متون الكتب :  
الفهارس :  
أسماء الكتب والمؤلفين :  
كتاب كفاية الأثر في النصوص على الأئمة الإثني عشر عليهم السلام
الكتاب : العقائد الاسلامية : المجلد الخامس    |    القسم : الكتب والمؤلفات    |    القرآء : 3380

كتاب كفاية الأثر في النصوص على الأئمة الإثني عشر عليهم السلام

وهو كتاب جليل جمع فيه مؤلفه الخزاز القمي رحمه الله وهو من علماء القرن الرابع ، الأحاديث النبوية على إمامة الأئمة الإثني عشر عليهم السلام عن ثلاثين صحابياً من طرق غير أهل البيت عليهم السلام . وقد اقترحنا على بعض الفضلاء تحقيقه وتخريج أحاديثه ، وسيصدر في مجلدات إن شاء الله ، وهذه بعض أحاديثه في عصمتهم عليهم السلام :

في كفاية الأثرص 29: (حدثنا علي بن الحسين ، قال حدثنا أبو جعفر محمد بن الحسن البرقوي(رض)، قال حدثنا القاضي أبو إسماعيل جعفر بن الحسين البلخي ، قال حدثنا شقيق البلخي ، عن سماك ، عن زيد بن أسلم ، عن أبي هرون العبدي ، عن سعيد الخدري قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول:

أهل بيتي أمانٌ لأهل الأرض كما أن النجوم أمانٌ لأهل السماء.

قيل: يارسول الله فالأئمة بعدك من أهل بيتك؟ قال: نعم الأئمة بعدي اثنا عشر تسعةً من صلب الحسين ، أمناء معصومون. ومنا مهدي هذه الأئمة ، إلا إنهم أهل بيتي وعترتي من لحمي ودمي ، ما بال أقوام يؤذونني فيهم ، لا أنالهم الله شفاعتي ).

وفي كفاية الأثر: ص35: (حدثنا أبو المفضل محمد بن عبد الله الشيباني رحمه الله ، قال حدثنا محمد بن رياح الأشجعى ، قال حدثنا محمد بن غالب بن الحارث ، قال حدثنا إسماعيل بن عمرو البجلي ، قال حدثنا عبد الكريم ، عن أبي الحسن ، عن أبي الحرث ، عن أبي ذر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: من أحبني وأهل بيتي كنا نحن وهو كهاتين- وأشار بالسبابة والوسطى- ثم قال: أخي خير الأوصياء ، وسبطي خير الأسباط ، وسوف يخرج الله تبارك وتعالى من صلب الحسين أئمة أبراراً ، ومنا مهدي هذه الأمة.

قلت: يارسول الله وكم الأئمة بعدك ؟ قال: عدد نقباء بني إسرائيل.

حدثنا القاضي أبو الفرج المعافا بن زكريا البغدادي ، قال حدثني محمد بن همام بن سهيل الكاتب ، قال حدثني محمد بن معافا السلماسي ، عن محمد بن عامر ، قال حدثنا عبدالله بن زاهر ، عن عبد العدوس ، عن الأعمش ، عن حبش بن المعتمر قال: قال أبو ذر الغفاري رحمة الله عليه: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله في مرضه الذي توفي فيه ، فقال: يا أبا ذر إيتني بابنتي فاطمة. قال: فقمت ودخلت عليها وقلت: يا سيدة النسوان أجيبي أباك. قال: فلبت منحلها وأبرزت وخرجت حتى دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله ، فلما رأت رسول الله صلى الله عليه وآله انكبت عليه وبكت وبكى رسول الله صلى الله عليه وآله لبكائها وضمها إليه ، ثم قال: يا فاطمة لا تبكين فداك أبوك ، فأنت أول من تلحقين بي مظلومة مغصوبة ، وسوف يظهر بعدي حسيكة النفاق وسمل حلباب الدين ، وأنت أول من يرد علي الحوض.

