متون الكتب :  
الفهارس :  
أسماء الكتب والمؤلفين :  
الفصل الخامس : الموت ولادة وليس فناءً
الكتاب : الولادات الثلاث    |    القسم : الكتب والمؤلفات    |    القرآء : 3074

الفصل الخامس

 

الموت ولادة وليس فناءً  

(1) سبب تفاوت نظرة الناس الى الموت

   1. كنت أجري فحوصاً عند طبيب كبير في لندن ، فجرى ذكر الموت ، فرأيته ارتعب وتغير وجهه ، فقلت له: ولماذا الخوف من الموت ، يوجد ناسٌ لا يخافون من الموت ، وناسٌ يحبونه !

   فرفض ذلك ، وأخذ يكرر: الموت..الموت.. كلا . هو عندي شئ مهول !

   وهذه حالة أكثر الناس ، فهم يخافون من الموت ، وبعضهم يرتعب منه ، ولا يُحب الكلام فيه ، ولا التفكير به .

   وأكثر ما تأخذني الشفقة على المشبعين بالثقافة المادية الغربية ، عندما أرى تعلقهم الشديد بحياتهم ، من مسكن وملبس وممتلكات ومأكل ، وأصدقاء ورفاهية ، وهم ينظرون الى الموت على أنه غولٌ وحشيٌّ يهاجمهم فيفقدهم كل ذلك ، ويأخذهم الى عدم محض ، فتدمع عيونهم من مجرد تصوره !

   أشفق عليهم لأنهم لا أمل لهم بحياة أخرى ، ولا بخلود في نعيم .

   وفي مقابل هذا الذعر من الموت ، نرى من يخاف منه بدرجة أقل .

   ثم نرى من  يحب الموت ويأنس به كأمير المؤمنين(ع) يقول: (والله لابن أبي طالب آنس بالموت من الطفل بثدي أمه). (نهج البلاغة:1/41).

   والسبب في هذا التفاوت في النظرة الموت تصور أحدنا أنه خسارةٌ له، أو ربح.

   فالذي لايؤمن بالآخرة أو لا أمل لها فيها ، يراه خسارةً محضاً . والمؤمن الذي لا يأمل بالآخرة والجنة يرى أن خسارته أكثر من ربحه . والمؤمن الآمل يرى ربحه أكثر . وصاحب اليقين كأمير المؤمنين صلوات الله عليه ، يراه ربحاً محضاً.

  2. قال رجل للإمام الصادق(ع) : (خلقنا للفناء!فقال: مَهْ يا ابن أخ،خلقنا للبقاء. وكيف تفنى جنة لا تبيد ، ونار لا تخمد. ولكن قل: إنما نتحرك من دار إلى دار). (علل الشرائع:1/11).

   وقال الصدوق+في الإعتقادات/47:(اعتقادنا في النفوس أنها هي الأرواح التي بها الحياة ، وأنها الخلق الأول لقول النبي(ص) : إن أول ما أبدع الله سبحانه وتعالى هي النفوس المقدسة المطهرة فأنطقها بتوحيده. ثم خلق بعد ذلك سائر خلقه. واعتقادنا فيها أنها خلقت للبقاء ولم تخلق للفناء ، لقول النبي(ص) : ما خلقتم للفناء بل خلقتم للبقاء ، وإنما تنقلون من دار إلى دار. وأنها في الأرض غريبة وفي الأبدان مسجونة . واعتقادنا فيها أنها إذا فارقت الأبدان فهي باقية ، منها منعمة ، ومنها معذبة  ، إلى أن يردها الله تعالى بقدرته إلى أبدانها ).

  3. قال الإمام الصادق(ع) (الكافي:2/458):(جاء رجل إلى أبي ذر فقال: يا أبا ذر ، ما لنا نكره الموت؟فقال:لأنكم عمرتم الدنيا وأخربتم الآخرة ، فتكرهون أن تُنقلوا من عمران إلى خراب .

  فقال له: فكيف ترى قدومنا على الله؟ فقال: أما المحسن منكم فكالغائب يقدم على أهله ، وأما المسئ منكم فكالآبق يرد على مولاه !

   قال: فكيف ترى حالنا عند الله ؟ قال: أعرضوا أعمالكم على الكتاب ، إن الله يقول: إِنَّ الأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ ، وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ. قال فقال الرجل: فأين رحمة الله ؟ قال: إِنَّ رَحْمَةَ اللهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ).

