متون الكتب :  
الفهارس :  
أسماء الكتب والمؤلفين :  
ضاع من القرآن أكثره برأي الخليفة !
الكتاب : الانتصار ـ المجلد الثالث    |    القسم : الكتب والمؤلفات    |    القرآء : 3187

ضاع من القرآن أكثره برأي الخليفة !

قال السيوطي في الدر المنثور : 6/422 :

( وأخرج ابن مردويه ، عن عمر بن الخطاب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : القرآن ألف

ألف حرف ، وسبعة وعشرون ألف حرف ، فمن قرأه صابراً محتسباً فله بكل حرف زوجة من الحور العين ) .

قال بعض العلماء : هذا العدد باعتبار ما كان قرآناً ونسخ رسمه وإلا فالموجود الآن لا يبلغ هذه العدة . ورواه الهيثمي في مجمع الزوائد : 7/163 ، وقال :

( رواه الطبراني في الأوسط عن شيخه محمد بن عبيد بن آدم بن أبي إياس ، ذكره الذهبي في الميزان لهذا الحديث ، ولم أجد لغيره في ذلك كلاماً ، وبقية رجاله ثقات .. ) .

قال ( العاملي ) :

إلى آخره ، وقد تقدم شبيهه ..

وما رأيك في هذا :

قال السيوطي في الدر المنثور : 5/179 :

( وأخرج عبد الرزاق في المصنف عن ابن عباس قال : أمر عمر بن الخطاب مناديه فنادى إن الصلاة جامعة ، ثم صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : يا أيها الناس لا تجزعن من آية الرجم ، فإنها آية نزلت في كتاب الله وقرأناها ، ولكنها ذهبت في قرآن كثير ذهب مع محمد .. ) .

وقال في كنز العمال : 2/567 :

( من مسند عمر رضي الله عنه ، عن المسور بن مخرمة قال : قال عمر لعبد الرحمن بن عوف : ألم نجد فيما أنزل علينا أن جاهدوا كما جاهدتم أول مرة ؟ فإنا لم نجدها .

قال : أسقط فيما أسقط من القرآن . وقال في رواية أخرى : .. فرفع فيما رفع ! ) .

وكتب ( جاكون ) بتاريخ 27 - 12 - 1999 ، الخامسة مساءً :

أخي العلوي : كل ما ذكرت هي آيات منسوخة ، سماها الخوئي " تحريفاً " .

فهل ترضى عن سعي الخوئي هذا في إثبات الـ " تحريف " ؟

فكتب ( علي العلوي ) بتاريخ 27 - 12 - 1999 ، السابعة مساءً :

أنا أتحداك .. أن تنقل كلام السيد الخوئي كله لا ما تفهمه أنت ، وليس قطع الجمل وعدم إكمال السياق .

عموماً هذا عمر وهو عندكم ليس كما الخوئي عندنا ، وهو يدعي تحريف القرآن - معاذ الله - أن يكون محرف .. فما تقول ؟

وكتب ( جاكون ) بتاريخ 28 - 12 - 1999 ، الثانية والنصف صباحاً :

أخي .. يبدو أنك تؤيد كلام الخوئي في إثباته " تحريف " الكتاب .. بقي أن تقبل باستنتاجه الذي توصل إليه في أن روايات المعصومين عن التحريف صحيحة ؟؟

أما ما ذكرته فقد غضيت عنه الطرف لتركيزي على قضية الخوئي .. إلا أني أرد هنا :

* الطبراني عن عمر بن الخطاب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : القرآن ألف ألف حرف ، وسبعة وعشرون ألف حرف ، فمن قرأه صابراً محتسباً فله بكل حرف زوجة من الحور العين .

هذه رواية مكذوبة على عمر . ضعيف الجامع للألباني ، رقم الرواية 4133 .

* السيوطي عن ابن عباس قال : أمر عمر بن الخطاب مناديه فنادى إن الصلاة جامعة ، ثم صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : يا أيها الناس لا تجزعن من آية الرجم ، فإنها آية نزلت في كتاب الله وقرأناها ، ولكنها ذهبت في قرآن كثير ذهب مع محمد .. أوردها السيوطي في كتابه الإتقان تحت عنوان : ما نسخ تلاوته دون حكمه : 2/718 .

* السيوطي من مسند عمر رضي الله عنه عن المسور بن مخرمة ، قال : قال عمر لعبد الرحمن بن عوف : ألم نجد في ما أنزل علينا أن جاهدوا كما جاهدتم أول مرة ؟ فإنا لم نجدها . قال : أسقط فيما أسقط من القرآن . وقال في رواية أخرى : ... فرفع فيما رفع ! أوردها السيوطي في الإتقان تحت عنوان : ما نسخ تلاوتها دون حكمه : 2/720 .