قالت: ياأبَهْ أين ألقاك ؟ قال: تلقيني عند الحوض وأنا أسقي شيعتك ومحبيك وأطرد أعداك ومبغضيك. قالت: يا رسول الله فإن لم ألقك عند الحوض؟ قال تلقيني عند الميزان. قالت: يا أبَهْ وإن لم ألقك عند الميزان ؟ قال: تلقيني عند الصراط وأنا أقول: سلِّمْ سلِّمْ شيعة علي.

قال أبو ذر: فسكن قلبها ثم التفت الي رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: يا أبا ذر أنها بضعة مني فمن آذاها فقد آذاني ، إلا أنها سيدة نساء العالمين ، وبعلها سيد الوصيين ، وابنيها الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ، وإنهما إمامان أن قاما أو قعدا ، وأبوهما خير منهما ، وسوف يخرج من صلب الحسين تسعة من الأئمه معصومون قوامون بالقسط ، ومنا مهدي هذه الأمة. قال قلت: يا رسول الله فكم الأئمة بعدك؟ قال: عدد نقباء بني اسرائيل.

وفي كفاية الأثر: ص44: (حدثنا علي بن الحسين بن محمد قال:حدثنا هارون بن موسى(رض)قال: أحمد بن محمد بن سعيد قال: حدثنا محمد بن عامر بن السائب الثقفي ، عن أبيه ، عن سلمان الفارسي رحمة الله عليه قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وعنده الحسن والحسين يتغديان والنبي صلى الله عليه وآله يضع اللقمة تارة في فم الحسن وتارة في فم الحسين ، فلما فرغا من الطعام أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله الحسن على عاتقه والحسين على فخذه ، ثم قال: يا سلمان أتحبهم ؟ قلت: يا رسول الله كيف لا أحبهم ومكانهم منك مكانهم ؟ قال: يا سلمان من أحبهم فقد أحبني ، ومن أحبني فقد أحب الله. ثم وضع يده على كتف الحسين عليه السلام فقال: أنه الإمام ابن الإمام ، تسعة من صلبه أئمة أبرار ، أمناء ، معصومون ، والتاسع قائمهم ).

وفي كفاية الأثر: ص73: (حدثنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن عياش الجوهري قال: حدثنا محمد بن أحمد الصفواني قال:حدثنا محمد بن الحسين قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحمصي قال: حدثنا بن حماد ، عن أنس بن سيرين ، عن أنس بن مالك ، قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وآله صلاة الفجر ، ثم أقبل علينا فقال: معاشر أصحابي من أحب أهل بيتي حشر معنا ، ومن استمسك بأوصيائي من بعدي فقد استمسك بالعروة الوثقى.

فقام إليه أبو ذر الغفاري فقال: يا رسول الله كم الأئمة بعدك؟ قال: عدد نقباء بني إسرائيل ، فقال: كلهم من أهل بيتك؟ قال: كلهم من أهل بيتي ، تسعة من صلب الحسين ، والمهدي منهم.

حدثنا محمد بن عبد الله الشيباني رحمه الله قال: حدثنا رجا بن يحيى العرآني الكاتب قال: حدثنا يعقوب بن إسحق عن محمد بن بشارقال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة ، عن هشام بن زيد ، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لما عرج بي إلى السماء رأيت على ساق العرش مكتوباً: لا إله إلا الله محمد رسول الله أيدته بعلي ونصرته. ورأيت اثني عشر إسماً مكتوباً بالنور فيهم علي بن أبي طالب وسبطي وبعدهما تسعة أسماء علياً علياً ثلاث مرات ، ومحمد ومحمد مرتين ، وجعفر وموسى والحسن ، والحجة يتلألأ من بينهم ، فقلت: يا رب أسامي من هؤلاء؟ فناداني ربي جل جلاله: هم الأوصياء من ذريتك ، بهم أثيب وأعاقب ).