   وقال رجل للإمام الصادق(ع) (الكافي:3/134): (أصلحك الله من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ، ومن أبغض لقاء الله أبغض الله لقاء ه؟ قال: نعم . قال: فوالله إنا لنكره الموت ! فقال: ليس ذلك حيث تذهب، إنما ذلك عند المعاينة إذا رأى ما يحب فليس شئ أحب إليه من أن يُقْدِمَ والله تعالى يحب لقاءه وهو يحب لقاء الله حينئذ.وإذا رأى ما يكره فليس شئ أبغض إليه من لقاء الله ، والله يبغض لقاءه).   

  ونحوه في مسند أحمد (4/260) عن النبي(ص) .

(2) ماذا يحدث للإنسان بالموت؟

   يمكن القول: إن الروح والبدن جهازان يعملان معاً بتوافق ، مع أن أحدهما موجود مادي مكثف ، والآخر مادي شفاف .

   وهما متآخيان متفاعلان ، بل توأمان يتأثر كل منهما بالآخر ويؤثر فيه ، فعندما يتعب البدن تتعب الروح وبالعكس ، وعندما يفرح أحدهما ويزدهر ، يزدهر الآخر . مع أن عوامل تعبهما وراحتهما قد تتفق ، وقد تختلف .

   وسبب هذا التوافق والتوأمة ، أنهما كالساعتين المتوافقتين في برمجتهما ، كما يقول الفيلسوف الألماني لايبنتز , أو لأن البدن مظهر الروح وتَشَكُّلُهَا المادي المكثف ، كما يقول بعض الفلاسفة المسلمين .

   أما الموت فهو في ظاهره حالة خلل في الجسم ، توجب أن تنفصل عنه الروح وتغادره  لأنها لاتستطيع أن تبقى فيه ، فإذا غادرته نهائياً حصل الموت .

   وفي واقعه حالة نزع للروح من كل البدن ، ولا تكون إلا بأمر الله تعالى .

   وبعد موت الجسد تبقى الروح تَحِنُّ اليه وتنتظره لشدة ارتباطها به ، بل ورد أن أصل مسكنها في المكان الذي قبضت فيه . وفي فترة البرزخ تُلْبَسُ الروح قالباً شفافاً شبيهاً ببدنها ، الى أن يعاد يوم القيامة فتعود اليه .

   ويتوجه الى هذه النظرية القوية عددٌ من الأسئلة:

-                      ما هي حالة الخلل هذه ، وما أسبابها ، وهل يمكن تلافيها ؟

-                      لماذا نرى أن السبب قد يوجب الموت عند إنسان ولايوجبه عند آخر؟

-         يظهر من آيات القرآن وأحاديث النبي(ص) والأئمة(ع) أن جميع ما نراه من أسباب للموت هي أسباب ظاهرية ، أما السبب الحقيقي فهو الأجل المحدد  وأن الله تعالى يقبض روح الإنسان عند حلوله حتى لو كان الإنسان سليماً معافى. فما تفسير ذلك ؟

-                      الى أين تذهب الروح ، وكيف يكون ارتباطها بالبدن؟

 

   وقد اتضحت الإجابة على بعض هذه الأسئلة بما تقدم ، وتأتي الإجابة عن بعضها الآخر . لكن التفصيل يخرجنا عن غرض الكتاب .

 (3) هل الأجل سبب الموت أم الأسباب المنظورة ؟

 

   يقول بعض الشباب: لماذا نربط الموت بالملائكة ، والأجل ، وقبض الروح ، ولا نقول إنه انتهاء الحياة بأسباب طبيعية ؟

   فلماذا لا نجعل سبب الموت من يطلق الرصاصة على رأس الشخص فيقتله ؟!

 

   هكذا يميل البعض الى تبسيط الأمور المركبة ، فهو يجد أن الأسهل عليه أن يقف عند السبب المنظور ، ولا يتعمق في تسلسل الأسباب حتى يصل الى السبب الحقيقي . فهو كمن يرفض أن يربط حدثاً سياسياً في بلده ، بتحريك دولة كبرى في  الجانب الآخر من العالم . أو كمن يقول إن الحمام الزاجل فقد معرفة اتجاهه بسبب مرضه ، ولا ينسب ذلك الى المجال المغناطيسي في المنطقة التي تحيط به .

   إن مشكلة التبسيط والتعمق الذهني تواجهنا دائماً ، ليس في قضايا الدين فحسب ، بل في قضايا العلوم الطبيعية وأبحاثها المعمقة .

