السلام يقول ( اللهم إنك لا تخلي الأرض من حجة لك على خلقك ، ظاهر أو
خاف لئلا تبطل حججك وبيناتك ) .
* : القمي : ج 1 ص 359 - بعضه ، مرسلا ، ونصه ( لا تخلوا الأرض من إمام قائم بحجة الله
إما ظاهر مشهور ، وإما خائف مقهور ، لئلا تبطل حجج الله وبيناته ) .
* : الإمامة والتبصرة : ص 26 ب‍ 2 ح‍ 4 - بسند آخر عن أبي إسحاق الهمداني قال : حدثني الثقة
من أصحابنا أنه سمع أمير المؤمنين عليه السلام يقول : - كما في تفسير القمي بتفاوت يسير ،
وفيه ( اللهم لا تخل . . أو خاف . . وبيناتك ) .
* : الكافي : ج 1 ص 335 ح‍ 3 - علي بن محمد ، عن سهل بن زياد ، عن ابن محبوب ، عن
أبي أسامة ، عن هشام ، ومحمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن
هشام بن سالم ، عن أبي حمزة ، عن أبي إسحاق قال : حدثني الثقة من أصحاب أمير المؤمنين
عليه السلام ، أنهم سمعوا أمير المؤمنين عليه السلام يقول في خطبة له : ( اللهم وإني لاعلم أن
العلم لا يأرز كله ، ولا ينقطع مواده ، وإنك لا تخلي أرضك من حجة لك على خلقك ، ظاهر
ليس بالمطاع . أو خائف مغمور ، كيلا تبطل حججك ولا يضل أولياؤك بعد إذ هديتهم ، بل
أين هم وكم ؟ أولئك الأقلون عددا ، والأعظمون عند الله جل ذكره قدرا ، المتبعون لقادة الدين
الأئمة الهادين ، الذين يتأدبون بآدابهم وينهجون نهجهم ، فعند ذلك يهجم بهم العلم على
حقيقة الايمان فتستجيب أرواحهم لقادة العلم ، ويستلينون من حديثهم ما استوعر على
غيرهم ، ويأنسون بما استوحش منه المكذبون ، وأباه المسرفون أولئك أتباع العلماء ، صحبوا
أهل الدنيا بطاعة الله تبارك وتعالى وأوليائه ، ودانوا بالتقية عن دينهم والخوف من عدوهم ،
فأرواحهم معلقة بالمحل الاعلى ، فعلماؤهم وأتباعهم خرس صمت في دولة الباطل ، منتظرون
لدولة الحق ، وسيحق الله الحق بكلماته ويمحق الباطل ها ، ها ، طوبى لهم على صبرهم
على دينهم في حال هدنتهم ، ويا شوقاه إلى رؤيتهم في حال ظهور دولتهم . وسيجمعنا الله
وإياهم في جنات عدن ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم ) .
وفي : ص 339 ح‍ 13 - علي بن محمد ، عن سهل بن زياد ، ومحمد بن يحيى وغيره ، عن
أحمد بن محمد ، وعلي بن إبراهيم ، عن أبيه ، جميعا عن ابن محبوب ، عن هشام بن سالم ،
عن أبي حمزة ، عن أبي إسحاق السبيعي عن بعض أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ممن
يوثق به ، أن أمير المؤمنين عليه السلام تكلم بهذا الكلام ، وحفظ عنه ، وخطب به على منبر
الكوفة : - فيه ( اللهم إنه لابد لك من حجج في أرضك ، حجة بعد حجة على خلقك ،
يهدونهم إلى دينك ، ويعلمونهم علمك ، كيلا يتفرق أتباع أوليائك ، ظاهر غير مطاع ، أو
مكتتم يترقب ، إن غاب عن الناس شخصهم في حال هدنتهم فلم يغب عنهم قديم مبثوث
علمهم ، وآدابهم في قلوب المؤمنين مثبتة فهم بها عاملون ) ثم قال ( ويقول عليه السلام في
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 71 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
هذه الخطبة في موضع آخر : فيمن هذا ؟ ولهذا يأرز العلم إذا لم يوجد له حملة يحفظونه
ويروونه ، كما سمعوه من العلماء ويصدقون عليهم فيه . اللهم فإني لاعلم أن العلم لا يأرز . .
إلى قوله : الأعظمون عند الله قدرا ) .
* : إثبات الوصية : ص 225 - وعنه ( سعد بن عبد الله ) عن هارون بن مسلم بن سعدان ، عن
مسعدة بن صدقة ، عن أبي عبد الله عليه السلام : - كما في رواية الكافي الثانية بتفاوت ، إلى
قوله ( فهم بها عاملون ) .
* : النعماني : ص 136 ب‍ 8 ح‍ 1 - قال ( من ذلك : ما روي من كلام أمير المؤمنين علي
عليه السلام لكميل بن زياد النخعي المشهور حيث قال : أخذ أمير المؤمنين صلوات الله عليه
بيدي . وأخرجني إلى الجبان ، فلما أصحر تنفس الصعداء ، ثم قال ) وذكر الكلام بطوله حتى
انتهى إلى قوله ( اللهم بلى ولا تخلو . . لئلا تبطل حجج الله وبيناته - في تمام الكلام )
وقال : ( أليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام ( ظاهر معلوم ) بيان أنه يريد المعلوم
الشخص والموضع وقوله : ( وإما خائف مغمور ) أنه الغائب الشخص المجهول الموضع ؟ والله
المستعان ) .
وفي : ص 136 - 137 ب‍ 8 ح‍ 2 - كما في رواية الكافي الثانية بتفاوت يسير ، بسنده عن أبي
إسحاق السبيعي قال : سمعت من يوثق به من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام يقول : قال
أمير المؤمنين عليه السلام في خطبة خطبها بالكوفة طويلة ذكرها : - وفيه ( . . في حال هدنتهم
في دولة الباطل ، فلن يغيب عنهم مبثوث . . وهم بها عاملون ، يأنسون بما يستوحش منه
المكذبون ويأباه المسرفون ، بالله كلام يكال بلا ثمن ، لو كان من يسمعه بعقله فيعرفه ويؤمن به
ويتبعه ، وينهج نهجه فيفلح به ؟ ثم يقول : فمن هذا ؟ ولهذا يأرز العلم إذ لم يوجد حملة
يحفظونه ويؤدونه كما يسمعونه من العالم ) .
وفي : ص 137 ب‍ 8 ح‍ 2 - عن الكليني بسنده الثاني ، مثله .
* : كمال الدين : ج 1 ص 289 - 294 ب‍ 26 ح‍ 2 - بأكثر من عشرة أسانيد مختلفة ، كما في
الغارات بتفاوت يسير وقال : ( ولهذا الحديث طرق كثيرة ) .
وفي : ص 302 ب‍ 26 ح‍ 10 - كما في البصائر بتفاوت يسير ، بسند آخر عن الثقة من
الأصحاب .
وفيها : ح‍ 11 - حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا سعد بن عبد الله قال : حدثنا هارون بن
مسلم ، عن سعدان ، عن مسعدة بن صدقة ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه ، عن علي
عليهم السلام ، أنه قال في خطبة له على منبر الكوفة : - كما في إثبات الوصية .
* : الخصال : ج 1 ص 186 ب‍ 3 ح‍ 257 - كما في الغارات بتفاوت يسير ، بسند آخر عن
كميل : - وقال : ( قد رويت هذا الخبر من طرق كثيرة ، قد أخرجتها في كتاب كمال الدين
وتمام النعمة في إثبات الغيبة وكشف الحيرة ) .
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 72 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
* : علل الشرايع : ص 195 ب‍ 153 ح‍ 2 - كما في رواية كمال الدين الأولى .
* : دلائل الإمامة : ص 232 - كما في رواية علل الشرائع الثانية بتفاوت يسير ، بسنده عن والد
الصدوق .
وفي : ص 289 - كما في رواية كمال الدين الثالثة بتفاوت يسير ، بسند آخر ، عن أبي عبد الله
جعفر بن محمد عن آبائه ، عن أمير المؤمنين أنه قال : -
* : علل الأشياء ، محمد بن علي بن إبراهيم بن هاشم القمي : على ما في إثبات الهداة .
* : تحف العقول : ص 169 - 171 - كما في الغارات بتفاوت يسير ، مرسلا .
* : رسائل المفيد : ص 400 - وقال : ( وهذا الخبر الذي روته العامة والخاصة وهو خبر كميل ) .
* : أمالي المفيد : ص 247 مجلس 29 ح‍ 3 - عن الصدوق .
* : نهج البلاغة ، صالح : ص 495 قصار الحكم 147 . كما في الغارات بتفاوت يسير ، مرسلا .
محمد عبده : ج 4 ص 35 - مرسلا ، عن علي عليه السلام : -
* : أمالي الطوسي : ج 1 ص 19 - عن المفيد ، كما في أماليه .
* : غيبة الطوسي : ص 132 - كما في البصائر بتفاوت يسير ، مرسلا .
* : إعلام الورى : ص 400 ب‍ 2 ف‍ 2 - عن كمال الدين .
* : مناقب ابن شهرآشوب : ج 1 ص 245 - مرسلا ، ونصه ( لا تخلو الأرض من قائم بحجة
الله ، إما ظاهر مشهور ، وإما خائف مغمور ) وقال : ( وفي رواية لا يزال في ولدى مأمور
مأمور ) .
* : كشف اليقين : ص 68 - 69 - كما في الغارات بتفاوت يسير ، مرسلا عنه عليه السلام : -
* : ابن ميثم البحراني : ج 5 ص 321 عن نهج البلاغة .
* : أربعون البهائي : ح‍ 36 - كما في الغارات بتفاوت يسير ، بسنده إلى الصدوق .
* : إثبات الهداة : ج 1 ص 78 ب‍ 6 ح‍ 15 . أوله ، عن رواية الكافي الأولى .
وفي : ص 86 ب‍ 6 ح‍ 49 - عن رواية الكافي الأولى ، وقال : ( ورواه الشيخ في كتاب الغيبة ،
مرسلا نحوه ) .
وفيها : ح‍ 50 - عن رواية الكافي الثانية ، وفيه ( . . مترقب . . في حال هدنتهم ) .
وفي : ج 3 ص 462 ب‍ 32 ف‍ 5 ح‍ 109 - عن كمال الدين وقال : ( ورواه أيضا بثلاثة عشر
سندا ) .
وفي : ص 463 ب‍ 32 ف‍ 5 ح‍ 111 و 112 - عن رواية كمال الدين الأولى .
وفي : ص 576 ب‍ 32 ف‍ 51 ح‍ 733 - عن علل الأشياء .
* : البحار : ج 1 ص 187 ب‍ 2 ح‍ 4 - عن الخصال .
وفي : ص 188 ب‍ 2 ح‍ 5 - عن تحف العقول .
وفي : ص 189 ب‍ 2 ح‍ 6 - عن أمالي الطوسي .
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 73 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
وفيها : ح‍ 7 - عن نهج البلاغة وقال ( كتاب الغارات للثقفي بإسناده مثله ) .
وفي : ج 23 ص 20 ب‍ 1 ح‍ 16 - عن القمي .
وفيها : ح‍ 17 - عن علل الشرائع .
وفي : ص 44 - 49 ب‍ 1 ح‍ 91 - 94 - عن كمال الدين .
وفي : ج 51 ص 211 ح‍ 12 - عن غيبة الطوسي .
* : مرآة العقول : ج 4 ص 25 ح‍ 3 - عن رواية الكافي الأولى .
وفي : ص 26 - بعضه : عن نهج البلاغة .
وفي : ص 28 - آخره ، عن نهج البلاغة .
وفي : ص 47 ح‍ 13 - عن رواية الكافي الثانية .
* : العوالم : ج 2 ص 207 ب‍ 1 ح‍ 6 - عن الخصال .
وفي : ص 208 ب‍ 1 ح‍ 7 - عن تحف العقول .
وفيها : ح‍ 8 - عن أمالي الطوسي .
وفيها : ح‍ 9 - عن نهج البلاغة وقال : ( كتاب الغارات للثقفي بإسناده مثله ) .
* : منتخب الأثر : ص 270 ف‍ 2 ب‍ 29 ح‍ 1 - بعضه ، عن نهج البلاغة
* * *
[ 618 - ( . . حتى إذا غاب المتغيب من ولدي عن عيون الناس ، وماج الناس
بفقده أو بقتله أو بموته ، اطلعت الفتنة ونزلت البلية والتحمت العصبية ،
وغلا الناس في دينهم ، وأجمعوا على أن الحجة ذاهبة والإمامة باطلة ،
ويحج حجيج الناس في تلك السنة من شيعة علي ونواصبه للتحسس
والتجسس عن خلف الخلف فلا يرى له أثر ، ولا يعرف له خبر ولا
خلف ، فعند ذلك سبت شيعة علي ، سبها أعداؤها ، وظهرت عليها
الأشرار والفساق باحتجاجها ، حتى إذا بقيت الأمة حيارى ، وتدلهت
وأكثرت في قولها إن الحجة هالكة والإمامة باطلة ، فورب علي إن حجتها
عليها قائمة ماشية في طرقها ، داخلة في دورها وقصورها جوالة في شرق
هذه الأرض وغربها ، تسمع الكلام وتسلم على الجماعة ، ترى ولا ترى
إلى الوقت والوعد ، ونداء المنادي من السماء ألا ذلك يوم ( فيه ) سرور
ولد علي وشيعته ) ] *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 74 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
618 - المصادر :
* : النعماني : ص 142 ب‍ 1 ح‍ 3 - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الكوفي قال : حدثنا
أحمد بن محمد الدينوري قال : حدثنا علي بن الحسن الكوفي ، عن عميرة بنت أوس قالت :
حدثني جدي الحصين بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن جده ، عمرو بن سعد ، عن أمير
المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام أنه قال يوما لحذيفة بن اليمان : - في حديث طويل .
* : البحار : ج 28 ص 70 ب‍ 2 ح‍ 31 - عن غيبة الطوسي بتفاوت يسير
* * *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 75 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

* فضل انتظار ظهور المهدي عليه السلام *

[ 619 - ( . . انتظروا الفرج ولا تيأسوا من روح الله ، فإن أحب الأعمال إلى
الله عز وجل انتظار الفرج ما دام عليه العبد المؤمن ، والمنتظر لامرنا
كالمتشحط بدمه في سبيل الله ) ] *
619 - المصادر :
* : الخصال : ج 2 ص 610 - 616 و 625 ب‍ 400 ح‍ 10 - حدثنا أبي رضي الله عنه قال :
حدثنا سعد بن عبد الله قال : حدثني محمد بن عيسى بن عبيد اليقطيني ، عن القاسم بن
يحيى ، عن جده الحسن بن راشد ، عن أبي بصير ومحمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله
عليه السلام قال : حدثني أبي ، عن جدي ، عن آبائي عليهم السلام ، أن أمير المؤمنين علم
أصحابه في مجلس واحد أربعمائة باب مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه ، جاء فيها : -
* : كمال الدين : ج 2 ص 645 ب‍ 55 ح‍ 6 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي
الله عنه قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن القاسم بن
يحيى ، عن جده الحسن بن راشد ، عن أبي بصير ومحمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله ، عن
آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال : - آخره .
* : تحف العقول : ص 106 وص‍ 115 - كما في الخصال مرسلا ، وفيه ( . . فإن أحب
الأمور . . وما داوم عليه المؤمن ) .
* : كشف اليقين : ص 67 - مرسلا عنه عليه السلام : - وفيه ( أفضل العبادة الصبر والصمت
وانتظار الفرج ) .
* : البحار : ج 52 ص 123 ب‍ 22 ح‍ 7 - عن الخصال . * : منتخب الأثر : ص 496 ف‍ 10 ب‍ 2 ح‍ 7 - عن كمال الدين .
وفي : ص 498 ف‍ 10 ب‍ 2 ح‍ 11 - عن البحار
* * *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 76 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

* أصحاب الرايات السود *

620 - ( إذا خرجت الرايات السود من السفياني ، التي فيها شعيب بن صالح تمنى
الناس المهدي فيطلبونه ، فيخرج من مكة ومعه راية رسول الله صلى الله
عليه وسلم فيصلي ركعتين بعد أن ييأس الناس من خروجه لما طال عليهم
من البلايا ، فإذا فرغ من صلاته انصرف فقال : يا أيها الناس ألح البلاء بأمة
محمد وبأهل بيته خاصة ، فهو باغ بغى علينا ) *
620 - المصادر :
* : ابن حماد : لعله في ص 94 - المفقودة من نسختنا .
* : أخبار المهدي لأبي نعيم : على ما في إبراز الوهم المكنون للمغربي .
* : عرف السيوطي ، الحاوي : ج 2 ص 77 - عن ابن حماد ، في رواية عن علي قال : -
* : جمع الجوامع : ج 2 ص 104 - عن نعيم بتفاوت ، وفيه ( . . قهرنا وبغى ) .
* : برهان المتقي : ص 144 ب‍ 6 ح‍ 11 - عن عرف السيوطي .
* : كنز العمال : ج 14 ص 590 ح‍ 39673 - عن ابن حماد ، وفيه ( إذا هزمت الرايات السود
خيل السفياني ) .
* : المغربي : ص 580 ح‍ 92 - كما في عرف السيوطي ، عن أبي نعيم في أخبار المهدي وفيه
( . . إلى السفياني . . قهرناه ) .
* : ملاحم ابن طاووس : ص 63 ب‍ 128 - عن ابن حماد بتفاوت يسير ، وفيه ( . . إذا
هزت ) .
ملاحظة : ( ورد مضمون عبارة كنز العمال في روايات أخرى كالرواية التالية . وإذا صح لفظ رواية ابن
حماد فلابد أن يكون إلى السفياني كما رواه المغربي حتى يستقيم معناه )
* * *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 77 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
[ 621 - ( إذا خرجت خيل السفياني إلى الكوفة ، بعث في طلب أهل خراسان ،
ويخرج أهل خراسان في طلب المهدي ، فيلتقي هو والهاشمي برايات
سود ، على مقدمته شعيب بن صالح ، فيلتقي هو وأصحاب السفياني بباب
إصطخر ، فتكون بينهم ملحمة عظيمة ، فتظهر الرايات السود ، وتهرب
خيل السفياني ، فعند ذلك يتمنى الناس المهدي ويطلبونه ) ] *
621 - المصادر :
* : ابن حماد : ص 86 - حدثنا الوليد بن مسلم ، ورشدين بن سعد ، عن ابن لهيعة ، عن أبي
قبيل ، عن أبي رومان ، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، قال - :
وفي : ص 88 - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن بريدة ، أنا أبو القاسم سليمان بن
أحمد الطبراني ، أنا أبو زيد عبد الرحمن بن حاتم المرادي بمصر سنة ثمانين ومائتين ثنا نعيم بن
حماد ، ثم بقية سنده ، وفيه ( يلتقي السفياني والرايات السود ، فيهم شاب من بني هاشم في
كفه اليسرى خال ، وعلى مقدمته رجل من بني تميم يقال له شعيب بن صالح ، بباب
إصطخر ، فتكون بينهم ملحمة ) .
* : عقد الدرر : ص 127 ف‍ 5 - عن رواية ابن حماد الثانية ، وفيه ( . . يلتقي السفياني ذا الرايات
السود ) .
* : عرف السيوطي ، الحاوي : ج 2 ص 69 - عن رواية ابن حماد الأولى ، وفيه ( فيلتقي هو
والسفياني ) .
* : جمع الجوامع : ج 2 ص 103 - عن رواية ابن حماد الأولى .
* : الفتاوى الحديثية : ص 29 - كما في رواية ابن حماد الثانية مرسلا ، وفيه ( . . مقتلة عظيمة ) .
* : برهان المتقي : ص 152 ب‍ 7 ح‍ 26 - عن عرف السيوطي ، الحاوي .
* : كنز العمال : ج 14 ص 588 ح‍ 39667 - عن رواية ابن حماد الأولى .
* : المغربي : ص 532 - عن رواية ابن حماد الأولى ، كما في عرف السيوطي ، وقال ( . . فانظر
إلى حديث الرايات ، كم له من طريق ، بعضها صحيح ، وبعضها حسن ، وبعضها ضعيف ،
ثم تأمل هل يمكن أن يحكم عليه بأنه لا أصل له مع وجود هذه الطرق الكثيرة المتباينة
المخارج ) .
وفي : ص 579 ح‍ 88 - عن رواية ابن حماد الأولى .
ملاحظة : ( وجود سند الطبراني إلى ابن حماد في مخطوطة ابن حماد يدل على عدم دقة هذه النسخة
التي عندنا وهي نسخة مكتبة المتحف البريطاني التي أصلها من تركيا ، ولم نر نسخة حيدر آباد أو
نسخة دمشق فلعلهما أدق )
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 78 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
[ 622 - ( يظهر السفياني على الشام ، ثم يكون بينهم وقعة بقرقيسيا حتى تشبع طير
السماء وسباع الأرض من جيفهم ، ثم يفتق عليهم فتق من خلفهم فتقبل
طائفة منهم حتى يدخلوا أرض خراسان ، وتقبل خيل السفياني في طلب
أهل خراسان فيقتلون شيعة آل محمد بالكوفة ، ثم يخرج أهل خراسان
في طلب المهدي ) ] *
622 - المصادر :
* : ابن حماد : ص 82 - حدثنا الوليد ورشدين ، عن ابن لهيعة ، عن أبي قبيل ، عن أبي رومان ،
عن علي قال : -
* : الحاكم : ج 4 ص 501 - كما في ابن حماد بتفاوت يسير ، بسنده إليه : - وأخبرني محمد بن
المؤمل ، ثنا الفضل بن محمد الشعراني ، ثنا نعيم بن حماد ، ثنا الوليد ورشدين ( قالا ) ثنا ابن
لهيعة ، عن أبي قبيل ، عن أبي رومان ، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : - وفيه
( . . ثم ينفتق ) .
* : عقد الدرر : ص 87 ب‍ 4 ف‍ 2 - عن الحاكم بتفاوت يسير .
* : كنز العمال : ج 11 ص 284 ح‍ 31537 - عن ابن حماد ، وفيه ( . . وتقبل خيل السفياني
في طلب أهل خراسان في طلب المهدي )
* * *
[ 623 - ( تخرج رايات سود تقاتل السفياني ، فيهم شاب من بني هاشم ، في كتفه
اليسرى خال ، وعلى مقدمته رجل من بنى تميم ، يدعى شعيب بن
صالح ، فيهزم أصحابه ) ] *
623 - المصادر :
* : ابن حماد : ص 85 - حدثنا الوليد ورشدين ، عن ابن لهيعة ، عن أبي قبيل ، عن أبي رومان ،
عن علي قال : -
* : عرف السيوطي ، الحاوي : ج 2 ص 69 - عن ابن حماد ، وفيه ( في كفه ) .
* : جمع الجوامع : ج 2 ص 103 - عن ابن حماد ، وفيه ( . . في كفه اليسرى خال . . وعلى
مقدمته رجل من بني هاشم ) .
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 79 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
* : برهان المتقي : ص 152 ب‍ 7 ح‍ 22 - عن عرف السيوطي ، الحاوي
* * *
[ 624 - ( يا عامر إذا سمعت الرايات السود مقبلة ، فاكسر ذلك القفل وذلك
الصندوق ، حتى تقتل تحتها ، فإن لم تسطع فتدحرج حتى تقتل
تحتها ) ] *
624 - المصادر :
* : جمع الجوامع : ج 2 ص 212 - قال ( عن أبي الطفيل أن عليا قال له ) ثم قال ( أبو الحسن
علي بن عبد الرحمن بن أبي السري البكالي في جزء من حديثه ) .
* : كنز العمال : ج 11 ص 278 ح‍ 31514 - عن جمع الجوامع ، وفيه ( . . مقبلة من
خراسان ، فكنت في صندوق مقفل عليك )
* * *
[ 625 - ( إذا رأيت فتيان أهل خراسان ، أصبتم أنتم إثمها ، وأصبنا نحن
برها ) ] *
625 - ( المصادر :
* : ابن حماد : ص 52 - حدثنا رشدين ، عن أبي حفص الحجري ، عن المقدام الحجري أو أبي
المقدام ، عن ابن عباس ، قال : قلت لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه ، متى دولتنا يا أبا
حسن ؟ قال : -
* : كنز العمال : ج 11 ص 282 ح‍ 31528 - عن ابن حماد
* * *
[ 626 - ( والذي نفسي بيده لا يذهب الليل والنهار حتى تجئ الرايات السود من
قبل خراسان حتى يوثقوا خيولهم بنخلات نيسان والفرات ) ] *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 80 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
626 - المصادر :
* : ملاحم ابن المنادي : ص 66 - حدثنا العباس بن محمد قال : نبأ سبابة بن سوار قال : أنبأ
الحريس بن طلحة أبو قدامة قال : حدثني أبو الحيرة سجة بن عبد الله قال : سمعت علي بن
أبي طالب يقول : -
* * *
[ 627 - ( ملك بني العباس يسر لا عسر فيه ، لو اجتمع عليهم الترك والديلم
والسند والهند والبربر والطيلسان لن يزيلوه ، ولا يزالون في غضارة من
ملكهم حتى يشذ عنهم مواليهم وأصحاب دولتهم ، ويسلط الله عليهم
علجا يخرج من حيث بدأ ملكهم ، لا يمر بمدينة إلا فتحها ، ولا ترفع له
راية إلا هدها ، ولا نعمة إلا أزالها . ألويل لمن ناواه ، فلا يزال كذلك
حتى يظفر ويدفع بظفره إلى رجل من عترتي يقول ( ب‍ ) الحق ويعمل
به ) ] *
627 - المصادر :
* : النعماني : ص 249 ب‍ 14 ح‍ 4 - حدثنا محمد بن همام في منزله ببغداد في شهر رمضان سنة
سبع وعشرين وثلاثمائة قال : حدثني أحمد بن مابنداذ سنة سبع وثمانين ومائتين قال : حدثنا
أحمد بن هلال قال : حدثني الحسن بن علي بن فضال قال : حدثنا سفيان بن إبراهيم
الجريري ، عن أبيه ، عن أبي صادق ، عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال : -
* : عقد الدرر : ص 47 ب‍ 4 ف‍ 1 - مرسلا ، عن أمير المؤمنين علي عليه السلام ، وليس فيه ( . .
والبربر والطيلسان . . ) وفيه ( . . ولا يزالون يتمتعون في ملكهم . . إلا مزقها . . يقوم
بالحق ) .
* : البحار : ج 8 ص 359 - الطبعة الحجرية : عن النعماني . وفيه ( . . عشر عشر ليس فيه
يسر ، تمتد دولتهم ، لو اجتمع عليهم الترك والديلم والسند والهند لم يزيلوهم ولا يزالون
يتمرغون ويتنعمون في غضارة من . . أصحاب ألويتهم ) .
* : بشارة الاسلام : ص 45 ب‍ 1 - عن النعماني ، وفي سنده ( أحمد بن بندار . . أحمد بن
بلال . . سفيان بن إبراهيم الحميري . . ) وفيه ( والطليان . . ولا يزالون يتمرغون
ويتنعمون . . وأصحاب ألويتهم )
* * *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 81 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
[ 628 - ( إذا اختلفت الرايات السود خسف بقرية من قرى إرم ، وسقط جانب
مسجدها الغربي ، ثم تخرج بالشام ثلاث رايات : الأصهب ، والأبقع ،
والسفياني ، فيخرج السفياني من الشام ، والأبقع من مصر ، فيظهر
السفياني عليهم ) ] *
628 - المصادر :
* : ابن حماد : ص 77 - حدثنا الوليد ورشدين ، عن ابن لهيعة ، عن أبي قبيل ، عن أبي رومان ،
عن علي قال : -
وفيها : قال ابن لهيعة ، عن أبي قبيل ، عن أبي رومان ، عن علي قال : ( تخرج بالشام ثلاث
رايات : الأصهب ، والأبقع من مصر ، فيظهر السفياني عليهم ) .
* : كنز العمال : ج 11 ص 284 ح‍ 31536 - عن رواية ابن حماد الأولى بتفاوت يسير .
ملاحظة : ( يظهر أن المقصود باختلاف الرايات السود هنا بنو العباس ، فقد ورد في روايات أخرى
أن اختلافهم من علامات ظهور المهدي عليه السلام ، والمقصود بإرم دمشق ، وينبغي الالتفات إلى
أنه حدث بسبب استغلال العباسيين لحديث الرايات السود أن اختلطت الرواية الأصلية بالروايات
المجعولة ، وبعضها يسهل تمييزها وبعضها يصعب . هذا وقد تقدمت بعض روايات الرايات السود
الواردة هنا في أحاديث النبي صلى الله عليه وآله ولكنا أوردناها بسبب التفاوت في متونها وأسانيدها )
* * *
[ 629 - ( فإن كانت قد بعدت عنك خراسان فإن لله عز وجل مدينة بخراسان يقال
لها مرو ، أسسها ذو القرنين وصلى بها عزير ، أرضها فياحة ، وأنهارها
سياحة على كل باب من أبوابها ملك شاهر سيفه يدفع عنها الآفات إلى يوم
القيامة ، لا تؤخذ عنوة أبدا ولا يفتحها إلا القائم من آل محمد ، وإن لله
عز وجل مدينة بخراسان يقال لها خوارزم ، النازل بها كالضارب بسيفه في
سبيل الله عز وجل ، فطوبى لكل راكع وساجد بها وإن لله عز وجل مدينة
بخراسان يقال لها بخارا ، وأنى برجال بخارا سيعركون عرك الأديم ،
ويحا لك يا سمرقند ! غير أنه سيغلب عليهم في آخر الزمان الترك فمن
قبلهم هلاكها ، وإن لله عز وجل مصالح بالشاش وفرغانة ، فطوبى
للمصلي بهما ركعتين ، وإن لله عز وجل مدينة بخراسان يقال لها أبيجاب ،
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 82 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
فطوبى لمن مات بها ، فإنه عند الله شهيد . وأما مدينة بلخ فقد خربت
مرة ، ولئن خربت ثانية لم تعمر أبدا ، فليت بيننا وبينها جبل قاف وجبل
صاد ، ويحا لك يا طالقان ، فإن لله عز وجل بها كنوزا ليست من ذهب ولا
فضة ولكن بها رجال مؤمنون عرفوا الله حق معرفته ، وهم أنصار المهدي
في آخر الزمان ( أما مدينة هرات فتمطر عليهم السماء مطر ) . حياة لها
أجنحة فتقتلهم عن آخرهم ، وأما مدينة الترمذ فإنهم يموتون بالطاعون
الجارف فلا يبقى منهم أحد ، وأما مدينة واشجردة فإنهم يقتلون عن
آخرهم قتلا ذريعا من عدو ، يغلب عليهم أعداؤهم فلا يزالون يقتلون
أهلها ويخربونها حتى يجعلوها جوف حمار ميت . وأما سرخس فيكون بها
رجفة شديدة وهدة عظيمة ، ويهلك عامتهم بالفزع والخوف والرعب ،
وإما سجستان فإنه يكون قوم يقرؤن القرآن لا يجاوز تراقيهم ، يمرقون من
دين الاسلام كما يمرق السهم من الرمية ، ثم يغلب عليها في آخر الزمان
الرمل فيطمها على جميع من فيها ، بؤسا لك يا سوج ! ليخرجن منها
ثلاثون دجالا كل دجال منهم لو لقي الله بدماء العباد جميعا لم يبال ، وأما
نيسابور فإنها تهلك بالرعود والبروق والظلمة والصواعق حتى تعود خرابا
يبابا بعد عمرانها وكثرة سكانها ، وأما جرجان وأي قوم بجرجان لو كانوا
يعملون لله عز وجل ، ولكن قست قلوبهم وكثر فساقهم . ويحا لك يا
قومس ! فكم فيك من عبد صالح ، ولا تخلو أرضك من قوم صالحين ،
وأما مدينة الدامغان فإنها تخرب إذا كثر خيلها ورجلها ، وكذلك سمنان لا
يزالون في ضنك وجهد حتى يبعث الله هاديا مهديا فيكون فرجهم على
يديه ، وأما طبرستان فإنها بلدة قل مؤمنوها وكثر فاسقوها ، قرب بحرها
ينفع سهلها وجبلها . وأما الري فإنها مدينة افتتنت بأهلها ، وبها الفتنة
الصماء مقيمة ، ولا يكون خرابها إلا على يد الديلم في آخر الزمان ،
وليقتلن بالري على باب الجبل في آخر الزمان خلق كثير لا يحصيهم إلا
من خلقهم ، وليصيبن على باب الجبل ثمانية من كبراء بني هاشم كل
يدعي الخلافة ، وليحاصرن بالري رجل عظيم اسمه على اسم نبي ، فيبقى
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 83 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
في الحصار أربعين يوما ثم يؤخذ بعد ذلك فيقتل ، وليصيبن أهل الري في
ولاية السفياني قحط وجهد وبلاء عظيم . ثم سكت علي عليه السلام فلم
ينطق بشئ ، فقال عمر رضي الله عنه : يا أبا الحسن لقد رغبتني في فتح
خراسان ، قال علي عليه السلام : قد ذكرت لك ما علمت منها مما لا شك
فيه فاله عنها وعليك بغيرها ، فإن أول فتحها لبني أمية وآخر أمرها لبني
هاشم ، وما لم أذكر منها لك هو أكثر مما ذكرته والسلام ) ] *
629 - المصادر :
* : الفتوح : ج 2 ص 78 - 81 - مرسلا عن أمير المؤمنين عليه السلام : - وذكر في هامشه أنه
يوجد بعد قوله ( وهم أنصار المهدي في آخر الزمان ) سقط وفي بعض النسخ ( أما مدينة هرات
فتمطر عليهم السماء مطر حياة يكون هلاكهم به ) .
* : بيان الشافعي : ص 491 ب‍ 5 - عن الفتوح ، من قوله ( ويحا للطالقان ) إلى قوله ( وهم أنصار
المهدي عليه السلام في آخر الزمان ) .
* : عقد الدرر : ص 122 ب‍ 5 - كما في بيان الشافعي وقال : ( أخرجه الحافظ أبو نعيم الكوفي في
كتاب الفتوح ) .
* : جمع الجوامع : ج 2 ص 104 - كما في بيان الشافعي ، عن أبي غنم الكوفي في كتاب
الفتن .
* : عرف السيوطي ، الحاوي : ج 2 ص 82 - 83 - كما في بيان الشافعي وقال : ( وأخرج أبو غنم
الكوفي في كتاب الفتن ) .
* : كنز العمال : ج 14 ص 591 ح‍ 39677 - كما في جمع الجوامع .
* : منتخب كنز العمال ( هامش مسند أحمد ) : ج 6 ص 34 - كما في كنز العمال .
* : برهان المتقي : ص 150 ب‍ 7 ح‍ 14 - عن عرف السيوطي ، الحاوي .
* : ينابيع المودة : ص 449 ب‍ 78 - كما في بيان الشافعي بتفاوت يسير ، وفيه ( بخ بخ للطالقان )
عن الكنجي الشافعي .
وفي : ص 491 ب‍ 94 - عن غاية المرام .
* : المغربي : ص 580 - 581 ح‍ 94 - كما في بيان الشافعي وقال : ( رواه أبو غنم الكوفي في
كتاب الفتن ) .
* *
* : كشف الغمة : ج 3 ص 268 - عن بيان الشافعي .
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 84 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 599 ب‍ 32 ف‍ 2 ح‍ 60 - عن كشف الغمة .
* : غاية المرام : ص 701 ب‍ 141 ح‍ 124 - عن بيان الشافعي .
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 709 ب‍ 54 ح‍ 88 - عن بيان الشافعي .
* : البحار : ج 51 ص 87 ب‍ 1 - عن كشف الغمة .
وفي : ج 60 ص 229 ب‍ 36 ح‍ 56 - كشف الغمة .
* : منتخب الأثر : ص 484 ف‍ 8 ب‍ 1 ح‍ 2 - عن منتخب كنز العمال ، وأشار إليه عن بيان
الشافعي ، وعن غاية المرام .
* *
ملاحظة : ( لم نجد أحاديث أخرى تؤيد ما جاء في هذا الحديث إلا فيما يتعلق بالطالقان والري )
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 85 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

حركة السفياني

630 - ( الحمد لله الأول قبل كل أول ، والآخر بعد كل آخر ، وبأوليته وجب
أن لا أول له ، وباخريته وجب أن لا آخر له . وأشهد أن لا إله إلا الله
شهادة يوافق فيها السر الاعلان ، والقلب اللسان .
أيها الناس ، لا يجرمنكم شقاقي ، ولا يستهوينكم عصياني ، ولا تتراموا
بالابصار عندما تسمعونه مني ، فوالذي فلق الحبة ، وبرأ النسمة ، إن الذي
أنبئكم به عن النبي الأمي صلى الله عليه وآله ، ما كذب المبلغ ، ولا جهل
السامع ، لكأني أنظر إلى ضليل قد نعق بالشام ، وفحص براياته في
ضواحي كوفان ، فإذا فغرت فاغرته ، واشتدت شكيمته ، وثقلت في
الأرض وطأته ، عضت الفتنة أبناءها بأنيابها ، وماجت الحرب بأمواجها ،
وبدا من الأيام كلوحها ، ومن الليالي كدوحها ، فإذا أينع زرعه ، وقام
على ينعه ، وهدرت شقاشقه ، وبرقت بوارقه ، عقدت رايات الفتن
المعضلة ، وأقبلن كالليل المظلم ، والبحر الملتطم . هذا ، وكم يخرق
الكوفة من قاصف ويمر عليها من عاصف ! وعن قليل تلتف القرون
بالقرون ، ويحصد القائم ، ويحطم المحصود ) *
630 - المصادر :
* : نهج البلاغة : ص 146 - 147 خطبة 101 - وشرح ابن أبي الحديد : ج 7 ص 96 - 100 .
* : ابن ميثم البحراني : ج 3 ص 9 - كما في نهج البلاغة ، وقال في ص 12 ( واعلم أنه ليس في
اللفظ دلالة واضحة على أن المراد بالضليل المذكور معاوية ، بل يحتمل أن يريد به شخصا
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 86 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
آخر يظهر فيما بعد بالشام كما قيل : أنه السفياني الدجال ) .
ملاحظة : ( توجد عدة قرائن من الحديث وخارجه تدل على أن الشخص المقصود هو السفياني الذي
يخرج في عصر الإمام المهدي عليه السلام ، ثم لعل مقصود ابن ميثم وصف السفياني بصفة
الدجل ، وإلا فهما شخصان كما نصت الأحاديث الكثيرة لا شخص واحد )
* * *
[ 631 - ( إذا اختلف الرمحان بالشام ، لم تنجل إلا عن آية من آيات الله . قيل :
وما هي يا أمير المؤمنين ؟ قال : رجفة تكون بالشام ، يهلك فيها أكثر من
مائة ألف ، يجعلها الله رحمة للمؤمنين وعذابا على الكافرين . فإذا كان
ذلك ، فانظروا إلى أصحاب البراذين الشهب المحذوفة ، والرايات
الصفر ، تقبل من المغرب حتى تحل بالشام ، وذلك عند الجزع الأكبر
والموت الأحمر . فإذا كان ذلك ، فانظروا خسف قرية من دمشق يقال لها
حرستا . فإذا كان ذلك ، خرج ابن آكلة الأكباد من الوادي اليابس ، حتى
يستوي على منبر دمشق . فإذا كان ذلك ، فانتظروا خروج المهدي
( عليه السلام ) ) ] *
631 - المصادر :
* : النعماني : ص 305 - 306 ب‍ 18 ح‍ 16 - أخبرنا علي بن أحمد ، عن عبيد الله بن موسى ،
عن محمد بن موسى قال : أخبرني أحمد بن أبي أحمد المعروف بأبي جعفر الوراق ، عن
إسماعيل بن عياش ، عن مهاجر بن حكيم ، عن المغيرة بن سعيد عن أبي جعفر الباقر
عليه السلام أنه قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : -
* : البدء والتاريخ : ج 2 ص 177 - قال ( وفيما خبر عن علي بن أبي طالب صلوات الله عليه في
ذكر الفتن بالشام قال : ( فإذا كان ذلك خرج ابن آكلة الأكباد على أثره ، ليستولي على منبر
دمشق ، فإذا كان ذلك فانتظروا خروج المهدي ) .
* : غيبة الطوسي : ص 277 - ( أخبرنا جماعة ) عن أبي المفضل الشيباني ، عن أبي نعيم نصر بن
عصام بن المغيرة العمري ، عن أبي يوسف يعقوب بن نعيم عمرو قرقارة الكاتب ، عن
أحمد بن محمد الأسدي ، عن محمد بن أحمد ، عن إسماعيل بن عباس ، عن مهاجر بن
حكيم ، عن معاوية بن سعيد ، عن أبي جعفر محمد بن علي قال : قال علي بن أبي طالب
عليه السلام : وفيه ( . . رمحان . . فهو آية قيل ثم مه ؟ قال ثم رجفة . . مائة ألف يجعله . .
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 87 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
الشهب والرايات . . حتى تحل بالشام ، فإذا كان ذلك فانتظروا خسفا بقرية من قرى الشام . .
خرشنا ، وإذا كان ذلك فانتظروا ابن آكلة الأكباد بوادي اليابس ) .
* : الخرائج : ج 3 ص 1151 ب‍ 20 ح‍ 58 - كما في غيبة الطوسي بتفاوت يسير ، مرسلا عن
أمير المؤمنين عليه السلام وفيه ( . . بالوادي اليابس ) .
* : العدد القوية : ص 76 ح‍ 127 - كما في غيبة الطوسي بتفاوت يسير ، مرسلا عن علي
عليه السلام وفيه ( . . فانتظروا ابن آكلة الأكباد بالوادي اليابس ، ثم تظلكم فتنة مظلمة عمياء
منكشفة ، لا يغبو ( لا ينجو ) منها إلا النومة ، قيل : وما النومة ؟ قال : الذي لا يعرف الناس ما
في نفسه ) .
* : منتخب الأنوار المضيئة : ص 29 ف‍ 3 - عن الخرائج .
* : فرائد فوائد الفكر : ص 14 ب‍ 5 - بعضه ، كما في غيبة الطوسي بتفاوت يسير ، مرسلا عنه
عليه السلام
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 730 ب‍ 34 ف‍ 6 ح‍ 69 - عن غيبة الطوسي بتفاوت في السند .
* : البحار : ج 52 ص 216 ب‍ 25 ح‍ 73 - عن غيبة الطوسي بتفاوت يسير .
وفي : ص 253 ب‍ 25 ح‍ 144 - عن النعماني .
* : بشارة الاسلام : ص 53 ب‍ 2 - عن غيبة الطوسي
* * *
[ 632 - ( يخرج ابن آكلة الأكباد من الوادي اليابس ، وهو رجل ربعة ، وحش
الوجه ، ضخم الهامة ، بوجهه أثر جدري ، إذا رأيته حسبته أعور ، اسمه
عثمان ، وأبوه عنبسة ، وهو من ولد أبي سفيان ، حتى يأتي أرضا ذات قرار
ومعين فيستوي على منبرها ) *
632 - المصادر :
* : كمال الدين : ج 2 ص 651 ب‍ 57 ح‍ 9 - حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه قال :
حدثنا عمي محمد بن أبي القاسم ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن محمد بن أبي عمير ، عن
عمر بن أذينة قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : قال أبي عليه السلام : قال أمير المؤمنين
عليه السلام : -
* : إعلام الورى : ص 428 ب‍ 4 ف‍ 1 - كما في كمال الدين ، مرسلا عن ابن أبي عمير عن ابن
أذينة ، عن الصادق ، عن أبيه ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام ، وفيه ( . . وهو رجل قبيح
الوجه . . وأبوه عيينة ) وليس فيه ( . . ربعة . . ) .
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 88 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
* : الخرائج : ج 3 ص 1150 ب‍ 20 ح‍ 58 - كما في كمال الدين مرسلا .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 721 ب‍ 34 ف‍ 4 ح‍ 26 - عن كمال الدين ، وفيه ( . . وخشن الوجه
ضخيم الهامة . . وأبو عيينة ) .
وفي : ص 732 ب‍ 34 ف‍ 8 ح‍ 80 - عن إعلام الورى ، وفيه ( . . وهو رجل مربعة وخشن
الوجه ) .
* : البحار : ج 52 ص 205 ب‍ 25 ح‍ 36 - عن كمال الدين بتفاوت يسير
* * *
[ 633 - ( السفياني من ولد خالد بن يزيد بن أبي سفيان ، رجل ضخم الهامة ،
بوجهه آثار جدري ، وبعينه نكتة بياض ، يخرج من ناحية مدينة دمشق ،
في واد يقال له وادي اليابس ، يخرج في سبعة نفر ، مع رجل منهم لواء
معقود ، يعرفون في لوائه النصر ، يسير ( الرعب ) بين يديه على ثلاثين
ميلا ، لا يرى ذلك العلم أحد يريده إلا انهزم ) ] *
633 - المصادر :
* : ابن حماد : ص 75 - حدثنا عبد القدوس وغيره ، عن ابن عياش ، عمن حدثه ، عن محمد بن
جعفر ، عن علي قال : -
* : عقد الدرر : ص 72 - 73 ب‍ 4 ف‍ 2 - عن ابن حماد .
* : كنز العمال : ج 11 ص 284 ح‍ 31535 - عن ابن حماد ، وفيه ( . . بيضاء ) .
* : برهان المتقي : ص 112 - 113 ب‍ 4 ف‍ 2 ح‍ 8 - عن عقد الدرر ، إلى قوله ( ناجية مدينة
دمشق ) .
* : فرائد فوائد الفكر : ص 15 ب‍ 5 - أوله ، وقال ( أخرجه الحاكم ) ، ولم نجده في الحاكم بهذه
الصيغة ، والحديث الموجود في الحاكم ج 4 ص 520 - عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
( ( يخرج رجل يقال له السفياني في عمق دمشق وعامة من يتبعه من كلب ) .
* : لوائح السفاريني : ج 2 ص 9 - عن فوائد الفكر وعن عقد الدرر ، ضمن حديث آخر
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 89 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
للنبي صلى الله عليه وآله .
* : منتخب الأثر : ص 458 ف‍ 6 ب‍ 6 ح‍ 22 - عن برهان المتقي ، ضمن حديث آخر
للنبي صلى الله عليه وآله أيضا
* * *
[ 634 - ( إذا ظهر أمر السفياني ، لم ينج من ذلك البلاء إلا من صبر على
الحصار ) ] *
634 - المصادر :
* : ابن حماد : ص 65 - حدثنا الوليد ورشدين ، عن ابن لهيعة ، عن أبي قبيل ، عن أبي رومان ،
عن علي رضي الله عنه قال - :
* : كنز العمال : ج 11 ص 283 ح‍ 31533 - عن ابن حماد
* * *
[ 635 - ( يكتب السفياني إلى الذي دخل الكوفة بخيله ، بعدما يعركها عرك
الأديم ، يأمره بالسير إلى الحجاز ، فيسير إلى المدينة فيضع السيف في
قريش ، فيقتل منهم ومن الأنصار أربع مائة رجل ، ويبقر البطون ويقتل
الولدان . ويقتل أخوين من قريش ، رجل وأخته يقال لهما محمد
وفاطمة ، ويصلبهما على باب المسجد بالمدينة ) ] *
635 - المصادر :
* : ابن حماد : ص 88 - حدثنا عبد القدوس ، عن ابن عياش ، قال حدثني بعض أهل العلم ، عن
محمد بن جعفر ، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : -
* : ملاحم ابن طاووس : ص 56 ب‍ 107 - عن ابن حماد وفيه ( . . يأمره بالمسير . . رجلا
وأخته )
* * *
[ 636 - ( يبعث السفياني على جيش العراق رجلا من بني حارثة له غديرتان ، يقال
له نمر ( أو قمر ) بن عباد ، رجلا جسيما على مقدمته رجل من قومه قصير
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 90 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
أصلع عريض المنكبين ، فيقاتله من بالشام من أهل المشرق ، وفي
موضع يقال له البنية ( الثنية ) وأهل حمص في حرب المشرق وأنصارهم ،
وبها يومئذ منهم جند عظيم تقاتلهم فيما يلي دمشق ، كل ذلك يهزمهم .
ثم ينحاز من دمشق وحمص مع السفياني ، ويلتقون وأهل المشرق في
موضع يقال له المدين مما يلي شرق حمص ، فيقتل بها نيف وسبعون
ألفا ، ثلاثة أرباعهم من أهل المشرق . ثم تكون الدبرة عليهم ، ويسير
الجيش الذي بعث إلى المشرق حتى ينزلوا الكوفة ، فكم من دم مهراق
وبطن مبقور ، ووليد مقتول ، ومال منهوب ، ودم مستحل . ثم يكتب
إليه السفياني أن يسير إلى الحجاز ، بعد أن يعركها عرك الأديم ) ] *
636 - المصادر :
* : ابن حماد : 81 و 82 - حدثنا أبو المغيرة ، عن ابن عياش ، عمن حدثه ، عن محمد بن جعفر
قال : قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : -
* * *
[ 637 - ( يهرب ناس من المدينة إلى مكة حين يبلغهم جيش السفياني منهم ثلاثة
نفر من قريش منظور إليهم ) ] *
637 - المصادر :
* : ابن حماد : ص 88 - حدثنا الوليد عن ليث بن سعد عن عياش بن عباس ، عمن حدثه ، عن
علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : -
وفي : ص 95 - بسنده الأول عنه عليه السلام ، وفيه ( يخرج ثلاثة نفر من قريش إلى مكة ، من
جيش السفياني ، منظور إليهم ، فإذا بلغهم الخسف اجتمعوا بمكة لأولئك النفر الثلاثة من
البلاد ، فيبايع أحدهم كرها ) .
* : عقد الدرر : ص 66 ب‍ 4 ف‍ 1 - عن رواية ابن حماد الأولى .
* : بشارة الاسلام : ص 77 ب‍ 2 - عن عقد الدرر ، وفيه ( . . حتى يبلغهم خبر السفياني ) .
* : منتخب الأثر : ص 457 ف‍ 6 ب‍ 6 ح‍ 14 - عن بشارة الاسلام
* * *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 91 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
[ 638 - ( يبعث بجيش إلى المدينة ، فيأخذون من قدروا عليه من آل محمد صلى
الله عليه وسلم ، ويقتل من بني هاشم رجال ونساء ، فعند ذلك يهرب
المهدي والمبيض من المدينة إلى مكة ، فيبعث في طلبهما ، وقد لحقا
بحرم الله وأمنه ) ] *
638 - المصادر :
* : ابن حماد : ص 88 - حدثنا الوليد ورشدين ، عن ابن لهيعة ، عن أبي قبيل ، عن أبي رومان ،
عن علي قال : -
* : عرف السيوطي ، الحاوي : ج 2 ص 70 - عن ابن حماد .
* : جمع الجوامع : ج 2 ص 103 - عن ابن حماد .
* : كنز العمال : ج 14 ص 588 ح‍ 39668 - عن ابن حماد .
* : برهان المتقي : ص 122 ب‍ 4 ف‍ 2 ح‍ 27 - عن عرف السيوطي ، الحاوي .
* : ملاحم ابن طاووس : ص 57 ب‍ 107 - عن ابن حماد ، وفيه ( يبعث السفياني بجيش إلى . .
والمستنصر )
* * *
[ 639 - ( تختلف ثلاث رايات ، راية بالمغرب ، ويل لمصر وما يحل بها منهم ،
وراية بالجزيرة ، وراية بالشام ، تدوم الفتنة بينهم سنة .
ثم يخرج رجل من ولد العباس بالشام ، حتى تكون منهم مسيرة ليلتين ،
فيقول أهل المغرب : قد جاءكم قوم حفاة أصحاب أهواء مختلفة ،
فتضطرب الشام وفلسطين ، فتجتمع رؤساء الشام وفلسطين ، فيقولون
اطلبوا ملك الأول : فيطلبونه فيوافونه بغوطة دمشق ، بموضع يقال لها
حرستا ، فإذا أحس بهم هرب إلى أخواله كلب ، وذلك دهاء منه .
ويكون بالوادي اليابس عدة عديدة فيقولون له يا هذا ، ما يحل لك أن
تضيع الاسلام أما ترى ما الناس فيه من الهوان والفتن ؟ فاتق الله واخرج
أما تنصر دينك ؟ فيقول لست بصاحبكم ، فيقولون : ألست من قريش ،
من أهل بيت الملك القديم ، أما تغضب لأهل بيتك وما نزل بهم من
الذل والهوان ؟ ويخرج راغبا في الأموال والعيش الرغد ، فيقول اذهبوا
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 92 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
إلى حلفائكم الذين كنتم تدينون لهم هذه المدة ، ثم يجيئهم فيخرج في
يوم جمعة فيصعد منبر دمشق وهو أول منبر يصعده ، فيخطب ويأمرهم
بالجهاد ، ويبايعهم على أنهم لا يخالفون له أمرا ، رضوه أم كرهوه . فقام
رجل فقال : ما اسمه يا أمير المؤمنين ؟ فقال : هو حرب بن عنبسة بن
مرة بن كلب بن سلمة بن يزيد بن عثمان بن خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي
سفيان بن صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس ، ملعون في السماء ،
ملعون في الأرض ، أشر خلق الله عز وجل أبا ، وألعن خلق الله جدا ،
وأكثر خلق الله ظلما .
قال : ثم يخرج إلى الغوطة ، فما يبرح حتى يجتمع الناس إليه ، وتتلاحق
به أهل الضغائن ، فيكون في خمسين ألفا ، ثم يبعث إلى كلب فيأتيه منهم
مثل السيل ، ويكون في ذلك الوقت رجال البربر يقاتلون رجال الملك
من ولد العباس ، فيفاجئهم السفياني في عصائب أهل الشام ، فتختلف
الثلاث رايات رجال ولد العباس هم الترك والعجم ، وراياتهم سوداء ،
وراية البربر صفراء وراية السفياني حمراء ، فيقتتلون ببطن الأردن قتالا
شديدا ، فيقتل فيما بينهم ستون ألفا ، فيغلب السفياني ، وإنه ليعدل فيهم
حتى يقول القائل : والله ما كان يقال فيه إلا كذب ، والله إنهم لكاذبون ،
لو يعلمون ما تلقى أمة محمد صلى الله عليه وسلم منه ما قالوا ذلك . فلا
يزال يعدل حتى يسير ويعبر الفرات ، وينزع الله من قلبه الرحمة ، ثم
يسير إلى الموضع المعروف بقرقيسيا ، فيكون له بها وقعة عظيمة ، ولا
يبقى بلد إلا بلغه خبره ، فيداخلهم من ذلك الجزع . ثم يرجع إلى
دمشق ، وقد دان له الخلق ، فيجيش جيشين جيش إلى المدينة ، وجيش
إلى المشرق ، فأما جيش المشرق - فيقتلون بالزوراء سبعين ألفا ،
ويبقرون بطون ثلاثمائة امرأة ، ويخرج الجيش إلى الكوفة ، فيقتل بها
خلقا . وأما جيش المدينة إذا توسطوا البيداء صاح بهم صائح ، وهو جبريل
عليه السلام ، فلا يبقى منهم أحد إلا خسف الله به ، ويكون في أثر
الجيش رجلان يقال لهما بشير ونذير ، فإذا أتيا الجيش لم يريا إلا رؤوسا
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 93 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
خارجة على الأرض ، فيسألان جبريل عليه السلام ما أصاب الجيش ؟
فيقول : أنتما منهم ؟ فيقولان : نعم . فيصيح بهما ، فتتحول وجوههما
القهقرى ، ويمضي أحدهما إلى المدينة وهو بشير ، فيبشرهم بما سلمهم
الله عز وجل منه ، والآخر نذير ، فيرجع إلى السفياني ، فيخبره بما نال
الجيش عند ذلك .
قال : وعند جهينة الخبر اليقين ، لأنهما من جهينة . ثم يهرب قوم من ولد
رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بلد الروم ، فيبعث السفياني إلى
ملك الروم : رد إلي عبيدي ، فيردهم إليه ، فيضرب أعناقهم على الدرج
شرقي مسجد دمشق فلا ينكر ذلك عليه . ثم يسير في سبعين ألفا نحو
العراق ، والكوفة ، والبصرة . ثم يدور الأمصار والأقطار ، ويحل عرى
الاسلام عروة بعد عروة ، ويقتل أهل العلم ويحرق المصاحف ويخرب
المساجد ويستبيح الحرام ، ويأمر بضرب الملاهي والمزاهر في الأسواق ،
والشرب على قوارع الطرق ، ويحلل لهم الفواحش ، ويحرم عليهم كل
ما افترضه الله عز وجل عليهم من الفرائض ، ولا يرتدع عن الظلم
والفجور بل يزداد تمردا وعتوا وطغيانا ، ويقتل من كان اسمه محمدا ،
وأحمد ، وعليا ، وجعفرا ، وحمزة ، وحسنا ، وحسينا ، وفاطمة ،
وزينب ، ورقية ، وأم كلثوم ، وخديجة ، وعاتكة ، حنقا وبغضا ( لبيت
آل ) رسول الله صلى الله عليه وسلم .
ثم يبعث فيجمع الأطفال ، ويغلي الزيت لهم ، فيقولون إن كان آباؤنا
عصوك فنحن ما ذنبنا ؟ فيأخذ منهم اثنين اسمهما حسنا وحسينا ( كذا )
فيصلبهما ، ثم يسير إلى الكوفة ، فيفعل بهم كما فعله بالأطفال ، ويصلب
على باب مسجدها طفلين أسماؤهما حسن وحسين ، فتغلي دماؤهما كما
غلى دم يحيى بن زكريا عليهما السلام ، فإذا رأى ذلك أيقن بالهلاك
والبلاء ، فيخرج هاربا منها ، متوجها إلى الشام فلا يرى في طريقه أحدا
يخالفه ، فإذا دخل دمشق اعتكف على شرب الخمر والمعاصي ، ويأمر
أصحابه بذلك .
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 94 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
ويخرج السفياني وبيده حربة فيأخذ امرأة حاملا فيدفعها إلى بعض أصحابه
ويقول : افجر بها في وسط الطريق . فيفعل ذلك ، ويبقر بطنها ، فيسقط
الجنين من بطن أمه ، فلا يقدر أحد أن يغير ذلك ، فتضطرب الملائكة في
السماء فيأمر الله عز وجل جبريل عليه السلام فيصيح على سور مسجد
دمشق : ألا قد جاءكم الغوث يا أمة محمد ، قد جاءكم الغوث يا أمة
محمد ، قد جاءكم الفرج ، وهو المهدي عليه السلام خارج من مكة
فأجيبوه . ثم قال عليه السلام : ألا أصفه لكم ، ألا وإن الدهر ( فينا
قسمت ) حدوده ، ( ولنا أخذت ) عهوده ، وإلينا ترد شهوده ، ألا وإن أهل
حرم الله عز وجل سيطلبون لنا بالفضل ، من عرف عودتنا فهو مشاهدنا ،
ألا فهو أشبه خلق الله عز وجل برسول الله صلى الله عليه وسلم واسمه
على اسمه ، واسم أبيه على اسم أبيه ، من ولد فاطمة ابنة محمد صلى
الله عليه وسلم ، من ولد الحسين . ألا فمن توالي غيره لعنه الله .
ثم قال عليه السلام : فيجمع الله عز وجل أصحابه على عدد أهل بدر ،
وعلى عدد أصحاب طالوت ، ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا ، كأنهم ليوث
خرجوا من غابة ، قلوبهم مثل زبر الحديد ، لو هموا بإزالة الجبال
لأزالوها عن موضعها ، الزي واحد ، واللباس واحد ، كأنما آباؤهم أب
واحد .
ثم قال أمير المؤمنين عليه السلام : وإني لأعرفهم وأعرف أسماءهم . ثم
سماهم ، وقال : ثم يجمعهم الله عز وجل من مطلع الشمس إلى
مغربها ، في أقل من نصف ليلة ، فيأتون مكة فيشرف عليهم أهل مكة فلا
يعرفونهم فيقولون كبسنا أصحاب السفياني . فإذا تجلى لهم الصبح يرونهم
طائعين مصلين فينكرونهم ، فعند ذلك يقيض الله لهم من يعرفهم المهدي
عليه السلام وهو مختف ، فيجتمعون إليه فيقولون له أنت المهدي ؟ فيقول
أنا أنصاري ، والله ما كذب ، وذلك أنه ناصر الدين ، ويتغيب عنهم ،
فيخبرونهم أنه قد لحق بقبر جده عليهما السلام ، فيلحقونه بالمدينة ، فإذا
أحس بهم رجع إلى مكة ( فلا يزالون به إلى أن يجيبهم ) فيقول لهم : إني
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 95 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
لست قاطعا أمرا حتى تبايعوني على ثلاثين خصلة تلزمكم لا تغيرون منها
شيئا ، ولكم علي ثمان خصال ، قالوا قد فعلنا ذلك ، فاذكر ما أنت ذاكر
يا ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم . فيخرجون معه إلى الصفا
فيقول : أنا معكم على أن لا تولوا ، ولا تسرقوا ، ولا تزنوا ، ولا تقتلوا
محرما ، ولا تأتوا فاحشة ، ولا تضربوا أحدا إلا بحقه ، ولا تكنزوا ذهبا
ولا فضة ولا تبرا ولا شعيرا ، ولا تأكلوا مال اليتيم ، ولا تشهدوا بغير ما
تعلمون ، ولا تخربوا مسجدا ، ولا تقبحوا مسلما ، ولا تلعنوا مؤاجرا إلا
بحقه ، ولا تشربوا مسكرا ، ولا تلبسوا الذهب ولا الحرير ولا الديباج ،
ولا تبيعوها ربا ، ولا تسفكوا دما حراما ، ولا تغدروا بمستأمن ، ولا تبقوا
على كافر ولا منافق ، وتلبسون الخشن من الثياب ، وتتوسدون التراب على
الخدود ، وتجاهدون في الله حق جهاده ، ولا تشتمون ، وتكرهون
النجاسة ، وتأمرون بالمعروف ، وتنهون عن المنكر . فإذا فعلتم ذلك
فعلي أن لا أتخذ حاجبا ولا ألبس إلا كما تلبسون ، ولا أركب إلا كما
تركبون ، وأرضى بالقليل ، وأملا الأرض عدلا كما ملئت جورا ، وأعبد
الله عز وجل حق عبادته ، وأفي لكم وتفوا لي . قالوا : رضينا واتبعناك
على هذا . فيصافحهم رجلا رجلا .
ويفتح الله عز وجل له خراسان ، وتطيعه أهل اليمن ، وتقبل الجيوش
أمامه ، ويكون همدان وزراءه ، وخولان جيوشه ، وحمير أعوانه ، ومضر
قواده ، ويكثر الله عز وجل جمعه بتميم ، ويشد ظهره بقيس ، ويسير
ورايته أمامه ، وعلى مقدمته عقيل ، وعلى ساقته الحارث ، وتخالفه ثقيف
وعداف ، وتسير الجيوش حتى تصير بوادي القرى في هدوء ورفق ،
ويلحقه هناك ابن عمه الحسني في اثني عشر ألف فارس فيقول : يا ابن
عم ، أنا أحق بهذا الجيش منك ، أنا ابن الحسن وأنا المهدي . فيقول
المهدي عليه السلام : بل أنا المهدي . فيقول الحسني : هل لك من آية
فنبايعك ؟ فيومئ المهدي عليه السلام إلى الطير فتسقط على يده ، ويغرس
قضيبا في بقعة من الأرض فيخضر ويورق ، فيقول له الحسني : يا ابن عم
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 96 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
هي لك . ويسلم إليه جيشه ويكون على مقدمته ، واسمه على اسمه .
وتقع الضجة بالشام ألا إن أعراب الحجاز قد خرجوا إليكم ، فيجتمعون
إلى السفياني بدمشق ، فيقولون : أعراب الحجاز قد جمعوا علينا ، فيقول
السفياني لأصحابه : ما تقولون في هؤلاء القوم ؟ فيقولون : هم أصحاب
نبل وإبل ، ونحن أصحاب العدة والسلاح أخرج بنا إليهم ، فيرونه قد
جبن ، وهو عالم بما يراد منه ، فلا يزالون به حتى يخرجوه ، فيخرج
بخيله ورجاله وجيشه ، في مائتي ألف وستين ألفا ، حتى ينزلوا ببحيرة
طبرية ، فيسير المهدي عليه السلام بمن معه لا يحدث في بلد حادثة إلا
الامن والأمان والبشرى وعن يمينه جبريل ، وعن شماله ميكائيل
عليهما السلام ، والناس يلحقونه من الآفاق ، حتى يلحقوا السفياني على
بحيرة طبرية . ويغضب الله عز وجل على السفياني وجيشه ، ويغضب
سائر خلقه عليهم حتى الطير في السماء فترميهم بأجنحتها ، وإن الجبال
لترميهم بصخورها ، فتكون وقعة يهلك الله فيها جيش السفياني ، ويمضي
هاربا ، فيأخذه رجل من الموالي اسمه صباح فيأتي به إلى المهدي
عليه السلام وهو يصلي العشاء الآخرة فيبشره ، فيخفف في الصلاة ويخرج
ويكون السفياني قد جعلت عمامته في عنقه وسحب ، فيوقفه ( بين يديه )
فيقول السفياني للمهدي : يا ابن عمي من علي بالحياة أكون ( كذا ) سيفا بين
يديك ، وأجاهد أعداءك ، والمهدي جالس بين أصحابه وهو أحيى من
عذراء ، فيقول : خلوه فيقول أصحاب المهدي يا ابن بنت رسول الله ،
تمن عليه بالحياة ، وقد قتل أولاد رسول الله صلى الله عليه وسلم ! ما
نصبر على ذلك . فيقول : شأنكم وإياه اصنعوا به ما شئتم . وقد كان خلاه
وأفلته ، فيلحقه صباح في جماعة إلى عند السدرة فيضجعه ويذبحه ويأخذ
رأسه ، ويأتي به المهدي ، فينظر شيعته إلى الرأس فيكبرون ويهللون ،
ويحمدون الله تعالى على ذلك ثم يأمر المهدي بدفنه . ثم يسير في
عساكره فينزل دمشق ، وقد كان أصحاب الأندلس أحرقوا مسجدها
وأخربوه ، فيقيم في دمشق مدة ، ويأمر بعمارة جامعها .
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 97 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
وإن دمشق فسطاط المسلمين يومئذ ، وهي خير مدينة على وجه الأرض
في ذلك الوقت ، ألا وفيها آثار النبيين ، وبقايا الصالحين ، معصومة من
الفتن ، منصورة على أعدائها ، فمن وجد السبيل إلى أن يتخذ بها موضعا
ولو مربط شاة فإن ذلك خير من عشرة حيطان بالمدينة ، تنتقل أخيار العراق
إليها ، ثم إن المهدي يبعث جيشا إلى أحياء كلب ، والخائب من خاب من
سبي كلب ) ] *
639 - المصادر :
ملاحظة : ( لم نجد أصلا لهذا الحديث الطويل في مصادر الفريقين إلا مرسلة عقد الدرر ، ولكن
جملة من مضامينه وفقراته وردت في روايات مسندة ، ولكن تفضيل الشام في عصر المهدي
عليه السلام على المدينة المنورة لم نجده في رواية أخرى ولا نظن وجوده ) .
* : عقد الدرر : ص 90 - 99 ب‍ 4 ف‍ 2 - مرسلا عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
قال : -
وفي : ص 137 - 138 ب‍ 6 - بعضه ، مرسلا .
وفي : ص 139 ب‍ 6 - بعضه ، مرسلا .
* : برهان المتقي : ص 76 - 77 ب‍ 1 ح‍ 14 و 15 - بعضه ، عن عقد الدرر ظاهرا .
* : فرائد فوائد الفكر : ص 10 ب‍ 4 - بعضه ، مرسلا عنه عليه السلام .
* : الهدية الندية : على ما في العطر الوردي .
* : العطر الوردي : ص 51 - بعضه ، عن الهدية الندية .
* : إلزام الناصب : ج 2 ص 178 - 213 - ( النسخة الأولى في نسخة : حدثنا محمد بن أحمد
الأنباري قال : حدثنا محمد بن أحمد الجرجاني قاضي الري ، قال : حدثنا طوق بن مالك ، عن
أبيه ، عن جده ، عن عبد الله بن مسعود ، رفعه إلى علي بن أبي طالب عليه السلام . .
( خطبة البيان ) . وفيها : ( . . ثم يسير بالجيوش ، حتى يصير إلى العراق ، والناس خلفه
وأمامه ، على مقدمته رجل اسمه عقيل ، وعلى ساقته رجل اسمه الحارث ، فيلحقه رجل من
أولاد الحسن في اثني عشر ألف فارس ، ويقول : يا ابن العم ، أنا أحق منك بهذا الامر ،
لأني من ولد الحسن ، وهو أكبر من الحسين ، فيقول المهدي : إني أنا المهدي . فيقول له :
هل عندك آية أو معجزة أو علامة ، فينظر المهدي إلى طير في الهواء فيومئ إليه ، فيسقط في
كفه ، فينطق بقدرة الله تعالى ، ويشهد له بالإمامة ، ثم يغرس قضيبا يابسا في بقعة من الأرض
ليس فيها ماء فيخضر ويورق ، ويأخذ جلمودا كان في الأرض من الصخر ، فيفركه بيده ويعجنه
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 98 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
مثل الشمع ، فيقول الحسني : الامر لك ، فيسلم وتسلم جنوده . . ) .
* : كشف النوري : ص 178 - 183 ف‍ 2 - عن عقد الدرر ، بتفاوت يسير .
* : الشيعة والرجعة : ج 1 ص 158 - عن إلزام الناصب .
* :
* : منتخب الأثر : ص 154 ف‍ 2 ب‍ 1 ح‍ 43 - بعضه ، عن برهان المتقي
* * *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 99 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

جيش الخسف

[ 640 - ( إذا نزل جيش في طلب الذين خرجوا إلى مكة ، فنزلوا البيداء خسف بهم
ويناديهم ، وهو قوله عز وجل : * ( ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت ، وأخذوا من
مكان قريب ) * من تحت أقدامهم ، ويخرج رجل من الجيش في طلب ناقة
له ، ثم يرجع إلى الناس ، فلا يجد منهم أحدا ، ولا يحس بهم . وهو
الذي يحدث الناس بخبرهم ) ] *
640 - المصادر :
* : ابن حماد : ص 90 - حدثنا الوليد ورشدين ، عن ابن لهيعة ، عن أبي قبيل ، عن أبي رومان ،
عن علي رضي الله عنه ، قال : -
* : ملاحم ابن طاووس : ص 75 ب‍ 165 - عن ابن حماد بتفاوت يسير
* * *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 100 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

أصحاب المهدي عليه السلام

[ 641 - ( هيهات - ثم عقد بيده سبعا - فقال : ذاك يخرج في آخر الزمان ، إذا قال
الرجل الله الله قتل ، فيجمع الله تعالى له قوما قزع كقزع السحاب ،
يؤلف الله بين قلوبهم ، لا يستوحشون إلى أحد ، ولا يفرحون بأحد يدخل
فيهم ، على عدة أصحاب بدر ، لم يسبقهم الأولون ولا يدركهم
الآخرون ، وعلى عدد أصحاب طالوت الذين جاوزوا معه النهر ) ] *
641 - المصادر :
* : الحاكم : ج 4 ص 554 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا الحسن بن علي بن عفان
العامري ، ثنا عمرو بن محمد العنقزي ، ثنا يونس بن أبي إسحاق ، أخبرني عمار الدهني ،
عن أبي الطفيل ، عن محمد بن الحنفية قال : كنا عند علي رضي الله عنه ، فسأله رجل عن
المهدي فقال علي رضي الله عنه : - وقال ( قال أبو الطفيل : قال ابن الحنفية : أتريده ؟ قلت :
نعم . قال : إنه يخرج من بين هذين الخشبتين . قلت : لا جرم والله لا أريمهما حتى أموت .
فمات بها . يعني مكة حرسها الله تعالى ) وقال : ( هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم
يخرجاه ) .
* : عقد الدرر : ص 59 ب‍ 4 ف‍ 1 - عن الحاكم . وفيه ( . . هاتين ) .
وفي : ص 131 ب‍ 5 - عنه أيضا .
* : مقدمة ابن خلدون : ص 252 - 253 ف‍ 53 - عن الحاكم ، بتفاوت يسير ، وفيه ( . . من بين
هذين الأخشبين ) .
* : عرف السيوطي : على ما في سند برهان المتقي .
* : برهان المتقي : ص 144 ب‍ 6 ح‍ 8 - عن عرف السيوطي ، الحاوي . وفيه : ( هيهات
هيهات . . تسعا . . ذلك يخرج . . إذا قيل للرجل الله الله قيل . . قزعا . . على أحد ) ولم
نجده في عرف السيوطي ولعله نقله عن عقد الدرر .
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 101 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
* : الإذاعة : ص 128 - عن الحاكم .
* : المغربي : ص 538 - عن مقدمة ابن خلدون ، وذكر قول ابن خلدون أنه صحيح على شرط
مسلم .
* : عقيدة أهل السنة والأثر في المهدي المنتظر : ص 30 - عن الحاكم .
* : كشف النوري : ص 164 ف‍ 2 - عن عقد الدرر .
* : منتخب الأثر : ص 166 ف‍ 2 ب‍ 1 ح‍ 73 - عن كشف النوري
* * *
[ 642 - ( إذا قام قائم أهل محمد ، جمع الله له أهل المشرق وأهل المغرب ،
فيجتمعون كما يجتمع قزع الخريف ، فأما الرفقاء فمن أهل الكوفة ، وأما
الابدال فمن أهل الشام ) ] *
642 - المصادر :
* : تهذيب ابن عساكر : ج 1 ص 63 - مرسلا عنه عليه السلام : -
* : مختصر تاريخ دمشق : ج 1 ص 114 - مرسلا عنه عليه السلام : -
* : جواهر العقدين : على ما في ينابيع المودة .
* : صواعق ابن حجر : ص 165 ب‍ 11 ح‍ 1 - عن ابن عساكر . وليس فيه ( فيجتمعون كما يجتمع
قزع الخريف ) .
* : ينابيع المودة : ص 433 ب‍ 73 - عن جواهر العقدين .
* : المغربي : ص 572 ح‍ 68 - عن ابن عساكر . وقال : صح رواه ابن عساكر
* * *
[ 643 - ( ذلك أمر الله ، وهو كائن وقتا مريحا ، فيا بن خيره الإماء ، متى تنتظر ،
أبشر بنصر قريب من رب رحيم ، فبأبي وأمي من عدة قليلة ، أسماؤهم
في الأرض مجهولة ، قد دان حينئذ ظهورهم ، يا عجبا كل العجب ، بين
جمادى ورجب ، من جمع شتات ، وحصد نبات ، ومن أصوات بعد
أصوات ، ثم قال : سبق القضاء سبق ) ] *
643 - المصادر :
* : كتاب صفين - المدائني : على ما في ينابيع المودة .
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 102 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
* : ينابيع المودة : ص 512 ب‍ 99 - عن كتاب صفين للمدائني - وقال : ( خطب علي بعد انقضاء أمر
النهروان ، فذكر طرفا من الملاحم وقال : - وقال : ( قال رجل من أهل البصرة إلى رجل من
أهل الكوفة في جنبه : أشهد أنه كاذب ، قال الكوفي : والله ما نزل علي من المنبر حتى فلج
الرجل فمات من ليلته )
* * *
[ 644 - ( إن أصحاب القائم شباب لا كهول فيهم إلا كالكحل في العين أو
كالملح في الزاد ، وأقل الزاد الملح ) ] *
644 - المصادر :
* : ( الفضل بن شاذان ) : على ما في غيبة الطوسي .
* : النعماني : ص 315 ب‍ 20 ح‍ 10 - أخبرنا علي بن الحسين قال : حدثنا محمد بن يحيى
العطار ، عن محمد بن حسان الرازي ، عن محمد بن علي الصيرفي ، عن عبد الرحمن بن أبي
هاشم ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن عمران ( بن ضبيان ) عن أبي يحيى حكيم بن سعد
قال : سمعت عليا عليه السلام يقول : -
* : فتن السليلي : على ما في ملاحم ابن طاووس .
* : غيبة الطوسي : ص 284 - عنه ( الفضل بن شاذان ) ، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم ، عن
عمرو بن أبي المقدام ، عن عمران بن ضبيان ، عن حكيم بن سعد ، عن أمير المؤمنين
عليه السلام : ( قال ) : - كما في النعماني بتفاوت يسير ، وفيه ( أصحاب المهدي ) .
* : ملاحم ابن طاووس : ص 144 ب‍ 77 - عن فتن السليلي ، بسنده : حدثنا ابن أبي الثلج قال :
أخبرنا عيسى بن عبد الرحمن قال : أخبرنا عبد الرحمن بن موسى الجوفي قال : أخبرنا
عبد الله بن أبي المقدام ، عن عمران بن ضبيان ، عن أبي يحيى الحكم بن سعيد قال :
سمعت عليا يقول : ( أصحاب المهدي شباب لا كهل فيهم ) .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 517 ب‍ 32 ف‍ 12 ح‍ 377 - عن غيبة الطوسي .
* : البحار : ج 52 ص 333 ب‍ 27 ح‍ 63 - عن غيبة الطوسي ، وأشار إلى مثله عن النعماني .
* : منتخب الأثر : ص 484 ف‍ 8 ب‍ 1 ح‍ 3 - عن غيبة الطوسي
* * *
[ 645 - ( الابدال بالشام ، والنجباء بمصر ، والعصائب بالعراق ) ] *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 103 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
645 - المصادر :
* : الفائق : ج 1 ص 87 - مرسلا عن علي عليه السلام .
* : تهذيب ابن عساكر : ج 1 ص 62 - مرسلا ، ونصه : ( قبة الاسلام بالكوفة ، والهجرة
بالمدينة ، والنجباء بمصر ، والابدال بالشام ، وهم قليل ) .
وفي : ص 63 - مرسلا أيضا ، ونصه : ( الابدال من الشام ، والنجباء من أهل مصر ،
والأخيار من أهل العراق ) .
وفيها : عن أبي الطفيل قال : خطبنا علي رضي الله عنه فذكر الخوارج ، فقام رجل فلعن أهل
الشام ، فقال له : - ( ويحك ، لا تعم ، إن كنت لاعنا ففلانا وأشياعه ، فإن منهم الابدال
ومنهم النجباء )
* * *
[ 646 - ( إذا هلك الخاطب ، وزاغ صاحب العصر ، وبقيت قلوب تتقلب ( ف‍ )
من مخصب ومجدب ، هلك المتمنون ، واضمحل المضمحلون ، وبقي
المؤمنون ، وقليل ما يكونون ، ثلاثمائة أو يزيدون ، تجاهد معهم عصابة
جاهدت مع رسول الله صلى الله عليه وآله يوم بدر ، لم تقتل ولم
تمت ) ] *
646 - المصادر :
* : النعماني : ص 195 - 196 ب‍ 11 ح‍ 4 - حدثنا محمد بن همام ، ومحمد بن الحسن بن
محمد بن جمهور جميعا ، عن الحسن بن محمد بن جمهور ، عن أبيه عن سماعة بن مهران ،
عن أبي الجارود ، عن القاسم بن الوليد الهمداني ، عن الحارث الأعور الهمداني قال : قال
أمير المؤمنين عليه السلام على المنبر : - وقال ( معنى قول أمير المؤمنين عليه السلام : وزاغ
صاحب العصر ، أراد صاحب هذا الزمان الغائب الزائغ عن أبصار هذا الخلق لتدبير الله
الواقع ، ثم قال : وبقيت قلوب تتقلب فمن مخصب ومجدب ، وهي قلوب الشيعة المتقلبة عند
هذه الغيبة والحيرة ، فمن ثابت منها على الحق مخصب ، ومن عادل منها إلى الضلال وزخرف
المقال مجدب ، ثم قال : هلك المتمنون ، ذما لهم وهم الذين يستعجلون أمر الله ولا يسلمون
له ، ويستطيلون الأمد فيهلكون قبل أن يروا فرجا ، ويبقي الله من يشاء أن يبقيه من أهل الصبر
والتسليم حتى يلحقه بمرتبته ، وهم المؤمنون ، وهم المخلصون القليلون الذين ذكر
عليه السلام أنهم ثلاثمائة أو يزيدون ممن يؤهله الله بقوة إيمانه وصحة يقينه لنصرة وليه
عليه السلام وجهاد عدوه ، وهم كما جاءت الرواية عماله وحكامه في الأرض عند استقرار الدار
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 104 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
به ووضع الحرب أوزارها ، ثم قال أمير المؤمنين عليه السلام : تجاهد معهم عصابة جاهدت مع
رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر ، لم تقتل ولم تمت ، يريد أن الله عز وجل يؤيد
أصحاب القائم عليه السلام هؤلاء الثلاثمائة والنيف الخلص بملائكة بدر ، وهم أعدادهم ،
جعلنا الله ممن يؤهله لنصرة دينه مع وليه عليه السلام ، وفعل بنا في ذلك ما هو أهله ) .
* : البحار : ج 52 ص 137 ب‍ 22 ح‍ 42 - عن النعماني
* * *
[ 647 - ( ألا إنه أشبه الناس خلقا وخلقا وحسنا برسول الله صلى الله عليه وآله ألا أدلكم على
رجاله وعددهم ؟ قلنا : بلى يا أمير المؤمنين عليه السلام قال سمعت
رسول الله صلى الله عليه وآله قال أولهم من البصرة وآخرهم من اليمامة وجعل
علي عليه السلام يعدد رجال المهدي عليه السلام والناس يكتبون فقال : رجلان من
البصرة ورجل من الأهواز ، ورجل من عسكر مكرم ، ورجل من مدينة
تستر ، ورجل من دورق ، ورجل من الباستان واسمه علي ، وثلاثة من
اسمه : أحمد و عبد الله وجعفر ، ورجلان عن عمان محمد والحسن ،
ورجلان من سيراف شداد وشديد ، وثلاثة من شيراز حفص ويعقوب
وعلي ، وأربعة من أصفهان موسى وعلي و عبد الله وغلفان ، ورجل من
أبدح واسمه يحيى ، ورجل من المرج ( العرج ) واسمه داود ، ورجل من
الكرخ واسمه عبد الله ، ورجل من بروجرد اسمه قديم ، ورجل من نهاوند
واسمه عبد الرزاق ، ورجلان من الدينور عبد الله و عبد الصمد ، وثلاثة من
همدان جعفر وإسحاق وموسى ، وعشرة من قم أسماؤهم على أسماء أهل
بيت رسول الله صلى الله عليه وآله ورجل من خراسان اسمه دريد ، وخمسة من الذين
أسماؤهم على أهل الكهف ، ورجل من آمل ، ورجل من جرجان ، ورجل
من هراة ، ورجل من بلخ ، ورجل من قراح ، ورجل من عانة ، ورجل
من دامغان ، ورجل من سرخس ، وثلاثة من السيار ، ورجل من ساوة ،
ورجل من سمرقند ، وأربعة وعشرون من الطالقان وهم الذين ذكرهم
رسول الله صلى الله عليه وآله وفي خراسان كنوز لا ذهب ولا فضة ولكن رجال يجمعهم
الله ورسوله ، ورجلان من قزوين ، ورجل من فارس ، ورجل من أبهر ،
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 105 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
ورجل من برجان من جموح ، ورجل من شاخ ، ورجل من صريح ،
ورجل من أردبيل ، ورجل من مراد ، ورجل من تدمر ، ورجل من
أرمينية ، وثلاثة من المراغة ، ورجل من خوى ، ورجل من سلماس ،
ورجل من أردبيل ، ورجل من بدليس ، ورجل من نسور ، ورجل من
بركري ، ورجل من سرخيس ، ورجل من منارجرد ، ورجل من قلقيلا ،
وثلاثة من واسط ، وعشرة من الزوراء ، وأربعة من الكوفة ، ورجل من
القادسية ، ورجل من سوراء ، ورجل من السراة ، ورجل من النيل ،
ورجل من صيداء ، ورجل من جرجان ، ورجل من القصور ، ورجل من
الأنبار ، ورجل من عكبرا ، ورجل من الحنانة ، ورجل من تبوك ، ورجل
من الجامدة ، وثلاثة من عبادان ، وستة من حديثة الموصل ، ورجل من
الموصل ، ورجل من مغلثايا ، ورجل من نصيبين ، ورجل من كازرون ،
ورجل من فارقين ، ورجل من آمد ، ورجل من رأس العين ، ورجل من
الرقة ، ورجل من حران ، ورجل من بالس ، ورجل من قبج ، وثلاثة من
طرطوس ، ورجل من القصر ، ورجل من أدنة ، ورجل من خمرى ، ورجل
من عرار ، ورجل من قورص ، ورجل من أنطاكية ، وثلاثة من حلب ،
ورجلان من حمص ، وأربعة من دمشق ، ورجل من سورية ، ورجلان من
قسوان ، ورجل من قيموت ، ورجل من صور ، ورجل من كراز ، ورجل
من أذرح ، ورجل من عامر ، ورجل من دكار ، ورجلان من بيت
المقدس ، ورجل من الرملة ، ورجل من بالس ، ورجلان من عكا ،
ورجل من صور ، ورجل من عرفات ، ورجل من عسقلان ، ورجل من
غزة ، وأربعة من الفسطاط ، ورجل من قرميس ، ورجل من دمياط ،
ورجل من المحلة ، ورجل من الإسكندرية ، ورجل من برقة ، ورجل من
طنجة ، ورجل من أفرنجة ، ورجل من القيروان ، وخمسة من السوس
الأقصى ، ورجلان من قبرص ، وثلاثة من حميم ، ورجل من قوص ،
ورجل من عدن ، ورجل من علالي ، وعشرة من مدينة الرسول صلى الله عليه وآله ،
وأربعة من مكة ، ورجل من الطائف ، ورجل من الدير ، ورجل من
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 106 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
الشيروان ، ورجل من زبيد ، وعشرة من مرو ، ورجل من الأحساء ،
ورجل من القطيف ، ورجل من هجر ، ورجل من اليمامة ، قال عليه
الصلاة والسلام : أحصاهم لي رسول الله صلى الله عليه وآله ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا
بعدد أصحاب بدر يجمعهم الله من مشرقها إلى مغربها في أقل مما يتم
الرجل عيناه عند بيت الله الحرام فبينا أهل مكة كذلك فيقولون أهل مكة قد
كيسنا السفياني فيشرئبون أهل مكة فينظرون إلى قوم حول بيت الله الحرام ،
وقد انجلى عنهم الظلام ولاح لهم الصبح وصاح بعضهم ببعض النجاة ،
وأشرف الناس ينظرون وأمراؤهم يفكرون ، قال أمير المؤمنين عليه السلام وكأني
أنظر إليهم والزي واحد والقد واحد والجمال واحد واللباس واحد كأنما
يطلبون شيئا ضاع منهم فهم متحيرون في أمرهم حتى يخرج إليهم من
تحت ستار الكعبة في آخرها رجل أشبه الناس برسول الله صلى الله عليه وآله خلقا
وخلقا وحسنا وجمالا فيقولون أنت المهدي ؟ فيجيبهم ويقول أنا المهدي
فيقول بايعوا على أربعين خصلة واشترطوا عشره خصال ، قال الأحنف يا
مولاي وما تلك الخصال ؟ فقال أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام يبايعون
على ألا يسرقوا ولا يزنوا ولا يقتلوا ولا يهتكوا حريما محرما ولا يسبوا
مسلما ولا يهجموا منزلا ولا يضربوا أحدا بالحق ولا يركبوا الخيل الهماليج
ولا يتمنطقوا بالذهب ولا يلبسوا الخز ولا يلبسوا الحرير ولا يلبسوا النعال
الصرارة ولا يخربوا مسجدا ولا يقطعوا طريقا ولا يظلموا يتيما ولا يخيفوا
سبيلا ولا يحتسبوا مكرا ولا يأكلوا مال اليتيم ولا يفسقوا بغلام ولا يشربوا
الخمر ولا يخونوا أمانة ولا يخلفوا العهد ولا يحبسوا طعاما من بر أو شعير
ولا يقتلوا مستأمنا ولا يتبعوا منهزما ولا يسفكوا دما ولا يجهزوا على جريح
ويلبسون الخشن من الثياب ويوسدون التراب على الخدود ويأكلون الشعير
ويرضون بالقليل ويجاهدون في الله حق جهاده ويشمون الطيب ويكرهون
النجاسة . ويشرط لهم على نفسه ألا يتخذ صاحبا ويمشي حيث يمشون
ويكون من حيث يريدون يرضى بالقليل ويملا الأرض بعون الله عدلا كما
ملئت جورا يعبد الله حق عبادته يفتح له خراسان ويطيعه أهل اليمن وتقبل
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 107 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
الجيوش أمامه من اليمن فرسان همدان وخولان وجده يمده بالأوس
والخزرج ويشد عضده بسليمان على مقدمته عقيل وعلى ساقته الحرث
ويكثر الله جمعه فيهم ويشد ظهره بمضر يسيرون أمامه ويخالف بجيلة وثقيف
ومجمع وغداف ويسير بالجيوش حتى يترك وادي الفتن ويلحقه الحسني في
اثني عشر ألفا فيقول له أنا أحق بهذا الامر منك فيقول له هات علامات دالة
فيومي إلى الطير فيسقط على كتفه ويغرس القضيب الذي بيده فيخضر
ويعشوشب فيسلم إليه الحسني الجيش ويكون الحسني على مقدمته وتقع
الصيحة بدمشق إن أعراب الحجاز قد جمعوا لكم فيقول السفياني
لأصحابه : ما يقول هؤلاء القوم ؟ فيقال له هؤلاء أصحاب ترك وإبل ونحن
أصحاب خيل وسلاح فاخرج بنا إليهم .
قال الأحنف ومن أي قوم السفياني ؟ قال أمير المؤمنين عليه السلام هو من بني
أمية وأخواله كلب وهو عنبسة بن مرة بن كليب بن سلمة بن عبد الله بن
عبد المقتدر بن عثمان بن معاوية بن أبي سفيان بن حرب بن أمية بن
عبد شمس أشد خلق الله شرا وألعن خلق الله حيا وأكثر خلق الله ظلما ،
فيخرج بخيله وقومه ورجاله وجيشه ومعه مائة ألف وسبعون ألفا فينزل
بحيرة طبرية ويسير إليه المهدي عن يمينه وعن شماله وجبرئيل أمامه فيسير
بهم في الليل ويكمن بالنهار والناس يتبعونه حتى يواقع السفياني على بحيرة
طبرية فيغضب الله على السفياني ويغضب خلق الله لغضب الله تعالى
فترشقهم الطير بأجنحتها والجبال بصخورها والملائكة بأصواتها ولا تكون
ساعة حتى يهلك الله أصحاب السفياني كلهم ولا يبقى على الأرض غيره
وحده فيأخذه المهدي عليه السلام فيذبحه تحت الشجرة التي أغصانها مدلاة على
بحيرة طبرية ويملك مدينة دمشق ويخرج ملك الروم في مائة ألف صليب
تحت كل صليب عشرة آلاف فيفتح طرسوسا بأسنة الرماح وينهب ما فيها
من الأموال والناس ويبعث الله جبرئيل عليه السلام إلى المصيصة ومنازلها وجميع
ما فيها فيعلقها بين السماء والأرض ويأتي ملك الروم بجيشه حتى ينزل
تحت المصيصة ، فيقول : أين المدينة التي كان يتخوف الروم منها
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 108 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
والنصرانية فيسمع فيها صوت الديوك ونباح الكلاب وصهيل الخيل فوق
رؤوسهم ، وذكر الحديث ) ] *
647 - المصادر :
* : فتن السليلي ؟ على ما في ملاحم ابن طاووس .
* : ملاحم ابن طاووس : ص 145 ب‍ 79 - عن فتن السليلي ، بسنده : حدثنا الحسن بن علي
المالكي قال : حدثنا أبو النصر علي بن حميد الرافعي قال : حدثنا محمد بن الهيثم البصري
قال : حدثنا سليمان بن عثماط النخعي قال : حدثنا سعيد بن طارق ؟ عن سلمة بن أنس ، عن
الأصبغ بن نباتة قال : خطب أمير المؤمنين علي عليه السلام خطبة فذكر المهدي وخروج من
يخرج معه وأسماءهم فقال له أبو خالد الحلبي صفه لنا يا أمير المؤمنين ؟ فقال علي
عليه السلام : -
* : منتخب الأثر : ص 183 ف‍ 2 ب‍ 3 ح‍ 5 - أوله عن ملاحم ابن طاووس
* * *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 109 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