وفي كفاية الأثر ص75: وعنه قال: حدثنا أبو مزاحم موسى بن عبد الله بن يحيى بن خاقان المقرئ ببغداد قال: حدثنا أحمد بن الحسن بن الفضل بن ربيع أبو العباس مولى بني هاشم قال: حدثني عثمان بن أبي شيبة في مسند أنس. قال: حدثنا يزيد بن هارون قال حدثنا عبد الله ابن عوف ، عن أنس بن سيرين ، عن أنس بن مالك قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله قال: أوصياء الأنبياءالذين بعدهم بقضاء ديونهم وإنجاز عداتهم ويقاتلون على سنتهم. ثم التفت إلى علي عليه السلام فقال: أنت وصيي وأخي في الدنيا والآخرة تقضي ديني وتنجز عداتي ، وتقاتل على سنتي ، تقاتل على التأويل كما قاتلت على التنزيل ، فأنا خير الأنبياءوأنت خير الأوصياء وسبطاي خير الأسباط ، ومن صلبهما يخرج الأئمة التسعة ، مطهرون معصومون قوامون بالقسط ، والأئمة بعدي على عدد نقباء بني إسرائيل وحواري عيسى. هم عترتي من لحمي ودمي.

وفي كفاية الأثر ص98: (حدثنا الحسين بن علي الرازي قال: حدثني إسحاق بن محمد بن خالويه قال: حدثني يزيد بن سليمان البصري قال: حدثني شريك ، عن الركين بن الربيع ، عن القإسم بن حسان ، عن زيد بن ثابت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله : معاشر الناس ألا أدلكم على خير الناس جداً وجدة؟ قلنا: بلى يا رسول الله، قال: الحسن والحسين ، أنا جدهما ، وجدتهما خديجة سيدة نساء أهل الجنة.

ألا أدلكم على خير الناس أبا وأما؟ قلنا: بلى يا رسول الله ، قال: الحسن والحسين أبوهما علي بن أبي طالب ، وأمهما فاطمة سيدة نساء العالمين .

ألا أدلكم على خير الناس عماً وعمة؟ قلنا: بلى يارسول الله، قال: الحسن والحسين عمهما جعفر بن أبي طالب ، وعمتهما أم هاني بنت أبي طالب .

أيها الناس إلا أدلكم على خير الناس خالاً وخالة ؟ قلنا: بلى يا رسول الله ، قال: الحسن والحسين ، خالهما القإسم بن رسول الله ، وخالتهما زينب بنت رسول الله.

ثم قال: على قاتلهما لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، وإنه ليخرج من صلب الحسين أئمة أبرار أمناء معصومون قوامون بالقسط ، ومنا مهدي هذه الأمة الذي يصلي عيسى بن مريم خلفه. قلنا: من يا رسول الله؟ قال: هو التاسع من صلب الحسين ، تسعة من صلب الحسين أئمة أبرار والتاسع مهديهم يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً ).

وفي كفاية الأثر: ص100: (حدثنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن سعيد الخزاعي قال: حدثنا أبو الحسين محمد بن عبد الله الكوفي الأسدي قال: حدثني محمد بن إسمعيل البرمكي قال: حدثني مندل بن علي ، عن أبي نعيم عن محمد بن زياد ، عن زيد بن أرقم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول لعلي عليه السلام : أنت الإمام والخليفة بعدي ، وابناك سبطاي وهما سيدا شباب أهل الجنة ، وتسعة من صلب الحسين أئمة معصومون ، ومنهم قائمنا أهل البيت. ثم قال:

يا علي ، ليس في القيامة راكب غيرنا ، ونحن أربعة. فقام إليه رجل من الأنصار ، فقال: فداك أبي وأمي يا رسول الله ومن هم ؟ قال: أنا على دابة الله البراق ، وأخي صالح على ناقته التي عقرت ، وعمي حمزة على ناقتي العضباء ، وأخي علي على ناقة من نوق الجنة ، وبيده لواء الحمد ، ينادي لا إله إلا الله محمد رسول الله ، فيقول الآدميون: ما هذا إلا ملك مقرب أو نبي مرسل أو حامل عرش ، فيجيبهم ملك من بطنان العرش: يا معشر الآدميين ، ليس هذا ملك مقرب ، ولا نبي مرسل ، ولا حامل عرش ، هذا الصديق الأكبر علي بن أبي طالب ).