وقول الراوي : أسقطت في ما أسقط من القرآن ، أي نسخت تلاوتها في جملة ما نسخت تلاوته من القرآن .

بينما أورد الخوئي هذه الروايات في البيان ص 202 و ص 203 و ص 204 مقراًّ بـ " تحريف " كتاب الله ومثبتاً نظريته التي ذكرها فيما بعد عن المعصومين في " التحريف " ..

أما ما تقول من تكملة الجملة ، فأنت وغيرك يعلم أن الجملة تامة المعنى .

ولو كنت قد قطعت المعنى مدلساً لبادرت أنت إلى ذلك ، وانتهى الحوار .. وأنا أعرف أن نيتك من المراوغة هو أن تطيل وأن تشوش .. بعدما تبين الحق .

والجملة كالآتي : " إن كثرة الروايات على وقوع التحريف في القرآن تورث القطع بصدور بعضها عن المعصومين ، ولا أقل من الإطمئنان لذلك وفيها ما روي بطريق معتبر " .

ولا حول ولا قوه إلا بالله العلي العظيم . لهذا ... فأنا أتحداك أن تثبت أن الجملة مقطوعة ؟

وبقي أن تعترف أنك بدفاعك عنه هنا تدافع عن التحريف .

وكتب ( جاكون ) أيضاً بتاريخ 29 - 12 - 1999 ، الثانية ظهراً :

بقي أن نعرف أن قذف القرآن بالتحريف ليس عيباً عندهم .. فقد قالها كبار مشايخ وآيات الشيعة .. نقلاً عن أئمة آل البيت .. المتواترة لكثرتها ... والتي لا تقبل التأويل ... وكثير من مدرسة الإخباريين يتبنى هذا الإتجاه علانية ... وليس الطبرسي وهاشم البحراني هم الأوائل ... بل إن المعارضين لهؤلاء لا يملكون الدليل على عصمة القرآن ..

فالتراث الشيعي لا يملك دليلاً فاصلاً بعصمة القرآن ... مروي من معصوم ...

وإلا صار حجة يبطل به تيار " التحريف " داخل المذهب للأبد .

فالمدافعين عن القرآن يعرفون أن روايات الكليني والمجلسي لا تسعفهم .. بل حتى كتب الطوسي وابن بابويه لها نصيب في روايات التحريف .. فلهذا هم يعرفون أن التحريف يمثل رأي آل البيت والمشايخ عندهم .. بل ويعرفون أن نقض التحريف نقض لمذهب الإمامية ..

ولأن العامة من الشيعة قد اندرست مع تيارات أهل السنة في اتجاه صيانة القرآن .. وكون الشيعة لا تملك بديلاً جاهزاً متفقاً عليه .. كما أنها لا تستطيع أن تحرف القرآن .. على الأقل ما وصلها من روايات المعصومين .. كون ذلك يؤدي إلى خروجها عن الملة بنظر المسلمين .. وتضم إلى الملل الخارجة عنه صراحة .. فإنهم آثروا تغطيته بالتقية فهم على دين من نشره فضحه الله ..

فلهذا تجد أن تيار المدافعين عن القرآن يقولون كلمات خطابية في هذا الموضوع .. لأنهم لو امتلكوا دليلاً يؤيدهم .. لاتجهوا به إلى الداخل .. إلى المنادين بالتحريف أولاً .. قبل أن يلمعوا صورتهم بنفي التحريف أمام أهل السنة ..

وكتب ( علي العلوي ) بتاريخ 30 - 12 - 1999 ، الثانية عشرة والنصف صباحاً :

عندما يكمل أي طالب للحقيقة ما بعد الجملة التي سردتهَّا يا أخ JaCKoN حول روايات التحريف ، يتبين له مدى بعدك عن الحقيقة .. والتدليس الذي وقعت فيه والذي يخالف روح الإسلام ومنهج محمد المصطفى ( ص ) .

فالصفحات من 226 إلى 235 .. تبين له أن السيد الخوئي يثبت أن لا يوجد تحريف في نص القرآن . وقد قسم روايات التحريف إلى أربع طوائف من الروايات .

الطائفة الأولى

وهي الروايات التي دلت على التحريف بعنوانه ، وأنها تبلغ عشرين رواية .. إلخ .

ص 229 : أن الظاهر من الرواية الأخيرة تفسير التحريف باختلاف القراء ، وإعمال اجتهاداتهم في القراءات .