خروج المهدي عليه السلام من مكة

648 - ( يخرج من مكة بعد الخسف في ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا ، ويلتقي هو
وصاحب جيش السفياني ، وأصحاب المهدي يومئذ جننهم البراذع يعني
تراسهم ، ويسمع صوت مناد من السماء ألا إن أولياء الله أصحاب فلان
يعني المهدي ، وتكون الدائرة على أصحاب السفياني ) ] *
648 - المصادر :
* : أخبار المهدي : على ما في الصراط المستقيم .
* : الصراط المستقيم : ج 2 ص 260 ب‍ 11 ح‍ 12 - عن أخبار المهدي لأبي العلاء الهمداني .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 615 ب‍ 15 ف‍ 32 ح‍ 162 - بعضه ، عن الصراط المستقيم بتفاوت
يسير
* * *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 110 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

حركة المهدي عليه السلام إلى العراق

[ 649 - ( يا أهل الكوفة : لقد حباكم الله عز وجل بما لم يحب به أحدا ، ففضل
مصلاكم وهو بيت آدم وبيت نوح وبيت إدريس ، ومصلى إبراهيم الخليل
ومصلى أخي الخضر ومصلاي . وإن مسجدكم هذا أحد الأربعة المساجد
التي اختارها الله عز وجل لأهلها ، وكأني به يوم القيامة في ثوبين أبيضين
شبيه بالمحرم يشفع لأهله ولمن صلى فيه فلا ترد شفاعته . ولا تذهب
الأيام حتى ينصب فيه الحجر الأسود وليأتين عليه زمان يكون مصلى المهدي
من ولدي ، ومصلى كل مؤمن ، ولا يبقى على الأرض مؤمن إلا كان به أو
حن قلبه إليه ، فلا تهجروه وتقربوا إلى الله عز وجل بالصلاة فيه ، وارغبوا
إليه في قضاء حوائجكم ، فلو يعلم الناس ما فيه من البركة لاتوه من أقطار
الأرض ، ولو حبوا على الثلج ) ] *
649 - المصادر :
* : أمالي الصدوق : ص 189 مجلس 40 ح‍ 8 - حدثنا محمد بن علي بن فضل الكوفي قال :
حدثنا محمد بن جعفر المعروف بابن التبان قال : حدثنا إبراهيم بن خالد المقري الكسائي قال :
حدثنا عبد الله بن داهر الرازي ، عن أبيه ، عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن نباتة قال : بينا
نحن ذات يوم حول أمير المؤمنين عليه السلام في مسجد الكوفة إذ قال : -
* : الفقيه : ج 1 ص 231 ح‍ 696 - كما في أمالي الصدوق ، بتفاوت يسير وقال : وروي عن
الأصبغ بن نباتة ( طريقه إلى الأصبغ كما في مشيخة الفقيه ج 4 ص 445 - عن محمد بن علي
ماجيلويه رضي الله عنه ، عن أبيه ، عن أحمد بن محمد خالد ، عن الهيثم بن عبد الله
النهدي ، عن الحسين بن علوان ، عن عمرو بن ثابت ، عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 111 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
نباتة ) أنه قال : - وفيه ( . . من فضل ، مصلاكم بيت آدم . . قد أتي به يوم القيامة ) .
* : روضة الواعظين : ج 2 ص 337 - كما في أمالي الصدوق بتفاوت يسير ، مرسلا عن
الأصبغ : -
* : وسائل الشيعة : ج 3 ص 526 ب‍ 44 ح‍ 18 - عن الفقيه ، وأمالي الصدوق .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 452 ب‍ 32 ف‍ 1 ح‍ 66 - بعضه ، عن الفقيه ، وأمالي الصدوق .
* : البحار : ج 100 ص 389 ب‍ 6 ح‍ 14 - عن أمالي الصدوق .
* *
* : ابن أبي الحديد : ج 10 ص 13 - 14 - قال ( ومن عجيب ما وقفت عليه من ذلك قوله في
الخطبة التي يذكر فيها الملاحم ، وهو يشير إلى القرامطة : ينتحلون لنا الحب والهوى ،
ويضمرون لنا البغض والقلى ، وآية ذلك قتلهم وراثنا وهجرهم أحداثنا ، وصح ما أخبر به لان
القرامطة قتلت من آل أبي طالب عليه السلام خلقا كثيرا . . وفي هذه الخطبة قال وهو يشير إلى
السارية التي كان يستند إليها في مسجد الكوفة : كأني بالحجر الأسود منصوبا ها هنا ، ويحهم
إن فضيلته ليست في نفسه بل في موضعه وأسه ، يمكث ها هنا برهة ثم ها هنا برهة - وأشار إلى
البحرين - ثم يعرد إلى مأواه ، وأم مثواه ووقع الامر في الحجر الأسود بموجب ما أخبر به
عليه السلام
* * *
[ 650 - ( ويل لمن هدمك ، وويل لمن سهل هدمك ، وويل لبانيك بالمطبوخ ،
المغير قبلة نوح ، طوبى لمن شهد هدمك مع قائم أهل بيتي ، أولئك
خيار الأمة مع أبرار العترة ) ] *
650 - المصادر :
* : الفضل بن شاذان : على ما في غيبة الطوسي .
* : غيبة الطوسي : ص 283 - عنه ( الفضل بن شاذان ) عن علي بن الحكم ، عن الربيع بن
محمد المسلي ، عن سعد بن ظريف ، عن الأصبغ بن نباتة ( قال ) قال أمير المؤمنين
عليه السلام : - في حديث له حتى انتهى إلى مسجد الكوفة ، وكان مبنيا بخزف ودنان وطين -
فقال : -
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 516 ب‍ 32 ف‍ 12 ح‍ 371 - آخره ، عن غيبة الطوسي ، وليس فيه
( وكان مبنيا بخزف ودنان وطين ) .
* : البحار : ج 52 ص 332 - 333 ب‍ 27 ح‍ 60 - عن غيبة الطوسي
* * *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 112 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
[ 651 - ( لتصلن هذه بهذه وأومأ بيده إلى الكوفة والحيرة حتى يباع الذراع فيما
بينهما بدنانير ، وليبنين بالحيرة مسجد له خمسمائة باب يصلي فيه خليفة
القائم عجل الله تعالى فرجه ، لان مسجد الكوفة ليضيق عنهم ، وليصلين
فيه اثنا عشر إماما عدلا ، قلت : يا أمير المؤمنين ، ويسع مسجد الكوفة
هذا الذي تصف الناس يومئذ ؟ قال : تبنى له أربع مساجد مسجد الكوفة
أصغرها وهذا ومسجدان في طرفي الكوفة من هذا الجانب وهذا الجانب ،
وأومأ بيده نحو البصريين والغريين ) ] *
651 - المصادر :
* : التهذيب : ج 3 ص 253 - 254 ح‍ 19 - عنه ( محمد بن أحمد بن يحيى ) عن محمد بن
الحسين ، عن محمد بن إسماعيل ، عن صالح بن عقبة ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن
أبيه ، عن حبة العرني قال : خرج أمير المؤمنين عليه السلام إلى الحيرة فقال : -
* : ملاذ الأخيار : ج 5 ص 478 - 479 ب‍ 25 ح‍ 19 - عن التهذيب
* * *
[ 652 - ( كأنني به قد عبر من وادي السلام إلى مسجد السهلة على فرس محجل
له شمراخ يزهو ، ويدعو ويقول في دعائه : لا إله إلا الله حقا حقا لا إله إلا
الله إيمانا وصدقا ، لا إله إلا الله تعبدا ورقا ، اللهم معين كل مؤمن
وحيد ، ومذل كل جبار عنيد ، أنت كهفي حين تعييني المذاهب وتضيق
علي الأرض بما رحبت ، اللهم خلقتني وكنت عن خلقي غنيا ولولا نصرك
إياي لكنت من المغلوبين ، يا مبعثر الرحمة من مواضعها ، ومخرج
البركات من معادنها ، ويا من خص نفسه بشموخ الرفعة فأولياؤه بعزه
يتعززون ، يامن وضعت له الملوك نير المذلة على أعناقها فهم من سطوته
خائفون ، أسألك باسمك الذي قصرت عنه خلقك فكل لك مذعنون ،
أسألك أن تصلي على محمد وعلى آل محمد وأن تنجز لي أمري ، وتعجل
لي الفرج ، وتكفيني وتعافيني وتقضي حوائجي ، الساعة الساعة ، الليلة
الليلة ، إنك على كل شئ قدير ) ] *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 113 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
652 - المصادر :
* : دلائل الإمامة : ص 243 - 244 - وبهذا الاسناد ( وأخبرني أبو الحسين بن هارون بن موسى ،
قال : حدثني أبي ، قال حدثني أبو علي محمد بن همام ) عن أبي عبد الله جعفر بن محمد
الحميري قال : حدثني أحمد بن جعفر قال : حدثني علي بن محمد ، يرفعه إلى أمير
المؤمنين ، في صفة القائم عليه السلام : -
* : العدد القوية : ص 75 ح‍ 125 - مرسلا عن أمير المؤمنين عليه السلام ، وفيه ( . . مسيل
السهلة . . يزهر . . معز كل مؤمن . . أنت كنفي . . يا منشر الرحمة . . أعناقهم . . فطرت
به ) .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 573 ب‍ 32 ف‍ 48 ح‍ 705 - أوله ، كما في دلائل الإمامة ، عن
مناقب فاطمة وولدها .
* : البحار : ج 52 ص 391 ب‍ 27 ح‍ 214 - عن العدد القوية .
وفي : ج 94 ص 365 ب‍ 50 ح‍ 2 - عنه أيضا ، وفيه ( كأنني بالقائم . . على أعناقهم . .
فكل له مذعنون ) .
* : منتخب الأثر : ص 519 ف‍ 10 ب‍ 7 ح‍ 1 - عن دلائل الإمامة
* * *
[ 653 - ( لما رجع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام من قتال أهل
النهروان نزل براثا وكان بها راهب في قلايته وكان اسمه الحباب ، فلما
سمع الراهب الصيحة والعسكر أشرف من قلايته إلى الأرض فنظر إلى
عسكر أمير المؤمنين عليه السلام فاستفظع ذلك ونزل مبادرا قال : من
هذا ، ومن رئيس هذا العسكر ؟ فقيل له : هذا أمير المؤمنين وقد رجع
من قتال أهل النهروان . فجاء الحباب مبادرا يتخطى الناس حتى وقف
على أمير المؤمنين عليه السلام فقال : السلام عليك يا أمير المؤمنين حقا
حقا ، فقال له : وما أعلمك بأني أمير المؤمنين حقا حقا ؟ قال له : بذلك
أخبرنا علماؤنا وأحبارنا . فقال له : يا حباب ، فقال له الراهب : وما
علمك باسمي ؟ ! فقال : أعلمني بذلك حبيبي رسول الله صلى الله عليه
وآله ، فقال له حباب : مد يدك فأنا أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا
رسول الله ، وأنك علي بن أبي طالب وصيه . فقال له أمير المؤمنين
عليه السلام : وأين تأوي ؟ فقال أكون في قلاية لي ها هنا . فقال له أمير
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 114 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
المؤمنين عليه السلام : بعد يومك هذا لا تسكن فيها ، ولكن ابن ها هنا
مسجدا وسمه باسم بانيه . فبناه رجل اسمه براثا فسمى المسجد ببراثا
باسم الباني له ثم قال : ومن أين تشرب يا حباب ؟ فقال يا أمير المؤمنين
من دجلة ها هنا . قال : فلم لا تحفر ها هنا عينا أو بئرا ؟ فقال له : يا أمير
المؤمنين كلما حفرنا بئرا وجدناها مالحة غير عذبة . فقال له أمير المؤمنين
عليه السلام : احفر ها هنا بئرا ، فحفر ، فخرجت عليهم صخرة لم
يستطيعوا قلعها ، فقلعها أمير المؤمنين عليه السلام فانقلعت عن عين أحلى
من الشهد ، وألذ من الزبد . فقال له : يا حباب ستبنى إلى جنب مسجدك
هذا مدينة وتكثر الجبابرة فيها ، ويعظم البلاء ، حتى أنه ليركب فيها كل
ليلة جمعة سبعون ألف فرج حرام ، فإذا عظم بلاؤهم سدوا على مسجدك
بفطوة ثم ( وابنه بنين ثم وابنه لا يهدمه إلا كافر ثم بيتا ) فإذا فعلوا ذلك
منعوا الحج ثلاث سنين ، واحترقت خضرهم وسلط الله عليهم رجلا من أهل
السفح لا يدخل بلدا إلا أهلكه وأهلك أهله . ثم ليعد عليهم مرة أخرى ، ثم
يأخذهم القحط والغلا ثلاث سنين حتى يبلغ بهم الجهد ، ثم يعود عليهم
ثم يدخل البصرة فلا يدع فيها قائمة إلا سخطها وأهلكها وأهلك أهلها ،
وذلك إذا عمرت الخربة وبني فيها مسجد جامع ، فعند ذلك يكون هلاك
أهل البصرة . ثم يدخل مدينة بناها الحجاج يقال لها واسط ، فيفعل مثل
ذلك ، ثم يتوجه ( نحو بغداد ) فيدخلها عفوا ، ثم يلتجئ الناس إلى
الكوفة . ولا يكون بلد من الكوفة إلا تشوش له الامر ، ثم يخرج هو
والذي أدخله بغداد نحو قبري لينبشه فيلقاهما السفياني فيهزمهما ثم
يقتلهما ، ويتوجه جيش نحو الكوفة فيستعبد بعض أهلها ، ويجئ رجل
من أهل الكوفة فيلجئهم إلى سور فمن لجأ إليها أمن ، ويدخل جيش
السفياني إلى الكوفة فلا يدعون أحدا إلا قتلوه ، وإن الرجل منهم ليمر
بالدرة المطروحة العظيمة فلا يتعرض لها ، ويرى الصبي الصغير فيلحقه
فيقتله .
فعند ذلك يا حباب يتوقع بعدها هيهات هيهات أمور عظام ، وفتن كقطع
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 115 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
الليل المظلم . فاحفظ عني ما أقول لك يا حباب ) ] *
653 - المصادر :
* : اليقين : ص 156 - 157 ب‍ 157 - الأعمش عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال حدثني
أنس بن مالك وكان خادم رسول الله صلى الله عليه وآله قال : -
* : البحار : ج 52 ص 217 ب‍ 25 ح‍ 80 - عن اليقين وفيه ( وجدت بخط المحدث الاخباري
محمد بن المشهدي بإسناده ، عن محمد بن القاسم ، عن أحمد بن محمد ، عن مشايخه ،
عن سليمان الأعمش )
* * *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 116 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

الخوارج على المهدي عليه السلام

[ 654 - ( ثم ركب ومر بهم وهم صرعى ، فقال : لقد صرعكم من غركم ، قيل
ومن غرهم ؟ قال : الشيطان وأنفس السوء ، فقال أصحابه : قد قطع الله
دابرهم إلى آخر الدهر ، فقال : كلا والذي نفسي بيده ، وإنهم لفي
أصلاب الرجال وأرحام النساء ، لا تخرج خارجة إلا خرجت بعدها
مثلها ، حتى تخرج خارجة بين الفرات ودجلة مع رجل يقال له الأشمط ،
يخرج إليه رجل منا أهل البيت فيقتله ، ولا تخرج بعدها خارجة إلى يوم
القيامة ) ] *
المفردات : الأشمط : من خالط بياض رأسه سواد ، وقد تقال للطويل .
654 - المصادر :
* : مروج الذهب : ج 2 ص 418 - مرسلا عن أمير المؤمنين : ( باب ذكر حروبه عليه السلام مع أهل
النهروان )
* * *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 117 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

شدة المهدي عليه السلام على أعدائه

[ 655 - ( كان لي أن أقتل المولي ، وأجهز على الجريح ، ولكني تركت ذلك
للعاقبة من أصحابي ، إن جرحوا لم يقتلوا ، والقائم له أن يقتل المولي
ويجهز على الجريح ) ] *
655 - المصادر :
* : النعماني : ص 231 ب‍ 13 ح‍ 15 - أخبرنا علي بن الحسين بهذا الاسناد : ( قال :
حدثني محمد بن يحيى العطار ، عن محمد بن حسان الرازي ) عن محمد بن علي الكوفي ،
عن عبد الرحمن بن أبي هاشم ، عن أبي خديجة ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : ( إن
عليا عليه السلام قال : ) -
* : البحار : ج 52 ص 353 ب‍ 27 ح‍ 110 - عن غيبة النعماني .
* : مستدرك الوسائل : ج 11 ص 54 ب‍ 22 ح‍ 6 - عن غيبة النعماني . وفيه : ( . . ولكن
تركت . . للعافية . . )
[ 656 - ( بأبي ابن خيرة الإماء - يعني القائم من ولده عليه السلام - يسومهم خسفا
ويسقيهم بكأس مصبرة ، ولا يعطيهم إلا السيف هرجا ، فعند ذلك تتمنى
فجرة قريش لو أن لها مفاداة من الدنيا وما فيها ليغفر لها ، لا نكف عنهم
حتى يرضى الله ) ] *
656 - المصادر :
* : النعماني : ص 229 ب‍ 13 ح‍ 11 - حدثنا محمد بن همام ، ومحمد بن الحسن بن جمهور
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 118 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
جميعا ، عن الحسن بن محمد بن جمهور ، عن أبيه عن سليمان بن سماعة ، عن أبي
الجارود ، عن القاسم بن الوليد الهمداني ، عن الحارث الأعور الهمداني ، قال : قال أمير
المؤمنين عليه السلام : -
* : ابن حماد : ص 96 - حدثنا أبو هارون ، عن عمرو بن قيس الملاي ، عن المنهال ، عن زر بن
حبيش ، سمع عليا رضي الله عنه يقول : -
( يفرج الله الفتن برجل منا ، يسومهم خسفا ، لا يعطيهم إلا السيف ، يضع السيف على عاتقه
ثمانية أشهر هرجا ، حتى يقولوا والله ما هذا من ولد فاطمة ، لو كان من ولدها لرحمنا . يغريه
الله ببني العباس وبنى أمية ) .
* : عرف السيوطي ، الحاوي : ج 2 ص 73 - عن ابن حماد .
* : كنز العمال : ج 14 ص 589 ح‍ 39670 - عن ابن حماد .
* : ملاحم ابن طاووس : ص 66 ب‍ 134 - عن ابن حماد ، وفيه ( الملائي ) ، ( يعرج . .
يعري ) .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 539 ب‍ 32 ف‍ 27 ح‍ 497 - عن غيبة النعماني
* * *
[ 657 - ( علي أن أشرط عليك ، قال : لك شرطك ، قال عليه السلام : علي أن لا
تدخر ما في بيتك ولا تتكلف ما وراء بابك ، قال : لك شرطك ، فدخل
ودخلناه ، وأكلنا خلا وزيتا وتمرا ، ثم خرج يمشي حتى انتهى إلى باب
قصر الامارة بالكوفة ، فركض رجله فتزلزلت الأرض ، ثم قال : أما
والله ، لقد علمت ما هاهنا ، أما والله لو قد قام قائمنا لأخرج من هذا
الموضع اثني عشر ألف درع واثني عشر ألف بيضة لها وجهان ، ثم
ألبسها اثني عشر رجلا من ولد العجم ثم ليتأمر بهم ليقتلن كل من كان
على خلاف ما هم عليه ، وإني أعلم ذلك وأراه كما أعلم هذا اليوم ) ] *
657 - المصادر :
* : الهداية للحضيني : ص 31 - وحدثنا صباح المزني ، عن الحرث بن حصيرة ، عن الأصبغ بن
نباتة ، قال : خرجنا مع أمير المؤمنين عليه السلام وهو يطوف في السوق يوفي الكيل والميزان ،
حتى إنا نتصف النهار مر برجل جالس ، فقام إليه فقال : يا أمير المؤمنين ، سر معي إلى أن
تدخل بيتي وتتغدى عندي وتدعو الله لي وما أحسبك اليوم تغديت ، قال علي عليه السلام :
* * *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 119 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

* دخول المهدي عليه السلام بيت المقدس *

[ 658 - ( إذا بعث السفياني إلى المهدي جيشا فخسف بهم بالبيداء وبلغ ذلك أهل
الشام ، قالوا لخليفتهم : قد خرج المهدي فبايعه وادخل في طاعته وإلا
قتلناك ، فيرسل إليه بالبيعة ، ويسير المهدي حتى ينزل بيت المقدس ،
وتنقل إليه الخزائن ، وتدخل العرب والعجم وأهل الحرب والروم وغيرهم
في طاعته من غير قتال ، حتى تبنى المساجد بالقسطنطينية وما دونها
ويخرج قبله رجل من أهل بيته بأهل المشرق ، يحمل السيف على عاتقه
ثمانية أشهر ، يقتل ويمثل ، ويتوجه إلى بيت المقدس . فلا يبلغه حتى
يموت ) ] *
658 - المصادر :
* : ابن حماد : ص 96 - حدثنا عبد الله بن مروان ، عن الهيثم بن عبد الرحمن قال : حدثني من
سمع عليا رضي الله عنه يقول : -
وفي : ص 88 - آخره بنفس السند وفيه ( . . من أهل بيته بالمشرق ) .
* : عقد الدرر : ص 129 ب‍ 5 - عن رواية ابن حماد الثانية .
* : عرف السيوطي ، الحاوي : ج 2 ص 70 - عن رواية ابن حماد الثانية .
وفي : ص 73 - عن رواية ابن حماد الأولى بتفاوت يسير .
* : جمع الجوامع : ج 2 ص 103 - 104 - عن ابن حماد ، وفيه ( . . قال طليعتهم ) .
* : برهان المتقي : ص 103 ب‍ 4 ف‍ 1 ح‍ 4 - عن رواية عرف السيوطي الأولى .
وفي : ص 124 ب‍ 4 ف‍ 2 ح‍ 33 - عن رواية عرف السيوطي الثانية .
* : كنز العمال : ج 14 ص 589 ح‍ 39669 - عن رواية ابن حماد الأولى بتفاوت يسير .
* : الهدية الندية : على ما في العطر الوردي .
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 120 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
* : العطر الوردي : ص 64 - كما في رواية ابن حماد الثانية ، عن الهدية الندية ، وفيه ( من أهل
بيتي ) .
* : المغربي : ص 579 ح‍ 90 - عن رواية ابن حماد الأولى ، وفيه ( . . قال طليعتهم ) .
* *
* : ملاحم ابن طاووس : ص 65 - 66 ب‍ 132 - عن رواية ابن حماد الأولى بتفاوت يسير ، وفيه
( . . وتقبل إليه الخزائن . . بأهل الشرق )
* * *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 121 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

نزول عيسى عليه السلام

[ 659 - ( المهدي من ذريتي ، يظهر بين الركن والمقام ، وعليه قميص إبراهيم ،
وحلة إسماعيل ، وفي رجله نعل شيث ، والدليل عليه قول النبي صلى الله
عليه وآله وسلم : عيسى بن مريم ينزل من السماء ، ويكون مع المهدي
من ذريتي ، فإذا ظهر فاعرفوه ، فإنه مربوع القامة ، حلك سواد الشعر ،
ينظر من عين ملك الموت ، يقف على باب الحرم فيصيح بأصحابه
صيحة ، فيجمع الله تعالى عسكره في ليلة واحدة ، وهم ثلاثمائة وثلاثة
عشر رجلا من أقاصي الأرض ، ثم ذكر تفصيلهم وأماكنهم وبلادهم ، إلى
أن قال : فيتقدم المهدي من ذريتي ، فيصلي إلى قبلة جده رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم ، ويسيرون جميعا إلى أن يأتوا بيت المقدس ،
ثم ذكر الحرب بينه وبين الدجال ، وذكر أنهم يقتلون عسكر الدجال من
أوله إلى آخره ، وتبقى الدنيا عامرة ، ويقوم بالقسط والعدل ، إلى أن
قال : ثم يموت عيسى ، ويبقى المنتظر المهدي من آل محمد صلى الله
عليه وآله وسلم فيسير في الدنيا وسيفه على عاتقه ، ويقتل اليهود والنصارى
وأهل البدع ) ] *
659 - المصادر :
* : المجموع الرائق من أزهار الحدائق : هبة الله بن أبي محمد الحسن الموسوي على ما في إثبات الهداة .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 587 ب‍ 32 ف‍ 61 ح‍ 804 - قال : روى السيد هبة الله بن أبي
محمد الحسن الموسوي في كتاب الرائق من أزهار الحدائق قال : مما ظفرت به من خطب
أمير المؤمنين عليه السلام ، مما نقلته من الخزائن الرضوية الطاووسية ، من كتاب يتضمن خطبا
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 122 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
لأمير المؤمنين عليه السلام منها الخطبة اللؤلؤية . حدثنا أبو الحسن علي بن عبد الله ، عن
أبيه ، عن يعقوب الجريمي ، عن أبي حبيش الهروي عن أبي عبد الله بن عبد الرزاق ، عن
أبيه ، عن جده ، عن أبي سعيد الخدري ، عن جابر بن عبد الله الأنصاري ، عن أمير المؤمنين
عليه السلام وذكر خطبة طويلة جدا ، فيها علامات آخر الزمان ، وأخبار بمغيبات كثيرة منها دولة
بني أمية وبني العباس وأحوال الدجال والسفياني ، إلى أن قال : -
* : مستدرك الوسائل : ج 2 ص 321 ب‍ 49 ح‍ 21 ( الطبعة القديمة ) . وفي : ج 11 ص 377
ب‍ 49 ح‍ 21 ( الطبعة الجديدة ) عن المجموع الرائق .
* : الشيعة والرجعة : ج 1 ص 176 - 177 - عن المجموع الرائق .
* : المهدي الموعود المنتظر : ج 1 ص 110 و 111 - عن الشيعة والرجعة
* * *
[ 660 - ( وعن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، عليه السلام ، في قصة
الدجال ، قال ألا وإن أكثر أتباعه أولاد الزنا ، لابسو التيجان ألا وهم
اليهود ، عليهم لعنة الله ، يأكل ويشرب ، له حمار أحمر ، طوله ستون
خطوة مد بصره ، أعور اليمين ، وإن ربكم عز وجل ليس بأعور ، صمد
لا يطعم ، فيشمل البلاد البلاء ، ويقيم الدجال أربعين يوما ، أول يوم
كسنة ، والثاني كأقل ، فلا تزال تصغر وتقصر حتى تكون آخر أيامه كليلة
يوم من أيامكم هذه ، يطأ الأرض كلها إلا مكة والمدينة وبيت المقدس .
ويدخل المهدي عليه السلام ، بيت المقدس ، ويصلي بالناس إماما ،
فإذا كان يوم الجمعة ، وقد أقيمت الصلاة ، نزل عيسى بن مريم
عليه السلام ، بثوبين مشرقين حمر ، كأنما يقطر من رأسه الدهن ، رجل
الشعر ، صبيح الوجه ، أشبه خلق الله عز وجل بأبيكم إبراهيم خليل
الرحمن عليه السلام ، فيلتفت المهدي ، فينظر عيسى عليه السلام ،
فيقول لعيسى : يا ابن البتول ، صل بالناس . فيقول : لك أقيمت
الصلاة ، فيتقدم المهدي عليه السلام ، فيصلي بالناس ، ويصلي
عيسى عليه السلام ، خلفه ، ويبايعه .
ويخرج عيسى عليه السلام فيلتقي الدجال ، فيطعنه ، فيذوب كما يذوب
الرصاص ، ولا تقبل الأرض منهم أحدا ، لا يزال الحجر والشجر يقول ،
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 123 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
يا مؤمن تحتي كافر اقتله .
ثم إن عيسى عليه السلام ، يتزوج امرأة من غسان ، ويولد له منها مولود
ويخرج حاجا ، فيقبض الله تعالى روحه في طريقه قبل وصوله إلى مكة ) ] *
660 - المصادر :
* : عقد الدرر : ص 274 و 275 ب‍ 12 ف‍ 2 - مرسلا
* * *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 124 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

فتح المهدي عليه السلام بلاد الروم

[ 661 - ( ثم يسير ومن معه من المسلمين ، لا يمرون على حصن ببلد الروم إلا
قالوا عليه لا إله إلا الله ، فتتساقط حيطانه . ثم ينزل من القسطنطينية ،
فيكبرون تكبيرات ( تكبيرة ) ، فينشف خليجها ، ويسقط سورها . ثم يسير
إلى رومية ، فإذا نزل عليه ( عليها ) كبر المسلمون ثلاث تكبيرات ، فتكون
كالرملة على نشز ) قال السليمي : وذكر باقي الحديث ) ] *
661 - المصادر :
* : عقد الدرر : ص 139 ب‍ 6 - مرسلا عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ، في
قصة المهدي وفتوحاته ، قال : -
* * *
[ 662 - ( فيكبر المسلمون ثلاث تكبيرات ، فتكون كالرملة على نشز ، فيدخلونها ،
فيقتلون بها خمس مائة ألف مقاتل ، ويقتسمون الأموال ، حتى يكون
الناس في الفئ شيئا واحدا ، لكل إنسان منهم مائة ألف دينار ، ومائة
رأس ، ما بين جارية وغلام ) ] *
622 - المصادر :
* : عقد الدرر : ص 189 - 191 ب‍ 9 ف‍ 1 - مرسلا عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب
عليه السلام ، في قصة المهدي وفتوحاته ، ورجوعه إلى دمشق ، قال : -
* * *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 125 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
[ 663 - ( ولا يترك بدعة إلا أزالها ، ولا سنة إلا أقامها ، ويفتح قسطنطينية والصين
وجبال الديلم ، فيمكث على ذلك سبع سنين ، مقدار كل سنة عشر سنين
من سنيكم هذه ، ثم يفعل الله ما شاء ) ] *
663 - المصادر :
* : عقد الدرر : ص 224 ب‍ 9 ف‍ 3 - وفي ص 238 - 239 ب‍ 11 - مرسلا .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 624 ب‍ 32 ف‍ 26 ح‍ 210 - ما عدا أوله
* * *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 126 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

تجديد المهدي عليه السلام الاسلام والقرآن

[ 664 - ( كأني أنظر إلى شيعتنا بمسجد الكوفة ، قد ضربوا الفساطيط ، يعلمون
الناس القرآن كما أنزل . أما إن قائمنا إذا قام كسره وسوى قبلته ) ] *
664 - المصادر :
* : النعماني : ص 317 - 318 ب‍ 21 ح‍ 3 - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال : حدثنا علي بن
الحسن التيملي ، قال : حدثنا الحسن ومحمد ابنا علي بن يوسف ، عن سعدان بن مسلم ،
عن صباح المزني ، عن الحارث بن حصيرة ، عن حبة العرني ، قال : قال أمير المؤمنين
عليه السلام : -
* : البحار : ج 52 ص 364 ب‍ 27 ح‍ 139 - عن النعماني .
ملاحظة : ( الظاهر أنه يقصد عليه السلام أنهم يعلمونهم القرآن على حدوده كاملة ، وقد ورد أن
القرآن الذي بخط علي ويتوارثه الأئمة عليهم السلام يتفاوت مع القرآن في ترتيب سوره وربما آياته ،
لا في الزيادة والنقصان . لاحظ الرواية التالية )
* * *
[ 665 - ( هيهات ليس إلى ذلك سبيل ، إنما جئت به إلى أبي بكر لتقوم الحجة
عليكم ، ولا تقولوا يوم القيامة : إنا كنا عن هذا غافلين ، أو تقولوا : ما
جئتنا به ، إن القرآن الذي عندي لا يمسه إلا المطهرون والأوصياء من
ولدي ، قال عمر : فهل لاظهاره وقت معلوم . فقال : نعم إذا قام القائم
من ولدي يظهره ويحمل الناس عليه ، فتجري السنة به ، صلوات الله
عليه ) ] *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 127 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
665 - المصادر :
* : الاحتجاج : ج 1 ص 155 - وفي رواية أبي ذر الغفاري أنه قال : لما توفي رسول الله صلى الله عليه وآله
جمع علي عليه السلام القرآن وجاء به إلى المهاجرين والأنصار وعرضه عليهم ، لما قد أوصاه
بذلك رسول الله صلى الله عليه وآله . . فلما استخلف عمر ، سأل عليا أن يدفع إليهم
القرآن . . فقال : يا أبا الحسن إن جئت بالقرآن الذي كنت قد جئت به إلى أبي بكر حتى
نجتمع عليه فقال عليه السلام : -
* : البحار : ج 92 ص 42 - 43 ب‍ 7 ح‍ 2 - عن الاحتجاج .
* : نور الثقلين : ج 5 ص 226 ح‍ 95 - عن الاحتجاج
* * *
[ 666 - ( يعطف الهوى على الهدى ، إذا عطفوا الهدى على الهوى ، ويعطف الرأي
على القرآن إذا عطفوا القرآن على الرأي . . حتى تقوم الحرب بكم على
ساق ، باديا نواجذها ، مملوءة أخلافها ، حلوا رضاعها ، علقما عاقبتها ، ألا
وفي غد - وسيأتي غد بما لا تعرفون - يأخذ الوالي من غيرها عمالها على
مساوئ أعمالها ، وتخرج له الأرض أفاليذ كبدها ، وتلقي إليه سلما
مقاليدها ، فيريكم كيف عدل السيرة ، ويحيي ميت الكتاب والسنة ) ] *
666 - المصادر :
* : نهج البلاغة - صالح : ص 195 - 196 خطبة 138 - عبده : ج 2 ص 21 .
* : ابن أبي الحديد : ج 9 ص 40 - 41 .
* : ينابيع المودة : ج 437 ب‍ 74 - عن نهج البلاغة ، وفيه ( المهدي يعطف ) .
* : ابن ميثم البحراني : ج 3 ص 168 - عن نهج البلاغة ، وقال ( الإشارة في هذا الفصل إلى
وصف الإمام المنتظر في آخر الزمان الموعود به الخبر والأثر ) .
* : غرر الحكم : ص 363 - أوله ، مرسلا .
* : منتخب الأثر : ص 297 ف‍ 2 ب‍ 36 ح‍ 1 - عن نهج البلاغة
* * *
[ 667 - ( . . قد لبس للحكمة جنتها ، وأخذها بجميع أدبها ، من الاقبال عليها ،
والمعرفة بها ، والتفرغ لها ، فهي عند نفسه ضالته التي يطلبها ، وحاجته
التي يسأل عنها ، فهو مغترب إذا اغترب الاسلام ، وضرب بعسيب ذنبه ،
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 128 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
وألصق الأرض بجرانه ، بقية من بقايا حجته ، خليفة من خلائف
أنبيائه ) ] *
667 - المصادر :
* : نهج البلاغة - صالح : ص 263 خطبة 182 .
* : ابن أبي الحديد : ج 10 ص 95 - 96 - عن نهج البلاغة ، وقال : ( هذا الكلام فسره كل
طائفة على حسب اعتقادها ، فالشيعة الامامية تزعم أن المراد به المهدي المنتظر عندهم . .
وليس يبعد عندي أن يريد به القائم من آل محمد صلى الله عليه وآله في آخر الوقت ) .
* : عيون الحكم والمواعظ ، ابن شاكر الليثي : على ما في المعجم المفهرس لألفاظ نهج البلاغة .
* : ينابيع المودة : ص 437 ب‍ 74 - عن نهج البلاغة . وقال ( وبقوله فهو أي المهدي مغترب ) .
* : ابن ميثم البحراني : ج 3 ص 391 - عن نهج البلاغة .
* : البحار : ج 8 ( الطبعة الحجرية ) ص 643 - عن نهج البلاغة .
وفي : ج 51 ص 113 ب‍ 2 ح‍ 10 - عن نهج البلاغة .
* : منتخب الأثر : ص 150 ف‍ 2 ب‍ 1 ح‍ 27 - عن نهج البلاغة
* * *
[ 668 - ( من أحيا أرضا من المؤمنين فهي له ، وعليه طسقها يؤديه إلى الامام في
حال الهدنة ، فإذا ظهر القائم عليه السلام فليوطن نفسه على أن تؤخذ
منه ) ] *
668 - المصادر :
* : التهذيب : ج 4 ص 145 ب‍ 39 ح‍ 26 - محمد بن علي بن محبوب ( قال في المشيخة ج 10
ص 72 - وما ذكرته في هذا الكتاب عن محمد بن علي بن محبوب ، فقد أخبرني به الحسين بن
عبيد الله ، عن أحمد بن محمد بن يحيى العطار ، عن أبيه محمد بن يحيى ، عن محمد بن
علي بن محبوب ) عن محمد بن الحسين ، عن الحسن بن محبوب ، عن عمر بن يزيد قال :
سمعت رجلا من أهل الجبل يسأل أبا عبد الله عليه السلام عن رجل أخذ أرضا مواتا تركها أهلها
فعمرها وأكرى أنهارها وبني فيها بيوتا وغرس فيها نخلا وشجرا قال : فقال أبو عبد الله
عليه السلام : كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول : -
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 453 ب‍ 32 ف‍ 2 ح‍ 73 - عن التهذيب ، ملخصا .
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 129 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
* : ملاذ الأخيار : ج 6 ص 420 - 421 ب‍ 39 ح‍ 26 - عن التهذيب
* * *
[ 669 - ( ودع عمر بن الخطاب رضي الله عنه البيت ، ثم قال : والله ما أراني أدع
خزائن البيت وما فيه من السلاح والمال أم أقسمه في سبيل الله ؟ فقال له
علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، إمض يا أمير المؤمنين فلست
بصاحبه ، إنما صاحبه منا شاب من قريش ، يقسمه في سبيل الله في آخر
الزمان ) ] *
669 - المصادر :
* : ابن حماد : ص 100 - حدثنا ابن وهب ، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة التيمي ، عن طاووس
قال : ولم يسنده إلى علي عليه السلام .
* : أخبار مكة ، الأزرقي : ج 1 ص 246 - حدثني جدي قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن
إبراهيم بن ميسرة ، عن رجل ، عن الحسين بن علي : - أن عمر رضي الله عنه قال لعلي بن
أبي طالب رضي الله عنه ، لقد هممت أن أقسم هذا المال - يعني مال الكعبة - فقال له علي : إن
استطعت ذلك . فقال عمر : ومالي لا أستطيع ذلك أو لا تعينني على ذلك ؟ فقال علي : إن
استطعت ذلك ، فردها عمر ثلاثا ، فقال علي رضي الله عنه : ليس ذلك إليك فقال عمر :
صدقت . وحدثني محمد بن يحيى عن الواقدي ، عن أشياخه قالوا . . وكان ابن عباس يقول :
سمعت عمر رضي الله عنه يقول : إن تركي هذا المال في الكعبة لا آخذه فأقسمه في سبيل الله
تعالى وفي سبيل الخير ، وعلي بن أبي طالب يسمع ما يقول : فقال : ما تقول يا ابن أبي
طالب ؟ أحلف بالله لئن شجعتني عليه لأفعلن . قال فقال له علي : أتجعله فيأ وأحرى صاحبه
رجل يأتي في آخر الزمان ضرب آدم طويل ، فمضى عمر . قال : وذكروا أن النبي صلى الله عليه وآله وجد
في الجب الذي كان في الكعبة سبعين ألف أوقية من ذهب مما كان يهدى إلى البيت ، وأن
علي بن أبي طالب كرم الله وجهه قال : يا رسول الله لو استعنت بهذا المال على حربك ، فلم
يحركه ، ثم ذكر لأبي بكر فلم يحركه ) .
* : عقد الدرر : ص 154 ب‍ 7 - عن ابن حماد ، وفيه ( . . لم أقسمه . . فتى شاب من
قريش ) .
* : عرف السيوطي ، الحاوي : ج 2 ص 78 - عن ابن حماد ، وفيه ( ولج البيت وقال والله ما
أدري . . أو أقسمه ) .
* : جمع الجوامع : ج 2 ص 104 - عن نعيم .
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 130 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
* : الفتاوى الحديثية : ص 29 - بعضه ، مرسلا .
* : برهان المتقي : ص 86 ب‍ 1 ح‍ 38 - عن عرف السيوطي ، وفيه ( أنه ولج . . ما أدري أين . .
إذا قسمته . . منا من قريش ) .
* : كنز العمال : ج 14 ص 108 ح‍ 38082 - عن رواية أخبار مكة الثانية بتفاوت يسير .
* : المغربي : ص 580 ح‍ 83 - عن ابن حماد ، وفيه ( ما أدري بدل ما أراني ) .
* *
* : ملاحم ابن طاووس : ص 72 ب‍ 156 - عن ابن حماد ، وفيه ( طلعة التميمي ) .
* : منتخب الأثر : ص 162 ف‍ 2 ب‍ 1 ح‍ 65 - عن منتخب كنز العمال
* * *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 131 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

الدجال

[ 670 - ( اقعد فقد سمع الله كلامك وعلم ما أردت ، والله ما المسؤول عنه بأعلم
من السائل ، ولكن لذلك علامات وهيئات يتبع بعضها بعضا كحذو النعل
بالنعل ، وإن شئت أنبأتك ، بها ؟ قال : نعم يا أمير المؤمنين .
فقال عليه السلام : احفظ فإن علامة ذلك ، إذا أمات الناس الصلاة ،
وأضاعوا الأمانة واستحلوا الكذب ، وأكلوا الربا ، وأخذوا الرشا ، وشيدوا
البنيان ، وباعوا الدين بالدنيا ، واستعملوا السفهاء ، وشاوروا النساء ،
وقطعوا الأرحام ، واتبعوا الأهواء واستخفوا بالدماء ، وكان الحلم ضعفا ،
والظلم فخرا ، وكانت الامراء فجرة ، والوزراء ظلمة ، والعرفاء خونة ،
والقراء فسقة ، وظهرت شهادة الزور ، واستعلن الفجور ، وقول البهتان ،
والاثم والطغيان ، وحليت المصاحف ، وزخرفت المساجد ، وطولت
المنارات ، وأكرمت الأشرار ، وازدحمت الصفوف ، واختلفت القلوب ،
ونقضت العهود ، واقترب الموعود . وشارك النساء أزواجهن في التجارة
حرصا على الدنيا ، وعلت أصوات الفساق واستمع منهم ، وكان زعيم
القوم أرذلهم ، واتقي الفاجر مخافة شره ، وصدق الكاذب ، وائتمن
الخائن . واتخذت القيان والمعازف ، ولعن آخر هذه الأمة أولها ، وركب
ذوات الفروج السروج ، وتشبه النساء بالرجال ، والرجال بالنساء ، وشهد
الشاهد من غير أن يستشهد ، وشهد الآخر قضاء لذمام بغير حق عرفه
وتفقه لغير الدين ، وآثروا عمل الدنيا على الآخرة ، ولبسوا جلود الضأن
على قلوب الذئاب وقلوبهم أنتن من الجيف وأمر من الصبر ، فعند ذلك
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 132 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
الوحا الوحا ، ثم العجل العجل ، خير المساكن يومئذ بيت المقدس ،
وليأتين على الناس زمان يتمنى أحدهم أنه من سكانه .
فقام إليه الأصبغ بن نباتة فقال : يا أمير المؤمنين من الدجال ؟ فقال : ألا
إن الدجال صائد بن الصيد ، فالشقي من صدقه ، والسعيد من كذبه ،
يخرج من بلدة يقال لها أصفهان ، من قرية تعرف باليهودية ، عينه اليمنى
ممسوحة ، والعين الأخرى في جبهته تضئ كأنها كوكب الصبح ، فيها
علقة كأنها ممزوجة بالدم ، بين عيينة مكتوب كافر ، يقرؤه كل كاتب
وأمي ، يخوض البحار وتسير معه الشمس ، بين يديه جبل من دخان ،
وخلفه جبل أبيض يري الناس أنه طعام ، يخرج حين يخرج في قحط شديد
تحته حمار أقمر ، خطوة حماره ميل ، تطوى له الأرض منهلا منهلا ، لا
يمر بماء إلا غار إلى يوم القيامة ، ينادي بأعلى صوته يسمع ما بين
الخافقين من الجن والإنس والشياطين يقول : إلي أوليائي ( أنا الذي خلق
فسوى وقدر فهدى ، أنا ربكم الاعلى ) . وكذب عدو الله ، إنه أعور
يطعم الطعام ويمشي في الأسواق ، وإن ربكم عز وجل ليس بأعور ، ولا
يطعم ولا يمشي ولا يزول . تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا .
ألا وإن أكثر أتباعه يومئذ أولاد الزنا ، وأصحاب الطيالسة الخضر ، يقتله
الله عز وجل بالشام على عقبة تعرف بعقبة أفيق لثلاث ساعات مضت من
يوم الجمعة على يد من يصلي المسيح عيسى بن مريم عليه السلام خلفه ألا
إن بعد ذلك الطامة الكبرى .
قلنا : وما ذلك يا أمير المؤمنين ؟ قال : خروج دابة ( من ) الأرض من
عند الصفا معها خاتم سليمان بن داود ، وعصى موسى عليهم السلام ،
يضع الخاتم على وجه كل مؤمن فينطبع فيه : هذا مؤمن حقا ، ويضعه
على وجه كل كافر فينكتب هذا كافر حقا ، حتى أن المؤمن لينادي : الويل
لك يا كافر ، وأن الكافر ينادي طوبى لك يا مؤمن ، وددت أني اليوم كنت
مثلك فأفوز فوزا عظيما .
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 133 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
ثم ترفع الدابة رأسها فيراها من بين الخافقين بإذن الله جل جلاله وذلك
بعد طلوع الشمس من مغربها فعند ذلك ترفع التوبة ، فلا توبة تقبل ولا
عمل يرفع ( ولا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في
إيمانها خيرا ) .
ثم قال عليه السلام : لا تسألوني عما يكون بعد هذا فإنه عهد عهده إلي
حبيبي رسول الله صلى الله عليه وآله أن لا أخبر به غير عترتي .
قال النزال بن سبرة : فقلت لصعصعة بن صوحان : يا صعصعة ما عنى أمير
المؤمنين عليه السلام بهذا ؟ فقال صعصعة : يا ابن سبرة إن الذي يصلي
خلفه عيسى بن مريم عليه السلام هو الثاني عشر من العترة ، التاسع من
ولد الحسين بن علي عليه السلام ، وهو الشمس الطالعة من مغربها يظهر
عند الركن والمقام فيطهر الأرض ويضع ميزان العدل فلا يظلم أحد
أحدا .
فأخبر أمير المؤمنين عليه السلام أن حبيبه رسول الله صلى الله عليه وآله
عهد إليه أن لا يخبر بما يكون بعد ذلك غير عترته الأئمة صلوات الله
عليهم أجمعين ) ] *
670 - المصادر :
* : كمال الدين : ج 2 ص 525 - 528 ب‍ 47 ح‍ 1 - حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق رضي
الله عنه قال : حدثنا عبد العزيز بن يحيى الجلودي بالبصرة قال : حدثنا الحسين بن معاذ قال :
حدثنا قيس بن حفص قال : حدثنا يونس بن أرقم ، عن أبي سيار الشيباني ، عن الضحاك بن
مزاحم ، عن النزال بن سبرة قال : خطبنا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام فحمد
الله عز وجل وأثنى عليه وصلى على محمد وآله ، ثم قال : سلوني أيها الناس قبل أن تفقدوني -
ثلاثا - فقام إليه صعصعة بن صوحان فقال : يا أمير المؤمنين متى يخرج الدجال ؟ فقال له علي
عليه السلام : - ورواه أيضا بسند آخر عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وآله .
* : الخرائج : ج 3 ص 1133 ب‍ 20 ح‍ 53 - كما في كمال الدين بتفاوت يسير وتقديم وتأخير ،
بسنده إلى الصدوق ، ثم بسنده ، وفيه ( . . المنارة . . وكان رئيس . . واتخذت القينات . .
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 134 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
صائد بن الصائد . . فينطبع ) .
* : مختصر بصائر الدرجات : ص 30 - 32 - كما في كمال الدين بتفاوت ، بسنده إلى الصدوق .
وفي سنده ( الحسن بن معاذ ، بدل الحسين بن معاذ ) وفيه ( . . وإمارات وهنات . . وكان
العلم ضعيفا . . وتشبه النساء بالرجال . . والأخرى في جهته ) .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 522 ب‍ 32 ف‍ 17 ح‍ 407 - عن مختصر بصائر الدرجات ، ملخصا .
* : الايقاظ من الهجعة : ص 322 ب‍ 10 ح‍ 31 - بعضه ، عن كمال الدين ، وفيه ( . . يقتله الله
بالشام على يدي من يصلي . . ) إلى قوله ( فعند ذلك ترفع التوبة ) ، وقال : ( ورواه الراوندي
في العلامات الدالة على صاحب الزمان عليه السلام عن الأصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين
مثله ) .
* : البحار : ج 52 ص 192 - 195 ب‍ 25 ح‍ 26 - عن كمال الدين .
* : نور الثقلين : ج 1 ص 781 ح‍ 358 - بعضه ، عن كمال الدين .
وفي : ج 4 ص 97 ح‍ 101 - عنه أيضا .
وفي : ج 5 ص 506 ح‍ 41 - بعضه ، عنه أيضا .
* : مستدرك النوري : ج 12 ص 326 - 327 ب‍ 39 ح‍ 1 - عن مختصر بصائر الدرجات .
* : بشارة الاسلام : ص 41 - 43 ب‍ 1 - عن كمال الدين .
* : منتخب الأثر : ص 427 ف‍ 6 ب‍ 2 ح‍ 8 - عن الخرائج .
* *
* : ملاحم ابن المنادي : ص 64 - حدثني الحسين بن الحباب بن مخلد ، قال : نبأ أبو هشام
محمد بن زيد الرفاعي ، ثم حدثني أحمد بن محمد بن عبد الله بن صدقة قال : نبأ علي بن
المنذر الطريقي قال : نبأ محمد بن الفضل قال : نبأ عمارة بن القعقاع يقولها ثلاث مرات ، فقام
إليه صعصعة بن صوحان العبدي فقال : يا أمير المؤمنين متى يخرج الدجال فقال : - كما في
كمال الدين بتفاوت يسير .
* : الداني : ص 135 - 136 - أخبرنا عبد الله بن موهب المكتب قال : حدثنا عتاب بن هارون ،
قال : حدثنا عبيد الله بن الفضل قال : حدثنا محمد بن الفضل الهمداني قال : حدثنا أبو نعيم
محمد بن يحيى الطوسي قال : حدثنا إبراهيم بن موسى الفراء الرازي قال : حدثنا زيد بن
الحباب قال : حدثنا عيسى بن الأشعث ، عن جويبر ، عن النزال بن سبرة قال : خطبنا علي بن
أبي طالب رضي الله عنه على المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : - بعضه ، كما في
كمال الدين بتفاوت .
* : عقد الدرر : ص 291 ب‍ 12 ف‍ 3 - بعضه ، وقال ( أخرجه الإمام أبو عمرو الداني في سننه
ورواه الإمام أبو الحسين أحمد بن المنادي في كتاب الملاحم )
* * *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 135 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
[ 671 - ( يا أهل المؤتفكة ائتفكت بأهلها ثلاثا وعلى الله تمام الرابعة يا جند المرأة
وأعوان البهيمة رغا فأجبتم وعقر فانهزمتم أخلاقكم دقاق وماؤكم زعاق
بلادكم أنتن بلاد الله تربة وأبعد من السماء بها تسعة أعشار الشر ،
المحتبس فيها بذنبه ، والخارج منها بعفو الله كأني أنظر إلى قريتكم هذه
وقد طبقها الماء حتى ما يرى منها إلا شرف المسجد ، كأنه جؤجؤ طير في
لجة بحر .
فقام إليه الأحنف بن قيس فقال : يا أمير المؤمنين ومتى يكون ذلك .
قال : يا أبا بحر إنك لن تدرك ذلك الزمان وإن بينك وبينه لقرونا ولكن
ليبلغ الشاهد منكم الغائب عنكم لكي يبلغوا إخوانهم إذا هم رأوا البصرة قد
تحولت أخصاصها دورا وآجامها قصورا فالهرب الهرب فإنه لا بصيرة لكم
يومئذ ثم التفت عن يمينه فقال : كم بينكم وبين الأبلة . فقال له المنذر بن
الجارود : فداك أبي وأمي أربعة فراسخ . قال له صدقت فوالذي بعث
محمدا وأكرمه بالنبوة وخصه بالرسالة وعجل بروحه إلى الجنة لقد سمعت
منه كما تسمعون مني أن قال : يا علي هل علمت أن بين التي تسمى البصرة
والتي تسمى الأبلة أربعة فراسخ وقد يكون في التي تسمى الأبلة موضع
أصحاب العشور يقتل في ذلك الموضع من أمتي سبعون ألفا شهيدهم
يومئذ بمنزلة شهداء بدر فقال له المنذر : يا أمير المؤمنين ومن يقتلهم فداك
أبي وأمي ؟ قال : يقتلهم إخوان الجن وهم أجيل كأنهم الشياطين سود
ألوانهم منتنة أرواحهم شديد كلبهم قليل سلبهم طوبى لمن قتلهم وطوبى
لمن قتلوه ينفر لجهادهم في ذلك الزمان قوم هم أذلة عند المتكبرين من
أهل ذلك الزمان مجهولون في الأرض معروفون في السماء تبكي السماء
عليهم وسكانها والأرض وسكانها ثم هملت عيناه بالبكاء ثم قال : ويحك يا
بصرة ويلك يا بصرة من جيش لا رهج له ولا حس قال له المنذر يا أمير
المؤمنين : وما الذي يصيبهم من قبل الغرق مما ذكرت ، وما الويح ، وما
الويل ؟ فقال : هما بابان فالويح باب الرحمة ، والويل باب العذاب يا ابن
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 136 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
الجارود نعم ثارات عظيمة منها عصبة يقتل بعضها بعضا ، ومنها فتنة تكون
بها خراب منازل وخراب ديار وانتهاك أموال وقتل رجال وسبي نساء
يذبحن ذبحا يا ويل أمرهن حديث عجب منها أن يستحل بها الدجال الأكبر
الأعور الممسوح العين اليمنى والأخرى كأنها ممزوجة بالدم لكأنها في
الحمرة علقة تأتي الحدقة كهيئة حبة العنب الطافية على الماء فيتبعه من
أهلها عدة من قتل بالأبلة من الشهداء أناجيلهم في صدورهم يقتل من يقتل
ويهرب من يهرب ثم رجف ثم قذف ثم خسف ثم مسخ ثم الجوع الأغبر
ثم الموت الأحمر وهو الغرق . يا منذر إن للبصرة ثلاثة أسماء سوى
البصرة في الزبر الأول لا يعلمها إلا العلماء منها الخريبة ، ومنها تدمر ،
ومنها المؤتفكة يا منذر والذي فلق الحبة وبرئ النسمة لو أشاء لأخبرتكم
بخراب العرصات عرصة عرصة ومتى تخرب ومتى تعمر بعد خرابها إلى
يوم القيامة ، وإن عندي من ذلك علما جما وإن تسألوني تجدوني به عالما
لا أخطئ منه علما ولا وافيا ، ولقد استودعت علم القرون الأولى وما
كائن إلى يوم القيامة . قال : فقام إليه رجل فقال : يا أمير المؤمنين
أخبرني من أهل الجماعة ومن أهل الفرقة ومن أهل السنة ومن أهل
البدعة ؟ فقال : ويحك إذا سألتني فافهم عني ولا عليك أن لا تسأل أحدا
بعدي : أما أهل الجماعة فأنا ومن اتبعني وإن قلوا وذلك الحق عن أمر الله
وأمر رسوله ، وأما أهل الفرقة فالمخالفون لي ولمن اتبعني وإن كثروا وأما
أهل السنة فالمتمسكون بما سنه الله ورسوله لا العاملون برأيهم وأهوائهم
وإن كثروا ) ] *
671 - المصادر :
* : شرح نهج البلاغة - ابن ميثم البحراني : ج 1 ، ص 289 و 290 - مرسلا عن علي عليه السلام من
خطبة خطبها عليه السلام بالبصرة بعد ما فتحها روي أنه لما فرغ من حرب أهل الجمل أمر مناديا
ينادي في أهل البصرة أن الصلاة الجامعة لثلاثة أيام من غد إن شاء الله ولا عذر لمن تخلف إلا
من حجة أو علة فلا تجعلوا على أنفسكم سبيلا فلما كان في اليوم الذي اجتمعوا فيه خرج فصلى
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 137 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
في الناس الغداة في المسجد الجامع فلما قضى صلاته قام فأسند ظهره إلى حائط القبلة عن
يمين المصلى فخطب الناس فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله وصلى على النبي صلى الله عليه
وآله واستغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات ثم قال : . . إلى جؤجؤ طير في لجة
بحر . وتتمتها في ج 3 ، ص 15 و 16 .
* : البحار : ج 32 ، ص 253 - 258 ب‍ 4 ح‍ 199 - عن شرح نهج البلاغة للبحراني
[ 672 - ( فتن كقطع الليل المظلم ، لا تقوم لها قائمة ، ولا ترد لها راية ،
تأتيكم مزمومة مرحولة ، يحفزها قائدها ، ويجهدها راكبها ، أهلها قوم
شديد كلبهم ، قليل سلبهم ، يجاهدهم في سبيل الله قوم أذلة عند
المتكبرين ، في الأرض مجهولون ، وفي السماء معروفون ، فويل لك يا
بصرة عند ذلك ، من جيش من نقم الله ، لا رهج له ، ولا حس ،
وسيبتلى أهلك بالموت الأحمر ، والجوع الأغبر ) ] *
* : نهج البلاغة - صالح : ص 148 خطبة 102 - عبدة : ص 196 خطبة 98 ، وفيه :
( . . يجدها راكبها . . ) .
* : ابن أبي الحديد : ج 7 ص 102 خطبة 101 - وفيه : ( . . يجاهدهم في الله . . ) . قال ابن أبي الحديد :
( . . وهذا إنذار بملحمة تجري في آخر الزمان ، وقد أخبر النبي صلى الله عليه وآله بنحو ذلك ) .
* : ينابيع المودة : ص 437 ب‍ 74 - عن نهج البلاغة . جزء منه من ( يجاهدهم في الله قوم )
* * *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 138 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

مدة ملك المهدي عليه السلام وما بعده

[ 673 - ( يا ابن الحارث ذلك شئ ذكره موكول إليه ، وإن رسول الله صلى الله
عليه وآله عهد إلي أن لا أخبر ( به ) إلا الحسن والحسين ) ] *
673 - المصادر :
* : كمال الدين : ج 1 ، ص 77 - حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق رضي الله عنه قال : حدثنا
عبد العزيز بن يحيى قال : حدثنا إبراهيم بن فهد ، عن محمد بن عقبة ، عن حسين بن
الحسن ، عن إسماعيل بن عمر ، عن عمر بن موسى الوجيهي ، عن المنهال بن عمرو ، عن
عبد الله بن الحارث قال قلت لعلي عليه السلام : يا أمير المؤمنين أخبرني بما يكون من
الاحداث بعد قائمكم ؟ قال : -
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 459 ب‍ 32 ف‍ 5 ح‍ 98 - عن كمال الدين ، وفيه ( . . أمره
موكول ) .
* : البحار : ج 6 ص 311 - 312 ب‍ 1 ح‍ 10 - عن كمال الدين
* * *
[ 674 - ( يلي المهدي أمر الناس ثلاثين أو أربعين سنة ) ] *
674 - المصادر :
* : ابن حماد : ص 104 - حدثنا عبد الله بن مروان ، عن الهيثم بن عبد الرحمن ، عمن حدثه ،
عن علي قال : -
* : الطبراني : على ما في سند بيان الشافعي .
* : مناقب المهدي : على ما في بيان الشافعي .
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 139 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
* : بيان الشافعي : ص 495 ب‍ 6 - أخبرنا الحافظ يوسف ، أخبرنا محمد ، أخبرتنا فاطمة ، أخبرنا
ابن ريدة ، أخبرنا الطبراني ، حدثنا عبد الرحمان ، حدثنا نعيم ، حدثنا عبد الله بن مروان ،
حدثنا الهيثم بن عبد الرحمان ، عن علي عليه السلام قال : - ( يلي المهدي عليه السلام الناس
أربعين سنة ) وقال ( رواه الحافظ أبو نعيم في مناقب المهدي عليه السلام عن الطبراني وجمع
طرقه ) .
* : عقد الدرر : ص 240 ب‍ 11 - عن ابن حماد .
* : جمع الجوامع : ج 2 ص 104 - عن نعيم .
* : عرف السيوطي ، الحاوي : ج 2 ص 79 - عن ابن حماد .
* : الفتاوى الحديثية : ص 31 - كما في ابن حماد بتفاوت يسير ، مرسلا ، ملخصا .
* : برهان المتقي : ص 163 ب‍ 10 ح‍ 9 - عن عرف السيوطي ، الحاوي .
* : كنز العمال : ج 14 ص 591 ح‍ 39676 - عن ابن حماد .
* : المغربي : ص 581 ح‍ 95 - عن ابن حماد .
* *
* : منتخب الأثر : ص 487 ف‍ 9 ب‍ 1 ح‍ 3 - عن بيان الشافعي
* * *
[ 675 - ( الاسلام والسلطان العادل أخوان ، لا يصلح واحد منهما إلا بصاحبه ،
الاسلام أس ، والسلطان العادل حارس ، وما لا أس له فمنهدم ، وما لا
حارس له فضايع ، فلذلك إذا رحل قائمنا ، لم يبق أثر من الاسلام ، وإذا
لم يبق أثر من الاسلام ، لم يبق أثر من الدنيا ) ] *
675 - المصادر :
* : الفضل بن شاذان : على ما في أربعين الخاتون آبادي .
* : أربعون الخاتون آبادي : ص 203 ح‍ 35 - قال فضل بن شاذان : حدثنا محمد بن أبي عمير ،
وصفوان بن يحيى قالا : حدثنا جميل بن دراج ، عن الصادق عليه السلام ، عن أبيه ، عن
آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام أنه قال ) : -
* : منتخب الأثر : ص 273 ف‍ 2 ب‍ 29 ح‍ 6 - عن أربعين الخاتون آبادي
* * *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 140 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

الرجعة

[ 676 - ( إن المدثر هو كاين عند الرجعة ، فقال له رجل : يا أمير المؤمنين ، أحياة
قبل القيامة ، ثم موت ؟ فقال له عند ذلك : نعم والله ، لكفرة من الكفر
بعد الرجعة أشد من كفرات قبلها ) *
676 - المصادر :
* : مختصر بصائر الدرجات : ص 26 - محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن محمد بن سنان ، عن
عمار بن مسروق ، عن المنخل بن جميل ، عن جابر بن يزيد ، عن أبي جعفر عليه السلام ، أن
أمير المؤمنين صلوات الله عليه كان يقول : -
* : الايقاظ من الهجعة : ص 358 ب‍ 10 ح‍ 105 - عن مختصر البصائر
* * *
[ 677 - ( أنا قسم الجنة والنار لا يدخلها داخل إلا على أحد قسمين ، وأنا الفاروق
الأكبر وأنا الامام لمن بعدي ، والمؤدي عمن كان قبلي ، ولا يتقدمني أحد
إلا أحمد صلى الله عليه وآله ، وإني وإياه لعلى سبيل واحد إلا أنه هو
المدعو باسمه ، ولقد أعطيت الست : علم المنايا والبلايا والوصايا
والأنصاب وفصل الخطاب ، وإني لصاحب الكرات ، ودولة الدول ،
وإني لصاحب العصا ، والميسم ، والدابة التي تكلم الناس ) ] *
677 - المصادر :
* : بصائر الدرجات : ص 199 ب‍ 9 ح‍ 1 - حدثنا علي بن حسان ، قال : حدثني أبو عبد الله
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 141 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
الرياحي ، عن أبي الصامت الحلوائي ، عن أبي جعفر عليه السلام ، من حديث في فضل أمير
المؤمنين عنه عليه السلام : -
* : الكافي : ج 1 ص 197 - 198 ح‍ 3 - محمد بن يحيى وأحمد بن محمد جميعا ، عن
محمد بن الحسن ، عن علي بن حسان قال : حدثني أبو عبد الله الرياحي ، عن أبي الصامت
الحلواني ، عن أبي جعفر عليه السلام ، من حديث في فضل أمير المؤمنين عنه عليه السلام
( أنا قسيم الله بين الجنة . . على حد قسمي ) .
* : مختصر بصائر الدرجات : ص 41 - آخره ، كما في بصائر الدرجات بسنده إلى الصفار ثم
بسنده .
* : البحار : ج 25 ص 354 - 355 ب‍ 12 ح‍ 3 - عن بصائر الدرجات ، وأشار إلى مثله عن
الكافي .
وفي : ج 53 ص 101 ب‍ 29 ح‍ 123 - عن الكافي ، آخره ، وأشار إلى مثله عن بصائر
الدرجات .
* *
ملاحظة : ( استفاضت الاخبار من طرقنا بحديث الرجعة في عصر المهدي عليه السلام وبعده ، أما
دابة الأرض المذكورة في الآية الشريفة فالظاهر أنها تكون بعد الرجعة وقرب القيامة والاخبار في شأنها
من طرقنا متعارضة كما ذكرنا في أحاديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فبعضها يذكر أنها علي
عليه السلام ويخرج بأحسن صورة وبعضها ينفي ذلك ولا يبعد أن يكون هذا الحديث حلا لتعارضها
حيث يقول عليه السلام ( واني لصاحب الكرات . . واني لصاحب العصا والميسم والدابة التي تكلم
الناس ) ويكون معناه أنه صاحب دابة الأرض الذي يأمرها وينهاها ، فتسم الناس بميسم الكفر
والايمان كما تذكر الأحاديث من طرق الفريقين والله العالم )
* * *
[ 678 - ( نعم ، قتل فظيع ، وموت سريع ، وطاعون شنيع ، ولا يبقى من الناس
في ذلك الوقت إلا ثلثهم ، وينادي مناد من السماء باسم رجل من ولدي ،
وتكثر الآيات حتى يتمنى الاحياء الموت مما يرون من الأهوال ، فمن
هلك استراح ، ومن يكون له عند الله خير نجا ، ثم يظهر رجل من ولدي
يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ، يأتيه الله ببقايا قوم
موسى عليه السلام ، ويجئ له أصحاب الكهف ، ويؤيده الله بالملائكة
والجن وشيعتنا المخلصين ، وينزل من السماء قطرها ، وتخرج الأرض
نباتها . . ) ] *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 142 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
678 - المصادر :
* : الهداية للحضيني : ص 31 - 32 - وعنه ( يونس بن أحمد بن ريان ) ، عن أبي المطلب بن
محمد بن الفضل ، عن محمد بن سنان الزهري ، عن عبد الله بن عبد الرحمن الأصم ، عن
مدلج بن هارون بن سعيد ، قال : سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول لعمر - في ضمن
كلام طويل إلى أن قال فبكى عمر ، وقال إني أعوذ بالله مما تقول ، قال : فهل لذلك علامة ،
قال : -
* : إرشاد القلوب : ص 286 - كما في الهداية ، بإسناده إلى هارون بن سعيد ، وفيه ( . . موت
ذريع . . الناس أحد . . مما يرون الآيات ، فمن أهلك . . ويحيى له . . ) .
* : حلية الأبرار : ج 2 ، ص 601 - كما في الهداية عن الحضيني ، وفيه ( . . فضيع . .
تكثر . . ويحيى له . . ) .
* : مدينة المعاجز : ص 133 - ح‍ 397 - كما في الهداية ، عن الديلمي والحضيني ، وفيه ( . .
موت رضيع . . وتكثر . . ويحيى له . . )
* * *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 143 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

يأجوج ومأجوج

[ 679 - ( إن يأجوج ومأجوج خلف السد ، لا يموت الرجل منهم حتى يولد له ألف
لصلبه ، وهم يغدون كل يوم على السد ، فيلحسونه وقد جعلوه مثل قشر
البيض فيقولون نرجع غدا ونفتحه ، فيصبحون وقد عاد إلى ما كان عليه
قبل أن يلحس ، فلا يزالون كذلك حتى يولد فيهم مولود مسلم ، فإذا
غدوا يلحسون قال لهم قولوا : بسم الله ، فإذا قالوا بسم الله فأرادوا أن
يرجعوا حين يمسون فيقولون نرجع غدا فنفتحه فيصبحون وقد عاد إلى ما
كان عليه ، فيقول : قولوا إن شاء الله فيقولون إن شاء الله فيصبحون وهو
مثل قشر البيض ، فينقبونه فيخرجون منه على الناس فيخرج أول من
يخرج منهم سبعون ألفا عليهم التيجان ثم يخرجون من بعد ذلك أفواجا ،
فيأتون على النهر مثل نهركم هذا يعني الفرات ، فيشربونه حتى لا يبقى منه
شئ ، ثم يجئ الفوج منهم حتى ينتهوا إليه فيقولون لقد كان هاهنا ماء
مرة وذلك قول الله : * ( فإذا جاء وعد ربي جعله دكا ) * ، والدك التراب ،
وكان وعد ربي حقا ) ] *
679 - المصادر :
* : ابن أبي حاتم : على ما في الدر المنثور .
* : الدر المنثور : ج 4 ص 251 - 252 - عن ابن أبي حاتم ، عن السدي قال : قال علي بن أبي
طالب : -
* : جمع الجوامع : ج 2 ص 117 - كما في الدر المنثور بتفاوت يسير ، عن ابن أبي حاتم
* * *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 144 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
[ 680 - ( هم سيارة ليس لهم أصل ، هم من يأجوج ومأجوج ، لكنهم خرجوا
يغيرون على الناس ، فجاء ذو القرنين فسد بينهم وبين قومهم ، فذهبوا
سيارة في الأرض ) ] *
680 - المصادر :
* : ابن المنذر : على ما في الدر المنثور .
* : الدر المنثور : ج 4 ص 250 - وقال : أخرج ابن المنذر عن علي بن أبي طالب أنه سئل عن
الترك فقال : -
ملاحظة : ( مضافا إلى أن هذا الحديث بدون سند ، فقد يكون المقصود به الترك المغول الذين
وردت فيهم أحاديث ذم عن النبي صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين عليه السلام فهم الترك السيارة )
* * *
[ 681 - ( خلق الله ألفا ومائتين في البر ، وألفا ومائتين في البحر ، وأجناس بني آدم
سبعون جنسا ، والناس ولد آدم ، ما خلا يأجوج ومأجوج ) ] *
681 - المصادر :
* : الكافي : ج 8 ص 220 ح‍ 274 - الحسين بن محمد الأشعري ، عن معلى بن محمد عن
أحمد بن محمد بن عبد الله ، عن العباس بن العلاء ، عن مجاهد ، عن ابن عباس قال : سئل
أمير المؤمنين عليه السلام عن الخلق فقال : -
* : البرهان : ج 2 ص 488 ح‍ 2 - عن الكافي ، وليس فيه ( العباس بن العلاء ) .
* : نور الثقلين : ج 3 ص 307 ح‍ 228 - عن الكافي
* * *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 145 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

دابة الأرض

[ 682 - ( ألا وينشر الصفا ، وتخرج منه الدابة أول رأسها ، ذات وبر وريش فيها
من كل الألوان معها عصا موسى عليه السلام وخاتم سليمان
عليه السلام ، تسم المؤمن مؤمنا ، وتسم الكافر كافرا تنكت ( وجه
المؤمن ) بالعصا فتتركه أبيض وتنكت وجه الكافر بالخاتم ، فتتركه أسود ،
فلا يبقى أحد في سوق ولا برية إلا وسمت وجهه ) ] *
682 - المصادر :
* : عقد الدرر : ص 317 ب‍ 12 ف‍ 6 - مرسلا وقال : وعن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب
عليه السلام في ذكر الدابة قال : وذكر باقي الحديث
* * *
[ 683 - ( ألا أحدثك ثلاثا ، قبل أن يدخل علي وعليك داخل ، أنا عبد الله ، أنا
دابة الأرض ، صدقها وعدلها ، وأخو نبيها ، أنا عبد الله ، ألا أخبرك
بأنف المهدي وعينه ؟ قال قلت : نعم ، فضرب بيده إلى صدره فقال :
أنا ) ] *
683 - المصادر :
* تأويل ما نزل من القرآن في النبي وآله ، لابن الحجام : على ما في مختصر بصائر الدرجات ،
وتأويل الآيات .
* : مختصر بصائر الدرجات : ص 206 - 207 - عن تأويل ما نزل من القرآن في النبي وآله ،
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 146 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
بسنده : حدثنا علي بن أحمد بن حاتم ، حدثنا إسماعيل بن إسحاق الراشدي ، حدثنا خالد بن
مخلد ، حدثنا عبد الكريم بن يعقوب الجعفي ، عن جابر بن يزيد ، عن أبي عبد الله الجدلي
قال : دخلت على علي بن أبي طالب عليه السلام فقال : -
وفي : ص 207 - عنه أيضا بسنده : حدثنا محمد بن الحسن بن الصباح ، حدثنا الحسين بن
الحسن القاشي ، حدثنا علي بن الحكم ، عن أبان بن عثمان ، عن عبد الرحمن بن سيابة ،
عن أبي داود ، عن أبي عبد الله الجدلي قال : دخلت على علي عليه السلام فقال : ( أحدثك
بسبعة أحاديث : إلا أن يدخل علينا داخل ، قال قلت : إفعل جعلت فداك ، قال : أتعرف أنف
المهدي وعينه ؟ قال قلت : أنت يا أمير المؤمنين . . فقال : الدابة وما الدابة ، عدلها وصدقها
وموقع بعثها ، والله مهلك من ظلمها ، وذكر الحديث ) .
* : تأويل الآيات الظاهرة : ج 1 ص 404 ح‍ 8 - كما في رواية مختصر بصائر الدرجات الأولى ،
عن تأويل ما نزل من القرآن في أهل البيت عليهم السلام .
* : الايقاظ من الهجعة : ص 283 ب‍ 10 ح‍ 152 - بعضه ، عن كنز الفوائد للكراجكي ، ولعله
عن كنز جامع الفوائد لعلم بن سيف بن منصور .
* : البحار : ج 39 ص 243 ب‍ 68 ح‍ 32 - عن تأويل الآيات الظاهرة .
وفي : ج 53 ص 110 ب‍ 29 ح‍ 4 - عن رواية مختصر بصائر الدرجات الأولى .
وفيها : ح‍ 5 - عن رواية مختصر بصائر الدرجات الثانية .
* *
ملاحظة : ( ذكرنا في أحاديث الرجعة أنه قد يكون أصل القول بأن عليا عليه السلام دابة الأرض
المذكورة في الآية قوله عليه السلام : ( وإني لصاحب العصا والميسم والدابة التي تكلم الناس ) فيكون
المعنى أن الدابة تخرج بعد رجعته عليه السلام إلى الدنيا ، ولعل الشبهة جاءت من قراءة الدابة بالضم
لا بالكسر عطفا على الميسم والعصا )
* * *
[ 684 - ( قال لي معاوية : يا معشر الشيعة ، تزعمون أن عليا دابة الأرض ؟
فقلت : نحن نقول اليهود تقوله ، قال : فأرسل إلى رأس الجالوت ،
فقال : ويحك تجدون دابة الأرض عندكم ؟ فقال : نعم . فقال : وما
هي ؟ فقال : رجل . فقال : أتدري ما اسمه ؟ قال : نعم ، اسمه إيليا ،
قال : فالتفت إلي ، فقال : ويحك يا أصبغ ، ما أقرب إيليا من
( عليا ) ) ] *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 147 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
684 - المصادر :
* : تأويل ما نزل من القرآن في النبي وآله صلى الله عليه وآله : كما في مختصر بصائر الدرجات .
* : كنز الفوائد للكراجكي : كما في الايقاظ . وقد أوضحنا الاشتباه حوله في حديث سابق .
* : مختصر بصائر الدرجات : ص 208 - عن تأويل ما نزل من القرآن ، لمحمد بن العباس
بسنده : حدثنا الحسين بن أحمد ، قال : حدثنا الحسين بن عيسى ، حدثنا يونس
بن عبد الرحمن ، عن سماعة بن مهران ، عن الفضل بن الزبير ، عن الأصبغ بن نباتة قال : -
وفي : ص 209 - حدثنا أحمد بن إدريس ، حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى ، حدثنا
الحسين بن سعيد ، عن علي بن الحكم ، عن مفضل بن صالح ، عن جابر ، عن مالك بن
حمزة الرواسي قال : سمعت أبا ذر يقول ( علي عليه السلام دابة الأرض ) .
* : تأويل الآيات الظاهرة : ج 1 ص 404 - 405 ح‍ 10 - عن كتاب محمد بن العباس ، بسنده ،
بتفاوت يسير ، ففيه : ( محمد بن عيسى ) بدل ( الحسين بن عيسى ) و ( . . نحن نقوله واليهود
يقولون . . عندكم مكتوبة ؟ . . ) .
* : كنز جامع الفوائد : كما في البحار .
* : الايقاظ من الهجعة : ص 384 ب‍ 10 ح‍ 157 - عن كنز الفوائد للكراجكي ، كما في تأويل
الآيات .
* : البرهان : ج 3 ص 210 ح‍ 9 - عن تأويل الآيات الظاهرة ، وفيه ( الحسن بن أحمد ) بدل
( الحسين بن أحمد ) ، و ( الفضل بن زيد ) بدل ( الفضل بن الزبير ) و ( . . ما هي أتدري ما
اسمها ؟ . . اسمها إيليا . . إيليا من علي . . ) .
وفي : ص 211 ح‍ 10 - كما في مختصر بصائر الدرجات ، قال : ( ومن رجعة السيد المعاصر
بالاسناد ) . والظاهر أن مراده نفس كتاب تأويل الآيات .
* : البحار : ج 39 ص 243 ب‍ 86 ح‍ 32 - كما في رواية البرهان الأولى ، عن كنز جامع الفوائد .
وفي : ج 53 ص 112 ب‍ 29 ح‍ 12 - عن مختصر بصائر الدرجات ، بتفاوت يسير
* * *
[ 685 - ( والله إن لدابة الأرض ريشا وزغبا ، وما لي ريش ولا زغب ، وإن لها
لحافرا ، وما لي من حافر ، وإنها لتخرج حضر الفرس الجواد ثلاثا ، وما
خرج ثلثاها ) ] *
685 - المصادر :
* : ابن أبي حاتم : على ما في الدر المنثور .
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 148 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
* : الدر المنثور : ج 5 ص 117 - وقال : ( وأخرج ابن أبي حاتم ، عن النزال بن سبرة قال : قيل
لعلي بن أبي طالب : إن ناسا يزعمون أنك دابة الأرض ، فقال :
* * *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 149 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