 

   إن هذا الشاب يرى الشخص قد أطلق رصاصة على إنسان حي فمات، ولا يرى بقية الأحداث والأسباب المحيطة. وبدل أن يقول إني أرى ما هو أمامي ، وأجهل بقية الأمور ، يسارع الى نفي وجود ما لايراه !

 

   والتعمق في الأمر فيقول:إن تسلسل الأسباب كله واقع تحت السيطرة فصاحب المسدس ونواياه وأفعاله ، والمقتول ونواياه وأفعاله ، هما تحت سيطرة العلم الإلهي المطلق، والقدرة الإلهية المطلقة ، ليس عند وقوع الفعل فحسب ،  بل من الأزل والى الأبد .

   وما دام الله تعالى يعلم ، فمن السهل أن يرسل ملك الموت ليقبض الروح ! 

   وهل يصعب ذلك على الذي أمر مياه النيل أن تحمل تابوت الطفل موسى(ع)  وتأخذه الى ساحل قصرفرعون ! وأعقم فرعون وأمره وزوجته أن يجلسا في ذلك الوقت في حديقة قصرهما ، ليريا التابوت يطفو على وجه الماء ، ويُحضراه فيريا فيه طفلاً محبوباً ، ويتبنياه !

   إنه مهما افترضنا قوة أنظمة الأسباب الظاهرة ، فهو لا يمنع من وجود أنظمة أسباب أعلى منها ، تهيمن عليها وتعمل معها .

   (عن شهر بن حوشب قال: دخل ملك الموت على سليمان(ع) فجعل ينظر إلى رجل من جلسائه يديم إليه النظر ، فلما خرج قال الرجل: من هذا ؟ قال: هذا ملك الموت ، قال: لقد رأيته ينظر إليَّ كأنه يريدني! قال: فما تريد؟ قال: أريد أن تحملني على الريح فتلقيني بالهند . فدعا بالريح فحملته عليها فألقته بالهند .

   ثمّ أتى ملك الموت سليمان(ع) فقال: إنك كنت تديم النظر إلى رجل من جلسائي! قال: كنتُ أعجبُ منه ، إني أُمرت أنْ أقبضَ روحه بالهند وهو عندك). (تفسير الثعلبي:7/329).

 

   أقول: هذا يدلنا على أنه لا فرق في قبض الملائكة لروح الإنسان ، بين أن يموت بعد مرض طويل أو قصير ، أو يموت بالقتل ، أو بحادث سيارة ، أو كارثة . وبين أن يكون واحداً ، أوألوفاً . مادام عِلْمُ الله تعالى محيطٌ بالأحداث والأسباب ، من الأزل الى الأبد .

 

   إن الظاهر لنا أن مُطْلق الرصاصة كان السبب في الوفاة ، لكن ملك الموت كان قبل ذلك حاضراً ينتظر أن تفعل الرصاصة فعلها في بدنه ، فيقبض الروح في اللحظة التي أُمر بها ، وبالطريقة التي أُمر بها !

   سئل الإمام الصادق(ع) :(يعلم مَلَك الموت بقبض من يقبض؟ قال:لا، إنما هي صِكَاكٌ تنزل من السماء: إقبض نفس فلان ابن فلان ). (الكافي:3/255).

 

   وقال الله عز وجل: وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلا تَضَعُ إِلا بِعِلْمِهِ وَمَا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلا فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيرٌ . (فاطر:11).

(4) آيات الأجل وبعض أحاديثه

  قال تعالى:أَيْنَمَاتَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْكُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ. (النساء: 78).

   وقال تعالى: وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَى أَجَلٌ مُسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ . (الأنعام:60).

  وقال تعالى: اللهُ يَتَوَفَّى الأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الآخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لايَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ . (الزمر:42).

   وقال تعالى: وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى مِنْ قَبْلُ وَلِتَبْلُغُوا أَجَلاً مُسَمًّى. (غافر:67).

   وقال تعالى: وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا. (المنافقون:11).

   وقال تعالى:هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ ثُمَّ قَضَى أَجَلاً وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ . (الأنعام:2 ).

   أقول: في كل واحدة من هذه الآيات مباحث ، ونكتفي بالإشارة الى الأخيرة التي هي محور بحث بين المفسرين والمتكلمين والفلاسفة ، لأنها ذكرت أجلين: أجلاً مقضياً غير مسمى ، وأجلاً مسمى ، فما الفرق بينهما ؟

   وقد تحيروا في تفسيرهما وشرقوا وغربوا ، وفسرها أهل البيت(ع) بأنها تخص عمل الله تعالى ، وإدارته للكون والإنسان، ورحمته بالإنسان حيث جعل له أجلين ، أجلاً مشروطاً ، وأجلاً محتوماً هو المسمى عنده .