ثم يسترسل في شرح كلامه وفي نفس الصفحة يقول : أما بقية الروايات ، فهي ظاهرة في الدلالة على أن المراد بالتحريف حمل الآيات على غير معانيها ، الذي يلزم إنكار فضل أهل البيت ( ع ) ونصب العداوة لهم وقتالهم .

الطائفة الثانية

هي الروايات التي دلت على أن بعض الآيات المنزلة من القرآن وقد ذكرت فيها أسماء الأئمة ( ع ) وهي كثيرة .

الجواب ص 230 : إنا قد أوضحنا في ما تقدم أن بعض التنزيل كان من قبيل التفسير للقرآن وليس من القرآن نفسه فلا بد من حمل هذه الروايات على أن ذكر أسماء الأئمة ( ع ) في التنزيل من هذا القبيل ، وإذا لم يتم هذا الحمل فلا بد من طرح هذه الروايات لمخالفتها للكتاب ، والسنة ، والأدلة المتقدمة على نفي التحريف .. إلخ .

الطائفة الثالثة

هي الروايات التي دلت على وقوع التحريف في القرآن بالزيادة والنقصان ، وأن الأمة بعد النبي ( ص ) غيرت بعض الكلمات وجعلت مكانها كلمات أخرى .

والجواب في ص 233 عن الإستدلال بهذه الطائفة .. بعد الإغضاء عما في سندها من الضعف ، أنها مخالفة للكتاب ، والسنة ، ولإجماع المسلمين على عدم الزيادة في القرآن ولا حرفاً واحداً ، حتى من القائلين بالتحريف .. إلخ .

الطائفة الرابعة

هي الروايات التي دلت على التحريف في القرآن بالنقيصة فقط .

والجواب عن الاستدلال بهذه الطائفة - الصفحة ذاتها - : أنه لا بد من حملها على ما تقدم في معنى الزيادات في مصحف أمير المؤمنين ( ع ) وإن لم يمكن ذلك الحمل في جملة منها ، فلا بد من طرحها لأنها مخالفة للكتاب والسنة .. إلخ .

على أن أكثر هذه الروايات بل كثيرها ضعيفة السند . وبعضها لا يحتمل صدقه في نفسه .

وقد صرح جماعة من الأعلام بلزوم تأويل هذه الروايات أو لزوم طرحها .. إلخ.

انتهى كلام السيد الخوئي رحمة الله عليه . وهو برئ مما ادعى الأخ .

وإن كان الأخ طالب حق ، فهذا هو الحق . وإن كان طالب فتنة ، وعدو للحقيقة ، فالحكم بيننا وبينه الله ورسوله .

فكتب ( جاكون ) بتاريخ 15 - 2 - 2000 ، الثامنة مساءً :

هل هناك إهانة للقرآن أشد من أن يوصف بالتحريف ؟!

الخوئي اعترف بالتحريف من حيث لا يعلم بتوثيق دعاء صنمي قريش !!

ثم إنه لا يجوز أن يكون المنافس حكماً ، ولا المجني عليه قاضياً ؟؟

فنظريته في تحكيم أحاديث التحريف للقرآن لم يسبق إليها ؟ بل وتضحك الثكلى.

والأدهى أنه استدار لأهل السنة ليخفف من وطأة المصيبة ، مع أن مقالة التحريف هذه سمع بها النصارى في زمان ابن حزم في أقصى الأرض في الأندلس وقبل أن يولد البحراني والمجلسي والنوري الطبرسي ، فعن ماذا يدافع ؟ ومما يوضح إفلاسه .. أنه استدار إلى أهل السنة .. وصار يوجه الإتهامات بكل اتجاه .. فسمى النسخ والقراءات تحريفاً ... مخالفاً علماء الشيعة أنفسهم .

فكتب ( علي العلوي ) بتاريخ 15 - 2 - 2000 ، التاسعة مساءً :

ما هذا الكلام ؟!!!

السيد الخوئي يناقش الموضوع بصورة علمية وليس عاطفية ، ولا من أجل تسجيل نقاط عليكم في ذكره لأحاديث التحريف عندكم ، فالسيد الخوئي ليس من عشاق كرة القدم !!

فهو ناقش قضية الأحرف السبعة ، وهذا خلاف بيننا وبينكم قديم ، وفيه مقالات للإمام الصادق عليه السلام أن القرآن نزل على حرف وليس سبعة !

ونقاش السيد الخوئي هنا علمي بحت ، والمنصف يقدر أسلوبه ..