نماذج من أحاديث الأئمة الاثني عشر عليهم السلام

[ 686 - ( سئل أمير المؤمنين عليه السلام عن معنى قول رسول الله صلى الله عليه
وآله إني مخلف فيكم الثقلين ، كتاب الله وعترتي ، من العترة ؟ فقال
عليه السلام : أنا والحسن والحسين والأئمة التسعة من ولد الحسين تاسعهم
مهديهم لا يفارقون كتاب الله ولا يفارقهم حتى يردوا على رسول الله صلى
الله عليه وآله حوضه ) ] *
686 - المصادر :
* : مختصر إثبات الرجعة ، للفضل بن شاذان : ص 448 عدد 15 - حدثنا محمد بن أبي عمير -
رضي الله عنه - عن غياث بن إبراهيم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : -
* : كمال الدين : ج 1 ص 240 ب‍ 22 ح‍ 64 - حدثنا محمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي الله
عنه قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي عمير ، عن غياث بن
إبراهيم ، عن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه محمد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ،
عن أبيه الحسين بن علي عليهم السلام قال : - كما في مختصر إثبات الرجعة ، وفيه
( قائمهم ) .
* : العيون : ج 1 ص 57 ب‍ 6 ح‍ 25 - كما في كمال الدين ، وبسنده ، وفيه ( أحمد بن زياد ) .
* : معاني الأخبار : ص 90 - 91 ح‍ 4 - كما في العيون ، وبسنده .
* : إعلام الورى : ص 375 ف‍ 2 - كما في كمال الدين ، عن ابن بابويه .
* : كشف الغمة : ج 3 ص 299 - عن إعلام الورى .
* : إثبات الهداة : ج 1 ص 475 ب‍ 9 ف‍ 4 ح‍ 125 - عن العيون .
وفي : ص 499 ب‍ 9 ف‍ 6 ح‍ 208 - عن كمال الدين .
* : البرهان : ج 1 ص 13 ب‍ 3 ح‍ 30 - عن كمال الدين .
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 150 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
* : غاية المرام : ص 218 ب‍ 29 ح‍ 58 - عن العيون .
وفي : ص 232 ب‍ 29 ح‍ 58 - عن العيون .
* : البحار : ج 23 ص 147 ب‍ 7 ح‍ 110 - عن كمال الدين ، والعيون ، ومعاني الأخبار .
وفي : ج 25 ص 215 ب‍ 6 ح‍ 10 - عن معاني الأخبار ، والعيون .
وفي : ج 36 ص 373 ب‍ 42 ح‍ 2 - عن العيون .
* : العوالم : ج 15 الجزء 3 ص 250 ب‍ 2 ح‍ 4 - عن العيون .
وفي : ج 17 ص 67 ب‍ 3 ح‍ 3 - عن العيون .
* : منتخب الأثر : ص 94 ف‍ 1 ب‍ 7 ح‍ 31 - عن البحار
* * *
[ 687 - ( يا سليم قد سألت فافهم الجواب ، إن في أيدي الناس حقا وباطلا ،
وصدقا وكذبا ، وناسخا ومنسوخا ، وخاصا وعاما ، ومحكما ومتشابها ،
وحفظا ووهما ، وقد كذب على رسول الله صلى الله عليه وآله على عهده
حتى قام خطيبا فقال : أيها الناس قد كثرت علي الكذابة ، فمن كذب علي
متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ، ثم كذب عليه من بعده حين توفي
رحمة الله على نبي الرحمة وصلى الله عليه وآله . وإنما يأتيك بالحديث
أربعة نفر ليس لهم خامس : ( رجل ) منافق مظهر للايمان متصنع
بالاسلام ، لا يتأثم ولا يتحرج أن يكذب على رسول الله متعمدا ، فلو
علم المسلمون أنه منافق كذاب لم يقبلوا منه ، ولم يصدقوه ، ولكنهم قالوا
هذا صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله رآه وسمع منه وهو لا يكذب
ولا يستحل الكذب على رسول الله ، وقد أخبر الله عن المنافقين بما أخبر
ووصفهم بما وصفهم فقال ( الله ) عز وجل : * ( وإذا رأيتهم تعجبك
أجسامهم ، وإن يقولوا تسمع لقولهم ) * ثم بقوا بعده وتقربوا إلى أئمة
الضلال والدعاة إلى النار بالزور والكذب والبهتان ، فولوهم الأعمال
وحملوهم على رقاب الناس ، وأكلوا بهم الدنيا ، وإنما الناس مع الملوك .
( و ) الدنيا إلا من عصم الله ، فهذا أول الأربعة . ورجل سمع من
رسول الله فلم يحفظه على وجهه ووهم فيه ولم يعتمد كذبا ، وهو في يده
يرويه ويعمل به ويقول أنا سمعته من رسول الله ، فلو علم المسلمون أنه
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 151 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
وهم لم يقبلوا ، ولو علم هو أنه وهم لرفضه . ورجل ثالث سمع من
رسول الله شيئا أمر به ، ثم نهى عنه وهو لا يعلم ، أو سمعه نهى عن
شئ ثم أمر به وهو لا يعلم ، حفظ المنسوخ ولم يحفظ الناسخ ، فلو علم أنه
منسوخ لرفضه ، ولو علم المسلمون أنه منسوخ لرفضوه . ورجل رابع لم
يكذب على الله ولا على رسول الله ، بغضا للكذب وتخوفا من الله
وتعظيما لرسوله عليه السلام ولم يوهم ، بل حفظ ما سمع على وجهه فجاء
به كما سمعه ولم يزد فيه ولم ينقص ، وحفظ الناسخ من المنسوخ فعمل
بالناسخ ورفض المنسوخ . وإن أمر رسول الله صلى الله عليه وآله ونهيه
مثل القرآن ناسخ ومنسوخ وعام وخاص ومحكم ومتشابه ، وقد كان يكون
من رسول الله صلى الله عليه وآله الكلام له وجهان ، كلام خاص وكلام
عام مثل القرآن يسمعه من لا يعرف ما عنى الله وما عنى به رسول الله .
وليس كل أصحاب رسول الله كان يسأله فيفهم ، وكان منهم من يسأله ولا
يستفهم ، حتى أن كانوا يحبون أن يجئ الطارئ والأعرابي فيسأل
رسول الله حتى يسمعوا منه ، وكنت أدخل على رسول الله صلى الله عليه
وآله كل يوم دخلة وكل ليلة دخلة ، فيخليني فيها أدور معه حيث دا ، وقد
علم أصحاب رسول الله أنه لم يكن يصنع ذلك بأحد غيري ، وربما كان
ذلك في منزلي فإذا دخلت عليه في بعض منازله خلا بي وأقام نساءه فلم يبق
غيري وغيره ، وإذا أتاني للخلوة في بيتي لم تقم من عندنا فاطمة ولا أحد
من ابني ، إذا أسأله أجابني ، وإذا سكت أو نفدت مسائلي ابتدأني ، فما
نزلت عليه آية من القرآن إلا أقرأنيها وأملاها علي فكتبتها بخطي ، ودعا
الله أن يفهمني إياها ويحفظني ، فما نسيت آية من كتاب الله منذ حفظتها ،
وعلمني تأويلها فحفظته وأملاه علي فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله من
حلال وحرام ، أو أمر ونهي أو طاعة ومعصية كان أو يكون إلى يوم
القيامة إلا وقد علمنيه وحفظته ، ولم أنس منه حرفا واحدا ، ثم وضع يده
على صدري ودعا الله أن يملا قلبي علما وفهما وفقها وحكما ونورا ، وأن
يعلمني فلا أجهل ، وأن يحفظني فلا أنسى ، فقلت له ذات يوم : يا نبي
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 152 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
الله إنك منذ يوم دعوت الله لي بما دعوت لم أنس شيئا مما علمتني ، فلم
تمليه علي وتأمرني بكتابته ، أتتخوف علي النسيان ؟ فقال يا أخي لست
أتخوف عليك النسيان ولا الجهل ، وقد أخبرني الله أنه قد استجاب لي
فيك ، وفي شركائك الذين يكونون من بعدك ، قلت يا نبي الله ومن
شركائي ؟ قال الذين قرنهم الله بنفسه وبي معه ، الذين قال في حقهم : * ( يا
أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن
تنازعتم في شئ فردوه إلى الله والرسول ) * قلت يا نبي الله ومن هم
( هنا سقط ) الأوصياء إلى أن يردوا علي حوضي ، كلهم هاد مهتد ، لا
يضرهم كيد من كادهم ولا خذلان من خذلهم ، هم مع القرآن والقرآن
معهم لا يفارقونه ولا يفارقهم ، بهم ينصر الله أمتي وبهم يمطرون ويدفع
عنهم بمستجاب دعوتهم ، فقلت يا رسول الله سمهم لي ، فقال ابني هذا
ووضع يده على رأس الحسن ، ثم ابني هذا ووضع يده على رأس
الحسين ، ثم ابن ابني هذا ووضع يده على رأس الحسين ، ثم ابن له
على اسمي اسمه محمد ، باقر علمي وخازن وحي الله ، وسيولد علي في
حياتك يا أخي فاقرأه مني السلام ، ثم أقبل على الحسين فقال سيولد لك
محمد بن علي في حياتك فاقرأه مني السلام ، ثم تكملة الاثني عشر إماما
من ولدك يا أخي . فقلت يا نبي الله سمهم لي فسماهم لي رجلا رجلا
منهم والله - يا أخا بني هلال - مهدي هذه الأمة الذي يملأ الأرض قسطا
وعدلا كما ملئت ظلما وجورا . والله إني لأعرف جميع من يبايعه بين
الركن والمقام وأعرف أسماء الجميع وقبائلهم ) ] *
687 - المصادر :
* : سليم بن قيس : ص 103 - 108 - أبان عن سليم : قال : قلت يا أمير المؤمنين إني سمعت من
سلمان والمقداد وأبي ذر شيئا من تفسير القرآن ، ومن الرواية عن النبي صلى الله عليه وآله ثم سمعت منك
تصديق ما سمعت منهم ، ورأيت في أيدي الناس أشياء كثيرة من تفسير القرآن ومن الأحاديث
عن النبي صلى الله عليه وآله تخالف الذي سمعته منكم وأنتم تزعمون أن ذلك باطل ، أفترى يكذبون على
رسول الله صلى الله عليه وآله معتدين ويفسرون القرآن برأيهم ، قال : فأقبل علي عليه السلام ، فقال
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 153 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
لي : - الحديث ( قال سليم ) ثم لقيت الحسن والحسين صلوات الله عليهما بالمدينة بعد ما قتل
أمير المؤمنين صلوات الله عليه فحدثتهما بهذا الحديث عن أبيهما فقالا صدقت قد حدثك أبونا
علي بهذا الحديث ونحن جلوس وقد حفظنا ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وآله كما حدثك أبونا سواء
لم يزد ولم ينقص .
( قال سليم ) : ثم لقيت علي بن الحسين عليه السلام وعنده ابنه محمد بن علي عليهما السلام
فحدثته بما سمعت من أبيه وعمه وما سمعت من علي فقال علي بن الحسين قد أقرأني أمير
المؤمنين عن رسول الله صلى الله عليه وآله السلام وهو مريض وأنا صبي ، ثم قال محمد وقد
أقرأني جدي الحسين من رسول الله صلى الله عليه وآله وهو مريض السلام ( قال أبان ) فحدثت علي بن
الحسين بهذا كله عن سليم فقال صدق سليم ، وقد جاء جابر بن عبد الله الأنصاري إلى ابني
وهو غلام يختلف إلى الكتاب فقبله وأقرأه من رسول الله السلام ( قال أبان ) حججت فلقيت أبا
جعفر محمد بن علي فحدثته بهذا الحديث كله لم أترك منه حرفا فاغرورقت عيناه ثم قال صدق
سليم قد أتاني بعد قتل جدي الحسين عليه السلام وأنا قاعد عند أبي فحدثني بهذا الحديث
بعينه ، فقال له أبي : صدقت قد حدثك أبي بهذا الحديث عن أمير المؤمنين ونحو شهود ، ثم
حدثاه ما هما سمعا من رسول الله صلى الله عليه وآله .
* : العياشي : ج 1 ص 14 ح‍ 2 - عن سليم بن قيس الهلالي قال : سمعت أمير المؤمنين
عليه السلام يقول : ما نزلت آية على رسول الله صلى الله عليه وآله إلا أقرأنيها وأملاها علي ،
فأكتبها بخطي ، وعلمني تأويلها وتفسيرها وناسخها ومنسوخها ومحكمها ومتشابهها ، ودعا الله
لي أن يعلمني فهمها وحفظها ، فما نسيت آية من كتاب الله ولا علما أملاه علي فكتبته ، منذ
دعا لي بما دعا ، وما ترك شيئا علمه الله من حلال ولا حرام ولا أمر ولا نهي كان أو يكون من
طاعة أو معصية إلا علمنيه وحفظته فلم أنس منه حرفا واحدا ، ثم وضع يده على صدري ودعا
الله أن يملا قلبي علما وفهما وحكمة ونورا ( ف‍ ) لم أنس شيئا ولم يفتني شئ لم أكتبه ،
فقلت : يا رسول الله أو تخوفت علي النسيان فيما بعد ؟ فقال : لست أتخوف عليك نسيانا ولا
جهلا ، وقد أخبرني ربي أنه قد استجاب لي فيك وفي شركائك الذين يكونون من بعدك ،
فقلت : يا رسول الله ومن شركائي من بعدي ؟ قال : الذين قرنهم الله بنفسه وبي فقال :
الأوصياء مني إلى أن يردوا علي الحوض كلهم هاد مهتد لا يضرهم من خذلهم ، هم مع القرآن
والقرآن معهم ، لا يفارقهم ولا يفارقونه بهم تنصر أمتي وبهم يمطرون ، وبهم يدفع عنهم وبهم
استجاب دعائهم ، فقلت : يا رسول الله سمهم لي فقال : ابني هذا ، ووضع يده على رأس
الحسن عليه السلام ثم ابني هذا ووضع يده على رأس الحسين عليه السلام ، ثم ابن له يقال له
علي وسيولد في حيوتك فاقرأه مني السلام ، ثم تكملة اثني عشر من ولد محمد ، فقلت له :
بأبي أنت [ وأمي ] فسمهم لي ، فسماهم رجلا رجلا فيهم والله يا أخا بني هلال مهدي أمة
محمد صلى الله عليه وآله الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما ، والله إني
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 154 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
لأعرف من يبايعه بين الركن والمقام وأعرف أسماء آبائهم وقبائلهم ) .
* : الكافي : ج 1 ص 62 - 64 ح‍ 1 - علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن حماد بن
عيسى ، عن إبراهيم بن عمر اليماني ، عن أبان بن أبي عياش ، عن سليم بن قيس الهلالي ،
قال : قلت لأمير المؤمنين عليه السلام : - كما في كتاب سليم بتفاوت يسير ، إلى قوله ( لست
أتخوف عليك النسيان والجهل ) .
* : النعماني : ص 75 ب‍ 4 ح‍ 10 - وبهذا الاسناد ( أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة ،
ومحمد بن همام بن سهيل ، و عبد العزيز و عبد الواحد ابنا عبد الله بن يونس الموصلي ، عن
رجالهم ) عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن أبان ، عن سليم بن قيس الهلالي قال : - ( وأخبرنا
به من غير هذه الطرق ، هارون بن محمد قال : حدثني أحمد بن عبيد الله بن جعفر بن المعلى
الهمداني ، قال حدثني أبو الحسن عمرو بن جامع بن عمرو بن حرب الكندي قال : حدثنا
عبد الله بن المبارك ، شيخ لنا كوفي ثقة ، قال : حدثنا عبد الرزاق بن همام ) : - كما في كتاب
سليم بتفاوت يسير .
* : المسترشد : ص 29 - 31 - كما في كتاب سليم بن قيس بتفاوت يسير ، إلى قوله ( فقد أخبرني
الله عز وجل أنه استجاب لي فيك ) وقال ( وهو ما رواه محمد بن عبد الله بن مهران ، عن
حماد بن عيسى ، عن ابن أذينة ، عن أبان بن أبي عياش ، عن سليم بن قيس الهلالي قال ) : -
* : كمال الدين : ج 1 ص 284 - 286 ب‍ 24 ح‍ 37 - كما في العياشي ، بسند آخر عن أبان بن
أبي عياش قال : حدثنا سليم بن قيس الهلالي قال سمعت عليا عليه السلام يقول : -
* : الخصال : ج 1 ص 255 ح‍ 131 - بسند آخر عن سليم بن قيس الهلالي قال : - كما في
كمال الدين ، إلى قوله ( لا ، لست أخاف عليك النسيان ولا الجهل ) .
* : تحف العقول : ص 193 - 196 - كما في الكافي ، مرسلا ، إلى قوله ( وأين أنزلت وفيهم نزلت
إلى يوم القيامة ) .
* : نهج البلاغة - صالح : ص 325 خطبة 210 - من قوله ( إن في أيدي الناس حقا وباطلا ) إلى قوله
( فهذه وجوه ما عليه الناس في اختلافهم ، وعللهم في رواياتهم ) .
* : عبدة : ص 214 .
* : الاستنصار : ص 10 - 13 - كما في النعماني ، بسنده إليه ، ثم بسنده الثاني وليس فيه
( هارون بن محمد ) .
* : الاحتجاج : ج 1 ص 264 - كما في نهج البلاغة ، مرسلا .
* : ابن ميثم البحراني : ج 4 ص 19 - 21 - عن نهج البلاغة .
* : الهاشمي الخوئي : ج 14 ص 24 - 26 .
* : أربعون البهائي : ح‍ 21 - كما في الكافي ، بسنده إلى الكليني .
* : الصافي : ج 1 ص 19 - بعضه ، عن الكافي ، وقال ( ورواه العياشي في تفسيره ، والصدوق
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 155 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
في كمال الدين بتفاوت يسير في ألفاظه ، وزيادة في آخره ) كما في العياشي .
* : إثبات الهداة : ج 1 ص 664 ب‍ 9 ف‍ 71 ح‍ 856 - آخره ، عن كتاب سليم .
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 81 ب‍ 2 - قال : ( محمد بن علي بن بابويه في كتاب كمال الدين وتمام
النعمة ومحمد بن إبراهيم النعماني في كتاب الغيبة ، والسند والمتن لمحمد بن إبراهيم
النعماني ) .
* : البرهان : ج 1 ص 16 ح‍ 14 - عن العياشي .
* : البحار : ج 2 ص 228 - 230 - ح‍ 13 - عن الخصال ، وأشار إلى مثله عن النعماني
والاحتجاج .
وفي : ج 36 ص 273 - 276 ب‍ 41 ح‍ 96 - عن النعماني ، وأضاف في آخره بقية رواية
سليم .
وفي : ج 92 ص 98 - 100 ب‍ 8 ح‍ 69 - عن كمال الدين ، من قوله ( ما نزلت على
رسول الله صلى الله عليه وآله آية من القرآن إلا . . ) .
* : نور الثقلين : ج 1 ص 504 ح‍ 346 - عن كمال الدين .
* : العوالم : ج 5 الجزء 3 ص 205 - 209 - ح‍ 187 - عن النعماني .
* : في ظلال نهج البلاغة : ج 3 ص 241 - 247 خطبة 208 .
* *
* : عبد الرزاق : على ما في سند النعماني .
* : الامتاع والمؤانسة ، التوحيدي : ج 3 ص 197 - بعضه ، بمعناه مرسلا .
* : تذكرة الخواص : ص 143 - أوله ، كما في نهج البلاغة ، مرسلا عن كميل بن زياد ، عنه
عليه السلام .
* : ابن أبي الحديد : ج 11 ص 38 - 39
* * *
[ 688 - ( إن ليلة القدر في كل سنة ، وإنه ينزل في تلك الليلة أمر السنة ، وإن
لذلك الامر ولاة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله ، فقلت : من هم ؟
فقال : أنا وأحد عشر من صلبي ، أئمة محدثون ) ] *
688 - المصادر :
* : الكافي : ج 1 ص 247 - 248 ح‍ 2 - ( محمد بن أبي عبد الله ومحمد بن الحسن ، عن
سهل بن زياد ، ومحمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد جميعا ، عن الحسن بن العباس بن
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 156 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
الحريش ، عن أبي جعفر الثاني عليه السلام ، عن أبي عبد الله عليه السلام : - في قصة
محاورة أبيه عليه السلام مع ابن عباس ، إلى أن قال : قال لك علي بن أبي طالب
عليه السلام : -
وفي : ص 532 - 533 ح‍ 11 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ،
ومحمد بن أبي عبد الله ومحمد بن الحسن ، عن سهل بن زياد جميعا ، عن الحسن بن
العباس بن الحريش ، عن أبي جعفر الثاني عليه السلام أن أمير المؤمنين عليه السلام قال لابن
عباس : - كما في روايته الأولى بتفاوت يسير .
* : النعماني : ص 60 ب‍ 4 ح‍ 3 - وأخبرنا محمد بن يعقوب الكليني ، عن عدة من رجاله ، عن
أحمد بن أبي عبد الله محمد بن خالد البرقي ، عن الحسن بن العباس بن الحريش ، عن أبي
جعفر محمد بن علي عليهما السلام ، عن آبائه عليهم السلام أن أمير المؤمنين عليه السلام قال
لابن عباس : - كما في رواية الكافي الثانية بتفاوت يسير ، وفيه : ( . . أمر السنة وما قضي
فيها ) .
* : الخصال : ج 2 ص 479 - 480 ح‍ 47 - كما في رواية الكافي الثانية ، بسند آخر إلى أبي
جعفر محمد بن علي الثاني عليهما السلام .
* : كمال الدين : ج 1 ص 304 ب‍ 26 ح‍ 19 - كما في الخصال ، وفي سنده ( محمد بن الحسن
رضي الله عنه . . عن سهل بن زياد الآدمي ، وأحمد بن محمد بن عيسى قالا ) .
* : كفاية الأثر : ص 220 - 221 - كما في كمال الدين ، عن الصدوق .
* : مقتضب الأثر : ص 29 - قال : حدثني أبو سهل أحمد بن محمد بن زياد القطان ، قال : حدثنا
محمد بن غالب بن حرب الضبي يعرف بتمتام قال : حدثنا هلال بن عقبة أخو قبيصة بن عقبة
قال : حدثني حيان بن أبي بشر الغنوي ، عن معروف بن خربوذ المكي قال : سمعت أبا الطفيل
عامر بن واثلة الكناني يقول : سمعت عليا عليه السلام يقول : ( ليلة القدر . . ينزل فيها على
الوصاة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله ما ينزل ، قيل له : ومن الوصاة يا أمير المؤمنين ؟
قال : أنا وأحد عشر من صلبي ، هم الأئمة المحدثون ) قال معروف فلقيت أبا عبد الله مولى ابن
عباس في مكة ، فحدثته بهذا الحديث فقال : سمعت ابن عباس يحدث بذلك ويقرأ ( وما
أرسلنا من قبلك من نبي ولا رسول ولا محدث ، قال : هم والله المحدثون ) .
* : الارشاد : ص 348 - كما في رواية الكافي الثانية ، بسنده إلى الكليني .
* : الاستنصار : ص 13 - 14 - كما في رواية الكافي الثانية ، بسنده إلى الكليني .
* : غيبة الطوسي : ص 92 - كما في الخصال ، بسند آخر إلى أبي جعفر الثاني عليه السلام أن أمير
المؤمنين عليه السلام قال لابن عباس .
* : روضة الواعظين : ج 2 ص 261 - كما في الخصال ، مرسلا عن أمير المؤمنين
عليه السلام .
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 157 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
* : إعلام الورى : ص 369 - 370 ف‍ 2 - كما في رواية الكافي الثانية ، عن الكليني بسنده .
* : كشف الغمة : ج 3 ص 238 - عن الارشاد .
* : مستجاد الحلي : ص 236 - من الارشاد .
* : إثبات الهداة : ج 1 ص 459 ب‍ 9 ح‍ 81 - عن رواية الكافي الثانية .
* : البحار : ج 25 ص 78 ب‍ 3 ح‍ 65 - عن رواية الكافي الأولى .
وفي : ج 36 ص 373 ب‍ 42 ح‍ 3 - عن الخصال .
وفي : ص 382 - 383 ب‍ 42 ح‍ 9 - عن مقتضب الأثر .
وفي : ج 97 ص 15 ب‍ 53 ح‍ 25 - عن الخصال .
* : العوالم : ج 15 الجزء 3 ص 254 ب‍ 2 ح‍ 9 - عن الخصال ، وأشار إلى مثله عن كمال
الدين ، وغيبة الطوسي
* * *
[ 689 - ( أسألك عن ثلاث فإن أجبتني سألت عما بعدهن وإن لم تعلمهن علمت أنه
ليس فيكم عالم ، قال علي عليه السلام : فإني أسألك بالإله الذي تعبده لئن
أنا أجبتك في كل ما تريد لتدعن دينك ولتدخلن في ديني ؟ قال : ما جئت
إلا لذاك ، قال : فسل قال : أخبرني عن أول قطرة دم قطرت على وجه
الأرض أي قطرة هي ؟ وأول عين فاضت على وجه الأرض ، أي عين
هي ؟ وأول شئ اهتز على وجه الأرض أي شئ هو ؟ فأجابه أمير
المؤمنين عليه السلام فقال له : أخبرني عن الثلاث الاخر ، أخبرني عن
محمد كم له من إمام عدل ؟ وفي أي جنة يكون ؟ ومن ساكنه ( مساكنه )
معه في جنته ؟ فقال : يا هاروني إن لمحمد اثني عشر إمام عدل ، لا
يضرهم خذلان من خذلهم ولا يستوحشون بخلاف من خالفهم وإنهم في
الدين أرسب ( أرسى ) من الجبال الرواسي في الأرض ، ومسكن محمد
في جنته معه أولئك الاثنا عشر الإمام العدل ، فقال : صدقت والله الذي
لا إله إلا هو إني لأجدها في كتب أبي هارون ، كتبه بيده ، وإملاء موسى
عمي عليهما السلام ) ] *
689 - المصادر :
* : الكافي : ج 1 ص 529 - 530 ح‍ 5 - عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 158 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
أبيه ، عن عبد الله بن القاسم ، عن حنان بن السراج ، عن داود بن سليمان الكسائي ، عن أبي
الطفيل قال : شهدت جنازة أبي بكر يوم مات وشهدت عمر حين بويع وعلي عليه السلام جالس
ناحية فأقبل غلام يهودي جميل [ الوجه ] بهئ ، عليه ثياب حسان وهو من ولد هارون حتى قام
على رأس عمر فقال : يا أمير المؤمنين أنت أعلم هذه الأمة بكتابهم وأمر نبيهم ؟ قال : فطأطأ
عمر رأسه ، فقال : أياك أعني وأعاد عليه القول ، فقال له عمر : لم ذاك ؟ قال : إني جئتك
مرتادا لنفسي ، شاكا في ديني ، فقال : دونك هذا الشاب ، قال : ومن هذا الشاب ؟ قال :
هذا علي بن أبي طالب ابن عم رسول الله صلى الله عليه وآله وهذا أبو الحسن والحسين ابني
رسول الله صلى الله عليه وآله وهذا زوج فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله ، فأقبل
اليهودي على علي عليه السلام فقال : أكذاك أنت ؟ قال : نعم ، قال : إني أريد أن أسألك
عن ثلاث وثلاث وواحدة ، قال : فتبسم أمير المؤمنين عليه السلام من غير تبسم وقال : يا
هاروني ما منعك أن تقول سبعا ؟ قال : -
وفي : ص 531 - 532 ح‍ 8 - محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن مسعدة بن
زياد ، عن أبي عبد الله ومحمد بن الحسين عن إبراهيم ، عن أبي يحيى المدائني ، عن أبي
هارون العبدي ، عن أبي سعيد الخدري قال : كنت حاضرا لما هلك أبو بكر واستخلف عمر
أقبل يهودي من عظماء يهود يثرب وتزعم يهود المدينة أنه أعلم أهل زمانه ، حتى رفع إلى عمر
فقال له : يا عمر إني جئتك أريد الاسلام ، فإن أخبرتني عما أسألك عنه فأنت أعلم أصحاب
محمد بالكتاب والسنة وجميع ما أريد أن أسأل عنه ، قال : فقال له عمر : إني لست هناك لكني
أرشدك إلى من هو أعلم أمتنا بالكتاب والسنة وجميع ما قد تسأل عنه وهو ذاك - فأومأ إلى علي
عليه السلام قال : أخبرني عن ثلاث وثلاث وواحدة ، فقال له علي عليه السلام : يا يهودي ولم
لم تقل : أخبرني عن سبع ، فقال له اليهودي : إنك إن أخبرتني بالثلاث ، سألتك عن البقية
وإلا كففت ، فإن أنت أجبتني في هذه السبع فأنت أعلم أهل الأرض وأفضلهم وأولى الناس
بالناس ، فقال له : سل عما بدا لك يا يهودي قال : أخبرني عن أول حجر وضع على وجه
الأرض ؟ وأول شجرة غرست على وجه الأرض ؟ وأول عين نبعت على وجه الأرض ؟
فأخبره أمير المؤمنين عليه السلام ، ثم قال له اليهودي : أخبرني عن هذه الأمة كم لها من إمام
هدى ؟ وأخبرني عن نبيكم محمد أين منزله في الجنة ؟ وأخبرني من معه في الجنة ؟ فقال له
أمير المؤمنين عليه السلام إن لهذه الأمة اثني عشر إمام هدى من ذرية نبيها ، وهم مني ، وأما
منزل نبينا في الجنة ففي أفضلها وأشرفها جنة عدن ، وأما من معه في منزله فيها فهؤلاء الاثنا
عشر من ذريته ، وأمهم وجدتهم وأم أمهم وذراريهم ، لا يشركهم فيها أحد ) .
* : النعماني ص 97 - 99 ب‍ 4 ح‍ 29 - أخبرنا أبو العباس أحمد بن سعيد بن عقدة الكوفي
قال : حدثنا محمد بن المفضل بن إبراهيم بن قيس بن رمانة الأشعري من كتابه قال : حدثنا
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 159 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
إبراهيم بن مهزم قال : حدثنا خاقان بن سليمان الخزاز ، عن إبراهيم بن أبي يحيى المدني ،
عن أبي هارون العبدي ، عن عمر بن أبي سلمة ربيب رسول الله صلى الله عليه وآله ، وعن أبي
الطفيل عامر بن واثلة قال : قالا : - كما في رواية الكافي الثانية بتفاوت .
* : إثبات الوصية : ص 228 - 229 - قريبا مما في رواية الكافي الأولى ، بسند آخر ، عن
إبراهيم بن أبي يحيى المزني ، عن أبي عبد الله عليه السلام : -
* : كمال الدين : ج 1 ص 294 - 296 ب 26 ح‍ 3 - قريبا مما في النعماني ، بسند آخر ، عن
أبي الطفيل : -
وفي : ص 297 - 299 ب‍ 26 ح‍ 5 - بمعناه ، بسند آخر ، عن إبراهيم بن يحيى المديني ، عن
أبي عبد الله عليه السلام : -
وفي : ص 299 - 300 ب‍ 26 ح‍ 6 - كما في رواية الكافي الأولى ، بسند آخر عن أبي
الطفيل : -
وفي : ص 300 ب‍ 26 ح‍ 7 - مختصرا ، كما في إثبات الوصية بتفاوت يسير ، بسند آخر ، عن
أبي يحيى المديني ، عن أبي عبد الله عليه السلام : -
وفي : ص 300 - 302 ب‍ 26 ح‍ 8 - كما في النعماني بتفاوت ، بسند آخر عن صالح بن عقبة
عن جعفر بن محمد عليهما السلام : -
* : الخصال : ج 2 ص 476 - 477 ب‍ 12 ح‍ 40 - كما في رواية كمال الدين الخامسة متنا وسندا
بتفاوت يسير .
* : عيون أخبار الرضا : ج 1 ص 52 - 54 ب‍ 6 ح‍ 19 - كما في الخصال سندا ومتنا .
* : غيبة الطوسي : ص 97 - 98 - كما في رواية الكافي الثانية بتفاوت يسير ، بسنده إلى الكليني ثم
بسنده الثاني .
* : إعلام الورى : ص 367 ف‍ 2 - عن رواية الكافي الثانية .
وفي : ص 367 - 369 ف‍ 2 - عن رواية الكافي الأولى ، وفي سنده ( حيان بدل حنان ) .
* : الاحتجاج : ج 1 ص 226 - 227 - كما في رواية كمال الدين الأولى بتفاوت ، مرسلا عن
صالح بن عقبة ، عن الصادق عليه السلام : -
* : المناقب : على ما في ينابيع المودة .
* : كشف الغمة : ج 3 ص 296 - عن رواية إعلام الورى الأولى .
* : إثبات الهداة : ج 1 ص 458 ب‍ 9 ح‍ 78 - آخره عن رواية الكافي الثانية ، وقال ( ورواه الشيخ
في كتاب الغيبة ) .
* : البحار : ج 36 ص 374 - 381 ب‍ 42 ح‍ 4 و 5 و 6 و 7 و 8 - عن روايات كمال الدين الخامسة
والثانية والثالثة والرابعة ، وعن روايتي إعلام الورى ، وعن غيبة الطوسي .
* : العوالم : ج 15 الجزء 3 ص 246 ب‍ 2 ح‍ 1 - عن رواية كمال الدين الثالثة .
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 160 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
وفي : ص 248 - 249 ب‍ 2 ح‍ 3 - عن غيبة الطوسي .
وفي : ص 251 ب‍ 2 ح‍ 6 - بعضه ، عن الخصال والعيون ، وأشار إلى مثله عن الاحتجاج .
* : ينابيع المودة : ص 443 ب‍ 76 - كما في رواية كمال الدين الأولى بتفاوت يسير ، عن
المناقب .
* : منتخب الأثر : ص 62 ف‍ 1 ب‍ 4 ح‍ 1 - عن ينابيع المودة
* * *
[ 690 - ( أقبلنا من صفين مع أمير المؤمنين صلوات الله عليه فنزل العسكر قريبا
من دير نصراني ، إذ خرج علينا من الدير شيخ كبير جميل حسن الوجه ،
حسن الهيئة والسمت ، ومعه كتاب في يده ، حتى أتي أمير المؤمنين
صلوات الله عليه ، فسلم عليه بالخلافة ، فقال له علي عليه السلام : مرحبا
يا أخي شمعون بن حمون ، كيف حالك رحمك الله . فقال : بخير يا
أمير المؤمنين وسيد المسلمين ووصي رسول رب العالمين ، إني من نسل
حواري أخيك عيسى بن مريم عليه السلام - وفي رواية أخرى أنا من نسل
حواري أخيك عيسى بن مريم صلوات الله عليه - من نسل شمعون بن
يوحنا ، وكان أفضل حواري عيسى بن مريم الاثني عشر وأحبهم إليه
وآثرهم عنده ، وإليه أوصى عيسى وإليه دفع كتبه وعلمه وحكمته ، فلم
يزل أهل بيته على دينه متمسكين بملته لم يكفروا ولم يبدلوا ولم يغيروا .
وتلك الكتب عندي إملاء عيسى بن مريم ، وخط أبينا بيده ، وفيه كل شئ
يفعل الناس من بعده ملك ملك وما يملك ، وما يكون في زمان كل ملك
منهم ، حتى يبعث الله رجلا من العرب من ولد إسماعيل بن إبراهيم خليل
الله من أرض تدعى تهامة ، من قرية يقال لها مكة ، يقال له أحمد الانجل
العينين المقرون الحاجبين ، صاحب الناقة والحمار والقضيب والتاج -
يعني العمامة - له إثنا عشر اسما ، ثم ذكر مبعثه ومولده وهجرته ، ومن
يقاتله ومن ينصره ومن يعاديه ، وكم يعيش ، وما تلقى أمته بعده إلى أن
ينزل الله عيسى بن مريم من السماء ، فذكر في الكتاب ثلاثة عشر رجلا
من ولد إسماعيل بن إبراهيم خليل الله صلى الله عليهم ، هم خير من
خلق الله وأحب من خلق الله إلى الله ، وأن الله ولي من والاهم وعدو من
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 161 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
عاداهم ، من أطاعهم اهتدى ومن عصاهم ضل ، طاعتهم لله طاعة
ومعصيتهم لله معصية . مكتوبة فيه أسماؤهم وأنسابهم ونعتهم ، وكم يعيش
كل رجل منهم ، واحدا بعد واحد ، وكم رجل منهم يستتر بدينه ويكتمه
من قومه ، ومن يظهر حتى ينزل الله عيسى صلى الله عليه على آخرهم ،
فيصلي عيسى خلفه ويقول إنكم أئمة لا ينبغي لاحد أن يتقدمكم ، فيتقدم
فيصلي بالناس وعيسى خلفه إلى الصف الأول ، أولهم وأفضلهم
وخيرهم ، له مثل أجورهم وأجور من أطاعهم واهتدى بهداهم . وفي
النسخة الأولى ( وتسعة من ولد أصغرهما وهو الحسين واحدا بعد واحد ،
آخرهم الذي يصلي عيسى بن مريم خلفه ، فيه تسمية كل من يملك منهم
ومن يستتر بدينه ومن يظهر . فأول من يظهر منهم يملأ جميع بلاد الله
قسطا وعدلا ويملك ما بين المشرق والمغرب حتى يظهره الله على الأديان
كلها ) ] *
690 - المصادر :
* : سليم بن قيس : ص 152 - 154 - أبان عن سليم قال : -
* : عبد الرزاق : على ما في سند النعماني ، ولم نجده في فهارسه .
* : النعماني : ص 74 - 75 ب‍ 4 ح‍ 9 - ومن كتاب سليم بن قيس : ما رواه أحمد بن محمد بن
سعيد بن عقدة ، ومحمد بن همام بن سهيل ، و عبد العزيز و عبد الواحد ابنا عبد الله بن يونس
الموصلي ، عن رجالهم ، عن عبد الرزاق بن همام ، عن معمر بن راشد ، عن أبان بن أبي
عياش عن سليم بن قيس . وأخبرنا به من غير هذه الطرق هارون بن محمد قال : حدثني
أحمد بن عبيد الله بن جعفر بن المعلى الهمداني قال : حدثني أبو الحسن عمرو بن جامع بن
عمرو بن حرب الكندي قال : حدثنا عبد الله بن المبارك ، شيخ لنا كوفي ثقة قال : حدثنا
عبد الرزاق بن همام شيخنا ، عن معمر ، عن أبان بن أبي عياش ، عن سليم بن قيس
الهلالي : - كما في كتاب سليم بتفاوت يسير .
* : الفضائل : ص 142 - 145 - عن سليم بن قيس بتفاوت .
* : الروضة في الفضائل : على ما في البحار وإثبات الهداة .
* : إثبات الهداة : ج 1 ص 179 ب‍ 7 ف‍ 7 ح‍ 59 - بعضه ، عن الروضة في الفضائل المنسوب
إلى الصدوق .
وفي : ص 204 - 205 ب‍ 7 ف‍ 28 ح‍ 132 - أوله ، عن سليم بن قيس : -
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 162 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
وفي : ص 658 ب‍ 9 ف‍ 71 ح‍ 841 - بعضا آخر ، عن سليم بن قيس : -
* : البحار : ج 15 ص 236 - 239 ب‍ 2 ح‍ 57 - عن سليم بن قيس : -
وفي : ج 16 ص 84 - 85 ب‍ 6 ح‍ 1 - عن النعماني .
وفي : ج 36 ص 210 - 212 ب‍ 40 ح‍ 13 - عن النعماني .
وفي : ج 38 ص 51 - 54 ب‍ 58 ح‍ 8 - عن الفضائل والروضة بتفاوت .
* : العوالم : ج 15 الجزء 3 ص 85 - 86 ب‍ 4 ح‍ 1 - عن النعماني
* * *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 163 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

أحاديث الإمام الحسن عليه السلام

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 164 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 165 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

أن المهدي عليه السلام يظهر شابا

[ 691 - ( ويحكم ما تدرون ما عملت ، والله الذي عملت خير لشيعتي مما طلعت
عليه الشمس أو غربت ألا تعلمون أنني إمامكم مفترض الطاعة عليكم ،
وأحد سيدي شباب أهل الجنة بنص من رسول الله صلى الله عليه وآله
علي ؟ قالوا : بلى . قال : أما علمتم أن الخضر عليه السلام لما خرق
السفينة وأقام الجدار وقتل الغلام ، كان ذلك سخطا لموسى بن عمران إذ
خفي عليه وجه الحكمة في ذلك ، وكان ذلك عند الله تعالى ذكره حكمة
وصوابا ؟ أما علمتم أنه ما منا أحد إلا ويقع في عنقه بيعة لطاغية زمانه إلا
القائم الذي يصلى روح الله عيسى بن مريم خلفه ؟ فإن الله عز وجل يخفي
ولادته ، ويغيب شخصه لئلا يكون لاحد في عنقه بيعة إذا خرج ، ذلك
التاسع من ولد أخي الحسين ابن سيدة الإماء ، يطيل الله عمره في غيبته ،
ثم يظهره بقدرته في صورة شاب دون أربعين سنة ، وذلك ليعلم أن الله
على كل شئ قدير ) ] *
691 - المصادر :
* : كمال الدين : ج 1 ص 315 ب‍ 29 ح‍ 2 - حدثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي
السمرقندي رضي الله عنه قال : حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود ، عن أبيه قال : حدثنا
جبرئيل بن أحمد ، عن موسى بن جعفر البغدادي قال : حدثني الحسن بن محمد الصيرفي ،
عن حنان بن سدير ، عن أبيه سدير بن حكيم ، عن أبيه ، عن أبي سعيد عقيصا قال : لما
صالح الحسن بن علي عليهما السلام معاوية بن أبي سفيان دخل عليه الناس فلامه بعضهم على
بيعته ، فقال عليه السلام -
* : كفاية الأثر : ص 224 - 225 - كما في كمال الدين ، بتفاوت يسير ، عن الصدوق بسنده .
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 166 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
* : إعلام الورى : ص 401 ب‍ 2 ف‍ 2 - عن كمال الدين .
* : الاحتجاج : ص 289 - كما في كمال الدين بتفاوت يسير ، مرسلا عن حنان بن سدير ، عن أبيه
سدير ، عن أبيه ، عن أبي سعيد عقيصي قال : -
* : كشف الغمة : ج 3 ص 311 - 312 - عن إعلام الورى .
* : العدد القوية : ص 71 ح‍ 111 - بعضه ، مرسلا عن الحسن عليه السلام : -
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 465 ب‍ 32 ف‍ 5 ح‍ 119 - عن كمال الدين بتفاوت يسير ، من قوله
( أما علمتم ) وقال : ( ورواه علي بن محمد الخزاز القمي في كتاب الكفاية عن ابن بابويه
بالاسناد ، وروى الطبرسي في كتاب الاحتجاج عن حنان بن سدير نحوه ) .
* : الايقاظ من الهجعة : ص 326 ب‍ 10 ح‍ 38 - بعضه ، عن كمال الدين .
* : غاية المرام : ص 205 ب‍ 25 ح‍ 50 - كما في كمال الدين بتفاوت يسير ، عن ابن بابويه ، وفيه
( . . إلى إمامكم . . ورضوانا ) .
* : البحار : ج 14 ص 349 ب‍ 24 ح‍ 12 - بعضه ، عن إعلام الورى .
وفي : ج 44 ص 19 ب‍ 18 ح‍ 3 - عن الاحتجاج ، وأشار إلى مثله عن كمال الدين .
وفي : ج 51 ص 132 ب‍ 3 ح‍ 1 - عن كمال الدين بتفاوت يسير ، وأشار إلى مثله عن
الاحتجاج :
وفي : ج 52 ص 279 ب‍ 26 ح‍ 3 - بعضه عن الاحتجاج .
* : منتخب الأثر : ص 206 ف‍ 2 ب‍ 10 ح‍ 6 - عن كمال الدين ، وأشار إلى مثله عن كفاية الأثر
* * *

العدل والرخاء في عصر المهدي عليه السلام

[ 692 - ( أرى والله أن معاوية خير لي من هؤلاء يزعمون أنهم لي شيعة ، ابتغوا
قتلي وانتهبوا ثقلي وأخذوا مالي ، والله لئن آخذ من معاوية عهدا أحقن به
دمى وأؤمن به في أهلي ، خير من أن يقتلوني فيضيع أهل بيتي وأهلي ،
والله لو قاتلت معاوية لاخذوا بعنقي حتى يدفعوني إليه سلما ، والله لئن
أسالمه وأنا عزيز خير من أن يقتلني وأنا أسير ، أو يمن علي فيكون سنة
على بني هاشم آخر الدهر لمعاوية لا يزال يمن بها وعقبه على الحي منا
والميت . قال : قلت : تترك يا ابن رسول الله شيعتك كالغنم ليس لها
راع ؟ قال : وما أصنع يا أخا جهينة إني والله أعلم بأمر قد أدى به إلى
ثقاته ، إن أمير المؤمنين عليه السلام قال لي ذات يوم وقد رآني فرحا :
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 167 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
يا حسن أتفرح ؟ كيف بك إذا رأيت أباك قتيلا ؟ كيف بك إذا ولي هذا الامر
بنو أمية ، وأميرها الرحب البلعوم ، الواسع الاعفجاج ، يأكل ولا يشبع ،
يموت وليس له في السماء ناصر ولا في الأرض عاذر ، ثم يستولي على
غربها وشرقها ، يدين له العباد ويطول ملكه ، يستن بسنن أهل البدع
والضلال ، ويميت الحق وسنة رسول الله صلى الله عليه وآله ، يقسم
المال في أهل ولايته ويمنعه من هو أحق به ، ويذل في ملكه المؤمن ،
ويقوى في سلطانه الفاسق ، ويجعل المال بين أنصاره دولا ، ويتخذ عباد
الله خولا ، يدرس في سلطانه الحق ويظهر الباطل ، ويقتل من ناواه على
الحق ويدين من والاه على الباطل ، فكذلك حتى يبعث الله رجلا في آخر
الزمان وكلب من الدهر وجهل من الناس ، يؤيده الله بملائكته ، ويعصم
أنصاره وينصره بآياته ، ويظهره على أهل الأرض حتى يدينوا طوعا
وكرها ، يملأ الأرض قسطا وعدلا ونورا وبرهانا ، يدين له عرض البلاد
وطولها ، لا يبقى كافر إلا آمن به ولا صالح إلا صلح ، وتصطلح في ملكه
السباع ، وتخرج الأرض نبتها ، وتنزل السماء بركتها ، وتظهر له الكنوز ،
يملك ما بين الخافقين أربعين عاما ، فطوبى لمن أدرك أيامه وسمع
كلامه ) ] *
692 - المصادر :
* : الاحتجاج : ج 2 ص 290 - عن زيد بن وهب الجهني قال : لما طعن الحسن بن علي
عليه السلام بالمدائن أتيته وهو متوجع فقلت : ما ترى يا ابن رسول الله فإن الناس متحيرون ؟
فقال : -
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 524 ب‍ 32 ف‍ 20 ح‍ 414 - بعضه من قوله ( يبعث الله ) عن
الاحتجاج وفيه ( . . طولها حتى لا يبقى . . تخرج الأرض بركاتها ) .
* : البحار : ج 44 ص 20 ب‍ 18 ح‍ 4 - عن الاحتجاج ، وفيه ( . . خيرا لي . . وآمن به في
أهلي . . وأنا أسيره . . فتكون سبة على بني هاشم إلى آخر . . إلي عن ثقاته . . الواسع
الاعفاج . . ويظهر الباطل ويلعن الصالحون ويقتل . . ويظهره على الأرض . . طولها لا
يبقى ) .
* : منن الرحمن : ج 2 ص 42 - على ما في منتخب الأثر .
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 168 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
* : المجالس السنية : على ما في منتخب الأثر ، ولم نجده فيها .
* : العوالم : ج 16 ص 175 ب‍ 3 ح‍ 5 - عن الاحتجاج .
* : منتخب الأثر : ص 487 ف‍ 9 ب‍ 1 ح‍ 2 - آخره ، من قوله ( يبعث الله ) عن منن الرحمن
* * *

المهدي عليه السلام إمام الحق

[ 693 - ( عليك السلام يا سفيان ، انزل فنزلت فعقلت راحلتي ثم أتيته فجلست إليه
فقال : كيف قلت يا سفيان ؟ فقلت : السلام عليك يا مذل رقاب
المؤمنين . فقال : ما جر هذا منك إلينا ؟ فقلت : أنت والله - بأبي أنت
وأمي - أذللت رقابنا حين أعطيت هذا الطاغية البيعة وسلمت الامر إلى
اللعين بن اللعين بن آكلة الأكباد ، ومعك مائة ألف كلهم يموت دونك ،
وقد جمع الله لك أمر الناس . فقال : يا سفيان ، إنا أهل بيت إذا علمنا
الحق تمسكنا به ، وإني سمعت عليا يقول : سمعت رسول الله صلى الله
عليه وآله يقول : لا تذهب الليالي والأيام حتى يجتمع أمر هذه الأمة على
رجل واسع السرم ضخم البلعوم يأكل ولا يشبع ، لا ينظر الله إليه ولا
يموت حتى لا يكون له في السماء عاذر ولا في الأرض ناصر ، وإنه
لمعاوية ، وإني عرفت أن الله بالغ أمره . ثم أذن المؤذن فقمنا على حالب
يحلب ناقة فتناول الاناء فشرب قائما ثم سقاني ، فخرجنا نمشي إلى
المسجد فقال لي : ما جاءنا بك يا سفيان ؟ قلت : حبكم والذي بعث
محمدا بالهدى ودين الحق ، قال : فأبشر يا سفيان فإني سمعت عليا
يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : يرد علي الحوض
أهل بيتي ومن أحبهم من أمتي كهاتين ، يعني السبابتين ، ولو شئت لقلت
هاتين يعني السبابة والوسطى إحداهما تفضل على الأخرى أبشر يا سفيان فإن
الدنيا تسع البر والفاجر حتى يبعث الله إمام الحق من آل محمد صلى الله
عليه وآله ) هذا لفظ أبي عبيد وقال ( وفي حديث محمد بن الحسين
وعلي بن العباس بعض هذا الكلام موقوفا عن الحسن غير مرفوع إلى النبي
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 169 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
صلى الله عليه وآله إلا في ذكر معاوية فقط ) ] *
693 - المصادر :
* : فتن السليلي : على ما في ملاحم ابن طاووس .
* : مقاتل الطالبين : ص 43 - 44 - فحدثني محمد بن الحسين الأشناني وعلي بن العباس
المقانعي قالا : حدثنا عباد بن يعقوب قال : أخبرنا عمرو بن ثابت ، عن الحسن بن حكم ، عن
عدي بن ثابت ، عن سفيان بن أبي ليلى ، وحدثني محمد بن أحمد أبو عبيد قال : حدثنا
الفضل بن الحسن المصري قال : حدثنا محمد بن عمرويه قال : حدثنا مكي بن إبراهيم ، قال
حدثنا السري بن إسماعيل ، عن الشعبي ، عن سفيان بن أبي ليلى دخل حديث بعضهم في
حديث بعض وأكثر اللفظ لأبي عبيدة قال : أتيت الحسن بن علي حين بايع معاوية فوجدته بفناء
داره وعنده رهط فقلت : السلام عليك يا مذل المؤمنين فقال : -
* : ابن أبي الحديد : ج 16 ص 44 - عن أبي الفرج بسنديه مع تقديم وتأخير ، وفي سنده
محمد بن أحمد بن عبيد بدل محمد بن أحمد أبو عبيد . والبصري بدل المصري . وابن عمرو
بدل محمد بن عمرويه ، والاشنانداني بدل الأشناني . وفيه ( . . قلت . . إلى اللعين ابن
آكلة . . جمع الله عليك أمر ) .
* : ملاحم ابن طاووس : ص 109 ب‍ 17 - ملخصا عن كتاب الفتن للسليلي في عذر مولانا الحسن
عليه السلام في صلح معاوية وبشارته بالمهدي ، ذكر بإسناده عن الشعبي عن سفيان بن أبي
ليلي : - كما في مقاتل الطالبين بتفاوت وفيه ( . . إنزل يا سفيان ولا تعجل . . كيف قلت
يا سفيان ، قال : قلت السلام عليك يا أمير المؤمنين ، قال وما ذكرك لهذا ؟ فذكرت الذي كان
من تركه للقتال ورجوعه إلى المدينة ، قال يا سفيان حملني عليه أني سمعت عليا عليه السلام
يقول لا تذهب الليالي . . تجمع هذه . . واسع السرب . . في الأرض عاذر ولا في السماء
ناصر . . فنودي بالصلاة ، فقال : هل لك يا سفيان في المسجد ؟ ، قال : قلت : نعم فخرجنا
نمشي حتى مررنا على حالب له يحلب ناقة له . . وسقاني وقال : ما جاء بك يا سفيان . .
الحوض من أهل بيتي . . من أمتي وسوى بين إصبعيه كهاتين ولو . . كهاتين ما لأحدهما فضل
على الآخر أبشر ) .
* : البحار : ج 44 ص 59 ب‍ 19 ح‍ 7 - عن ابن أبي الحديد بسنديه ، وفيه ( أبي عمرويه بدل
ابن عمرو الأشناني بدل الاشنانداني ) وفيه ( . . ما جر هذا منك . . فقمنا إلى . . ) .
* : العوالم : ج 16 ص 178 ب‍ 3 ح‍ 8 - عن ابن أبي الحديد بسنديه ، وفي سنده ( محمد بن
أحمد أبو عبيد بدل محمد بن أحمد بن عبيد ، وأبي عروبة بدل ابن عمرو ، وعلي بن إبراهيم
بدل مكي بن إبراهيم . وسفيان بن الليل بدل سفيان بن أبي ليلى ، والاشبابداني بدل
الاشنانداني ) وفيه ( . . جمع الله عليك أمر الناس . . حتى يجمع أمر هذه . . فقمنا إلى
. . )
* * *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 170 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

نزول عيسى عليه السلام

[ 694 - ( . . ثم عيسى بن مريم ، روح الله وكلمته ، وكان عمره في الدنيا ثلاثة
وثلاثين سنة ، ثم رفعه الله إلى السماء ويهبط إلى الأرض بدمشق ، وهو
الذي يقتل الدجال ) ] *
694 - المصادر :
* : القمي : ج 2 ص 268 - 272 - حدثني الحسين بن عبد الله السكيني ، عن أبي سعيد البجلي
( النحلي ) عن عبد الملك بن هارون ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، عن آبائه
عليهم السلام . . في قصة محاورة الإمام الحسن السبط مع ملك الروم قال عليه السلام : -
* : البحار : ج 14 ص 247 ب‍ 18 ح‍ 27 - عن القمي
* * *

اختلاف الشيعة قبل ظهور المهدي عليه السلام

[ 695 - ( لا يكون الامر الذي ينتظر حتى يبرأ بعضكم من بعض ويتفل بعضكم في
وجوه بعض فيشهد بعضكم على بعض بالكفر ، ويلعن بعضكم بعضا . فقلت
له ما في ذلك الزمان من خير ، فقال الحسين ( الحسن ) عليه السلام : الخير كله
في ذلك الزمان يقوم قائمنا ، ويدفع ذلك كله ) ] *
695 - المصادر :
* : الفضل بن شاذان : كما في غيبة الطوسي .
* : النعماني ( الطبعة القديمة ) : ص 109 ب‍ 12 - حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، قال : حدثنا
القاسم بن محمد بن الحسين بن حازم ، قال : حدثنا عبيس بن هشام ، عن عبد الله بن جبلة ،
عن مسكين الرحال ، عن علي بن أبي المغيرة ، عن عميرة بنت نفيل ، قالت سمعت
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 171 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
الحسن ( الحسين ) بن علي عليهما السلام يقول : - . . ( وفي طبعة مكتبة الصدوق ص 205
ب‍ 12 ح‍ 9 - عن الحسين بن علي ) .
* : غيبة الطوسي : ص 267 - وعنه ( الفضل بن شاذان ) عن عبد الله بن جبلة ، عن أبي عمار ،
عن علي بن أبي المغيرة ، عن عبد الله بن شريك العامري ، عن عميرة بن نفيل قالت : سمعت
الحسن بن علي عليهما السلام يقول : - كما في النعماني بتفاوت وتقديم وتأخير . وفيه ( . .
تنتظرون . . من بعض . . في وجه بعض . . قلت ما في ذلك خير . . فيرفع ) .
* : الخرائج : ج 3 ص 1153 ب‍ 20 ح‍ 59 - كما في غيبة الطوسي بتفاوت يسير ، مرسلا عن
الحسن بن علي عليه السلام : - وفيه ( . . قيل ما في . . ) .
* : عقد الدرر : ص 63 ب‍ 4 ف‍ 1 - كما في غيبة الطوسي بتفاوت وتقديم وتأخير ، مرسلا عن أبي
عبد الله الحسين بن علي عليه السلام قال : - وفيه ( . . ينتظرون - يعني ظهور المهدي
عليه السلام - يتبرأ . . من بعض . . فقلت : ما في ذلك الزمان من خير فقال عليه السلام . .
يخرج المهدي ، فيرفع ) .
* : منتخب الأنوار المضيئة : ص 30 ف‍ 3 - كما في غيبة الطوسي بتفاوت يسير مرسلا عن
الحسن بن علي عليه السلام .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 726 ب‍ 34 ف‍ 6 ح‍ 48 - عن غيبة الطوسي ، بتفاوت يسير في سنده
ومتنه .
* : البحار : ج 52 ص 211 ب‍ 25 ح‍ 58 - عن غيبة الطوسي ، وفيه ( سمعت بنت الحسن بن
علي . . ) والظاهر أنه تصحيف .
* : بشارة الاسلام : ص 81 ب‍ 3 - عن غيبة النعماني ، وغيبة الطوسي .
وفي : ص 82 - عن عقد الدرر .
* : منتخب الأثر : ص 426 ف‍ 6 ب‍ 2 ح‍ 2 - عن غيبة النعماني ، وغيبة الطوسي ، والخرايج
* * *

نماذج من أحاديث الأئمة الاثني عشر عليهم السلام

[ 696 - ( الأئمة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله اثنا عشر ، تسعة من صلب
أخي الحسين ، ومنهم مهدي هذه الأمة ) ] *
696 - المصادر :
* : كفاية الأثر : ص 223 - حدثنا علي بن محمد قال : حدثنا محمد بن عمر القاضي الجعابي
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 172 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
قال : حدثني أحمد بن واقد ( وافد ) عن إبراهيم بن عبد الله ( عن عبد الله ) بن عبد الحميد ،
عن أبي ضمرة ( أبي حمزة ) عن عباية عن الأصبغ قال : سمعت الحسن بن علي يقول : -
* : الصراط المستقيم : ج 2 ص 128 ب‍ 10 - كما في كفاية الأثر وقال أسند القمي إلى
الأصبغ بن نباتة قول الحسن عليه السلام : - وليس فيه كلمة ( أخي ) .
* : إثبات الهداة : ج 1 ص 598 - 599 ب‍ 9 ف‍ 27 ح‍ 569 - عن كفاية الأثر .
* : الانصاف : ص 104 ح‍ 91 - كما في كفاية الأثر ، عن النصوص على الأئمة الاثني عشر لابن
بابويه القمي ، وفي سنده ( أبي صخرة ) بدل ( أبي حمزة ) .
* : البحار : ج 36 ص 383 ب‍ 43 ح‍ 1 - عن كفاية الأثر .
* : العوالم : مجلد 15 ج 3 ص 255 ب‍ 3 ح‍ 2 - عن كفاية الأثر .
* : منتخب الأثر : ص 76 ف‍ 1 ب‍ 6 ح‍ 30 - عن كفاية الأثر ، وفيه ( تسعة من ولد أخي
الحسين )
* * *
697 - ( الأئمة عدد نقباء بني إسرائيل ، ومنا مهدي هذه الأمة ) ] *
697 - المصادر :
* : كفاية الأثر : ص 224 - حدثنا الحسين بن علي رحمه الله ( قال : حدثنا هارون بن موسى قال :
حدثنا محمد بن همام ) قال : حدثني جعفر بن ( محمد بن ) مالك الفزاري قال : حدثني
الحصين ( بن ) علي ( عن ) فرات بن أحنف ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، عن محمد بن علي
الباقر ، عن علي بن الحسين زين العابدين قال : قال الحسن بن علي عليهما السلام : -
* : إثبات الهداة : ج 1 ص 599 ب‍ 9 ف‍ 27 ح‍ 570 - عن كفاية الأثر وفيه ( الأئمة بعد رسول
الله ) .
* : البحار : ج 36 ص 383 ب‍ 43 ح‍ 2 - عن كفاية الأثر ، وفيه ( الأئمة ( بعد رسول الله صلى
الله عليه وآله ) ) .
* : العوالم : ج 15 الجزء 3 ص 355 ب‍ 3 ح‍ 3 - عن كفاية الأثر ، وفيه ( الأئمة ( بعد رسول
الله صلى الله عليه وآله ) ) .
* : منتخب الأثر : ص 53 ف‍ 2 ب‍ 1 ح‍ 21 - عن كفاية الأثر
* * *
[ 698 - ( والله إنه لعهد عهده إلينا رسول الله صلى الله عليه وآله ، أن هذا الامر
يملكه اثنا عشر إماما من ولد علي وفاطمة عليهما السلام ، ما منا إلا مسموم
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 173 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
أو مقتول ) ] *
698 - المصادر :
* : كفاية الأثر : ص 226 - حدثني محمد بن وهبان البصري قال : حدثني داود بن الهيثم بن
إسحاق النحوي قال : حدثني جدي إسحاق بن البهلول بن حسان ( قال : حدثني أبي البهلول
خ ل ) قال : حدثني طلحة بن زيد الدقي ، عن الزبير بن عطا ، عن عمير بن هاني العبسي ،
عن جنادة بن أبي أميد ( أمية ) قال : دخلت على الحسن بن علي عليهما السلام في مرضه الذي
توفي فيه وبين يديه طست يقذف عليه ( فيه ) الدم ويخرج كبده قطعة قطعة من السم الذي أسقاه
معاوية ، فقلت : يا مولاي مالك لا تعالج نفسك ؟ فقال : يا عبد الله بماذا أعالج الموت ؟
قلت : إنا لله وإنا إليه راجعون ، ثم التفت إلي وقال : -
* : البحار : ج 27 ص 217 ب‍ 9 ح‍ 19 - عن كفاية الأثر .
وفي : ج 44 ص 138 - 139 ب‍ 22 ح‍ 6 - عن كفاية الأثر ، وفيه ( . . لقد عهد إلينا ) .
* : العوالم : ج 16 ص 280 ب‍ 2 ح‍ 5 - عن كفاية الأثر ، وفيه ( . . والله لقد عهد إلينا )
* * *
[ 699 - ( إن الرجل إذا نام فإن روحه متعلقة بالريح ، والريح متعلقة بالهواء ، فإذا
أراد الله أن يقبض روحه جذب الهواء الريح ، وجذبت الريح الروح
وإذا أراد الله أن يردها في مكانها جذبت الروح الريح ، وجذبت الريح
الهواء ، فعادت إلى مكانها ، وأما المولود الذي يشبه أباه ، فإن الرجل إذا
واقع أهله بقلب ساكن وبدن غير مضطرب وقعت النطفة في الرحم ،
فيشبه الولد أباه ، وإذا واقعها بقلب شاغل وبدن مضطرب ، فوقعت النطفة
في الرحم ، فإن وقعت على عرق من عروق أعمامه يشبه الولد أعمامه ،
وإن وقعت على عرق من عروق أخواله يشبه الولد أخواله . وأما الذكر
والنسيان ، فإن القلب في حق والحق مطبق عليه ، فإذا أراد الله أن يذكر
القلب سقط الطبق فذكر . فقال الرجل : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا
شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، وأشهد أن أباك أمير المؤمنين
وصي محمد حقا حقا ، ولم أزل أقوله ، وأشهد أنك وصيه ، وأشهد أن
الحسين وصيك ، حتى أتى على آخرهم ؟ فقال : قلت لأبي عبد الله :
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 174 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
فمن كان الرجل ؟ قال : الخضر عليه السلام ) ] *
699 - المصادر :
* : المحاسن : ص 332 ح‍ 99 - عنه ( أحمد بن أبي عبد الله البرقي ) عن أبيه ، عن أبي هاشم
الجعفري رفع الحديث قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : دخل أمير المؤمنين صلوات الله
عليه المسجد ، ومعه الحسن عليه السلام فدخل رجل فسلم عليه فرد عليه شبيها بسلامه فقال :
يا أمير المؤمنين جئت أسألك ، فقال : سل ، قال : أخبرني عن الرجل إذا نام أين تكون
روحه ؟ وعن المولود الذي يشبه أباه كيف يكون ؟ وعن الذكر والنسيان كيف يكونان ، قال :
فنظر أمير المؤمنين عليه السلام إلى الحسن عليه السلام فقال : أجبه ، فقال الحسن : -
* : القمي : ج 2 ص 44 - كما في المحاسن ، بتفاوت وتفصيل ، مرسلا عن أبيه .
* : الكافي : ج 1 ص 525 ح‍ 1 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد البرقي ، عن أبي
هاشم داود بن القاسم الجعفري ، عن أبي جعفر الثاني قال : أقبل أمير المؤمنين عليه السلام ومعه
الحسن بن علي عليه السلام وهو متكئ على يد سلمان ، فدخل المسجد الحرام فجلس إذ
أقبل رجل حسن الهيئة واللباس ، فسلم على أمير المؤمنين عليه السلام فرد عليه السلام فجلس
ثم قال : يا أمير المؤمنين : أسألك عن ثلاث مسائل إن أخبرتني بهن علمت أن القوم ركبوا من
أمرك ما قضى عليهم وأن ليسوا بمأمونين في دنياهم وآخرتهم ، وإن تكن الأخرى علمت أنك
وهم شرع سواء ، فقال له أمير المؤمنين عليه السلام : سلني عما بدا لك ، قال : أخبرني عن
الرجل إذا نام أين تذهب روحه ؟ وعن الرجل كيف يذكر وينسى ؟ وعن الرجل كيف يشبه ولده
الأعمام والأخوال ؟ فالتفت أمير المؤمنين عليه السلام إلى الحسن فقال : يا أبا محمد أجبه ،
قال فأجابه الحسن عليه السلام ، فقال الرجل : أشهد أن لا إله إلا الله ولم أزل أشهد بها ،
وأشهد أن محمدا رسول الله ولم أزل أشهد بذلك ، وأشهد أنك وصي رسول الله صلى الله عليه
وآله والقائم بحجته - وأشار إلى أمير المؤمنين - ولم أزل أشهد بها ، وأشهد أنك وصيه والقائم
بحجته - وأشار إلى الحسن عليه السلام - وأشهد أن الحسين بن علي وصي أخيه والقائم بحجته
بعده ، وأشهد على علي بن الحسين أنه القائم بأمر الحسين بعده ، وأشهد على محمد بن علي
أنه القائم بأمر علي بن الحسين ، وأشهد على جعفر بن محمد بأنه القائم بأمر محمد ، وأشهد
على موسى أنه القائم بأمر جعفر بن محمد ، وأشهد على علي بن موسى أنه القائم بأمر
موسى بن جعفر ، وأشهد على محمد بن علي أنه القائم بأمر علي بن موسى ، وأشهد على
علي بن محمد بأنه القائم بأمر محمد بن علي ، وأشهد على الحسن بن علي بأنه القائم بأمر
علي بن محمد ، وأشهد على رجل من ولد الحسن لا يكنى ولا يسمى حتى يظهر أمره فيملاها
عدلا كما ملئت جورا ، والسلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته . ثم قام فمضى ،
فقال أمير المؤمنين : يا أبا محمد اتبعه فانظر أين يقصد ، فخرج الحسن بن علي عليهما السلام
فقال : ما كان إلا أن وضع رجله خارجا من المسجد فما دريت أين أخذ من أرض الله ، فرجعت
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 175 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
إلى أمير المؤمنين عليه السلام فأعلمته فقال : يا أبا محمد أتعرفه ؟ قلت : الله ورسوله وأمير
المؤمنين أعلم ، قال : هو الخضر عليه السلام .
* : النعماني : ص 58 - 60 ب‍ 4 ح‍ 2 - كما في المحاسن ، بتفاوت وزيادة . بسنده إلي البرقي ،
وفيه : عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام عن آبائه عليهم السلام قال :
* : إثبات الوصية : ص 136 - 138 - كما في النعماني ، بتفاوت ، مرسلا عن أبي جعفر الثاني
عن آبائه عليهم السلام قال : -
* : كمال الدين : ج 1 ص 313 - 315 ب‍ 29 ح‍ 1 - كما في النعماني بتفاوت ، بسنده إلى
البرقي .
* : علل الشرايع : ص 96 - 98 ب‍ 85 ح‍ 6 - كما في النعماني بتفاوت ، بسند كمال الدين ، عن
أبي جعفر الثاني : - وقال ( عن أحمد بن محمد ، عن ابن خالد البرقي ) والظاهر أنه تصحيف
والصحيح ما ذكره في كمال الدين وهو : عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، أي أحمد بن
محمد بن خالد .
* : عيون أخبار الرضا : ج 1 ص 65 ب‍ 6 ح‍ 35 - كما في النعماني ، بتفاوت وزيادة ، بنفس سند
كمال الدين عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر : - والظاهر أنه تصحيف فإنه الجواد لا الباقر ،
عليهما السلام .
* : المفيد : على ما في الاستنصار .
* : دلائل الإمامة : ص 68 - 70 - عن أبي جعفر محمد بن علي الثاني ، كما في كمال الدين
بتفاوت .
* : غيبة الطوسي : ص 98 - كما في الكافي ، بتفاوت يسير ، بسنده إلى الكليني ، وفيه ( . .
الحسين بن علي وصي أبيه والقائم بحجته بعدك . . على رجل من ولد الحسين و . . ملئت
ظلما وجورا ) .
* : الاستنصار : ص 31 - كما في الكافي ، بتفاوت يسير ، عن المفيد وبسنده إلى الكليني ، وفي
سنده ( أحمد بن محمد بن عيسى عن البرقي ) وفيه ( . . الحسين بن علي وصي أبيه والقائم
بحجته بعدك . . حتى يظهر الله أمره ) .
* : الاحتجاج : ج 1 ص 266 - 267 - كما في الكافي ، بتفاوت وزيادة ، مرسلا عن أبي هاشم
الجعفري ، عن الجواد عليه السلام .
* : إثبات الهداة : ج 1 ص 452 ب‍ 9 ح‍ 72 - عن الكافي ، وأشار إلى مثله في العيون ، وكمال
الدين ، والعلل ، وغيبة الطوسي ، والاحتجاج ، والنعماني ، والقمي .
* حلية الأبرار : ج 1 ب‍ 6 ص 510 - كما في كمال الدين ، والعيون ، عن ابن بابويه .
* : البحار : ج 36 ص 414 ب‍ 48 ح‍ 1 - عن كمال الدين ، والعيون ، وأشار إلى مثله في
الاحتجاج ، والمحاسن ، والعلل ، وغيبة الطوسي ، والنعماني ، والقمي .
وفي : ج 61 ص 39 - 40 ب‍ 42 ح‍ 9 - عن القمي ، وفيه وعن أبيه ، عن داود بن القاسم
الجعفري ، عن أبي جعفر الثاني عليه السلام : -
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 176 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
* : العوالم : ج 15 جزء 3 ص 310 ب‍ 15 ح‍ 2 - عن كمال الدين ، والعيون ، ثم أشار إلى مثله
في غيبة الطوسي ، وعلل الشرائع ، والاحتجاج ، والمحاسن ، والنعماني ، والقمي .
* : منتخب الأثر : ص 138 - 139 ف‍ 1 ب‍ 8 ح‍ 50 - عن الكافي .
* : ملاحظة : ( رويت عن أئمة أهل البيت عليهم السلام روايات كثيرة في مسائل العلوم الطبيعية وغيرها
كما في هذه الرواية . ويرد الاشكال على بعضها بتعارضه مع ما ثبت في العلوم الحديثة ، والجواب
أنه إذا ثبتت المنافاة بين ما يروى عنهم عليهم السلام وبين الحقائق القطعية في العلوم فلا شك أن
الخطأ من الراوي الذي لم يستوعب كلامهم فنقله على حسب فهمه ، وإلا فإن اعتقادنا بعصمتهم
عليهم السلام وما ثبت عنهم من حقائق العلوم التي وصل إليها العلم بعد قرون كلاهما يدلان على
عدم إمكان التناقض بين علمهم وبين الحقائق المادية والمعنوية )
* * *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 177 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

أحاديث الإمام الحسين عليه السلام

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 178 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 179 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

اسم المهدي عليه السلام ونسبه وبعض أوصافه

[ 700 - ( قائم هذه الأمة هو التاسع من ولدي ، وهو صاحب الغيبة وهو الذي يقسم
ميراثه وهو حي ) ] *
700 - المصادر :
* : كمال الدين : ج 1 ص 317 ب‍ 30 ح‍ 2 - حدثنا أحمد بن محمد بن إسحاق المعاذي رضي
الله عنه قال : حدثنا أحمد بن محمد الهمداني الكوفي قال : حدثنا أحمد بن موسى بن الفرات
قال : حدثنا عبد الواحد بن محمد قال : حدثنا سفيان قال : حدثنا عبد الله بن الزبير ، عن
عبد الله بن شريك ، عن رجل من همدان قال : سمعت الحسين بن علي بن أبي طالب
عليهما السلام يقول : -
* : إعلام الورى : ص 401 ب‍ 2 ف‍ 2 - عن كمال الدين وفيه ( هو قائم هذه الأمة التاسع من ولدي
صاحب الامر وهو الذي يقسم ) .
* : العدد القوية : ص 71 ح‍ 113 - كما في كمال الدين ، مرسلا . إلى قوله ( صاحب الغيبة ) .
* : الصراط المستقيم : ج 2 ص 129 ب‍ 4 ح‍ 10 - كما في كمال الدين بتفاوت يسير ، عن ابن
بابويه .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 465 ب‍ 32 ف‍ 5 ح‍ 121 - عن كمال الدين .
* : البحار : ج 51 ص 133 ب‍ 3 ح‍ 3 - عن كمال الدين .
* : منتخب الأثر : ص 207 ف‍ 2 ب‍ 10 ح‍ 8 - عن كمال الدين
* * *

أن الله تعالى يصلح أمر المهدي عليه السلام في ليلة واحدة

[ 701 - ( في التاسع من ولدي سنة من يوسف وسنة من موسى بن عمران
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 180 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
عليهما السلام ، وهو قائمنا أهل البيت ، يصلح الله تبارك وتعالى أمره في
ليلة واحدة ) ] *
701 - المصادر :
* : كمال الدين : ج 1 ص 317 ب‍ 3 ح‍ 1 - حدثنا عبد الواحد بن محمد بن عبدوس العطار قال :
حدثنا أبو عمرو الكشي قال : حدثنا محمد بن مسعود قال : حدثنا علي بن محمد بن شجاع ،
عن محمد بن عيسى ، عن محمد بن أبي عمير ، عن عبد الرحمن بن الحجاج ، عن الصادق
جعفر بن محمد ، عن أبيه محمد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين عليهم السلام قال : قال
الحسين بن علي عليهما السلام : -
* : إعلام الورى : ص 401 ب‍ 2 ف‍ 2 - عن كمال الدين .
* : كشف الغمة : ج 3 ص 312 - عن إعلام الورى .
* : العدد القوية : ص 71 ح‍ 112 - كما في كمال الدين ، بتفاوت يسير ، مرسلا إلى قوله ( أهل
البيت ) وفيه ( . . شبه بدل سنة ) .
* : الصراط المستقيم : ج 2 ص 129 ب‍ 10 ف‍ 4 - كما في كمال الدين بتفاوت يسير ، عن ابن
بابويه ، وليس فيه ( أهل البيت ) وفيه ( وسنة من عيسى ) .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 465 ب‍ 32 ف‍ 5 ح‍ 120 - عن كمال الدين ، وفي سنده ( أبي عمرو
الليثي ، بدل أبي عمرو الكشي ) .
* : البحار : ج 51 ص 132 ب‍ 3 ح‍ 2 - عن كمال الدين .
* : منتخب الأثر : ص 206 ف‍ 2 ب‍ 10 ح‍ 7 - عن كمال الدين
* * *

أن مدة حروب المهدي عليه السلام ثمانية أشهر

[ 702 - ( لا ، ولكن صاحب الامر الطريد الشريد الموتور بأبيه ، المكنى بعمه ،
يضع سيفه على عاتقه ثمانية أشهر ) ] *
702 - المصادر :
* : كمال الدين : ج 1 ص 318 ب‍ 30 ح‍ 5 - حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن
يحيى العطار قال : حدثنا جعفر بن محمد بن مالك قال : حدثني حمدان بن منصور ، عن
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 181 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
سعد بن محمد ، عن عيسى الخشاب قال قلت للحسين بن علي عليهما السلام : أنت صاحب
هذا الامر ؟ قال : -
* : إثبات الهداة ج 3 ص 466 ب‍ 32 ف‍ 5 ح‍ 123 - عن كمال الدين ، وليس في سنده
( سعد بن محمد ) . وفيه ( محمد بن عيسى الخشاب ) .
* : البحار : ج 51 ص 133 - 134 ب‍ 3 ح‍ 6 - عن كمال الدين
* * *

العدل والرخاء في عصر المهدي عليه السلام

[ 703 - ( يا بشر بن غالب من أحبنا لا يحبنا إلا لله جئنا نحن وهو كهاتين ، وقدر
بين سبابتيه ، ومن أحبنا لا يحبنا إلا للدنيا فإنه إذا قام قائم العدل وسع
عدله البر والفاجر ) ] *
703 - المصادر :
* : المحاسن : ص 61 ب‍ 80 ح‍ 104 - عنه ( أحمد ) عن محمد بن عبد الحميد ، عن جماعة ،
عن بشر بن غالب الأسدي قال : حدثني الحسين بن علي عليهما السلام قال قال لي : -
* : البحار : ج 27 ص 90 ب‍ 4 ح‍ 43 - عن المحاسن
* * *

أن المهدي عليه السلام ينتقم من الظالمين

[ 704 - ( يظهر الله قائمنا فينتقم من الظالمين ، فقيل له : يا بن رسول الله ، من
قائمكم ؟ ، قال : السابع من ولد ابني محمد بن علي ، وهو الحجة بن
الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي
ابني ، وهو الذي يغيب مدة طويلة ثم يظهر ويملؤ الأرض قسطا وعدلا كما
ملئت جورا وظلما ) ] *
704 - المصادر :
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 182 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
* : إثبات الرجعة ، الفضل بن شاذان : على ما في إثبات الهداة .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 569 ب‍ 32 ف‍ 44 ح‍ 681 - عن إثبات الرجعة ، وسنده : حدثنا
الحسن بن محبوب ، عن مالك بن عطية ، عن ثابت بن أبي صفية دينار ، عن أبي جعفر
عليه السلام في حديث أن الحسين عليه السلام قال : -

أن المهدي عليه السلام ثائر الحسين عليه السلام

[ 705 - ( إن امرأة ملك بني إسرائيل كبرت وأرادت أن تزوج بنتها منه للملك
فاستشار الملك يحيى بن زكريا فنهاه عن ذلك ، فعرفت المرأة ذلك وزينت
بنتها وبعثتها إلى الملك فذهبت ولعبت بين يديه ، فقال لها الملك : ما
حاجتك ؟ قالت : رأس يحيى بن زكريا ، فقال الملك : يا بنية حاجة غير
هذه ، قالت : ما أريد غيره ، وكان الملك إذا كذب فيهم عزل من ملكه
فخير بين ملكه وبين قتل يحيى فقتله ، ثم بعث برأسه إليها في طشت من
ذهب ، فأمرت الأرض فأخذتها ، وسلط الله عليهم بخت نصر فجعل
يرمي عليهم بالمناجيق ولا تعمل شيئا ، فخرجت عليه عجوز من المدينة
فقالت : أيها الملك إن هذه مدينة الأنبياء لا تنفتح إلا بما أدلك عليه ،
قال : لك ما سألت قالت : ارمها بالخبث والعذرة ففعل فتقطعت فدخلها
فقال : علي بالعجوز ، فقال لها : ما حاجتك ؟ قالت : في المدينة دم يغلي
فاقتل عليه حتى يسكن ، فقتل عليه سبعين ألفا حتى سكن . يا ولدي يا علي
والله لا يسكن دمي حتى يبعث الله المهدي فيقتل على دمي من المنافقين
الكفرة الفسقة سبعين ألفا ) ] *
705 - المصادر :
* : مناقب ابن شهرآشوب : ج 4 ص 85 - مرسلا ، عن مقاتل ، عن زين العابدين ( عن أبيه )
عليهما السلام : -
* : البحار : ج 45 ص 299 ب‍ 45 ح‍ 10 - عن المناقب .
* : العوالم : ج 17 ص 608 ف‍ 21 ب‍ 9 ح‍ 3 - عن المناقب
* * *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 183 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

