متون الكتب :  
الفهارس :  
أسماء الكتب والمؤلفين :  
4 ـ يوم أخذوا علياً عليه السلام فخرجت خلفه لتمنعهم من قتله !
الكتاب : جواهر التاريخ 1    |    القسم : الكتب والمؤلفات    |    القرآء : 1173

4 ـ يوم أخذوا علياً عليه السلام فخرجت خلفه لتمنعهم من قتله !

في الكافي:8/237: (عن أبي هاشم قال: لما أُخرج بعلي عليه السلام خرجت فاطمة عليها السلام واضعة قميص رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على رأسها ، آخذة بيدي إبنيها فقالت: مالي ومالك يا أبا بكر ، تريد أن تؤتم ابني وترملني من زوجي ، والله لولا أن تكون سيئة لنشرت شعري ولصرخت إلى ربي ! فقال رجل من القوم: ما نريد إلى هذا ، ثم أخذت بيده فانطلقت به ) ! انتهى .

وفي الإختصاص ص186: (فخرجت فاطمة عليها السلام فقالت:يا أبا بكر وعمر تريدان أن ترمِّلاني من زوجي ! والله لئن لم تكفَّا عنه لأنشرن شعري ولأشقَّن جيبي ، ولآتين قبر أبي ولأصيحن إلى ربي ! فخرجت وأخذت بيد الحسن والحسين متوجهة إلى القبر ! فقال علي لسلمان: يا سلمان أدرك ابنة محمد..الخ.).

وفي الإحتجاج:1/113: عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام أنه قال: ( لما استُخرج أمير المؤمنين عليه السلام من منزله خرجت فاطمة صلوات الله عليها خلفه ، فما بقيت امرأة هاشمية إلا خرجت معها ، حتى انتهت قريباً من القبر فقالت لهم: خلوا عن ابن عمي فوالذي بعث محمداً أبي بالحق إن لم تخلوا عنه لأنشرنَّ شعري ولأضعن قميص رسول الله على رأسي ، ولأصرخن إلى الله تبارك وتعالى ، فما صالحٌ بأكرمَ على الله من أبي ، ولا الناقةُ بأكرم مني ، ولا الفصيلُ بأكرم على الله من ولديَّ !

قال سلمان رضي الله عنه: كنت قريباً منها ، فرأيت والله آساس حيطان مسجد رسول الله تقلعت من أسفلها ، حتى لو أراد رجل أن ينفذ من تحتها لنفذ، فدنوت منها فقلت: يا سيدتي ومولاتي إن الله تبارك وتعالى بعث أباك رحمةً فلا تكوني نقمة، فرجعت ورجعت الحيطان حتى سطعت الغبرة من أسفلها ، فدخلت في خياشيمنا ) . انتهى .

وفي مثالب النواصب ص141: (عن عدي بن حاتم وعمرو بن حريث ، قال واحد منهما: ما رحمت أحداً كرحمي علي بن أبي طالب ، رأيته حين أتي به إلى بيعة الأول ، فلما نظر إلى القبر قال:يا ابن أم إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني! فقال بايع ، فقال: إن لم أفعل ؟ قال إذاً نقتلك ! قال: إذا تقتلون عبد الله وأخا رسول الله ! فبايع وأصابعه مضمومة) !

تم تطوير هذا الموقع من أجل تسهيل الإستفادة من مؤلفات ومحاضرات وتسجيلات سماحة الشيخ علي الكوراني العاملي ، ويمكن الإستفادة منها ونشرها مع عدم التغيير المخلّ بالمعنى ، مع ذكر المصدر .. وأما طباعة الكتب والأقراص وغيرها فتحتاج إلى إجازة خاصة .