أما من يريد الفتنة ومن يقرأ الكلام بالمقلوب ، فهذه مشكلته الشخصية مع شيعة محمد وآله ..

أما دعاء صنمي قريش ، فأرجو منك أن تقرأ بعد التوثيق ماذا قال .. يث فسر التحريف في المعنى .

وقلت : " فالنوري الطبرسي أحصى 1800 رواية في التحريف عند الشيعة " .

وعليه .. وبحسبة بسيطة 90 بالمئة .. تسع أضعاف 10 بالمئة .. فمعناه أن لدى أهل السنة 16200 رواية .. فأين وجدها ؟؟ وهم الذين لم يؤلفوا كتاباً ولا باباً في هذا المعنى كله .

أنت قلت : " الطبرسي قال أن هناك 1800 " .

الرجاء ذكر المصدر الأصلي ، وليس الرد السعودي والطبعة ورقم الصفحة .. ولكل حادثة حديث .

الرجاء منك عدم استخدام ألفاظ غير مؤدية كقولك " إفلاسه " ! بإمكانك استخدام آلاف الكلمات المؤدبة ، بدل هذه الكلمة الغير مهذبة .

وكتب ( أبو غدير ) بتاريخ 8 - 3 - 2000 ، الثامنة مساءً :

إلى JACKON صاحب الإفتراء ، وإلى الفاروق الذي لم يفرق بين الحق والباطل:

ستجدان رداًّ كافياً وشافياً على الإفتراء في موضوع :

( أتحداك يا JACKON ولعنة الله ورسوله على الكاذبين ) على العنوان التالي :

http://shialink.org/muntada/Forum2/HTML/002411.html

وأختم بقول الله سبحانه وتعالى : ومن أظلم ممن افترى على الله كذباً ، أولئك يعرضون على ربهم ، ويقول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ، ألا لعنة الله على الظالمين .

وانتهى الموضوع ولا من جاكون وفاروق !

وكتب المدعو ( نصير آل البيت ) في شبكة أنا العربي ، بتاريخ 22 - 6 - 1999 ، التاسعة مساءً ، موضوعا بعنوان ( علماء الرافضة يقولون بتحريف القرآن .. علماء معاصرون نموذجاً ) ، قال فيه :

أ - السيد محسن الحكيم .

ب - السيد أبو القاسم الخوئي .

ج - روح الله الخميني .

د - الحاج السيد محمود الحسيني الشاهرودي .

ه‍ - الحاج السيد محمد كاظم شريعتمداري .

و - العلامة السيد على تقي التقوي .

طعنهم بالقرآن بسبب توثيقهم لدعاء صنمي قريش الذي يحوي الطعن بالقرآن.

ونذكر مقدمه الدعاء :

اللهم صل على محمد وآل محمد والعن صنمي قريش وجبتيهما وطاغوتيها وإفكيها وابنتيهما اللذين خالفا أمرك وأنكرا وصيك وجحدا أنعامك وعصيا رسولك ، وقلّبا دينك وحرّفا كتابك .. اللهم العنهم بكل آية حرفوها ...

فكتب ( هاشم ) بتاريخ 23 - 6 - 1999 ، الرابعة صباحاً :

أنقل لكم كلام السيد الخوئي تغمده الله برحمته في توضيح المقصود من تحريف الكتاب .. قال :

" وأما بقية الروايات التي جاء فيها تحريف القرآن بعنوانه فهي ظاهرة في الدلالة على أن المراد بالتحريف حمل الآيات على غير معانيها " . البيان ص 229 .

فالسيد الخوئي رحمه الله يقول بأن التحريف المقصود في الروايات هو حمل الآيات على غير معانيها .. وهذا النوع من التحريف واقع قطعاً ..

والسيد الخوئي قد خصص في تفسيره القيم باباً كاملاً يزيد عن (30) صفحة في إثبات صيانة القرآن عن التغيير ..

والسيد الخميني رحمه الله وجميع العلماء المعاصرين ينفون التحريف أيضاً ، ولا دليل في توثيقهم لدعاء صنمي قريش - إن صح ادعاؤك - على اعتقادهم بتحريف القرآن بالزيادة والنقصان ..

لأن التحريف تارة يقصد به التحريف اللفظي بالزيادة والنقصان ، وأخرى يقصد به التحريف المعنوي بحمل الآيات على غير معانيها . راجع بحث نفي التحريف في تفسير البيان .

وقد قال السيد الخميني : إن الواقف على عناية المسلمين بجمع الكتاب وحفظه وضبطه ، قراءة وكتابة ، يقف على بطلان تلك الروايات المزعومة ... والسلام .