شدة المهدي عليه السلام على أعدائه

[ 706 - ( يا بشر ما بقاء قريش إذا قدم القائم المهدي منهم خمسمائة رجل فضرب
أعناقهم صبرا ، ثم قدم خمسمائة فضرب أعناقهم صبرا ، ثم خمسمائة
فضرب أعناقهم صبرا ، قال فقلت له : أصلحك الله أيبلغون ذلك ؟ فقال
الحسين بن علي عليهما السلام إن مولى القوم منهم ، قال : فقال لي بشير بن
غالب أخو بشر بن غالب أشهد أن الحسين بن علي عليهما السلام عد على
أخي ست عدات - على اختلاف الرواية ) ] *
706 - المصادر :
* : النعماني : ص 235 ب‍ 13 ح‍ 23 - حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال : حدثنا القاسم بن
محمد بن الحسن بن حازم قال : حدثنا عبيس بن هشام ، عن عبد الله بن جبلة ، عن علي بن
أبي المغيرة قال : حدثنا عبد الله بن شريك العامري ، عن بشر بن غالب الأسدي قال : قال
لي الحسين بن علي عليهما السلام : -
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 540 ب‍ 32 ف‍ 27 ح‍ 506 - أوله عن النعماني .
* : البحار : ج 52 ص 349 ب‍ 27 ح‍ 100 - عن النعماني
* * *
[ 707 - ( أما والله لا تذهب الدنيا حتى يبعث الله مني رجلا يقتل منكم ألفا ومع الألف
ألفا ومع الألف ألفا ، فقلت : جعلت فداك إن هؤلاء ، أولاد كذا وكذا لا
يبلغون هذا ، فقال : ويحك في ذلك الزمان يكون الرجل من صلبه كذا
وكذا رجلا وإن مولى القوم من أنفسهم ) ] *
707 - المصادر :
* : الفضل بن شاذان : على ما في سند غيبة الطوسي .
* : غيبة الطوسي : ص 116 - وبهذا الاسناد ، ( أخبرنا جماعة عن التلعكبري ) عن أحمد بن
إدريس عن علي بن محمد بن قتيبة ، عن الفضل بن شاذان ، عن عمرو بن عثمان ، عن
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 184 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
محمد بن عذافر ، عن عقبة بن يونس ، عن عبيد الله بن شريك ، في حديث له اختصرناه
قال : مر الحسين عليه السلام على حلقة من بني أمية وهم جلوس في مسجد الرسول صلى الله
عليه وآله ، فقال : -
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 505 ب‍ 32 ف‍ 12 ح‍ 309 - عن غيبة الطوسي ، وفي سنده
( عبد الله بن شريك ) .
* : البحار : ج 51 ص 134 ب‍ 3 ح‍ 7 - عن غيبة الطوسي ، وفي سنده ( عبد الله بن شريك )
* * *

نماذج من أحاديث الأئمة الاثني عشر عليهم السلام

[ 708 - ( منا إثنا عشر مهديا ، أولهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، وآخرهم
التاسع من ولدي ، وهو القائم بالحق ، يحيي الله به الأرض بعد موتها ،
ويظهر به دين الحق على الدين كله ، ولو كره المشركون . له غيبة يرتد
فيها أقوام ويثبت فيها على الدين آخرون ، فيؤذون ويقال لهم : * ( متى هذا
الوعد إن كنتم صادقين ) * أما إن الصابر في غيبته على الأذى والتكذيب
بمنزلة المجاهد بالسيف بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله ) ] *
708 - المصادر :
* : كمال الدين : ج 1 ص 317 ب‍ 30 ح‍ 3 - حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني قال :
حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن عبد السلام بن صالح الهروي قال : أخبرنا
وكيع بن الجراح ، عن الربيع بن سعد ، عن عبد الرحمن بن سليط قال : قال الحسين بن
علي بن أبي طالب عليهم السلام : -
* : عيون أخبار الرضا : ج 1 ص 68 ب‍ 6 ح‍ 36 - كما في كمال الدين بتفاوت يسير ، بسنده .
* : كفاية الأثر : ص 231 - كما في كمال الدين بسنده ، عن محمد بن علي وفي سنده ( زياد بن
جعفر ، بدل أحمد بن زياد بن جعفر . . سابط وفيه ( . . قوم . . المجاهدين ) .
* : مقتضب الأثر : ص 23 - كما في كمال الدين بسنده ، بتفاوت يسير .
* : إعلام الورى : ص 384 ف‍ 2 - كما في كمال الدين ، عن ابن بابويه ، وفيه ( ويظهر به
الدين . . ويحق الحق . . قوم ويثبت على الدين فيها ) .
* : الصراط المستقيم : ج 2 ص 111 ب‍ 10 ف‍ 2 - عن العيون مرسلا وفيه ( . . قوم . .
الصابرين . . ) .
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 185 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
* : العدد القوية : ص 71 ح‍ 114 - أوله ، مرسلا .
* : منتخب الأنوار المضيئة : ص 78 ف‍ 6 - كما في كمال الدين ، بتفاوت يسير ، وفيه ( . . أين
إمامكم الذي تزعمون ) .
* : إثبات الهداة : ج 1 ص 479 ب‍ 9 ف‍ 4 ح‍ 134 - عن العيون .
وفي : ص 710 ب‍ 9 ف‍ 18 ح‍ 152 - أوله عن مقتضب الأثر .
* : الانصاف : ص 213 ح‍ 209 - عن كمال الدين بتفاوت يسير ، وفي سنده ( الربيع بن
سعيد . . ) وفيه ( قوم ) وقال ( قلت : وروى هذا الحديث محمد بن علي في كتاب النصوص
والخصال ) ولم نجده في الخصال .
* : البحار : ج 36 ص 385 ب‍ 43 ح‍ 6 - عن العيون ، بتفاوت يسير ، ومقتضب الأثر .
وفي : ج 51 ص 133 ب‍ 3 ح‍ 4 - عن كمال الدين .
* : العوالم : مجلد 15 ج 3 ص 257 ب‍ 4 ح‍ 3 - عن العيون ، وأشار إلى مثله عن مقتضب
الأثر .
* : نور الثقلين : ج 2 ص 212 ب‍ 123 - أوله ، عن كمال الدين .
وفي : ج 5 ص 242 ح‍ 68 - أوله ، عن كمال الدين . وفيه ( . . الحسن بن علي بن أبي
طالب ) .
* : شرح غاية الاحكام : على ما في كشف الأستار .
* : كشف الأستار : ص 109 - كما في كمال الدين ، أوله ، عن شرح غاية الاحكام ظاهرا .
* : منتخب الأثر : ص 62 ف‍ 1 ب‍ 4 ح‍ 11 - أوله ، عن كشف الأستار .
* : وفي : ص 205 ف‍ 2 ب‍ 10 ح‍ 4 - عن كفاية الأثر
* * *
[ 709 - ( هات . قال : كم بين الايمان واليقين ؟ قال : أربع أصابع . قال :
كيف ؟ قال : الايمان ما سمعناه واليقين ما رأيناه وبين السمع والبصر أربع
أصابع . قال : فكم بين السماء والأرض ؟ قال : دعوة مستجابة . قال :
فكم بين المشرق والمغرب ؟ قال : مسيرة يوم للشمس . قال : فما عز
المرء ؟ قال : استغناؤه عن الناس . قال : فما أقبح شئ ؟ قال : الفسق
في الشيخ قبيح ، والحدة في السلطان قبيحة ، والكذب في ذي الحسب
قبيح ، والبخل في ذي الغنا والحرص في العالم . قال : صدقت يا بن
رسول الله ، فأخبرني عن عدد الأئمة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم قال : اثنا عشر عدد نقباء بني إسرائيل . قال : فسمهم لي قال :
فاطرق الحسين عليه السلام مليا ثم رفع رأسه فقال : نعم أخبرك يا أخا
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 186 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
العرب ، إن الامام والخليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله أمير
المؤمنين علي عليه السلام والحسن وأنا وتسعة من ولدي منهم علي ابني
وبعده محمد ابنه وبعده جعفر ابنه وبعده موسى ابنه وبعده علي ابنه وبعده
محمد ابنه وبعده علي ابنه وبعده الحسن ابنه وبعده الخلف المهدي هو
التاسع من ولدي ، يقوم بالدين في آخر الزمان . قال : فقام الاعرابي وهو
يقول :
مسح النبي جبينه * فله بريق في الخدود
أبواه من أعلى قريش * وجده خير الجدود ) ] *
709 - المصادر :
* : كفاية الأثر : ص 232 - حدثنا علي بن الحسن قال : حدثنا محمد بن الحسين الكوفي قال :
حدثنا محمد بن محمود قال : حدثنا أحمد بن عبد الله الذاهل قال : حدثنا أبو حفص الأعشى ،
عن عنبسة بن الأزهر ، عن يحيى بن عقيل ، عن يحيى بن يعمن ( نعمان ) قال : كنت عند
الحسين عليه السلام إذ دخل عليه رجل من العرب متلثما أسمر شديد السمرة ، فسلم ورد
الحسين عليه السلام فقال : يا بن رسول الله مسألة ؟ قال : -
* : الصراط المستقيم : ج 2 ص 156 ب‍ 10 ف‍ 8 - عن كفاية الأثر ، من قوله ( اثنا عشر ) .
* : إثبات الهداة : ج 1 ص 599 ب‍ 9 ف‍ 27 ح‍ 573 - عن كفاية الأثر من قوله ( اثنا عشر ) وفي
سنده ( أحمد بن الحسين ( الحسن ) . . الحسن بن علي ) .
* : غاية المرام : ج 1 ص 322 ب‍ 15 ح‍ 34 - كما في كفاية الأثر ، بتفاوت يسير ، عن ابن
بابويه ، وفي سنده ( أحمد بن عبد الله الهلالي ) .
* : البرهان : ج 4 ص 167 ح‍ 3 - أوله : كما في كفاية الأثر ، عن ابن بابويه وفي سنده ( . .
علي بن الحسين بدل الحسن . . الأعمش ، عن عيينة بن الأزهر ) .
* : الانصاف : ص 326 - 301 - عن كفاية الأثر .
* : البحار : ج 36 ص 384 ب‍ 43 ح‍ 5 - عن كفاية الأثر .
* : العوالم : ج 15 الجزء 3 ص 256 ب‍ 4 ح‍ 2 - عن كفاية الأثر .
* : منتخب الأثر : ص 121 ف‍ 1 ب‍ 8 ح‍ 32 - عن كفاية الأثر
* * *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 187 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

أحاديث الإمام علي بن الحسين السجاد عليه السلام

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 188 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 189 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

اسم المهدي عليه ونسبه

[ 710 - ( كنت أمشي خلف عمي الحسن وأبي الحسين عليهما السلام في بعض
طرقات المدينة في العام الذي قبض فيه عمي الحسن عليه السلام وأنا يومئذ
غلام لم أراهق أو كدت ، فلقيهما جابر بن عبد الله وأنس بن مالك
الأنصاريان في جماعة من قريش والأنصار ، فما تمالك جابر بن عبد الله
حتى أكب على أيديهما وأرجلهما يقبلهما ، فقال رجل من قريش كان نسيبا
لمروان : أتصنع هذا يا أبا عبد الله وأنت في سنك هذا وموضعك من
صحبة رسول الله ، وكان جابر قد شهد بدرا ؟ فقال له : إليك عني فلو
علمت يا أخا قريش من فضلهما ومكانهما ما أعلم لقبلت ما تحت أقدامهما
من التراب . ثم أقبل جابر على أنس بن مالك فقال : يا أبا حمزة أخبرني
رسول الله صلى الله عليه وآله فيهما بأمر ما ظننته أنه يكون في بشر . قال :
له أنس : وبماذا أخبرك يا أبا عبد الله ؟ قال علي بن الحسين : فانطلق
الحسن والحسين عليهما السلام ووقفت أنا أسمع محاورة القوم فأنشأ جابر
يحدث قال : بينما رسول الله صلى الله عليه وآله ذات يوم في المسجد
وقد حف من حوله إذ قال لي : يا جابر ادع لي حسنا وحسينا ، وكان شديد
الكلف بهما ، فانطلقت فدعوتهما وأقبلت أحمل هذا مرة وهذا أخرى حتى
جئته بهما ، فقال لي وأنا أعرف السرور في وجهه لما رأى من محبتي لهما
وتكريمي إياهما : أتحبهما يا جابر ؟ فقلت : وما يمنعني من ذلك فداك أبي
وأمي وأنا أعرف مكانهما منك ؟ قال : أفلا أخبرك عن فضلهما ؟ قلت :
بلى بأبي أنت وأمي . قال : إن الله تعالى لما أحب أن يخلقني خلقني نطفة
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 190 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
بيضاء طيبة فأودعها صلب أبي آدم عليه السلام ، فلم يزل ينقلها من صلب
طاهر إلى رحم طاهر إلى نوح وإبراهيم عليهما السلام ، ثم كذلك إلى
عبد المطلب ، فلم يصبني من دنس الجاهلية ، ثم افترقت تلك النطفة
شطرين إلى عبد الله وأبي طالب ، فولدني أبي فختم الله بي النبوة ( وولد
أبو طالب عليا ) فختمت به الوصية ، ثم اجتمعت النطفتان مني ومن علي
فولدنا الجهر والجهير الحسنان فختم بهما أسباط النبوة وجعل ذريتي
منهما ، وأمرني بفتح مدينة - أو قال مدائن - الكفر . ومن ذرية هذا -
وأشار إلى الحسين عليه السلام - رجل يخرج في آخر الزمان يملأ الأرض
عدلا كما ملئت ظلما وجورا ، فهما طاهران مطهران ، وهما سيدا شباب
أهل الجنة ، طوبي لمن أحبهما وأباهما وأمهما وويل لمن حاربهم
وأبغضهم ) ] *
710 - المصادر :
* : أمالي الطوسي : ج 2 ص 113 - 114 - ( أخبرنا ) جماعة ، عن أبي المفضل قال : حدثنا أبو أحمد
عبيد الله بن الحسين بن إبراهيم العلوي النصيبي ببغداد قال : حدثني محمد بن علي بن حمزة
العلوي قال : حدثني أبي قال : حدثني الحسن بن زيد بن علي قال : سألت أبا عبد الله
جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام عن سن جدنا علي بن الحسين عليهما السلام فقال :
أخبرني أبي ، عن أبيه علي بن الحسين عليه السلام قال : -
* : كتاب ما اتفق فيه من الاخبار للحائري : - على ما في تأويل الآيات الظاهرة .
* : تأويل الآيات الظاهرة : ج 1 ص 379 ح‍ 16 - كما في أمالي الطوسي بتفاوت ، عن كتاب ما
اتفق فيه من الاخبار للحائري .
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 64 ب‍ 17 - عن تأويل الآيات الظاهرة بتفاوت يسير .
* : البرهان : ج 3 ص 171 ح‍ 7 - عن أمالي الطوسي بتفاوت يسير .
وفيها : ح‍ 8 - كما في أمالي الطوسي بتفاوت عن كتاب ( ما اتفق فيه من الاخبار ) لأبي جعفر
الحائري .
* : البحار : ج 22 ص 110 - 112 ب‍ 37 ح‍ 76 - عن أمالي الطوسي
وفي : ج 37 ص 44 - 46 ب‍ 50 ح‍ 22 - عن أمالي الطوسي
* * *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 191 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
[ 711 - ( أخبرني علي بن الحسين أن هذا المهدي من ولد فاطمة بنت رسول الله
صلى الله عليه وآله ) ] *
711 - المصادر :
* : مقتضب الأثر : ص 43 - حدثني أبو القاسم عبد الله بن القسم البلخي قال : حدثنا أبو مسلم
الكجي : عبد الله بن مسلم قال : حدثنا أبو السمح عبد الله بن عمير الثقفي قال : حدثنا
هرمز بن حوران قال : حدثنا فراس ، عن الشعبي قال : إن عبد الملك بن مروان دعاني فقال :
يا أبا عمرو ، إن موسى بن نصير العبدي كتب إلي - وكان عامله على المغرب - يقول : - ثم ذكر
قصة طويلة حول مدينة بناها سليمان بن داود عليه السلام وإنه لم يقدر أحد على بلوغها فأمر
عبد الملك موسى بن نصير بالاستعداد ، والخروج ، فلما وصل إلى سور المدينة ، رأى فيه كتابا
فيه شعر بالعربية ، وفي آخره :
حتى يقوم بأمر الله قائمهم * من السماء إذا ما باسمه نودي
فلما قرأ عبد الملك الكتاب ، وأخبره طالب بن مدرك وكان رسوله إليه بما عاين من ذلك ،
وعنده محمد بن شهاب الزهري قال : -
* : إثبات الهداة : ج 1 ص 712 ب‍ 9 ف‍ 18 ح‍ 162 - عن مقتضب الأثر ، مختصرا .
* : البحار : ج 51 ص 164 ب‍ 11 - والحديث في ص 166 عن مقتضب الأثر .
* : منتخب الأثر : ص 193 ف‍ 2 ب‍ 6 ح‍ 10 - عن المناقب ، ولم نجده في مظانه
* * *

يظهر الله تعالى الاسلام بالمهدي عليه السلام

[ 712 - ( إن الاسلام قد يظهره الله على جميع الأديان عند قيام القائم عليه
السلام ) ] *
712 - المصادر :
* : المحجة : - على ما في ينابيع المودة ، ولم نجده في مظانه .
* : ينابيع المودة : ص 423 ب‍ 71 - عن المحجة ، عن زين العابدين والباقر عليهما السلام : -
* : منتخب الأثر : ص 294 ف‍ 2 ب‍ 35 ح‍ 5 - عن ينابيع المودة
* * *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 192 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

المؤمنون في عصر المهدي عليه السلام

[ 713 - ( إذا قام القائم أذهب الله عن كل مؤمن العاهة ، ورد إليه قوته ) ] *
713 - المصادر :
* : النعماني : ص 317 ب‍ 21 ح‍ 2 - حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال : حدثنا أحمد بن
يوسف بن يعقوب أبو الحسن الجعفي قال : حدثنا إسماعيل بن مهران ، عن الحسن بن علي بن
أبي حمزة ، عن المفضل بن محمد الأشعري ، عن حريز ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، عن
أبيه ، عن علي بن الحسين عليهما السلام ، أنه قال : -
* : الخصال : ج 2 ص 541 ح‍ 14 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه ،
قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار ، عن الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة الكوفي ، عن
العباس بن عامر القصباني ، عن ربيع بن محمد المسلي ، عن الحسن بن ثوير بن أبي فاختة ،
عن أبيه ، عن علي بن الحسين عليهما السلام ، قال : إذا قام قائمنا ، أذهب الله عز وجل عن
شيعتنا العاهة ، وجعل قلوبهم كزبر الحديد ، وجعل قوة الرجل منهم قوة أربعين رجلا ،
ويكونون حكام الأرض وسنامها ) .
* : روضة الواعظين : ج 2 ص 295 - كما في الخصال ، مرسلا
* : كتاب الربيع لابن الثعلبي : - على ما في الصراط المستقيم .
* : الصراط المستقيم : ج 2 ص 261 ب‍ 11 ف‍ 13 - عن كتاب الربيع ، وفيه : ( إذا قام قائمنا
أذهب الله عنهم العاهة ، وجعل قلوبهم كزبر الحديد ، قوة كل رجل قوة أربعين رجلا ) .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 496 ب‍ 32 ف‍ 8 ح‍ 259 - عن الخصال .
وفي : ص 616 ب‍ 32 ف‍ 15 ح‍ 165 - عن الصراط المستقيم .
* : البحار : ج 52 ص 316 - 317 ب‍ 27 ح‍ 12 - عن الخصال
* * *

تجري في المهدي عليه السلام سنن من الأنبياء عليهم السلام

[ 714 - ( في القائم منا سنن من الأنبياء ( سنة من أبينا آدم عليه السلام و ) سنة من
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 193 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
نوح ، وسنة من إبراهيم ، وسنة من موسى ، وسنة من عيسى ، وسنة من
أيوب ، وسنة من محمد صلوات الله عليهم . فأما ( من آدم و ) نوح
فطول العمر وأما من إبراهيم فخفاء الولادة واعتزال الناس ، وأما من
موسى فالخوف والغيبة ، وأما من عيسى فاختلاف الناس فيه ، وأما من
أيوب فالفرج بعد البلوى ، وأما من محمد صلى الله عليه وآله فالخروج
بالسيف ) ] *
714 - المصادر :
* : كمال الدين : ج 1 ص 321 - 322 ب‍ 31 ح‍ 3 - حدثنا الشريف أبو الحسن علي بن
موسى بن أحمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن
الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام قال : حدثنا أبو علي محمد بن همام قال : حدثنا
أحمد بن محمد النوفلي قال : حدثنا أحمد بن هلال ، عن عثمان بن عيسى الكلابي ، عن
خالد بن نجيح ، عن حمزة بن حمران ، عن أبيه ( حمران بن أعين ) عن سعيد بن جبير قال :
سمعت سيد العابدين علي بن الحسين عليهما السلام يقول :
وفيها : ح‍ 4 - حدثنا محمد بن علي بن بشار القزويني قال : حدثنا أبو الفرج المظفر بن أحمد
قال : حدثنا محمد بن جعفر الكوفي الأسدي قال : حدثنا موسى بن عمران النخعي عن عمه
الحسين بن يزيد ، عن حمزة بن حمران ، عن أبيه ، عن سعيد بن جبير قال : سمعت سيد
العابدين علي بن الحسين عليهما السلام يقول ( في القائم سنة من نوح وهو طول العمر ) .
وفيها : ح‍ 5 - حدثنا علي بن أحمد الدقاق ، ومحمد بن أحمد الشيباني رضي الله عنهما قالا
حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي ، عن موسى بن عمران النخعي ، عن عمه الحسين بن
يزيد ، عن حمزة بن حمران ، عن أبيه حمران بن أعين ، عن سعيد بن جبير قال : سمعت سيد
العابدين علي بن الحسين عليهما السلام يقول : كما في روايته الثانية .
* : إعلام الورى : ص 402 ب‍ 2 ف‍ 2 - عن كمال الدين .
* : كشف الغمة : ج 3 ص 312 - عن إعلام الورى .
* : الصراط المستقيم : ج 2 ص 238 ب‍ 11 ف‍ 4 - كما في رواية كمال الدين الأولى بتفاوت .
عن ابن بابويه .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 466 ب‍ 32 ف‍ 5 ح‍ 124 - 125 - عن روايتي كمال الدين الأولى
والثانية .
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 194 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
* : البحار : ج 51 ص 217 ب‍ 13 ح‍ 4 - 5 - عن روايتي كمال الدين الأولى والثانية .
* : منتخب الأثر : ص 275 ف‍ 2 ب‍ 3 ح‍ 2 - عن رواية كمال الدين الثانية .
وفي : ص 300 ف‍ 2 ب‍ 38 ح‍ 1 - عن رواية كمال الدين الأولى
* * *

غيبة المهدي عليه السلام ومولده سرا

[ 715 - ( القائم منا تخفى ولادته على الناس حتى يقولوا لم يولد بعده ، ليخرج
حين يخرج وليس لاحد في عنقه بيعة ) ] *
715 - المصادر :
* : كمال الدين : ج 1 ص 322 - 323 ب‍ 31 ح‍ 6 - وبهذا الاسناد حدثنا علي بن أحمد الدقاق
ومحمد بن أحمد الشيباني رضي الله عنهما قالا : حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي ، عن
موسى بن عمران النخعي ، عن عمه الحسين بن يزيد ، عن حمزة بن حمران ، عن أبيه
حمران بن أعين ، عن سعيد بن جبير قال : قال علي بن الحسين سيد العابدين
عليهما السلام : -
* : إعلام الورى : ص 402 ب‍ 2 ف‍ 2 - عن كمال الدين .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 466 ب‍ 32 ف‍ 5 ح‍ 126 - عن كمال الدين بتفاوت يسير ، وليس فيه
( منا ) .
* : البحار : ج 51 ص 135 ب‍ 4 ح‍ 2 - عن كمال الدين .
* : منتخب الأثر : ص 287 ف‍ 2 ب‍ 32 ح‍ 2 - عن كمال الدين
* * *
[ 716 - ( يا كابلي إن أولي الامر الذين جعلهم الله عز وجل أئمة الناس وأوجب
عليهم طاعتهم : أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ، ثم الحسن
عمي ، ثم الحسين أبي ، ثم انتهى الامر إلينا . ثم سكت . فقلت له :
يا سيدي روي لنا عن أمير المؤمنين عليه السلام أن الأرض لا تخلو من
حجة لله تعالى على عباده ، فمن الحجة والامام بعدك ؟ قال : ابني محمد
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 195 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
واسمه في صحف الأولين باقر ، يبقر العلم بقرا ، هو الحجة والإمام بعدي
، ومن بعد محمد ابنه جعفر واسمه عند أهل السماء الصادق ،
قلت : يا سيدي فكيف صار اسمه الصادق وكلكم صادقون ، قال : حدثني
أبي ، عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : إذا ولد ابني
جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب فسموه الصادق ،
فإن الخامس من ولده الذي اسمه جعفر يدعي الإمامة اجتراء على الله
وكذبا عليه فهو عند الله ( جعفر الكذاب ) المفتري على الله تعالى ،
والمدعي لما ليس له بأهل ، المخالف لأبيه والحاسد لأخيه ، وذلك الذي
يروم كشف ستر الله عز وجل عند غيبة ولي الله ، ثم بكى علي بن الحسين
عليه السلام بكاء شديدا ، ثم قال : كأني بجعفر الكذاب وقد حمل طاغية
زمانه على تفتيش أمر ولي الله ، والمغيب في حفظ الله والتوكيل بحرم
أبيه جهلا منه برتبته ، وحرصا منه على قتله إن ظفر به ، ( و ) طمعا في
ميراث أخيه حتى يأخذه بغير حق .
فقال أبو خالد فقلت : يا ابن رسول الله وإن ذلك لكائن ، فقال : إي
وربي إن ذلك مكتوب عندنا في الصحيفة التي فيها ذكر المحن التي تجري
علينا بعد رسول الله صلى الله عليه وآله ، فقال أبو خالد فقلت : يا ابن
رسول الله ثم يكون ماذا ؟ قال : ثم تمتد الغيبة بولي الله الثاني عشر من
أوصياء رسول الله صلى الله عليه وآله والأئمة بعده يا أبا خالد إن أهل زمان
غيبته القائلين بإمامته والمنتظرين لظهوره أفضل من أهل كل زمان ، فإن
الله تبارك وتعالى أعطاهم من العقول والافهام والمعرفة ما صارت
به الغيبة عندهم بمنزلة المشاهدة ، وجعلهم في ذلك الزمان بمنزلة
المجاهدين بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله بالسيف ، أولئك
المخلصون حقا وشيعتنا صدقا ، والدعاة إلى دين الله عز وجل سرا
وجهرا . وقال عليه السلام : انتظار الفرج من أعظم الفرج ) ] *
716 - المصادر :
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 196 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
* : مختصر إثبات الرجعة : ح‍ 8 - حدثنا صفوان بن يحيى - رضي الله عنه - قال : حدثنا
إبراهيم بن زياد ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي خالد الكابلي ، قال : دخلت على سيدي
علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام فقلت : يا ابن رسول الله ، أخبرني
بالذين فرض الله طاعتهم ومودتهم وأوجب على عباده الاقتداء بهم بعد رسول الله صلى الله
عليه وآله . فقال : -
* : كمال الدين : ج 1 ص 319 ب‍ 31 ح‍ 2 - حدثنا علي بن عبد الله الوراق قال : حدثنا
محمد بن هارون الصوفي ، عن عبد الله بن موسى ، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني رضي
الله عنه قال : حدثني صفوان بن يحيى ، عن إبراهيم بن أبي زياد ، عن أبي حمزة الثمالي ،
عن أبي خالد الكابلي قال : دخلت على سيدي علي بن الحسين زين العابدين عليهما السلام
فقلت له : يا ابن رسول الله أخبرني بالذين فرض الله عز وجل طاعتهم ومودتهم ، وأوجب على
عباده الاقتداء بهم بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . فقال لي : - كما في مختصر إثبات
الرجعة ، بتفاوت يسير .
وفي ص 320 - وحدثنا بهذا الحديث علي بن أحمد بن موسى ، ومحمد بن أحمد الشيباني
وعلي بن عبد الله الوراق ، عن محمد بن أبي عبد الله الكوفي ، عن سهل بن زياد الآدمي عن
عبد العظيم بن عبد الله الحسني رضي الله عنه ، عن صفوان ، عن إبراهيم أبي زياد عن أبي
حمزة الثمالي ، عن أبي خالد الكابلي ، عن علي بن الحسين عليهما السلام : -
* : إعلام الورى : ص 384 ف‍ 2 - كما في كمال الدين ، بتفاوت يسير ، عن ابن بابويه .
* : قصص الأنبياء : ص 365 ف‍ 15 ح‍ 438 - كما في كمال الدين ، بتفاوت يسير ، عن ابن
بابويه ، إلى قوله ( سرا وجهرا ) وفيه ( . . المخالف على الله . . كشف سر الله . . بحرمة
الله ) .
* : الاحتجاج : ج 2 ص 317 - 318 - كما في كمال الدين ، مرسلا عن أبي حمزة الثمالي ، عن
أبي خالد الكابلي .
* : الخرايج : ج 1 ص 268 ب‍ 5 ح‍ 12 - بعضه ، مرسلا عن أبي خالد الكابلي : - من قوله
( من الامام بعدك ) إلى قوله ( والمغيب في حفظ الله ) .
* : إثبات الهداة : ج 1 ص 514 ب‍ 9 ف‍ 6 ح‍ 248 - عن كمال الدين ، وقال ( ورواه الطبرسي
في الاحتجاج عن أبي حمزة ، ورواه الراوندي في كتاب قصص الأنبياء ، عن ابن بابويه بالسند
السابق ، ورواه الفضل بن شاذان في كتاب إثبات الرجعة عن صفوان بن يحيى ، مثله ) .
وفي : ج 3 ص 9 ب‍ 17 ف‍ 2 ح‍ 11 - بعضه ، عن كمال الدين .
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 138 ب‍ 2 - كما في كمال الدين بتفاوت يسير ، عن ابن بابويه ، وفيه
( . . ميراث أخيه ) .
* : غاية المرام : ص 203 ب‍ 25 ح‍ 37 - عن كمال الدين ، وفي سنده ( ابن أبي البلاد ، بدل :
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 197 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
ابن أبي زياد . . وخالد ، بدل أبي خالد . . ) وفيه ( . . يا كابلي . . أمير المؤمنين علي بن أبي
طالب ثم انتهى . . من ولده الذي اسمه . . والمدعي ما ليس له المخالف . . كشف سر الله ،
والموكل بحرم أبيه . . في ميراث أخيه . . انتظار الفرج ، من أفضل العمل ) .
* : البحار : ج 36 ص 386 ب‍ 44 ح‍ 1 - عن الاحتجاج وكمال الدين .
وفي : ج 50 ص 227 ب‍ 6 ح‍ 2 - عن الاحتجاج .
وفي : ج 52 ص 122 ب‍ 22 ح‍ 4 - بعض أجزائه ، عن الاحتجاج .
* : العوالم : ج 15 الجزء 3 ص 258 ب‍ 5 ح‍ 1 - عن الاحتجاج ، وعن كمال الدين بسنديه .
* : منتخب الأثر : ص 243 ف‍ 2 ب‍ 24 ح‍ 1 - عن كمال الدين
* * *

فضل المؤمنين في غيبة المهدي عليه السلام

[ 717 - ( من ثبت على موالاتنا في غيبة قائمنا أعطاه الله عز وجل أجر ألف شهيد
من شهداء بدر وأحد ) ] *
717 - المصادر :
* : كمال الدين : ج 1 ص 323 ب‍ 31 ح‍ 7 - حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي الله
عنه قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن بسطام بن مرة ، عن عمرو بن ثابت
قال : قال علي بن الحسين سيد العابدين عليه السلام : -
* : إعلام الورى : ص 402 ب‍ 2 ف‍ 2 - عن كمال الدين بتفاوت يسير .
* : كشف الغمة : ج 3 ص 312 - عن إعلام الورى .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 466 - 267 ب‍ 32 ف‍ 5 ح‍ 127 - عن كمال الدين ، وفيه
( . . على ولايتنا ) .
* : البحار : ج 52 ص 125 ب‍ 22 ح‍ 13 - عن كمال الدين .
* : منتخب الأثر : ص 513 ف‍ 10 ب‍ 5 ح‍ 1 - عن كمال الدين
* * *

بداية ظهور المهدي عليه السلام

[ 718 - ( يقوم قائمنا لموافاة الناس سنة ، قال : ( لا ) يقوم القائم بلا سفياني ؟ إن
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 198 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
أمر القائم حتم من الله ، وأمر السفياني حتم من الله ، ولا يكون القائم إلا
بسفياني ، قلت : جعلت فداك فيكون في هذه السنة ؟ قال : ما شاء الله ،
قلت : يكون في التي تليها ؟ قال : يفعل الله ما يشاء ) ] *
718 - المصادر :
* : قرب الإسناد : ص 164 - 165 - أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن أسباط ، قال : قلت
لأبي الحسن عليه السلام جعلت فداك ان ثعلبة بن ميمون حدثني عن علي بن المغيرة ، عن زيد
القمي ، عن علي بن الحسين عليهما السلام قال : -
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 730 ب‍ 32 ف‍ 7 ح‍ 72 - عن قرب الإسناد إلى قوله ( ولا يكون قائم
إلا بسفياني ) وفيه ( لموافاة الناس منه ) .
* : البحار : ج 52 ص 182 ب‍ 25 ح‍ 5 عن قرب الإسناد .
ملاحظة : ( الفقرة الأولى تحتمل أكثر من معنى ، فقد يكون معناها أنه يقوم أول الأمر سنة لملاقاة
الناس والتهيئة لثورته عليه السلام . وقد يكون معناها يقوم أولا في مكة ويطلب من الناس أن يوافوه أي
يأتوه إليها أولا فتكون كلمة ( منه ) في رواية إثبات الهداة بمعنى إليه ، ويؤيد المعنى الأول ما ورد عن
أمير المؤمنين علي عليه السلام يظهر في شبهة ليستبين أمره )
* * *
[ 719 - ( فيجلس تحت شجرة سمرة ، فيجيئه جبرئيل في صورة رجل من كلب ،
فيقول : يا عبد الله ما يجلسك ههنا ؟ فيقول : يا عبد الله إني أنتظر أن
يأتيني العشاء فأخرج في دبره إلى مكة وأكره أن أخرج في هذا الحر ، قال :
فيضحك فإذا ضحك عرفه أنه جبرئيل ، قال : فيأخذ بيده ويصافحه ويسلم
عليه ، ويقول له : قم ويجيئه بفرس يقال له البراق فيركبه ، ثم يأتي إلى
جبل رضوى ، فيأتي محمد وعلي فيكتبان له عهدا منشورا يقرؤه على
الناس ، ثم يخرج إلى مكة والناس يجتمعون بها . قال : فيقوم رجل منه
فينادي أيها الناس هذا طلبتكم قد جاءكم ، يدعوكم إلى ما دعاكم إليه
رسول الله صلى الله عليه وآله قال : فيقومون ، قال : فيقوم هو بنفسه ،
فيقول : أيها الناس أنا فلان بن فلان ، أنا ابن نبي الله ، أدعوكم إلى ما
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 199 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
دعاكم إليه نبي الله ، فيقومون إليه ليقتلوه ، فيقوم ثلاثمائة وينيف على
الثلاثمائة فيمنعونه ( منهم ) خمسون من أهل الكوفة ، وسائرهم من أفناء
الناس لا يعرف بعضهم بعضا ، اجتمعوا على غير ميعاد ) ] *
719 - المصادر :
* : البحار : ج 52 ص 306 ب‍ 26 ح‍ 79 - وبالاسناد المذكور ( السيد علي بن عبد الحميد
بإسناده إلى أحمد بن محمد الأيادي ) يرفعه إلى علي بن الحسين عليهما السلام في ذكر القائم
عليه السلام في خبر طويل قال : -
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 582 ب‍ 32 ف‍ 59 ح‍ 771 - عن البحار ، بعضه
* * *

من علامات ظهور المهدي عليه السلام

[ 720 - ( يكون قبل خروجه خروج رجل يقال له : عوف السلمي بأرض
الجزيرة ، ويكون مأواه بكريت ، وقتله بمسجد دمشق ، ثم يكون خروج
شعيب بن صالح من سمرقند ، ثم يخرج السفياني الملعون من الوادي
اليابس وهو من ولد عتبة بن أبي سفيان ، فإذا ظهر السفياني اختفى
المهدي ثم يخرج بعد ذلك ) ] *
720 - المصادر :
* : غيبة الطوسي : ص 270 ( وروى ) حذلم بن بشير ( قال ) قلت لعلي بن الحسين صف لي
خروج المهدي وعرفني دلائله وعلاماته ، فقال : -
* : الخرائج : ج 3 ص 1155 ب‍ 20 ح‍ 61 - كما في غيبة الطوسي ، بتفاوت ، مرسلا عن علي بن
الحسين عليه السلام وفيه ( تكريت ) بدل ( بكريت ) .
* : منتخب الأنوار المضيئة : ص 31 ف‍ 3 - كما في غيبة الطوسي ، بتفاوت يسير ، عن
الراوندي ، وفيه ( . . ومأواه تكريت . . أخذ في المهد ) .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 727 ب‍ 34 ف‍ 6 ح‍ 52 - عن غيبة الطوسي ، وفي سنده ( جذام بن
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 200 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
بشير ) وفيه ( . . ومأواه تكريت ) .
* : البحار : ج 52 ص 213 ب‍ 25 ح‍ 65 - عن غيبة الطوسي .
* : بشارة الاسلام : ص 83 ب‍ 5 - كما في الغيبة ، عن الشيخ الطوسي
* * *
[ 721 - ( إذا ملا هذا نجفكم السيل والمطر ، وظهرت النار في الحجارة والمدر ،
وملكت بغداد التتر ، فتوقعوا ظهور القائم المنتظر ) ] *
721 - المصادر :
* : عجائب البلدان : على ما في الصراط المستقيم .
* : الصراط المستقيم : ج 2 ص 259 ب‍ 11 ف‍ 11 - عن كتاب عجائب البلدان ، مرسلا عن
الإمام زين العابدين عليه السلام : -
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 578 ب‍ 32 ف‍ 55 ح‍ 747 - عن الصراط المستقيم ، وفيه ( . . إذا
علا . . في الحجاز والمدن ) .
* : مجمع النورين : على ما في بشارة الاسلام ، عن إثبات الهداة .
* : بشارة الاسلام : ص 83 ب‍ 5 - كما في إثبات الهداة ، عن مجمع النورين
* * *

أن المهدي عليه السلام يقتل الدجال

[ 722 - ( إن الله تعالى أعطانا الحلم والعلم والشجاعة والسخاوة والمحبة في قلوب
المؤمنين ، ومنا رسول الله ، ووصيه ، وسيده الشهداء ، وجعفر الطيار في
الجنة ، وسبطا هذه الأمة ، والمهدي الذي يقتل الدجال ) ] *
722 - المصادر :
* : الكامل في السقيفة ، عماد الدين الطبري : على ما في منتخب الأثر .
* : منتخب الأثر : ص 172 ف‍ 2 ب‍ 1 ح‍ 96 - عن الكامل في السقيفة ، عن الإمام علي بن
الحسين زين العابدين - :
* * *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 201 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

دخول المهدي عليه السلام النجف براية النبي صلى الله عليه وآله

[ 723 - ( يا أبا خالد لتأتين فتن كقطع الليل المظلم ، لا ينجو إلا من أخذ الله
ميثاقه ، أولئك مصابيح الهدى وينابيع العلم ، ينجيهم الله من كل فتنة
مظلمة . ( : كأني بصاحبكم قد علا فوق نجفكم بظهر كوفان ، في ثلاثمائة
وبضعة عشر رجلا ، جبرئيل عن يمينه وميكائيل عن شماله وإسرافيل
أمامه ، معه راية رسول الله صلى الله عليه وآله قد نشرها ، لا يهوي بها
إلى قوم إلا أهلكهم الله عز وجل ) ] *
723 - المصادر :
* : أمالي المفيد : ص 45 المجلس 6 ح‍ 5 - أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه
رحمه الله عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن أبي
عمير ، عن عبد الله بن مسكان ، عن بشير الكناسي ، عن أبي خالد الكابلي ، قال : قال لي
علي بن الحسين عليهما السلام : -
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 556 ب‍ 32 ف‍ 32 ح‍ 602 - بعضه ، عن أمالي المفيد .
* : البحار : ج 51 ص 135 ب‍ 4 ح‍ 3 - عن أمالي المفيد .
* : منتخب الأثر : ص 312 ف‍ 2 ب‍ 46 ح‍ 2 - عن أمالي الطوسي
* * *

نماذج من أحاديث الأئمة الاثني عشر عليهم السلام

[ 724 - ( ادعوا لي ابني الباقر وقلت : لابني الباقر ( يا بني الباقر ) يعنى محمدا -
فقلت له : يا أبة ولم سميته الباقر ؟ قال : فتبسم وما رأيته تبسم ( يتبسم )
قبل ذلك ثم سجد لله تعالى طويلا فسمعته يقول في سجوده : اللهم لك الحمد
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 202 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
سيدي على ما أنعمت به علينا أهل البيت ، يعيد ذلك مرارا ثم قال : يا بني
إن الإمامة في ولده إلى أن يقوم قائمنا عليه السلام فيملؤها قسطا وعدلا ،
وإنه الإمام أبو الأئمة معدن الحلم وموضع العلم يبقره بقرا ، والله لهو
أشبه الناس برسول الله صلى الله عليه وآله . قلت : فكم الأئمة بعده ؟
قال سبعة ومنهم المهدي الذي يقوم بالدين في آخر الزمان ) ] *
724 - المصادر :
* : كفاية الأثر : ص 237 - أخبرنا أبو المفضل قال : أبو عبد الله جعفر بن محمد العلوي قال :
حدثنا علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي ، عن أبيه ، علي بن الحسين قال : كان يقول
صلوات الله عليه : -
وفي نسخة حجرية : ص 318 - أخبرنا أبو المفضل قال : حدثنا أبو عبد الله جعفر بن محمد
العلوي قال : حدثنا علي بن الحسين بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي
طالب عليهم السلام قال : حدثني حسين بن زيد بن علي ، عن عمه عمر بن علي ، عن أبيه
علي بن الحسين قال كان يقول صلوات الله عليه : -
* : الصراط المستقيم : ج 2 ص 131 ب‍ 10 ف‍ 4 - كما في كفاية الأثر ، بعضه بتفاوت يسير ،
وقال ( وأسند المفضل إلى علي بن الحسين عليه السلام ) -
* : إثبات الهداة : ج 1 ص 600 ب‍ 9 ف‍ 27 ح‍ 575 - عن كفاية الأثر .
* : الانصاف : ص 254 ح‍ 237 - عن كفاية الأثر بتفاوت يسير .
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 85 - 86 ب‍ 2 - كما في كفاية الأثر بتفاوت يسير ، عن ابن بابويه في
كتاب النصوص
* * *

الدعاء للإمام المهدي عليه السلام

[ 725 - ( اللهم اشتر نفسي الموقوفة عليك ، المحبوسة لأمرك بالجنة ، مع معصوم
من عترة نبيك صلى الله عليه وآله ، مخزون لظلامته ، منسوب بولادته ،
تملؤ به الأرض عدلا وقسطا ، كما ملئت ظلما وجورا ، ولا تجعلني ممن
تقدم فمرق ، أو تأخر فمحق ، واجعلني ممن لزم فلحق ، واجعلني شهيدا
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 203 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
سعيدا في قبضتك ) ] *
725 - المصادر :
* : مصباح المتهجد : ص 334 وروى جابر عن أبي جعفر عليه السلام ، عن علي بن الحسين
عليهما السلام من عمل يوم الجمعة الدعاء بعد الظهر : -
* : جمال الأسبوع : ص 433 - كما في مصباح المتهجد ، بتفاوت يسير ، قال ( وروى جابر عن
أبي جعفر عن علي بن الحسين عليهما السلام من عمل الجمعة الدعاء بعد الظهر أيضا مما أرويه
عن جدي أبي جعفر الطوسي ( رض ) ) .
* : البحار : ج 90 ص 68 ب‍ 7 ح‍ 12 - عن مصباح المتهجد وجمال الأسبوع
* * *
[ 726 - ( . . رب صل على أطائب أهل بيته الذين اخترتهم لأمرك ، وجعلتهم
خزنة علمك ، وحفظة دينك ، وخلفاءك في أرضك ، وحججك على
عبادك ، وطهرتهم من الرجس والدنس تطهيرا بإرادتك ، وجعلتهم
الوسيلة إليك والمسلك إلى جنتك .
رب صل على محمد وآله صلاة تجزل لهم بها من تحفك ( نحلك )
وكرامتك ، وتكمل لهم الأشياء من عطاياك ونوافلك ، وتوفر عليهم الحظ
من عوائدك وفوائدك .
رب صل عليه وعليهم صلاة لا أمد في أولها ، ولا غاية لأمدها ، ولا نهاية
لآخرها .
رب صل عليهم زنة عرشك وما دونه ، وملء سمواتك وما فوقهن ، وعدد
أرضيك وما تحتهن وما بينهن ، صلاة تقربهم منك زلفى ، وتكون لك
ولهم رضا ، متصلة بنظائرهن أبدا .
اللهم إنك أيدت دينك في كل أوان بإمام أقمته علما لعبادك ، ومنارا في
بلادك ، بعد أن وصلت حبله بحبلك ، وجعلته الذريعة إلى رضوانك ،
وافترضت طاعته ، وحذرت معصيته ، وأمرت بامتثال أمره ، والانتهاء عند
نهيه ، وألا يتقدمه متقدم ، ولا يتأخر عنه متأخر ، فهو عصمة اللائذين ،
وكهف المؤمنين ، وعروة المتمسكين ، وبهاء العالمين .
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 204 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
اللهم فأوزع لوليك شكر ما أنعمت به عليه ، وأوزعنا مثله فيه ، وآته من
لدنك سلطانا نصيرا ، وافتح له فتحا يسيرا ، وأعنه بركنك الأعز ، واشدد
أزره ، وقو عضده ، وراعه بعينك ، واحمه بحفظك ، وانصره بملائكتك ،
وامدده بجندك الأغلب ، وأقم به كتابك وحدودك ، وشرائعك وسنن
رسولك صلواتك اللهم عليه وآله ، وأحي به ما أماته الظالمون من معالم
دينك ، وأجل به صدأ الجور عن طريقتك ، وأبن به الضراء من سبيلك ،
وأزل به الناكبين عن صراطك ، وامحق به بغاة قصدك عوجا ، وألن جانبه
لأوليائك ، وابسط يده على أعدائك ، وهب لنا رأفته ورحمته ، وتعطفه
وتحننه ، واجعلنا له سامعين مطيعين ، وفي رضاه ساعين ، وإلى نصرته
والمدافعة عنه مكنفين ، وإليك وإلى رسولك صلواتك اللهم عليه وآله
بذلك متقربين .
اللهم وصل على أوليائهم المعترفين بمقامهم ، المتبعين منهجهم ،
المقتفين آثارهم ، المستمسكين بعروتهم ، المتمسكين بولايتهم ،
المؤتمين بإمامتهم ، المسلمين لأمرهم ، المجتهدين في طاعتهم ،
المنتظرين أيامهم ، المادين إليهم أعينهم ، الصلوات المباركات الزاكيات
الثاميات الغاديات الرائحات وسلم عليهم وعلى أرواحهم ، واجمع على
التقوى أمرهم ، وأصلح لهم شؤونهم ، وتب عليهم إنك أنت التواب
الرحيم ، وخير الغافرين ، واجعلنا معهم في دار السلام ، برحمتك يا
أرحم الراحمين ) ] *
726 - المصادر :
* : الصحيفة السجادية : ص 250 - 283 دعاء 47 - قال في دعائه في يوم عرفة : -
* : إقبال الأعمال : ص 352 - 353 - عن الصحيفة ، بتفاوت .
* : منتخب الأثر : ص 493 - 494 ف‍ 10 ب‍ 1 ح‍ 41 - عن الصحيفة
* * *
[ 727 - ( اللهم صل على محمد وآل محمد ، وفرج عن آل محمد ، واجعلهم أئمة
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 205 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
يهدون بالحق وبه يعدلون ، وانصرهم وانتصر بهم ، وأنجز لهم ما
وعدتهم ، وبلغني فتح آل محمد ، واكفني كل هول دونه ، ثم أقسم
اللهم لي فيهم نصيبا خالصا . يا مقدر الآجال يا مقسم الأرزاق ، إفسح لي
في عمري وابسط لي في رزقي .
اللهم صل على محمد وآل محمد وأصلح لنا إمامنا واستصلحه ، وأصلح
على يديه ، وآمن خوفه وخوفنا عليه ، واجعله اللهم الذي تنتصر به
لدينك .
اللهم املا الأرض به عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا ، وامنن به على
فقراء المسلمين ، وأراملهم ومساكينهم ، واجعلني من خيار مواليه
وشيعته ، أشدهم له حبا وأطوعهم له طوعا ، وأنفذهم لامره ، وأسرعهم
إلى مرضاته ، وأقبلهم لقوله ، وأقومهم بأمره ، وارزقني الشهادة بين يديه
حتى ألقاك وأنت عني راض ) ] *
727 - المصادر :
* : مصباح المتهجد : ص 639 - 640 - دعاء الموقف لعلي بن الحسين عليه السلام : -
* : إقبال الأعمال : ص 364 - كما في مصباح المتهجد ، بتفاوت يسير . مرسلا عنه عليه السلام .
* : البلد الأمين : ص 250 - عن مصباح المتهجد .
* : مصباح الكفعمي : ص 670 - عن مصباح المتهجد .
* : البحار : ج 98 ص 234 ب‍ 2 ح‍ 4 - عن الاقبال
* * *
[ 728 - ( بسم الله الرحمن الرحيم ، يا أسمع السامعين ، يا أبصر الناظرين ، يا
أسرع الحاسبين ، يا أحكم الحاكمين ، يا خالق المخلوقين ، يا رازق
المرزوقين ، يا ناصر المنصورين ، يا أرحم الراحمين ، يا دليل
المتحيرين ، يا غياث المستغيثين ، أغثني يا مالك يوم الدين ، إياك نعبد
وإياك نستعين ، يا صريخ المكروبين ، يا مجيب دعوة المضطرين ، أنت
الله رب العالمين ، أنت الله لا إله إلا أنت الملك الحق المبين ، الكبرياء
رداؤك .
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 206 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
اللهم صل على محمد المصطفى ، وعلى علي المرتضى ، وفاطمة
الزهراء ، وخديجة الكبرى ، والحسن المجتبى ، والحسين الشهيد
بكربلاء ، وعلى علي بن الحسين زين العابدين ، ومحمد بن علي الباقر ،
وجعفر بن محمد الصادق ، وموسى بن جعفر الكاظم ، وعلي بن موسى
الرضا ، ومحمد بن علي التقي ، وعلي بن محمد النقي ، والحسن بن علي
العسكري ، والحجة القائم المهدي بن الحسن الإمام المنتظر صلوات الله
عليهم أجمعين .
اللهم وال من والاهم ، وعاد من عاداهم ، وانصر من نصرهم ، واخذل من
خذلهم ، والعن من ظلمهم ، وعجل فرج آل محمد ، وانصر شيعة آل
محمد ، وأهلك أعداء آل محمد ، وارزقني رؤية قائم آل محمد ،
واجعلني من أتباعه وأشياعه ، والراضين بفعله ، برحمتك يا أرحم
الراحمين ) ] *
728 - المصادر :
* : مهج الدعوات : ص 16 - حرز لمقتدي الساجدين الإمام زين العابدين عليه السلام : -
وفي ص 232 - حرز لمولانا زين العابدين عليه السلام ، مثله ، وفيه ( . . يا مالك الدين . .
بكربلاء وعلي بن . . التقي وعلي بن محمد النقي والحسن العسكري . . المهدي الامام
صلوات . . شيعة آل محمد وارزقني ) .
* : البحار : ج 94 ص 265 ب‍ 42 ح‍ 1 - عن رواية مهج الدعوات الأولى
* * *
[ 729 - ( اللهم هذا يوم مبارك والمسلمون فيه مجتمعون في أقطار أرضك . .
اللهم صل على محمد وآل محمد إنك حميد مجيد ، كصلواتك وبركاتك
وتحياتك على أصفيائك إبراهيم وآل إبراهيم ، وعجل الفرج والروح
والنصرة والتمكين والتأييد لهم . اللهم واجعلني من أهل التوحيد
والايمان بك ، والتصديق برسولك ، والأئمة الذين حتمت طاعتهم ممن
يجري ذلك به وعلى يديه آمين رب العالمين ) ] *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 207 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
729 - المصادر :
* : الصحيفة السجادية : ص 283 دعاء 48 - وكان من دعائه ( الإمام زين العابدين
عليه السلام ) - يوم الأضحى ويوم الجمعة : -
* : مصباح المتهجد : ص 330 - عن الصحيفة السجادية .
* : جمال الأسبوع : ص 427 - عن الصحيفة السجادية .
* : البحار : ج 89 ص 218 ب‍ 94 ح‍ 65 - عن الصحيفة السجادية ، بعضه ، وفيه ( . . مبارك
وميمون )
* * *

التوسل بالنبي والأئمة عليهم السلام

[ 730 - ( بسم الله الرحمن الرحيم ، يا حي قبل كل حي ، يا حي بعد كل حي ،
يا حي مع كل حي ، يا حي حين لا حي ، يا حي يبقى ويفنى كل حي ، لا
إله إلا أنت ، يا حي يا كريم ، يا محيي الموتى ، يا قائم على كل نفس بما
كسبت ، إني أتوجه إليك ، وأتوسل إليك ، وأتقرب إليك ، بجودك
وكرمك ورحمتك التي وسعت كل شئ ، وأتوجه إليك وأتوسل إليك
بحرمة هذا القرآن ، وبحرمة الاسلام ، وشهادة أن لا إله إلا أنت وحدك لا
شريك لك ، وأن محمدا عبدك ورسولك ، وأتوجه إليك وأتوسل إليك
وأستشفع إليك ، بنبيك نبي الرحمة محمد صلى الله عليه وآله
تسليما و . . بحق خلف الأئمة الماضين ، والامام الزكي الهادي المهدي ،
والحجة بعد آبائه على خلقك ، المؤدي عن علم نبيك ، ووارث علم
الماضين من الوصيين ، المخصوص الداعي إلى طاعتك وطاعة آبائه
الصالحين .
يا محمد يا أبا القاسماه ، بأبي أنت وأمي إلى الله أتشفع بك ، وبالأئمة من
ولدك ، وبعلي أمير المؤمنين وفاطمة ، والحسن ، والحسين ، وعلي بن
الحسين ، ومحمد بن علي ، وجعفر بن محمد ، وموسى بن جعفر ،
وعلي بن موسى ، ومحمد بن علي ، وعلي بن محمد ، والحسن بن علي
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 208 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
والخلف القائم المنتظر ) ] *
730 - المصادر :
* : مهج الدعوات : ص 165 - قال أبو حمزة الثمالي رحمه الله : انكسرت يد ابني مرة فأتيت به
يحيى بن عبد الله المجبر ، فنظر إليه فقال : أرى كسرا قبيحا ، ثم صعد غرفته ليجئ بعصابة
ورفادة ، فذكرت في ساعتي تلك ما علمني علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام فأخذت
يد ابني فقرأت عليه ومسحت الكسر ، فاستوى الكسر بإذن الله تعالى فنزل يحيى بن عبد الله ،
فلم ير شيئا ، فقال : ناولني اليد الأخرى فلم ير كسرا فقال : سبحان الله ، أليس عهدي به
كسرا قبيحا فما هذا ؟ ! أما إنه ليس بعجب من سحركم معاشر الشيعة ، فقلت : ثكلتك أمك ،
ليس هذا بسحر ، بل إني ذكرت دعاء سمعته من مولاي علي بن الحسين عليهما السلام ،
فدعوت به ، فقال : علمنيه ، فقلت : أبعد ما سمعت ما قلت ؟ لا ولا نعمة عين ، لست من
أهله . قال حمران بن أعين : فقلت لأبي حمزة : نشدتك بالله إلا ما أوردتناه وأفدتناه ، فقال :
سبحان الله ما ذكرت ما قلت إلا وأنا أفيدكم ، اكتبوا : -
* : البحار : ج 95 ص 230 ب‍ 107 ح‍ 28 - عن مهج الدعوات
* * *

فضل ليلة النصف من شعبان

[ 731 - ( ( من أحب أن يصافحه مائة ألف نبي ، وأربعة وعشرون ألف نبي ، فليزر
قبر أبي عبد الله الحسين بن علي عليه السلام في النصف من شعبان ، فإن
أرواح النبيين عليهم السلام يستأذنون الله في زيارته فيؤذن لهم . منهم
خمسة أولو العزم من الرسل ، قلنا من هم ؟ قال : نوح وإبراهيم وموسى
وعيسى ومحمد صلى الله عليهم أجمعين . قلنا له : ما معنى أولي العزم ؟
قال : بعثوا إلى شرق الأرض وغربها ، جنها وإنسها ) ] *
731 - المصادر :
* : كامل الزيارات : ج 1 ص 179 ب‍ 72 ح‍ 2 - حدثني أبي رحمه الله ، وجماعة مشايخي عن
سعد بن عبد الله ، عن الحسن بن علي الزيتوني وغيره ، عن أحمد بن هلال ، عن محمد بن
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 209 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
أبي عمير ( ره ) عن حماد بن عثمان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام ،
والحسن بن محبوب ، عن أبي حمزة ، عن علي بن الحسين عليه السلام ، قالا : -
* : التهذيب : ج 6 ص 48 ح‍ 109 - عن سعد بن عبد الله عن الحسين بن علي الزيتوني عن
أحمد بن هلال عن محمد بن أبي عمير عن حماد بن عثمان ، عن أبي بصير عن أبي
عبد الله عليه السلام إلى قوله : فيؤذن لهم .
* : مصباح المتهجد : ص 761 - مرسلا عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام إلى قوله : فيؤذن
لهم .
* : الاقبال : ص 710 - بإسناده إلى الحسن بن محبوب ، عن الثمالي قال سمعت علي بن الحسين
عليهما السلام يقول : - كما في كامل الزيارات بتفاوت يسير وفيه ( . . فيأذن لهم فطوبى لمن
صافحهم وصافحوه ) وقال : ( فنقول روينا بإسنادنا إلى محمد بن أحمد بن داود القمي المتفق على
صلاحه وعلمه وعدالته تغمده الله جل جلاله برحمته ) .
* : وسائل الشيعة : ج 10 ص 364 ب‍ 51 ح‍ 1 - عن التهذيب .
* : البحار : ج 11 ص 32 ب‍ 1 ح‍ 25 - عن كامل الزيارات .
وفي : ص 58 ب‍ 1 ح‍ 61 - عن الاقبال .
* : مستدرك الوسائل : ج 10 ص 288 ب‍ 38 ح‍ 2 - عن كامل الزيارات .
* : جامع أحاديث الشيعة : ج 12 ص 424 ب‍ 51 ح‍ 10 - عن كامل الزيارات ، والتهذيب
* * *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 210 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 211 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

أحاديث الإمام محمد بن علي الباقر عليه السلام

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 212 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 213 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

فتنة بلاد الشام قبل ظهور المهدي عليه السلام

[ 732 - ( يا جابر لا يظهر القائم حتى يشمل ( الناس ب‍ ) الشام فتنة يطلبون
المخرج منها فلا يجدونه ويكون قتل بين الكوفة والحيرة ، قتلاهم على
سواء ، وينادي مناد من السماء ) *
732 - المصادر :
* : النعماني : ص 279 ب‍ 14 ح‍ 65 - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال : حدثنا محمد بن
المفضل وسعدان بن إسحاق بن سعيد ، وأحمد بن الحسين بن عبد الملك ، ومحمد بن
أحمد بن الحسن جميعا ، عن الحسن بن محبوب ، عن يعقوب السراج ، عن جابر ، عن أبي
جعفر عليه السلام أنه قال : -
* : عقد الدرر : ص 51 ب‍ 4 ف‍ 1 - وقال ( وعن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام قال ) :
كما في النعماني ، مرسلا ، إلى قوله ( بين الكوفة والحيرة ) .
* : فرائد فوائد الفكر : ص 14 ب‍ 5 - كما في النعماني ، مرسلا ، إلى قوله ( بين الكوفة والحيرة )
وفيه ( . . لا يظهر المهدي ) .
* : سرور أهل الايمان : على ما في البحار .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 582 ب‍ 32 ف‍ 59 ح‍ 767 - عن رواية البحار الأولى .
وفي : ص 739 ب‍ 34 ف‍ 9 ح‍ 118 - عن النعماني ، وفيه ( . . في الشام . . ) .
* : البحار : ج 52 ص 271 ب‍ 25 ح‍ 162 - وبإسناده ( السيد علي بن عبد الحميد ) في كتاب
سرور أهل الايمان عن ابن محبوب ، رفعه إلى جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : - وفيه
( . . يشمل أهل البلاد . . منها المخرج فلا يجدونه . . فيكون ذلك بين الحيرة والكوفة ،
قتلاهم فيها على السرى ) .
وفي : ص 297 - 298 ب‍ 26 ح‍ 57 - عن النعماني ، وقال ( بيان ( على سواء ) أي في وسط
الطريق ) .
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 214 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
* : بشارة الاسلام : ص 97 ب‍ 6 - عن النعماني
* * *
[ 733 - ( إنا نرجو ما يرجو الناس ، وإنا نرجو لو لم يبق من الدينا إلا يوم واحد
سيطول ذلك اليوم حتى يكون ما ترجو هذه الأمة . وقبل ذلك فتنة شر فتنة ،
يمسي الرجل مؤمنا ويصبح كافرا ، ويصبح مؤمنا ويمسي كافرا ، فمن
أدرك ذلك منكم فليتق الله وليحرز دينه ، وليكن من أحلاس بيته ) ] *
733 - المصادر :
* : الداني : ص 161 - 162 - حدثنا عبد الرحمن بن عثمان بن عفان قال : حدثنا قاسم بن
أصبغ ، قال : حدثنا أحمد بن زهير قال : حدثنا محمد بن الصلت الأسدي قال : حدثنا فطر بن
عبد الله الخشاب قال : حدثنا الحكم بن عتيبة ، عن محمد بن علي قال : قلت : سمعنا أنه
سيخرج منكم رجل يعدل في هذه الأمة ؟ فقال : -
* : عقد الدرر : ص 61 ب‍ 4 ف‍ 1 - عن الداني بتفاوت يسير ، وليس فيه ( وليحرز دينه ) .
وفي : ص 151 ب‍ 7 - عن الداني . إلى قوله ( ما ترجو هذه الأمة ) .
* : عرف السيوطي ، الحاوي : ج 2 ص 81 - عن الداني بتفاوت يسير .
* : برهان المتقي : ص 104 ب‍ 4 ف‍ 1 ح‍ 7 - عن عرف السيوطي .
* : منتخب الأثر : ص 437 ف‍ 6 ب‍ 2 ح‍ 19 - عن برهان المتقي
* * *
[ 734 - ( يقوم القائم عليه السلام في وتر من السنين : تسع ، واحدة ، ثلاث ،
خمس . وقال : إذا اختلفت بنو أمية وذهب ملكهم ، ثم يملك بنو
العباس ، فلا يزالون في عنفوان من الملك وغضارة من العيش حتى
يختلفوا فيما بينهم ، فإذا اختلفوا ذهب ملكهم ، واختلف أهل المشرق
وأهل المغرب ، نعم وأهل القبلة . ويلقى الناس جهد شديد مما يمر بهم
من الخوف ، فلا يزالون بتلك الحال حتى ينادي مناد من السماء ، فإذا
نادى فالنفير النفير ( فالنفر النفر ) فوالله لكأني أنظر إليه بين الركن والمقام
يبايع الناس بأمر جديد ، وكتاب جديد ، وسلطان جديد من السماء . أما
إنه لا يرد له راية أبدا حتى يموت ) ] *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 215 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
734 - المصادر :
* : النعماني : ص 262 ب‍ 14 ح‍ 22 - حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال : حدثني أحمد بن
يوسف بن يعقوب أبو الحسن الجعفي قال : حدثني إسماعيل بن مهران قال : حدثنا الحسن بن
علي بن أبي حمزة ، عن أبيه ووهيب ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : -
* : تاج المواليد : ص 150 - وقال ( وجاءت الاخبار عنهم عليهم السلام أن صاحب الزمان
عليه السلام يخرج في وتر من السنين ، تسع أو سبع أو خمس أو ثلاث أو إحدى ) .
* : البحار : ج 52 ص 235 ب‍ 25 ح‍ 103 - عن النعماني ، وليس في سنده ( عن أبيه ) وفيه
( . . النفر النفر ) .
* : بشارة الاسلام : ص 91 - 92 ب‍ 6 - عن النعماني
* * *

ابتلاء الشيعة وغربلتهم قبل ظهوره عليه السلام

[ 735 - ( هيهات هيهات ، لا يكون فرجنا حتى تغربلوا ثم تغربلوا ثم تغربلوا ،
يقولها ثلاثا حتى يذهب الله تعالى الكدر ويبقي الصفو ) ] *
735 - المصادر :
* : غيبة الطوسي : ص 206 - مرسلا ، عن جابر الجعفي قال : قلت لأبي جعفر : متى يكون
فرجكم ؟ فقال : -
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 510 ب‍ 32 ف‍ 12 ح‍ 332 - عن غيبة الطوسي .
* : البحار : ج 52 ص 113 ب‍ 21 ح‍ 28 - عن غيبة الطوسي .
* : منتخب الأثر : ص 315 ف‍ 2 ب‍ 47 ح‍ 5 - عن غيبة الطوسي
* * *
[ 736 - ( والله لتميزن ، والله لتمحصن ، والله لتغربلن كما يغربل الزوان من
القمح ) ] *
736 - المصادر :
* : النعماني : ص 205 ب‍ 12 ح‍ 8 - وأخبرنا علي بن أحمد قال : حدثنا عبيد الله بن موسى العلوي
العباسي ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن علي بن زياد ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 216 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
بصير : قال : سمعت أبا جعفر محمد بن علي عليهما السلام يقول : -
* : البحار : ج 52 ص 114 ب‍ 21 ح‍ 32 - عن النعماني
[ 737 - ( في أي شئ أنتم ؟ هيهات هيهات ، لا والله لا يكون ما تمدون إليه
أعينكم حتى تغربلوا ، لا والله لا يكون ما تمدون إليه أعينكم حتى
تمحصوا ، لا والله لا يكون ما تمدون إليه أعينكم حتى تميزوا ، لا والله
ما يكون ما تمدون إليه أعينكم إلا بعد إياس ، لا والله لا يكون ما تمدون
إليه أعينكم حتى يشقى من يشقى ويسعد من يسعد ) ] *
727 - المصادر :
* : الفضل بن شاذان : على ما في سند غيبة الطوسي .
* : الكافي : ج 1 ص 370 - 371 ب‍ 141 ح‍ 6 - محمد بن الحسن وعلي بن محمد ، عن
سهل بن زياد ، عن محمد بن سنان ، عن محمد بن منصور الصيقل ، عن أبيه قال : كنت أنا
والحارث بن المغيرة وجماعة من أصحابنا جلوسا وأبو عبد الله عليه السلام يسمع كلامنا ، فقال
لنا : -
وفي : ص 370 ح‍ 3 - محمد بن يحيى ، والحسن بن محمد ، عن جعفر بن محمد ، عن
الحسن بن محمد الصيرفي ، عن جعفر بن محمد الصيقل ، عن أبيه ، عن منصور قال : قال
لي أبو عبد الله عليه السلام ( يا منصور ، إن هذا الامر لا يأتيكم إلا بعد إياس ، ولا والله حتى
تميزوا ، ولا والله حتى تمحصوا ، ولا والله حتى يشقى . . ) .
* : النعماني : ص 208 - 209 ب‍ 12 ح‍ 16 - وأخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال : حدثنا أبو
عبد الله جعفر بن عبد الله المحمدي من كتابه في سنة ثمان وستين ومائتين قال : حدثنا محمد بن
منصور الصيقل ، عن أبيه قال : ( دخلت على أبي جعفر الباقر عليه السلام ، وعنده جماعة فبينا
نحن نتحدث وهو على بعض أصحابه مقبل ، إذ التفت إلينا وقال : ( في أي شئ أنتم ؟
هيهات هيهات لا يكون الذي تمدون إليه أعناقكم حتى تمحصوا ، ( هيهات ) ولا يكون . .
أعناقكم حتى تميزوا ، ولا يكون . . أعناقكم حتى تغربلوا ، ولا يكون . . أعناقكم إلا بعد
إياس ، ولا يكون . . أعناقكم حتى يشقى من شقي ويسعد من سعد ) .
وفي : ص 209 - كما في رواية الكافي الأولى ، عن الكليني بسنده الأول ولكن عن الباقر
عليه السلام : وليس فيه ( وعلي بن محمد ) .
* : كمال الدين : ج 2 ص 346 ب‍ 33 ح‍ 32 - كما في رواية الكافي الثانية ، بسند آخر ، عن
منصور عن أبي عبد الله عليه السلام .
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 217 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
* : غيبة الطوسي : ص 203 - كما في رواية الكافي الأولى ، بتفاوت يسير ، بسند آخر ، عن
منصور عن أبي عبد الله عليه السلام : -
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 510 ب‍ 32 ف‍ 12 ح‍ 329 - عن غيبة الطوسي .
* : البحار : ج 52 ص 111 ب‍ 21 ح‍ 20 - عن كمال الدين ، وفيه ( محمد بن الفضل بدل
محمد بن الفضيل ) .
وفي : ص 112 ب‍ 21 ح‍ 23 - عن غيبة الطوسي .
وفيها : عن رواية النعماني الأولى .
وفيها : عن رواية النعماني الثانية .
* : بشارة الاسلام : ص 96 ب‍ 6 - عن رواية النعماني الأولى .
* : منتخب الأثر : ص 314 ف‍ 2 ب‍ 47 ح‍ 1 - عن غيبة الطوسي
* * *
[ 738 - ( ما ضر من مات منتظرا لامرنا ألا يموت في وسط فسطاط المهدي ،
وعسكره ) ] *
738 - المصادر :
* : الكافي : ج 1 ص 372 ح‍ 6 - الحسين بن علي العلوي ، عن سهل بن جمهور ، عن
عبد العظيم بن عبد الله الحسني ، عن الحسن بن الحسين العرني ، عن علي بن هاشم ، عن
أبيه ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : -
* : منتخب الأثر : ص 498 ف‍ 10 ب‍ 2 ح‍ 14 - عن الكافي
* * *
[ 739 - ( ليقو شديدكم ضعيفكم ، وليعد غنيكم على فقيركم ، ولا تبثوا سرنا ، ولا
تذيعوا أمرنا ، وإذا جاءكم عنا حديث فوجدتم عليه شاهدا أو شاهدين من
كتاب الله فخذوا به ، وإلا فقفوا عنده ثم ردوه إلينا حتى يستبين لكم .
واعلموا أن المنتظر لهذا الامر له مثل أجر الصائم القائم ، ومن أدرك
قائمنا فخرج معه فقتل عدونا كان له مثل أجر عشرين شهيدا ، ومن قتل مع
قائمنا كان له مثل أجر خمسة وعشرين شهيدا ) ] *
739 - المصادر :
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 218 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
* : الكافي : ج 2 ص 222 ح‍ 4 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن
الحكم ، عن عبد الله بن بكير ، عن رجل ، عن أبي جعفر عليه السلام قال دخلنا عليه
جماعة ، فقلنا : يا ابن رسول الله إنا نريد العراق فأوصنا ، فقال أبو جعفر عليه السلام : -
* : أمالي الطوسي : ج 1 ص 236 - 237 - وبالاسناد ( أخبرنا الشيخ الأجل المفيد أبو علي
الحسن بن محمد بن الحسن بن علي الطوسي رحمه الله بمشهد مولانا أمير المؤمنين علي بن
أبي طالب صلوات الله عليه في جمادى الأولى سنة تسع وخمس مائة قال : حدثنا الشيخ السعيد
الوالد أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي رضي الله عنه في صفر سنة ست وخمسين
وأربع مائة قال ) أخبرنا أبو عبد الله محمد بن محمد قال : أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمد
قال : حدثنا محمد بن يعقوب قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه عن محمد بن
عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر قال : دخلنا على أبي جعفر
محمد بن علي عليهما السلام ونحن جماعة بعد ما قضينا نسكنا فودعناه ، وقلنا له : أوصنا يا بن
رسول الله . فقال : وفيه ( ليعن قويكم . . وليعطف غنيكم . . ولينصح الرجل أخاه كنصحه
لنفسه ، واكتموا أسرارنا ولا تحملوا الناس على أعناقنا ، وانظروا أمرنا وما جاءكم عنا فإن
وجدتموه للقرآن موافقا فخذوا به ، وإن لم تجدوه موافقا فردوه ، وإن اشتبه الامر عليكم فيه فقفوا
عنده وردوه إلينا حتى نشرح لكم من ذلك ما شرح لنا . وإذا كنتم كما أوصيناكم لم تعدوا إلى
غيره فمات منكم ميت قبل أن يخرج قائمنا كان شهيدا ، ومن أدرك منكم قائمنا فقتل معه كان له
أجر شهيدين ، ومن قتل بين يديه عدوا لنا كان له أجر عشرين شهيدا )
* : بشارة المصطفى : ص 113 - كما في أمالي الطوسي ، بتفاوت يسير ، بسنده إليه .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 529 ب‍ 32 ف‍ 23 ح‍ 448 - بعضه عن بشارة المصطفى .
* : البحار : ج 2 ص 235 - 236 ب‍ 29 ح‍ 21 - عن أمالي الطوسي .
وفي : ج 52 ص 122 - 123 ب‍ 22 ح‍ 5 - عن أمالي الطوسي ، وفيه ( . . في القرآن
موافقا ) .
وفي : ج 75 ص 73 ب‍ 45 ح‍ 21 - عن الكافي .
وفي : ج 78 ص 182 ب‍ 22 ح‍ 7 - عن أمالي الطوسي .
* : العوالم : ج 3 ص 545 ب‍ 4 ح‍ 10 - عن أمالي الطوسي .
وفي : ص 580 ب‍ 6 ح‍ 9 - عنه أيضا .
* : منتخب الأثر : ص 511 - 512 ف‍ 10 ب‍ 4 ح‍ 3 - عن بشارة المصطفى
* * *

فضل المؤمن في غيبته عليه السلام

[ 740 - ( كل مؤمن شهيد ، وإن مات على فراشه فهو شهيد ، وهو كمن مات في
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 219 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
عسكر القائم . قال : أيحبس نفسه على الله ثم لا يدخله الجنة ) ] *
740 - المصادر :
* : أمالي الطوسي : ج 2 ص 288 - ( حدثنا ) الشيخ أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي بن
الحسن الطوسي رضي الله عنه قال : أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن عبدون المعروف بابن
الحاشر ، قال : أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن الزبير القرشي قال : أخبرنا علي بن
الحسين بن فضال قال : حدثنا العباس بن عامر قال : حدثنا أحمد بن رزق العمشاني ، عن
يحيى بن العلاء ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : -
* : البحار : ج 52 ص 144 - 145 ب‍ 22 ح‍ 64 - عن أمالي الطوسي
* * *
[ 741 - ( من قرأ المسبحات كلها قبل أن ينام لم يمت حتى يدرك القائم ، وإن مات
كان في جوار محمد النبي صلى الله عليه وآله ) ] *
741 - المصادر :
* : الكافي : ج 2 ص 620 ح‍ 3 - أبو علي الأشعري ، عن محمد بن حسان ، عن إسماعيل بن
مهران ، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن محمد بن سكين ، عن عمرو بن شمر ، عن
جابر قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : -
* : ثواب الأعمال : ص 146 ح‍ 2 - وبهذا الاسناد ( أبي رحمه الله ، حدثني أحمد بن إدريس ،
عن محمد بن أحمد ، عن محمد بن حسان ، عن إسماعيل بن مهران ) عن الحسن بن علي ،
عن محمد بن مسكين ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام
يقول : - كما في الكافي ، بتفاوت يسير .
* : مجمع البيان : ج 9 ص 229 - كما في الكافي بتفاوت يسير ، مرسلا عن عمرو بن شمر ، عن
جابر الجعفي ، عن أبي جعفر عليه السلام .
* : وسائل الشيعة : ج 4 ص 870 ب‍ 32 ح‍ 1 - عن الكافي ، وثواب الأعمال .
* : البرهان : ج 4 ص 340 ح‍ 2 - كما في ثواب الأعمال ، عن ابن بابويه .
* : البحار : ج 76 ص 201 ب‍ 44 ح‍ 14 - عن ثواب الأعمال .
وفي : ج 92 ص 312 ب‍ 85 ح‍ 1 - عن ثواب الأعمال .
* : نور الثقلين : ج 5 ص 231 ح‍ 4 - عن مجمع البيان .
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 220 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
وفي : ص 338 ح‍ 2 - عن ثواب الأعمال
* * * [ 742 - ( إن أقرب الناس إلى الله عز وجل وأعلمهم به وأرأفهم بالناس محمد
صلى الله عليه وآله والأئمة عليهم السلام ، فأدخلوا أين دخلوا ، وفارقوا
من فارقوا - عنى بذلك حسينا وولده عليهم السلام - فإن الحق فيهم ، وهم
الأوصياء ، ومنهم الأئمة ، فأينما رأيتموهم فاتبعوهم ، وإن أصبحتم يوما
لا ترون منهم أحدا فاستغيثوا بالله عز وجل ، وانظروا السنة التي كنتم
عليها واتبعوها ، وأحبوا من كنتم تحبون ، وابغضوا من كنتم تبغضون ،
فما أسرع ما يأتيكم الفرج ) ] *
742 - المصادر :
* : كمال الدين : ج 1 ص 328 ب‍ 32 ح‍ 8 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد
رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى
ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، والهيثم بن أبي مسروق النهدي ، عن الحسن بن
محبوب السراد ، عن علي بن رئاب ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال :
سمعته يقول : -
* : البحار : ج 51 ص 136 ب‍ 5 ح‍ 2 - عن كمال الدين ، بتفاوت يسير
* * *
[ 743 - ( هات حاجتك ، قلت : أخبرني بدينك الذي تدين الله عز وجل به أنت
وأهل بيتك لادين الله عز وجل به قال : إن كنت أقصرت الخطبة فقد
أعظمت المسألة ، والله لأعطينك ديني ودين آبائي الذي ندين الله عز وجل
به ، شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله
والاقرار بما جاء من عند الله ، والولاية لولينا ، والبراءة من عدونا ،
والتسليم لامرنا ، وانتظار قائمنا ، والاجتهاد والورع ) ] *
743 - المصادر :
* : الكافي : ج 2 ص 21 - 22 ح‍ 10 - عنه ( علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 221 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
يونس ، عن حماد بن عثمان ، عن عيسى بن السري عن أبي الجارود ) قال : قلت لأبي
جعفر عليه السلام يا بن رسول الله هل تعرف مودتي لكم وانقطاعي إليكم وموالاتي إياكم ؟ قال
فقال : نعم ، قال : فقلت فإني أسألك مسألة تجيبني فيها فإني مكفوف البصر قليل المشي ولا
أستطيع زيارتكم كل حين قال : -
* : دعوات الراوندي : ص 135 ح‍ 335 - مرسلا عن أبي الجارود ، قال : قلت لأبي جعفر
عليه السلام إني امرؤ ضرير البصر كبير السن ، والشقة فيما بيني وبينكم بعيدة ؟ وأنا أريد أمرا
أدين الله به ( وأحتج به ) وأتمسك به ، وأبلغه من ( خلفت ) . ( قال : فأعجب بقولي فاستوى
جالسا ) فقال : يا أبا الجارود كيف قلت ؟ رد علي ، قال : فرددت عليه ، فقال : نعم يا أبا
الجارود : شهادة ألا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله ، وإقام الصلاة ،
وإيتاء الزكاة ، وصوم شهر رمضان ، وحج البيت ، وولاية ولينا ، وعداوة عدونا ، والتسليم
لامرنا ، وانتظار قائمنا ، والورع والاجتهاد ) .
* : غاية المرام : ص 624 ب‍ 88 ح‍ 11 - عن الكافي ، وفيه ( . . لأعلمنك ديني ) .
* : البحار : ج 69 ص 13 ب‍ 28 ح‍ 14 - عن دعوات الراوندي ، بتفاوت يسير .
وفيها : ح‍ 15 - عن الكافي .
* : مستدرك الوسائل : ج 1 ص 72 ب‍ 1 ح‍ 10 - عن دعوات الراوندي .
* : منتخب الأثر : ص 498 ف‍ 10 ب‍ 2 ح‍ 15 - عن الكافي
* * *
[ 744 - ( يا عبد الحميد أترى من حبس نفسه على الله لا يجعل الله له مخرجا ؟
بلى والله ليجعلن الله له مخرجا ، رحم الله عبدا حبس نفسه علينا ، رحم الله عبدا أحيى أمرنا قال : فقلت : فإن مت قبل أن أدرك القائم ؟ فقال :
القائل منكم إن أدركت القائم من آل محمد نصرته كالمقارع معه بسيفه ،
والشهيد معه له شهادتان ) ] *
744 - المصادر :
* : المحاسن : ص 173 ب‍ 38 ح‍ 148 - عنه ( أحمد بن أبي عبد الله البرقي ) عن ابن فضال ،
عن علي بن عقبة ، عن عمر بن أبان الكلبي ، عن عبد الحميد الواسطي قال : قلت لأبي جعفر
عليه السلام : أصلحك الله والله لقد تركنا أسواقنا انتظارا لهذا الامر حتى أوشك الرجل منا يسأل
في يديه فقال : -
* : الكافي ج 8 ص 80 ح‍ 37 - سهل ، عن ابن فضال ، عن علي بن عقبة ، عن عمر بن أبان
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 222 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكلبي عن عبد الحميد الواسطي ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : قلت له : أصلحك الله
لقد تركنا أسواقنا انتظارا لهذا الامر حتى ليوشك الرجل منا أن يسأل في يده ؟ فقال : - كما في
المحاسن بتفاوت يسير ، وفيه إضافة ( . . قلت : أصلحك الله إن هؤلاء المرجئة يقولون ما علينا
أن نكون على الذي نحن عليه حتى إذا جاء ما تقولون كنا نحن وأنتم سواء ؟ فقال : يا
عبد الحميد صدقوا من تاب تاب الله عليه ، ومن أسر نفاقا فلا يرغم الله إلا بأنفه ، ومن أظهر
أمرنا أهرق الله دمه ، يذبحهم الله على الاسلام كما يذبح القصاب شاته . قال : قلت فنحن
يومئذ والناس فيه سواء ؟ قال : لا أنتم يومئذ سنام الأرض وحكامها ، لا يسعنا في ديننا إلا
ذلك ، قلت : فإن مت قبل أن أدرك القائم عليه السلام ؟ قال : إن القائل منكم إذا قال : إن
أدركت قائم آل محمد . . والشهادة معه شهادتان ) .
* : كمال الدين : ج 2 ص 644 ب‍ 55 ح‍ 2 - كما في المحاسن ، بتفاوت يسير ، بسند آخر عن
عبد الحميد الواسطي وفيه : ( كالمقارع بين يديه بسيفه ، لا بل كالشهيد معه ) .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 490 ب‍ 32 ف‍ 5 ح‍ 226 - آخره ، عن كمال الدين .
وفي : ص 519 ب‍ 32 ف‍ 14 ح‍ 388 - آخره ، عن المحاسن .
* : البحار : ج 52 ص 126 ب‍ 22 ح‍ 16 - عن المحاسن ، بتفاوت يسير ، وأشار إلى مثله عن
كمال الدين .
* : نور الثقلين : ج 5 ص 356 ح‍ 40 - أوله ، عن الكافي .
* : تنقيح المقال : ج 2 ص 136 - 137 - عن الكافي .
* : منتخب الأثر : ص 495 ف‍ 10 ب‍ 2 ح‍ 4 - عن المحاسن
* * *
[ 745 - ( إلي إلي حتى أقعده إلى جنبه ثم قال : أيها الشيخ إن أبي علي بن الحسين
عليهما السلام أتاه رجل فسأله عن مثل الذي سألتني عنه فقال له أبي
عليه السلام : إن تمت ترد على رسول الله صلى الله عليه وآله وعلى علي
والحسن والحسين وعلي بن الحسين ويثلج قلبك ويبرد فؤادك وتقر عينك
وتستقبل بالروح والريحان مع الكرام الكاتبين لو قد بلغت نفسك ههنا -
وأهوى بيده إلى حلقه - وإن تعش تر ما يقر الله به عينك وتكون معنا في
السنام الاعلى ، ( ف‍ ) قال الشيخ : كيف قلت : يا أبا جعفر ؟ فأعاد عليه
الكلام فقال الشيخ : الله أكبر يا أبا جعفر إن أنا مت أرد على رسول الله
صلى الله عليه وآله وعلى علي والحسن والحسين وعلي بن الحسين
عليهم السلام وتقر عيني ويثلج قلبي ويبرد فؤادي وأستقبل بالروح
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 223 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
والريحان مع الكرام الكاتبين لو قد بلغت نفسي إلى ههنا ، وإن أعش أر ما
يقر الله به عيني فأكون معكم في السنام الاعلى ، ثم أقبل الشيخ ينتحب ،
ينشج ها ها ها حتى لصق بالأرض ، وأقبل أهل البيت ينتحبون وينشجون
لما يرون من حال الشيخ ، وأقبل أبو جعفر عليه السلام يمسح
بأصبعه الدموع من حماليق عينه وينفضها ، ثم رفع الشيخ رأسه فقال لأبي
جعفر عليه السلام : يا ابن رسول الله ناولني يدك جعلني الله فداك فناوله
يده فقبلها ووضعها على عينيه وخده ، ثم حسر عن بطنه وصدره فوضع يده
على بطنه وصدره ، ثم قام فقال : السلام عليكم ، وأقبل أبو جعفر
عليه السلام ينظر في قفاه وهو مدبر ثم أقبل بوجهه على القوم فقال : من
أحب أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا ، فقال الحكم بن
عتيبة لم أر مأتما قط يشبه ذلك المجلس ) ] *
745 - المصادر :
* : الكافي : ج 8 ص 76 ح‍ 30 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن
محمد بن سنان عن إسحاق بن عمار قال : حدثني رجل من أصحابنا ، عن الحكم بن عتيبة
قال : بينا أنا مع أبي جعفر عليه السلام والبيت غاص بأهله إذ أقبل شيخ يتوكأ على عنزة له حتى
وقف على باب البيت فقال : السلام عليك يا ابن رسول الله ورحمة الله وبركاته ثم سكت ، فقال
أبو جعفر عليه السلام : وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ثم أقبل الشيخ بوجهه على أهل البيت
وقال : السلام عليكم ، ثم سكت حتى أجابه القوم جميعا وردوا عليه السلام ثم أقبل بوجهه
على أبي جعفر عليه السلام ، ثم قال : يا ابن رسول الله أدنني منك جعلني الله فداك فوالله إني
لأحبكم وأحب من يحبكم ، ووالله ما أحبكم وأحب من يحبكم لطمع في دنيا و ( الله ) إني
لأبغض عدوكم وأبرأ منه ، ووالله ما أبغضه وأبرأ منه لوتر كان بيني وبينه ، والله إني لاحل
حلالكم وأحرم حرامكم وأنتظر أمركم ، فهل ترجو لي جعلني الله فداك ؟ فقال أبو جعفر
عليه السلام : -
* : البحار : ج 46 ص 361 - 362 ب‍ 10 ح‍ 3 - عن الكافي
* * *
[ 746 - ( هذه صحيفة مخاصم ، يسأل عن الدين الذي يقبل فيه العمل ، فقال :
رحمك الله هذا الذي أريد ، فقال أبو جعفر عليه السلام : شهادة أن لا إله
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 224 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا صلى الله عليه وآله عبده
ورسوله ، وتقر بما جاء من عند الله ، والولاية لنا أهل البيت ، والبراءة من
عدونا ، والتسليم لامرنا ، والورع والتواضع ، وانتظار قائمنا ، فإن لنا دولة
إذا شاء الله جاء بها ) ] *
746 - المصادر : * : الكافي : ج 2 ص 23 ح‍ 13 - عنه ( الحسين بن محمد ) ، عن معلى بن محمد ، عن
الوشاء ، عن أبان ، عن إسماعيل الجعفي قال : دخل رجل على أبي جعفر عليه السلام ، ومعه صحيفة ، فقال له أبو جعفر عليه السلام : -
* : الأصول الستة عشر : ص 71 - ( الشيخ أبو محمد بن هارون بن موسى بن أحمد بن إبراهيم
التلعكبري أيده الله قال : حدثنا محمد بن همام قال : حدثنا حميد بن زياد الدهقان قال : حدثنا
أبو جعفر أحمد بن زياد بن جعفر الأزدي البزاز قال : حدثنا محمد بن المثنى بن القاسم
الحضرمي قال : حدثنا جعفر بن محمد بن شريح الحضرمي ، عن حميد بن شعيب السبيعي )
عن جابر ( بن يزيد الجعفي ) قال سمعته ( الصادق ) يقول : دخل على أبي عليه السلام رجل وكانت
معه صحيفة فيها مسائل وأشياء فيها تشبه الخصومة فقال له أبو جعفر عليه السلام : - كما في
الكافي ، بتفاوت يسير ، وفيه ( . . يسألني عن الدين الذي يقبل الله فيه العمل . . فطواها ثم
قال له . . ألا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وعلى أهل بيته والاقرار . .
وولايتنا . . من أعدائنا . . والتواضع والورع والطمأنينة . . فإن الله إن أراد أن ينصرنا
نصرنا ) .
* : أمالي الطوسي : ج 1 ص 182 - كما في الكافي بتفاوت يسير ، بسند آخر عن إسماعيل
الجعفي وفيه ( . . تخاصم على الدين الذي يقبل الله فيه العمل . . أشهد ألا . . والتسليم
لنا ، والتواضع والطمأنينة وانتظار أمرنا ) .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 588 ب‍ 32 ف‍ 63 ح‍ 807 - بعضه ، عن كتاب جعفر بن محمد
الحضرمي ( الأصول الستة عشر ) .
* : غاية المرام : ص 624 ب‍ 87 ح‍ 14 - عن الكافي بتفاوت يسير .
* : البحار : ج 69 ص 2 ب‍ 28 ح‍ 2 - عن أمالي الطوسي بتفاوت يسير ، وأشار إلى مثله عن
الكافي
* * *
[ 747 - ( هلك أصحاب المحاضير ، ونجا المقربون ، وثبت الحصن على
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 225 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
أوتادها ، إن بعد الغم فتحا عجيبا ) ] *
747 - المصادر :
* : النعماني : ص 198 ب‍ 11 ح‍ 10 - أخبرنا محمد بن همام ، ومحمد بن الحسن بن محمد بن
جمهور ، جميعا عن الحسن بن محمد بن جمهور ، عن أبيه ، عن سماعة بن مهران ، عن
صالح بن ميثم ويحيى بن سابق ، جميعا عن أبي جعفر الباقر عليه السلام أنه قال : -
* : البحار : ج 52 ص 139 ب‍ 22 ح‍ 47 - عن النعماني
* * *