وفي كفاية الأثر ص110: (حدثنا علي بن الحسن بن محمد قال:حدثنا هرون بن موسى قال: حدثنا جعفر بن علي بن سهل الدقاق الدوري قال:حدثنا علي بن الحارث المروزي قال: حدثنا أيوب بن عاصم الهمذاني قال:حدثنا حفص بن غياث ، عن يزيد بن مكحول ، عن واثلة بن الأسقع يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: لما عرج بي إلى السماء وبلغت سدرة المنتهى ناداني ربي جل جلاله فقال: يا محمد. فقلت: لبيك سيدي. قال: اني ما أرسلت نبياً فانقضت أيامه إلا أقام بالأمر بعده وصيه ، فاجعل علي بن أبي طالب الإمام والوصي من بعدك ، فإني خلقتكما من نور واحد ، وخلقت الأئمة الراشدين من أنوار كما ، أتحب أن تراهم يا محمد ؟ قلت: نعم يا رب. قال: إرفع رأسك. فرفعت رأسي فإذا أنا بأنوار الأئمة بعدي اثنا عشر نوراً ، قلت: يا رب أنوار من هي ؟ قال: أنوار الأئمة بعدك أمناء معصومون.

وفي كفاية الأثر ص113: (أخبرنا أبو المفضل الشيباني قال:حدثني حيدر بن محمد بن نعيم السمرقندي قال: حدثنا محمد بن مسعود ، عن يوسف بن السخت ، عن سفيان الثوري ، عن موسى بن عبيدة أياس بن مسلمة بن الأكوع ، عن أبي أيوب الأنصاري قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: أناسيد الأنبياء، وعليٌّ سيد الأوصياء ، وسبطاي خير الأسباط ، ومنا الأئمة المعصومون من صلب الحسين، ومنا مهدي هذه الأمة. فقام إليه أعرابي فقال: يارسول الله كم الأئمة بعدك؟ قال:عدد الأسباط وحواري عيسى ونقباء بني إسرائيل ).

وفي كفاية الأثر ص124: (حدثني علي بن الحسن بن محمد قال: حدثنا هارون بن موسى قال: حدثني محمد بن علي بن معمر قال: حدثني عبد الله بن معبد قال: حدثنا موسى بن إبراهيم الممتع قال: حدثني عبد الكريم بن هلال ، عن أسلم ، عن أبي الطفيل ، عن عمار قال: لما حضرت رسول الله صلى الله عليه وآله الوفاة دعا بعلي عليه السلام ، فسارَّهُ طويلاً ثم قال: يا علي أنت وصيي ووارثي قد أعطاك الله علمي وفهمي ، فإذا متُّ ظهرت لك ضغائن في صدور قوم وغصبٌ على حقد. فبكت فاطمة عليها السلام وبكى الحسن والحسين ، فقال لفاطمة: يا سيدة النسوان مم بكاؤك ؟ قالت: يا أبة أخشى الضيعة بعدك. قال: أبشري يا فاطمة فإنك أول من يلحقني من أهل بيتي ، ولاتبكي ولاتحزني فإنك سيدة نساء أهل الجنة ، وأباك سيد الأنبياء، وابن عمك خير الأوصياء ، وابناك سيدا شباب أهل الجنة ، ومن صلب الحسين يخرج الله الأئمة التسعة مطهرون معصومون ، ومنا مهدي هذه الأمة. ثم التفت إلى علي عليه السلام فقال:

يا علي لايلي غسلي وتكفيني غيرك. فقال علي عليه السلام : يا رسول الله من يناولني الماء فإنك رجل ثقيل لا أستطيع أن أقلبك. فقال: أن جبرئيل معك والفضل يناولك الماء وليغطي عينيه فإنه لا يرى أحد عورتي إلا انفقأت عيناه.