   ففي تفسير العياشي (1/354) قال الإمام الصادق(ع) : (المسمى ما سُمِّيَ لملك الموت في تلك الليلة ، وهو الذي قال الله:فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لايَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ. وهو الذي سُمِّيَ لملك الموت في ليلة القدر . والآخر له عز وجل فيه المشية ، إن شاء قدمه وإن شاء أخره).  

   وفي رواية: (الأجل الأول هو ما نبذه إلى الملائكة والرسل والأنبياء(ع) ، والأجل المسمى عنده هو الذي ستره الله عن الخلايق ).

   وفي الكافي (1/146): (عن الفضيل بن يسار قال: سمعت أبا جعفر(ع) يقول: العلم علمان: فعلم عند الله مخزون لم يُطْلِعْ عليه أحداً من خلقه ، وعلمٌ عَلَّمه ملائكته ورسله ، فما علمه ملائكته ورسله فإنه سيكون ، لا يكذب نفسه ولا ملائكته ولا رسله . وعلم عنده مخزون ، يقدم منه ما يشاء ، ويؤخر منه ما يشاء ، ويثبت ما يشاء ).

   وفي رواية أخرى: (سئل العالم(ع) كيف عَلِمَ الله؟ قال: علم ، وشاء ، وأراد ، وقدر ، وقضى ، وأمضى ، فأمضى ما قضى ، وقضى ما قدر ، وقدر ما أراد .

   فبعلمه كانت المشيئة ، وبمشيئته كانت الإرادة ، وبإرادته كان التقدير ، وبتقديره كان القضاء ، وبقضائه كان الإمضاء، والعلم متقدم على المشيئة ، والمشيئة ثانية ، والإرادة ثالثة ، والتقدير واقع على القضاء بالإمضاء).

  وقال في تفسير الميزان(7/10): (للمفسـرين تفسيرات غريبة للأجلين الواقعين في الآية: منها: أن المراد بالأجل الأول ما بين الخلق والموت ، والثاني مابين الموت والبعث..عن ابن عباس. ومنها: أن الأجل الأول أجل أهل الدنيا حتى يموتوا. والثاني: أجل الآخرة الذي لا آخر له  ونسب إلى مجاهد والجبائي وغيرهما .

 ومنها: أن الأجل الأول أجل من مضى . والثاني أجل من بقي من سيأتي. ونسب إلى أبي مسلم . ومنها: أن الأجل الأول النوم والثاني الموت . ومنها: أن المراد بالأجلين واحد ، وتقديرالآية الشريفة:ثم قضى أجلاً وهذا أجل مسمى عنده! ولا أرى الإشتغال بالبحث عن صحة هذه الوجوه وأشباهها وسقمها ، يسوغه الوقت) .

   أقول: تعجب كيف ترك هؤلاء قول الإمام الصادق(ع) ورضوا بهذا الحشو ؟

   وغرضنا من هذه الآيات والأحاديث ، أن الله تعالى جعل لحياتنا في الأرض أجلاً محدداً  لا يزيد ساعة ولا ينقص . فلا بد من القول إن سبب الموت حضور الأجل المحدد ، وأن الأسباب المادية التي نراها ، متوافقة مع الأجل ، وتبدو هي السبب بنظرنا القاصر ، بينما السبب الحقيقي الأجل فقط .

   قال الإمام الصادق(ع) : (دخل رسول الله(ص) على رجل من أصحابه وهو يجود بنفسه فقال: يا ملك الموت إرفق بصاحبي فإنه مؤمن. فقال: أبشر يا محمد فإني بكل مؤمن رفيق ، واعلم يا محمد أني أقبض روح ابن آدم فيجزع أهله ، فأقوم في ناحية من دارهم فأقول: ما هذا الجزع؟فوالله ما تعجلناه قبل أجله ، وما كان لنا في قبضه من ذنب! فإن تحتسبوا وتصبروا تؤجروا،وإن تجزعوا تأثموا وتوزروا). (الكافي:3/136).

~          ~  


تم تطوير هذا الموقع من أجل تسهيل الإستفادة من مؤلفات ومحاضرات وتسجيلات سماحة الشيخ علي الكوراني العاملي ، ويمكن الإستفادة منها ونشرها مع عدم التغيير المخلّ بالمعنى ، مع ذكر المصدر .. وأما طباعة الكتب والأقراص وغيرها فتحتاج إلى إجازة خاصة .