فكتب ( عرباوي ) بتاريخ 23 - 6 - 1999 ، الثانية ظهراً :

أين أنت يا مفترٍ .. لم لا تدافع عن رأيك ؟!!

مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها هوى .

وكتب ( هاشم ) بتاريخ 20 - 7 - 1999 ، الثانية والربع ظهراً :

إضافةً : قال الإمام السيد محسن الحكيم في فتواه :

" فإن رأي كبار المحققين وعقيدة علماء الفريقين ونوع المسلمين من صدر الإسلام إلى اليوم على أن

القرآن بترتيب الآيات والسور والجمع كما هو المتداول بين الأيدي لم يقل الكبار بتحريفه من قبل ولا من بعد " .

فيظهر بطلان قول ( نصير ) في اتهامه الإمام السيد محسن الحكيم بالإعتقاد بتحريف القرآن . والسلام .

وكتب ( العاملي ) بتاريخ 20 - 7 - 1999 ، الثالثة ظهراً :

هذه روايتك عن علماء الشيعة ..كذَّبها الأخوة الأعزاء .

ولكن روايتكم لرأي عمر القاطع بتحريف القرآن ليس بإمكانك تكذيبها ، لأن راوي عدد منها البخاري !!

فهل تريد نموذجاً من أقواله في التحريف ، برواية البخاري ومسلم ؟!!

فكتب ( مشارك ) بتاريخ 7 - 8 - 1999 ، الثانية عشرة والنصف ظهراً :

باختصار : ما هو حكم من اعتقد أن القرآن الذي بين أيدينا محرف ؟

وما حكم من اعتقد أن القرآن الصحيح هو الموجود مع صاحب السرداب ؟

وكتب ( الدكتور جايكل ) 7 - 8 - 1999 ، الثالثة ظهراً :

هكذا أنتم تتباكون دائماً عند كشف الحقيقة... وهي حقيقة من حقائق ، فلماذا؟

شدوا حيلكم أيها الروافض ، والحمد لله أن شرككم باين .

فكتب ( القطيف ) بتاريخ 7 - 8 - 1999 ، السابعة مساءً :

وهل سمعتم عن الكتاب السري الذي يحتفظ به كبار ( الكوكو ) وهو مكتوب في لندن .. وترجمه أحد جواسيس بريطانيا ، والكتاب هو الأساس لمذهب ( الكوكو ) واسمه : تغيير المسار .. وهدفه تدمير الإسلام ومحاربته من الداخل ؟

ومن محصلة تلك الحرب تدمير المذهب الشافعي في الأحساء على يد ( الكوكو ) .. والدور على المذهب المالكي .

ومن علامات الحرب الخفية الطعن في الأزهر الشريف وعلمائه والتقليل من شأنهم ، كما حدث للمرحوم الشيخ الغزالي حين تطاول عليه ( الكوكو ) وكفروه ، وبعضهم أحل دمه .

إن الخطر ( الكوكوي ) مدعوم بريطانياًّ في السابق ، وأمريكياًّ - CIA - بالتحديد .. حالياً ، عبر الدعم الخفي للطالبان للسيطرة على أفغانستان وتشكيل صورة مشوهة ومنحرفة للإسلام ، وذلك لإعاقة تحركه وانتشاره .

ويقول محلل سابق للمخابرات الأمريكية : إن الغرب يخافون من الإسلام التقدمي ، ولذلك وضعوا خطة لتشكيل صورة مشوهة لاستقطاب الشباب المسلم بدلاً صمن الحركة الإسلامية الصافية .

إن ( الكوكو ) مذهب أنشئ على أساس محاربة الإسلام وتدمير الخلافة الإسلامية - السنية - فلهذا يجب على المنتمين له وأغلبهم بحسن نية .. ندعوكم لترك هذا الفكر المنحط .. والذي لم يخرج مفكراً واحداً حتى الآن ! دلالة على عقمه عن استخدام العقل .

الله الله في أنفسكم .. أتباع ( الكوكو ) .

أتركوا هذا الفكر والذي لن يجني إلا الدمار لدين محمد ( ص ) .

تم تطوير هذا الموقع من أجل تسهيل الإستفادة من مؤلفات ومحاضرات وتسجيلات سماحة الشيخ علي الكوراني العاملي ، ويمكن الإستفادة منها ونشرها مع عدم التغيير المخلّ بالمعنى ، مع ذكر المصدر .. وأما طباعة الكتب والأقراص وغيرها فتحتاج إلى إجازة خاصة .