لماذا سمي المهدي عليه السلام

748 - ( إنما سمي المهدي مهديا لأنه يهدي لأمر خفي ، يهدي ما في صدور
الناس ، ويبعث إلى الرجل فيقتله لا يدرى في أي شئ قتله . ويبعث
ثلاثة راكب ( ركب ) قال هي بلغة غطفان راكبان ( ركبان ) - أما راكب
( ركب ) فيأخذ ما في أيدي أهل الذمة من رقيق المسلمين فيعتقهم . وأما
راكب ( ركب ) فيظهر البراءة منهما ( من ) يغوث ويعوق في أرض
العرب . وراكب ( وركب ) يخرج التوراة من مفازة ( مغارة ) بأنطاكية
ويعطى حكم سليمان ) ] *
748 - المصادر :
* : دلائل الإمامة : ص 249 - وأخبرني أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى ، عن أبيه قال :
حدثنا أبو علي الحسن بن محمد النهاوندي قال : حدثنا أبو محمد عبد الكريم ، عن أبي
إسحاق الثقفي قال : حدثنا محمد بن سليمان النخعي قال : حدثنا السري بن عبد الله قال :
حدثنا محمد بن علي السلمي ، عن أبي جعفر محمد بن علي قال : -
* : الخرائج : ج 2 ص 862 ب‍ 20 ح‍ 78 - أوله ، بسند آخر ، مرسلا عن محمد بن الحسين بن
أبي الخطاب ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن أبي جميلة المفضل بن صالح ، عن
جابر بن يزيد قال قلت لأبي جعفر عليه السلام : لأي شئ سمي المهدي ؟ فقال : لأنه هدى
لأمر خفي ، ليبعث إلى الرجل أحد أصحابه لا يعرف له ذنب فيقتله ) .
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 226 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
* : الغيبة ، للسيد علي بن عبد الحميد : على ما في البحار .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 573 ب‍ 32 ف‍ 48 ح‍ 711 - كما في دلائل الإمامة ، أوله ، عن
مناقب فاطمة وولدها .
وفي : ص 584 ب‍ 32 ف‍ 59 ح‍ 786 - عن البحار .
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 556 ب‍ 14 - كما في دلائل الإمامة عن مسند فاطمة ، وفيه ( . . بلغة
غطفان ركبان . . مغارة ) .
* : البحار : ج 52 ص 390 ب‍ 27 ح‍ 212 - عن الغيبة ، قال ( وبإسناد رفعه إلى جابر ، عن أبي
جعفر عليه السلام قال : - ( إنما سمي المهدي لأنه يهدي إلى أمر خفي ، حتى أنه يبعث إلى
رجل لا يعلم الناس له ذنبا فيقتله ، حتى أن أحدهم يتكلم في بيته فيخاف أن يشهد عليه
الجدار )
* * *

أن المهدي عليه السلام تخفى ولادته

[ 749 - ( القائم من تخفى ولادته على الناس ) ] *
749 - المصادر :
* : إثبات الوصية : ص 222 - 223 - وعن سعد بن عبد الله بإسناده عن أبي جعفر عليه السلام
قال : -
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 579 ف‍ 56 ح‍ 751 - عن إثبات الوصية .
* : منتخب الأثر : ص 288 ف‍ 2 ب‍ 32 ح‍ 6 - عن إثبات الوصية
* * *
[ 750 - ( يا عبد الله بن عطاء ، قد أخذت تفرش أذنيك للنوكى ، إي والله ما أنا
بصاحبكم ، قال قلت له : فمن صاحبنا ؟ قال : انظروا من عمي على
الناس ولادته فذاك صاحبكم إنه ليس منا أحد يشار إليه بالإصبع ويمضغ
بالألسن إلا مات غيظا أو رغم أنفه ) ] *
750 - المصادر :
* : الكافي : ج 1 ص 342 ح‍ 26 - الحسين بن محمد وغيره ، عن جعفر بن محمد ، عن
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 227 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
علي بن العباس بن عامر ، عن موسى بن هلال الكندي ، عن عبد الله بن عطاء ، عن أبي جعفر
عليه السلام قال : قلت له : إن شيعتك بالعراق كثيرة ، والله ما في أهل بيتك مثلك ، فكيف لا
تخرج ؟ قال : فقال : -
* : النعماني : ص 167 ب‍ 10 ح‍ 7 - قال : حدثنا محمد بن همام بإسناد له عن عبد الله بن عطاء
المكي قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام إن شيعتك بالعراق كثيرة ، ووالله ما في أهل بيتك
مثلك ، فكيف لا تخرج ؟ فقال : - كما في الكافي ، بتفاوت يسير ، وفيه ( . . أنظروا من
غيبت عن الناس . . بالأصابع . . أو حتف أنفه ) .
وفي : ص 168 - أشار إلى مثله عن الكليني .
وفيها : ح‍ 8 - حدثنا علي بن أحمد ، عن عبيد الله بن موسى العلوي قال : حدثني محمد بن
أحمد القلانسي بمكة سنة سبع وستين ومائتين قال : حدثنا علي بن الحسن ، عن العباس بن
عامر ، عن موسى بن هلال ، عن عبد الله بن عطاء المكي قال : خرجت حاجا من واسط
فدخلت على أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام ، فسألني عن الناس ، والأسعار ، فقلت
تركت الناس ما دين أعناقهم إليك ، لو خرجت لاتبعك الخلق ، فقال : يا ابن عطا قد أخذت
تفرش أذنيك للنوكى ، لا والله ما أنا بصاحبكم ، ولا يشار إلى رجل منا بالأصابع ويمط إليه
بالحواجب إلا مات قتيلا أو حتف أنفه ، قلت : وما حتف أنفه ؟ قال : يموت بغيظه على
فراشه ، حتى يبعث من لا يؤبه لولادته ، قلت : ومن لا يؤبه لولادته ؟ فقال : انظر من لا يدري
الناس أنه ولد أم لا ، فذاك صاحبكم ) .
* : كمال الدين : ج 1 ص 325 ب‍ 32 ح‍ 2 - كما في الكافي ، بتفاوت يسير ، بسند آخر عن
عبد الله بن عطاء : - إلى قوله ( فهو صاحبكم ) .
* : رسائل المفيد : ص 400 وقال ( وما روي عن الباقر عليه السلام أن الشيعة قالت له يوما : أنت
صاحبنا الذي يقوم بالسيف ، قال : لست بصاحبكم ، أنظروا من خفيت ولادته ، فيقول قوم
ولد ، ويقول قوم ما ولد ، فهو صاحبكم ) .
* : تقريب المعارف : ص 191 - كما في الكافي بتفاوت يسير ، مرسلا عن عبد الله بن عطاء ،
وفيه ( . . بالأصابع . . ) .
* : إعلام الورى : ص 402 ب‍ 2 ف‍ 2 - عن كمال الدين .
* : كشف الغمة : ج 3 ص 312 - عن إعلام الورى .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 446 ب‍ 32 ح‍ 35 - بعضه ، عن الكافي .
وفي : ص 467 ب‍ 32 ف‍ 5 ح‍ 129 - عن كمال الدين ، وفي سنده ( . . جعفر بن علي بن
الحسين بدل جعفر بن علي بن الحسن ، والظاهر أنه اشتباه ، والحسين بن علي بن عبد الله ،
بدل الحسن بن علي ، وهو أيضا اشتباه كما يظهر من كتب الرجال ) .
* : البحار : ج 51 ص 34 ب‍ 4 ح‍ 2 - عن كمال الدين ، بتفاوت يسير في سنده .
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 228 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
وفي : ص 36 ب‍ 4 ح‍ 7 - عن رواية النعماني الثالثة ، وفي سنده ( علي بن الحسن بدل
علي بن الحسين ) .
وفي : ص 138 ب‍ 5 ح‍ 8 - عن رواية النعماني الأولى ، وأشار إلى مثله عن الكافي .
* : منتخب الأثر : ص 228 ف‍ 2 ب‍ 32 ح‍ 3 - عن كمال الدين
* * *
[ 751 - ( لا يزالون ( ولا تزال ) حتى يبعث الله لهذا الامر من لا يدرون خلق أم
لم يخلق ) ] *
751 - المصادر :
* : النعماني : ص 182 ب‍ 10 ح‍ 31 - حدثنا علي بن أحمد ، عن عبيد الله بن موسى العلوي
قال : حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن محمد بن سنان ، عن أبي الجارود قال :
سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : -
وفي : ص 183 ب‍ 10 ح‍ 32 - حدثنا محمد بن همام ، قال : حدثني جعفر بن محمد بن
مالك ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، وقد حدثني عبد الله بن جعفر الحميري ، عن
أحمد بن محمد بن عيسى قالا جميعا : حدثنا محمد بن سنان ، عن أبي الجارود ، عن أبي
جعفر الباقر عليه السلام قال : - وفيه ( لا تزالون تمدون أعناقكم إلى الرجل منا تقولون هو هذا
فيذهب الله به ، حتى يبعث . . من لا تدرون ولد أم لم يولد ، خلق أم لم يخلق ) .
وفيها : ح‍ 33 - حدثنا علي بن أحمد ، عن عبيد الله بن موسى ، عن محمد بن أحمد القلانسي
عن محمد بن علي ، عن محمد بن سنان ، عن أبي الجارود قال : سمعت أبا جعفر
عليه السلام يقول : - وفيه ( لا يزال ولا تزالون تمدون أعينكم إلى رجل تقولون هو هذا إلا
ذهب ، حتى يبعث الله من لا تدرون خلق بعد أم لم يخلق ) . وفيها : ح‍ 34 - حدثنا علي بن الحسين ، قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار ، قال : حدثنا
محمد بن حسان الرازي قال : حدثنا محمد بن علي ، عن محمد بن سنان ، عن رجل ، عن
أبي جعفر عليه السلام أنه قال : - كما في روايته الأولى بتفاوت يسير .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 535 ب‍ 32 ف‍ 27 ح‍ 480 - عن النعماني ، وقال ( رواه أيضا بسندين
آخرين ) .
* : البحار : ج 51 ص 139 ب‍ 5 ح‍ 10 وح‍ 11 - عن روايات النعماني
* * *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 229 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

امتناع الباقر عن تسميته عليه السلام

[ 752 - ( صدقت يا أبا خالد ، فتريد ماذا ؟ قلت : جعلت فداك ، قد وصف لي
أبوك صاحب هذا الامر بصفة لو رأيته في بعض الطريق لاخذت بيده ،
قال : فتريد ماذا يا أبا خالد ؟ قلت أريد أن تسميه لي حتى أعرفه باسمه ،
فقال : سألتني والله يا أبا خالد عن سؤال مجهد ، ولقد سألتني عن أمر
[ ما كنت محدثا به أحدا و ] لو كنت محدثا به أحدا لحدثتك ، ولقد سألتني
عن أمر لو أن بني فاطمة عرفوه حرصوا على أن يقطعوه بضعة بضعة ) ] *
752 - المصادر :
* : النعماني : ص 288 ب‍ 16 ح‍ 2 - أخبرنا عبد الواحد بن عبد الله بن يونس قال : حدثنا
محمد بن جعفر القرشي قال : حدثني محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن محمد بن
سنان ، عن محمد بن يحيى الخثعمي قال : حدثني الضريس ، عن أبي خالد الكابلي قال :
لما مضى علي بن الحسين عليهما السلام دخلت على محمد بن علي الباقر عليهما السلام فقلت
له : جعلت فداك قد عرفت انقطاعي إلى أبيك وأنسي به ووحشتي من الناس ، قال : -
* : غيبة الطوسي : ص 202 - روى أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري ، عن محمد بن سنان ،
عن محمد بن يحيى الخثعمي ، عن ضريس الكناسي ، عن أبي خالد الكابلي - في حديث له
اختصرناه - ( قال ) سألت أبا جعفر عليه السلام أن يسمي القائم حتى أعرفه باسمه ، فقال : يا
أبا خالد سألتني عن أمر لو أن بني فاطمة عرفوه لحرصوا على أن يقطعوه بضعة بضعة ) .
* : إثبات الهداة ج 3 ص 509 - 510 ب‍ 32 ف‍ 12 ح‍ 328 - عن غيبة الطوسي .
* : البحار : ج 51 ص 31 ب‍ 3 ح‍ 1 - عن النعماني ، بتفاوت يسير .
وفي : ج 52 ص 98 ب‍ 20 ح‍ 21 - عن غيبة الطوسي
* * *

أن له عليه السلام غيبة قبل ظهوره

[ 753 - ( لابد لصاحب هذا الامر من عزلة ، ولابد في عزلته من قوة . وما بثلاثين
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 230 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
من وحشة ، ونعم المنزل طيبة ) ] *
753 - المصادر :
* : الفضل بن شاذان - على ما في سند غيبة الطوسي .
* : غيبة الطوسي : ص 102 - وبهذا الاسناد ( أحمد بن إدريس ) عن علي بن محمد ، عن
الفضل بن شاذان النيشابوري ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن علي بن أبي حمزة ، عن
أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : -
* : البحار : ج 52 ص 153 ب‍ 23 ح‍ 6 - عن غيبة الطوسي
* * *
[ 754 - ( يأتي على الناس زمان يغيب عنهم إمامهم ، فيا طوبى للثابتين على أمرنا
في ذلك الزمان ، إن أدنى ما يكون لهم من الثواب أن يناديهم الباري جل
جلاله فيقول : عبادي وإمائي آمنتم بسري وصدقتم بغيبي ، فأبشروا بحسن
الثواب مني ، فأنتم عبادي وإمائي حقا . منكم أتقبل ، وعنكم أعفو ، ولكم
أغفر ، وبكم أسقي عبادي الغيث ، وأدفع عنهم البلاء ، ولولاكم لأنزلت
عليهم عذابي ، قال جابر فقلت : يا بن رسول الله فما أفضل ما يستعمله
المؤمن في ذلك الزمان ؟ قال : حفظ اللسان ، ولزوم البيت ) ] *
754 - المصادر :
* : كمال الدين : ج 1 ص 330 ب‍ 32 ح‍ 15 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ،
رضي الله عنه ، قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن
أبيه عن المغيرة ، عن المفضل بن صالح ، عن جابر ، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام ، أنه
قال : -
* : البحار : ج 52 ص 145 ب‍ 22 ح‍ 66 - عن كمال الدين .
* : منتخب الأثر : ص 513 ف‍ 10 ب‍ 5 ح‍ 3 - عن كمال الدين
* * *
[ 755 - ( إنما نحن كنجوم السماء كلما غاب نجم طلع نجم ، حتى إذا أشرتم
بأصابعكم وملتم بأعناقكم ، غيب الله عنكم نجمكم ، فاستوت بنو
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 231 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
عبد المطلب ، فلم يعرف أي من أي ، فإذا طلع نجمكم فاحمدوا
ربكم ) ] *
755 - المصادر :
* : الكافي : ج 1 ص 338 ح‍ 8 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حنان بن سدير ، عن
معروف بن خربوذ ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : -
* : النعماني : ص 156 ب‍ 10 ح‍ 17 - كما في الكافي بتفاوت يسير ، عن الكليني بسنده ، وفيه
( . . وملتم بحواجبكم ) .
* : كمال الدين : ج 1 ص 329 ب‍ 32 ح‍ 13 - وبهذا الاسناد ( حدثنا عبد الواحد بن محمد بن
عبدوس رضي الله عنه قال : حدثنا أبو عمرو الكشي ) عن محمد بن مسعود قال : حدثنا
جبرئيل بن أحمد قال : حدثنا موسى بن جعفر بن وهب البغدادي ، ويعقوب بن يزيد ، عن
سليمان بن الحسن ، عن سعد بن أبي خلف الزام ، عن معروف بن خربوذ قال : قلت لأبي
جعفر الباقر عليه السلام أخبرني عنكم قال : نحن بمنزلة النجوم إذا خفي نجم بدا نجم ( منا ) أمن
وأمان وسلم وإسلام ، وفاتح ومفتاح ، حتى إذا استوى بنو عبد المطلب فلم يدر أي من أي ،
أظهر الله عز وجل ( لكم ) صاحبكم فاحمدوا الله عز وجل ، وهو يخير الصعب والذلول ،
فقلت : جعلت فداك فأيهما يختار ؟ قال يختار الصعب على الذلول ) .
* : دلائل الإمامة : ص 292 - قال : وروى يعقوب بن يزيد عن سليمان بن الحسن قال : قلت
لأبي جعفر . أخبرني عنكم ؟ قال : نحن بمنزلة هذه النجوم ، إذا أخفي نجم بدا نجم منا بأمن
وإيمان وسلام . . حتى إذا كان الذي تمدون إليه أعناقكم وترمقونه بأبصاركم جاء ملك الموت
فذهب به ويستوى بنو . . لا يدرى أي ، فعنده يبدو لكم صاحبكم ، فإذا ظهر لكم صاحبكم
فاحمدوا الله عليه وهو الذي يخير الصعبة والذلة . . الصعبة على الذلة )
* * *
[ 756 - ( كيف بكم إذا صعدتم فلم تجدوا أحدا ، ورجعتم فلم تجدوا أحدا ) ] *
756 - المصادر :
* : النعماني : ص 192 ب‍ 10 ح‍ 4 - وبه ( أخبرنا علي بن الحسين بإسناده ) عن ابن سنان ، عن
يحيى بن المثنى ( العطار ) عن عبد الله بن بكير ، ورواه الحكم ، عن أبي جعفر عليه السلام أنه
قال : -
* : البحار : ج 51 ص 139 ب‍ 5 ح‍ 12 - عن النعماني ، وفيه ( . . كأني بكم )
* * *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 232 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
[ 757 - ( يا أبا الجارود ، إذا دار الفلك وقالوا مات أو هلك ، وبأي واد سلك ،
وقال الطالب له أنى يكون ذلك ، وقد بليت عظامه ، فعند ذلك فارتجوه .
وإذا سمعتم به فأتوه ولو حبوا على الثلج ) ] *
757 - المصادر :
* : النعماني : ص 154 ب‍ 10 ح‍ 12 - أخبرنا أبو سليمان أحمد بن هوذة الباهلي قال : حدثنا
إبراهيم بن إسحاق النهاوندي سنة ثلاث وسبعين ومائتين قال : حدثنا عبد الله بن حماد
الأنصاري سنة تسع وعشرين ومائتين ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام قال قال لي : -
* : كمال الدين : ج 1 ص 326 ب 32 ح‍ 5 - حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل رضي الله عنه
قال : حدثنا علي بن إبراهيم ، عن أبيه إبراهيم بن هاشم ، عن عبد الله بن حماد الأنصاري
ومحمد بن سنان جميعا ، عن أبي الجارود زياد بن المنذر ، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر
عليهما السلام قال قال لي : كما في النعماني بتفاوت يسير ، وفيه ( . . وقال الناس مات القائم
أو . . ) .
* : إعلام الورى : ص 402 ب‍ 2 ف‍ 2 - عن كمال الدين .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 468 ب‍ 32 ف‍ 5 ح‍ 131 - عن كمال الدين ، وفيه ( . . ولو سعيا
على الثلج ) .
* : البحار : ج 51 ص 136 ب‍ 5 ح‍ 1 - عن كمال الدين ، وأشار إلى مثله عن النعماني
* * *
[ 758 - ( إن للقائم غيبة ، ويجحده أهله قلت : ولم ذاك ؟ قال : يخاف - وأومأ
بيده إلى بطنه - ) ] *
758 - المصادر :
* : النعماني : ص 176 ب‍ 10 ح‍ 18 - حدثنا علي بن أحمد البندنيجي ، عن عبيد الله بن موسى
العلوي العباسي ، عن محمد بن أحمد القلانسي ، عن أيوب بن نوح ، عن صفوان بن يحيى ،
عن عبد الله بن بكير ، عن زرارة قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : -
وفيها : ح‍ 19 - حدثنا علي بن أحمد ، عن عبيد الله بن موسى العلوي ، عن أحمد بن
الحسن ، عن أبيه ، عن ابن بكير ، عن زرارة ، عن عبد الملك بن أعين قال : سمعت أبا
جعفر عليه السلام يقول : - وفيه ( . . غيبة قبل أن يقوم ، قلت : ولم ؟ . . يعني القتل ) .
وفي : ص 177 ب‍ 10 ح‍ 20 - وأخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال : حدثنا علي بن الحسن
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 233 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
التيملي ، عن العباس بن عامر بن رباح ، عن ابن بكير ، عن زرارة قال : سمعت أبا جعفر
الباقر عليه السلام يقول : - وفيه ( إن للغلام غيبة قبل أن يقوم ، وهو المطلوب تراثه ) .
* : علل الشرائع : ج 1 ص 246 ب‍ 179 ح‍ 9 - حدثنا عبد الواحد بن محمد بن عبدوس
النيسابوري ، العطار رحمه الله قال : حدثنا علي بن محمد بن قتيبة ، عن حمدان بن سليمان ،
عن محمد بن الحسين ، عن ابن محبوب ، عن علي بن رياب ، عن زرارة قال : سمعت أبا
جعفر عليه السلام يقول : - وفيه ( إن للقائم غيبة قبل ظهوره . . قال زرارة : يعني القتل ) وقال
الصدوق ( وقد أخرجت ما رويته من الاخبار في هذا المعنى في كتاب كمال الدين وتمام النعمة
في إثبات الغيبة وكشف الحيرة ) .
* : كمال الدين : ج 2 ص 481 ب‍ 44 ح‍ 8 - كما في رواية النعماني الثانية ، بسند آخر عن
زرارة : - وفيها : ج 9 - كما في العلل سندا ومتنا .
* : غيبة الطوسي : ص 201 - كما في علل الشرائع ، بتفاوت يسير ، بسند آخر عن زرارة : - ولم
يسنده إلى الباقر عليه السلام .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 487 ب‍ 32 ف‍ 5 ح‍ 214 - عن كمال الدين ، وفيه ( . . إن
للغلام ) .
وفيها : ح‍ 215 - عن كمال الدين ، وقال ( ورواه في كتاب العلل بهذا السند ، ورواه الشيخ
في كتاب الغيبة ) .
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 589 ب‍ 23 - كما في كمال الدين بتفاوت يسير ، عن ابن بابويه ،
وفيه : ( غيبة طويلة قبل أن يقوم ) .
وفي : ص 592 ب‍ 24 - عن رواية النعماني الأولى .
وفي : ص 593 ب‍ 24 - عن رواية النعماني الثالثة .
* : البحار : ج 52 ص 91 ب‍ 20 ح‍ 5 - عن كمال الدين ، وعلل الشرائع ، وأشار إلى مثله في
كمال الدين ، والنعماني
وفي : ص 97 ب‍ 20 ح‍ 17 - عن رواية كمال الدين الأولى
* * *
[ 759 - ( إن لصاحب هذا الامر غيبتين . وسمعته يقول : لا يقوم القائم ولاحد في
عنقه بيعة ) ] *
759 - المصادر :
* : النعماني : ص 171 ب‍ 10 ح‍ 3 - حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال : حدثنا علي بن الحسن
قال : حدثنا عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن علي بن مهزيار ، عن حماد بن عيسى ، عن
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 234 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
إبراهيم بن عمر اليماني ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام : -
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 592 ب‍ 24 - عن النعماني .
* : البحار : ج 52 ص 155 ب‍ 23 ح‍ 12 - عن النعماني .
* : منتخب الأثر : ص 251 ف‍ 2 ب‍ 26 ح‍ 3 - عن النعماني
* * *
[ 760 - ( إن للقائم غيبتين يقال له في إحديهما هلك ولا يدرى في أي واد
سلك ) ] *
760 - المصادر :
* : النعماني : ص 173 ب‍ 10 ح‍ 8 - عبد الواحد بن عبد الله قال : حدثنا أحمد بن محمد بن رباح
قال : حدثنا أحمد بن علي الحميري قال : حدثنا الحسن بن أيوب ، عن عبد الكريم بن عمرو
عن العلاء بن رزين ، عن محمد بن مسلم الثقفي ، عن الباقر أبي جعفر عليه السلام أنه سمعه
يقول : -
* : البحار : ج 52 ص 156 ب‍ 23 ح‍ 15 - عن النعماني .
* : منتخب الأثر : ص 252 ف‍ 2 ب‍ 26 ح‍ 6 - عن النعماني
* * *
[ 761 - ( لقائم آل محمد غيبتان ، إحداهما أطول من الأخرى ؟ فقال : نعم ولا
يكون ذلك حتى يختلف سيف بني فلان ، وتضيق الحلقة ، ويظهر
السفياني ، ويشتد البلاء ، ويشمل الناس موت وقتل يلجأون فيه إلى حرم
الله وحرم رسوله صلى الله عليه وآله ) ] *
761 - المصادر :
* : كتاب المشيخة : الحسن بن محبوب : - على ما في إعلام الورى ، ومختصر بصائر الدرجات .
* : النعماني : ص 172 - 173 ب‍ 10 ح‍ 7 - أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة قال : حدثنا
محمد بن الفضل بن إبراهيم بن قيس ، وسعدان بن إسحاق بن سعيد ، وأحمد بن الحسين بن
عبد الملك ، ومحمد بن أحمد بن الحسن القطواني قالوا جميعا : حدثنا الحسن بن محبوب ،
عن إبراهيم ( بن زياد ) الخارقي ، عن أبي بصير قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام : كان أبو
جعفر عليه السلام يقول : -
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 235 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
* : دلائل الإمامة : ص 293 - وأخبرني محمد بن هارون قال : حدثني أبي أحمد القاشاني ، عن
زيد بن محمد ، عن الحسن بن محبوب ، عن إبراهيم بن الحرث ، عن أبي بصير قال قلت
لأبي عبد الله : كان أبو جعفر كرم الله وجهه يقول : - أوله ، كما في النعماني .
* : تقريب المعارف : ص 187 - كما في النعماني بتفاوت يسير ، وقال : فمن ذلك ما رواه
الحسن بن محبوب ، عن إبراهيم الخارقي ، عن أبي عبد الله عليه السلام : - وفيه ( . . حتى
يختلف ولد فلان ) .
* : إعلام الورى : ص 416 ب‍ 3 ف‍ 1 - كما في النعماني بتفاوت يسير ، عن كتاب المشيخة
للحسن بن محبوب ، وفيه ( . . واحدة طويلة والأخرى قصيرة . . نعم يا أبا بصير إحداهما
أطول من الأخرى ، ثم لا يكون ذلك يعني ظهوره حتى يختلف ولد فلان . . ويلجأون منه إلى )
وفيه ( الحارثي بدل الخارقي ) .
* : كشف الغمة : ج 3 ص 319 - عن إعلام الورى .
* : مختصر بصائر الدرجات : ص 195 - كما في إعلام الورى ، عن كتاب المشيخة للحسن بن
محبوب وفيه ( الخارقي ) .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 526 ب‍ 32 ف‍ 22 ح‍ 427 - عن إعلام الورى .
* : البحار : ج 52 ص 156 ب‍ 23 ح‍ 17 - عن النعماني .
* : بشارة الاسلام : ص 136 ب‍ 7 - عن النعماني ، وفيه ( الحازمي بدل الخارقي ) .
* : منتخب الأثر : ص 252 ف‍ 2 ب‍ 26 ح‍ 5 - عن النعماني ، وفيه ( الحازمي بدل الخارقي )
* * *

اسمه ونسبه وبعض صفاته البدنية عليه السلام

[ 762 - ( إن الشريد الطريد الفريد الوحيد ، المفرد من أهله ، الموتور بوالده ،
المكنى بعمه ، هو صاحب الرايات ، واسمه اسم نبي . فقلت : أعد
علي ، فدعا بكتاب أديم أو صحيفة فكتب لي فيها ) ] *
762 - المصادر :
* : النعماني : ص 178 ب‍ 10 ف‍ 4 ح‍ 22 - حدثنا محمد بن همام ، عن جعفر بن محمد بن مالك قال :
حدثني أحمد بن ميثم ، عن عبيد الله بن موسى ، عن عبد الاعلى بن حصين الثعلبي ، عن أبيه
قال ( لقيت أبا جعفر محمد بن علي عليه السلام في حج أو عمرة ، فقلت له : كبرت سني ودق
عظمي ، فلست أدري يقضى لي لقاؤك أم لا فاعهد إلي عهدا وأخبرني متى الفرج فقال : -
وفيها : ح‍ 23 - وحدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال : حدثنا أبو عبد الله يحيى بن زكريا بن
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 236 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
شيبان من كتابه قال : حدثنا يونس بن كليب قال : حدثنا معاوية بن هشام ، عن صباح قال :
حدثنا سالم الأشل ، عن حصين التغلبي ، قال : لقيت أبا جعفر محمد بن علي
عليهما السلام ، وذكر مثل الحديث الأول إلا أنه قال : ( ثم نظر إلي أبو جعفر عند فراغه من
كلامه فقال : أحفظت [ أم ] أكتبها لك ؟ فقلت : إن شئت ، فدعا بكراع من أديم أو صحيفة
فكتبها لي ، ثم دفعها إلي ، وأخرجها حصين إلينا فقرأها علينا ، ثم قال : هذا كتاب أبي جعفر
عليه السلام .
وفي : ص 179 ب‍ 10 ح‍ 24 - وحدثنا محمد بن همام قال حدثني جعفر بن محمد بن مالك
قال : حدثني عباد بن يعقوب قال : حدثني الحسن بن حماد الطائي ، عن أبي الجارود ، عن
أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام أنه قال : ( صاحب هذا الامر هو الطريد الشريد ،
الموتور بأبيه ، المكنى بعمه ، المفرد من أهله ، اسمه اسم نبي ) .
* : دلائل الإمامة : ص 261 - وأخبرني أبو الحسين محمد بن هارون ، عن أبيه ، عن أبي علي
محمد بن همام ، عن عباد بن يعقوب قال : حدثني الحسن بن عماد الطائي ، عن أبي
الجارود ، عن أبي جعفر قال : - كما في رواية النعماني الثالثة .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 535 ب‍ 32 ف‍ 27 ح‍ 478 - عن رواية النعماني الثالثة ، وليس فيه
( المفرد من أهله ) وقال ( ورواه أيضا بعدة طرق ) .
* : البحار : ج 51 ص 37 - 38 ب‍ 4 ح‍ 9 و 10 و 11 - عن النعماني ، وقال ( الموتور
بوالده )
* * *
[ 763 - ( إن فاطمة عليها السلام خيرة الحرائر . ذاك المبدح بطنه ، المشرب
حمرة ، رحم الله فلانا ) ] *
763 - المصادر :
* : النعماني : ص 228 ب‍ 13 ح‍ 9 - أخبرنا عبد الواحد بن عبد الله بن يونس قال : حدثنا
أحمد بن محمد بن رباح الزهري قال : حدثنا أحمد بن علي الحميري قال : حدثنا الحكم أخو
مشمعل الأسدي قال : حدثني عبد الرحيم القصير قال قلت لأبي جعفر عليه السلام : قول أمير
المؤمنين عليه السلام : بأبي ابن خيرة الإماء ، أهي فاطمة عليها السلام ؟ فقال : -
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 538 ب‍ 32 ف‍ 27 ح‍ 496 - عن النعماني .
* : البحار : ج 51 ص 42 ب‍ 4 ح‍ 24 - عن غيبة النعماني . وفيه ( خير بدل خيرة وقال بدل
ذاك ) .
* : منتخب الأثر : ص 240 ف‍ 2 ب‍ 22 ح‍ 5 - أوله ، عن البحار
* * *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 237 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
[ 764 - ( يا حمران سل تجب ولا تنفقن دنانيرك ، فقلت : سألتك بقرابتك من
رسول الله صلى الله عليه وآله أنت صاحب هذا الامر والقائم به ؟ قال :
لا . قلت : فمن هو بأبي أنت وأمي ؟ فقال : ذاك المشرب حمرة ، الغائر
العينين ، المشرف الحاجبين ، العريض ما بين المنكبين ، برأسه حزاز
وبوجهه أثر ، رحم الله موسى ) ] *
764 - ( المصادر :
* : النعماني : ص 215 ب‍ 13 ح‍ 3 - حدثنا أبو سليمان أحمد بن هوذة قال : حدثنا إبراهيم بن
إسحاق النهاوندي قال : حدثنا عبد الله بن حماد الأنصاري قال : حدثنا عبد الله بن بكير ، عن
حمران بن أعين قال : قلت لأبي جعفر الباقر عليه السلام : جعلت فداك إني قد دخلت المدينة
وفي حقوي هميان فيه ألف دينار ، وقد أعطيت الله عهدا أنني أنفقها ببابك دينارا دينارا ، أو
تجيبني فيما أسألك عنه ، فقال : -
وفيها : ح‍ 4 - حدثنا عبد الواحد بن عبد الله قال : حدثنا أحمد بن محمد بن رباح الزهري
قال : حدثنا أحمد بن علي الحميري قال : حدثني الحسن بن أيوب ، عن عبد الكريم بن عمرو
الخثعمي ، عن إسحاق بن جرير ، عن حجر بن زائدة ، عن حمران بن أعين ، قال : سألت أبا
جعفر عليه السلام فقلت له : أنت القائم ؟ فقال : قد ولدني رسول الله صلى الله عليه وآله
وإني المطالب بالدم ويفعل الله ما يشاء . ثم أعدت عليه فقال : قد عرفت حيث تذهب ،
صاحبك المبدح البطن ، ثم الحزاز برأسه ، ابن الأرواع ، رحم الله فلانا ) .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 538 ب‍ 33 ف‍ 27 ح‍ 494 - عن رواية النعماني الأولى ، وقال
( أقول : المراد أنه من أولاد موسى بن جعفر عليه السلام ، أو أنه شبيه موسى بن عمران
عليه السلام كما صرح به في الأحاديث المتواترة ، وليس المراد به أن اسمه موسى لمنافاته
للأحاديث المتواترة ، اللهم إلا أن يثبت كثرة أسمائه ، وكون موسى منها ) .
* : البحار : ج 51 ص 40 ب‍ 4 ح‍ 20 - عن رواية النعماني الأولى وقال ( المشرف الحاجبين أي
في وسطها ارتفاع من الشرفة ، والحزاز : ما يكون في الشعر مثل النخالة ) .
وفيها : ح‍ 21 - عن رواية النعماني الثانية
* * *
[ 765 - ( المهدي رجل من ولد فاطمة ، وهو رجل آدم ) ] *
765 - المصادر :
* : الفضل بن شاذان - على ما في سند غيبة الطوسي .
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 238 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
* : غيبة الطوسي : ص 114 - أحمد بن إدريس ، عن علي بن محمد بن قتيبة ، عن الفضل بن
شاذان ، عن محمد بن سنان ، عن عمار بن مروان ، عن المنخل بن جميل ، عن جابر
الجعفي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : -
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 504 ب‍ 32 ف‍ 12 ح‍ 303 - عن غيبة الطوسي .
* : البحار : ج 51 ص 43 ب‍ 4 ح‍ 32 - عن غيبة الطوسي .
* : منتخب الأثر : ص 192 ف‍ 2 ب‍ 6 ح‍ 4 - عن غيبة الطوسي
* * *
[ 766 - ( يا أبا محمد ، بالقائم علامتان : شامة في رأسه وداء الحزاز برأسه ،
وشامة بين كتفيه من جانبه الأيسر ، تحت كتفه الأيسر ورقة مثل ورقة
الآس ) ] *
766 - المصادر :
* : النعماني : ص 216 ب‍ 13 ح‍ 5 - حدثنا عبد الواحد بن عبد الله قال : حدثنا أحمد بن
محمد بن رباح الزهري قال : حدثنا أحمد بن علي الحميري قال : حدثنا الحسن بن أيوب ،
عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي قال : حدثني محمد بن عصام قال : حدثني وهيب بن
حفص ، عن أبي بصير قال : قال أبو جعفر عليه السلام - أو أبو عبد الله عليه السلام - الشك
من ابن عصام : -
* : البحار : ج 51 ص 41 ب‍ 4 ح‍ 22 - عن النعماني ، وفي سنده ( محمد بن عبد الله بدل
محمد بن عصام ) وفيه ( . . تحت كتفيه ورقة )
* * *

أن فيه عليه السلام شبها بيوسف عليه السلام

767 - ( في القائم شبه من يوسف ، قلت وما هو ؟ قال : الحيرة والغيبة ) ] *
767 - المصادر :
* : غيبة الطوسي : ص 103 - ( وروى ) أبو بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال : -
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 501 ب‍ 32 ف‍ 12 ح‍ 284 - عن غيبة الطوسي .
* : البحار : ج 51 ص 224 ب‍ 13 ح‍ 12 - عن غيبة الطوسي .
* : منتخب الأثر : ص 263 ف‍ 2 ب‍ 27 ح‍ 20 - عن غيبة الطوسي
* * *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 239 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
[ 768 - ( إن صاحب هذا الامر فيه شبه من يوسف ، ابن أمة سوداء ، يصلح الله له
أمره في ليلة ) ] *
768 - المصادر :
* : النعماني : ص 163 ب‍ 10 ح‍ 3 - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال : حدثنا محمد بن
المفضل وسعدان بن إسحاق بن سعيد وأحمد بن الحسين ومحمد بن أحمد بن الحسن
القطواني ، جميعا عن الحسن بن محبوب ، عن هشام بن سالم الجواليقي ، عن يزيد الكناسي
قال : سمعت أبا جعفر الباقر عليه السلام يقول : -
وفي : ص 228 ب‍ 13 ح‍ 8 - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة قال : حدثنا محمد بن
المفضل بن قيس بن رمانة الأشعري وسعدان بن إسحاق بن سعيد وأحمد بن الحسين بن
عبد الملك ومحمد بن الحسن القطواني قالوا جميعا : حدثنا الحسن بن محبوب الزراد ، عن
هشام بن سالم ، عن يزيد الكناسي قال : سمعت أبا جعفر محمد بن علي الباقر
عليهما السلام : - كما في روايته الأولى بتفاوت يسير ، وفيه ( . . ليلة واحدة . . يريد بالشبه
من يوسف الغيبة ) .
* : كمال الدين : ج 1 ص 329 ب‍ 32 ح‍ 12 - حدثنا عبد الواحد بن محمد بن عبدوس رضي
الله عنه قال : حدثنا أبو عمرو الكشي قال : حدثنا محمد بن مسعود قال : حدثنا علي بن محمد
القمي ، عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن أبي أحمد الأزدي ، عن
ضريس الكناسي قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : - كما في رواية النعماني الثانية وفيه
( سنة بدل شبه ) .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 469 ب‍ 32 ف‍ 5 ح‍ 135 - عن كمال الدين ، وليس وفيه ( سوداء )
وفي سنده ( أبي عمر الليثي بدل أبو عمرو الكشي ) .
وفي ص 538 ب‍ 32 ف‍ 27 ح‍ 495 - عن رواية النعماني الثانية بتفاوت يسير ، وليس في
سنده ( وسعدان بن إسحاق بن سعيد وأحمد بن الحسين بن عبد الملك ومحمد بن الحسن
القطواني ) .
* : البحار : ج 51 ص 41 - 42 ب‍ 4 ح‍ 23 - عن رواية النعماني الأولى .
وفي : ص 218 ب‍ 13 ح‍ 8 - عن كمال الدين ، وأورد عن النعماني بسنده ، مثله .
* : منتخب الأثر : ص 300 ف‍ 2 ب‍ 38 ح‍ 3 - عن كمال الدين ، وليس فيه ( ابن أمة سوداء ) وقال
( وروى النعماني في غيبته بسنده عن أبي جعفر نحوه ) .
ملاحظة : ( الظاهر أن كلمة سوداء في نسخة النعماني زائدة حيث اتفقت الروايات على أن أم المهدي
عليه السلام رومية أو مغربية ، وليست سوداء . ولا يبعد أن يكون الشبه المقصود في الحديث مفسرا
بقوله : ابن أمة يصلحه الله في ليلة ، فيكون المعنى أن فيه شبها من يوسف من جهتين : بكونه ابن
أمة ، وبأن الله تعالى يحدث تطورات سياسية في العالم دفعة واحدة تمهد لبداية أمره وظهوره )
* * *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 240 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

أن فيه عليه السلام سننا من الأنبياء عليهم السلام

769 - ( في صاحب هذا الامر سنن من أربعة أنبياء : سنة من موسى ، وسنة من
عيسى ، وسنة من يوسف ، وسنة من محمد صلوات الله عليهم أجمعين ،
فقلت : ما سنة موسى ؟ قال : خائف يترقب . قلت : وما سنة عيسى ؟
فقال : يقال فيه ما قيل في عيسى ، قلت : فما سنة يوسف ؟ قال : السجن
والغيبة . قلت : وما سنة محمد صلى الله عليه وآله ؟ قال : إذا قام سار
بسيرة رسول الله صلى الله عليه وآله إلا أنه يبين آثار محمد ، ويضع
السيف على عاتقه ثمانية أشهر هرجا هرجا ، حتى رضي ( يرضى - ظ - ) الله
قلت : فكيف يعلم رضا الله ؟ قال : يلقي الله في قلبه الرحمة ) ] *
769 - المصادر :
* : علي بن أحمد العلوي الموسوي : - على ما في غيبة الطوسي .
* : النعماني : ص 164 ب‍ 10 ح‍ 5 - وحدثنا علي بن أحمد ، عن عبيد الله بن موسى ، عن
عبد الله بن جبلة ، عن ( الحسن بن ) علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا
جعفر الباقر عليه السلام يقول : -
* : الإمامة والتبصرة : ص 93 ب‍ 23 ح‍ 84 - وعنه ( أي عبد الله بن جعفر الحميري ) عن
محمد بن عيسى ، عن سليمان بن داود ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام
يقول : - كما في النعماني بتفاوت ، وفيه ( . . أربعة سنن من أربعة . . فالسجن . . فقيل إنه
مات ولم يمت ، وأما من محمد صلى الله عليه وآله فالسيف ) .
* : إثبات الوصية : ص 226 - بسند الإمامة والتبصرة ، وفيه ( أبي نصر بدل أبي بصير . . في
صاحب هذا الامر أربع سنن من أربعة أنبياء ، سنة من موسى في غيبته ، وسنة من عيسى في
خوفه ومراقبته اليهود وقولهم مات ولم يمت وقتل ولم يقتل ، وسنة من يوسف في جماله
وسخائه ، وسنة من محمد صلى الله عليه وآله في السيف ، يظهر به ) .
* : كمال الدين : ج 1 ص 152 ب‍ 6 ح‍ 16 - كما في الإمامة والتبصرة ، عن أبيه ومحمد بن
الحسن ، بسند أبيه .
وفي : ص 326 ب‍ 32 ح‍ 6 - كما في روايته السابقة سندا ومتنا .
وفي : ص 327 - حدثنا أحمد بن زياد الهمداني رضي الله عنه قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 241 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
هاشم ، عن محمد بن عيسى ، عن سليمان بن داود ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر
عليه السلام بمثل ذلك .
وفي : ص 329 ب‍ 32 ح‍ 11 - كما في النعماني بتفاوت ، بسند آخر ، عن أبي بصير : - وفيه
( . . وأما من محمد صلى الله عليه وآله فالقيام بسيرته وتبيين آثاره ، ثم يضع سيفه على عاتقه
ثمانية أشهر فلا يزال يقتل أعداء الله حتى يرضى الله عز وجل ) .
* : دلائل الإمامة : ص 291 - بسند آخر عن زيد الكناسي قال : سمعت أبا جعفر يقول : - وفيه
( . . وأما شبهه من يوسف فإن إخوته يبايعونه ويخاطبونه وهم لا يعرفونه ، وأما شبهه من موسى
فخائف ، وأما شبهه من عيسى فالسياحة ، وأما شبهه من محمد فالسيف ) .
* : تقريب المعارف : ص 190 - كما في الإمامة والتبصرة بتفاوت ، مرسلا عن أبي بصير : - وفيه
( . . وأما يوسف عليه السلام فالغيبة عن أهله بحيث لا يعرفهم ولا يعرفونه ) .
* : كنز الفوائد : ص 175 - كما في تقريب المعارف ، مرسلا .
* : غيبة الطوسي : ص 140 - كما في الإمامة والتبصرة ، عن علي بن أحمد في كتابه قال ( وروى
سليمان بن داود ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام
يقول ) : -
وفي : ص 261 - كما في الإمامة والتبصرة ، قال ( وروى محمد بن عبد الله الحميري ، عن
أبيه ) ثم بقية سند الإمامة والتبصرة : -
* : إعلام الورى : ص 403 ب‍ 2 ف‍ 2 - عن كمال الدين .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 460 ب‍ 32 ف‍ 5 ح‍ 101 - عن كمال الدين .
وفي : ص 468 - 469 ب‍ 32 ف‍ 5 ح‍ 134 وح‍ 135 - عن كمال الدين .
وفي : ص 499 ب‍ 32 ف‍ 12 ح‍ 277 - عن رواية غيبة الطوسي الأولى بتفاوت يسير .
وفي : ص 513 ب‍ 32 ف‍ 12 ح‍ 348 - عن رواية غيبة الطوسي الثانية .
* : البحار : ج 14 ص 339 ب‍ 23 ح‍ 14 - بعضه ، عن كمال الدين .
وفي : ج 51 ص 216 - 217 ب‍ 13 ح‍ 3 - عن كمال الدين ، وذكر مثله عن غيبة الطوسي ،
ومثله عن الإمامة والتبصرة .
وفي : ص 218 ب‍ 13 ح‍ 7 - عن كمال الدين .
* : منتخب الأثر : ص 301 ف‍ 2 ب‍ 38 ح‍ 6 - عن غيبة الطوسي .
وفيها : ح‍ 7 - عن إثبات الوصية
* * *
[ 770 - ( يا محمد بن مسلم إن في القائم من آل محمد صلى الله عليه وآله ،
شبها من خمسة من الرسل : يونس بن متى ويوسف بن يعقوب وموسى
وعيسى ومحمد صلوات الله عليهم . فأما شبهه من يونس بن
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 242 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
متى : فرجوعه من غيبته وهو شاب بعد كبر السن . وأما شبهه من
يوسف بن يعقوب عليهما السلام فالغيبة عن خاصته وعامته ، واختفاؤه من
إخوته وإشكال أمره على أبيه يعقوب عليه السلام مع قرب المسافة بينه
وبين أبيه وأهله وشيعته . وأما شبهه من موسى عليه السلام فداوم خوفه ،
وطول غيبته ، وخفاء ولادته وتعب شيعته من بعده مما لقوا من الأذى
والهوان ، إلى أن أذن الله عز وجل في ظهوره ونصره وأيده على عدوه .
وأما شبهه من عيسى عليه السلام فاختلاف من اختلف فيه ، حتى قالت
طائفة منهم ما ولد ، وقالت طائفة مات وقالت طائفة قتل وصلب . وأما
شبهه من جده المصطفى صلى الله عليه وآله ، فخروجه بالسيف وقتله
أعداء الله وأعداء رسوله صلى الله عليه وآله ، والجبارين والطواغيت ،
وأنه ينصر بالسيف والرعب ، وأنه لا ترد له راية .
وإن من علامات خروجه : خروج السفياني من الشام ، وخروج اليماني
( من اليمن ) وصيحة من السماء في شهر رمضان ، ومناديا ينادي من السماء
باسمه واسم أبيه ) ] *
770 - المصادر :
* : كمال الدين : ج 1 ص 327 ب‍ 32 ح‍ 7 - حدثنا محمد بن محمد بن عصام رضي الله عنه
قال : حدثنا محمد بن يعقوب ( الكليني ) قال : حدثنا القاسم بن العلاء قال : حدثنا
إسماعيل بن علي القزويني قال : حدثني علي بن إسماعيل ، عن عاصم بن حميد الحناط ،
عن محمد بن مسلم الثقفي الطحان قال : دخلت علي أبي جعفر محمد بن علي الباقر
عليه السلام وأنا أريد أن أسأله عن القائم من آل محمد صلى الله عليه وعليهم فقال لي
مبتدءا : -
* : إعلام الورى : ص 403 ب‍ 2 ف‍ 2 - عن كمال الدين بتفاوت يسير ، وفيه ( شبها بخمسة من
الأنبياء . . فأما شبهه الذي من يونس بن متى . . إشكال أمره مع أبيه ) .
* : كشف الغمة : ج 3 ص 313 - عن إعلام الورى بتفاوت يسير ، وفيه ( . . فأما شبهه من يونس
فرجوعه من غيبته وهو شاب بعد كبر السن . . مع قرب المسافة بينهما . . وخفاء مولده على
عدوه . . وحيرة شيعته من بعده . . وأما شبهه من جده محمد صلى الله عليه وآله فتجر يده
السيف ) .
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 243 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
* : منتخب الأنوار المضيئة : ص 176 - كما في كمال الدين وقال ( وبالطريق المذكور ( ما صح لي
روايته عن الشيخ السعيد أبي عبد الله المفيد رحمه الله ) يرفعه إلى محمد بن مسلم الثقفي ) : -
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 46 ب‍ 19 ف‍ 4 ح‍ 20 - أوله ، عن كمال الدين .
وفي : ص 468 ب‍ 32 ف‍ 5 ح‍ 132 - عن كمال الدين .
وفي : ص 718 ب‍ 34 ف‍ 4 ح‍ 13 - آخره ، عن كمال الدين .
* : البحار : ج 14 ص 339 ب‍ 23 ح‍ 13 - أوله ، عن كمال الدين .
وفي : ج 51 ص 217 ب‍ 13 ح‍ 6 - عن كمال الدين .
* : نور الثقلين : ج 4 ص 439 ح‍ 123 - بعضه ، عن كمال الدين .
* : بشارة الاسلام : ص 94 ب‍ 6 - عن كمال الدين .
* : منتخب الأثر : ص 284 ف‍ 2 ب‍ 31 ح‍ 1 - عن كمال الدين بتفاوت يسير
* * *

أن معه عليه السلام راية النبي صلى الله عليه وآله

[ 771 - ( إن القائم يهبط من ثنية ذي طوى ، في عدة أهل بدر ثلاثمائة وثلاثة عشر
رجلا حتى يسند ظهره إلى الحجر الأسود ، ويهز الراية الغالبة )
771 - المصادر :
* : النعماني : ص 315 ب‍ 20 ح‍ 9 - حدثنا علي بن الحسين قال : حدثنا محمد بن يحيى ، عن
محمد بن حسان الرازي ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن علي بن الحكم ، عن علي بن أبي
حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام : - وقال قال علي بن أبي حمزة :
فذكرت ذلك لأبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام فقال : كتاب منشور .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 547 ب‍ 32 ف‍ 27 ح‍ 541 - عن النعماني .
* : البحار : ج 52 ص 370 ب‍ 27 ح‍ 158 - عن النعماني ، وقال ( أي هذا مثبت في الكتاب
المنشور ، أو معه الكتاب ، أو الراية كتاب منشور )
* * *

أن معه عليه السلام سلاح النبي صلى الله عليه وآله

[ 772 - ( يا جابر إن لبني العباس راية ، ولغيرهم رايات ، فإياك ثم إياك - ثلاثا -
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 244 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
حتى ترى رجلا من ولد الحسين عليه السلام يبايع له بين الركن والمقام ،
معه سلاح رسول الله صلى الله عليه وآله ( و ) مغفر رسول الله ، ودرع
رسول الله ، وسيف رسول الله ) ] *
772 - المصادر :
* : الأصول الستة عشر : ص 79 - الشيخ أبو محمد هارون بن موسى بن أحمد بن إبراهيم
التلعكبري أيده الله قال : حدثنا همام قال : حدثنا حميد بن زياد الدهقان قال : حدثنا أبو جعفر
أحمد بن زياد بن جعفر الأزدي البزاز قال : حدثنا محمد بن المثنى بن القاسم الحضرمي قال :
حدثنا جعفر بن محمد بن شريح الحضرمي قال : وحدثني إبراهيم بن جبير ، عن جابر الجعفي
قال : قال لي محمد بن علي عليه السلام : -
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 588 ب‍ 32 ف‍ 63 ح‍ 808 - عن كتاب جعفر بن محمد بن شريح
الحضرمي .
* : مستدرك الوسائل : ج 11 ص 38 ب‍ 12 ح‍ 13 - عن كتاب جعفر بن محمد بن شريح
الحضرمي
* * *

أن معه عليه السلام مواريث النبي صلى الله عليه وآله

[ 773 - ( لأي شئ كتبت هذه الكتب ؟ قلت : ما أبين الرأي فيها قال : هات ،
قلت : علم أن قائمكم يقوم يوما فأحب أن يعمل بما فيها ، قال :
صدقت ) ] *
773 - المصادر :
* : بصائر الدرجات : ص 162 ب‍ 1 ح‍ 2 - حدثنا أحمد بن الحسن بن علي بن فضال ، عن أبيه ،
عن ابن بكير ، عن عبد الملك بن أعين قال : أراني أبو جعفر بعض كتب علي ثم قال لي : -
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 520 ب‍ 32 ف‍ 15 ح‍ 396 - عن بصائر الدرجات .
* : البحار : ج 26 ص 51 ب‍ 1 ح‍ 98 - عن بصائر الدرجات
* * *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 245 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

أن معه عليه السلام عهدا من النبي صلى الله عليه وآله

[ 774 - ( إذا خسف بجيش السفياني ، والقائم يومئذ بمكة عند الكعبة مستجيرا بها
يقول : أنا ولي الله ، فيبايعونه بين الركن والمقام . . ومعه عهد من
رسول الله صلى الله عليه وآله ، قد تواترت عليه الاباء . فإن أشكل
عليهم من ذلك الشئ فإن الصوت من السماء لا يشكل عليهم إذا نودي
باسمه واسم أبيه ) ] *
774 - المصادر :
* : السيد علي بن عبد الحميد : - على ما في البحار .
* : البحار : ج 52 ص 305 ب‍ 26 ح‍ 78 - عن السيد علي بن عبد الحميد .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 582 ب‍ 32 ف‍ 59 ح‍ 770 - عن البحار
* * *

أن معه عليه السلام عصا موسى عليه السلام

775 - ( كان ( كانت ) عصى موسى لآدم ، فصارت إلى شعيب ، ثم صارت إلى
موسى بن عمران . وإنها لعندنا ، وإن عهدي بها آنفا ، وهي خضراء
كهيئتها حين انتزعت من شجرها ، وإنها لتنطق إذا استنطقت ، أعدت
لقائمنا ليصنع كما كان موسى يصنع بها ، وإنها لتروع وتلقف . قال : إن
رسول الله لما أراد الله أن يقبضه أورث عليا علمه وسلاحه وما هناك ، ثم
صار إلى الحسن والحسين ، ثم حين قتل الحسين استودعه أم سلمة ، ثم
قبض بعد ذلك منها ، قال : فقلت : ثم صار إلى علي بن الحسين ( ثم صار
إلى أبيك ) ثم انتهى إليك ؟ قال : نعم ) ] *
775 - المصادر :
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 246 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
* : بصائر الدرجات : ص 183 - 184 ب‍ 4 ح‍ 36 - حدثنا سلمة بن الخطاب ، عن عبد الله بن
محمد ، عن منيع بن الحجاج البصري ، عن مجاشع ، عن معلى ، عن محمد بن الفيض ،
عن محمد بن علي عليه السلام قال : -
* : الكافي : ج 1 ص 231 ح‍ 1 - محمد بن يحيى ، عن سلمة بن الخطاب ، عن عبد الله بن
محمد ، عن منيع بن الحجاج البصري ، عن مجاشع ، عن معلى ، عن محمد بن الفيض ،
عن أبي جعفر عليه السلام قال : - وفيه ( . . كانت عصى موسى لآدم عليه السلام . . حين
انتزعت من شجرتها . . يصنع بها ما كان يصنع موسى . . وتلقف ما يأفكون وتصنع ما تؤمر به ،
إنها حيث أقبلت تلقف ما يأفكون يفتح لها شعبتان : إحداهما في الأرض والأخرى في السقف
وبينهما أربعون ذراعا تلقف ما يأفكون بلسانها ) .
* : كمال الدين : ج 2 ص 673 - 674 ب‍ 58 ح‍ 27 - كما في الكافي بتفاوت يسير ، عن أبيه ،
ثم بسند الكليني ، إلى قوله ( وإنها تصنع ما تؤمر ، وإنها حيث ألقيت تلقف ما يأفكون
بلسانها ) .
* : الاختصاص : ص 269 - كما في الكافي ، بتفاوت ، وفيه ( . . سقطت إلى شعيب . . فكان
حيث أقبلت تلقف ما يأفكون ، ففتحت لها شفتان كانت إحداهما . . فتلقف ما يأفكون
بلسانها ) .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 439 ب‍ 32 ح‍ 2 - أوله ، كما في الكافي ، عن محمد بن يعقوب .
وفي : ص 558 ب‍ 32 ف‍ 33 ح‍ 610 - عن الاختصاص .
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 578 ب‍ 19 - كما في الكافي ، وبسنده ، بتفاوت يسير ، وقال ( ورواه
الصفار في بصائر الدرجات . . ورواه ابن بابويه في الغيبة ) .
* : البحار : ج 26 ص 219 ب‍ 16 ح‍ 41 - عن بصائر الدرجات ، وأشار إلى مثله عن
الاختصاص .
وفي : ج 52 ص 318 ب‍ 27 ح‍ 19 - عن بصائر الدرجات ، وأشار إلى مثله عن
كمال الدين
* * *

عظمة ما يعطى عليه السلام من الملك

[ 776 - ( نظر موسى بن عمران في السفر الأول إلى ما يعطى قائم آل محمد من
التمكين والفضل فقال موسى : رب اجعلني قائم آل محمد ، فقيل له إن
ذاك من ذرية أحمد . ثم نظر في السفر الثاني فوجد فيه مثل ذلك فقال
مثله ، فقيل له مثل ذلك . ثم نظر في السفر الثالث فرأى مثله فقال مثله ،
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 247 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
فقيل له مثله ) ] *
776 - المصادر :
* : النعماني : ص 240 ب‍ 13 ح‍ 34 - حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة قال : حدثنا
علي بن الحسن التيملي في صفر سنة أربع وسبعين ومائتين قال : حدثني محمد بن علي ، عن
محمد بن إسماعيل بن بزيع ، عن منصور بن يونس بزرج ، عن حمزة بن حمران ، عن سالم
الأشل قال : سمعت أبا جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام يقول : -
* : عقد الدرر : ص 26 ب‍ 1 - كما في النعماني ، مرسلا عن سالم الأشل قال : سمعت أبا جعفر
محمد بن علي الباقر عليهما السلام يقول : -
* : الصراط المستقيم : ج 2 ص 257 ب‍ 11 ف‍ 11 - عن عقد الدرر بتفاوت يسير .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 541 ب‍ 32 ف‍ 27 ح‍ 511 - عن النعماني .
وفي : ص 614 ب‍ 32 ف‍ 15 ح‍ 153 - عن عقد الدرر .
* : البحار : ج 51 ص 77 ب‍ 1 ح‍ 35 - عن النعماني
* * *

أن معه عليه السلام حجر موسى بن عمران عليه السلام

[ 777 - ( إذا قام القائم بمكة وأراد أن يتوجه إلى الكوفة نادى مناديه ألا لا يحمل
أحد منكم طعاما ولا شرابا ، ويحمل حجر موسى بن عمران وهو وقر
بعير ، ولا ينزل منزلا إلا انبعث عين منه ، فمن كان جائعا شبع ، ومن كان
ظمآن روى ، فهو زادهم حتى نزلوا النجف من ظهر الكوفة ) ] *
777 - المصادر :
* : بصائر الدرجات : ص 188 ب‍ 4 ح‍ 54 - حدثنا محمد بن الحسين ، عن موسى بن سعدان ،
عن عبد الله بن القاسم ، عن أبي سعيد الخراساني ، عن أبي عبد الله قال : قال أبو جعفر
عليه السلام : -
* : الكافي : ج 1 ص 231 ح‍ 3 - محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن موسى بن
سعدان ، عن عبد الله بن القاسم ، عن أبي سعيد الخراساني ، عن أبي عبد الله عليه السلام
قال : قال أبو جعفر محمد بن علي عليه السلام : - وفيه ( إن القائم إذا قام بمكة . . ظامئا . .
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 248 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
ينزلوا . . ) .
* : النعماني : ص 238 ب‍ 13 ح‍ 28 - بسند آخر عن أبي الجارود زياد بن المنذر قال : قال أبو
جعفر عليه السلام : - وفيه ( إذا ظهر القائم عليه السلام ظهر براية رسول الله صلى الله عليه
وآله وخاتم سليمان وحجر موسى وعصاه ، ثم يأمر مناديه فينادي : ألا لا يحملن رجل منكم
طعاما ولا شرابا ولا علفا ، فيقول أصحابه : إنه يريد أن يقتلنا ويقتل دوابنا من الجوع
والعطش ، فيسير ويسيرون معه ، فأول منزل ينزله يضرب الحجر فينبع منه طعام وشراب
وعلف ، فيأكلون ويشربون ودوابهم حتى ينزلوا النجف بظهر الكوفة ) .
وفيها : ح‍ 29 - كما في روايته الأولى ، بتفاوت يسير ، بسند آخر عن أبي الجارود ، عن أبي
جعفر محمد بن علي عليهما السلام أنه قال : - وفيه ( إذا خرج القائم من مكة ينادي . . أحد
طعاما . . يحمل معه . . إلا نبعت منه عيون . . و ( رويت ) دوابهم حتى ينزلوا . . ) .
* : كمال الدين : ج 2 ص 670 ب‍ 58 ح‍ 17 - كما في رواية النعماني الثانية ، بتفاوت يسير ،
بسند آخر ، عن أبي الجارود زياد بن المنذر قال : قال أبو جعفر عليه السلام : وفيه ( . .
أحد ( كم ) . . إلا انفجرت منه عيون . . ) .
* : الخرائج : ج 2 ص 690 ح‍ 1 - مرسلا عن أبي سعيد الخراساني ، عن جعفر بن محمد ، عن
أبيه عليه السلام : - وفيه ( إذا قام . . مناد . . ويحمل معه حجر موسى بن عمران التي انبجست
منه اثنتا عشرة عينا ، فلا ينزل منزلا إلا نصبه فانبعثت منه العيون . . فإذا نزلوا ظاهرها انبعث منه
الماء واللبن دائما فمن كان جائعا شبع ومن كان عطشان روى ) .
* : منتخب الأنوار المضيئة : ص 199 ف‍ 12 - كما في كمال الدين ، بتفاوت يسير ، وقال
( وبالطريق المذكور ( وما جاز لي روايته عن الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه رحمه
الله ) يرفعه إلى أبي الجارود زياد بن المنذر قال : قال أبو جعفر عليه السلام : - )
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 440 ب‍ 32 ح‍ 3 - عن الكافي ، وقال ( ورواه الصدوق في كتاب
إكمال الدين وإتمام النعمة . . نحوه ) .
وفي : ص 541 ب‍ 32 ف‍ 27 ح‍ 509 - أوله ، عن رواية النعماني الأولى .
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 579 ب‍ 19 - عن الكافي ، وقال ( ورواه الصفار في بصائر
الدرجات . . ) .
وفيها : - عن رواية النعماني الأولى .
وفي : ص 580 ب‍ 19 - عن رواية النعماني الثانية .
وفيها : - كما في كمال الدين ، عن ابن بابويه ، أوله .
* : البحار : ج 13 ص 185 ب‍ 6 ح‍ 20 - عن الكافي .
وفي : ج 52 ص 324 ب‍ 27 ح‍ 37 - عن كمال الدين .
وفي : ص 325 ب‍ 27 - مثله عن رواية النعماني الثانية ، وأشار إلى مثله أيضا عن بصائر
الدرجات .
وفي : ص 335 ب‍ 27 ح‍ 67 - عن الخرائج .
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 249 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
وفي : ص 351 ب‍ 27 ح‍ 105 - عن رواية النعماني الأولى .
* : نور الثقلين : ج 1 ص 84 ح‍ 218 - عن كمال الدين .
وفيها : ح‍ 219 - عن الخرائج .
وفيها : ح‍ 220 - عن الكافي .
* : منتخب الأثر : ص 312 ف‍ 2 ب‍ 46 ح‍ 1 - عن رواية النعماني الأولى
* * *

أن له عليه السلام بيت الحمد

[ 778 - ( لصاحب هذا الامر بيت يقال له بيت الحمد ، فيه سراج يزهر منذ يوم
ولد إلى أن يقوم بالسيف ) *
778 - المصادر :
* : إثبات الوصية : ص 226 - وعنه ( الحميري ، عن محمد بن عيسى ، عن سليمان بن داود ،
عن أبي نصر ) عن أبي جعفر عليه السلام : -
* : عيون المعجزات : ص 145 - مرسلا عن أبي جعفر عليه السلام ، وفيه ( . . إن لصاحب
الزمان بيتا ) .
* : غيبة الطوسي : ص 280 - ( محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري ) ، عن أبيه ، عن محمد بن
عيسى عن محمد بن عطاء ، عن سلام بن أبي عميرة ، قال : قال أبو جعفر عليه السلام : -
* : إعلام الورى : ص 431 ب‍ 4 ف‍ 3 - كما في عيون المعجزات ، مرسلا عن محمد بن عطاء : -
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 515 ب‍ 32 ف‍ 12 ح‍ 362 - عن غيبة الطوسي .
وفي : ص 527 ب‍ 32 ف‍ 22 ح‍ 436 - عن إعلام الورى .
وفي : ص 580 ب‍ 32 ف‍ 56 ح‍ 758 - عن إثبات الوصية .
* : البحار : ج 52 ص 158 ب‍ 23 ح‍ 21 - عن غيبة الطوسي
* * *

أن الله تعالى أخذ الميثاق للمهدي عليه السلام

779 - ( إن الله تبارك وتعالى حيث خلق الخلق خلق ماء عذبا وماء مالحا أجاجا
فامتزج الماءان ، فأخذ طينا من أديم الأرض فعركه عركا شديدا فقال
لأصحاب اليمين وهم فيهم كالذر يدبون إلى الجنة بسلام ، وقال لأصحاب
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 250 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
الشمال يدبون إلى النار ولا أبالي . ثم قال ( ألست بربكم قالوا بلى شهدنا
أن تقولوا يوم القيمة إنا كنا عن هذا غافلين ) قال : ثم أخذ الميثاق على
النبيين فقال ألست بربكم ثم قال : وأن هذا محمد رسول الله ، وأن هذا
علي أمير المؤمنين ؟ قالوا : بلى . فثبتت لهم النبوة وأخذ الميثاق على
أولوا ( أولي ) العزم ألا إني ربكم ، ومحمد رسولي ، وعلي أمير
المؤمنين وأوصياؤه من بعده ولاة أمري وخزان علمي ، وأن المهدي أنتصر
به لديني ، وأظهر به دولتي ، وأنتقم به من أعدائي ، وأعبد به طوعا
وكرها ؟ قالوا : أقررنا وشهدنا يا رب . ولم يجحد آدم ولم يقر فثبتت
العزيمة لهؤلاء الخمسة في المهدي ، ولم يكن لآدم عزم على الاقرار به
وهو قوله عز وجل ( ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزما )
قال : إنما يعني فترك . ثم أمر نارا فأججت فقال لأصحاب الشمال :
ادخلوها فهابوها ، وقال لأصحاب اليمين : ادخلوها فدخلوها فكانت عليهم
بردا وسلاما ، فقال أصحاب الشمال : يا رب أقلنا ، فقال : قد أقلتكم
اذهبوا فادخلوها فهابوها ، فثم ثبتت الطاعة والمعصية والولاية ) *
779 - المصادر :
* : بصائر الدرجات : ص 70 ب‍ 7 ح‍ 2 - حدثني أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن
داود العجلي ، عن زرارة ، عن حمران ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : -
* : الكافي : ج 2 ص 8 ح‍ 1 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ،
عن داود العجلي ، عن زرارة ، عن حمران ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : - كما في بصائر
الدرجات بتفاوت يسير .
* : المختصر : ص 116 - 117 - كما في الكافي بتفاوت يسير ، مرسلا عن الباقر عليه السلام .
* : مختصر بصائر الدرجات : ص 154 - 155 - كما في الكافي ، بسنده إلى الكليني ، إلى قوله
( قالوا : أقررنا يا رب وشهدنا ) .
* : إثبات الهداة : ج 1 ص 461 ب‍ 9 ح‍ 89 - عن الكافي ، مع نقص بعض فقراته .
* : البحار : ج 26 ص 279 ب‍ 6 ح‍ 22 - عن بصائر الدرجات .
وفي : ج 67 ص 113 - 114 ب‍ 3 ح‍ 23 - عن الكافي
* * *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 251 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

