متون الكتب :  
الفهارس :  
أسماء الكتب والمؤلفين :  
وقالوا لا تمتلي النار حتى يضع رجله فيه
الكتاب : العقائد الإسلامية - المجلد الثاني    |    القسم : الكتب والمؤلفات    |    القرآء : 4049

وقالوا لا تمتلي النار حتى يضع رجله فيه

صحيح البخاري:3 جزء 6/47:

. . . عن أنس (رض) عن النبي(ص)قال يلقى في النار وتقول هل من مزيد حتى يضع قدمه فتقول قط قط .

. . . عن أبي هريرة . . . يقال لجهنم هل امتلات وتقول هل من مزيد ، فيضع الرب تبارك وتعالى قدمه عليها فتقول قط قط . . إلى آخر الرواية وفيها من مناظرة بين الجنة والنار .

. . . عن أبي هريرة (رض) قال قال النبي(ص)تحاجت الجنة والنار فقالت النار أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين ، وقالت الجنة مالي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسقطهم ، قال الله تبارك وتعالى للجنة أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي ، وقال للنار إنما أنت عذاب أعذب بك من أشاء من عبادي ، ولكل واحدة منهما ملؤها ، فأما النار فلا تمتلي حتى يضع رجله فتقول قط قط ، فهنالك تمتلي ويزوى بعضها إلى بعض .

صحيح البخاري:4 جزء 7/224:

عن أنس بن مالك: قال النبي (ص) لا تزال جهنم تقول هل من مزيد حتى يضع رب العزة فيها قدمه فتقول قط قط .

صحيح البخاري:4 جزء 8/166:

وقال أنس قال النبي(ص)تقول جهنم قط قط وعزتك .

صحيح البخاري:4 جزء 8/167:

عن أنس عن النبي (ص) قال: لا يزال يلقى فيها وتقول هل من مزيد حتى يضع فيها رب العزة قدمه فينزوي بعضها إلى بعض ثم تقول قد قد بعزتك .

صحيح البخاري:4 جزء 8/186:

عن أبي هريرة عن النبي (ص) قال..وإنه ينشأ للنار من يشاء فيلقون فيها ، فتقول هل من مزيد ثلاثاً ، حتى يضع قومه فتمتلئ ويرد بعضها إلى بعض وتقول قط قط قط .

صحيح مسلم:8/151:

فأما النار فلا تمتلي فيضع قدمه عليها فتقول قط قط فهنالك تمتلي ويزوى بعضها إلى بعض . . . فأما النار فلا تمتلي حتى يضع الله تبارك وتعالى رجله تقول قط قط قط ، فهنالك تمتلي ويزوى بعضها إلى بعض ، ولا يظلم الله من خلقه أحداً. وأما الجنة فإن الله ينشىء لها خلقاً .

صحيح مسلم:8/152:

. . . جهنم تقول هل من مزيد حتى يضع فيها رب العزة تبارك وتعالى قدمه فتقول قط قط وعزتك ، ويزوى بعضها إلى بعض . . .

. . . عن أنس بن مالك عن النبي(ص)أنه قال لا تزال جهنم يلقى فيها وتقول هل من مزيد حتى يضع رب العزة فيها قدمه فينزوى بعضها إلى بعض وتقول قط قط بعزتك وكرمك. ولا يزال في الجنة فضل حتى ينشىء الله لها خلقاً فيسكنهم فضل الجنة .

سنن الترمذي:4/95:

عن أبي هريرة أن رسول الله(ص)قال: يجمع الله الناس يوم القيامة في صعيد واحد ثم يطلع عليهم رب العالمين فيقول: ألا يتبع كل إنسان ما كانوا يعبدون فيمثل لصاحب الصليب صليبه ولصاحب التصاوير تصاويره ولصاحب النار ناره ، فيتبعون ما كانوا يعبدون ، ويبقى المسلمون فيطلع عليهم رب العالمين فيقول: ألا تتبعون الناس ؟ فيقولون: نعوذ بالله منك نعوذ بالله منك ، الله ربنا وهذا مكاننا حتى نرى ربنا ، وهو يأمرهم ويثبتهم ! قالوا: وهل نراه يا رسول الله قال: وهل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر قالوا: لا يا رسول الله قال: فإنكم لا تضارون في رؤيته تلك الساعة ثم يتوارى ، ثم يطلع فيعرفهم نفسه ثم يقول: أنا ربكم فاتبعوني ، فيقوم المسلمون ويوضع الصراط فيمر عليه مثل جياد الخيل والركاب وقولهم عليه سلم سلم ، ويبقى أهل النار فيطرح منهم فيها فوج فيقال هل امتلات ، فتقول هل من مزيد ، ثم يطرح فيها فوج فيقال هل امتلات، فتقول هل من مزيد ، حتى إذا أوعبوا فيها وضع الرحمن قدمه فيها وأزوى بعضها إلى بعض ، ثم قال: قط. قالت: قط قط . . . هذا حديث حسن صحيح .

الطبري في تفسيره:26/105:

إن الله الملك قد سبقت منه كلمة لأملأن جهنم ، لا يلقى فيها شئ إلا ذهب فيها لا يملؤها شئ حتى إذا لم يبق من أهلها أحد إلا دخلها، وهي لا يملؤها شئ ، أتاها الرب فوضع قدمه عليها ثم قال لها: هل امتلات يا جهنم ؟ فتقول قط قط قد امتلات ، ملاتني من الجن والإنس ، فليس فيَّ مزيد ! قال ابن عباس ولم يكن يملؤها شئ حتى وجدت مس قدم الله تعالى ذكره. فتضايقت فما فيها موضع إبرة ! !. انتهى. وروى نحوه الدارمي في سننه:2/341 والبيهقي في سننه:ص 42 وروى نحوه أحمد في:2/276 بأربع قطات وفي/314 وص 369 بثلاث قطات .

وفي/507 وفي:3/134 وص 141 وص 230 وص 234 وص 279 بقطين ، ورواه الصنعاني في المصنف:11/422 بثلاث قطات ، والديلمي في فردوس الأخبار:5 ص237 بقطين ، والبغوي في معالم التنزيل:4/224 بقطين ، وفي مصابيح السنة:4/14 و/15 بدون قط ، والبيهقي في البعث والنشور/136 بقطين ، وأبو الشيخ في طبقات المحدثين بإصبهان:1/238 بقطين ، وابن القيم في زاد المعاد:1/337 ، ورواه الهندي في كنز العمال:1/234 وج 14/428 وص 521 وص 436 وص 544 وج 16/208 بروايات كثيرة عن مصادر متعددة .

تم تطوير هذا الموقع من أجل تسهيل الإستفادة من مؤلفات ومحاضرات وتسجيلات سماحة الشيخ علي الكوراني العاملي ، ويمكن الإستفادة منها ونشرها مع عدم التغيير المخلّ بالمعنى ، مع ذكر المصدر .. وأما طباعة الكتب والأقراص وغيرها فتحتاج إلى إجازة خاصة .