قال: فلما مات رسول الله صلى الله عليه وآله كان الفضل يناوله الماء وجبرئيل يعاونه ، فلما أن غسله وكفنه أتاه العباس فقال:ياعلي أن الناس قد أجمعوا أن يدفن النبي صلى الله عليه وآله بالبقيع وإن يؤمهم رجل واحد ، فخرج عليٌّ إلى الناس فقال: أيها الناس أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان إمامنا حياً وميتاً ، وهل تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وآله لعن من جعل القبور مصلى ، ولعن من جعل مع الله إلهاً آخر ، ولعن من كسر رباعيته وشق لثته.

قال فقالوا: الأمر اليك فاصنع ما رأيت. قال: فإني أدفن رسول الله صلى الله عليه وآله في البقعة التي قبض فيها. قال: ثم قام على الباب فصلى عليه ، وأمر الناس عشراً عشراً يصلون عليه ثم يخرجون ).

وفي كفاية الأثر ص132: (أخبرنا محمد بن عبد الله بن المطلب ، قال حدثنا أبو أسيد أحمد بن محمد بن أسيد المديني بأصبهان ، قال حدثنا عبد العزيز بن إسحاق بن جعفر ، عن عبد الوهاب بن عيسى المروزي ، قال حدثنا الحسين بن علي بن محمد البلوي ، قال حدثنا عبد الله بن سحح ، عن علي بن هاشم ، عن علي بن خرور ، عن الأصبغ بن نباتة ، قال سمعت عمران بن حصين ، يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول لعلي: أنت وارث علمي وأنت الإمام والخليفة بعدي ، تعلِّم الناس بعدي ما لا يعلمون ، وأنت أبو سبطيَّ وزوج ابنتي ، من ذريتكم العترة الأئمة المعصومون. فسأله سلمان عن الأئمة ، فقال: عدد نقباء بني إسرائيل). (حدثنا علي بن محمد بن الحسن ، قال حدثنا هارون بن موسى قال: حدثنا حيدر بن نعيم السمرقندي قال: حدثنا محمد بن زكريا الجوهري قال:حدثنا العباس بن بكار الضبي قال: حدثنا أبو بكر الهذلي ، عن أبي عبد الله الشامي ، عن عمران بن حصين ، وذكر نحوه ).

وفي كفاية الأثر ص134: (حدثنا محمد بن وهبان بن محمد البصري قال: حدثنا الحسين بن علي البزوفري قال: حدثني عبد العزيز بن يحيى الجلودي بالبصرة قال: حدثني محمد بن زكريا ، عن أحمد بن عيسى بن زيد قال: حدثني عمر بن عبد الغفار ، عن أبي بصير ، عن حكيم بن جبير ، عن علي بن زيد بن جذعان ، عن سعيد بن المسيب ، عن سعد بن مالك أن النبي صلى الله عليه وآله قال: يا علي أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لانبي بعدي ، تقضي ديني وتنجز عداتي ، وتقاتل بعدي على التأويل كما قاتلت على التنزيل. يا علي حبك إيمان وبغضك نفاق ، ولقد نبأني اللطيف الخبير أنه يخرج من صلب الحسين تسعة من الأئمة معصومون مطهرون ، ومنهم مهدي هذه الأمة الذي يقوم بالدين في آخر الزمان كما قمت في أوله).

وفي كفاية الأثرص151: ( أخبرنا القاضي المعافا بن زكريا قال: حدثنا علي بن عتبة قال: حدثني الحسين بن علوان ، عن أبي علي الخراساني ، عن معروف بن خربوذ ، عن أبي الطفيل ، عن علي عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أنت الوصي على الأموات من أهل بيتي ، والخليفة على الأحياء من أمتي ، حربك حربى وسلمك سلمي ، أنت الإمام أبو الأئمة الأحد عشر ، من صلبك أئمة مطهرون معصومون ، ومنهم المهدي الذي يملأ الدنيا قسطاً وعدلاً ، فالويل لمبغضكم. يا عليُّ لو أن رجلاً أحب في الله حجراً لحشره الله معه وإن محبيك وشيعتك ومحبي أولادك الأئمة بعدك يحشرون معك. وأنت معي في الدرجات العلى ، وأنت قسيم الجنة والنار ، يدخل محبيك الجنة ومبغضيك النار ).