من علامات ظهوره عليه السلام

[ 780 - ( إن بين يدي هذا الامر انكساف القمر لخمس تبقى ، والشمس لخمس
عشرة ، وذلك في شهر رمضان . وعنده يسقط حساب المنجمين ) *
780 - المصادر :
* : النعماني : ص 271 ب‍ 14 ح‍ 46 - حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال : حدثنا القاسم بن
محمد بن الحسن بن حازم قال : حدثنا عبيس بن هشام الناشري ، عن عبد الله بن جبلة ، عن
الحكم بن أيمن ، عن ورد أخي الكميت ، عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام أنه
قال : -
* : كمال الدين : ج 2 ص 655 ب‍ 75 ح‍ 25 - حدثنا محمد بن الحسن رضي الله عنه قال :
حدثنا الحسين بن الحسن بن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى
الحلبي ، عن الحكم الحناط ، عن محمد بن همام ، عن ورد ، عن أبي جعفر عليه السلام قال
( اثنان بين يدي هذا الامر : خسوف القمر لخمس ، وكسوف الشمس لخمس عشرة ( و ) لم
يكن ذلك منذ هبط آدم عليه السلام إلى الأرض ، وعند ذلك يسقط حساب المنجمين ) .
* : العدد القوية : ص 66 ح‍ 95 - كما في كمال الدين ، مرسلا .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 723 ب‍ 34 ف‍ 4 ح‍ 35 - عن كمال الدين ، وفيه ( آيتان بدل اثنان ) .
وفي : ص 737 - 738 ب‍ 34 ف‍ 9 ح‍ 110 - عن النعماني .
* : البحار : ج 52 ص 207 ب‍ 25 ح‍ 41 - عن كمال الدين ، والنعماني .
* : بشارة الاسلام : ص 87 ب‍ 6 - عن كمال الدين بتفاوت يسير ، وفيه ( إشارتين بدل اثنان ) .
* : منتخب الأثر : ص 44 ف‍ 6 ب‍ 3 ح‍ 9 - عن كمال الدين
* * *
[ 781 - ( آيتان تكونان قبل قيام القائم عليه السلام ، لم تكونا منذ هبط آدم إلى
الأرض : تنكسف الشمس في النصف من شهر رمضان ، والقمر في
آخره . فقال رجل : يا ابن رسول الله تنكسف الشمس في آخر الشهر
والقمر في النصف ! فقال أبو جعفر عليه السلام : إني أعلم ما تقول ،
ولكنهما آيتان لم تكونا منذ هبط آدم عليه السلام ) ] *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 252 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
781 - المصادر :
* : الفضل بن شاذان : - على ما في غيبة الطوسي .
* : الكافي : ج 8 ص 212 ح‍ 258 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن
محمد بن أبي نصر ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن بدر بن الخليل الأزدي قال : كنت جالسا عند
أبي جعفر عليه السلام فقال : -
* : النعماني : ص 271 ب‍ 14 ح‍ 45 - أخبرني أحمد بن محمد بن سعيد قال : حدثنا علي بن
الحسن التيملي ، عن أحمد ومحمد ابني الحسن ، عن أبيهما ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن
بدر بن الخليل الأسدي قال : - كما في الكافي بتفاوت يسير ، وفيه ( . . إني لاعلم بالذي
أقول ) .
* : الارشاد : ص 359 - كما في الكافي ، بتفاوت يسير ، مرسلا عن الفضل بن شاذان ، عن
أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن ثعلبة الأزدي ، قال أبو جعفر عليه السلام .
* : غيبة الطوسي : ص 270 - كما في الارشاد ، عن الفضل بن شاذان ، وفي سنده ( عن ثعلبة ، عن بدر بن الخليل الأزدي ( قال ) قال أبو جعفر عليه السلام ) : -
* : إعلام الورى : ص 429 ب‍ 4 ف‍ 1 - كما في الارشاد ، عن الفضل بن شاذان .
* : الخرائج : ج 3 ص 1158 ب‍ 20 - أوله ، مرسلا .
* : بشارة المصطفى : على ما في بشارة الاسلام ، ولم نجده في النسخة التي عندنا .
* : كشف الغمة : ج 3 ص 250 - عن الارشاد بتفاوت يسير .
* : المستجاد : ص 550 - عن الارشاد .
* : عقد الدرر : ص 65 ب‍ 4 ف‍ 1 - وفي سنده ( يزيد بدل بدر ) .
* : الصراط المستقيم : ج 2 ص 249 ب‍ 11 ف‍ 8 - عن الارشاد .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 727 ب‍ 34 ف‍ 6 ح‍ 54 - عن غيبة الطوسي .
* : البحار : ج 52 ص 213 ب‍ 25 ح‍ 67 - عن الارشاد ، وغيبة الطوسي ، والنعماني ،
والكافي .
وفي : ج 58 ص 153 ب‍ 9 - عن الارشاد ، والكافي .
* : كشف النوري : ص 176 - عن عقد الدرر بتفاوت يسير .
* : بشارة الاسلام : ص 92 ب‍ 6 - عن الارشاد ، والطوسي ، وبشارة المصطفى ، والنعماني ،
والكافي .
وفي : ص 111 ب‍ 6 - عن عقد الدرر
* * *
[ 782 - ( إن لمهدينا آيتين لم تكونا منذ خلق السماوات والأرض ، ينكسف القمر
لأول ليلة من رمضان ، وتنكسف الشمس في النصف منه ، ولم تكونا منذ
خلق الله السماوات والأرض ) ] *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 253 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
782 - المصادر :
* : الدارقطني : ج 2 ص 65 ح‍ 10 - حدثنا أبو سعيد الإصطخري ، ثنا محمد بن عبد الله بن
نوفل ، ثنا عبيد بن يعيش ، ثنا يونس بن بكير ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن محمد بن
علي قال : -
* : تذكرة القرطبي : ج 2 ص 703 - عن الدارقطني .
* : عرف السيوطي ، الحاوي : ج 2 ص 66 - عن الدارقطني ، بتفاوت يسير .
* : الفتاوى الحديثية : ص 30 - أوله مرسلا ، وقال ( ومما جاء عن أكابر أهل البيت فيه قول
محمد بن علي ) .
* : برهان المتقي : ص 107 ب‍ 4 ف‍ 1 ح‍ 14 - عن عرف السيوطي .
* : مرقاة المفاتيح : ج 5 ص 186 - عن الدارقطني ، إلى قوله ( في النصف منه ) .
* : المغربي : ص 571 ح‍ 63 - عن الدارقطني بتفاوت يسير .
* *
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 621 ب‍ 32 ف‍ 22 ح‍ 196 - عن تذكرة القرطبي .
* : منتخب الأثر : ص 444 ف‍ 6 ب‍ 3 ح‍ 21 - عن البرهان
* * *
[ 783 - ( إذا رأيتم نارا من ( قبل ) المشرق شبه الهردي العظيم تطلع ثلاثة أيام أو
سبعة فتوقعوا فرج آل محمد عليهم السلام إن شاء الله عز وجل إن الله
عزيز حكيم . ثم قال : الصيحة لا تكون إلا في شهر رمضان ( لان شهر
رمضان ) شهر الله ( الصيحة فيه ) هي صيحة جبرئيل عليه السلام إلى هذا
الخلق ، ثم قال : ينادي مناد من السماء باسم القائم عليه السلام فيسمع
من بالمشرق ومن بالمغرب ، لا يبقى راقد إلا استيقظ ، ولا قائم إلا قعد ،
ولا قاعد إلا قام على رجليه فزعا من ذلك الصوت ، فرحم الله من اعتبر
بذلك الصوت فأجاب ، فإن الصوت الأول هو صوت جبرئيل الروح
الأمين عليه السلام .
ثم قال عليه السلام : يكون الصوت في شهر رمضان في ليلة جمعة ليلة
ثلاث وعشرين ، فلا تشكوا في ذلك ، واسمعوا وأطيعوا ، وفي آخر النهار
صوت الملعون إبليس ينادي ألا إن فلانا قتل مظلوما ، ليشكك الناس
ويفتنهم ، فكم في ذلك اليوم من شاك متحير قد هوى في النار ، فإذا
سمعتم الصوت في شهر رمضان فلا تشكوا فيه إنه صوت جبرئيل ، وعلامة
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 254 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
ذلك أنه ينادي باسم القائم واسم أبيه حتى تسمعه العذراء في خدرها
فتحرض أباها وأخاها على الخروج .
وقال : لابد من هذين الصوتين قبل خروج القائم عليه السلام : صوت
من السماء وهو صوت جبرئيل ( باسم صاحب هذا الامر واسم أبيه )
والصوت الثاني من الأرض ، وهو صوت إبليس اللعين ينادي باسم فلان
أنه قتل مظلوما ، يريد بذلك الفتنة ، فاتبعوا الصوت الأول ، وإياكم
والأخير أن تفتنوا به .
وقال عليه السلام : لا يقوم القائم عليه السلام إلا على خوف شديد من
الناس ، وزلازل وفتنة وبلاء يصيب الناس ، وطاعون قبل ذلك ، وسيف
قاطع بين العرب ، واختلاف شديد في الناس ، وتشتت في دينهم وتغير
من حالهم حتى يتمنى المتمني الموت صباحا ومساء من عظم ما يرى من
كلب الناس وأكل بعضهم بعضا ، فخروجه إذا خرج عند اليأس والقنوط
من أن يروا فرجا ، فيا طوبى لمن أدركه وكان من أنصاره ، والويل كل
الويل لمن ناواه وخالفه ، وخالف أمره ، وكان من أعدائه .
وقال عليه السلام : إذا خرج يقوم بأمر جديد ، وكتاب جديد ، وسنة
جديدة ، وقضاء جديد على العرب شديد . وليس شأنه إلا القتل ، لا
يستبقي أحدا ولا تأخذه في الله لومة لائم .
ثم قال عليه السلام : إذا اختلف بنو فلان فيما بينهم ، فعند ذلك فانتظروا
الفرج ، وليس فرجكم إلا في اختلاف بني فلان ، فإذا اختلفوا فتوقعوا
الصيحة في شهر رمضان وخروج القائم عليه السلام إن الله يفعل ما
يشاء ، ولن يخرج القائم ولا ترون ما تحبون حتى يختلف بنو فلان فيما
بينهم ، فإذا كان ذلك طمع الناس فيهم واختلفت الكلمة ، وخرج
السفياني .
وقال : لابد لبنى فلان من أن يملكوا فإذا ملكوا ثم اختلفوا تفرق ملكهم
وتشتت أمرهم حتى يخرج عليهم الخراساني والسفياني هذا من المشرق
وهذا من المغرب يستبقان إلى الكوفة كفرسي رهان ، هذا من هنا وهذا من
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 255 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
هنا حتى يكون هلاك بني فلان على أيديهما ، أما إنهم لا يبقون منهم
أحدا .
ثم قال عليه السلام : خروج السفياني واليماني والخراساني في سنة
واحدة ، في شهر واحد ، في يوم واحد نظام كنظام الخرز يتبع بعضه
بعضا ، فيكون البأس من كل وجه ، ويل لمن ناواهم ، وليس في الرايات
راية أهدى من راية اليماني ، هي راية هدى لأنه يدعو إلى صاحبكم ، فإذا
خرج اليماني حرم بيع السلاح على الناس وكل مسلم ، وإذا خرج
اليماني فانهض إليه فإن رايته راية هدى ، ولا يحل لمسلم أن يلتوي عليه ،
فمن فعل ذلك فهو من أهل النار ، لأنه يدعو إلى الحق وإلى طريق
مستقيم .
ثم قال لي : إن ذهاب ملك بني فلان كقصع الفخار ، وكرجل كانت في
يده فخارة وهو يمشي إذ سقطت من يده وهو ساه عنها فانكسرت ، فقال
حين سقطت : هاه شبه الفزع ، فذهاب ملكهم هكذا أغفل ما كانوا عن
ذهابه .
وقال أمير المؤمنين عليه السلام على منبر الكوفة : إن الله عز وجل ذكره
قدر فيما قدر وقضى وحتم بأنه كائن لابد منه أنه يأخذ بني أمية بالسيف
جهرة ، وأنه يأخذ بني فلان بغتة .
وقال عليه السلام : لابد من رحى تطحن ، فإذا قامت على قطبها ، وثبتت
على ساقها بعث الله عليها عبدا عنيفا خاملا أصله ، يكون النصر معه ،
أصحابه الطويلة شعورهم ، أصحاب السبال ، سود ثيابهم ، أصحاب
رايات سود ، ويل لمن ناواهم ، يقتلونهم هرجا ، والله لكأني أنظر إليهم
وإلى أفعالهم وما يلقى الفجار منهم والاعراب الجفاة يسلطهم الله عليهم
بلا رحمة ، فيقتلونهم هرجا على مدينتهم بشاطئ الفرات البرية
والبحرية ، جزاء بما عملوا ، وما ربك بظلام للعبيد ) ] *
783 - المصادر :
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 256 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
* : الفضل بن شاذان : على ما في غيبة الطوسي .
* : النعماني : ص 253 ب‍ 14 ح‍ 13 - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة قال : حدثني
أحمد بن يوسف بن يعقوب أبو الحسن الجعفي من كتابه قال : حدثنا إسماعيل بن مهران قال :
حدثنا الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن أبيه ، ووهيب بن حفص ، عن أبي بصير ، عن أبي
جعفر محمد بن علي عليهما السلام أنه قال : -
وفي : ص 233 ب‍ 13 ح‍ 19 - من قوله ( يقوم القائم بأمر جديد . . ) إلى قوله ( ولا يأخذه في
الله لومة لائم ) بسند آخر - وأخبرنا علي بن الحسين بإسناده ( حدثنا محمد بن يحيى العطار ،
عن محمد بن حسان الرازي ، عن محمد بن علي الكوفي ) عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن
عاصم بن حميد الحناط ، عن أبي بصير ، قال : قال أبو جعفر عليه السلام : -
وفي : ص 234 ب‍ 13 ح‍ 22 - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال : حدثنا يحيى بن
زكريا بن شيبان قال : حدثنا يوسف بن كليب قال : حدثنا الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن
عاصم بن حميد الحناط ، عن أبي حمزة الثمالي قال : سمعت أبا جعفر محمد بن علي
عليهما السلام يقول : - وفيه ( لو خرج قائم آل محمد عليهما السلام لنصره الله بالملائكة
المسومين والمردفين والمنزلين والكروبيين . يكون جبرئيل أمامه ، وميكائيل عن يمينه ،
وإسرافيل عن يساره ، والرعب يسير مسيرة شهر أمامه وخلفه وعن يمينه وعن شماله ، والملائكة
المقربون حذاه ، أول من يتبعه محمد صلى الله عليه وآله وعلي عليه السلام الثاني ، ومعه
سيف مخترط ، يفتح الله له الروم والديلم والسند والهند وكابل شاه والخزر . يا أبا حمزة لا يقوم
القائم عليه السلام إلا على خوف شديد . . عند الإياس والقنوط ، فيا طوبى لمن . . ثم
قال : يقوم بأمر جديد . . ليس شأنه . . ولا يستتيب أحدا ولا تأخذه في الله لومة لائم ) .
ملاحظة : ( من ضروريات الدين أن المهدي عليه السلام تابع لسنة النبي صلى الله عليه وآله ، فلابد
أن يكون المقصود بقوله ( يتبعه ) أي يرجع إلى الدنيا بعده وكذا أمير المؤمنين علي عليه السلام ،
ويحتمل أن تكون كلمة يتبعه مصحفة ) .
وفي : ص 259 ب‍ 14 ح‍ 18 - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال : حدثنا أبو عبد الله
يحيى بن زكريا بن شيبان قال : حدثنا أبو سليمان يوسف بن كليب قال : حدثنا الحسن بن علي
ابن أبي حمزة ، عن سيف بن عميرة ، عن أبي بكر الحضرمي ، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام
أنه سمعه يقول : - بعضه بتفاوت يسير ، وفيه ( لابد أن يملك بنو العباس . . واختلفوا وتشتت
أمرهم خرج عليهم . . هذا من ها هنا وهذا من هاهنا حتى يكون هلاكهم على أيديهما ) .
* : غيبة الطوسي : ص 274 - وعنه ( الفضل ) ، عن ابن محبوب ، عن أبي أيوب عن محمد بن
مسلم قال : ولم يسنده إلى الباقر أو الصادق عليهما السلام - وفيه ( ينادي مناد من السماء باسم
القائم ، فيسمع ما بين المشرق إلى المغرب ، فلا يبقى راقد إلا قام ، ولا قائم إلا قعد ، ولا
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 257 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
قاعد إلا قام على رجليه ، من ذلك الصوت ، وهو صوت جبرئيل الروح الأمين ) .
* : إعلام الورى : ص 428 ب‍ 4 ف‍ 1 - أوله بتفاوت يسير ، مرسلا عن العلاء بن زرين ، عن
محمد بن مسلم ، عن أحدهما عليهما السلام قال : -
* : مختصر بصائر الدرجات : ص 212 - 213 - عن رواية النعماني الثالثة .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 540 ب‍ 32 ف‍ 27 ح‍ 502 - عن رواية النعماني الثانية .
وفيها : ح‍ 505 - أوله عن رواية النعماني الثالثة .
وفي : ص 542 ب‍ 32 ف‍ 27 ح‍ 521 - بعضه ، عن النعماني .
وفي : ص 729 ب‍ 34 ف‍ 6 ح‍ 68 - عن غيبة الطوسي .
وفي : ص 732 ب‍ 34 ف‍ 8 ح‍ 83 - عن إعلام الورى .
وفي : ص 735 ب‍ 34 ف‍ 9 ح‍ 100 - عن رواية النعماني الأولى .
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 626 - 627 ب‍ 36 - عن رواية النعماني الثالثة .
وفي : ص 629 ب‍ 37 - بعضه ، عن النعماني .
وفي : ص 643 ب‍ 46 - عن رواية النعماني الثالثة .
* : البحار : ج 52 ص 230 ب‍ 25 ح‍ 96 - عن رواية النعماني الأولى بتفاوت يسير .
وفي : ص 234 ب‍ 25 ح‍ 101 - عن رواية النعماني الرابعة .
وفي : ص 290 ب‍ 26 ح‍ 32 - عن غيبة الطوسي .
وفي : ص 348 ب‍ 27 ح‍ 99 - عن رواية النعماني الثالثة .
وفي : ص 354 ب‍ 27 ح‍ 114 - عن رواية النعماني الثانية .
* : بشارة الاسلام : ص 82 ب‍ 4 - بعضه كما في رواية النعماني الأولى ، عن عقد الدرر كما يأتي
ونسبه إلى ( أبي عبد الله الحسين بن علي رضي الله عنه ) .
وفي : ص 88 - 89 ب‍ 6 - عن رواية النعماني الأولى .
وفي : ص 105 ب‍ 6 - عن رواية النعماني الثالثة .
وفي : ص 111 ب‍ 6 - عن عقد الدرر كما يأتي .
وفي : ص 160 ب‍ 10 - عنه أيضا .
* : منتخب الأثر : ص 434 ف‍ 6 ب‍ 2 ح‍ 11 - عن بشارة الاسلام .
وفي : ص 448 ف‍ 6 ب‍ 4 ح‍ 7 - عن غيبة الطوسي .
وفي : ص 449 ف‍ 6 ب‍ 4 ح‍ 8 وح‍ 11 - عن بشارة الاسلام .
وفيها : ح‍ 12 - عن النعماني .
* *
* : عقد الدرر : ص 64 ب‍ 4 ف‍ 1 - مرسلا عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام ، وفيه ( لا
يظهر المهدي إلا على خوف شديد من الناس وزلزال . . وتغير في حالهم . . فخروجه
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 258 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
عليه السلام إذا خرج عند اليأس والقنوط من أن نرى فرجا . . وخالف أمره ) .
وفي : ص 105 ب‍ 4 ف‍ 3 - بعضه ، كما في رواية النعماني الأولى بتفاوت يسير ، وفيه
( الصوت في شهر رمضان في ليلة جمعة فاسمعوا . . يشكك الناس . . متحير فإذا سمعتم . .
في شهر رمضان - يعني الأول - فلا تشكوا أنه . . باسم المهدي ) .
وفي : ص 106 - 107 ب‍ 4 ف‍ 3 - أوله ، كما في رواية النعماني الأولى ، مرسلا عن أبي جعفر
محمد بن علي عليهما السلام : -
وفي : ص 137 ب‍ 6 - كما في غيبة الطوسي ، بتفاوت يسير ، مرسلا عن أبي جعفر محمد بن
علي عليهما السلام ، وفيه ( . . باسم المهدي . . من المشرق ومن المغرب حتى لا يبقى راقد
إلا استيقظ ) .
* : القول المختصر : ص 26 ب‍ 3 ح‍ 54 - كما في رواية عقد الدرر الأخيرة ، ملخصا .
* : برهان المتقي : ص 74 ب‍ 1 ح‍ 7 - عن عقد الدرر ظاهرا .
وفي : ص 109 ب‍ 4 ف‍ 1 ح‍ 21 - وعنه أيضا ظاهرا .
* : لوائح السفاريني : ج 2 ص 8 - كما في رواية عقد الدرر الأولى ، قال ( وقال جعفر الصادق بن
محمد الباقر )
* * *
[ 784 - ( أنى يكون ذلك يا جابر ولما يكثر القتل بين الحيرة والكوفة ) ] *
784 - المصادر :
* : الفضل بن شاذان : على ما في غيبة الطوسي .
* : الارشاد : ص 360 - عمرو بن شمر ، عن جابر قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام متى يكون
هذا الامر ؟ فقال : -
* : غيبة الطوسي : ص 271 - وعنه ( الفضل بن شاذان ) عن نصر بن مزاحم ، عن عمرو بن
شمر ، عن جابر : - كما في الارشاد .
* : بشارة المصطفى : على ما في بشارة الاسلام ، ولم نجده في النسخة الموجودة عندنا .
* : الخرائج : ج 3 ص 1161 ب‍ 20 - كما في الارشاد ، مرسلا ، عن ميمون اليماني ، وفيه
( هذا الامر ) .
* : كشف الغمة : ج 3 ص 250 - عن الارشاد .
* : منتخب الأنوار المضيئة : ص 35 ف‍ 3 - عن الخرائج .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 728 ب‍ 34 ف‍ 6 ح‍ 55 - عن غيبة الطوسي .
* : البحار : ج 52 ص 209 ب‍ 25 ح‍ 50 - عن غيبة الطوسي ، والارشاد .
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 259 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
* : بشارة الاسلام : ص 92 ب‍ 6 - عن الارشاد .
وفي : ص 110 - عن غيبة الطوسي ، وقال ( وعن بشارة المصطفى مثله ) ولم نجده فيه كما
أشرنا
* * *
[ 785 - ( إذا بلغ العباسي خراسان ، طلع بالمشرق القرن ذو الشفا ، وكان أول ما
طلع بهلاك قوم نوح حين غرقهم الله ، وطلع في زمان إبراهيم
عليه السلام حيث ألقوه في النار ، وحين أهلك الله فرعون ومن معه ،
وحين قتل يحيى بن زكريا ، فإذا رأيتم ذلك فاستعيذوا بالله من شر الفتن ،
ويكون طلوعه بعد انكساف الشمس والقمر ، ثم لا يلبثون حتى يظهر
الأبقع بمصر ) ] *
785 - المصادر :
* : ابن حماد : ص 59 - حدثنا سعيد أبو عثمان ، عن جابر ، عن أبي جعفر قال : -
* : عقد الدرر : ص 109 ب‍ 4 ف‍ 3 - عن ابن حماد ، بتفاوت يسير ، وفيه ( . . ذو السنين . .
حين أغرقهم ) .
* : برهان المتقي : ص 108 ب‍ 4 ف‍ 1 ح‍ 16 - عن عقد الدرر ظاهرا ، بتفاوت يسير ، وفيه ( . .
ذو السنين . . بالطوفان . . حتى ألقي في نار نمرود . . قوم فرعون . . ونجي موسى ومن معه
وطلع حين قتل يحيى )
* * *

بيعة الغلام قبل ظهوره عليه السلام

[ 786 - ( صاحب هذا الامر أصغرنا سنا وأخملنا شخصا ، قلت : متى يكون ذاك ؟
قال : إذا سارت الركبان ببيعة الغلام ، فعند ذلك يرفع كل ذي صيصية
لواء ، فانتظروا الفرج ) ] *
786 - المصادر :
* : النعماني : ص 184 ب‍ 10 ح‍ 35 - أخبرنا محمد بن همام قال : حدثنا جعفر بن محمد بن
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 260 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
مالك قال : حدثنا عباد بن يعقوب قال : حدثنا يحيى بن سالم ، عن أبي جعفر الباقر
عليه السلام أنه قال : -
* : دلائل الإمامة : ص 258 - أخبرني أبو الحسين محمد بن هارون قال : حدثني أبي قال : حدثنا
أبو علي محمد بن همام قال : حدثنا عباد بن يعقوب قال : أخبرنا يحيى بن سالم ، عن أبي
الجارود ، عن أبي جعفر قال : -
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 535 ب‍ 32 ف‍ 27 ح‍ 481 - عن النعماني .
* : البحار : ج 51 ص 38 ب‍ 4 ح‍ 15 - عن النعماني بتفاوت يسير
* * *

تكذيب الموقتين لظهوره عليه السلام

[ 787 - ( كذب الوقاتون ، كذب الوقاتون ، كذب الوقاتون . إن موسى عليه السلام
لما خرج وافدا إلى ربه واعدهم ثلاثين يوما ، فلما زاده الله على الثلاثين
عشرا قال قومه : قد أخلفنا موسى فصنعوا ما صنعوا . فإذا حدثناكم
الحديث فجاء على ما حدثناكم ( به ) فقولوا : صدق الله ، وإذا حدثناكم
الحديث فجاء على خلاف ما حدثناكم به فقولوا : صدق الله ، تؤجروا
مرتين ) ] *
787 - المصادر :
* : الفضل بن شاذان : على ما في سند غيبة الطوسي .
* : الكافي : ج 1 ص 368 ح‍ 5 - الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن الحسن بن
علي الخزاز ، عن عبد الكريم بن عمر الخثعمي ، عن الفضل بن يسار ، عن أبي جعفر
عليه السلام قال قلت لهذا الامر وقت ؟ فقال : -
* : النعماني : ص 294 ب‍ 16 ح‍ 13 - كما في الكافي بتفاوت يسير .
* : غيبة الطوسي : ص 261 - أخبرني الحسين بن عبيد الله ، عن أبي جعفر محمد بن سفيان
البزوفري ، عن علي بن محمد ، عن الفضل بن شاذان ، عن أحمد بن محمد وعبيس بن
هشام ، عن كرام ، عن الفضيل . ( قال ) ( سألت أبا جعفر عليه السلام : هل لهذا الامر
وقت ؟ فقال : -
* : البحار : ج 4 ص 132 ب‍ 3 - عن الكليني . وفيه ( . . إلى الثلاثين ) .
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 261 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
وفي : ج 52 ص 103 ب‍ 21 ح‍ 5 - عن غيبة الطوسي .
وفي : ص 118 ب‍ 21 ح‍ 45 - عن الكافي .
* : منتخب الأثر : ص 463 ف‍ 6 ب‍ 8 ح‍ 1 - عن غيبة الطوسي
* * *

أن ظهوره عليه السلام كان موقتا ثم أخر

[ 788 - ( يا ثابت ، إن الله تبارك وتعالى وقد كان وقت هذا الامر في السبعين ، فلما
أن قتل الحسين صلوات الله عليه اشتد غضب الله تعالى على أهل
الأرض ، فأخره إلى أربعين ومائة ، فحدثناكم فأذعتم الحديث ، فكشفتم
قناع الستر ، ولم يجعل الله له بعد ذلك وقتا عندنا ، ويمحو الله ما يشاء
ويثبت ، وعنده أم الكتاب ) *
788 - المصادر :
* : الفضل بن شاذان : على ما في غيبة الطوسي .
* : الكافي : ج 1 ص 368 ب‍ 82 ح‍ 1 - علي بن محمد ومحمد بن الحسن ، عن سهل بن
زياد ، ومحمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، جميعا عن الحسن بن محبوب ،
عن أبي حمزة الثمالي قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : - وقال ( قال أبو حمزة :
فحدثت بذلك أبا عبد الله عليه السلام فقال : قد كان ذلك ) .
* : العياشي : ج 2 ص 218 ح‍ 69 - مرسلا عن أبي حمزة قال : فقلت لأبي جعفر : إن عليا كان
يقول إلى السبعين بلاء وبعد السبعين رخاء وقد مضت السبعون ولم يروا رخاء ؟ فقال لي أبو
جعفر : - كما في الكافي بتفاوت يسير .
* : النعماني : ص 293 ب‍ 16 ح‍ 10 - عن الكليني بتفاوت يسير ، وفيه ( . . في سنة السبعين ) .
* : إثبات الوصية : - 131 - مرسلا عن العالم عليه السلام ( إن معنى قوله إلى السبعين بلاء ، أن
الله عز وجل وقت للفرج سنة سبعين ، فلما قتل الحسين عليه السلام غضب الله على أهل
ذلك الزمان فأخره إلى حين ) .
* : غيبة الطوسي : ص 263 - وعنه ( فضل بن شاذان ) ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي حمزة
الثمالي قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : إن عليا عليه السلام كان يقول : إلى السبعين
بلاء ، وكان يقول بعد البلاء رخاء ، وقد مضت السبعون ولم نر رخاء ؟ فقال أبو جعفر
عليه السلام : - وفيه ( . . فأخره إلى أربعين ومائة سنة . . السر . . قال أبو حمزة : وقلت ذلك
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 262 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
لأبي عبد الله عليه السلام ، فقال : قد كان ذاك ) .
* : الخرائج : ج 1 ص 178 ب‍ 2 ح‍ 11 - كما في العياشي مرسلا عن أبي حمزة .
* : البرهان : ج 2 ص 300 ح‍ 19 - عن العياشي .
* : البحار : ج 4 ص 114 ب‍ 3 ح‍ 39 - عن غيبة الطوسي .
وفي : ص 120 ب‍ 3 ح‍ 61 - عن العياشي .
وفي : ج 42 ص 223 ب‍ 127 ح‍ 32 - عن الخرائج .
وفي : ج 52 ص 105 ب‍ 21 ح‍ 11 - عن غيبة الطوسي ، وأشار إلى مثله عن النعماني .
* : نور الثقلين : ج 2 ص 510 ح‍ 153 - عن الكافي .
* : مستدرك الوسائل : ج 12 ص 300 - 301 ب‍ 32 ح‍ 34 - عن غيبة الطوسي
* * *
[ 789 - ( إن كنتم تؤملون أن يجيئكم من وجه ، ثم جاءكم من وجه فلا
تنكرونه ( كذا ) ) ] *
789 - المصادر :
* : الإمامة والتبصرة : ص 94 ب‍ 23 ح‍ 85 - محمد بن يحيى ، عن محمد بن أحمد ، عمن
ذكره ، عن صفوان بن يحيى ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبيدة الحذاء قال : سألت أبا
جعفر عليه السلام عن هذا الامر ، متى يكون ؟ قال : -
* : البحار : ج 52 ص 268 ب‍ 25 ح‍ 157 - عن الإمامة والتبصرة ، وليس فيه ( ثم جاءكم من
وجه )
* * *

غيبته عليه السلام وعدم توقيت ظهوره

[ 790 - ( من سلم المؤمنون من لسانه ويده . قلت : فما أفضل الأخلاق ؟ قال :
الصبر والسماحة . قلت : فأي المؤمنين أكمل إيمانا ؟ قال : أحسنهم
خلقا . قلت : فأي الجهاد أفضل ؟ قال : من عقر جواده وأهريق دمه .
قلت : فأي الصلاة أفضل ؟ قال : طول القنوت . قلت : فأي الصدقة
أفضل ؟ قال : أن تهجر ما حرم الله عز وجل عليك . قلت : يا سيدي فما
تقول في الدخول على السلطان ؟ قال : لا أرى لك ذلك . قلت : فإني
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 263 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
ربما سافرت ( إلى ) الشام فأدخل على إبراهيم بن الوليد . قال يا عبد الغفار
إن دخولك على السلطان يدعو إلى ثلاثة أشياء : محبة الدنيا ، ونسيان
الموت ، وقلة الرضا بما قسم الله . قلت : يا ابن رسول الله فإني ذو
علية وأتجر إلى ذلك المكان لجر المنفعة ، فما ترى في ذلك ؟ قال : يا
عبد الله إني لست آمرك بترك الدنيا بل آمرك بترك الذنوب . فترك الدنيا
فضيلة وترك الذنوب فريضة ، وأنت إلى إقامة الفريضة أحوج منك إلى
اكتساب الفضيلة .
قال : فقبلت يده ورجله وقلت : بأبي أنت وأمي يا ابن رسول الله فما نجد
العلم الصحيح إلا عندكم ، وإني قد كبرت سني ودق عظمي ولا أرى فيكم
ما أسره أراكم مقتلين مشردين خائفين ، وإني أقمت على قائمكم منذ حين
أقول : يخرج اليوم أو غدا . قال : يا عبد الغفار إن قائمنا عليه السلام هو
السابع من ولدي ، وليس هو أوان ظهوره ، ولقد حدثني أبي عن أبيه عن
آبائه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الأئمة بعدي اثنا
عشر عدد نقباء بني إسرائيل ، تسعة من صلب الحسين ، والتاسع قائمهم ،
يخرج في آخر الزمان فيملؤها عدلا كما ملئت جورا وظلما .
قلت : فإن كان هذا كائن يا ابن رسول الله فإلى من بعدك ؟ قال : إلى
جعفر وهو سيد أولادي وأبو الأئمة ، صادق في قوله وفعله ، ولقد سألت
عظيما يا عبد الغفار ، وإنك لأهل الإجابة ، ثم قال عليه السلام : ألا إن
مفاتيح العلم السؤال وأنشأ يقول :
شفاء العمى طول السؤال وإنما * تمام العمى طول السكوت على الجهل
790 - المصادر :
* : كفاية الأثر : ص 250 - حدثنا علي بن الحسين ، قال حدثنا محمد بن الحسين الكوفي ، قال
حدثني أحمد بن هودة بن أبي هراسة أبو سليمان الباهلي ، قال حدثنا إبراهيم بن إسحاق بن أبي
بشر النهاوندي ( الأحمري بنهاوند ) قال : حدثني عبد الله بن حماد الأنصاري ، عن أبي مريم
عبد الغفار بن القاسم ، قال : دخلت على مولاي الباقر عليه السلام وعنده أناس من أصحابه ذكر
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 264 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
الاسلام فقلت : يا سيدي فأي الاسلام أفضل ؟ قال : -
* : منتخب الأثر : ص 94 - 95 ف‍ 1 ب‍ 7 ح‍ 32 - عن كفاية الأثر
* * *

السبب في عدم توقيت الأئمة لظهوره عليه السلام

[ 791 - ( يا حمران إن لك أصدقاء وإخوانا ومعارف ، إن رجلا كان فيما مضى من
العلماء ، وكان له ابن لم يكن يرغب في علم أبيه ولا يسأله عن شئ ،
وكان له جار يأتيه ويسأله ويأخذ عنه ، فحضر الرجل الموت فدعا ابنه فقال :
يا بني إنك قد كنت تزهد فيما عندي وتقل رغبتك فيه ، ولم تكن تسألني عن
شئ ، ولي جار قد كان يأتيني ويسألني ويأخذ مني ويحفظ عني فإن احتجت
إلى شئ فأته ، وعرفه جاره ، فهلك الرجل وبقي ابنه ، فرأى ملك ذلك
الزمان رؤيا فسأل عن الرجل فقيل له قد هلك ، فقال الملك : هل ترك
ولدا ؟ فقيل له نعم ترك ابنا ، فقال إئتوني به ، فبعث إليه ليأتي الملك ،
فقال الغلام : والله ما أدري لما يدعوني الملك ، وما عندي علم ، ولئن
سألني عن شئ لافتضحن ، فذكر ما كان أوصاه أبوه به ، فأتى الرجل الذي
كان يأخذ العلم من أبيه فقال له : إن الملك قد بعث إلي يسألني ولست
أدري فيم بعث إلي ، وقد كان أبي أمرني أن آتيك إن احتجت إلى شئ ،
فقال الرجل : ولكني أدري فيما بعث إليك ، فإن أخبرتك فما أخرج الله
لك من شئ فهو بيني وبينك ، فقال : نعم ، فاستحلفه واستوثق منه أن
يفي له فأوثق له الغلام ، فقال : إنه يريد أن يسألك عن رؤيا رآها أي زمان
هذا ؟ فقل له : هذا زمان الذئب . فأتاه الغلام فقال له الملك : هل تدري
لم أرسلت إليك ؟ فقال : أرسلت إلي تريد أن تسألني عن رؤيا رأيتها أي
زمان هذا ؟ فقال له الملك : صدقت فأخبرني أي زمان هذا ؟ فقال له :
زمان الذئب ، فأمر له بجائزة ، فقبضها الغلام وانصرف إلى منزله ، وأبى
أن يفي لصاحبه ، وقال : لعلي لا أنفذ هذا المال ولا آكله حتى أهلك ،
ولعلي لا أحتاج ولا أسأل عن مثل هذا الذي سئلت عنه ، فمكث ما شاء الله ،
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 265 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
ثم إن الملك رأى رؤيا فبعث إليه يدعوه فندم على ما صنع ، وقال : والله
ما عندي علم آتيه به ، وما أدري كيف أصنع بصاحبي وقد غدرت به ولم
أف له ، ثم قال : لآتينه على كل حال ، ولأعتذرن إليه ولأحلفن له فلعله
يخبرني ، فأتاه فقال له : إني قد صنعت الذي صنعت ، ولم أف لك بما
كان بيني وبينك ، وتفرق ما كان في يدي ، وقد احتجت إليك فأنشدك الله
أن لا تخذلني ، وأنا أوثق لك أن لا يخرج لي شئ إلا كان بيني وبينك ،
وقد بعث إلي الملك ولست أدري عما يسألني ، فقال : إنه يريد أن يسألك
عن رؤيا رآها أي زمان هذا ؟ فقل له : إن هذا زمان الكبش ، فأتى الملك
فدخل عليه ، فقال : لما بعثت إليك ؟ فقال : إنك رأيت رؤيا ، وإنك
تريد أن تسألني أي زمان هذا ، فقال له : صدقت : فأخبرني أي زمان
هذا ؟ فقال : هذا زمان الكبش ، فأمر له بصلة ، فقبضها وانصرف إلى
منزله ، وتدبر في رأيه في أن يفي لصاحبه أو لا يفي له ، فهم مرة أن يفعل
ومرة أن لا يفعل ، ثم قال : لعلي أن لا أحتاج إليه بعد هذه المرة أبدا ،
وأجمع رأيه على ما صنع على الغدر وترك الوفاء ، فمكث ما شاء الله ، ثم
إن الملك رأى رؤيا فبعث إليه فندم على ما صنع فيما بينه وبين صاحبه ،
وقال : بعد غدر مرتين : كيف أصنع وليس عندي علم ، ثم أجمع رأيه
على إتيان الرجل ، فأتاه فناشده الله تبارك وتعالى وسأله أن يعلمه وأخبره
أن هذه المرة يفي منه ( له ) وأوثق له وقال : لا تدعني على هذه الحال
فإني لا أعود إلى الغدر وسأفي لك ، فاستوثق منه فقال : إنه يدعوك يسألك
عن رؤيا رآها أي زمان هذا ؟ فإذا سألك فأخبره أنه زمان الميزان ، قال
فأتى الملك فدخل عليه فقال له : لم بعثت إليك ؟ فقال : إنك رأيت رؤيا
وتريد أن تسألني أي زمان هذا ، فقال : صدقت فأخبرني أي زمان هذا ؟
فقال : هذا زمان الميزان ، فأمر له بصلة فقبضها وانطلق بها إلى الرجل ،
فوضعها بين يديه وقال : قد جئتك بما خرج لي فقاسمنيه ، فقال له
العالم : إن الزمان الأول كان زمان الذئب وإنك كنت من الذئاب ، وإن
الزمان الثاني كان زمان الكبش يهم ولا يفعل وكذلك كنت أنت تهم ولا
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 266 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
تفي ، وكان هذا زمان الميزان وكنت فيه على الوفاء ، فاقبض مالك لا
حاجة لي فيه ، ورده عليه ) ] *
291 - المصادر :
* : الكافي : ج 8 ص 362 ح‍ 552 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، وأبو
علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار جميعا ، عن علي بن حديد ، عن جميل ، عن
زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سأله حمران فقال : جعلني الله فداك لو حدثتنا متى
يكون هذا الامر فسررنا به ؟ فقال : -
* : البحار : ج 14 ص 497 - 499 ب‍ 32 ح‍ 22 - عن الكافي ، وقال ( بيان : قوله عليه السلام
إن لك أصدقاء وإخوانا ، لعل المقصود من إيراد الحكاية بيان أن هذا الزمان ليس زمان الوفاء
بالعهود ، فإن عرفتك زمان ظهور الامر فلك أصدقاء ومعارف فتحدثهم به فيشيع الخبر بين الناس
وينتهي إلى الفساد ، والعهد بالكتمان لا ينفع ، لأنك لا تفي به ، إذ لم يأت بعد زمان الميزان .
أو المعنى : إن لك معارف فانظر إليهم هل يوافقونك في أمر ؟ أو يفون بعهدك في شئ ؟
فكيف يظهر الإمام عليه السلام في مثل هذا الزمان . أو المراد أنه يمكنك استعلام ذلك ، فانظر
في حال معارفك وإخوانك ، فمهما رأيت منهم العزم على الانقياد والطاعة والتسليم التام
لإمامهم ، فاعلم أنه زمان ظهور القائم عجل الله تعالى فرجه ، فإن قيامه مشروط بذلك ، وأهل
كل زمان يكون عامتهم على حالة واحدة كما يظهر من القصة ) .
ملاحظة : ( يظهر من الحديث الشريف أن الإمام الباقر عليه السلام يعرف وقت ظهور المهدي
عليه السلام ولكنه يوجد مانع من إخبار حمران وأمثاله به على جلالة قدرهم . والظاهر أن الإمام الباقر
عليه السلام ذكر أصدقاء حمران وإخوانه ومعارفه ليطمئنه أنه موضع ثقته لولا خوف انتشار الخبر
وحصول الضرر به ، والغرض من القصة التي أوردها عليه السلام بيان فساد الزمان وعدم وفاء أهله مثل
ابن ذلك العالم . فالوجه الأول الذي ذكره المجلسي قدس سره هو المتعين ، ويؤيده الأحاديث التي
تذكر أن ظهوره عليه السلام تأخر بسبب إذاعته )
* * *

حال الثائرين من أهل البيت قبله عليه السلام

[ 792 - ( ليس منا أهل البيت أحد يدفع ضيما ولا يدعوا إلى حق إلا صرعته البلية ،
حتى تقوم عصابة شهدت بدرا ، لا يوارى قتيلها ولا يداوى جريحها .
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 267 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
قلت : من عنى ( أبو جعفر عليه السلام ) بذلك ؟ قال : الملائكة ) ] *
792 - المصادر :
* : النعماني : ص 195 ب‍ 11 ح‍ 3 - وأخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال : حدثني علي بن
الحسن التيملي قال : حدثنا الحسن ومحمد ابنا علي بن يوسف ، عن أبيهما ، عن أحمد بن
علي الحلبي ، عن صالح بن أبي الأسود ، عن أبي الجارود قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام
يقول : -
* : مستدرك الوسائل : ج 11 ص 36 ب‍ 12 ح‍ 6 - عن النعماني
* * *
[ 793 - ( أوصيك بتقوى الله ، وأن تلزم بيتك ، وتقعد في دهماء هؤلاء الناس ،
وإياك والخوارج منا ، فإنهم ليسوا على شئ ولا إلى شئ . واعلم أن لبني
أمية ملكا لا يستطيع الناس أن تردعه ، وأن لأهل الحق دولة ، إذا جاءت
ولاها الله لمن يشاء منا أهل البيت ، فمن أدركها منكم كان عندنا في
السنام الاعلى ، وإن قبضه الله قبل ذلك خار له .
واعلم أنه لا تقوم عصابة تدفع ضيما ، أو تعز دينا ، إلا صرعتهم المنية
والبلية ، حتى تقوم عصابة شهدوا بدرا مع رسول الله صلى الله عليه
وآله ، لا يوارى قتيلهم ، ولا يرفع صريعهم ، ولا يداوى جريحهم .
قلت : من هم ؟ قال : الملائكة ) ] *
793 - المصادر :
* : النعماني : ص 194 ب‍ 11 ح‍ 2 - حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، عن بعض رجاله ، عن
علي بن عمارة الكناني قال : حدثنا محمد بن سنان ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر
عليه السلام قال : قلت له عليه السلام : أوصني ، فقال : -
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 536 ب‍ 32 ف‍ 27 ح‍ 486 - بعضه ، عن النعماني ، بتفاوت يسير ،
وفيه ( نزعه ) بدل ( تردعه ) .
* : البحار : ج 52 ص 136 ب‍ 22 ح‍ 41 - عن النعماني .
* : مستدرك الوسائل : ج 11 ص 35 - 36 ب‍ 12 ح‍ 5 - عن النعماني
* * *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 268 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

خروج الشيصباني قبل السفياني

[ 794 - ( وأني لكم بالسفياني حتى يخرج قبله الشيصباني ، يخرج من أرض
كوفان ، ينبع كما ينبع الماء فيقتل وفدكم ، فتوقعوا بعد ذلك السفياني ،
وخروج القائم عليه السلام ) *
794 - المصادر :
* : النعماني : ص 302 ب‍ 18 ح‍ 8 - حدثنا أبو سليمان أحمد بن هوذة الباهلي قال : حدثنا
إبراهيم بن إسحاق النهاوندي بنهاوند سنة ثلاث وسبعين ومائتين قال : حدثنا أبو محمد
عبد الله بن حماد الأنصاري سنة تسع وعشرين ومائتين ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر
الجعفي ، قال : سألت أبا جعفر الباقر عليه السلام عن السفياني ، فقال : -
* : البحار : ج 52 ص 250 ب‍ 25 ح‍ 136 - عن النعماني
* * *

خروج مصري ويماني قبل السفياني

[ 795 - ( يخرج قبل السفياني مصري ويماني ) ] *
795 - المصادر :
* الفضل بن شاذان : على ما في غيبة الطوسي .
* : غيبة الطوسي : ص 271 - عنه ( الفضل بن شاذان ) عن ابن فضال ، عن ابن بكير ، عن
محمد بن مسلم ( قال ) : - ولم يسنده إلى الباقر عليه السلام .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 728 ب‍ 34 ف‍ 6 ح‍ 58 - عن غيبة الطوسي .
* : البحار : ج 52 ص 210 ب‍ 25 ح‍ 53 - عن غيبة الطوسي
* * *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 269 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

خروج أهل المشرق قبل ظهوره عليه السلام

796 - ( كأني بقوم قد خرجوا بالمشرق يطلبون الحق فلا يعطونه ، ثم يطلبونه
فلا يعطونه ، فإذا رأوا ذلك وضعوا سيوفهم على عواتقهم ، فيعطون ما
سألوه فلا يقبلونه حتى يقوموا ، ولا يدفعونها إلا إلى صاحبكم . قتلاهم
شهداء . أما إني لو أدركت ذلك لاستبقيت نفسي لصاحب هذا الامر ) ) ] *
796 - المصادر :
* : النعماني : ص 273 ب‍ 14 ح‍ 50 - حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال : حدثني علي بن
الحسن ، عن أخيه محمد بن الحسن ، عن أبيه ، عن أحمد بن عمر الحلبي ، عن الحسين بن
موسى ، عن معمر بن يحيى بن سام ، عن أبي خالد الكابلي ، عن أبي جعفر عليه السلام أنه
قال : -
* : البحار : ج 52 ص 243 ب‍ 25 ح‍ 116 - عن النعماني بتفاوت يسير
* * *

الرايات السود

797 - ( تنزل الرايات السود التي تخرج من خراسان الكوفة ، فإذا ظهر المهدي
بمكة بعث إليه بالبيعة ] *
797 - المصادر
* : ابن حماد : ص 85 - حدثنا سعيد أبو عثمان ، عن جابر ، عن أبي جعفر قال : -
وفي : ص 88 - كما في روايته الأولى ، بتفاوت يسير ، بسنده المتقدم وفيه ( . . تقبل من
خراسان ) .
* : عقد الدرر : ص 129 ب‍ 5 - عن رواية ابن حماد الثانية .
* : عرف السيوطي ، الحاوي : ج 2 ص 69 - عن رواية ابن حماد الأولى .
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 270 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
* : برهان المتقي : ص 150 ب‍ 7 ح‍ 12 - عن عرف السيوطي ، الحاوي .
* *
* : الفضل بن شاذان : على ما في غيبة الطوسي .
* : غيبة الطوسي : ص 274 - ( الفضل بن شاذان ) ، عن محمد بن علي ، عن عثمان بن أحمد
السماك ، عن إبراهيم بن عبد الله الهاشمي ، عن إبراهيم بن هاني ، عن نعيم بن حماد ، عن
سعيد ، عن أبي عثمان ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام ( قال ) : - كما في رواية ابن
حماد الأولى ، وفيه ( . . التي تخرج من خراسان إلى الكوفة . . ) وليس فيه ( بمكة ) .
* : الخرائج : ج 3 ص 1158 ب‍ 20 - كما في ابن حماد بتفاوت يسير ، مرسلا عن الباقر
عليه السلام
* : ملاحم ابن طاووس : ص 55 ب‍ 104 - كما في غيبة الطوسي ، عن ابن حماد ، وليس فه
( بمكة ) .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 729 ب‍ 34 ف‍ 6 ح‍ 65 - عن غيبة الطوسي .
* : البحار : ج 52 ص 217 ب‍ 25 ح‍ 77 - عن غيبة الطوسي .
* : بشارة الاسلام : ص 93 - 94 ب‍ 6 - عن غيبة الطوسي
* * *

قتال الخراساني والسفياني

798 - ( يخرج شاب من بني هاشم بكفه اليمنى خال من خراسان برايات سود ،
بين يديه شعيب بن صالح ، يقاتل أصحاب السفياني فيهزمهم ) ] *
798 - المصادر :
* : ابن حماد : ص 84 - حدثنا سعيد أبو عثمان ، عن جابر ، عن أبي جعفر قال : -
* : عقد الدرر : ص 128 ب‍ 5 - عن ابن حماد .
* : عرف السيوطي ، الحاوي : ج 2 ص 68 - عن ابن حماد ، وفيه ( . . بكفه اليمين ) .
* : برهان المتقي : ص 151 ب‍ 7 ح‍ 20 - عن ابن حماد .
* : ملاحم ابن طاووس : ص 53 ب‍ 97 - عن ابن حماد ، وفيه ( . . ويأتي من خراسان )
* * *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 271 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

خروج السفياني قبل ظهوره عليه السلام

[ 799 - ( لا يكون ما ترجون حتى يخطب السفياني على أعوادها ، فإذا كان ذلك
انحدر عليكم قائم آل محمد من قبل الحجاز ) ] *
799 - المصادر :
* : إثبات الوصية : ص 226 - وعنه ( الحميري ، عن محمد بن عيسى ، عن سليمان بن داود ،
عن أبي بصير ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول ) : -
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 580 ب‍ 32 ف‍ 56 ح‍ 757 - عن إثبات الوصية .
* : منتخب الأثر : ص 458 ف‍ 6 ب‍ 6 ح‍ 19 - عن إثبات الوصية
* * *
[ 800 - ( اتقوا الله واستعينوا على ما أنتم عليه بالورع والاجتهاد في طاعة الله ،
فإن أشد ما يكون أحدكم اغتباطا بما هو فيه من الدين لو قد صار في حد
الآخرة وانقطعت الدنيا عنه ، فإذا صار في ذلك الحد عرف أنه قد استقبل
النعيم والكرامة من الله والبشرى بالجنة وأمن مما كان يخاف ، وأيقن أن
الذي كان عليه هو الحق ، وأن من خالف دينه على باطل وأنه هالك .
فأبشروا ثم أبشروا بالذي تريدون ، ألستم ترون أعداءكم يقتتلون في
معاصي الله ، ويقتل بعضهم بعضا على الدنيا دونكم ، وأنتم في بيوتكم
آمنون في عزلة عنهم . وكفى بالسفياني نقمة لكم من عدوكم ، وهو من
العلامات لكم ، مع أن الفاسق لو قد خرج لمكثتم شهرا أو شهرين بعد
خروجه لم يكن عليكم بأس حتى يقتل خلقا كثيرا دونكم .
فقال له بعض أصحابه : فكيف نصنع بالعيال إذا كان ذلك ؟ قال : يتغيب
الرجال منكم عنه ، فإن حنقه وشرهه إنما هي على شيعتنا ، وأما النساء
فليس عليهن بأس إن شاء الله تعالى ، قيل : فإلى أين مخرج الرجال
ويهربون منه ؟ فقال : من أراد منهم أن يخرج يخرج إلى المدينة أو إلى
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 272 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
مكة أو إلى بعض البلدان ، ثم قال : ما تصنعون بالمدينة وإنما يقصد
جيش الفاسق إليها ، ولكن عليكم بمكة ، فإنها مجمعكم ، وإنما فتنته
حمل امرأة : تسعة أشهر ، ولا يجوزها إن شاء الله ) ] *
800 - المصادر :
* : النعماني : ص 300 - 301 ب‍ 18 ح‍ 3 - حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة قال :
حدثنا علي بن الحسن التيملي في صفر سنة أربع وسبعين ومائتين قال : حدثنا الحسن بن
محبوب ، عن أبي أيوب الخزاز ، عن محمد بن مسلم قال : سمعت أبا جعفر الباقر عليه السلام
يقول : -
* : البحار : ج 52 ص 140 - 141 ب‍ 22 ح‍ 51 - عن النعماني
* * *

يحكم الظلمة قبل السفياني

[ 801 - ( لا يخرج السفياني حتى ترقى الظلمة ) ] *
801 - المصادر :
* : ابن حماد : ص 91 - حدثنا يحيى بن اليمان ، عن هارون بن هلال ، عن أبي جعفر
عليه السلام قال : -
* : عرف السيوطي ، الحاوي : ج 2 ص 73 - عن ابن حماد ، وفيه ( حتى تروا ) .
* *
* : ملاحم ابن طاووس : ص 77 ب‍ 171 - عن ابن حماد ، وفيه ( . . يرقى ) .
* : منتخب الأثر : ص 435 ف‍ 6 ب‍ 2 ح‍ 14 - عن ملاحم ابن طاووس
* * *

أن معركة قرقيسيا قبل السفياني

[ 802 - ( إن لولد العباس والمرواني لوقعة بقرقيسياء ، يشيب فيها الغلام
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 273 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
الحزور ، يرفع الله عنهم النصر ، ويوحي إلى طير السماء وسباع الأرض
اشبعي من لحوم الجبارين ، ثم يخرج السفياني ) ] *
802 - المصادر :
* : النعماني : ص 303 - 304 ب‍ 18 ح‍ 12 - أخبرنا أحمد بن هوذة الباهلي قال : حدثنا
إبراهيم بن إسحاق النهاوندي ، عن عبد الله بن حماد الأنصاري ، عن الحسين بن أبي العلاء ،
عن عبد الله بن أبي يعفور قال : قال لي أبو جعفر الباقر عليه السلام : -
* : البحار : ج 52 ص 251 ب‍ 25 ح‍ 140 - عن النعماني .
* : بشارة الاسلام : ص 102 ب‍ 6 - عن النعماني
* * *

خروج السفياني سنة ظهوره عليه السلام

[ 803 - ( السفياني والقائم في سنة واحدة ) ] *
803 - المصادر :
* : النعماني : ص 267 ب‍ 14 ح‍ 36 - حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال : حدثنا القاسم بن
محمد بن الحسن بن حازم قال : حدثنا عبيس بن هشام ، عن عبد الله بن جبلة ، عن محمد بن
سليمان عن العلاء ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام أنه
قال : -
* : عقد الدرر : ص 87 ب‍ 4 ف‍ 2 - كما في النعماني ، مرسلا ، عن أبي جعفر محمد بن علي ،
عليهما السلام : - وفيه ( المهدي ) .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 737 ب‍ 34 ف‍ 9 ح‍ 105 - عن النعماني .
* : البحار : ج 52 ص 239 - 240 ب‍ 25 ح‍ 106 - عن النعماني .
* : منتخب الأثر : ص 458 ف‍ 6 ب‍ 6 ح‍ 21 - عن النعماني .
* * *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 274 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

صفة السفياني

[ 804 - ( السفياني أحمر أشقر أزرق لم يعبد الله قط ، ولم ير مكة ولا المدينة
قط ، يقول يا رب ثاري والنار ، يا رب ثاري والنار ) ] *
804 - المصادر :
* : النعماني : ص 306 ب‍ 19 ح‍ 18 - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال : حدثنا حميد بن زياد قال : حدثنا علي بن الصباح بن الضحاك قال : حدثنا أبو علي الحسن بن محمد الحضرمي
قال : حدثنا جعفر بن محمد ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي أيوب الخزاز ، عن
محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال : -
* : البحار : ج 52 ص 253 - 254 ب‍ 25 ح‍ 146 - عن النعماني
* * *

مدة حكم السفياني

[ 805 - ( كم تعدون بقاء السفياني فيكم ؟ قال قلت : حمل امرأة تسعة أشهر
( قال ) : ما أعلمكم يا أهل الكوفة ) ] *
805 - المصادر :
* : غيبة الطوسي : ص 278 - ( قرقارة ) عن محمد بن خلف ، عن الحسن بن صالح بن الأسود ،
عن عبد الجبار بن العباس الهمداني ، عن عمار الدهني ( قال ) قال أبو جعفر عليه السلام : -
* : الخرائج : ج 3 ص 1159 ب‍ 20 - كما في غيبة الطوسي ، مرسلا عن عمار الدهني عن أبي
جعفر عليه السلام .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 730 ب‍ 34 ف‍ 6 ح‍ 70 - عن غيبة الطوسي ، وفي سنده ( محمد بن
علي بن خلف ) .
* : البحار : ج 52 ص 216 ب‍ 25 ح‍ 74 - عن غيبة الطوسي .
* *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 275 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
* : ابن حماد : ص 74 - حدثنا سعيد أبو عثمان ، عن جابر ، عن أبي جعفر قال ( يملك السفياني
حمل امرأة ) .
* عقد الدرر : ص 86 ب‍ 4 ف‍ 2 - مرسلا عن أبي جعفر قال ( إذا استولى السفياني على الكور
الخمس فعدوا له تسعة أشهر ، يعني ثم يظهر المهدي عليه السلام ) وقال ( وزعم هشام أن
الكور الخمس : دمشق وفلسطين والأردن وحمص وحلب )
* * *

قتال السفياني الترك والروم

[ 806 - ( إذا ظهر السفياني على الأبقع والمنصور اليماني خرج الترك والروم فظهر
عليهم السفياني ) ] *
806 - المصادر :
* : ابن حماد : ص 59 - حدثنا سعيد أبو عثمان ، عن جابر ، عن أبي جعفر قال : -
* * *

غزو السفياني العراق

807 - ( إذا ظهر السفياني على الأبقع وعلى المنصور والكندي والترك والروم ،
خرج وصار إلى العراق ، ثم يطلع القرن ذو الشفا ، فعند ذلك هلاك
عبد الله . ويخلع المخلوع ويتسبب أقوام في مدينة الزوراء على جهل
فيظهر الأخوص على مدينة عنوة فيقتل بها مقتلة عظيمة ، وتقتل ستة أكبش
من آل العباس ، ويذبح فيها ذبحا صبرا ثم يخرج إلى الكوفة ) ] *
807 - المصادر :
* : ابن حماد : ص 82 - حدثنا أبو عثمان ، عن جابر عن أبي جعفر : -
* * *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 276 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

دخول السفياني العراق

[ 808 - ( إذا ظهر الأبقع مع قوم ذوي أجسام فتكون بينهم ملحمة عظيمة ، ثم
يظهر الأخوص السفياني الملعون فيقاتلهما جميعا فيظهر عليهما جميعا ، ثم
يسير إليهم منصور اليماني من صنعاء بجنوده وله فورة شديدة يستقل الناس
قبل الجاهلية ، فيلتقي هو والأخوص وراياتهم صفر وثيابهم ملونة ،
فيكون بينهما قتال شديد ، ثم يظهر الأخوص السفياني عليه ، ثم يظهر
الروم وخروج إلى الشام ، ثم يظهر الأخوص ، ثم يظهر الكندي في شارة
حسنة ، فإذا بلغ تل سما فأقبل ، ثم يسير إلى العراق . وترفع قبل ذلك ثنتا
عشرة راية بالكوفة معروفة منسوبة . ويقتل بالكوفة رجل من ولد الحسن أو
الحسين يدعو إلى أبيه ، ويظهر رجل من الموالي فإذا استبان أمره وأسرف
في القتل قتله السفياني ) ] *
808 - المصادر :
* : ابن حماد : ص 78 - حدثنا سعيد أبو عثمان ، عن جابر ، عن أبي جعفر قال : -
وفي ص 76 - بنفس السند ونصه ( إذا اختلفت كلمتهم وطلع القرن ذو الشفا لم يلبثوا إلا يسيرا
حتى يظهر الأبقع بمصر يقتلون الناس حتى يبلغوا إرم ، ثم يثور المشوه عليه فتكون بينهما
ملحمة عظيمة ، ثم يظهر السفياني الملعون فيظهر بهما جميعا . وترفع قبل ذلك ثنتا عشرة راية
بالكوفة معروفة ، ويقتل رجل من ولد الحسين يدعو إلى أبيه . ثم يبث السفياني جيوشه )
* * *

فرار أهل المدينة من جيش السفياني

809 - ( فيبلغ أهل المدينة مخرج الجيش إليهم ، فيهرب منها من كان من آل
محمد صلى الله عليه وآله إلى مكة يحمل الشديد الضعيف والكبير الصغير
فيدركون نفسا من آل محمد صلى الله عليه وسلم فيذبحونه عند أحجار
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 277 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
الزيت ) ] *
809 - المصادر :
* : ابن حماد : ص 89 - حدثنا الوليد قال : أخبرني شيخ ، عن جابر ، عن أبي جعفر قال : -
* : عقد الدرر : ص 66 ب‍ 4 ف‍ 1 - عن ابن حماد ، بتفاوت يسير
* * *

جيش الخسف

[ 810 - ( يخسف بهم فلا ينجو منهم إلا رجلان من كلب اسمهما وبر ووبير ،
تقلب وجوههما في أقفيتهما ) ] *
810 - المصادر :
* : ابن حماد : ص 90 - حدثنا الوليد ، عن شيخ ، عن جابر ، عن أبي جعفر قال : -
* * *

النداء السماوي من المحتوم

[ 811 - ( إن أبا جعفر عليه السلام كان يقول : إن خروج السفياني من المحتوم ،
قال لي : نعم ، واختلاف ولد العباس من المحتوم ، وقتل النفس الزكية
من المحتوم ، وخروج القائم ( عليه السلام ) من المحتوم . فقلت له :
كيف يكون ( ذلك ) النداء ؟ قال : ينادي مناد من السماء أول النهار : ألا
إن الحق في علي وشيعته ، ثم ينادي إبليس لعنه الله في آخر النهار : ألا
إن الحق في السفياني وشيعته ، فيرتاب عند ذلك المبطلون ) ] *
811 - المصادر :
* : الفضل بن شاذان : على ما في الارشاد ، وغيبة الطوسي .
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 278 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
* : كمال الدين : ج 2 ص 652 ب‍ 57 ح‍ 14 - حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل رضي الله عنه
قال : حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن
محبوب ، عن أبي حمزة الثمالي قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : -
* : الارشاد : ص 358 - حدثني ( كذا ) الفضل بن شاذان ، عمن رواه عن أبي حمزة الثمالي
قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : خروج السفياني من المحتوم ؟ قال : نعم ، والنداء من
المحتوم ، وطلوع الشمس من مغربها من المحتوم ، واختلاف بني العباس في الدولة من
المحتوم ، وقتل النفس الزكية محتوم ، وخروج القائم من آل محمد صلى الله عليه وآله
محتوم . قلت : وكيف يكون النداء ؟ قال : ينادى من السماء أول النهار ألا إن الحق مع علي
وشيعته ، ثم ينادي إبليس في آخر النهار من الأرض : ألا إن الحق مع عثمان وشيعته ، فعند
ذلك يرتاب المبطلون ) .
* : غيبة الطوسي : ص 266 - 267 ( أحمد بن إدريس ) عن علي بن محمد بن قتيبة ، عن
الفضل بن شاذان ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي حمزة الثمالي ( قال ) قلت لأبي عبد الله
عليه السلام : إن أبا جعفر عليه السلام كان يقول : خروج السفياني من المحتوم ، والنداء من
المحتوم ، وطلوع الشمس من المغرب من المحتوم ، وأشياء كان يقولها من المحتوم . فقال
أبو عبد الله عليه السلام : - وفيه ( واختلاف بني فلان من المحتوم ، وقتل . . يسمعه كل
قوم بألسنتهم . . في عثمان ) .
وفي ص 274 - بعضه ، عن ( الفضل بن شاذان ) بسنده المتقدم عن أبي حمزة .
* : إعلام الورى : ص 426 ب‍ 4 ف‍ 1 - كما في الارشاد بتفاوت يسير ، وقال ( وروى الفضل بن
شاذان ، عمن رواه عن أبي حمزة قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : - وفيه ( . . مع آل
علي وشيعته ) وليس فيه ( واختلاف بني العباس في الدولة من المحتوم ) .
* : الخرائج : ص 286 - بعضه ، كما في غيبة الطوسي ، مرسلا عن الصادق عليه السلام : -
* : كشف الغمة : ج 3 ص 249 - عن الارشاد .
* : الصراط المستقيم : ج 2 ص 248 - 249 ب‍ 11 ف‍ 8 - عن الارشاد ، ملخصا .
* : المستجاد : ص 548 - من الارشاد .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 514 ب‍ 32 ف‍ 12 ح‍ 351 - بعضه ملخصا ، عن غيبة الطوسي .
وفيها ح‍ 355 - بعضه ، عن غيبة الطوسي .
وفي ص 722 ب‍ 34 ف‍ 4 ح‍ 31 - عن كمال الدين . وقال ( ورواه الشيخ في كتاب الغيبة ) .
وفي ص 729 ب‍ 34 ف‍ 6 ح‍ 67 - عن غيبة الطوسي .
وفي ص 731 ب‍ 34 ف‍ 8 ح‍ 74 - عن إعلام الورى .
* : البحار : ج 52 ص 206 ب‍ 25 ح‍ 40 - عن كمال الدين .
وفي ص 288 - 289 ب‍ 26 ح‍ 27 - عن غيبة الطوسي وأشار إلى مثله عن الارشاد .
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 279 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
وفي ص 289 - عن الارشاد .
وفي ص 290 ب‍ 26 ح‍ 31 - عن غيبة الطوسي .
* : منتخب الأثر : ص 457 ف‍ 6 ب‍ 6 ح‍ 17 - عن الارشاد
* * *

النداء السماوي بأن الحق في آل محمد ( صلى الله عليه وآله )

812 - ( ينادي مناد من السماء : ألا إن الحق في آل محمد ، وينادي مناد من
الأرض : ألا إن الحق في آل عيسى - أو قال العباس أنا أشك فيه - وإنما
الصوت الأسفل من الشيطان ليلبس على الناس ، شك أبو عبد الله
نعيم ) *
812 - المصادر :
* : ابن حماد : ص 92 - حدثنا سعيد أبو عثمان عن جابر ، عن أبي جعفر قال : -
* : ملاحم ابن طاووس : ص 60 ب‍ 116 - عن ابن حماد .
* : عرف السيوطي ، الحاوي : ج 2 ص 75 - عن ابن حماد بتفاوت يسير .
* : الفتاوى الحديثية : ص 31 - كما في عرف السيوطي ، مرسلا عن الباقر عليه السلام : -
* : البرهان ، المتقي : ص 74 ب‍ 1 ح‍ 6 - عن عرف السيوطي
* * *

النداء باسمه عليه السلام من السماء

[ 813 - ( يا سيف بن عميرة : لابد من مناد ينادي باسم رجل من ولد أبي طالب ،
قلت : يرويه أحد من الناس ؟ قال : والذي نفسي بيده لسمعت أذني منه
يقول : لابد من مناد ينادي باسم رجل ، قلت : يا أمير المؤمنين ، إن
هذا الحديث ما سمعت بمثله قط ، فقال لي : يا سيف إذا كان ذلك فنحن
أول من يجيبه ، أما إنه أحد بني عمنا ، قلت : أي بني عمكم ؟ قال :
رجل من ولد فاطمة عليها السلام ، ثم قال : يا سيف لولا أني سمعت أبا
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 280 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
جعفر محمد بن علي يقوله ثم حدثني به أهل الأرض ما قبلته منهم ، ولكنه
محمد بن علي ! ) ] *
813 - المصادر :
* : الكافي : ج 8 ص 209 - 210 ح‍ 255 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي نجران
وغيره ، عن إسماعيل بن الصباح قال : سمعت شيخا يذكر عن سيف بن عميرة قال : كنت عند
أبي الدوانيق فسمعته يقول ابتداء من نفسه : -
* : الارشاد : ص 358 - أخبرني أبو الحسن علي بن بلال المهلبي قال : حدثني محمد بن جعفر
المؤذن ، عن أحمد بن إدريس ، عن علي بن محمد بن قتيبة ، عن الفضل بن شاذان ، عن
إسماعيل بن الصباح ، قال : سمعت شيخا من أصحابنا يذكر عن سيف بن عميرة قال : - كما
في الكافي بتفاوت يسير .
* : غيبة الطوسي : ص 265 - كما في الكافي ، بتفاوت يسير ، بسند آخر إلى سيف بن عميرة ،
وفيه ( . . من السماء . . من السماء ) .
* : الخرائج : ج 3 ص 1157 ب‍ 20 - مرسلا عن سيف بن عميرة ، عن أبي جعفر المنصور ،
ونصه ( لابد من مناد ينادي باسم رجل من ولد أبي طالب ) .
* : عقد الدرر : ص 110 ب‍ 4 ف‍ 3 - كما في الارشاد بتفاوت يسير ، مرسلا عن سيف بن عمير : -
* : كشف الغمة : ج 3 ص 248 - عن الارشاد .
* : الصراط المستقيم : ج 2 ص 248 ب‍ 11 ف‍ 9 - ملخصا عن الارشاد .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 725 ب‍ 34 ف‍ 6 ح‍ 43 - عن غيبة الطوسي .
* : البحار : ج 52 ص 288 ب‍ 26 ح‍ 25 - عن غيبة الطوسي ، ثم ذكر عن الارشاد مثله .
وفي : ص 300 ب‍ 26 ح‍ 65 - عن الكافي .
* : كشف النوري : ص 177 - عن عقد الدرر .
* : منتخب الأثر : ص 167 ف‍ 2 ب‍ 1 ح‍ 76 - عن الارشاد
* * *
[ 814 - ( إن أمرنا قد كان أبين من هذه الشمس . ثم قال : ينادى مناد من السماء
فلان بن فلان هو الامام باسمه . وينادي إبليس لعنه الله من الأرض كما
نادى برسول الله صلى الله عليه وآله ليلة العقبة ) *
814 - المصادر :
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 281 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
* : كمال الدين : ج 2 ص 650 ف‍ 57 ح‍ 4 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي
الله عنه قال : حدثنا الحسين بن الحسن بن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن
سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن الحارث بن المغيرة البصري ، عن ميمون البان قال : كنت
عند أبي جعفر عليه السلام في فسطاطه فرفع جانب الفسطاط فقال : -
* : الخرائج : ج 3 ص 1160 ب‍ 20 - كما في كمال الدين بتفاوت يسير ، مرسلا عن ميمون
اليماني ، عن الباقر عليه السلام ، وفيه ( . . لو قد كان لكان أبين من هذه الشمس ) .
* : منتخب الأنوار المضيئة : ص 34 ف‍ 3 - كما في الخرائج قال ( وعنه عليه السلام بالطريق
المذكور ومما جاز لي روايته عن السيد هبة الله الراوندي ) .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 720 ب‍ 34 ف‍ 4 ح‍ 21 - عن كمال الدين ، وفيه ( كنت عند أبي
عبد الله عليه السلام . إن أمرنا لو قد كان لكان أبين ) .
* : البحار : ج 52 ص 204 ب‍ 25 ح‍ 31 - عن كمال الدين ، بتفاوت يسير .
* : منتخب الأثر : ص 439 ف‍ 6 ب‍ 3 ح‍ 3 - عن كمال الدين
* * *
[ 815 - ( إن المنادي ينادي إن المهدي ( من آل محمد ) فلان بن فلان ، باسمه
واسم أبيه ، فينادي الشيطان : إن فلانا وشيعته على الحق ، يعني رجلا من
بني أمية ) ] *
815 - المصادر :
* : النعماني : ص 264 ب‍ 14 ح‍ 27 - حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال : حدثني أحمد بن
يوسف بن يعقوب قال : حدثنا إسماعيل بن مهران قال : حدثنا الحسن بن علي عن أبيه ،
ووهيب بن حفص ، عن ناجية القطان أنه سمع أبا جعفر عليه السلام يقول : -
* : البحار : ج 52 ص 294 ب‍ 26 ح‍ 45 - عن النعماني ، وفيه ( . . ناجية العطار )
* * *

النداء السماوي من العلامات

816 - ( توقعوا الصوت يأتيكم بغته من قبل دمشق ، فيه لكم فرج عظيم ) ] *
816 - المصادر :
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 282 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
* : النعماني : ص 279 ب‍ 14 ح‍ 66 - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد ، عن هؤلاء الرجال
الأربعة ( محمد بن المفضل ، وسعدان بن إسحاق بن سعيد ، وأحمد بن الحسين بن
عبد الملك ، ومحمد بن أحمد بن الحسن جميعا ) عن الحسن بن محبوب ، عن العلاء بن
رزين ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال : -
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 739 ب‍ 34 ف‍ 9 ح‍ 119 - عن النعماني .
* : البحار : ج 52 ص 298 ب‍ 26 ح‍ 58 - عن النعماني .
* : بشارة الاسلام : ص 97 ب‍ 6 - عن النعماني
* * *

النداء السماوي يسمعه كل الناس

[ 817 - ( إنه لا يكون حتى ينادي مناد من السماء ، يسمع أهل المشرق والمغرب ،
حتى تسمعه الفتاة في خدرها ) ] *
817 - المصادر :
* : النعماني : ص 257 ب‍ 14 ح‍ 14 - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد ، قال : حدثنا أحمد بن
يوسف بن يعقوب قال : حدثنا إسماعيل بن مهران قال : حدثنا الحسن بن علي بن أبي حمزة ،
عن أبيه ، عن شرحبيل قال : قال أبو جعفر عليه السلام - وقد سألته عن القائم عليه السلام
فقال : -
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 736 ب‍ 34 ف‍ 9 ح‍ 101 - عن النعماني
* : منتخب الأثر : ص 250 ف‍ 6 ب‍ 4 ح‍ 13 - عن النعماني
* * *

مقام أصحابه عليه السلام

[ 818 - ( كأني بأصحاب القائم عليه السلام وقد أحاطوا بما بين الخافقين ، فليس
من شئ إلا وهو مطيع لهم ، حتى سباع الأرض ، وسباع الطير ، يطلب
رضاهم في كل شئ حتى تفخر الأرض على الأرض وتقول : مر بي اليوم
رجل من أصحاب القائم عليه السلام ) ] *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 283 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
818 - المصادر :
* : كمال الدين : ج 2 ص 673 ب‍ 58 ح‍ 25 - حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا سعد بن
عبد الله ، عن أحمد بن الحسين بن سعيد ، عن محمد بن جمهور ، عن أحمد بن أبي هراسة ،
عن أبي إسحاق إبراهيم بن إسحاق ، عن عبد الله بن حماد الأنصاري ، قال : حدثنا عمرو بن
شمر ، عن جابر بن يزيد ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : -
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 494 ب‍ 32 ف‍ 5 ح‍ 248 - عن كمال الدين ، بتفاوت يسير .
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 685 ب‍ 51 - كما في كمال الدين ، عن ابن بابويه .
* : البحار : ج 52 ص 327 ب‍ 27 ح‍ 43 - عن كمال الدين
* * *
[ 819 - ( يجئ أحدهم إلى كيس أخيه فيأخذ منه حاجته ؟ فقال : لا ، قال : فهم
بدمائهم أبخل . ثم قال : إن الناس في هدنة ، تناكحهم وتوارثهم ، ويقيم
( وتقيم ) عليهم الحدود ، وتؤدي أماناتهم ، حتى إذا قام القائم جاءت
المزايلة ، ويأتي الرجل إلى كيس أخيه فيأخذ حاجته لا يمنعه ) ] *
819 - المصادر :
* : الاختصاص : ص 24 - عنه ( أبان بن تغلب ) ، عن ربعي ، عن بريد العجلي .
قال : قيل لأبي جعفر الباقر عليه السلام : إن أصحابنا بالكوفة جماعة كثيرة ، فلو أمرتهم
لأطاعوك واتبعوك ، فقال : -
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 557 ب‍ 32 ف‍ 33 ح‍ 605 - بعضه ، عن الاختصاص .
* : البحار : ج 52 ص 372 ب‍ 27 ح‍ 164 - عن الاختصاص ، بتفاوت يسير . وفيه ( . .
نناكحهم ونوارثهم ونقيم . . المزاملة . . )
* * *

تجمع أصحابه عليه السلام في مكة

820 - ( أصحاب القائم ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا ، أولاد العجم بعضهم يحمل
في السحاب نهارا ، ويعرف باسمه واسم أبيه ونسبه وحليته ، وبعضهم
نائم على فراشه ، فيوافيه في مكة على غير ميعاد ) ] *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 284 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
820 - المصادر :
* : النعماني : ص 315 ب‍ 20 ح‍ 8 - أخبرنا أحمد بن هوذة أبو سليمان ، قال : حدثني إبراهيم بن
إسحاق النهاوندي ، عن عبد الله بن حماد الأنصاري ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر الباقر
عليهما السلام قال : -
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 547 ب‍ 32 ف‍ 27 ح‍ 540 - عن النعماني ، بتفاوت يسير .
* : البحار : ج 52 ص 369 - 370 ب‍ 27 ح‍ 157 - عن النعماني بتفاوت يسير ، وفيه ( . . فيرى
في مكة . . )
* * *

شجاعة أصحابه وشيعته عليه السلام

821 - ( إن الله تعالى يلقي في قلوب شيعتنا الرعب ، فإذا قام قائمنا وظهر مهدينا
كان الرجل أجرأ من ليث ، وأمضى من سنان ) ] *
821 - المصادر :
* : حلية الأولياء : ج 3 ص 184 - حدثنا محمد بن أحمد الجرجاني ، ثنا عمران بن موسى
السختياني ثنا عثمان بن أبي شيبة ، ثنا مالك بن إسماعيل ، ثنا مسعود بن سعد الجعفي ، عن
جابر ، عن أبي جعفر قال : -
* : ينابيع المودة : ص 448 ب‍ 78 - كما في حلية الأولياء ، عن أبي نعيم ، وفيه ( محبينا وأتباعنا )
بدل ( شيعتنا ) ، ( كان الرجل من محبينا ) .
وفي : ص 489 ب‍ 94 - عن غاية المرام .
* *
* : الاختصاص : ص 26 - عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام ( ألقي الرعب في قلوب شيعتنا
من عدونا ، فإذا أوقع أمرنا وخرج مهدينا كان أحدهم أجرأ من الليث ، أمضى من السنان ،
يطأ عدونا بقدميه ، ويقتله بكفيه ) .
* : كشف الغمة : ج 2 ص 345 - عن حلية الأولياء ، بتفاوت يسير .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 557 ب‍ 32 ف‍ 33 ح‍ 606 - عن الاختصاص .
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 697 ب‍ 54 ح‍ 26 - عن حلية الأولياء .
* : غاية المرام : ص 698 ب‍ 141 ح‍ 63 - عن حلية الأولياء بتفاوت يسير في سنده .
* : البحار : ج 52 ص 372 ب‍ 27 ح‍ 164 - عن الاختصاص .
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 285 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
* : منتخب الأثر : ص 486 ف‍ 8 ب‍ 2 ح‍ 2 - عن رواية الينابيع الثانية
* * *
[ 822 - ( حديثنا صعب مستصعب ، لا يحتمله إلا ملك مقرب ، أو نبي مرسل ، أو
مؤمن ممتحن ، أو مدينة حصينة . فإذا وقع أمرنا ، وجاء مهدينا ، كان
الرجل من شيعتنا أجرى من ليث ، وأمضى من سنان ، يطأ عدونا
برجليه ، ويضربه بكفيه ، وذلك عند نزول رحمة الله وفرجه على
العباد ) ] *
822 - المصادر :
* : بصائر الدرجات : ص 24 ب‍ 11 ح‍ 17 - أحمد بن جعفر ، عن جعفر بن محمد مالك
الكوفي ، قال : حدثنا الحسن بن حماد الطائي ، عن سعد ، عن أبي جعفر عليه السلام
قال : -
* : البحار : ج 2 ص 189 - 190 ب‍ 26 ح‍ 22 - عن البصائر .
وفي : ج 52 ص 318 ب‍ 27 ح‍ 17 - عن البصائر ، وفي سنده ( أحمد بن محمد ) بدل
( أحمد بن جعفر ) .
* : العوالم : ج 3 ص 499 ب‍ 1 ح‍ 9 - عن البصائر
* * *

أن النبي إلياس عليه السلام من أصحابه عليه السلام

[ 823 - ( بينا أبي عليه السلام يطوف بالكعبة إذا رجل معتجر قد قيض له . فقطع
عليه أسبوعه حتى أدخله إلى دار جنب الصفا ، فأرسل إلي فكنا ثلاثة
فقال : مرحبا يا ابن رسول الله ثم وضع يده على رأسي وقال : بارك الله
فيك يا أمين الله بعد آبائه .
يا أبا جعفر إن شئت فأخبرني وإن شئت فأخبرتك وإن شئت سلني وإن
شئت سألتك ، وإن شئت فأصدقني وإن شئت صدقتك ؟ قال : كل ذلك
أشاء ، قال : فإياك أن ينطق لسانك عند مسألتي بأمر تضمر لي غيره قال :
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 286 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
إنما يفعل ذلك من في قلبه علمان يخالف أحدهما صاحبه وأن الله عز وجل
أبي أن يكون له علم فيه اختلاف قال : هذه مسألتي وقد فسرت طرفا منها .
أخبرني عن هذا العلم الذي ليس فيه اختلاف ، من يعلمه ؟ قال : أما
جملة العلم فعند الله جل ذكره ، وأما ما لابد للعباد منه فعند الأوصياء ،
قال : ففتح الرجل عجيرته واستوى جالسا وتهلل وجهه ، وقال : هذه
أردت ولها أتيت ، زعمت أن علم ما لا اختلاف فيه من العلم عند
الأوصياء ، فكيف يعلمونه ؟ قال : كما كان رسول الله صلى الله عليه وآله
يعلمه إلا أنهم لا يرون ما كان رسول الله صلى الله عليه وآله يرى ، لأنه
كان نبيا وهم محدثون ، وأنه كان يفد إلى الله عز وجل فيسمع الوحي وهم
لا يسمعون ، فقال : صدقت يا ابن رسول الله سآتيك بمسألة صعبة :
أخبرني عن هذا العلم ما له لا يظهر كما كان يظهر مع رسول الله صلى
الله عليه وآله ؟ قال : فضحك أبي عليه السلام وقال : أبى الله عز وجل أن
يطلع على علمه إلا ممتحنا للايمان به كما قضى على رسول الله صلى الله
عليه وآله أن يصبر على أذى قومه ، ولا يجاهدهم إلا بأمره ، فكم من
اكتتام قد اكتتم به حتى قيل له : اصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين
وأيم الله أن لو صدع قبل ذلك لكان آمنا ، ولكنه إنما نظر في الطاعة ،
وخاف الخلاف فلذلك كف ، فوددت أن عينك تكون مع مهدي هذه
الأمة ، والملائكة بسيوف آل داود بين السماء والأرض تعذب أرواح
الكفرة من الأموات ، وتلحق بهم أرواح أشباههم من الاحياء .
ثم أخرج سيفا ثم قال : ها إن هذا منها ، قال فقال : أبي : إي والذي
اصطفى محمدا على البشر ، قال : فرد الرجل اعتجاره وقال : أنا إلياس ،
ما سألتك عن أمرك وبي منه جهالة غير أني أحببت أن يكون هذا الحديث
قوة لأصحابك وسأخبرك بآية أنت تعرفها إن خاصموا بها فلجوا . قال :
فقال له أبي : إن شئت أخبرتك بها ؟ قال : قد شئت ، قال : إن شيعتنا إن
قالوا لأهل الخلاف لنا : إن الله عز وجل يقول لرسوله صلى الله عليه وآله
( إنا أنزلناه في ليلة القدر ) إلى آخرها فهل كان رسول الله صلى الله عليه
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 287 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
وآله يعلم من العلم شيئا لا يعلمه في تلك الليلة أو يأتيه به جبرئيل
عليه السلام في غيرها ؟ فإنهم سيقولون : لا ، فقل لهم : فهل كان لما
علم بد من أن يظهر ؟ فيقولون : لا ، فقل لهم : فهل كان فيما أظهر
رسول الله صلى الله عليه وآله من علم الله عز ذكره اختلاف ؟ فإن قالوا :
لا ، فقل لهم : فمن حكم بحكم الله فيه اختلاف فهل خالف رسول الله
صلى الله عليه وآله ؟ فيقولون : نعم فإن قالوا : لا ، فقد نقضوا أول
كلامهم فقل لهم : ما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم . فإن
قالوا : من الراسخون في العلم ؟ فقل : من لا يختلف في علمه ، فإن
قالوا : فمن هو ذاك ؟ فق : كان رسول الله صلى الله عليه وآله صاحب
ذلك ، فهل بلغ أو لا ؟ فإن قالوا : قد بلغ فقل : فهل مات صلى الله عليه
وآله والخليفة من بعده يعلم علما ليس فيه اختلاف ؟ فإن قالوا : لا ،
فقل : إن خليفة رسول الله صلى الله عليه وآله مؤيد ولا يستخلف
رسول الله صلى الله عليه وآله إلا من يحكم بحكمه وإلا من يكون مثله إلا
النبوة وإن كان رسول الله صلى الله عليه وآله لم يستخلف في علمه أحدا
فقد ضيع من في أصلاب الرجال ممن يكون بعده . فإن قالوا لك : فإن
علم رسول الله صلى الله عليه وآله كان من القرآن فقل : ( حم والكتاب
المبين ، إنا أنزلناه في ليلة مباركة ( إنا كنا منذرين فيها ) إلى قوله إنا كنا
مرسلين ) فإن قالوا لك : لا يرسل الله عز وجل إلا إلى نبي فقل : هذا
الامر الحكيم الذي يفرق فيه هو من الملائكة والروح التي تنزل من سماء
إلى سماء ، أو من سماء إلى أرض ؟ فإن قالوا : من سماء إلى سماء
فليس في السماء أحد يرجع من طاعة إلى معصية ، فإن قالوا : من سماء
إلى أرض ، وأهل الأرض أحوج الخلق إلى ذلك فقل : فهل لهم بد من
سيد يتحاكمون إليه ؟ فإن قالوا : فإن الخليفة هو حكمهم فقل ( الله ولي
الذي آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور ) إلى قوله ( خالدون ) لعمري
ما في الأرض ولا في السماء ولي لله عز ذكره إلا وهو مؤيد ، ومن أيد لم
يخط ، وما في الأرض عدو لله عز ذكره إلا وهو مخذول ، ومن خذل لم
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 288 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
يصب ، كما أن الامر لابد من تنزيله من السماء يحكم به أهل الأرض ،
كذلك لابد من وال ، فإن قالوا : لا نعرف هذا فقل : ( لهم ) قولوا ما
أحببتم ، أبى الله عز وجل بعد محمد صلى الله عليه وآله أن يترك العباد
ولا حجة عليهم .
قال أبو عبد الله عليه السلام : ثم وقف فقال : ههنا يا ابن رسول الله باب
غامض ، أرأيت إن قالوا : حجة الله القرآن ؟ قال : إذن أقول لهم : إن
القرآن ليس بناطق يأمر وينهى ، ولكن للقرآن أهل يأمرون وينهون ،
وأقول : قد عرضت لبعض أهل الأرض مصيبة ما هي في السنة والحكم
الذي ليس فيه اختلاف ، وليست في القرآن ، أبى الله لعلمه بتلك الفتنة أن
تظهر في الأرض وليس في حكمه راد لها ومفرج عن أهلها .
فقال : ههنا تفلجون يا ابن رسول الله ، أشهد أن الله عز ذكره قد علم بما
يصيب الخلق من مصيبة في الأرض أو في أنفسهم من الدين أو غيره ،
فوضع القرآن دليلا ، قال فقال الرجل : هل تدري يا ابن رسول الله دليل
ما هو ؟ قال أبو جعفر عليه السلام : نعم فيه جمل الحدود ، وتفسيرها عند
الحكم فقال : أبى الله أن يصيب عبدا بمصيبة في دينه أو في نفسه أو
( في ) ماله ليس في أرضه من حكمه قاض بالصواب في تلك المصيبة .
قال : فقال الرجل : أما في هذا الباب فقد فلجتهم بحجة إلا أن يفتري
خصمكم على الله فيقول : ليس لله جل ذكره حجة ، ولكن أخبرني عن تفسير
( لكيلا تأسوا على ما فاتكم ) مما خص به علي عليه السلام ( ولا تفرحوا
بما آتاكم ) قال : في أبي فلان وأصحابه واحدة مقدمة وواحدة مؤخرة ( لا
تأسوا على ما فاتكم ) مما خص به علي عليه السلام ) ولا تفرحوا بما
آتاكم ) من الفتنة التي عرضت لكم بعد رسول الله صلى الله عليه وآله ،
فقال الرجل : أشهد أنكم أصحاب الحكم الذي لا اختلاف فيه ثم قام
الرجل وذهب فلم أره ) ] *
823 - المصادر :
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 289 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
* : الكافي : ج 1 ص 242 - 247 ح‍ 1 - محمد بن أبي عبد الله ومحمد بن الحسن ، عن
سهل بن زياد ، ومحمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد جميعا ، عن الحسن بن العباس بن
الحريش ، عن أبي جعفر الثاني عليه السلام قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : -
* : البحار : ج 25 ص 74 - 78 ب‍ 3 ح‍ 64 - عن الكافي .
وفي : ج 52 ص 371 - 372 ب‍ 27 ح‍ 163 - مختصرا ، عن الكافي
* * *

أن الله تعالى ينصر المهدي عليه السلام بملائكة بدر

[ 824 - ( إن الملائكة الذين نصروا محمدا صلى الله عليه وآله يوم بدر في
الأرض ، ما صعدوا بعد ، ولا يصعدون حتى ينصروا صاحب هذا الامر .
وهم خمسة آلاف ) ] *
824 - المصادر :
* : العياشي : ج 1 ص 197 ح‍ 138 - عن ضريس بن عبد الملك ، عن أبي جعفر عليه السلام
قال : -
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 549 ب‍ 32 ف‍ 28 ح‍ 553 - عن العياشي .
* : البرهان : ج 1 ص 313 ح‍ 5 - عن العياشي .
* : نور الثقلين : ج 1 ص 388 ح‍ 346 - عن العياشي .
* : البحار : ج 19 ص 284 ب‍ 26 - عن العياشي
* * *

تجمع أصحابه عليه السلام وبقاؤه في مكة مدة

[ 825 - ( يبايع القائم بين الركن والمقام ثلاثمائة ونيف ، عدة أهل بدر . فيهم
النجباء من أهل مصر ، والابدال من أهل الشام ، والأخيار من أهل
العراق . فيقيم ما شاء الله أن يقيم ) ] *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 290 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
825 - المصادر :
* : الفضل بن شاذان : على ما في غيبة الطوسي .
* : غيبة الطوسي : ص 284 وعنه ( الفضل بن شاذان ) عن أحمد بن عمر بن مسلم ، عن
الحسن بن عقبة النهمي ، عن أبي إسحاق البناء ، عن جابر الجعفي قال : قال أبو جعفر
عليه السلام : -
* : تاج المواليد : ص 151 - قال ( وجاءت الاخبار عنهم عليهم السلام ، وفيه ( يبايعه . . من
النجباء والابدال والأخيار ، كلهم شاب لا كهل فيهم ، ثم يصير إليه شيعته من أطراف الأرض
تطوى لهم طيا حتى يبايعوه ، ويكون دار ملكه الكوفة ، وأكثر مقامه صلوات الله عليه بها ) .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 517 - 518 ب‍ 32 ف‍ 11 ح‍ 378 - عن غيبة الطوسي .
* : البحار : ج 52 ص 334 ب‍ 27 ح‍ 64 - عن غيبة الطوسي .
* : منتخب الأثر : ص 468 ف‍ 6 ب‍ 11 ح‍ 2 - عن غيبة الطوسي )
* * *

أن الله تعالى يصلح أمره عليه السلام في ليلة

[ 826 - ( يمسي من أخوف الناس ويصبح من آمن الناس ، يوحى إليه هذا الامر
ليله ونهاره . قال قلت : يوحى إليه يا أبا جعفر ؟ يا أبا جارود إنه ليس
وحي نبوة ولكنه يوحي إليه كوحيه إلى مريم بنت عمران وإلى أم موسى
وإلى النحل . يا أبا الجارود : إن قائم آل محمد لاكرم عند الله من مريم
بنت عمران وأم موسى والنحل ) ] *
826 - المصادر :
* : كتاب الغيبة ، للسيد علي بن عبد الحميد : على ما في البحار .
* : البحار : ج 52 ص 389 ب‍ 27 ح‍ 209 - وبإسناده ( السيد علي بن عبد الحميد في كتاب
الغيبة ) رفعه إلى أبي الجارود قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : جعلت فداك أخبرني عن
صاحب هذا الامر قال : -
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 585 ب‍ 32 ف‍ 59 ح‍ 798 - عن البحار
* * *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 291 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

من أصحابه عليه السلام النفس الزكية

[ 827 - ( ليس بين قيام قائم آل محمد وبين قتل النفس الزكية إلا خمسة عشر
( كذا ) ليلة ) ] *
827 - المصادر :
* : الفضل بن شاذان : - على ما في غيبة الطوسي .
* : كمال الدين : ج 2 ص 649 ب‍ 57 ح‍ 2 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي
الله عنه قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار ، عن العباس بن معروف ، عن علي بن مهزيار ،
عن عبد الله بن محمد الحجال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن شعيب الحذاء ، عن صالح مولى
بني العذراء قال : سمعت أبا عبد الله الصادق عليه السلام يقول : -
* : الارشاد : ص 360 - ثعلبة بن ميمون ، عن شعيب الحداد ، عن صالح بن ميثم قال : سمعت
أبا جعفر عليه السلام يقول : - كما في كمال الدين ، وفيه ( . . بين قيام القائم
عليه السلام . . أكثر من خمس عشرة ليلة ) .
* : غيبة الطوسي : ص 271 - ( الفضل ) ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن ثعلبة ، عن
شعيب الحداد ، عن صالح ( قال ) : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : - كما في
الارشاد ، وفيه ( . . إلا خمس عشرة ) .
* : إعلام الورى : ص 427 ب‍ 4 ف‍ 1 - كما في كمال الدين ، بتفاوت يسير ، وقال ( وروى
علي بن مهزيار . . ) ثم بقية سند الصدوق .
* : كشف الغمة : ج 3 ص 250 - عن الارشاد .
* : الصراط المستقيم : ج 2 ص 249 ب‍ 11 ف‍ 8 - عن الارشاد .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 731 ب‍ 34 ف‍ 8 ح‍ 77 - عن إعلام الورى .
* : البحار : ج 52 ص 203 ب‍ 25 ح‍ 30 - عن كمال الدين ، وأشار إلى مثله عن غيبة الطوسي ،
وعن الارشاد .
* : منتخب الأثر : ص 439 ف‍ 6 ب‍ 3 ح‍ 2 - عن كمال الدين .
وفي : ص 456 ف‍ 6 ب‍ 6 ح‍ 13 - عن الارشاد .
* * *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 292 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

حركته عليه السلام إلى المسجد الحرام

[ 828 - ( إن القائم ينتظر من يوم ذي طوى في عدة أهل بدر ، ثلاث مائة وثلاثة
عشر رجلا ، حتى يسند ظهره إلى الحجر ، ويهز الراية المغلبة ) ] *
828 - المصادر :
* : كتاب السيد علي بن عبد الحميد : - على ما في البحار .
* : البحار ( الطبعة الحجرية ) : ج 13 ص 180 - وبالاسناد ( السيد علي بن عبد الحميد بإسناده
إلى أحمد بن محمد الأيادي ) يرفعه إلى أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : - قال
علي بن أبي حمزة : ذكرت ذلك لأبي إبراهيم عليه السلام قال : ( وكتاب منشور ) .
* : البحار : ج 52 ص 306 ب‍ 26 ح‍ 80 - كما في طبعته الحجرية بتفاوت يسير ، وفيه :
( . . من يومه ذي طوبى . . ) .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 582 ب‍ 32 ف‍ 59 ح‍ 772 - عن البحار ، وفيه ( . . من يومه في ذي
طوى . . )
* * *

أنه عليه السلام يظهر يوم عاشوراء

[ 829 - ( لزقت السفينة يوم عاشورا على الجودي ، فأمر نوح عليه السلام من معه
من الجن والإنس أن يصوموا ذلك اليوم . وقال أبو جعفر عليه السلام :
أتدرون ما هذا اليوم ؟ هذا اليوم الذي تاب الله عز وجل فيه على آدم
وحوا عليهما السلام ، وهذا اليوم الذي فلق الله فيه البحر لبني إسرائيل فأغرق
فرعون ومن معه ، وهذا اليوم الذي غلب فيه موسى عليه السلام فرعون ،
وهذا اليوم الذي ولد فيه إبراهيم عليه السلام ، وهذا اليوم الذي تاب الله
فيه على قوم يونس عليه السلام ، وهذا اليوم الذي ولد فيه عيسى بن مريم
عليه السلام ، وهذا اليوم الذي يقوم فيه القائم عليه السلام ) ] *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 293 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
829 - المصادر :
* : التهذيب : ج 4 ص 300 ب‍ 67 ح‍ 14 - علي بن الحسن ، عن محمد بن عبد الله بن
زرارة ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن أبان بن عثمان الأحمر ، عن كثير النوا ، عن
أبي جعفر عليه السلام قال : -
* : إقبال الأعمال : ص 558 - قال : ( ما رويناه بإسنادنا عن علي بن فضال ، بإسناده عن أبي جعفر
عليه السلام ، قال ) : - كما في التهذيب بتفاوت وتقديم وتأخير ، وفيه ( استوت
السفينة . . )
* : وسائل الشيعة : ج 7 ص 338 ب‍ 20 ح‍ 5 - عن التهذيب .
* : البحار : ج 98 ص 34 ب‍ 8 ح‍ 3 - عن إقبال الأعمال بتقديم وتأخير .
* : ملاذ الأخيار : ج 7 ص 116 ب‍ 67 ح‍ 14 - عن التهذيب
* * *
[ 830 - ( يخرج القائم عليه السلام يوم السبت يوم عاشوراء يوم ( كذ ) الذي قتل
فيه الحسين عليه السلام ) *
830 - المصادر :
* : الفضل بن شاذان : - على ما في غيبة الطوسي .
* : كمال الدين : ج 2 ص 653 - 654 ب‍ 57 ح‍ 19 - حدثنا الحسين بن أحمد بن إدريس رضي
الله عنه ، قال : حدثنا أبي ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن
علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، قال : قال أبو جعفر عليه السلام : -
* : غيبة الطوسي : ص 274 - الفضل ، عن محمد بن علي ، عن محمد بن سنان ، عن حي بن
مروان ، عن علي بن مهزيار ( قال ) : قال أبو جعفر عليه السلام ( كأني بالقائم يوم عاشوراء
يوم السبت قائما بين الركن والمقام ، بين يديه جبرئيل ينادي : البيعة لله ، فيملؤها عدلا كما
ملئت ظلما وجورا ) وفي نسخة مخطوطة ( حسن بن مروان عن علي بن مهرام قال : قال أبو
عبد الله عليه السلام ) ولا يبعد أن يكون ابن مهزيار مصحفا عن ابن مهران ، ويؤيده ما يأتي في
إثبات الهداة .
* : التهذيب : ج 4 ص 333 ح‍ ( 1044 ) 112 - أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن
أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أبو جعفر عليه السلام : -
وفيه ( يخرج . . اليوم الذي قتل فيه الحسين عليه السلام ويقطع أيدي بني شيبة ويعلقها في
الكعبة ) .
* : تاج المواليد : ص 150 - قال ( وجاءت عنهم عليهم السلام ) وفيه ( يقوم عليه السلام يوم
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 294 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
السبت يوم عاشوراء ) .
* : الخرائج : كما في غيبة الطوسي بتفاوت يسير ، مرسلا ، وفيه ( يد جبرئيل على يده ) .
* : العدد القوية : ص 65 ح‍ 91 - كما في كمال الدين ، مرسلا عن أبي جعفر عليه السلام : -
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 491 ب‍ 32 ف‍ 5 ح‍ 233 - عن كمال الدين .
وفي : ص 514 ب‍ 32 ف‍ 12 ح‍ 353 - عن غيبة الطوسي بتفاوت يسير ، وفيه ( حسن بن
مروان عن علي بن مهران بدل حي بن مروان عن علي بن مهزيار . . وجبرئيل ينادى ) .
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 615 ب‍ 32 - كما في كمال الدين ، عن ابن بابويه .
* : البحار : ج 52 ص 285 ب‍ 26 ح‍ 17 - عن كمال الدين .
وفي : ص 290 ب‍ 26 ح‍ 30 - عن غيبة الطوسي .
وفي : ج 98 ص 190 ب‍ 9 ح‍ 3 - عن العدد القوية .
* : ملاذ الأخيار : ج 7 ص 174 ب‍ 72 ح‍ 112 - عن التهذيب .
* : منتخب الأثر : ص 464 ف‍ 6 ب‍ 9 ح‍ 4 - عن غيبة الطوسي .
وفي : ص 465 ف‍ 6 ب‍ 9 ح‍ 7 - عن عقد الدرر .
* *
* : عقد الدرر : ص 65 ب‍ 4 ف‍ 1 - مرسلا عن أبي جعفر عليه السلام قال ( يظهر المهدي في يوم
عاشوراء وهو اليوم الذي قتل فيه الحسين بن علي عليهما السلام ، وكأني به يوم السبت العاشر
من المحرم قائم بين الركن والمقام ، وجبرئيل عن يمينه وميكائيل عن يساره ، وتصير إليه
شيعته من أطراف الأرض ، تطوى لهم طيا ، حتى يبايعوه ، فيملؤ بهم الأرض عدلا كما ملئت
جورا وظلما ) .
* : برهان المتقي : ص 145 ب‍ 6 ح‍ 14 - كما في عقد الدرر ، عنه ظاهرا
* * *

خطبته عليه السلام عند الكعبة وحركته من مكة

831 - ( يقول القائم عليه السلام لأصحابه : يا قوم إن أهل مكة لا يريدونني
ولكني مرسل إليهم لاحتج عليهم بما ينبغي لمثلي أن يحتج عليهم .
فيدعو رجلا من أصحابه فيقول له : امض إلى أهل مكة فقل : يا أهل مكة
أنا رسول فلان إليكم وهو يقول لكم : إنا أهل بيت الرحمة ، ومعدن
الرسالة والخلافة ، ونحن ذرية محمد وسلالة النبيين ، وإنا قد ظلمنا
واضطهدنا ، وقهرنا وابتز منا حقنا منذ قبض نبينا إلى يومنا هذا فنحن
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 295 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
نستنصركم فانصرونا .
فإذا تكلم هذا الفتى بهذا الكلام أتوا إليه فذبحوه بين الركن والمقام ،
وهي النفس الزكية فإذا بلغ ذلك الإمام قال لأصحابه : ألا أخبرتكم أن أهل
مكة لا يريدوننا ، فلا يدعونه حتى يخرج فيهبط من عقبة طوى في ثلاثمائة
وثلاثة عشر رجلا عدة أهل بدر حتى يأتي المسجد الحرام ، فيصلي فيه
عند مقام إبراهيم أربع ركعات ، ويسند ظهره إلى الحجر الأسود ، ثم
يحمد الله ويثني عليه ويذكر النبي صلى الله عليه وآله ويصلي عليه ويتكلم
بكلام لم يتكلم به أحد من الناس .
فيكون أول من يضرب على يده ويبايعه جبرئيل وميكائيل ، ويقوم معهما
رسول الله وأمير المؤمنين فيدفعان إليه كتابا جديدا هو على العرب شديد
بخاتم رطب ، فيقولون له : اعمل بما فيه ، ويبايعه الثلاثمائة وقليل من
أهل مكة .
ثم يخرج من مكة حتى يكون في مثل الحلقة قلت : وما الحلقة ؟ قال :
عشرة آلاف رجل ، جبرئيل عن يمينه ، وميكائيل عن شماله ، ثم يهز
الراية الجلية وينشرها وهي راية رسول الله صلى الله عليه وآله السحابة ،
( السحاب ) ودرع رسول الله صلى الله عليه وآله السابغة ، ويتقلد بسيف
رسول الله صلى الله عليه وآله ذي الفقار ) ] *
831 - المصادر :
* : السيد علي بن عبد الحميد : - على ما في البحار .
* : البحار : ج 52 ص 307 ب‍ 26 ح‍ 81 - وبالاسناد ( وروى السيد علي بن عبد الحميد
بإسناده ) يرفعه إلى أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام في حديث طويل إلى أن قال : -
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 582 - 583 ب‍ 23 ف‍ 59 ح‍ 773 - أوله ، عن البحار
* * *
[ 832 - ( ثم يظهر المهدي بمكة عند العشاء ، ومعه راية رسول الله صلى الله عليه
وآله ، وقميصه وسيفه ، وعلامات ، ونور ، وبيان ، فإذا صلى العشاء نادى
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 296 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
بأعلا صوته يقول : أذكركم الله أيها الناس ، ومقامكم بين يدي ربكم ،
فقد اتخذ الحجة ، وبعث الأنبياء ، وأنزل الكتاب ، وأمركم أن لا تشركوا
به شيئا ، وأن تحافظوا على طاعته وطاعة رسوله ، وأن تحيوا ما أحيا
القرآن ، وتميتوا ما أمات ، وتكونوا أعوانا على الهدى ، ووزرا على
التقوى ، فإن الدنيا قد دنا فناؤها وزوالها ، وآذنت بالوداع ، فإني أدعوكم
إلى الله وإلى رسوله ، والعمل بكتابه ، وإماتة الباطل ، وإحياء سنته .
فيظهر في ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا عدة أهل بدر ، على غير ميعاد ، قزعا
كقزع الخريف ، رهبان بالليل ، أسد بالنهار ، فيفتح الله للمهدي أرض
الحجاز ، ويستخرج من كان في السجن من بني هاشم وتنزل الرايات
السود الكوفة ، فتبعث بالبيعة إلى المهدي ، فيبعث المهدي جنوده في
الآفاق ، ويميت الجور وأهله ، وتستقيم له البلدان ، ويفتح الله على يديه
القسطنطينية ) ] *
832 - المصادر :
* : ابن حماد : ص 95 - حدثنا سعيد أبو عثمان ، عن جابر ، عن أبي جعفر قال : -
* : عقد الدرر : ص 145 ب‍ 7 - عن ابن حماد .
* : عرف السيوطي ، الحاوي : ج 2 ص 71 - عن ابن حماد بتفاوت يسير .
* : برهان المتقي : ص 141 ب‍ 6 ح‍ 3 - عن عرف السيوطي ، الحاوي بتفاوت يسير .
* : لوائح السفاريني : ج 2 ص 11 - أوله ، مرسلا عن أبي جعفر عليه السلام : -
* *
* : ملاحم ابن طاووس : ص 64 ب‍ 129 - عن نعيم بن حماد ، وفيه ( . . وعلامة . . وقد أكد
الحجة . . يأمركم . . ووازروا على التقوى . . وإحياء السنة . . فيفتح الله أرض
الحجاز . . إلى الآفاق ) .
* : الصراط المستقيم : ج 2 ص 262 ب‍ 11 ف‍ 13 - كما في ابن حماد بتفاوت يسير ، بعضه ،
قال : ( من كتاب الفتن لأبي نعيم ) .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 614 ب‍ 32 ف‍ 15 ح‍ 151 - بعضه ، عن الصراط المستقيم وفيه
( . . وينادى من السماء : إن الحق في آل محمد وآخر من الأرض : إن الحق في آل
عثمان ) .
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 297 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
* : المهدي : ص 231 ف‍ 8 - عن عقد الدرر ، وفيه ( . . عند المساء بمكة . . فقد أكمل
الحجة . . ما أمات القرآن . . أعوان المهدي ووزراءه على التقوى . . سننه ) .
* : منتخب الأثر : ص 490 ف‍ 9 ب‍ 3 ح‍ 1 - عن ملاحم ابن طاووس
* * *

شدة ما يلاقيه عليه السلام من الناس عند ظهوره

[ 833 - ( إن صاحب هذا الامر لو قد ظهر لقي من الناس مثل ما لقي رسول الله
صلى الله عليه وآله وأكثر ) ] *
833 - المصادر :
* : النعماني : ص 297 ب‍ 17 ح‍ 2 - أخبرنا عبد الواحد بن عبد الله بن يونس قال : حدثنا
محمد بن جعفر القرشي قال : حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن محمد بن
سنان ، عن الحسين بن المختار ، عن أبي حمزة الثمالي قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام
يقول : -
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 631 ب‍ 38 - عن النعماني .
* : البحار : ج 52 ص 362 ب‍ 27 ح‍ 132 - عن النعماني
* * *

حركته عليه السلام من مكة إلى المدينة فالعراق

[ 834 - ( يبايع القائم بمكة على كتاب الله وسنة رسوله ، ويستعمل على مكة ، ثم
يسير نحو المدينة فيبلغه أن عامله قتل ، فيرجع إليهم فيقتل المقاتلة ولا
يزيد على ذلك ، ثم ينطلق فيدعوا الناس بين المسجدين إلى كتاب الله
وسنة رسوله ، والولاية لعلي بن أبي طالب ، والبراءة من عدوه حتى يبلغ
البيداء فيخرج إليه جيش السفياني فيخسف الله بهم . وفي خبر آخر :
يخرج إلى المدينة فيقيم بها ما شاء ، ثم يخرج إلى الكوفة ويستعمل عليها
رجلا من أصحابه ، فإذا نزل الشفرة جاءهم كتاب السفياني إن لم تقتلوه
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 298 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
لأقتلن مقاتليكم ولأسبين ذراريكم ، فيقبلون على عامله فيقتلونه ، فيأتيه
الخبر فيرجع إليهم فيقتلهم ويقتل قريشا حتى لا يبقى منهم إلا أكلة كبش
ثم يخرج إلى الكوفة ، ويستعمل رجلا من أصحابه فيقبل وينزل
النجف ) ] *
834 - المصادر :
* : السيد علي بن عبد الحميد : - على ما في البحار .
* : البحار : ج 52 ص 308 ب‍ 26 ح‍ 83 - عن السيد علي بن عبد الحميد بإسناده إلى الكابلي ،
عن أبي جعفر عليه السلام قال : -
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 583 ب‍ 32 ف‍ 59 ح‍ 774 - عن البحار ، بعضه
* * *

دخول المهدي عليه السلام النجف

[ 835 - ( يا أبا حمزة ، كأني بقائم أهل بيتي قد علا نجفكم ، فإذا علا فوق
نجفكم نشر راية رسول الله صلى الله عليه وآله ، فإذا نشرها انحطت عليه
ملائكة بدر ) ] *
835 - المصادر :
* : العياشي : ج 1 ص 103 ح‍ 302 - مرسلا عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال :
قال : -
* : النعماني : ص 308 ب‍ 19 ح‍ 3 - أخبرنا عبد الواحد بن عبد الله بن يونس قال : حدثنا
محمد بن جعفر القرشي قال : حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب قال : حدثنا محمد بن
سنان ، عن حماد بن أبي طلحة ، عن أبي حمزة الثمالي قال : قال لي أبو جعفر عليه السلام ( يا
ثابت كأني بقائم أهل بيتي قد أشرف على نجفكم هذا - وأومأ بيده إلى ناحية الكوفة - فإذا أشرف
على نجفكم نشر راية رسول الله صلى الله عليه وآله ، فإذا هو نشرها انحطت عليه ملائكة
بدر ، قلت : وما راية رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ قال : عمودها من عمد عرش الله
ورحمته ، وسايرها من نصر الله ، لا يهوي بها إلى شئ إلا أهلكه الله ، قلت : فمخبوءة
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 299 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
عندكم حتى يقوم القائم عليه السلام أم يؤتى بها ؟ قال : لا بل يؤتى بها ، قلت : من يأتيه بها ؟
قال : جبرئيل عليه السلام ) .
* : كمال الدين : ج 2 ص 672 ب‍ 58 ح‍ 23 - وبهذا الاسناد ( حدثنا محمد بن الحسن بن
أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار ، عن يعقوب بن يزيد ،
عن محمد بن أبي عمير ، عن أبان بن عثمان ) عن أبان بن تغلب قال : حدثني أبو حمزة
الثمالي قال : قال أبو جعفر عليه السلام : - وفيه ( كأني أنظر إلى القائم عليه السلام قد ظهر
على نجف الكوفة فإذا ظهر على النجف نشر . . وعمودها من عمد عرش الله تعالى ،
وسائرها . . عز وجل ، ولا يهوى بها إلى أحد إلا أهلكه الله تعالى ، قال : قلت : أو تكون معه
أو . . بلى يؤتى بها ، يأتيه بها جبرئيل عليه السلام ) .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 493 ب‍ 32 ف‍ 5 ح‍ 245 - عن كمال الدين .
وفي : ص 545 ب‍ 32 ف‍ 27 ح‍ 534 - عن النعماني .
وفي : ص 548 ب‍ 32 ف‍ 28 ح‍ 548 - عن العياشي .
* : البرهان : ج 1 ص 209 ح‍ 7 - عن العياشي .
* : البحار : ج 52 ص 326 ب‍ 27 ح‍ 41 - عن كمال الدين .
* : الصافي : ج 1 ص 243 - عن العياشي .
* * *
[ 836 - ( كأني بالقائم على نجف الكوفة قد سار إليها من مكة في خمسة آلاف من
الملائكة ، جبرئيل عن يمينه وميكائيل عن شماله ، والمؤمنون بين يديه ،
وهو يفرق الجنود في البلاد ) ] *
836 - المصادر :
* : الارشاد : ص 362 - روى الحجال ، عن ثعلبة ، عن أبي بكر الحضرمي ، عن أبي جعفر
عليه السلام : -
* : إعلام الورى : ص 430 ب‍ 4 ف‍ 3 - كما في الارشاد ، بتفاوت يسير ، وبسنده ، وفيه
( الأمصار ) .
* : كشف الغمة : ج 3 ص 253 - عن الارشاد .
* : مستجاد الحلي : ص 553 - عن الارشاد .
* : الصراط المستقيم : ج 2 ص 250 ب‍ 11 ف‍ 9 - عن الارشاد .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 526 - 527 ب‍ 32 ف‍ 22 ح‍ 428 - عن إعلام الورى ، بتفاوت
يسير .
وفي : ص 555 ب‍ 32 ف‍ 31 - أوله ، عن الارشاد .
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 300 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
* : البحار : ج 52 ص 336 - 337 ب‍ 27 ح‍ 75 - عن الارشاد
* * *

دخول المهدي عليه السلام الكوفة

[ 837 - ( إذا دخل القائم الكوفة لم يبق مؤمن إلا وهو بها أو يجئ إليها ، وهو قول
أمير المؤمنين عليه السلام . ويقول لأصحابه : سيروا بنا إلى هذه الطاغية
فيسير إليه ) ] *
837 - المصادر :
* : الفضل بن شاذان : - على ما في غيبة الطوسي .
* : غيبة الطوسي : ص 275 - عن الفضل ، عن ابن أبي عمير وابن بزيع ، عن منصور بن يونس ،
عن إسماعيل بن جابر ، عن أبي خالد الكابلي ، عن أبي جعفر عليه السلام ( قال ) : -
* : كتاب الغيبة للسيد علي بن عبد الحميد : - على ما في البحار .
* : منتخب الأنوار المضيئة : ص 190 ف‍ 12 - كما في غيبة الطوسي قال : وبالطريق المذكور
( ما صح لي روايته عن أحمد بن محمد الأيادي ) يرفعه عن أبي جعفر عليه السلام : - وفيه
( . . وتحر إليها . . ) . وليس فيه الفقرة الأخيرة .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 514 ب‍ 32 ف‍ 12 ح‍ 357 - عن غيبة الطوسي ، وفيه ( فتسير
إليها ) .
وفي : ص 584 ب‍ 32 ف‍ 59 ح‍ 781 - أوله ، عن البحار .
* : البحار : ج 52 ص 330 ب‍ 27 ح‍ 51 - عن غيبة الطوسي ، وقال ( إيضاح : وهو قول أمير
المؤمنين من كلام أبي جعفر عليه السلام ، ويحتمل الرواة ، وفاعل ( يقول ) القائم عليه السلام
ولعل المراد بالطاغية السفياني ) .
وفي ص 385 ب‍ 27 ح‍ 197 - أوله ، عن السيد علي بن عبد الحميد
[ 838 - ( يدخل الكوفة وبها ثلاث رايات قد اضطربت فتصفو له ، ويدخل حتى
يأتي المنبر فيخطب فلا يدري الناس ما يقول من البكاء ! فإذا كانت الجمعة
الثانية سأله الناس أن يصلي بهم يوم الجمعة ، فيأمر أن يخط له مسجد على
الغري ويصلي بهم هناك ، ثم يأمر من يحفر من ظهر مشهد الحسين
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 301 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
عليه السلام نهرا يجري إلى الغريين ، حتى ينزل الماء في النجف ، ويعمل
على فوهته القناطير والأرحاء . فكأني بالعجوز على رأسها مكتل فيه بر تأتي
تلك الأرحاء فتطحنه بلا كرى ) ] *
838 - المصادر :
* : الفضل بن شاذان : - على ما في البحار عن كتاب السيد علي بن عبد الحميد .
* : الارشاد : ص 362 - وقال : وفي رواية عمرو بن شمر ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال ذكر
المهدي فقال : -
* : غيبة الطوسي : ص 280 - ( أخبرنا أبو محمد المحمدي ) عن محمد بن علي بن الفضل ، عن
أبيه عن محمد بن إبراهيم بن مالك ، عن إبراهيم بن بنان الخثعمي ، عن أحمد بن يحيى بن
المعتمر ، عن عمرو بن ثابت ، عن أبيه ، عن أبي جعفر عليه السلام - في حديث طويل -
( قال ) : وفيه ( يدخل المهدي الكوفة . . قد اضطربت بينها . . فيدخل . . ويخطب ولا
يدري الناس . . - وهو قول رسول الله صلى الله عليه وآله ( كأني بالحسني والحسيني وقد
قاداها ) فيسلمها إلى الحسيني فيبايعونه ، فإذا كانت الجمعة الثانية قال الناس : يا ابن
رسول الله الصلاة خلفك تضاهي الصلاة خلف رسول الله صلى الله عليه وآله ، والمسجد لا
يسعنا ، فيقول : أنا مرتاد لكم فيخرج إلى الغري فيخط مسجدا له ألف باب يسع الناس ، عليه
أصيص ، ويبعث فيحفر من خلف قبر الحسين عليه السلام لهم نهرا يجري إلى الغريين حتى
ينبذ في النجف ويعمل على فوهته قناطر وأرحاء في السبيل وكأني بالعجوز وعلى رأسها مكتل
فيه بر حتى تطحنه بكربلاء ) .
* : روضة الواعظين : ج 2 ص 263 - كما في الارشاد ، مرسلا ، وفيه ( يجري إلى الغري ) .
* : إعلام الورى : ص 430 ب‍ 4 ف‍ 3 - كما في الارشاد ، مرسلا ، عن عمرو بن شمر ، عن أبي
جعفر عليه السلام قال : -
* : كشف الغمة : ج 3 ص 253 - عن الارشاد .
* : مستجاد الحلي : ص 554 - عن الارشاد ، بتفاوت يسير .
* : الصراط المستقيم : ج 2 ص 264 ب‍ 11 ف‍ 14 - بعضه ، مختصرا ، عن غيبة الطوسي .
* : منتخب الأنوار المضيئة : ص 191 ف‍ 12 - كما في غيبة الطوسي بتفاوت يسير وقال ( وبالطريق
المذكور ( ما صح لي روايته عن أحمد بن محمد الأيادي يرفعه ) عن أبي جعفر عليه السلام : -
وفيه ( . . فإذا دخلت الجمعة . . يجري إلى الغري . . بلا كراء ) .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 515 ب‍ 32 ف‍ 12 ح‍ 364 - عن غيبة الطوسي ، إلى قوله
( فيبايعونه ) وفي سنده ( أحمد بن يحيى المعتمد بدل أحمد بن يحيى بن المعتمر ) .
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 302 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
* : البحار : ج 52 ص 330 - 331 ب‍ 27 ح‍ 53 - عن غيبة الطوسي ، وإعلام الورى ،
والارشاد .
وفي : ج 100 ص 385 ب‍ 6 ح‍ 4 - عن السيد علي بن عبد الحميد من كتاب فضل بن
شاذان ، وبإسناده عن أبي جعفر عليه السلام قال : - ( إذا دخل المهدي عليه السلام الكوفة قال
الناس : يا ابن رسول الله إن الصلاة معك تضاهي الصلاة خلف رسول الله ، وهذا المسجد لا
يسعنا فيخرج إلى الغري فيخط مسجدا له ألف باب يسع الناس ، ويبعث فيجري خلف قبر
الحسين عليه السلام نهرا يجري إلى الغري ، حتى يجري في النجف ، ويعمل هو على فوهة
النهر قناطر وأرحاء في السبيل ) .
* : بشارة الاسلام : ص 225 ب‍ 3 - عن غيبة الطوسي ، بتفاوت
* * *

أن الكوفة منزله عليه السلام ومنزل القائمين بعده

[ 839 - ( الكوفة يا أبا بكر ، هي الزكية الطاهرة ، فيها قبور النبيين المرسلين وقبور
غير المرسلين والأوصياء الصادقين ، وفيها مسجد سهيل الذي لم يبعث
الله نبيا إلا وقد صلى فيه ، ومنها يظهر عدل الله ، وفيها يكون قائمه
والقوام من بعده ، وهي منازل النبيين والأوصياء والصالحين ) ] *
839 - المصادر :
* : كامل الزيارات : ص 30 ب‍ 8 ح‍ 11 - حدثني أبي ، عن سعد بن عبد الله ، عن أبي عبد الله
محمد بن أبي عبد الله الرازي الجاموراني ، عن الحسين بن سيف بن عميرة ، عن أبيه سيف ،
عن أبي بكر الحضرمي ، عن أبي عبد الله عليه السلام أو عن أبي جعفر عليه السلام قال قلت
له : أي بقاع الأرض أفضل بعد حرم الله عز وجل وحرم رسوله صلى الله عليه وآله فقال : -
* : التهذيب : ج 6 ص 31 ب‍ 10 ح‍ 1 - كما في كامل الزيارات ، بتفاوت يسير ، عن أبي القاسم
جعفر بن محمد بن قولويه رحمه الله ، وفيه ( . . محمد بن عبد الله الرازي . . الحضرمي ، عن
أبي جعفر الباقر عليه السلام . . المرسلين وغير المرسلين . . وفيها يظهر . . ) .
* : وسائل الشيعة : ج 3 ص 524 ب‍ 44 ح‍ 10 - عن التهذيب .
وفي : ج 10 ص 282 ب‍ 16 ح‍ 3 - عنه أيضا .
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 636 ب‍ 41 - عن كامل الزيارات ، وقال ( ورواه الشيخ في
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 303 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
التهذيب . . ) .
* : البحار : ج 100 ص 440 ب‍ 17 ح‍ 17 - عن كامل الزيارات
* * *

سيرته عليه السلام في أعدائه

[ 840 - ( اسمه اسمي ، قلت : أيسير بسيرة محمد صلى الله عليه وآله ؟
قال : هيهات هيهات يا زرارة ما يسير بسيرته ، قلت : جعلت فداك لم ؟
قال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله سار في أمته بالمن ، كان يتألف
الناس ، والقائم يسير بالقتل ، بذاك أمر في الكتاب الذي معه أن يسير
بالقتل ولا يستتيب أحدا ، ويل لمن ناواه ) ] *
840 - المصادر :
* : النعماني : ص 231 ب‍ 13 ح‍ 14 - أخبرنا علي بن الحسين قال : حدثني محمد بن يحيى
العطار ، عن محمد بن حسان الرازي ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن أحمد بن محمد بن
أبي نصر ، عن عبد الله بن بكير ، عن أبيه ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت
له : صالح من الصالحين سمه لي أريد القائم عليه السلام فقال : -
* : عقد الدرر : ص 226 ب‍ 9 ف‍ 3 - بعضه ، مرسلا ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام : -
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 539 ب‍ 32 ف‍ 27 ح‍ 500 - عن النعماني ، وفيه ( . . رجل من
الصالحين . . ) وقال ( ورواه أيضا بإسناد آخر ، ولم نجده في النعماني بسند آخر ) .
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 628 ب‍ 37 - عن النعماني ، بتفاوت يسير ، مع نقص بعض ألفاظه .
* : البحار : ج 52 ص 353 ب‍ 27 ح‍ 109 - عن النعماني ، وفيه ( . . باللين . . ) .
* : منتخب الأثر : ص 302 ف‍ 2 ب‍ 39 ح‍ 2 - عن النعماني
* * *
[ 841 - ( لو يعلم الناس ما يصنع القائم إذا خرج لأحب أكثرهم ألا يروه ، مما
يقتل من الناس . أما إنه لا يبدأ إلا بقريش فلا يأخذ منها إلا السيف ، ولا
يعطيها إلا السيف ، حتى يقول كثير من الناس ليس هذا من آل محمد ولو
كان من آل محمد لرحم ) ] *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 304 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
841 - المصادر :
* : النعماني : ص 233 ب‍ 13 ح‍ 18 - أخبرنا علي بن الحسين قال : حدثنا محمد بن يحيى
العطار ، عن محمد بن حسان الرازي ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن أحمد بن محمد بن
أبي نصر ، عن العلاء ، عن محمد بن مسلم قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : -
* : عقد الدرر : ص 227 ب‍ 9 ف‍ 3 - كما في النعماني ، بتفاوت يسير ، مرسلا عن محمد بن
مسلم قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : - وفيه ( المهدي ) بدل ( القائم ) .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 539 ب‍ 32 ف‍ 27 ح‍ 501 - عن النعماني .
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 629 ب‍ 37 - عن النعماني .
* : البحار : ج 52 ص 354 ب‍ 27 ح‍ 113 - عن النعماني .
بشارة الاسلام : ص 263 - عن عقد الدرر
* * *
[ 842 - ( لو قد قام قائمنا بدأ بالذين ينتحلون حبنا فيضرب أعناقهم ) ] *
842 - المصادر :
* : الايضاح : ص 208 - 209 مرسلا ، عن أبي جعفر محمد بن علي صلوات الله عليه أنه
قال : -
[ 843 - ( يا عبد الله إن البيت لا يأكل ولا يشرب ، فبع جاريتك واستقص وانظر
أهل بلادك ممن حج هذا البيت فمن عجز منهم عن نفقته فأعطه حتى يقوى
على العود إلى بلادهم . ففعلت ذلك ثم أقبلت لا ألقى أحدا من الحجبة
إلا قال ما فعلت بالجارية ؟ فأخبرتهم بالذي قال أبو جعفر عليه السلام
فيقولون : هو كذاب جاهل لا يدري ما يقول ، فذكرت مقالتهم لأبي جعفر
عليه السلام فقال : قد بلغتني تبلغ عني ؟ فقلت : نعم ، فقال : قل لهم
قال لكم أبو جعفر : كيف بكم لو قد قطعت أيديكم وأرجلكم وعلقت في
الكعبة ، ثم يقال لكم : نادوا نحن سراق الكعبة فلما ذهبت لاقوم قال :
إنني لست أنا أفعل ذلك ، وإنما يفعله رجل مني ) ] *
843 - المصادر :
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 305 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
* : النعماني : ص 236 ب‍ 13 ح‍ 25 - أخبرنا علي بن الحسين قال : حدثنا محمد بن يحيى
العطار قال : حدثنا محمد بن حسان الرازي ، عن محمد بن علي الصيرفي ، عن محمد بن
سنان ، عن محمد بن علي الحلبي ، عن سدير الصيرفي ، عن رجل من أهل الجزيرة كان قد
جعل على نفسه نذرا في جارية وجاء بها إلى مكة ، قال فلقيت الحجبة فأخبرتهم بخبرها
وجعلت لا أذكر لاحد منهم أمرها إلا قال ( لي ) جئني بها وقد وفى الله نذرك . فدخلني من ذلك
وحشة شديدة ، فذكرت ذلك لرجل من أصحابنا من أهل مكة ، فقال لي : تأخذ عني ؟ فقلت :
نعم ، فقال : انظر الرجل الذي يجلس بحذاء الحجر الأسود وحوله الناس وهو أبو جعفر
محمد بن علي بن الحسين عليهم السلام فأته فأخبره بهذا الامر فانظر ما يقول لك فاعمل به ،
قال فأتيته فقلت : رحمك الله إني رجل من أهل الجزيرة ومعي جارية جعلتها علي نذرا لبيت الله
في يمين كانت علي وقد أتيت بها وذكرت ذلك للحجبة ، وأقبلت لا ألقى منهم أحدا إلا قال :
جئني بها وقد وفى الله نذرك ، فدخلني من ذلك وحشة شديدة ، فقال : -
* : البحار : ج 52 ص 349 - 350 ب‍ 27 ح‍ 102 - عن النعماني
* * *
[ 844 - ( ممن الرجل ؟ فقلت : من أهل العراق ، قال من أيها ؟ قلت : من أهل
الكوفة ، فقال من صحبك في هذا الطريق ؟ قلت : قوم من المحدثة ،
فقال : وما المحدثة ؟ قلت : المرجئة ، فقال : ويح هذه المرجئة إلى من
يلجؤون غدا إذا قام قائمنا ؟ قلت : إنهم يقولون : لو قد كان ذلك كنا
وأنتم في العدل سواء ، فقال : من تاب تاب الله عليه ، ومن أسر نفاقا فلا
يبعد الله غيره ، ومن أظهر شيئا أهرق الله دمه . ثم قال : يذبحهم والذي
نفسي بيده كما يذبح القصاب شاته - وأومأ بيده إلى حلقه - قلت : ( إنهم )
يقولون إنه إذا كان ذلك استقامت له الأمور فلا يهريق محجمة دم ، فقال :
كلا والذي نفسي بيده حتى نمسح وأنتم العرق والعلق - وأومأ بيده إلى
جبهته - ) ] *
844 - المصادر :
* : النعماني : ص 283 ب‍ 15 ح‍ 1 - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة قال : حدثنا
علي بن الحسن التيملي من كتابه في صفر سنة أربع وسبعين ومائتين ، قال : حدثنا العباس بن
عامر بن رباح الثقفي عن موسى بن بكر ، عن بشير النبال . وأخبرنا علي بن أحمد البندنيجي ،
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 306 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
عن عبيد الله بن موسى العلوي ، عن أيوب بن نوح ، عن صفوان بن يحيى ، عن بشير بن أبي
أراكة النبال - ولفظ الحديث على رواية ابن عقدة - قال : لما قدمت المدينة انتهيت إلى منزل
أبي جعفر الباقر عليه السلام فإذا أنا ببغلته مسرجة بالباب ، فجلست حيال الدار ، فخرج
فسلمت عليه فنزل عن البغلة وأقبل نحوي فقال : -
وفي ص 284 ب‍ 15 ح‍ 2 - وأخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال : حدثنا محمد بن سالم بن
عبد الرحمن الأزدي من كتابه في شوال سنة إحدى وسبعين ومائتين قال : أخبرني عثمان بن
سعيد الطويل ، عن أحمد بن سليمان ، عن موسى بن بكر الواسطي ، عن بشير النبال قال :
قدمت المدينة : - وذكر مثله ، وفيه ( قدمت المدينة قلت لأبي جعفر عليه السلام : إنهم يقولون
إن المهدي لو قام لاستقامت له الأمور عفوا ولا يهريق محجمة دم فقال : كلا والذي نفسي بيده
لو استقامت لاحد عفوا لاستقامت لرسول الله صلى الله عليه وآله ، حين أدميت رباعيته ،
وشبح في وجهه . كلا والذي نفسي بيده حتى نمسح نحن وأنتم العرق والعلق ، ثم مسح
جبهته ) .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 543 ب‍ 32 ف‍ 27 ح‍ 525 - بعضه ، عن النعماني .
وفيها ح‍ 526 - آخره ، عن النعماني .
* : البحار : ج 52 ص 356 - 357 ب‍ 27 ح‍ 122 - عن النعماني
* * *
[ 845 - ( يا أبا الجارود لا تدركون . فقلت : أهل زمانه ، فقال : ولن تدرك أهل
زمانه ، يقوم قائمنا بالحق بعد إياس من الشيعة ، يدعو الناس ثلاثا فلا
يجيبه أحد فإذا كان يوم ( اليوم ) الرابع تعلق بأستار الكعبة ، فقال : يا رب
انصرني ، ودعوته لا تسقط ، فيقول تبارك وتعالى للملائكة الذين نصروا
رسول الله يوم بدر ولم يحطوا سروجهم ولم يضعوا أسلحتهم ، فيبايعونه ،
ثم يبايعه من الناس ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا ، يسير إلى المدينة فيسير
الناس حتى يرضى الله عز وجل فيقتل ألفا وخمسمائة قرشي ليس فيهم إلا
فرخ زنية . ثم يدخل المسجد فينقض الحائط حتى يضعه إلى الأرض ، ثم
يخرج الأزرق وزريق لعنهما الله غضين طريين يكلمهما فيجيبانه ، فيرتاب
عند ذلك المبطلون ، فيقولون : يكلم الموتى فيقتل منهم خمسمائة مرتاب
في جوف المسجد ثم يحرقهما بالحطب الذي جمعاه ليحرقا به عليا وفاطمة
والحسن والحسين ، وذلك الحطب عندنا نتوارثه . ويهدم قصر المدينة .
ويسير إلى الكوفة فيخرج منها ستة عشر ألفا من البترية شاكين في
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 307 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
السلاح ، قراء القرآن ، فقهاء في الدين ، قد قرحوا جباههم وسمروا
ساماتهم وعمهم النفاق ، وكلهم يقولون : يا بن فاطمة ارجع لا حاجة لنا
فيك فيضع السيف فيهم على ظهر النجف عشية الاثنين من العصر إلى
العشاء فيقتلهم أسرع من جزر جزور ، فلا يفوت منهم رجل ، ولا يصاب
من أصحابه أحد دماؤهم قربان إلى الله .
ثم يدخل الكوفة فيقتل مقاتليها حتى يرضى الله .
قال : فلم أعقل المعنى فمكثت قليلا ثم قلت : جعلت فداك وما يدريه
جعلت فداك متى يرضى الله عز وجل ؟ قال : يا أبا الجارود إن الله أوحى
إلى أم موسى وهو خير من أم موسى ، وأوحى الله إلى النحل وهو خير من
النحل ، فعقلت المذهب ؟ فقال لي : أعقلت المذهب ؟ قلت : نعم .
فقال : إن القائم ليملك ثلاثمائة وتسع سنين كما لبث أصحاب الكهف في
كهفهم ، يملأ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا ، ويفتح الله
عليه شرق الأرض وغربها . يقتل الناس حتى لا يرى إلا دين محمد صلى
الله عليه وآله . يسير بسيرة سليمان بن داود ، يدعو الشمس والقمر
فيجيبانه ، وتطوى له الأرض ، فيوحي الله إليه فيعمل بأمر الله ) ] *
845 - المصادر :
* : الفضل بن شاذان : - على ما في غيبة الطوسي .
* : دلائل الإمامة : ص 241 - وبهذا الاسناد : ( وأخبرني أبو الحسن بن هارون بن موسى قال :
حدثني أبي قال : حدثني أبو علي محمد بن همام ) عن أبي عبد الله جعفر بن محمد قال :
حدثنا محمد بن حمران المدايني ، عن علي بن أسباط ، عن الحسن بن بشير ، عن أبي
الجارود ، عن أبي جعفر قال : سألته متى يقوم قائمكم قال : -
* : غيبة الطوسي : ص 283 - وعنه ( الفضل بن شاذان ) ، عن علي بن عبد الله ، عن
عبد الرحمن بن أبي عبد الله ، عن أبي الجارود ( قال ) : قال أبو جعفر عليه السلام : - آخره ،
كما في دلائل الإمامة بتفاوت يسير .
* : تاج المواليد : ص 153 - كما في غيبة الطوسي ، مرسلا ، من قوله ( إن القائم يملك ثلاثمائة )
وفيه ( ولا يبقى ) بدل ( لا يرى ) .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 516 - 517 ب‍ 32 ف‍ 12 ح‍ 372 - عن غيبة الطوسي .
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 308 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 598 - 599 ب‍ 28 - كما في دلائل الإمامة ، بتفاوت ، عن مسند
فاطمة .
* : البحار : ج 52 ص 291 ب‍ 26 ح‍ 34 - عن غيبة الطوسي .
* : بشارة الاسلام : ص 241 ب‍ 3 - عن البحار
* * *
[ 846 - ( إذا قام القائم عرض الايمان على كل ناصب ، فإن دخل فيه بحقيقة وإلا
ضرب عنقه أو يؤدي الجزية كما يؤديها اليوم أهل الذمة ، ويشد على وسطه
الهميان ، ويخرجهم من الأمصار إلى السواد ) ] *
846 - المصادر :
* : الكافي : ج 8 ص 227 ح‍ 288 - عنه ( عدة من أصحابنا ) ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن
محبوب ، عن الأحول ، عن سلام بن المستنير قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يحدث : -
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 450 ب‍ 32 ح‍ 58 - عن الكافي ، بتفاوت يسير .
* : البحار : ج 52 ص 375 ب‍ 27 ح‍ 175 - عن الكافي .
* : تنقيح المقال : ج 2 ص 43 - عن الكافي .
* * *

الخوارج على المهدي عليه السلام

847 - ( إذا قام القائم ( عليه السلام ) سار إلى الكوفة ، فيخرج منها بضعة عشر
ألفا يدعون البترية عليهم السلاح ، فيقولون له : ارجع من حيث جئت
( فلا حاجة ) لنا في بني فاطمة ، فيضع فيهم السيف حتى يأتي على
آخرهم . ثم يدخل الكوفة فيقتل بها كل منافق مرتاب ، ويهدم قصورها ،
ويقتل مقاتلها حتى يرضى الله عز وعلا ) ] *
847 - المصادر :
* : الارشاد : ص 364 - مرسلا ، وقال ( وروى أبو الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في حديث
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 309 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
طويل أنه قال : -
* : روضة الواعظين : ج 2 ص 265 - كما في الارشاد بتفاوت يسير مرسلا ، عن الباقر
عليه السلام : - وفيه ( . . يدعون التبرئة . . فلا حاجة لنا . . قصرها . . ) .
* : إعلام الورى : ص 431 - 432 ب‍ 4 ف‍ 3 - كما في الارشاد ، بتفاوت يسير ، مرسلا عن أبي
الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام : -
* : كشف الغمة : ج 3 ص 255 - عن الارشاد بتفاوت يسير .
* : الصراط المستقيم : ج 2 ص 254 ب‍ 11 ف‍ 9 - عن الارشاد إلى قوله ( مقاتلها ) .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 528 ب‍ 32 ف‍ 22 ح‍ 437 - عن إعلام الورى ، وفيه ( . . يدعون
التبرية . . ) .
وفي ص 555 ب‍ 32 ف‍ 31 ح‍ 595 - عن الارشاد ، بتفاوت يسير .
* : بشارة الاسلام : ص 221 ب‍ 3 - عن الارشاد
* * *

قضاؤه وامتحانه لأصحابه عليه السلام

[ 848 - ( يقضي القائم بقضايا ينكرها بعض أصحابه ممن قد ضرب قدامه بالسيف ،
وهو قضاء آدم عليه السلام ، فيقدمهم فيضرب أعناقهم . ثم يقضي الثانية
فينكرها قوم آخرون ممن قد ضرب قدامه بالسيف وهو قضاء داود
عليه السلام ، فيقدمهم فيضرب أعناقهم . ثم يقضي الثالثة فينكرها قوم
آخرون ممن قد ضرب قدامه بالسيف ، وهو قضاء إبراهيم عليه السلام ،
فيقدمهم فيضرب أعناقهم . ثم يقضي الرابعة وهو قضاء محمد صلى الله
عليه وآله فلا ينكرها أحد عليه ) ] *
848 - المصادر :
* : كتاب الغيبة ، للسيد علي بن عبد الحميد : - على ما في البحار .
* : البحار : ج 52 ص 389 ب‍ 27 ح‍ 207 - وبإسناده ( السيد علي بن عبد الحميد في كتاب
الغيبة ) عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام : -
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 585 ب‍ 32 ف‍ 59 ح‍ 796 - عن البحار
* * *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 310 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

أنه عليه السلام المنتقم من أعداء الله تعالى

[ 849 - ( لأنه ميرة العلم يمتار منه ولا يمتار من أحد غيره ، قال فقلت : يا بن
رسول الله فلم سمي سيفه ذا الفقار ؟ فقال عليه السلام : لأنه ما ضرب به
أحد من خلق الله إلا أفقره من هذه الدنيا من أهله وولده وأفقره في الآخرة
من الجنة . قال فقلت : يا بن رسول الله فلستم كلكم قائمين بالحق ؟
قال : بلى ، قلت : فلم سمي القائم قائما ؟ قال : لما قتل جدي الحسين
عليه السلام ضجت عليه الملائكة إلى الله تعالى بالبكاء والنحيب وقالوا :
إلهنا وسيدنا أتغفل عمن قتل صفوتك وابن صفوتك وخيرتك من خلقك ؟
فأوحى الله عز وجل إليهم : قروا ملائكتي فوعزتي وجلالي لانتقمن منهم
ولو بعد حين . ثم كشف الله عز وجل عن الأئمة من ولد الحسين
عليه السلام للملائكة فسرت الملائكة بذلك ، فإذا أحدهم قائم يصلي ،
فقال الله عز وجل : بذلك القائم أنتقم منهم ) ] *
849 - المصادر :
* : علل الشرايع : ص 160 ب‍ 129 ح‍ 1 - حدثنا علي بن أحمد بن محمد الدقاق ، ومحمد بن
محمد بن عصام رضي الله عنهما قالا : حدثنا محمد بن يعقوب الكليني قال : حدثنا القاسم بن
العلاء قال : حدثنا إسماعيل الفزاري قال : حدثنا محمد بن جمهور العمي ، عن ابن أبي
نجران ، عمن ذكره ، عن أبي حمزة ثابت بن دينار الثمالي قال : سألت أبا جعفر محمد بن علي
الباقر عليه السلام : يا بن رسول الله لم سمي علي عليه السلام أمير المؤمنين وهو اسم ما سمي
به أحد قبله ولا يحل لاحد بعده ؟ قال : -
* : دلائل الإمامة : ص 239 - أخبرني علي بن هبة الله قال : حدثنا أبو جعفر محمد بن علي بن
الحسين بن موسى القمي حدثنا علي بن أحمد بن موسى بن محمد الدقاق : - ثم بقية سند علل
الشرايع ، مثله بتفاوت يسير ، وفيه ( أتصفح ) .
* : الايقاظ من الهجعة : ص 242 ب‍ 9 ح‍ 15 - بعضه ، عن علل الشرايع .
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 555 ب‍ 14 - كما في علل الشرائع ، بتفاوت يسير ، عن ابن بابويه .
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 311 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
وفي ص 676 ب‍ 48 - كما في علل الشرائع ، عن ابن بابويه .
* : البحار : ج 37 ص 294 ب‍ 54 ح‍ 8 - عن علل الشرائع .
وفي ج 45 ص 221 ب‍ 41 ح‍ 4 - عن علل الشرائع ، من قوله ( ألستم كلكم قائمين
بالحق ) .
وفي ج 51 ص 28 ب‍ 2 ح‍ 1 - بعضه ، عن علل الشرائع .
* : العوالم : ج 17 ص 474 ب‍ 4 ح‍ 3 - عن علل الشرائع .
* : منتخب الأثر : ص 298 ف‍ 2 ب‍ 37 ح‍ 1 - عن دلائل الإمامة
* * *

عدله عليه السلام والخوارج عليه

850 - ( إذا قام القائم عليه السلام سار إلى الكوفة فهدم بها أربعة مساجد ، ولم
يبق مسجد على وجه الأرض له شرف إلا هدمها وجعلها جماء ، ووسع
الطريق الأعظم وكسر كل جناح خارج في الطريق وأبطل الكنف
والميازيب إلى الطرقات ، ولا يترك بدعة إلا أزالها ولا سنة إلا أقامها ،
ويفتح قسطنطينية والصين وجبال الديلم . فيمكث على ذلك سبع سنين
كل سنة عشر سنين من سنينكم هذه ، ثم يفعل الله ما يشاء . قال قلت له :
جعلت فداك فكيف يطول السنين ؟ قال : يأمر الله تعالى الفلك باللبوث
وقلة الحركة فتطول الأيام لذلك والسنون . قال قلت له : إنهم يقولون :
إن الفلك إن تغير فسد ، قال : ذلك قول الزنادقة ، فأما المسلمون فلا
سبيل لهم إلى ذلك ، وقد شق الله تعالى القمر لنبيه صلى الله عليه وآله ،
ورد الشمس من قبله ليوشع بن نون عليه السلام ، وأخبر بطول يوم القيامة
وأنه كألف سنة مما تعدون ) ] *
850 - المصادر :
* : الفضل بن شاذان : - على ما في سند غيبة الطوسي .
* : الفقيه : ج 1 ص 234 ح‍ 706 - مرسلا عن أبي جعفر عليه السلام : - وفيه ( أول ما يبدأ به
قائمنا سقوف المساجد فيكسرها ، ويأمر بها فيجعل عريشا كعريش موسى ) .
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 312 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
* : الارشاد : ص 365 - مرسلا عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام في حديث طويل أنه
قال : -
* : غيبة الطوسي : ص 283 - 284 - عنه ( الفضل بن شاذان ) عن عبد الرحمن بن أبي هاشم ،
عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير - في حديث له اختصرناه - قال : - ( إذا قام القائم
عليه السلام دخل الكوفة وأمر بهدم المساجد الأربعة حتى يبلغ أساسها ويصيرها عريشا كعريش
موسى ، وتكون المساجد كلها جماء لا شرف لها كما كانت على عهد رسول الله صلى الله عليه
وآله ، ويوسع الطريق الأعظم فيصير ستين ذراعا ، ويهدم كل مسجد على الطريق ، ويسد كل
كوة إلى الطريق وكل جناح وكنيف وميزاب إلى الطريق ، ويأمر الله الفلك في زمانه فيبطئ في
دوره حتى يكون اليوم في أيامه كعشرة من أيامكم ، والشهر كعشرة أشهر والسنة كعشر سنين من
سنينكم ، ثم لا يلبث إلا قليلا حتى يخرج عليه مارقة الموالي برميلة الدسكرة عشرة آلاف
شعارهم : يا عثمان يا عثمان ، فيدعو رجلا من الموالي فيقلده سيفه فيخرج إليهم فيقتلهم حتى
لا يبقى منهم أحد ، ثم يتوجه إلى كابل شاه وهي مدينة لم يفتحها أحد قط غيره فيفتحها ، ثم
يتوجه إلى الكوفة فينزلها وتكون داره ، ويبهرج سبعين قبيلة من قبائل العرب ( تمام الخبر ) وفي
خبر آخر : يفتح قسطنطينية والرومية وبلاد الصين .
* : روضة الواعظين : ج 2 ص 264 - كما في الارشاد ، مرسلا عن أبي جعفر عليه السلام : -
* : إعلام الورى : ص 432 ب‍ 4 ف‍ 3 - كما في الارشاد ، بتفاوت يسير ، مرسلا عن أبي بصير ،
عن أبي جعفر عليه السلام .
* : كشف الغمة : ج 3 ص 256 - عن الارشاد ، بتفاوت يسير .
* : منتخب الأنوار المضيئة : ص 194 - 195 ف‍ 12 - كما في غيبة الطوسي ، بتفاوت يسير ، وقال
: وبالطريق المذكور ( ما صح لي روايته عن أحمد بن محمد الأيادي ) يرفعه إلى أبي بصير ،
عن أبي جعفر عليه السلام قال : - وفيه ( يا 51457 ) بدل ( يا عثمان يا عثمان ) ورواه إلى قوله
( . . فينزلها ويكون داره ) وقال ( والحديث مختصر ) .
* : الفصول المهمة : ص 302 ف‍ 12 - بعضه ، عن الارشاد ظاهرا .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 452 ب‍ 32 ف‍ 1 ح‍ 67 - عن الفقيه .
وفي ص 517 ب‍ 32 ف‍ 12 ح‍ 374 - بعضه ، عن غيبة الطوسي .
وفي ص 528 ب‍ 32 ف‍ 22 ح‍ 440 - عن إعلام الورى .
وفي ص 556 ب‍ 32 ف‍ 31 ح‍ 598 - بعضه ، عن الارشاد .
* : البحار : ج 52 ص 333 ب‍ 27 ح‍ 61 - عن غيبة الطوسي .
وفي ص 339 ب‍ 27 ح‍ 84 - عن الارشاد ، بتفاوت يسير .
وفي ج 58 ص 91 - 92 ب‍ 8 ح‍ 11 - عن الارشاد ، بتفاوت يسير .
وفي ج 83 ص 353 ب‍ 8 ح‍ 6 - أوله ، عن غيبة الطوسي .
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 313 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
وفي ص 369 ب‍ 8 ح‍ 28 - أوله ، عن الارشاد .
وفي ج 104 ص 254 ب‍ 2 ح‍ 6 - بعضه ملخصا ، عن غيبة الطوسي .
* : نور الثقلين : ج 3 ص 509 ح‍ 183 - عن الارشاد ، بتفاوت يسير .
وفي ج 5 ص 175 - 176 ح‍ 5 - عن الارشاد ، بتفاوت يسير .
* : بشارة الاسلام : ص 224 ب‍ 3 - عن إعلام الورى
* * *

حركته عليه السلام إلى القدس

[ 851 - ( إذا سمع العائذ الذي بمكة بالخسف خرج مع اثني عشر ألفا فيهم الابدال
حتى ينزلوا إيليا ، فيقول الذي بعث الجيش حين يبلغه الخبر بإيليا : لعمر
الله لقد جعل الله في هذا الرجل عبرة ، بعثت إليه ما بعثت فساخوا في
الأرض إن هذا لعبرة وبصيرة ويؤدي إليه السفياني الطاعة ، ثم يخرج حتى
يلقى كلبا وهم أخواله فيعيرونه بما صنع ويقولون : كساك الله قميصا
فخلعته ، فيقول : ما ترون أستقيله البيعة ؟ فيقولون : نعم . فيأتيه إلى إيليا
فيقول : أقلني ، فيقول : إني غير فاعل ، فيقول : بلى ، فيقول له أتحب
أن أقيلك فيقول : نعم ، فيقيله ، ثم يقول : هذا رجل قد خلع طاعتي
فيأمر به عند ذلك فيذبح على بلاطة إيليا . ثم يسير إلى كلب فينهبهم
فالخائب من خاب يوم نهب كلب ) ] *
851 - المصادر :
* : ابن حماد : ص 95 - حدثنا الوليد ورشدين ، عن ابن لهيعة قال : حدثني أبو زرعة ، عن
محمد بن علي قال : -
* : عقد الدرر : ص 84 ب‍ 4 ف‍ 2 - عن ابن حماد ، بتفاوت يسير ، وقال ( أخرجه الحافظ أبو
عبد الله نعيم بن حماد في كتاب الفتن من طرق كثيرة ، وفي بعضها قال : يسبقه حتى يترك
إيليا ، ويتابعه الآخر فرقا منه ، ثم يندم فيستقيله ، ثم يأمر بقتله وقتل من أمره بالغدر ) .
* : عرف السيوطي ، الحاوي : ج 2 ص 72 - 73 - عن ابن حماد بتفاوت يسير .
* : برهان المتقي : ص 123 ب‍ 4 ف‍ 2 ح‍ 31 - عن عرف السيوطي ، الحاوي
* * *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 314 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

قتاله عليه السلام السفياني

[ 852 - ( يهزم المهدي السفياني وجيشه ويقتلهم أجمعين ، ويذبح السفياني تحت
شجرة أغصانها مدلاة في بحيرة طبرية مما يلي الشام ) ] *
852 - المصادر :
* : كتاب الفضل بن شاذان : - على ما في البحار .
* : منتخب الأنوار المضيئة : ص 192 ف‍ 12 - وبالطريق المذكور ( ما صح لي روايته عن أحمد بن
محمد الأيادي يرفعه ) إلى أبي جعفر عليه السلام : - قال ( والحديث مختصر ) .
* : البحار : ج 52 ص 386 ب‍ 27 ح‍ 199 - وباسناده ( السيد علي بن عبد الحميد في كتاب
الغيبة ) عن أبي جعفر عليه السلام قال ( يهزم المهدي عليه السلام السفياني تحت شجرة
أغصانها مدلاة في الحيرة طويلة ) .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 584 ب‍ 32 ف‍ 59 ح‍ 782 - عن البحار .
* : بشارة الاسلام : ص 237 ب‍ 3 - عن البحار
* * *
[ 853 - ( المهدي والسفياني وكلب يقتتلون في بيت المقدس حين يستقيله البيعة ،
فيؤتى بالسفياني أسيرا فيأمر به فيذبح على باب الرحبة ، ثم تباع نساؤهم
وغنائمهم على درج دمشق ) ] *
853 - المصادر :
* : ابن حماد : ص 96 - حدثنا الوليد بن مسلم قال : حدثني محدث أن : -
* : عرف السيوطي ، الحاوي : ج 2 ص 72 - عن ابن حماد بتفاوت يسير وفيه ( محمد ) بدل
( محدث ) .
* : برهان المتقي : ص 123 ب‍ 4 ف‍ 2 ح‍ 31 - عن عرف السيوطي ، وفيه ( قال حدثني محمد بن
علي )
* * *

المهدي عليه السلام والخراسانيون يقاتلون السفياني

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 315 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
[ 854 - ( يبث السفياني جنوده في الآفاق بعد دخوله الكوفة وبغداد فيبلغه فزعة من
وراء النهر من أهل خراسان فيقتل أهل المشرق عليهم قتلا ويذهب جهم .
فإذا بلغه ذلك بعث جيشا عظيما إلى إصطخر عليهم رجل من بني أمية ،
فتكون لهم وقعة بقومش ، ووقعة بدولات الري ، ووقعة بتخوم زرع ،
فعند ذلك يأمر السفياني بقتل أهل الكوفة وأهل المدينة ، وعند ذلك تقبل
الرايات السود من خراسان على جميع الناس شاب من بني هاشم بكفه
اليمنى خال ، يسهل الله أمره وطريقه ، ثم تكون له وقعة بتخوم
خراسان ، ويسير الهاشمي في طريق الري فيسرح رجلا من بني تميم من
الموالي يقال له شعيب بن صالح إلى إصطخر إلى الأموي ، فيلتقي هو
والمهدي والهاشمي ببيضاء إصطخر ، فتكون بينهما ملحمة عظيمة حتى تطأ
الخيل الدماء إلى أرصاغها ثم تأتيه جنود من سجستان عظيمة عليهم رجل
من بني عدي فيظهر الله أنصاره وجنوده .
ثم تكون وقعة بالمدائن بعد وقعتي الري ، وفي عاقر قوفا وقعة صيلمية
يخبر عنها كل ناج .
ثم يكون بعدها ذبح عظيم بباكل ، ووقعة ، في أرض من أرض نصيبين ، ثم
يخرج على الأخوص قوم من سوادهم ، وهم العصب ، عامتهم من الكوفة
والبصرة حتى يستنقذوا ما في يديه من سبي كوفان ) ] *
854 - المصادر :
* : ابن حماد : ص 86 - حدثنا سعيد أبو عثمان ، عن جابر ، عن أبي جعفر قال : -
* : عرف السيوطي ، الحاوي : ج 2 ص 69 - عن ابن حماد ، بتفاوت .
* : برهان المتقي : ص 120 ب‍ 4 ف‍ 2 ح‍ 25 - عن عرف السيوطي . وفيه ( . . بعث
السفياني . . أرض خراسان . . بتونس . . )
* * *

مبايعة السفياني المهدي عليه السلام ثم قتاله إياه

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 316 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
855 - ( إذا بلغ السفياني أن القائم قد توجه إليه من ناحية الكوفة يتجرد بخيله حتى
يلقى القائم ، فيخرج فيقول : أخرجوا إلي ابن عمي ! فيخرج عليه
السفياني فيكلمه القائم عليه السلام فيجئ السفياني فيبايعه ، ثم ينصرف
إلى أصحابه فيقولون له : ما صنعت ؟ فيقول : أسلمت وبايعت ، فيقولون
له : قبح الله رأيك بين ما أنت خليفة متبوع فصرت تابعا ! فيستقيله فيقاتله
ثم يمسون تلك الليلة ثم يصبحون للقائم عليه السلام بالحرب فيقتتلون
يومهم ذلك ، ثم إن الله تعالى يمنح القائم وأصحابه أكتافهم فيقتلونهم حتى
يفنوهم ، حتى أن الرجل يختفي في الشجرة والحجرة فتقول الشجرة
والحجرة : يا مؤمن هذا رجل كافر فاقتله فيقتله ، قال : فتشبع السباع
والطيور من لحومهم ، فيقيم بها القائم عليه السلام ما شاء ، قال : ثم يعقد
بها القائم عليه السلام ثلاث رايات : لواء إلى القسطنطينية يفتح الله له ،
ولواء إلى الصين فيفتح له ، ولواء إلى جبال الديلم فيفتح له ) ] *
855 - المصادر :
* : الغيبة ( السيد علي بن عبد الحميد ) : - على ما في البحار .
* : البحار : ج 52 ص 388 ب‍ 27 ح‍ 206 - عن كتاب الغيبة للسيد علي بن عبد الحميد ، وقال
( وبإسناده رفعه إلى جابر بن يزيد ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : - ) .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 585 ب‍ 32 ف‍ 59 ح‍ 795 - أوله ، عن البحار .
* : بشارة الاسلام : ص 238 - عن البحار
* * *

صلاة عيسى عليه السلام خلفه عليه السلام

[ 856 - ( ذكر أبو جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام سير الخلفاء الاثني عشر
الراشدين ( صلوات الله عليهم ) فلما بلغ آخرهم قال : الثاني عشر الذي
يصلي عيسى بن مريم عليه السلام خلفه ( عليك ) بسنته والقرآن
الكريم ) ] *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 317 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
856 - المصادر :
* : كمال الدين : ج 1 ص 331 - 332 ب‍ 32 ح‍ 17 - حدثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي
رضي الله عنه قال : حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود ، عن أبيه قال : حدثنا أبو القاسم قال :
كتبت من كتاب أحمد الدهان ، عن القاسم بن حمزة ، عن ابن أبي عمير قال : أخبرني أبو
إسماعيل السراج ، عن خيثمة الجعفي قال : حدثني أبو أيوب المخزومي قال : -
* : الصراط المستقيم : ج 2 ص 132 ب‍ 10 ف‍ 4 - كما في كمال الدين ، عن أبي جعفر بن
بابويه . إلى قوله ( . . يصلي عيسى بن مريم خلفه ) .
* : غاية المرام : ص 201 ب‍ 25 ح‍ 23 - كما في كمال الدين ، عن ابن بابويه ، وفيه ( . . عند
سنة يس . . ) و ( أسماء ) بدل ( سير ) .
* : البحار : ج 51 ص 137 ب‍ 5 ح‍ 5 - عن كمال الدين .
* : نور الثقلين : ج 4 ص 374 ح‍ 9 - عن كمال الدين ، وفيه ( أسماء )
* * *
[ 857 - ( . . يا خيثمة سيأتي على الناس زمان لا يعرفون الله ما هو التوحيد ،
حتى يكون خروج الدجال ، وحتى ينزل عيسى بن مريم من السماء
ويقتل الله الدجال على يده ، ويصلي بهم رجل منا أهل البيت ، ألا ترى
أن عيسى يصلي خلفنا وهو نبي إلا ونحن أفضل منه ) ] *
857 - المصادر :
* : تفسير فرات : ص 44 - وقال : حدثني جعفر بن محمد الفزاري معنعنا عن أبي جعفر
عليه السلام قال : - في حديث .
* : البحار : ج 14 ص 348 - 349 ب‍ 24 ح‍ 10 - عن ( تفسير فرات )
* * *

شمول دولته عليه السلام كل العالم

[ 858 - ( إذا قام القائم بعث في أقاليم الأرض في كل إقليم رجلا يقول : عهدك
في كفك فإذا ورد عليك أمر لا تفهمه ولا تعرف القضاء فيه فانظر إلى
كفك ، واعمل بما فيها ، قال : ويبعث جندا إلى القسطنطينية ، فإذا بلغوا
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 318 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
الخليج كتبوا على أقدامهم شيئا ومشوا على الماء ، فإذا نظر إليهم الروم
يمشون على الماء ، قالوا : هؤلاء أصحابه يمشون على الماء ، فكيف
هو ؟ فعند ذلك يفتحون لهم أبواب المدينة ، فيدخلونها ، فيحكمون فيها
ما يشاؤون ) ] *
858 - المصادر :
* : النعماني : ص 319 - 320 ب‍ 21 ح‍ 8 - حدثنا أبو سليمان أحمد بن هوذة ، قال : حدثنا أبو
إسحاق إبراهيم بن إسحاق النهاوندي ، قال : حدثني عبد الله بن حماد الأنصاري ، عن
محمد بن جعفر بن محمد عليهما السلام ، عن أبيه عليه السلام قال : -
* : دلائل الإمامة : ص 249 - وبإسناده ( وأخبرني أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى ، عن
أبيه ) عن أبي علي النهاوندي ، قال : حدثنا أبو عبد الله الزعفراني ، قال : حدثنا أبو طالب ،
عن الحسن بن محبوب ، عن محمد بن سنان ، عن أبان بن تغلب ، عن أبي جعفر أنه قال :
( إذا قام قائمنا بعث في أقاليم الأرض . . فيقول عهدك في كفك واعمل بما ترى ) .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 573 ب‍ 32 ف‍ 48 ح‍ 712 - كما في دلائل الإمامة بتفاوت يسير ، عن
مناقب فاطمة ، وقال ( وبإسناده ، عن أبان بن تغلب ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال ) .
* : البحار : ج 52 ص 365 ب‍ 27 ح‍ 144 - عن النعماني بتفاوت يسير
* * *

شمول ملكه عليه السلام ومدته

[ 859 - ( يملك القائم ثلاث مائة سنة ، ويزداد تسعا كما لبث أهل الكهف في
كهفهم . يملأ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا ، فيفتح الله له
شرق الأرض وغربها ، ويقتل الناس حتى لا يبقى إلا دين محمد ( ويسير )
بسيرة سليمان بن داود ، ويدعو الشمس والقمر فيجيبانه ، وتطوى له
الأرض ويوحى إليه فيعمل بالوحي بأمر الله ) ] *
859 - المصادر :
* : الغيبة ، للسيد علي بن عبد الحميد : - على ما في البحار .
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 319 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
* : البحار : ج 52 ص 390 ب‍ 27 ح‍ 212 - وعنه ( أي الغيبة ، للسيد علي بن عبد الحميد ) عن
الباقر عليه السلام : -
* : . إثبات الهداة : ج 3 ص 584 ب‍ 32 ف‍ 59 ح‍ 787 - عن البحار ، إلى قوله ( ظلما وجورا )
* * *

تجديده عليه السلام الاسلام بعد غربته

[ 860 - ( إن قائمنا إذا قام ، دعا الناس إلى أمر جديد ، كما دعا إليه رسول الله
صلى الله عليه وآله وإن الاسلام بدأ غريبا ، وسيعود غريبا ، كما بدأ
فطوبى للغرباء ) ] *
860 - المصادر :
* : النعماني : ص 320 ب‍ 22 ح‍ 1 - حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة قال : حدثني
علي بن الحسن التيملي قال : حدثني أخواي محمد وأحمد ابنا الحسن ، عن أبيهما ، عن
ثعلبة بن ميمون وعن جميع الكناسي ، جميعا عن أبي بصير ، عن كامل ، عن أبي جعفر
عليه السلام أنه قال : -
* : البحار : ج 52 ص 366 ب‍ 27 ف‍ 147 - عن النعماني
* * *
[ 861 - ( يهدم ما قبله كما صنع رسول الله صلى الله عليه وآله ، ويستأنف الاسلام
جديدا ) ] *
861 - المصادر :
* : النعماني : ص 232 ب‍ 13 ح‍ 17 - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال : حدثنا علي بن
الحسن ، عن أبيه ، عن رفاعة بن موسى ، عن عبد الله بن عطاء قال : سألت أبا جعفر الباقر
عليه السلام فقلت : إذا قام القائم عليه السلام بأي سيرة يسير في الناس ؟ فقال : -
* : عقد الدرر : ص 227 ب‍ 9 ف‍ 3 - كما في النعماني ، مرسلا عن عبد الله بن عطاء ، قال :
سألت أبا جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام فقلت : إذا خرج المهدي بأي سيرة يسير ؟
قال : -
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 320 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 629 ب‍ 37 - عن النعماني .
* : البحار : ج 52 ص 354 ب‍ 27 ح‍ 112 - عن النعماني .
* : منتخب الأثر : ص 305 ف‍ 2 ب‍ 41 ح‍ 2 - عن النعماني .
ملاحظة : " ستأتي الرواية أيضا عن الإمام الصادق عليه السلام "
* * *
[ 862 - ( بسيرة ما سار به رسول الله صلى الله عليه وآله حتى يظهر الاسلام ،
قلت : وما كانت سيرة رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ قال : أبطل ما
كان في الجاهلية ، واستقبل الناس بالعدل ، وكذلك القائم عليه السلام إذا
قام يبطل ما كان في الهدنة مما كان في أيدي الناس ، ويستقبل بهم
العدل ) ] *
862 - المصادر :
* : التهذيب : ج 6 ص 154 ب‍ 70 ح‍ 270 - محمد بن الحسن الصفار ، عن محمد بن
الحسين بن أبي الخطاب ، عن جعفر بن بشير ، ومحمد بن عبد الله بن هلال ، عن العلاء بن
رزين القلا ، عن محمد بن مسلم قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن القائم عجل الله فرجه
إذا قام بأي سيرة يسير في الناس ؟ فقال : -
* : وسائل الشيعة : ج 11 ص 57 ب‍ 25 ح‍ 2 - عن التهذيب .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 454 ب‍ 32 ف‍ 2 ح‍ 76 - عن التهذيب .
* : البحار : ج 52 ص 381 ب‍ 27 ح‍ 192 - عن التهذيب .
* : ملاذ الأخيار : ج 9 ص 409 ب‍ 17 ح‍ 1 - عن التهذيب
* * *
[ 863 - ( والله ما هو أنا ، ولا الذي تمدون إليه أعناقكم ، ولا يعرف ولادته .
قلت : بما يسير ؟ قال : بما سار به رسول الله صلى الله عليه وآله ، هدر
ما قبله واستقبل ) ] *
863 - المصادر :
* : النعماني : ص 169 ب‍ 10 ح‍ 10 - وحدثنا محمد بن همام قال : حدثنا جعفر بن محمد بن
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 321 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
مالك قال : حدثنا عباد بن يعقوب ، عن يحيى بن يعلى ، عن أبي مريم الأنصاري ، عن
عبد الله بن عطاء قال : قلت لأبي جعفر الباقر عليه السلام : أخبرني عن القائم عليه السلام ،
فقال : -
* : عقد الدرر : ص 226 ب‍ 9 ف‍ 3 - كما في النعماني ، وقال ( وعن عبد الله بن عطاء قال : قلت
لأبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام : أخبرني عن القائم ، قال : ) .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 534 ب‍ 32 ف‍ 27 ح‍ 473 - عن النعماني ، وفيه ( ولا يؤبه له ) .
* : البحار : ج 51 ص 138 ب‍ 5 ح‍ 9 - عن النعماني
* * *

تجديده عليه السلام القرآن

[ 864 - ( إذا قام قائم آل محمد صلى الله عليه وآله ضرب فساطيط ( و ) يعلم
الناس القرآن على ما أنزل الله عز وجل ، فأصعب ما يكون على من حفظه
اليوم ، لأنه يخالف فيه التأليف ) ] *
864 - المصادر :
* : الارشاد : ص 365 - مرسلا ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال : -
* : روضة الواعظين : ج 2 ص 265 - كما في الارشاد بتفاوت يسير ، وفيه ( لمن يعلم
الناس . . ) ، مرسلا عن الباقر عليه السلام .
* : كشف الغمة : ج 3 ص 256 - كما في روضة الواعظين ، عن الارشاد .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 556 ب‍ 32 ف‍ 31 ح‍ 599 - كما في روضة الواعظين ، عن الارشاد .
* : البحار : ج 52 ص 339 ب‍ 27 ح‍ 85 - كما في روضة الواعظين ، عن الارشاد .
* : نور الثقلين : ج 5 ص 27 ح‍ 11 - عن روضة الواعظين للمفيد ، بتفاوت يسير . ولم نجد في
الذريعة اسم روضة الواعظين في مؤلفات الشيخ المفيد ولعله عن روضة الواعظين المتقدم لابن
فتال
* * *

تطبيقه عليه السلام القرآن

865 - ( كذلك نحن والحمد لله ، لا ندخل أحدا في ضلالة ، ولا نخرجه من
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 322 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
هدى ، إن الدنيا لا تذهب حتى يبعث الله عز وجل رجلا منا أهل البيت
يعمل بكتاب الله لا يرى فيكم منكرا إلا أنكره ) ] *
865 - المصادر :
* : الكافي : ج 8 ص 396 ح‍ 597 - الحسين بن محمد الأشعري ، عن معلى بن محمد ، عن
الوشاء ، عن أبي بصير ، عن أحمد بن عمر قال : قال أبو جعفر عليه السلام وأتاه رجل فقال
له : إنكم أهل بيت رحمة اختصكم الله تبارك وتعالى بها ، فقال له : -
* : الأصول الستة عشر : ص 63 - الشيخ أبو محمد هارون بن موسى بن أحمد بن إبراهيم
التلعكبري أيده الله قال : حدثنا محمد بن همام قال : حدثنا حميد بن زياد الدهقان قال : حدثنا
أبو جعفر أحمد بن زياد بن جعفر الأزدي البزاز قال : حدثنا محمد بن المثنى بن القاسم
الحضرمي ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن شريح الحضرمي ، عن حميد بن شعيب
السبيعي ، عن جابر بن يزيد الجعفي قال : قال أبو جعفر عليه السلام : - وفيه ( لا تذهب الدنيا
حتى يبعث الله منا رجلا أهل البيت . . ولا يرى منكرا إلا أنكره ) .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 588 ب‍ 32 ف‍ 63 ح‍ 805 - عن كتاب ابن شريح الحضرمي .
* : البحار : ج 52 ص 378 ب‍ 27 ح‍ 182 - عن الكافي
* * *

عدله وعطاؤه عليه السلام

[ 866 - ( خذها أنت فضعها في جيرانك من أهل الاسلام والمساكين من إخوانك
المؤمنين . ثم قال : إذا قام قائم أهل البيت قسم بالسوية وعدل في
الرعية ، فمن أطاعه فقد أطاع الله ومن عصاه فقد عصى الله . وإنما سمي
المهدي مهديا لأنه يهدي إلى أمر خفي ، ويستخرج التوراة وسائر كتب الله
عز وجل من غار بأنطاكية ، ويحكم بين أهل التوراة بالتوراة ، وبين أهل
الإنجيل بالإنجيل ، وبين أهل الزبور بالزبور ، وبين أهل القرآن
بالقرآن . وتجمع إليه أموال الدنيا من بطن الأرض وظهرها ، فيقول
للناس : تعالوا إلى ما قطعتم فيه الأرحام وسفكتم فيه الدماء الحرام ،
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 323 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
وركبتم فيه ما حرم الله عز وجل ، فيعطي شيئا لم يعطه أحد كان قبله ،
ويملؤ الأرض عدلا وقسطا ونورا كما ملئت ظلما وجورا وشرا ) ] *
866 - المصادر :
* : النعماني : ص 237 ب‍ 13 ح‍ 26 - أخبرنا علي بن الحسين قال : حدثنا محمد بن يحيى قال :
حدثنا محمد بن حسان الرازي قال : حدثنا محمد بن علي الصيرفي ، عن الحسن بن
محبوب ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر قال : دخل رجل على أبي جعفر الباقر عليه السلام
فقال له : عافاك الله اقبض مني هذه الخمسمائة درهم فإنها زكاة مالي ، فقال له أبو جعفر
عليه السلام : -
* : علل الشرائع ص 161 - ب‍ 129 ح‍ 3 - حدثنا أبي رحمه الله قال : حدثنا سعد بن عبد الله ،
عن الحسن بن علي الكوفي ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن سفيان بن عبد المؤمن الأنصاري ،
عن عمرو بن شمر ، عن جابر قال : أقبل رجل إلى أبي جعفر عليه السلام وأنا حاضر فقال :
رحمك الله اقبض هذه الخمسمائة درهم فضعها في موضعها فإنها زكاة مالي ، فقال له أبو جعفر
عليه السلام ( بل خذها أنت فضعها في جيرانك والأيتام والمساكين وفي إخوانك من
المسلمين ، إنما يكون هذا إذا قام قائمنا فإنه يقسم بالسوية ، ويعدل في خلق الرحمان البر منهم
والفاجر ، فمن أطاعه فقد أطاع الله ومن عصاه فقد عصى الله ، فإنما سمي المهدي لأنه يهدي
لأمر خفي ، يستخرج التوراة وسائر كتب الله من غار بأنطاكية فيحكم بين أهل التوراة بالتوراة ،
وبين أهل الإنجيل بالإنجيل ، وبين أهل الزبور بالزبور ، وبين أهل الفرقان بالفرقان .
وتجمع إليه أموال الدنيا كلها ما في بطن الأرض وظهرها ، فيقول للناس : تعالوا إلى ما قطعتم
فيه الأرحام ، وسفكتم فيه الدماء ، وركبتم فيه محارم الله ، فيعطى شيئا لم يعط أحدا كان
قبله ) .
* : عقد الدرر : ص 39 ب‍ 3 - كما في النعماني ، إلى قوله ( لأنه يهدي إلى أمر خفي ) مرسلا عن
جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : دخل رجل على أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام
فقال له : اقبض مني هذه الخمسمائة درهم فإنها زكاة مالي فقال له أبو جعفر عليه السلام : -
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 497 ب‍ 32 ف‍ 10 ح‍ 268 - عن علل الشرائع .
وفي ص 540 ب‍ 32 ف‍ 27 ح‍ 507 - بعضه ، عن النعماني .
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 556 ب‍ 14 - كما في علل الشرائع ، عن ابن بابويه .
* : البحار : ج 51 ص 29 ب‍ 2 ح‍ 2 - عن علل الشرائع .
وفي ج 52 ص 350 - 351 ب‍ 27 ح‍ 103 - عن النعماني .
* : منتخب الأثر : ص 310 ف‍ 2 ب‍ 45 ح‍ 1 - عن البحار
* * *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 324 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