وفي كفاية الأثر ص180: (حدثنا علي بن الحسن بن محمد بن مندة قال: حدثنا أبو الحسين زيد بن جعفر بن محمد بن الحسين الخزاز بالكوفة في سنة سبع وسبعين وثلثمائة قال: حدثنا العباس بن العباس الجوهري ببغداد في دار عميرة قال: حدثني عفان بن مسلم قال: حدثني حماد بن سلمة ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن سداد بن أوس ، قال: لما كان يوم الجمل قلت: لا أكون مع علي ولا أكون عليه ، وتوقفت عن القتال إلى انتصاف النهار فلما كان قرب الليل ألقى الله في قلبي أن أقاتل مع علي ، فقاتلت معه حتى كان من أمره ما كان .

ثم إني أتيت المدينة فدخلت على أم سلمة ، قالت: من أين أقبلت ؟ قلت: من البصرة. قالت: مع أي الفريقين كنت ؟ قلت: يا أم المؤمنين إني توقفت عن القتال إلى انتصاف النهار وألقى الله عز وجل أن أقاتل مع علي.

قالت: نعم ما عملت ، لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: من حارب علياً فقد حاربني ، ومن حاربني فقد حارب الله ! قلت: فترين أن الحق مع علي؟ قالت: أي والله ، عليٌّ مع الحق والحق معه ، والله ما أنصف أمة محمد نبيهم إذ قدموا من أخره الله عز وجل ورسوله ، وأخروا من قدمه الله تعالى ورسوله ، وأنهم صانوا حلائلهم في بيوتهم وأبرزوا حليلة رسول الله صلى الله عليه وآله الى الفناء ! والله لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: لأمتي فرقة وجعلة (وجمعة) فجامعوها إذا اجتمعت ، وإذا افترقت فكونوا من النمط الأوسط ، ثم ارقبوا أهل بيتي فإن حاربوا فحاربوا ، وإن سالموا فسالموا ، وإن زالوا فزالوا معهم ، فإن الحق معهم حيث كانوا.

قلت: فمَن أهل بيته؟ قالت: أهل بيته الذين أمرنا بالتمسك بهم ، قالت: هم الأئمة بعده كما قال: عدد نقباء بني إسرائيل: عليٌّ وسبطاه ، وتسعةٌ من صلب الحسين ، هم أهل بيته ، هم المطهرون ، والأئمة المعصومون.

قلت أنا: لله هلك الناس إذا ! قالت: كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ ) .

وفي كفاية الأثر: ص185: (أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الله بن الحسن العياشئ قال: حدثني جدي عبيدالله بن الحسن ، عن أحمد بن عبد الجبار ، قال حدثنا أحمد بن عبد الرحمن المخزومي قال: حدثنا عمر بن حماد قال: حدثنا علي بن هاشم البريد ، عن أبيه قال: حدثني أبو سعيد التميمي ، عن أبي ثابت مولى أبي ذر ، عن أم سلمة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لما أسري بي إلى السماء نظرت فإذا مكتوب على العرش " لا إله إلا الله محمد رسول الله أيدته بعلي ونصرته بعلي " ، ورأيت أنوار علي وفاطمة والحسن والحسين وأنوار علي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد وموسى بن جعفر وعلي بن موسى ومحمد بن علي وعلي بن محمد والحسن بن علي ، ورأيت نور الحجة يتلألأ من بينهم كأنه كوكب دري ، فقلت: يا رب من هذا ومن هؤلاء ؟ فنوديت: يا محمد هذا نور علي وفاطمة ، وهذا نور سبطيك الحسن والحسين ، وهذه أنوار الأئمة بعدك من ولد الحسين مطهرون معصومون ، وهذا الحجة يملأ الدنيا قسطاً وعدلا.

وهذه أم سلمة روى عنها شداد بن أوس والحكم بن قيس وأبو الأسود وأبو ثابت مولى أبي ذر رحمة الله عليه ).