العدل والرخاء في عصره عليه السلام

[ 867 - ( إذا ظهر القائم ودخل الكوفة بعث الله تعالى من ظهر الكوفة سبعين ألف
صديق فيكونون في أصحابه وأنصاره ويرد السواد إلى أهله ، هم أهله ،
ويعطى الناس عطايا مرتين في السنة ، ويرزقهم في الشهر رزقين ، ويسوي
بين الناس حتى لا ترى محتاجا إلى الزكاة ويجئ أصحاب الزكاة بزكاتهم
إلى المحاويج من شيعته فلا يقبلونها ، فيصرونها ويدورون في دورهم
فيخرجون إليهم ، فيقولون : لا حاجة لنا في دراهمكم . وساق الحديث
إلى أن قال : ويجتمع إليه أموال أهل الدنيا كلها من بطن الأرض
وظهرها ، فيقال للناس : تعالوا إلى ما قطعتم فيه الأرحام ، وسفكتم فيه
الدم الحرام ، وركبتم فيه المحارم ، فيعطي عطاء لم يعطه أحد قبله ) *
867 - المصادر :
* : الغيبة ، للسيد علي بن عبد الحميد : - على ما في البحار .
* : البحار : ج 52 ص 390 ب‍ 27 ح‍ 212 - وقال ( وبإسناده أي ) السيد علي بن عبد الحميد في
كتاب الغيبة ، رفعه إلى جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : -
* * *
[ 868 - ( كأنني بدينكم هذا لا يزال متخضخضا ( موليا خ . ل ) يفحص بدمه ثم لا
يرده عليكم إلا رجل منا أهل البيت ، فيعطيكم في السنة عطاءين ،
ويرزقكم في الشهر رزقين ، وتؤتون الحكمة في زمانه حتى أن المرأة
لتقضي في بيتها بكتاب الله تعالى وسنة رسول الله صلى الله عليه
وآله ) ] *
868 - المصادر :
* : النعماني : ص 238 - 239 ب‍ 13 ح‍ 30 - أخبرنا أحمد بن هوذة الباهلي قال : حدثنا
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 325 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
إبراهيم بن إسحاق النهاوندي قال : حدثنا عبد الله بن حماد الأنصاري ، عن عبد الله بن بكير ،
عن حمران بن أعين ، عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال : -
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 642 ب‍ 44 - عن النعماني ، بتفاوت يسير ، وفيه ( بذنبه ) بدل
( بدمه ) .
* : البحار : ج 52 ص 352 ب‍ 27 ح‍ 106 - عن النعماني
* * *

تكامل الوعي البشري في عصره عليه السلام

[ 869 - ( إذا قام قائمنا وضع الله يده على رؤوس العباد ، فجمع بها عقولهم ،
وكملت به أحلامهم ) ] *
869 - المصادر :
* : الكافي : ج 1 ص 25 ح‍ 21 - الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن الوشاء ، عن
المثنى الحناط ، عن قتيبة الأعشى ، عن ابن أبي يعفور ، عن مولى لبني شيبان ، عن أبي جعفر
عليه السلام قال : -
* : كمال الدين : ج 2 ص 675 ب‍ 58 ح‍ 30 - حدثنا جعفر بن محمد بن مسرور قال : حدثنا
الحسين بن محمد بن عامر ، عن المعلى بن محمد البصري عن الحسن بن علي الوشاء ، عن
مثنى الحناط ، عن قتيبة الأعشى ، عن ابن أبي يعفور ، عن مولى لبني شيبان ، عن أبي جعفر
( الباقر ) عليه السلام قال : كما في الكافي ، وفيه ( . . وضع يده . . وكملت بها . . ) .
* : الخرايج : ج 2 ص 840 ب‍ 16 ح‍ 57 - كما في كمال الدين بتفاوت يسير ، عن محمد بن
عيسى ، عن صفوان ، عن مثنى الحناط ، عن أبي خالد الكابلي ، عن أبي جعفر عليه السلام .
* : مختصر بصائر الدرجات : ص 117 - كما في الخرائج سندا ومتنا .
* : منتخب الأنوار المضيئة : ص 200 ف‍ 12 - كما في كمال الدين ، بتفاوت يسير ، وفيه ( . .
فجمع الله به . . وأكمل به . . ) وقال : وبالطريق المذكور ( ومما صح لي روايته عن السيد
هبة الله الراوندي ) يرفعه إلى أبي خالد الكابلي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : -
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 448 ب‍ 32 ح‍ 48 - كما في الكافي ، عن الكليني .
وفي ص 495 ب‍ 32 ف‍ 5 ح‍ 253 - عن كمال الدين ، وقال ( ورواه الكليني عن الحسين بن
محمد ) .
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 625 - 626 ب‍ 36 - كما في كمال الدين بتفاوت يسير ، عن ابن
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 326 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
بابويه .
* : البحار : ج 52 ص 328 ب‍ 27 ح‍ 47 - عن كمال الدين وأشار إلى مثله في الكافي .
وفي ص 336 ب‍ 27 ح‍ 72 - عن الخرايج .
* : بشارة الاسلام : ص 233 ب‍ 3 - عن الكافي .
* : منتخب الأثر : ص 483 ف‍ 7 ب‍ 12 ح‍ 1 - عن الكافي
* * *

تسخير قوى الطبيعة له عليه السلام

[ 870 - ( إن ذا القرنين كان عبدا صالحا ناصح الله سبحانه ، فناصحه وسخر له
السحاب ، وطويت له الأرض ، وبسط له في النور ، فكان يبصر بالليل
كما يبصر بالنهار ، وإن أئمة الحق كلهم قد سخر الله تعالى لهم
السحاب ، وكان يحملهم إلى المشرق والمغرب لمصالح المسلمين ،
ولاصلاح ذات البين ، وعلى هذا حال المهدي عليه السلام ولذلك يسمى
( صاحب المرئي والمسمع ) فله نور يرى به الأشياء من بعيد كما يرى من
قريب ، ويسمع من بعيد كما يسمع من قريب ، وإنه يسيح في الدنيا كلها
على السحاب مرة وعلى الريح أخرى ، وتطوى له الأرض مرة ، فيدفع
البلايا عن العباد والبلاد شرقا وغربا ) ] *
870 - المصادر :
* : الخرائج : ج 2 ص 930 - 931 ب‍ 17 - ( مرسلا ) عن الباقر عليه السلام :
* * *

أنه عليه السلام يملأ الأرض عدلا

[ 871 - ( أن فاطمة بنت علي بن أبي طالب لما نظرت إلى ما يفعل ابن أخيها
علي بن الحسين بنفسه من الدأب في العبادة ، أتت جابر بن عبد الله بن
عمرو بن حزام الأنصاري فقالت له : يا صاحب رسول الله إن لنا عليكم
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 327 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
حقوقا ، من حقنا عليكم أن إذا رأيتم أحدنا يهلك نفسه اجتهادا أن تذكروه
الله وتدعوه إلى البقيا على نفسه ، وهذا علي بن الحسين بقية أبيه الحسين
قد انخرم أنفه وثفنت جبهته وركبتاه وراحتاه أدأب منه لنفسه في العبادة ،
فأتى جابر بن عبد الله باب علي بن الحسين عليهما السلام وبالباب أبو
جعفر محمد بن علي عليهما السلام في أغيلمة من بني هاشم قد اجتمعوا
هناك ، فنظر جابر إليه مقبلا فقال : هذه مشية رسول الله صلى الله عليه
وآله وسجيته ، فمن أنت يا غلام ؟ قال : فقال : أنا محمد بن علي بن
الحسين فبكى جابر بن عبد الله رضي الله عنه ، ثم قال : أنت والله الباقر
عن العلم حقا ادن مني بأبي أنت وأمي ، فدنا منه فحل جابر إزاره ووضع
يده على صدره فقبله وجعل عليه خده ووجهه وقال له : أقرئك عن جدك
رسول الله صلى الله عليه وآله السلام وقد أمرني أن أفعل بك ما فعلت ،
وقال لي : يوشك أن تعيش وتبقى حتى تلقى من ولدي من اسمه محمد
يبقر العلم بقرا وقال لي : إنك تبقى حتى تعمى ثم يكشف لك عن بصرك ،
ثم قال لي ( كذا ) إئذن لي على أبيك ، فدخل أبو جعفر على أبيه فأخبره الخبر
وقال : إن شيخا بالباب وقد فعل بي كيت وكيت ، فقال : يا بني ذلك
جابر بن عبد الله ، ثم قال : أمن بين ولدان أهلك ، قال لك ما قال وفعل
بك ما فعل ؟ قال : نعم إنا لله إنه لم يقصدك فيه بسوء ولقد أشاط بدمك ،
ثم أذن لجابر فدخل عليه فوجده في محرابه قد أنضته العبادة فنهض علي
عليه السلام فسأله عن حاله سؤالا خفيا ثم أجلسه بجنبه فأقبل جابر عليه يقول :
يا بن رسول الله أما علمت أن الله تعالى إنما خلق الجنة لكم ولمن أحبكم
وخلق النار لمن أبغضكم وعاداكم ، فما هذا الجهد الذي كلفته نفسك ؟
قال له علي بن الحسين عليهما السلام : يا صاحب رسول الله أما علمت
أن جدي رسول الله صلى الله عليه وآله قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما
تأخر فلم يدع الاجتهاد له ، وتعبد بأبي هو وأمي حتى انتفخ الساق وورم
القدم وقيل له : أتفعل هذا وقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ قال :
فلا أكون عبدا شكورا ؟ فلما نظر جابر إلى علي بن الحسين عليه السلام
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 328 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
وليس يغني فيه من قول يستميله من الجهد والتعب إلى القصد قال له :
يا بن رسول الله البقيا على نفسك فإنك لمن أسرة بهم يستدفع البلاء
وتستكشف اللاواء وبهم يستمطر السماء ، فقال : يا جابر لا أزال على
منهاج أبوي مؤتسيا بهما صلوات الله عليهما حتى ألقاهما ، فأقبل جابر
على من حضر وقال : والله ما رؤي في أولاد الأنبياء مثل علي بن الحسين
إلا يوسف بن يعقوب عليهما السلام ، والله لذرية علي بن الحسين
عليهما السلام أفضل من ذرية يوسف بن يعقوب ، إن منهم لمن يملأ
الأرض عدلا كما ملئت جورا ) ] *
871 - المصادر :
* : أمالي الطوسي : ج 2 ص 249 مجلس 25 - الشيخ أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي قال
أخبرنا جماعة عن أبي المفضل قال : حدثنا أبو عبد الله جعفر بن محمد بن حسن العلوي
الحسيني قال : حدثنا أبو نصر أحمد بن عبد المنعم بن نصر الصيداوي قال : حدثنا حسين بن
شداد الجعفي ، عن أبيه شداد بن رشيد ، عن عمرو بن عبد الله بن هند الجملي ، عن أبي
جعفر محمد بن علي عليهما السلام : -
* : بشارة المصطفى : ص 66 - أخبرنا الشيخ أبو عبد الله محمد بن شهريار الخازن في شوال سنة
إثنا عشرة وخمسمائة بمشهد مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام بقرائتي عليه ،
قال : أخبرنا الشيخ السعيد أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي رحمه الله ومحمد بن محمد بن
ميمون المعدل بواسط ، قال : حدثنا الحسن بن إسماعيل البزاز وجماعة قالوا : أخبرنا أبو
المفضل محمد بن عبد الله بن عبد المطلب الشيباني ، قال : حدثنا أبو عبد الله جعفر بن
محمد بن جعفر بن الحسن العلوي الحسيني ، قال حدثنا أبو نصر محمد بن عبد المنعم بن نصر
الصيداوي ، قال : حدثنا حسين بن شداد الجعفي عن أبيه شداد بن رشيد ، عن عمرو بن
عبد الله بن هند الجملي ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام : - كما في أمالي
الطوسي بتفاوت يسير
* * *

الدجال

[ 872 - ( يا خراساني ! تعرف وادي كذا وكذا ؟ قال نعم . قال له : تعرف صدعا
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 329 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
في الوادي من صفته كذا كذا ؟ قال نعم . ( قال : ) من ذلك يخرج
الدجال . . ) ] *
872 - المصادر :
* : بصائر الدرجات : ص 141 ، ب‍ 11 ، ح‍ 7 - حدثنا معاوية بن حكيم ، عن شعيب بن
غزوان ، عن رجل عن أبي جعفر عليه السلام قال : دخل عليه رجل من أهل بلخ ، فقال له : -
* : البحار : ج 26 ، ص 189 ، ب‍ 13 ، ح‍ 37 - عن البصائر .
وفي : ج 52 ، ص 190 ، ب‍ 25 ، ح‍ 19 - عن البصائر
* * *

رجعة النبي صلى الله عليه وآله وعلي عليه السلام

873 - ( إن رسول الله صلى الله عليه وآله وعليا عليه السلام سيرجعان ) ] *
873 - المصادر :
* : مختصر بصائر الدرجات : ص 24 - وعنهما ( أحمد بن محمد بن عيسى ومحمد بن الحسين بن
أبي الخطاب ) عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن حماد بن عثمان ، عن بكير بن أعين
قال : قال لي من لا أشك فيه ، يعني أبا جعفر عليه السلام : -
* : الايقاظ من الهجعة : ص 379 ب‍ 10 ح‍ 143 - عن مختصر بصائر الدرجات .
* : البحار : ج 53 ص 39 ب‍ 29 ح‍ 2 - عن مختصر بصائر الدرجات
* * *

رجعة الحسين وأمير المؤمنين عليهما السلام

[ 874 - ( والله ليملكن رجل منا أهل البيت الأرض بعد موته ثلاثمائة سنة ويزداد
تسعا ، قال : قلت : فمتى ذلك ؟ قال : بعد موت القائم . قال : قلت :
وكم يقوم القائم في عالمه حتى يموت ؟ قال : تسع عشرة سنة من يوم
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 330 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
قيامه إلى يوم موته ، قال قلت : فيكون بعد موته هرج ؟ قال : نعم ،
خمسين سنة ، قال : ثم يخرج المنصور إلى الدنيا ، فيطلب دمه ودم
أصحابه ، فيقتل ويسبي حتى يقال : لو كان هذا من ذرية الأنبياء ما قتل
الناس كل هذا القتل ، فيجتمع الناس عليه أبيضهم وأسودهم فيكثرون
عليه حتى يلجئونه إلى حرم الله ، فإذا اشتد البلاء عليه مات المنتصر
وخرج السفاح إلى الدنيا غضبا للمنتصر فيقتل كل عدو لنا جائر ويملك
الأرض كلها ، ويصلح الله له أمره ويعيش ثلاثمائة سنة ويزداد تسعا . ثم
قال أبو جعفر : يا جابر وهل تدري من المنتصر والسفاح ؟ يا جابر المنتصر
الحسين والسفاح أمير المؤمنين صلوات الله عليهم أجمعين ) *
874 - المصادر :
* : الفضل بن شاذان : - على ما في غيبة الطوسي .
* : العياشي : ج 2 ص 326 ح‍ 24 - مرسلا عن جابر ( بن يزيد الجعفي ) قال : سمعت أبا جعفر
عليه السلام يقول : -
* : النعماني : ص 331 - 332 ب‍ 26 ح‍ 3 - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة قال :
حدثنا محمد بن المفضل بن إبراهيم بن قيس بن رمانة الأشعري ، وسعدان بن إسحاق بن
سعيد ، وأحمد بن الحسين بن عبد الملك ( الزيات ) ومحمد بن أحمد بن الحسن القطواني ،
عن الحسن بن محبوب ، عن عمرو بن ثابت ، عن جابر بن يزيد الجعفي قال : سمعت أبا
جعفر محمد بن علي عليهما السلام يقول : - كما في العياشي ، بتفاوت يسير ، إلى قوله ( من
يوم قيامه إلى يوم موته ) وليس فيه ( الأرض ) .
* : الاختصاص : ص 257 - 258 - كما في العياشي ، بتفاوت يسير ، مرسلا عن عمرو بن ثابت ،
عن جابر قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : - وفيه ( . . ودماء أصحابه . . حتى
يلجئوه . . وقتل المنتصر خرج السفاح . . الحسين بن علي . . ) .
* : غيبة الطوسي : ص 286 - ( الفضل بن شاذان ) عن الحسن بن محبوب ، عن عمرو بن أبي
المقدام ، عن جابر الجعفي ( قال ) سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : - كما في العياشي ،
بتفاوت يسير ، رواه إلى قوله ( وكم يقوم القائم في عالمه ؟ قال : تسع عشرة سنة ثم يخرج
المنتصر فيطلب بدم الحسين عليه السلام ودماء أصحابه فيقتل ويسبي حتى يخرج السفاح ) .
* : مختصر بصائر الدرجات : ص 38 - 39 عن غيبة الطوسي .
وفي ص 49 - قال ( ومما رواه لي ورويته عن السيد الجليل السعيد بهاء الدين علي بن
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 331 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
عبد الحميد الحسيني رواه بطريقه عن أحمد بن محمد الأيادي يرفعه . . ) وعن جابر الجعفي
قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : - وفيه ( والله ليملكن أهل البيت رجل بعد موته . .
ثم يخرج المنتصر إلى الدنيا وهو الحسين عليه السلام . . حتى يخرج السفاح وهو أمير المؤمنين
علي بن أبي طالب عليه السلام ) .
وفي ص 213 - 214 - عن النعماني .
* : منتخب الأنوار المضيئة : ص 202 ف‍ 12 - كما في مختصر بصائر الدرجات ، وقال ( وبالطريق
المذكور ( ومما جاز لي روايته أيضا عن أحمد بن محمد الأيادي ) يرفعه إلى جابر الجعفي قال :
سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : - كما في العياشي ، بتفاوت .
* : الايقاظ من الهجعة : ص 337 ب‍ 10 ح‍ 61 - عن غيبة الطوسي ، وقال ( أقول : الظاهر أن
قوله : ثلاثمائة سنة ظرف للموت ، بمعنى أنه يملك بعد مضي موته ثلاثمائة سنة وليس بصريح
في أنه يملك بعدها بغير فصل ، بل إذا خرج بعد ذلك بألف سنة صدقت البعدية المذكورة ،
والحكمة في عدم ذكر الفاصلة لا تخفى ، وقوله يزداد تسعا يحتمل أن يراد بها الزيادة في مدة
موته ، وأن يراد بها مدة ملكه لأنها زيادة على عمره الأول ، ويحتمل أن يكون مجموع الثلاثمائة
والتسعة مدة ملكه كما لا يخفى ، وقوله بعد القائم يمكن أن يراد به بعد غيبته أو خروجه ،
ويمكن أن يقرء بعد بضم العين فعلا ماضيا ، والقائم الثاني يحتمل المهدي المذكور أولا على
بعض الوجوه ، وقوله ثم يخرج المنتصر لا يلزم كونه بعد القائم بل يحتمل الحمل على أنه
عطف على قوله ليملكن ولا يبعد أن يكون المراد بالمنتصر الحسين وبالسفاح أمير المؤمنين
عليه السلام . . ) .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 557 ف‍ 33 ح‍ 609 - بعضه ، عن الاختصاص ، وقال ( أقول : قد
مر ما يعارض هذا ظاهرا ، ولعل ما نقص عن هذا يكون بعد استيلائه على الأرض كلها ، ولا
منافاة في إطلاقهما وقد مر أن كل سنة تكون بمقدار عشر سنين والله تعالى أعلم ) .
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 640 ب‍ 43 - عن النعماني .
* : البرهان : ج 2 ص 465 ح‍ 2 - عن النعماني .
* : البحار : ج 52 ص 298 ب‍ 26 ح‍ 61 - عن النعماني .
وفي ج 53 ص 100 ب‍ 29 ح‍ 121 - عن غيبة الطوسي .
وفي ص 100 - 101 ب‍ 29 ح‍ 122 - عن الاختصاص .
وفي ص 103 ب‍ 29 ح‍ 130 - عن مختصر بصائر الدرجات .
وفي ص 146 ب‍ 30 ح‍ 5 - عن العياشي .
ملاحظة : ( لا حاجة إلى الاحتمالات التي ذكرها صاحب الايقاظ رحمه الله ، فإن الخبر ظاهر في أن
الحسين عليه السلام يرجع بعد موت المهدي عليه السلام بفترة ، ويحكم عدد سنين أهل الكهف ثم
يظهر بعده أمير المؤمنين عليه السلام ) .
* * *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 332 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

رجعة الحسين عليه السلام بعد المهدي عليه السلام

[ 875 - ( ولسوف يرجع جاركم الحسين بن علي عليهما السلام ألفا ، فيملك حتى
تقع حاجباه على عينيه من الكبر ) ] *
875 - المصادر :
* : بصائر الدرجات ، سعد بن عبد الله : - على ما في البرهان .
* : مختصر بصائر الدرجات : ص 22 - وعنهم ( أحمد بن محمد بن عيسى ، ومحمد بن
عبد الجبار ، وأحمد بن الحسن بن علي بن فضال ) عن الحسن بن علي بن فضال ، عن أبي
المغرى حميد بن المثنى ، عن داود بن راشد ، عن حمران بن أعين قال : قال أبو جعفر
عليه السلام لنا : -
وفي ص 27 - أيوب بن نوح ، والحسين بن علي بن عبد الله بن المغيرة ، عن العباس بن العامر
القصباني ، عن سعيد ، عن داود بن راشد ، عن حمران بن أعين ، عن أبي جعفر عليه السلام
قال ( إن أول من يرجع لجاركم الحسين عليه السلام ، فيملك حتى . . ) .
* : الايقاظ من الهجعة : ص 359 ب‍ 10 ح‍ 108 - عن رواية مختصر بصائر الدرجات الثانية ،
بسند روايته الأولى ، وقال ( ورواه بإسناد آخر ) .
* : البرهان : ج 2 ص 408 ح‍ 11 - كما في رواية مختصر بصائر الدرجات الأولى ، عن سعد بن
عبد الله : - وفيها ح‍ 13 - كما في رواية مختصر بصائر الدرجات الثانية ، عن سعد بن
عبد الله : -
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 650 ب‍ 46 - كما في رواية مختصر بصائر الدرجات الأولى ، عن
سعد بن عبد الله : -
وفي ص 651 ب‍ 46 - كما في رواية مختصر بصائر الدرجات الثانية ، عن سعد بن عبد الله : -
* : البحار : ج 53 ص 43 - 44 ب‍ 29 ح‍ 14 - عن رواية مختصر بصائر الدرجات الثانية ، وأشار
إلى روايته الأولى وسندها
* * *

رجعة بعض المؤمنين في زمنه عليه السلام

[ 876 - ( المؤمن ليخبر في قبره فإذا قام القائم ، فيقال له : قد قام صاحبك ، فإن
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 333 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
أحببت أن تلحق به فالحق ، وإن أحببت أن تقيم في كرامة الله فأقم ) ] *
876 - المصادر :
* : الفضل بن شاذان : - على ما في غيبة الطوسي .
* : دلائل الإمامة : ص 257 - وعنه ( أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى ) ، عن أبيه ، عن
أبي علي محمد بن همام قال : حدثنا جعفر بن محمد بن مالك الكوفي قال : حدثنا محمد بن
الحسن الطحال ، عن الضحاك العجلي ، عن محمد بن زيد النخعي ، عن سيف بن عميرة
قال : قال لي أبو جعفر : -
* : غيبة الطوسي : ص 276 - ( الفضل ) ، عن محمد بن علي ، عن جعفر بن بشير ، عن
خالد بن أبي عمارة ، عن المفضل بن عمر ( قال ) : ذكرنا القائم عليه السلام ، ومن مات من
أصحابنا تنتظره ، فقال لنا أبو عبد الله عليه السلام : ( إذا قام أتي المؤمن في قبره ، فيقال له :
يا هذا إنه قد ظهر صاحبك ، فإن تشأ أن تلحق به فالحق ، وإن تشأ أن تقيم في كرامة ربك فأقم )
* : الخرايج : ج 3 ص 1166 ب‍ 20 ح‍ 64 - كما في غيبة الطوسي . مرسلا عن الكاظم
عليه السلام : -
* : منتخب الأنوار المضيئة : ص 36 - كما في الخرائج ، عن الراوندي .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 515 ب‍ 32 ف‍ 12 ح‍ 358 - عن غيبة الطوسي .
وفي ص 574 ب‍ 32 ف‍ 48 ح‍ 721 - كما في دلائل الإمامة عن مناقب فاطمة وولدها .
* : الايقاظ من الهجعة : ص 271 ب‍ 9 ح‍ 77 - عن غيبة الطوسي ، وفيه ( . . فإن شئت أن تلحق
به . . ) .
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 617 ب‍ 33 - كما في دلائل الإمامة عن مسند فاطمة عليها السلام ،
وفيه ( محمد بن يزيد العجلي . . ليخير . خ . ل ) .
وفي ص 641 - 642 ب‍ 44 - كما في دلائل الإمامة عن مسند فاطمة عليها السلام : - وفيه
( البجلي ) بدل ( النخعي ) .
* : البحار : ج 53 ص 91 ب‍ 29 ح‍ 98 - عن غيبة الطوسي
* * *
[ 877 - ( كأني بعبد الله بن شريك العامري عليه عمامة سوداء . وذؤابتاه بين كتفيه
مصعدا في لحف الجبل بين يدي قائمنا أهل البيت ، في أربعة آلاف
مكرون ومكرورون ) ] *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 334 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
877 - المصادر :
* : الكشي : ص 217 ح‍ 390 - حدثنا أبو صالح خلف بن حماد الكشي قال : حدثنا أبو سعيد
سهل بن زياد الآدمي الرازي قال : حدثني علي بن الحكم ، عن علي بن المغيرة ، عن أبي
جعفر عليه السلام قال : -
* : رجال ابن داود : ص 206 رقم 860 - عن الكشي ، وفيه ( يكبرون ) .
* : مجمع الرجال : ج 4 ص 5 - عن الكشي ، وفيه ( مكبرون مكرورون ) .
* : الايقاظ من الهجعة : ص 266 ب‍ 9 ح‍ 68 - عن الكشي ، وفيه ( يكبرون ويكررون ) .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 561 ب‍ 32 ف‍ 37 ح‍ 629 - عن الكشي .
* : البحار : ج 53 ص 76 ب‍ 29 ح‍ 81 - عن الكشي ، وفيه ( مكبرون ومكرون ) .
* : تنقيح المقال : ج 2 ص 189 - عن الكشي ، وفيه ( يكبرون ويكرون )
* * *

كيفية التسليم عليه عليه السلام

[ 878 - ( من أدرك منكم قائمنا فليقل حين يراه : السلام عليكم يا أهل بيت النبوة ،
ومعدن العلم ، وموضع الرسالة ) ] *
878 - المصادر :
* : الفضل بن شاذان : - على ما في غيبة الطوسي .
* : غيبة الطوسي : ص 282 - عنه ( الفضل بن شاذان ) عن ابن محبوب ، عن عمرو بن شمر ،
عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام ( قال ) : -
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 516 ب‍ 32 ف‍ 12 ح‍ 366 - عن غيبة الطوسي .
* : البحار : ج 52 ص 331 ب‍ 27 ح‍ 55 - عن غيبة الطوسي .
* : منتخب الأثر : ص 517 ف‍ 10 ب‍ 6 ح‍ 1 - عن غيبة الطوسي .
* * *
[ 879 - ( إن العلم بكتاب الله عز وجل وسنة نبيه صلى الله عليه وآله لينبت في
قلب مهدينا كما ينبت الزرع على أحسن نباته ، فمن بقي منكم حتى يراه
فليقل حين يراه : السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة والنبوة ، ومعدن
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 335 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
العلم ، وموضع الرسالة ) ] *
879 - المصادر :
* : كمال الدين : ج 2 ص 653 ب‍ 57 ح‍ 18 - وبهذا الاسناد ( حدثنا علي بن أحمد بن موسى
رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي قال : حدثنا محمد بن إسماعيل
البرمكي قال : حدثنا إسماعيل بن مالك ) عن محمد بن سنان ، عن عمرو بن شمر ، عن
جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : -
* : العدد القوية : ص 65 ح‍ 90 - كما في كمال الدين ، مرسلا عن أبي جعفر عليه السلام : -
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 491 ب‍ 32 ف‍ 5 ح‍ 231 - عن كمال الدين بتفاوت يسير .
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 639 ب‍ 42 - كما في كمال الدين ، عن ابن بابويه .
* : البحار : ج 51 ص 36 ب‍ 4 ح‍ 5 - عن كمال الدين .
وفي ج 52 ص 317 ب‍ 27 ح‍ 16 - عن العدد القوية .
* : منتخب الأثر : ص 309 ف‍ 2 ب‍ 44 ح‍ 1 - عن كمال الدين .
* * *

الدعاء له عليه السلام

880 - ( من دعا بهذا الدعاء مرة واحدة في دهره كتب في رق ، ورفع في ديوان
القائم عليه السلام . فإذا قام قائمنا ناداه باسمه واسم أبيه ، ثم يدفع إليه
هذا الكتاب ويقال له : خذ هذا الكتاب العهد الذي عاهدتنا في الدنيا ،
وذلك قوله عز وجل ( إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا ) وادع به وأنت طاهر
تقول :
( اللهم يا إله الآلهة ، يا واحد ، يا أحد ، يا آخر الآخرين ، يا قاهر
القاهرين ، يا علي يا عظيم ، أنت العلي الاعلى ، علوت فوق كل علو ،
هذا يا سيدي عهدي وأنت منجز وعدي فصل يا مولاي عهدي ، وأنجز
وعدي ، آمنت بك ، أسألك بحجابك العربي ، وبحجابك العجمي ،
وبحجابك العبراني ، وبحجابك السرياني ، وبحجابك الرومي ،
وبحجابك الهندي ، وأثبت معرفتك بالعناية الأولى فإنك أنت الله لا ترى
وأنت بالمنظر الاعلى .
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 336 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
وأتقرب إليك برسولك المنذر صلى الله عليه وآله ، وبعلي أمير المؤمنين
صلوات الله عليه الهادي ، وبالحسن السيد وبالحسين الشهيد سبطي
نبيك ، وبفاطمة البتول وبعلي بن الحسين زين العابدين ذي الثفنات ،
ومحمد بن علي الباقر عن علمك وبجعفر بن محمد الصادق الذي صدق
بميثاقك وبميعادك ، وموسى بن جعفر الحصور القائم بعهدك ، وبعلي بن
موسى الرضا الراضي بحكمك ، وبمحمد بن علي الحبر الفاضل المرتضى
في المؤمنين ، وبعلي بن محمد الأمين المؤتمن هادي المسترشدين
وبالحسن بن علي الطاهر الزكي خزانة الوصيين .
وأتقرب إليك بالامام القائم العدل المنتظر المهدي إمامنا وابن إمامنا
صلوات الله عليهم أجمعين .
يا من جل فعظم وأهل ذلك فعفى ورحم ، يا من قدر فلطف ، أشكو إليك
ضعفي ، وما قصر عنه أملي من توحيدك ، وكنه معرفتك ، وأتوجه إليك
بالتسمية البيضاء ، وبالوحدانية الكبرى التي قصر عنها من أدبر وتولى ،
وآمنت بحجابك الأعظم ، وبكلماتك التامة العليا ، التي خلقت منها دار
البلاء ، وأحللت من أحببت جنة المأوى ، آمنت بالسابقين والصديقين
أصحاب اليمين من المؤمنين الذين خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا ألا
توليني غيرهم ، ولا تفرق بيني وبينهم غدا إذا قدمت الرضا بفصل
القضاء .
آمنت بسرهم وعلانيتهم وخواتيم أعمالهم فإنك تختم عليها إذا شئت ، يا
من أتحفني بالاقرار بالوحدانية ، وحباني بمعرفة الربوبية ، وخلصني من
الشك والعمى ، رضيت بك ربا وبالأصفياء حججا ، وبالمحجوبين
أنبياء ، وبالرسل أدلاء ، وبالمتقين أمراء ، وسامعا لك مطيعا ) ] *
880 - المصادر :
* : كتاب محمد بن محمد بن عبد الله بن فاطر - على ما في مهج الدعوات .
* : مهج الدعوات : ص 334 - 336 - عن كتاب مجموع لمحمد بن محمد بن عبد الله بن فاطر ،
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 337 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
قال ( ومنها دعاء العهد قال : حدثنا محمد بن علي بن دقاق القمي أبو جعفر ، قال : حدثنا أبو
الحسن محمد بن علي بن الحسن بن شاذان القمي ، قال : حدثنا أبو جعفر محمد بن علي بن
بابويه القمي عن أبيه ، عن عبد الله بن جعفر ، عن العباس بن معروف ، عن عبد السلام بن
سالم قال : حدثنا محمد بن سنان ، عن يونس بن ظبيان ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، قال :
قال أبو جعفر عليه السلام : -
* : البحار : ج 95 ص 337 - 338 ب‍ 115 ح‍ 8 - عن مهج الدعوات ، بتفاوت يسير .
* : الصحيفة المهدية : ص 62 - 64 - عن مهج الدعوات ، كما أوضح المؤلف في حاشيته على
الصحيفة المهدية والمسماة ب‍ ( منتخب الختوم )
* * *
[ 881 - ( . . فأسال الله الذي أكرم مقامك أن يكرمني بك ويرزقني طلب ثارك مع
إمام منصور من آل محمد صلى الله عليه وآله ، اللهم اجعلني وجيها
عندك بالحسين في الدنيا والآخرة ، يا سيدي يا أبا عبد الله إني أتقرب إلى
الله تعالى وإلى رسوله وإلى أمير المؤمنين وإلى فاطمة وإلى الحسن وإليك
صلى الله عليك وسلم وعليهم بموالاتك يا أبا عبد الله وبالبرائة من أعدائك
وممن قاتلك ونصب لك الحرب ومن جميع أعدائكم وبالبرائة ممن أسس
الجور وبنى عليه بنيانه وأجرى ظلمه وجوره عليكم وعلى أشياعكم برئت
إلى الله وإليكم منهم وأتقرب إلى الله ثم إليكم بموالاتكم وموالاة وليكم
والبراءة من أعدائكم ومن الناصبين لكم الحرب والبراءة من أشياعهم
وأتباعهم إني سلم لمن سالمكم وحرب لمن حاربكم وولي لمن والاكم
وعدو لمن عاداكم فأسأل الله الذي أكرمني بمعرفتكم ومعرفة أوليائكم
ورزقني البراءة من أعدائكم أن يجعلني معكم في الدنيا والآخرة وأن يثبت
لي عندكم قدم صدق في الدنيا والآخرة وأسأله أن يبلغني المقام المحمود
لكم عند الله وأن يرزقني طلب ثارك مع إمام مهدي ناطق لكم . . ) ] *
881 - المصادر :
* : كامل الزيارات : ص 174 - 177 ب‍ 71 ح‍ 8 - حدثني حكيم بن داود بن حكيم وغيره ، عن
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 338 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
محمد بن موسى الهمداني ، عن محمد بن خالد الطيالسي ، عن سيف بن عميرة وصالح بن
عقبة جميعا ، عن علقمة بن محمد الحضرمي ومحمد بن إسماعيل ، عن صالح بن عقبة ، عن
مالك الجهني ، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال ( . . وجعلنا وإياكم من الطالبين بثأره مع
وليه الإمام المهدي من آل محمد صلى الله عليه وآله . . ) .
* : مصباح المتهجد : ص 713 - 718 - قال ( روى محمد بن إسماعيل بن بزيع ، عن صالح بن
عقبة ، عن أبيه ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : - ) ، كما في كامل الزيارات .
* : المزار الكبير ( القديم ) : لمحمد بن جعفر بن علي بن جعفر المشهدي - على ما في مستدرك
الوسائل .
* : مصباح الكفعمي : ص 482 - 485 - كما في كامل الزيارات ، بتفاوت يسير ، أوردها ولم
يسندها أو ينسبها إلى المعصوم ( عليه السلام ) .
* : البلد الأمين : ص 269 - 271 - كما في مصباحه ، مرسلا عن الباقر عليه السلام .
* : وسائل الشيعة : ج 10 ص 398 ب‍ 66 ح‍ 20 - عن مصباح المتهجد .
* : البحار : ج 101 ص 290 - 293 ب‍ 24 ح‍ 1 - عن كامل الزيارات .
وفي ص 293 - 296 ب‍ 24 ح‍ 2 - عن مصباح المتهجد .
* : مستدرك الوسائل : ج 10 ص 315 ب‍ 49 ح‍ 8 - أوله - عن كامل الزيارات .
وفي ص 412 - 413 ب‍ 86 ح‍ 16 - وقال : ( - المزار القديم : عن علقمة بن محمد
الحضرمي ، عن أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) ، قال : ( . . وأن يوفقني للطلب بثأركم مع
الإمام المنتظر الهادي من آل محمد . . اللهم اجعلنا من الطالبين بثأره مع إمام عدل تعز به
الاسلام وأهله ، يا رب العالمين . . )
* * *
[ 882 - ( . . وأشهد أن علي بن أبي طالب والحسن والحسين وعلي بن الحسين
ومحمد بن علي وجعفر بن محمد وموسى بن جعفر وعلي بن موسى
ومحمد بن علي وعلي بن محمد والحسن بن علي والخلف الصالح الحجة
المنتظر صلواتك يا رب عليه وعليهم السلام أجمعين ، هم الأئمة الهداة
المهتدون ، غير الضالين ولا المضلين ، وأنهم أولياؤك المصطفون ،
وحزبك الغالبون وصفوتك من خلقك ، وخيرتك من بريتك ونجباؤك
الذين انتجبتهم لولايتك واختصصتهم من خلقك ، واصطفيتهم على
عبادك ، وجعلتهم حجة على العالمين صلواتك عليهم والسلام ورحمة الله
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 339 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
وبركاته . ) ] *
882 - المصادر :
* : مصباح المتهجد : ص 75 - 79 - وقال ( ويستحب أن يدعو بدعاء العشرات . . ) ، كما في
جمال الأسبوع ، بتفاوت ، ولم يورد أسماء الأئمة بالتفصيل بعد اسم أمير المؤمنين
( عليه السلام ) .
* : جمال الأسبوع : ص 454 - 464 - وقال : ( روينا ذلك بإسنادنا إلى جدي السعيد أبي جعفر
الطوسي بإسناده إلى أبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الحافظ قال : حدثنا
علي بن الحسن بن علي بن فضال قال : حدثنا ثعلبة بن ميمون عن صالح بن الفيض ، عن أبي
مريم عن عبد الله بن عطا قال : حدثني أبو جعفر محمد بن علي الباقر ، عن أبيه علي بن
الحسين ، عن أبيه الحسين بن علي ، عن أبيه أمير المؤمنين صلوات الله عليه وعليهم أجمعين
أنه قال : - وقال ( فقال علي عليه السلام : يا بني إذا أردت ذلك فقل وذكر الدعاء قال وقال أبو
العباس بن سعيد ، وحدثني يعقوب بن يونس بن زياد الضرير ، قال حدثنا الفيض بن الفضل ،
عن أبي مريم عبد الغفار بن القاسم ، عن عبد الله بن عطا ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال
أبو العباس ، وحدثني الحسين بن الحكم الخيبري قال حدثنا حسن بن حسين العرفي ، عن أبي
مريم ، عن عبد الله بن عطا ، عن أبي جعفر عليه السلام ، الدعاء ) .
* : مصباح الكفعمي : ص 87 - 90 - كما في مصباح المتهجد ، مرسلا عن الحسين عليه السلام .
* : البلد الأمين : ص 24 - 26 - كما في مصباحه ، مرسلا ، عن الحسين عليه السلام .
* : البحار : ج 90 ص 73 - 78 ب‍ 8 ح‍ 1 - عن جمال الأسبوع ، وقال ( أقول : وجدت في
أصل قديم من أصول أصحابنا هذا الدعاء بهذا السند : أخبرنا محمد بن محمد بن سعيد ، عن
جعفر بن محمد بن مروان الغزال ، عن أبيه ، عن إسماعيل بن إبراهيم التمار ، عن محمد بن
الحسين ، عن أبيه الحسين بن علي ، عن أبيه علي بن أبي طالب عليه السلام ، وساق الحديث
والدعاء مثله )
* * *

ضرورة وجود الامام في كل عصر

883 - ( لن تخلو الأرض من رجل يعرف الحق ، فإذا زاد الناس فيه قال : قد
زادوا ، وإذا نقصوا عنه قال : قد نقصوا ، وإذا جاءوا به صدقهم ، ولو لم
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 340 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
يكن ذلك كذلك لم يعرف الحق من الباطل ) ] *
883 - المصادر :
* : المحاسن : ص 235 - 236 ب‍ 21 ح‍ 201 - عنه ( أي أحمد ) عن أبيه ، عن علي بن
النعمان ، عن شعيب الحداد ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : -
* : بصائر الدرجات : ص 331 - 332 ب‍ 10 ح‍ 5 - حدثنا أحمد بن محمد ، عن الحسين بن
سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن محمد بن عبد الرحمن ، عن شعيب الحداد ، عن أبي حمزة
الثمالي ، عن أبي جعفر عليه السلام ، وفيه ( . . إن الأرض لا تبقى إلا وفيها منا من يعرف
الحق ، فإذا زاد الناس قال . . نقصوا منه . . نقصوا ، ولولا ذلك . . ) .
وفي ص 332 ب‍ 10 ح‍ 9 - حدثنا الحسن بن علي بن النعمان ، عن أبيه ، عن شعيب ، عن
أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال ( لم تخل الأرض إلا وفيها منا رجل يعرف الحق
فإذا زاد الناس فيه شيئا قال فقد زادوا وإذا نقصوا منه قال قد نقصوا ) .
* : كمال الدين : ج 1 ص 222 - 223 ب‍ 22 ح‍ 12 - كما في المحاسن ، بتفاوت يسير ، بسند
آخر إلى أبي حمزة ، وفيه ( . . رجل منا . . ) وقال ( قال عبد الحميد بن عواض الطائي : بالله
الذي لا إله إلا هو لسمعت هذا الحديث من أبي جعفر عليه السلام ، بالله الذي لا إله إلا هو
لسمعته منه ) .
وفي ص 228 ب‍ 22 ح‍ 21 - بسند آخر ، عن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن أبي جعفر
عليه السلام قال : قال ( يا أبا حمزة ، إن الأرض لن تخلو إلا وفيها منا عالم ، إن زاد الناس قال
قد زادوا ، وإن نقصوا قال قد نقصوا ، ولن يخرج الله ذلك العالم حتى يرى في ولده من يعلم
مثل علمه ) .
* : علل الشرائع : ج 1 ص 200 ب‍ 153 ح‍ 26 - كما في رواية بصائر الدرجات الأولى ، بسند
آخر ، عن أبي حمزة الثمالي : -
* : الاختصاص : ص 289 - كما في رواية المحاسن الأولى ، بتفاوت يسير ، وقال ( الحسن بن
علي بن النعمان ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر عليه السلام . . ) .
* : إثبات الهداة : ج 1 ص 108 ب‍ 6 ف‍ 5 ح‍ 127 - عن رواية كمال الدين الأولى ، وفي سنده
( الحسين بن أبي حمزة ) بدل ( الحسن بن أبي حمزة ) وقال ( ورواه في العلل . . نحوه ،
ورواه البرقي في المحاسن . . نحوه ، ورواه الصفار في بصائر الدرجات . . نحوه ، ورواه
أيضا . . نحوه ، وروى في هذا المعني نحوا من خمسين حديثا ) .
وفي ص 110 ب‍ 6 ف‍ 5 ح‍ 136 - عن رواية كمال الدين الثانية ، وفيه ( . . إلا وفيها عالم
فإن . . في ولده من علم . . أو ما شاء الله ) .
وفي ص 129 ب‍ 6 ف‍ 13 ح‍ 224 - عن رواية بصائر الدرجات الأولى ، وفي سنده :
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 341 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
( يحيى بن عمران ) بدل ( محمد بن عبد الرحمن ) .
* : البحار : ج 23 ص 26 ب‍ 1 ح‍ 34 - عن العلل ، وفي سنده ( ابن سعيد ) بدل ( ابن معبد ) .
وفي ص 39 ب‍ 1 ح‍ 69 - عن رواية كمال الدين الأولى ، وفي سنده ( الحسين بن أبي حمزة )
بدل ( الحسن . . ) .
وفي ص 44 ب‍ 1 ح‍ 89 - عن رواية بصائر الدرجات الثانية .
وفي ج 26 ص 174 ب‍ 12 ح‍ 47 - عن رواية كمال الدين الثانية .
وفي ص 178 ب‍ 12 ح‍ 60 - عن المحاسن ، وفيه ( . . وإذا نقصوا منه . . ) .
* * *
[ 884 - ( والله ما ترك الأرض منذ قبض الله آدم إلا وفيها إمام يهتدى به إلى الله ،
وهو حجة الله على عباده ، ولا تبقى الأرض بغير إمام حجة الله على
عباده ) ] *
884 - المصادر :
* : بصائر الدرجات : ص 485 ب‍ 10 ح‍ 4 - حدثنا محمد بن عيسى ، عن محمد بن الفضيل ،
عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : -
* : الكافي : ج 1 ص 178 - 179 ح‍ 8 - علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن
محمد بن الفضيل ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : - كما في بصائر
الدرجات ، وفيه ( . . والله ما ترك الله أرضا . . وهو حجته على عباده . . حجة لله . . ) .
* : الإمامة والتبصرة : ص 29 ب‍ 2 ح‍ 10 - كما في بصائر الدرجات ، بتفاوت يسير ، بسند آخر ،
عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السلام : -
* : النعماني : ص 138 ب‍ 8 ح‍ 7 - كما في الكافي ، عن الكليني .
* : علل الشرائع : ج 1 ص 197 ب‍ 153 ح‍ 11 - كما في الإمامة والتبصرة ، عن أبيه : - وفيه
( . . بغير حجة لله على عباده ) .
* : مختصر بصائر الدرجات : ص 8 - كما في الكافي ، بسند آخر عن أبي حمزة الثمالي عن أبي
جعفر عليه السلام : -
* : إثبات الهداة : ج 1 ص 78 ب‍ 6 ح‍ 16 - عن الكافي ، وأشار إلى مثله في العلل .
* : البحار : ج 23 ص 22 ب‍ 1 ح‍ 25 - عن علل الشرائع ، وبصائر الدرجات ، والنعماني
* * *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 342 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
[ 885 - ( ما كانت الأرض إلا وفيها عالم ) ] *
885 - المصادر :
* : المحاسن : ص 234 ب‍ 21 ح‍ 191 - عنه ( أحمد ) عن أبيه ، عن النضر بن سويد ، عن
يحيى بن عمران الحلبي ، عن أيوب بن الحر ، عن سليمان بن خالد ، عن أبي جعفر
عليه السلام قال : -
* : بصائر الدرجات : ص 485 ب‍ 10 ح‍ 6 - كما في المحاسن ، بتفاوت يسير ، عن البرقي ،
وفيه ( . . إلا ولله فيها عالم . . ) .
* : إثبات الهداة : ج 1 ص 126 ب‍ 6 ف‍ 12 ح‍ 209 - عن المحاسن .
وفي ص 129 ب‍ 6 ف‍ 13 ح‍ 228 - عن بصائر الدرجات ، وفي سنده ( أبي أيوب ) بدل
( أيوب بن الحر ) .
* : البحار : ج 23 ص 50 ب‍ 1 ح‍ 98 - عن بصائر الدرجات ، وفي سنده ( أيوب بن جرير ) بدل
( أيوب بن الحر ) .
وفي ج 26 ص 178 ب‍ 12 ح‍ 56 - عن المحاسن
* * *
[ 886 - ( لا تبقى الأرض بغير إمام ظاهر ) ] *
886 - المصادر :
* : بصائر الدرجات : ص 486 ب‍ 10 ح‍ 14 - حدثنا محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب
والحجال ، عن العلاء ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : -
* : الإمامة والتبصرة : ص 31 ب‍ 2 ح‍ 14 - الحميري ، عن السندي بن محمد ، عن العلاء بن
رزين ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : - كما في بصار الدرجات ،
وفيه ( أو باطن ) .
* : علل الشرائع : ج 1 ص 197 ب‍ 153 ح‍ 12 - كما في الإمامة والتبصرة ، عن أبيه .
* : إثبات الهداة : ج 1 ص 121 ب‍ 6 ف‍ 8 ح‍ 184 - عن علل الشرائع .
* : البحار : ج 23 ص 23 ب‍ 1 ح‍ 26 - عن علل الشرائع .
وفي ص 51 ب‍ 1 ح‍ 104 - عن بصائر الدرجات
* * *
[ 887 - ( لو بقيت الأرض يوما بلا إمام منا لساخت بأهلها ، ولعذبهم الله بأشد
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 343 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
عذابه ، وذلك أن الله جعلنا حجة في أرضه ، وأمانا في الأرض لأهل
الأرض ، لن يزالوا في أمان أن تسيخ بهم الأرض ما دمنا بين أظهرهم ،
فإذا أراد الله أن يهلكهم ثم لا يمهلهم ولا ينظرهم ذهب بنا من بينهم ،
ورفعنا إليه ، ثم يفعل الله بهم ما يشاء ( شاء ) وأحب ) ] *
887 - المصادر :
* : الأصول الستة عشر : ص 16 - أبو محمد هارون بن موسى بن أحمد التلعكبري ، قال : حدثنا
أبو علي محمد بن همام ( علي بن خ . ل ) بن سهيل ، قال : أخبرنا أبو جعفر محمد بن
أحمد بن خاقان النهدي ، قال : حدثنا محمد بن علي بن إبراهيم الصيرفي أبو سمينة قال :
حدثني أبو سعيد العصفري وهو عباد ، عن عمرو ، عن أبيه ، عن أبي جعفر عليه السلام قال
سمعته يقول : -
* : كمال الدين : ج 1 ص 204 ب‍ 21 ح‍ 14 - قال حدثنا أبي ، محمد بن الحسن رضي الله
عنهما ، قالا : حدثنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا محمد بن أحمد ، عن أبي سعيد
العصفري ، عن عمرو بن ثابت ، عن أبيه ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : سمعته
يقول : - كما في الأصول الستة عشر بتفاوت يسير .
* : دلائل الإمامة : ص 231 - كما في الأصول الستة عشر بتفاوت يسير ، بسند آخر عن ثابت ، عن
أبي جعفر عليه السلام - :
* : إثبات الهداة : ج 1 ص 106 ب‍ 6 ف‍ 5 ح‍ 119 - عن كمال الدين .
* : البحار : ج 23 ص 37 ب‍ 1 ح‍ 64 - عن كمال الدين ، وفي سنده : ( محمد بن أحمد بن أبي
سعيد الغضنفري ) بدل ( محمد بن أحمد ، عن أبي سعيد العصفري . . ) .
* * *
[ 888 - ( ما خلت الدنيا - منذ خلق الله السماوات والأرض - من إمام عدل إلى أن
تقوم الساعة ، حجة لله فيها على خلقه ) ] *
888 - المصادر :
* : الإمامة والتبصرة : ص 25 ب‍ 2 ح‍ 2 - محمد بن يحيى ، عن عبد الله بن محمد بن عيسى ،
عن محمد بن إبراهيم ، عن زيد الشحام ، عن داود بن العلاء ، عن أبي حمزة الثمالي قال :
قال الباقر عليه السلام : -
* : علل الشرائع : ج 1 ص 197 ب‍ 153 ح‍ 14 - كما في الإمامة والتبصرة ، عن أبيه .
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 344 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
* : دلائل الإمامة : ص 229 - كما في الإمامة والتبصرة ، وقال : عنه ( أبو المفضل محمد بن
عبد الله الشيباني ) قال : حدثنا أبو علي محمد بن همام ، قال حدثنا عبد الله بن جعفر ، عن
محمد بن أحمد ، عن يحيى ، عن محمد بن إبراهيم ، عن زيد الشحام ، عن عمه داود بن
علا ، عن أبي حمزة ، عن بعضهم عليهم السلام أنه قال : وفيه ( . . عن إمام عادل . . ) .
* : إثبات الهداة : ج 1 ص 121 ب‍ 6 ف‍ 8 ح‍ 185 - عن علل الشرائع .
* : البحار : ج 23 ص 23 ب‍ 1 ح‍ 28 - عن علل الشرائع
* * *
[ 889 ( من مات وليس له إمام ، فموته ميتة جاهلية ، ولا يعذر الناس حتى يعرفوا
إمامهم ، ومن مات وهو عارف لامامه لا يضره تقدم هذا الامر أو تأخره ،
ومن مات عارفا لامامه كان كمن هو مع القائم في فسطاطه ) ] *
889 - المصادر :
* : المحاسن : ص 155 - 156 ب‍ 22 ح‍ 85 - عنه ( أي أحمد ) عن أبيه ، عن علي بن
النعمان ، عن محمد بن مروان ، عن الفضيل بن يسار قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام
يقول : -
* : الكافي : ج 1 ص 371 - 372 ح‍ 5 - كما في المحاسن ، بتفاوت يسير ، بسنده إلى البرقي
ثم بسنده : - وليس فيه ( ولا يعذر الناس حتى يعرفوا إمامهم ) .
* : النعماني : ص 330 ب‍ 25 ح‍ 5 - كما في الكافي ، عن الكليني ، وفيه ( . . كمن هو [ قائم ] مع القائم . . ) .
* : إثبات الهداة : ج 1 ص 86 - 87 ب‍ 6 ح‍ 52 - عن الكافي .
* : البحار : ج 23 ص 77 ب‍ 4 ح‍ 6 - عن المحاسن .
وفي ج 52 ص 142 ب‍ 22 ح‍ 56 - عن النعماني .
* : منتخب الأثر : ص 516 ف‍ 10 ب‍ 5 ح‍ 14 - عن المحاسن
* * *
[ 890 - ( لو أن الامام رفع من الأرض ساعة لساخت بأهله كما يموج البحر
بأهله ) ] *
890 - المصادر :
* : بصائر الدرجات : ص 488 ب‍ 12 ح‍ 3 - حدثنا محمد بن عيسى ، قال حدثني المؤمن ،
حدثني أبو هراسة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : -
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 345 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
* : الكافي : ج 1 ص 179 ح‍ 12 - علي ، عن محمد بن عيسى ، عن أبي عبد الله المؤمن ، عن
أبي جعفر عليه السلام قال : كما في بصائر الدرجات ، وفيه ( . . لماجت بأهلها . . ) .
* : النعماني : ص 139 ب‍ 8 ح‍ 10 - كما في الكافي ، عن الكليني ، وفيه ( لساخت بأهلها
وماجت ) .
* : كمال الدين : ج 1 ص 203 ب‍ 21 ح‍ 9 - كما في الكافي ، بسنده عن أبي هراسة ، عن أبي
جعفر عليه السلام : - وفيه ( . . لماجت الأرض بأهلها . . ) .
* : دلائل الإمامة : ص 230 - كما في كمال الدين ، بتفاوت يسير ، بسنده إلى الصدوق ، ثم بسند
آخر عن أبي هراسة .
* : إثبات الهداة : ج 1 ص 79 ب‍ 6 ح‍ 20 - عن الكافي ، وأشار إلى مثله عن كمال الدين .
* : البحار : ج 23 ص 34 ب‍ 1 ح‍ 56 - عن كمال الدين ، وبصائر الدرجات ، والنعماني .
* : نور الثقلين : ج 3 ص 44 ح‍ 31 - عن كمال الدين
[ 891 - ( كان يومئذ نبيا حجة ( ا ) لله غير مرسل أما تسمع لقوله حين قال ( إني
عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا وجعلني مباركا أينما كنت وأوصاني
بالصلاة والزكاة ما دمت حيا ) قلت : فكان يومئذ حجة له على زكريا في
تلك الحال وهو في المهد ؟ فقال ( كان عيسى في تلك الحال آية للناس
ورحمة من الله لمريم حين تكلم فعبر عنها وكان نبيا حجة على من سمع
كلامه في تلك الحال ، ثم صمت فلم يتكلم حتى مضت له سنتان وكان
زكريا الحجة لله عز وجل على الناس بعد صمت عيسى بسنتين ثم مات
زكريا فورثه ابنه يحيى الكتاب والحكمة وهو صبي صغير ، أما تسمع لقوله
عز وجل : ( يا يحيى خذ الكتاب بقوة وآتيناه الحكم صبيا ) فلما بلغ عيسى
عليه السلام سبع سنين تكلم بالنبوة والرسالة حين أوحى الله تعالى إليه ،
فكان عيسى الحجة على يحيى وعلى الناس أجمعين وليس تبقى الأرض يا
أبا خالد يوما واحدا بغير حجة لله على الناس منذ يوم خلق الله آدم
عليه السلام وأسكنه الأرض ، فقلت : جعلت فداك أكان علي عليه السلام
حجة من الله ورسوله على هذه الأمة في حياة رسول الله صلى الله عليه
وآله ؟ فقال : نعم يوم أقامه للناس ونصبه علما ودعاهم إلى ولايته وأمرهم
بطاعته ، قلت : وكانت طاعة علي عليه السلام واجبة على الناس في حياة
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 346 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
رسول الله صلى الله عليه وآله وبعد وفاته ؟ فقال : نعم ولكنه صمت - لم
يتكلم مع رسول الله صلى الله عليه وآله وكانت الطاعة لرسول الله صلى
الله عليه وآله على أمته وعلى علي عليه السلام في حياة رسول الله صلى
الله عليه وآله وكانت الطاعة من الله ومن رسوله على الناس كلهم لعلي
عليه السلام بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وكان علي عليه السلام
حكيما عالما ) ] *
891 - المصادر :
* : الكافي : ج 1 ص 382 - 383 ح‍ 1 - عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن
ابن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن يزيد الكناسي قال : سألت أبا جعفر عليه السلام أكان
عيسى بن مريم عليه السلام حين تكلم في المهد حجة ( ا ) لله على أهل زمانه ؟ فقال :
* : قصص الأنبياء ، الراوندي : ص 266 ب‍ 18 ف‍ 1 ح‍ 307 - قال ( وبإسناده ( ابن بابويه ) عن
سعد بن عبد الله ، حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن هشام بن
سالم ، عن يزيد الكناسي ، قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : كان عيسى حين تكلم في
المهد حجة الله جلت عظمته على أهل زمانه ؟ قال ( كان يومئذ نبيا حجة على زكريا في تلك
الحال وهو في المهد وقال : كان في تلك الحال آية للناس ورحمة من الله لمريم عليها السلام
حين تكلم وعبر عنها ونبيا وحجة على من سمع كلامه في تلك الحال ، ثم صمت فما تكلم
حتى مضت له سنتان ، وكان زكريا عليه السلام الحجة على الناس بعد صمت عيسى سنتين .
ثم مات زكريا ، فورثه يحيى عليهما السلام الكتاب والحكمة وهو صبي صغير ، فلما بلغ عيسى
عليه السلام سبع سنين تكلم بالنبوة حين أوحى الله تعالى إليه ، وكان عيسى الحجة على يحيى
وعلى الناس أجمعين . وليس تبقى الأرض يا أبا خالد يوما واحدا بغير حجة الله على الناس
منذ خلق الله آدم عليه السلام . قلت : أو كان علي بن أبي طالب عليه السلام حجة من الله
ورسوله إلى هذه الأمة في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ قال : نعم ، وكانت طاعته
واجبة على الناس في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله وبعد وفاته ، ولكنه صمت ولم يتكلم
مع النبي صلى الله عليه وآله وكانت الطاعة لرسول الله صلى الله عليه وآله على أمته وعلى
علي معهم في حال حياة رسول الله ، وكان علي حكيما عالما ) .
* : البحار : ج 14 ص 255 - 256 ب‍ 18 ح‍ 51 - عن الكافي ، وأشار إلى مثله عن قصص
الأنبياء .
وفي ج 38 ص 318 ب‍ 67 ح‍ 26 - بعضه ، عن قصص الأنبياء
* * *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 347 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

أحاديث الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 348 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 349 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

اسم المهدي عليه السلام ونسبه وبعض أوصافه

892 - ( إذا توالت ثلاثة أسماء محمد وعلي والحسن ، كان رابعهم قائمهم ) ] *
892 - المصادر :
* : النعماني : ص 179 - 180 ب‍ 10 ح‍ 26 - حدثنا به محمد بن همام قال : حدثنا أحمد بن
مابنداذ قال : حدثنا أحمد بن هلال قال : حدثنا أحمد بن علي القيسي ، عن أبي الهيثم
الميثمي ( كذا ) ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام أنه قال : -
* : إثبات الوصية : ص 227 - وعنه ( الحميري ، عن أحمد بن هلال ) عن أمية بن علي القيسي ،
عن الهيثم التميمي قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : - كما في النعماني .
* : كمال الدين : ج 1 ص 333 ب‍ 33 ح‍ 2 - بسنده إلى أبي الهيثم بن أبي حبة ، عن أبي عبد الله
عليه السلام قال : - وفيه ( إذا اجتمعت ثلاثة أسماء متوالية . . فالرابع القائم ) .
وفي ص 334 ب‍ 33 ح‍ 3 - كما في النعماني ، بسنده أيضا إلى أبي الهيثم التميمي : -
* : كفاية الأثر : ص 280 - 281 - كما في النعماني ، بتقديم وتأخير ، بسنده إلى أبي الهيثم
التميمي : -
* : غيبة الطوسي : ص 139 - 140 - بسند إلى سالم بن أبي حبة ، وفيه ( إذا اجتمع . . فالرابع
القائم ) .
* : إعلام الورى : ص 403 ب‍ 2 ف‍ 2 - عن رواية كمال الدين الأولى ، وفيه ( . . أسامي ) .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 470 ب‍ 32 ف‍ 5 ح‍ 139 - عن رواية كمال الدين الأولى ، وقال
( ورواه الشيخ في كتاب الغيبة ) .
وفيها : ح‍ 140 - عن رواية كمال الدين الثانية .
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 478 ب‍ 13 - كما في كفاية الأثر ، عن ابن بابويه .
* : البحار : ج 51 ص 38 ب‍ 4 ح‍ 13 - عن النعماني .
وفي : ص 143 ب‍ 6 ح‍ 5 - عن رواية كمال الدين الأولى ، وأشار إلى مثله عن غيبة الطوسي .
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 350 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
وفيها : ح‍ 6 - عن رواية كمال الدين الثانية .
وفي : ص 158 ب‍ 9 ح‍ 8 - عن كفاية الأثر .
* : منتخب الأثر : ص 242 ف‍ 2 ب‍ 23 ح‍ 2 - عن كفاية الأثر
* * *
[ 893 - ( يظهر صاحبنا ، وهو من صلب هذا - وأومأ بيده إلى موسى بن جعفر
عليه السلام - فيملؤها عدلا كما ملئت جورا وظلما ، وتصفو له الدنيا ) ] *
893 - المصادر :
* : غيبة الطوسي : ص 28 - قال ( ( وفي خبر آخر ) قال أبو عبد الله عليه السلام في حديث
طويل ) : -
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 241 ب‍ 24 ف‍ 4 ح‍ 53 - عن غيبة الطوسي .
* : البحار : ج 49 ص 26 ب‍ 2 ح‍ 44 - عن غيبة الطوسي
* * *
[ 894 - ( يا مفضل : الامام من بعدي ابني موسى ، والخلف المأمول المنتظر
( م ح م د ) ابن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى ) ] *
894 - المصادر :
* : كمال الدين : ج 2 ص 334 ب‍ 33 ح‍ 4 - حدثنا علي بن أحمد بن محمد الدقاق رضي الله
عنه قال : حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي ، عن موسى بن عمران النخعي ، عن عمه
الحسين بن يزيد النوفلي ، عن المفضل بن عمر قال : دخلت على سيدي جعفر بن محمد
عليهما السلام ، فقلت : يا سيدي لو عهدت إلينا في الخلف من بعدك ؟ فقال لي : -
* : إعلام الورى : ص 404 ب‍ 2 ف‍ 2 - عن كمال الدين ، وفيه ( . . والخلف المنتظر ) .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 470 ب‍ 32 ف‍ 5 ح‍ 141 - عن كمال الدين .
* : البحار : ج 48 ص 15 ب‍ 3 ح‍ 5 - عن كمال الدين .
* : منتخب الأثر : ص 231 ف‍ 2 ب‍ 21 ح‍ 1 - عن إعلام الورى ، وأشار إلى مثله عن
كمال الدين .
* * *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 351 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
[ 895 - ( حق ذلك ، هم إثنا عشر من آل محمد صلى الله عليه وآله : علي ،
والحسن ، والحسين وعلي بن الحسين ، ومحمد بن علي ، ومن شاء
الله ، قلت : جعلت فداك ، إنما أسئلك لتفتيني بالحق ، قال : أنا ، وابني
هذا - وأشار إلى ابنه موسى عليه السلام - ، والخامس من ولده يغيب
شخصه ، ولا يحل ذكره باسمه ) *
895 - المصادر :
* : مقتضب الأثر : ص 41 - قال : وحدثني محمد بن جعفر الآدمي من أصل كتابه ، وأثنى ابن
غالب الحافظ عليه قال : حدثني أحمد بن عبيد بن ناصح قال : حدثني الحسين بن علوان
الكلبي ، عن همام بن الحرث ، عن وهب بن منبه قال : إن موسى نظر ليلة الخطاب إلى كل
شجرة في الطور وكل حجر ونبات تنطق بذكر محمد صلى الله عليه وآله واثني عشر وصيا له من
بعده ، فقال موسى : إلهي لا أرى شيئا خلقته إلا وهو ناطق بذكر محمد صلى الله عليه وآله
وأوصيائه الاثني عشر ، فما منزلة هؤلاء عندك ؟ قال : يا ابن عمران إني خلقتهم قبل خلق
الأنوار ، وجعلتهم في خزانة قدسي يرتعون في رياض مشيتي ، ويتنسمون روح جبروتي ،
ويشاهدون أقطار ملكوتي ، حتى إذا شئت مشيتي أنفذت قضائي وقدري . يا ابن عمران ، إني
سبقت بهم السباق حتى أزخرف بهم جناني . يا ابن عمران : تمسك بذكرهم فإنهم خزنة
علمي ، وعيبة حكمتي ، ومعدن نوري . قال حسين بن علوان فذكرت ذلك لجعفر بن محمد
عليه السلام فقال : -
* : المحتضر : على ما في البحار ولم نجده فيه .
* : إثبات الهداة : ج 1 ص 712 ب‍ 9 ف‍ 18 ح‍ 161 - عن مقتضب الأثر .
* : البحار : ج 26 ص 308 - 309 ب‍ 26 ح‍ 73 - كما في مقتضب الأثر ، عن المحتضر .
وفي ج 51 ص 149 ب‍ 6 ح‍ 24 - عن مقتضب الأثر ، وفيه ( . . يتنسمون من روح . . بهم
استباقي ) .
* : مستدرك الوسائل : ج 12 ص 286 ب‍ 31 ح‍ 17 - عن مقتضب الأثر
[ 896 - ( ذلك صاحبكم القائم بأمر الله عز وجل ، السادس من ولدي ، فقد ولده
يزدجرد فهو ولده ) ] *
896 - المصادر :
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 352 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
* : مقتضب الأثر : ص 40 - قال : حدثنا أبو عبد الله الحسين بن علي بن سفيان البزوفري قال :
حدثني محمد بن علي بن الحسن النوشجاني قال : حدثني النوشجاني ( عن محمد بن سليمان
عن أبيه عن ) ابن البودمردان - قال محمد بن علي النوشجاني ونوشجان جدي - قال ، لما جلى
الفرس عن القادسية ، وبلغ يزدجرد بن شهريار ما كان من رستم وإدالة العرب عليه ، وظن أن
رستم قد هلك والفرس جميعا وجاء مناذر فأخبره بيوم القادسية وانجلائها عن خمسين ألف قتيل
من الفرس ، خرج يزدجرد هاربا في أهل بيته ، فوقف بباب الإيوان فقال : السلام عليك أيها
الإيوان ، ها أنا ذا منصرف عنك ، وأرجع إليك أنا أو رجل من ولدي ، لم يدن زمانه ولا آن
أوانه ، قال سليمان الديلمي : فدخلت على أبي عبد الله عليه السلام ، فسألته عن ذلك ؟ وقلت
له : ما قوله أو رجل من ولدي ؟ فقال عليه السلام : -
* : اثبات الهداة : ج 3 ص 609 ب‍ 32 ف‍ 9 ح‍ 129 - عن مقتضب الأثر .
* : البحار : ج 51 ص 163 - 164 ب‍ 11 - عن مقتضب الأثر
* * *
[ 897 - ( على رأس السابع منا الفرج ) ] *
897 - المصادر :
* : غيبة الطوسي : ص 36 - قال ( الموسوي ) : وحدثني حنان بن سدير ، عن أبي إسماعيل
الأبرص ، عن أبي بصير قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : - وقال ( يحتمل أن يكون السابع
منه القائم ، وليس في الخبر السابع من أولنا ، وإذا احتمل ما قلناه سقطت المعارضة به ) .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 499 ب‍ 32 ف‍ 12 ح‍ 274 - عن غيبة الطوسي ، وقال ( أقول :
المراد السابع منه عليه السلام لا من علي عليه السلام ، والسابع منه هو الثاني عشر ، ذكره
الشيخ قال : وهو الظاهر من قوله منا )
* * *
[ 898 - ( أنت صاحب هذا الامر ؟ فقال : لا ، فقلت : فولدك ؟ فقال : لا ،
فقلت فولد ولدك هو ؟ قال : لا ، فقلت : فولد ولد ولدك ؟ فقال : لا ،
قلت : من هو ؟ قال : الذي يملؤها عدلا كما ملئت ظلما وجورا ، على
فترة من الأئمة ، كما أن رسول الله صلى الله عليه وآله بعث على فترة من
الرسل ) ] *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 353 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
898 - المصادر :
* : الكافي : ج 1 ص 341 ح‍ 21 - أحمد بن إدريس ، عن محمد بن أحمد ، عن جعفر بن
القاسم ، عن محمد بن الوليد الخزاز ، عن الوليد بن عقبة ، عن الحارث بن زياد ، عن
شعيب ، عن أبي حمزة قال : دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقلت له : -
* : النعماني : ص 186 ب‍ 10 ح‍ 38 - كما في الكافي بتفاوت يسير ، عن الكليني ، وفي سنده
( حدثنا محمد بن يعقوب الكليني قال : حدثنا محمد بن يحيى ، عن أحمد بن إدريس ) وفيه
( . . فمن هو ؟ . . لعلى فترة من الأئمة يأتي كما أن النبي صلى الله عليه وآله ) .
* : عقد الدرر : ص 158 ب‍ 7 - كما في الكافي بتفاوت يسير ، مرسلا عن شعيب بن أبي حمزة
قال : دخلت على أبي عبد الله الحسين بن علي عليهما السلام فقلت له : - وقد اشتبه عليه أبو
عبد الله الصادق بأبي عبد الله الحسين عليهما السلام في عدة أحاديث ، وفيه ( . . على فترة من
الأئمة تأتي ) .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 445 ب‍ 32 ح‍ 31 - عن الكافي .
* : البحار : ج 51 ص 39 ب‍ 4 ح‍ 18 - عن النعماني .
* : منتخب الأثر : ص 249 ف‍ 2 ب‍ 25 ح‍ 7 - عن النعماني ، إلى قوله ( كما ملئت جورا )
* * *
[ 899 - ( يزعمون أني أنا المهدي ، وإني إلى أجلي أدنى مني إلى ما يدعون ) ] *
899 - المصادر :
* : المحاملي في أماليه : على ما في برهان المتقي .
* : برهان المتقي : ص 174 ب‍ 12 ح‍ 12 - وقال ( وأخرج المحاملي في أماليه عن جعفر بن
محمد بن علي بن حسين قال ) : -
* * *
[ 900 - ( لو قد قام القائم لا نكره الناس لأنه يرجع إليهم شابا موفقا ، لا يثبت عليه
إلا من قد أخذ الله ميثاقه في الذر الأول ، وفي غير هذه الرواية أنه قال
عليه السلام : وإن أعظم البلية أن يخرج إليهم صاحبهم شابا وهم يحسبونه
شيخا كبيرا ) ] *
900 - المصادر :
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 354 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
* : النعماني : ص 188 ب‍ 10 ح‍ 43 - حدثنا علي بن الحسين المسعودي قال : حدثنا محمد بن
يحيى العطار قال : حدثنا محمد بن حسان الرازي ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن
الحسن بن محبوب ، عن عبد الله بن جبلة ، عن علي بن أبي حمزة . عن أبي عبد الله
عليه السلام أنه قال : -
وفي : ص 211 ب‍ 12 ح‍ 20 - كما في روايته الأولى سندا ومتنا بتفاوت يسير ، وفيه : ( إلا
مؤمن ) وليس فيه ( المسعودي ) .
* : غيبة الطوسي : ص 259 - وعنه ( ما رواه أبو علي محمد بن همام ) ، عن الحسن بن علي
العاقولي عن الحسين بن علي بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله
عليه السلام أنه قال : - كما في رواية النعماني الثانية بتفاوت يسير ، وفيه ( لو خرج القائم لقد
أنكره . . فلا يلبث عليه إلا كل مؤمن أخذ ) .
* : عقد الدرر : ص 41 - 42 ب‍ 3 - مرسلا عن أبي عبد الله ( الحسين بن علي عليهما السلام )
وفيه ( لو قام المهدي لا نكره الناس ، لأنه يرجع إليهم شابا موفقا ، وإن من أعظم البلية أن
يخرج إليهم صاحبهم شابا ، وهم يحسبونه شيخا كبيرا ) .
* : كتاب الغيبة ، علي بن عبد الحميد : على ما في البحار .
* : منتخب الأنوار المضيئة : ص 188 ف‍ 12 - كما في غيبة الطوسي ، وقال ( فمن ذلك ما صح لي
روايته عن أحمد بن محمد الأيادي يرفعه إلى أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام أنه
قال ) .
* : تحفة الأبرار : على ما في إثبات الهداة .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 512 ب‍ 32 ف‍ 12 ح‍ 340 - عن غيبة الطوسي .
وفي : ص 536 ب‍ 32 ف‍ 27 ح‍ 483 - عن رواية النعماني الثانية .
وفي : ص 583 ب‍ 32 ف‍ 59 ح‍ 778 - كما في غيبة الطوسي ، عن البحار .
وفي : ص 608 ب‍ 32 ف‍ 8 ح‍ 119 - كما في عقد الدرر ، عن تحفة الأبرار .
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 583 ب‍ 21 - عن رواية النعماني الثانية .
وفي : ص 718 ب‍ 54 ح‍ 119 - عن عقد الدرر .
* : غاية المرام : ص 704 ب‍ 141 ح‍ 156 - عن عقد الدرر .
* : البحار : ج 52 ص 287 ب‍ 26 ح‍ 23 - عن غيبة الطوسي .
وفيها : ح‍ 24 - عن رواية النعماني الأولى .
وفي : ص 385 ب‍ 27 ح‍ 196 - كما في غيبة الطوسي ، عن كتاب الغيبة للسيد علي بن
عبد الحميد بإسناده عن أحمد بن محمد الأيادي يرفعه إلى أبي بصير ، عن أبي عبد الله
عليه السلام .
* : ينابيع المودة : ص 492 ب‍ 94 - عن غاية المرام .
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 355 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
* : منتخب الأثر : ص 285 ف‍ 2 ب‍ 31 ح‍ 3 - عن ينابيع المودة .
وفيها : ح‍ 4 - بعضه ، عن رواية النعماني الأولى .
وفيها : ح‍ 5 - أوله ، عن النعماني .
* * *
[ 901 - ( الخلف الصالح من ولدي المهدي ، اسمه محمد ، كنيته أبو القاسم ،
يخرج في آخر الزمان ، يقال لامه صيقل ) .
قال لنا أبو بكر الزارع : وفي رواية أخرى ، بل أمه حكيمة . وفي رواية
أخرى ثالثة : يقال لها : نرجس . ويقال : بل سوسن . والله أعلم
بذلك . يكنى بأبي القاسم ، وهو ذو الاسمين : خلف ومحمد يظهر في
آخر الزمان ، على رأسه غمامة تظله من الشمس تدور معه حيثما دار ،
تنادي بصوت فصيح هذا المهدي ) ] *
901 - المصادر :
* : مقصد الراغب الطالب في مناقب علي بن أبي طالب : على ما في إثبات الهداة .
* : تاريخ مواليد الأئمة ووفياتهم ، ابن الخشاب ( المجموعة النفيسة ) : ص 200 - وحدثني
الجراح بن سفيان قال : حدثني أبو القاسم طاهر بن هارون بن موسى العلوي ، عن أبيه
هارون ، عن أبيه موسى قال : قال سيدي جعفر بن محمد : -
* : كشف الغمة : ج 3 ص 265 - عن ابن الخشاب ، وليس فيه ( الجراح بن سفيان ) .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 597 ب‍ 32 ف‍ 2 ح‍ 49 - عن كشف الغمة .
وفي : ص 618 ب‍ 32 ف‍ 20 ح‍ 179 - كما في تاريخ مواليد الأئمة بتفاوت يسير ، عن مقصد
الراغب الطالب في مناقب علي بن أبي طالب ، للحسين بن محمد بن الحسن ، وفيه ( . . من
ولدي وهو المهدي ) .
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 707 ب‍ 54 ح‍ 77 - كما في تاريخ مواليد الأئمة ، عن ابن الخشاب
وليس فيه ( الجراح بن سفيان ) .
* : غاية المرام : ص 701 ب‍ 141 ح‍ 112 - كما في تاريخ مواليد الأئمة ، عن ابن الخشاب وليس
فيه ( الجراح بن سفيان ) .
* : البحار : ج 51 ص 24 ب‍ 1 ح‍ 37 - عن كشف الغمة .
* : ينابيع المودة : ص 491 ب‍ 94 - عن غاية المرام .
* : كشف النوري : ص 69 ف‍ 1 - عن تاريخ مواليد الأئمة ووفياتهم .
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 356 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
* : منتخب الأثر : ص 214 ف‍ 2 ب‍ 13 ح‍ 1 - عن كشف الغمة
[ 902 - ( صاحب هذا الامر لا يسميه باسمه إلا كافر ) ] *
902 - المصادر :
* : الكافي : ج 1 ص 333 ح‍ 4 - محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن الحسن بن
محبوب ، عن ابن رئاب ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : -
* : كمال الدين : ج 2 ص 648 ب‍ 56 ح‍ 1 - حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثني سعد بن
عبد الله عن يعقوب بن يزيد ، عن الحسن بن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن أبي عبد الله
عليه السلام قال : - كما في الكافي .
* : وسائل الشيعة : ج 11 ص 486 ب‍ 33 ح‍ 4 - عن الكافي ، وقال ( ورواه الصدوق في كمال
الدين ) .
* : البحار : ج 51 ص 33 ب‍ 3 ح‍ 11 - عن كمال الدين .
* : إلزام الناصب : ج 1 ص 273 - عن الكافي
* * *
[ 903 - ( إن الليلة التي يولد فيها القائم عليه السلام لا يولد فيها مولود إلا كان
مؤمنا ، وإن ولد في أرض الشرك نقله الله إلى الايمان ببركة الإمام عليه السلام
) ] *
903 - المصادر :
* : الشهيد الأول ، محمد بن مكي العاملي : على ما في إثبات الهداة ، والبحار .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 581 ب‍ 32 ف‍ 58 ح‍ 760 - قال ( وقد وجد بخط الشهيد رحمه الله
عن الصادق عليه السلام قال ) : -
* : البحار : ج 51 ص 28 ب‍ 1 كما في إثبات الهداة ، قال ( نقل من خط الشهيد عن الصادق
عليه السلام قال )
* * *
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 357 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

غيبة المهدي عليه السلام

904 - ( أما والله ليغيبن عنكم مهديكم حتى يقول الجاهل منكم : ما لله في آل
محمد حاجة ، ثم يقبل كالشهاب الثاقب فيملؤها عدلا وقسطا كما ملئت
جورا وظلما ) ] *
904 - المصادر :
* : كمال الدين : ج 2 ص 341 ب‍ 33 ح‍ 22 - حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار رضي الله
عنه قال حدثنا أبي ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن محمد بن أبي عمير ، عن صفوان بن مهران
الجمال ، قال : قال الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام : -
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 472 ب‍ 32 ف‍ 5 ح‍ 149 - عن كمال الدين .
* : البحار : ج 51 ص 145 ب‍ 6 ح‍ 11 - عن كمال الدين .
* : بشارة الاسلام : ص 112 - 113 ب‍ 7 - عن كمال الدين .
* : منتخب الأثر : ص 256 ف‍ 2 ب‍ 27 ح‍ 6 - عن كمال الدين
* * *
[ 905 - ( لابد لصاحب هذا الامر من غيبة ، ولابد له في غيبته من عزلة ، ونعم
المنزل طيبة وما بثلاثين من وحشة ) ] *
905 - المصادر :
* : الفضل بن شاذان : على ما في سند غيبة الطوسي .
* : الكافي : ج 1 ص 340 ح‍ 16 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن
علي الوشاء ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : -
* : النعماني : ص 188 ب‍ 10 ح‍ 41 - كما في الكافي ، عن الكليني .
* : تقريب المعارف : ص 190 - كما في الكافي ، وليس فيه ( وما بثلاثين من وحشة ) وقال
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - [ 358 ] - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
( ورووا عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال ) .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 445 ب‍ 32 ح‍ 27 - عن الكافي .
* : البحار : ج 52 ص 157 ب‍ 23 ح‍ 20 - عن النعماني .
* * *
[ 906 - ( إن لصاحب هذا الامر غيبة لابد منها ، يرتاب فيها كل مبطل ، فقلت :
ولم جعلت فداك ؟ قال : لأمر لم يؤذن لنا في كشفه لكم ؟ قلت : فما وجه
الحكمة في غيبته ؟ قال : وجه الحكمة في غيبته وجه الحكمة في غيبات
من تقدمه من حجج الله تعالى ذكره ، إن وجه الحكمة في ذلك لا ينكشف
إلا بعد ظهوره ، كما لم ينكشف وجه الحكمة فيما أتاه الخضر عليه السلام
من خرق السفينة ، وقتل الغلام ، وإقامة الجدار لموسى عليه السلام إلى
وقت افتراقهما . يا ابن الفضل : إن هذا الامر أمر من ( أمر ) الله
تعالى ، وسر من سر الله ، وغيب من غيب الله ، ومتى علمنا أنه عز وجل
حكيم صدقنا بأن أفعاله كلها حكمة وإن كان وجهها غير منكشف ) ] *
906 - المصادر :
* : كمال الدين : ج 2 ص 481 - 482 ب‍ 44 ح‍ 11 - حدثنا عبد الواحد بن محمد بن عبدوس
العطار رضي الله عنه قال : حدثني علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري قال : حدثنا حمدان بن
سليمان النيسابوري قال : حدثني أحمد بن عبد الله بن جعفر المدائني ، عن عبد الله بن الفضل
الهاشمي قال : سمعت الصادق جعفر بن محمد عليه السلام يقول : -
* : علل الشرائع : ج 1 ص 245 ب‍ 179 ح‍ 8 - كما في كمال الدين بتفاوت يسير ، وبنفس
السند .
* : الاحتجاج : ج 2 ص 376 - كما في كمال الدين ، مرسلا عن عبد الله بن الفضل الهاشمي .
* : الخرائج : ج 2 ص 956 ب‍ 17 - كما في كمال الدين بتفاوت يسير ، مرسلا عن الصادق
عليه السلام : - وفيه ( صاحب هذا الامر تغيب ولادته عن هذا الخلق ، لئلا يكون لاحد في
عنقه بيعة إذا خرج ، فيصلح الله أمره في ليلة ، قيل له : فما وجه الحكمة في غيبته ) إلى قوله
( افتراقهما ) .
* : الصراط المستقيم : ج 2 ص 237 ب‍ 11 ف‍ 4 - كما في كمال الدين ، مختصرا ، عن الشيخ