وفي كفاية الأثرص301: (حدثنا أبو المفضل رحمه الله قال: حدثني محمد بن علي بن شاذان بن حباب الأزدي الخلال بالكوفة قال: حدثني الحسن بن محمد بن عبد الواحد قال: حدثنا الحسن ثم الحسين العربي الصوفي قال: حدثني يحيى بن يعلى الأسلمي ، عن عمرو بن موسى الوجيهي ، عن زيد بن علي عليه السلام قال: كنت عند أبي علي بن الحسين عليه السلام إذ دخل عليه جابر بن عبد الله الأنصاري ، فبينما هو يحدثه إذ خرج أخي محمد من بعض الحجر ، فأشخص جابر ببصره نحوه ثم قام إليه فقال: يا غلام أقبل فأقبل ثم قال: ادبر فأدبر ، فقال: شمائل كشمائل رسول الله صلى الله عليه وآله ما اسمك يا غلام ؟ قال: محمد. قال: ابن من ؟ قال: ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، قال: أنت إذاً الباقر. قال فأكبى عليه وقبل رأسه ويديه ثم قال: يا محمد إن رسول الله صلى الله عليه وآله يقرؤك السلام. قال: على رسول الله أفضل السلام وعليك يا جابر بما أبلغت السلام. ثم عاد إلى مصلاه ، فأقبل يحدث أبي ويقول: أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال لي يوماً: يا جابر إذا أدركت ولدي الباقر فاقرأه مني السلام ، فإنه سميِّي وأشبه الناس بي ، علمه علمي وحكمه حكمي ، سبعة من ولده أمناء معصومون أئمة أبرار ، والسابع مهديهم الذي يملأ الدنيا قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً. ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وآله : وَجَعَلْنَاهُمْ أئمة يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ)

وفي كفاية الأثر ص303: (حدثنى أبو عبد الله الحسين بن محمد بن سعيد بن علي الخزاعي قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد بالكوفة قال: حدثني جعفر بن علي بن سحلح الكندي قال: حدثني إبراهيم بن محمد بن ميمون قال: حدثني المسعودي أبو عبد الرحمان ، عن محمد بن علي الفراري ، عن أبي خالد الواسطي ، عن زيد بن علي عليه السلام ، قال حدثني أبي علي بن الحسين، عن أبيه الحسين ابن علي ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله : يا حسين أنت الإمام وأخ الإمام وابن الإمام. تسعة من ولدك أمناء معصومون والتاسع مهديهم ، فطوبى لمن أحبهم ، والويل لمن أبغضهم ).

وفي كفاية الأثرص261:(عن أبي عبدالله عليه السلام :أن قائمنا يخرج من صلب الحسين والحسين ، يخرج من صلب علي ، وعلي يخرج من صلب محمد ، ومحمد يخرج من صلب علي ، وعلي يخرج من صلب ابني هذا ، وأشار إلى موسى بن جعفر ، وهذا خرج من صلبي. نحن اثنا عشر ، كلنا معصومون مطهرون ).

وفي أمالي الصدوق ص679:(حدثنا أحمد بن علي بن إبراهيم بن هاشم(رض)قال: حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن محمد بن علي التميمي قال: حدثني سيدي علي بن موسى الرضا ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن النبي( صلى الله عليه وآله ) أنه قال: من سره أن ينظر إلى القضيب الأحمر الذي غرسه الله بيده ، ويكون متمسكاً به ، فليتول علياً والأئمة من ولده فإنهم خيرة الله عز وجل وصفوته، وهم المعصومون من كل ذنب وخطيئة ). ( ورواه في عيون أخبار الرضا عليه السلام :1/ 629).

تم تطوير هذا الموقع من أجل تسهيل الإستفادة من مؤلفات ومحاضرات وتسجيلات سماحة الشيخ علي الكوراني العاملي ، ويمكن الإستفادة منها ونشرها مع عدم التغيير المخلّ بالمعنى ، مع ذكر المصدر .. وأما طباعة الكتب والأقراص وغيرها فتحتاج إلى إجازة خاصة .